أسرار العقل البشري (1) – تجارب الاقتراب من الموت
هل حظي أحدكم يوما بشطيرة نقانق مع المخ ؟ أو كبدة مع المخ؟ لذيذة المذاق .. أليس كذلك؟.
انتظروا..نحن لسنا في برنامج طبخ أو في كتاب(أبلة نظيرة)!!..
فلم يأذن لي بعد الرائع إياد بتقديم مثل تلك الموضوعات .. والتي أعدكم أن فعل فسأتحفكم بمقالات تحوى أكلات شنيعة المذاق!!.
فمعلوماتي عن الطبخ تتساوى مع معلومات(ليونيل ميسي)عن التاريخ الفرعوني فى مصر القديمة!!!.
ولكن سؤالي هو: هل فكر أحدكم في (المخ) وهو يأكل (المخ) ؟.
سؤال بليغ أليس كذلك؟؟.
المخ ذلك الكيان الهلامي المليء بالتلافيف والتجاعيد المقززة والقابع بداخل جمجمة كل منا أكاد اجزم انه يحوى سر الحياة .. ولكن هذا لا يعنيني الآن
فما يعنيني هو أهم من هذا بكثير وأعنى به قدرات ذلك المخ وإسراره
تلك القدرات التي يمتلكها كل منا وهو لا يدرى عنها شيئا .. والتي تفصح عن نفسها بين الحين والآخر بشكل يدهش صاحبها نفسه .. وهى لعمري قدرات جمة لا تكفى لسردها مجلدات هذا بالطبع فضلا عن دراستها ومحاولة تفسيرها وفهم كنهها ….
وفى هذه السلسلة نبحر معا عبر تلافيف المخ البشري .. نستعرض ملكاته الخفية .. ونحاول أن نكتب نبذة عنها تكاد تكون بشق الأنفس مرضية ولكنها أبدا لن تكون وافية..
فهلا أعرتموني أسماعكم؟..
1- تجارب الاقتراب من الموت –Near Death Experience (N.D.E)
( الجزء الأول )
………………………………………………….
لماذا نخشى الموت؟…
سؤال كان ومازال يؤرقني منذ الصغر بحثا عن إجابة شافية له
فبعيدا عن غريزة حب الحياة (survival tendency ) الموجودة بداخل كل كائن حي .. فان الموت باختصار شديد هو التجربة الطردية الوحيدة في الحياة
باختصار هاكم أطراف المعادلة:
جسد حي + سبب _____(ملك الموت)_____ < جسد ميت + روح متحررة
أما الجسد فيدفن ويكون مصيره التراب في بضع سنين ولكن يبقى السؤال المهم : أين تذهب الروح ؟.
![]() |
|
الموت هو نهاية جميع البشر |
لقد اجتهدت الأديان السماوية في شرح تفاصيل الحياة بعد الحياة أو الحياة الأخرى للروح، بداية من ولوجها البرزخ وحتى ما يحدث لها أثناء الحساب في القبر ثم في يوم القيامة انتهاء لسكناها إحدى الدارين أما الجنة أو النار
ولكن برغم كل شيء فإنها صورة ضبابية للإحداث .. لا أعنى التفاصيل ولكن اعني الأحاسيس
فان تشعر بالرعب وأنت تقرأ قصة رعب وأنت مستلق على سريرك لهو شعور مختلف تماما عن كونك تعيش لحظات الرعب داخل القصة إن كنت احد أبطالها…
لا يعرف حقيقة ذلك إلا من مر بالتجربة بنفسه…ولكننا نعلم يقينا انه لن يعود ليخبرنا بما شاهده أو أحسه وعايشه
لقد انفصل عن عالمنا إلى عالم آخر وأقيمت بيننا وبينه الحجب
وصار من المستحيل علينا أن نعرف…
والآن هيا بنا معي يا أصدقاء لآخذكم في رحلة عبر دهاليز ذلك العالم الكئيب…عالم الموت
ولكن مهلا فعلى ضعاف القلوب أن يمتنعوا فلا نريد أن نفقد احدهم هناك
والآن ها هي ذي الصفارة تنطلق إيذانا ببدء الرحلة
هلموا وأسرعوا فلست مسئولا عمن يتأخر منكم .. أما من آثر السلامة بعدم الذهاب فلن ألومه كثيرا.
…………………………………………………
![]() |
|
ماذا يرى المحتضر عند دنو أجله ؟ |
قبل أن نتحدث عن الموت دعونا أولا نتحدث عن نقطة شديدة الأهمية وهى لحظات ما قبل الموت واعني بها (الاحتضار) وهى لحظات خروج الروح من الجسد قال تعالى :
(حتى إذا بلغت الحلقوم*وأنتم حينئذ تنظرون*ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون*فلولا إن كنتم غير مدينين*ترجعونها إن كنتم صادقين*فأما إن كان من المقربين*فروح وريحان وجنة نعيم*وأما إن كان من أصحاب اليمين*فسلام لك من أصحاب اليمين*وأما إن كان من المكذبين الضالين*فنزل من حميم *وتصلية جحيم*إن هذا لهو حق اليقين*فسبح باسم ربك العظيم*) خواتيم سورة الواقعة
لا ريب إن الكثير منا مر بتلك اللحظات الكئيبة
التحلق حول قريب أو صديق يحتضر وينازع خروج الروح والكل من حوله باكين في صمت وترقب داعين الله له بالتخفيف عنه، يكون هذا عندما يبدأ المحتضر في الإتيان بأفعال غريبة
فأما أن ينظر إلى سقف الحجرة ويبتسم وهو يشير للأعلى (حدث هذا مع أبى رحمه الله).
أو يتحدث إلى بعض أقربائه من الموتى مدعيا وجودهم في الحجرة
أو والعياذ بالله يمتنع عن نطق الشهادتين ويصرخ في كائنات وهمية تخيفه أن :ابتعدوا عنى
أو أن يتحدث مع كائنات نورانية لا يراها سواه وعلى وجهه علامات البشر والسرور (حدث هذا مع حماي رحمه الله)
ثم بعدها بلحظات يسلم الروح ويكف جسده عن الحركة معلنا موته
وهنا يبرز السؤال : ما الذي يراه المحتضر ولا يراه من حوله ؟ وهل فعلا يكون (معنا) أم (معهم) ؟
تدبروا معي تلك الآية:(ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون)
ودون الدخول في تفسير ديني لست أهلا له وليس هذا مجاله ولا مكانه فسأكتفي بسرد وقائع موثقة حدثت للمحتضرين فاصيغوا أسماعكم واشحذوا لي انتباهكم
![]() |
|
هل ما يشاهده المحتضر مجرد هلوسة تسبق الموت |
1- طفل بعمر سنتين أصيب بحمى (سكارليت) وكان يحتضر، كانت أمه جالسة بالقرب من رأسه عندما رفع ذراعيه إلى أعلى بغتة وكأن أحدا يمسكه منهما برغم عدم وجود احد بالغرفة معه سوى أمه وقال : (ماما الملائكة هنا من اجلي .. سيأخذونني معهم) .. ثم توفى بين ذراعيها.
2- رجل أصيب بخمس ذبحات صدرية خلال ثلاثة أيام فقط ثم أفاق وكانت معه حفيدته تبيت بجواره في المستشفى وكانت صحوة الموت حيث نظر إلى السقف وقال لها (انظري إلى هذه الزهور الجميلة)
وبالطبع لم يكن هناك إلا سقف الغرفة ليدخل بعدها في غيبوبة عميقة لثلاث أيام انتهت بوفاته.
3- كان احدهم يحتضر وحوله أهله قبل أن يفيق ويسأل زوجته إن كان هناك من قام بدغدغة قدميه حتى يستيقظ فأجابته بالنفي ولكنه أكد أن أمه قامت بذلك (أمه ميتة وكانت معتادة أن توقظه بتلك الطريقة للذهاب لمدرسته كل صباح) قال انه شاهدها تغادر الغرفة ولها شعر طويل اسود تماما كما كانت وهو صغير
وبعد برهة حدق ببصره إلى طرف السرير ثم ابتسم وفاضت روحه.
4- عندما حضرت الوفاة الموسيقار (محمد عبد الوهاب) وأثناء تلقينه الشهادة رفض نطقها وأمر بإحضار العود
ثم جعل يهذى بالغناء حتى فاضت روحه.
5- طفلة بعمر 7 سنوات كانت مريضة وتحتضر ووالدتها بجوارها فإذا بها تقول لوالدتها
(اذهبي عنى أنت لست أمي)
فترد الأم(بل أنا أمك)
فترد البنت (لا لست أمي لقد حضرت أمي لتأخذني معها)
ثم شخصت ببصرها إلى سقف الحجرة ثم فاضت روحها
والآن ماذا عن التفسير؟؟؟
يقول علماء النفس والأطباء إن ما يحدث من رؤى للمحتضر هو محض خيال وتهيؤات نتيجة نقص تغذية المخ بالدم نتيجة حدوث هبوط عام في الدورة الدموية قبل الوفاة عند الاحتضار.
على الجانب الآخر يرى علماء الدين أنها تجليات من الله على المحتضر من باب قوله تعالى :
(يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون*وأما الذين ابيضت وجوههم ففى رحمة الله هم فيها خالدون*) آل عمران الآيات(106-107).
وسؤال أتوجه به إليكم جميعا : يا ترى ما رأيكم انتم؟ والى أي الفريقين تميلون؟ أم إن لديكم تفسير ثالث؟؟؟
أرجو أن توافوني بذلك في تعليقاتكم مع خالص امتناني لكم جميعا.
……………………………………………………..
![]() |
|
اكرام الميت دفنه – جثة جيفارا |
هنا ننتقل إلى سؤال شديد الأهمية رغم ما يبدو من سخافته ولكنه يحمل دلالات عميقة وهو:
ماهية الموت؟؟
أرجوكم لا تتسرعوا في اتهامي بالعته والجنون وتقولون ما أتفهه من سؤال فالموت ببساطة هو خروج الروح من الجسد ليبقى الجسد بعدها بلا حراك
ليتعين علينا دفنه إكراما له – كل حسب طقوسه ومعتقداته – ومنها الغريب ومنها العقلاني الذي اتبع تعاليم الله في الأديان السماوية بالدفن ليكون الجسد بعدها مرتعا للدود حتى يفنى ويصبح ترابا
أما الروح فتبقى سرا إلهيا والجميل هنا هو في تعبير البسطاء عن الموت بـ (خروج السر الإلهي) وكم هم صادقين كما هي العادة في كل تعبيراتهم البسيطة والبليغة معا
قال تعالى : (ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربى وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)
ولكن سؤالي هو كيف نحكم معشر الأطباء على الشخص الذي أمامنا إن كان متوفيا أم لا؟
إن هذا يعتمد على علامات لابد من إثباتها وتتلخص فيما يلي :
1- توقف القلب والتنفس.
2- تيبس الجلد.
3- جحوظ العينين وعدم استجابتهما للضوء.
4- ميل الأنف.
5- نقص وزن الجثة بسبب فقدان المياه.
6- زرقة الشفتين.
7- برودة الجسم بسبب توقف الدورة الدموية.
![]() |
|
يجب التأكد من الموت قبل الدفن – جثث سجناء معسكرات الأعتقال النازية |
الأعراض السابقة هي ما اصطلح على تسميته (أعراض الموت السريري) أو (Clinical death symptoms )
وهو ما يجعلنا معشر الأطباء مطمئنين لإعلان الوفاة حال وجود تلك الأعراض ولكن يبرز السؤال المؤرق لنا جميعا وهو:
هل نكون دوما على صواب؟
أو بمعنى آخر:
إذا تحققت تلك الأعراض فهل معنى ذلك إن الشخص ميت حقا؟؟؟؟ .
تعالوا معي نستعرض تلك الحقائق الموثقة لنكتشف سويا كم نحن قليلي العلم معدومي الحيلة ولكننا للأسف مغرورين بعلمنا التافه.
قامت صحيفة (ذا ادفوكيت) التي تصدر في (لويزيانا) بـ(الولايات المتحدة الأميركية) في عددها الصادر يوم 27 مايو 2005 بعمل تحقيق صحفي كان مفاده:
1- في كل يوم يتم دفن حوالي 35 شخصا على قيد الحياة نتيجة اعتقاد خاطئ من الأطباء أو حتى الأهل بأنهم ماتوا فعلا (تذكر إننا نتحدث هنا عن (الولايات المتحدة) حيث قمة الرعاية الطبية والتطور).
![]() |
|
الدفن حيا .. أسوء كوابيس الانسان |
2- هناك شخص من كل 50 شخص يدفن حيا بالخطأ على مستوى (الولايات المتحدة) نفسها فقط.
تلقت الصحيفة رسالة من السيد (مارك فولنجويث) ويعمل حانوتيا في دار للدفن قال فيها:
بعد أربعين عاما من العمل في مجال الدفن .. أصبحت على قناعة تامة بأن (عددا كبيرا من المرضى) قد دفنوا أحياء دون أن يدرى بهم احد بسبب التسرع في الإعلان عن الوفاة (نتيجة توقف القلب أو التنفس لفترة) دون الوضع في الاعتبار كونها حالة (وفاة سريرية – Clinical death ) حيث تبقى بقية الأعضاء حية طالما لم يتخثر الدم ويحدث التيبس حتى إذا عاد القلب والرئة للعمل تتجاوب معهما بقية الأعضاء فيستيقظ الميت وسط ذهول الجميع.
3- في عام 2001 قام الطبيب الهولندي (بم ليمل) بعمل دراسة على 334 مريضا بالمستشفيات الهولندية وجد أن 18% منهم مروا بتجربة الموت السريري ثم العودة للحياة.
![]() |
|
موسوليني .. يقال انه دفن حيا اثناء طفولته .. وربما لو مات آنذاك لجنب ايطاليا ونفسه مصيرا اسود – الى اليسار جثته بعد اعدامه مع عشيقته |
4- أجرى الطبيب (سام بارنيا) دراسة حول هذا الموضوع عام 2003 اكتشف بعدها إن 10% من الموتى يمرون بتلك التجربة (الموت ثم العودة للحياة مجددا).
5- في (روما) حيث تقبع دولة (الفاتيكان) لا يتم دفن (البابا) المتوفى إلا بعد 3 أيام على وفاته خشية أن يدفن حيا كما حدث لأحد البابوات في القرن الرابع عشر.
5- أورد (الحافظ بن أبي الدنيا) حالات عديدة في عالمنا الإسلامي في كتابه (من عاش بعد الموت).
6- عام 2009 أعلنت نقابة الحانوتية في (لندن) أنها أنقذت زهاء 2175 شخصا كان سيتم دفنهم بالخطأ وهم مازالوا أحياء.
7- في ( هامبورج) أعلنت جمعية (المحاولة الأخيرة) أنها أنقذت 107 أشخاص من الدفن أحياء عن طريق إبقائهم 3 أيام تحت المراقبة بعد الوفاة.
![]() |
|
الفنان صلاح قابيل .. هل دفن حيا |
8- هناك الكثير من المشاهير وغير المشاهير الذين تعرضوا لتجربة الدفن أحياء مثل رئيس وزراء بريطانيا السابق (دزرائيلى) او عالم التشريح الأشهر (د.ونسلو) أو الزعيم الايطالي (موسولينى) في صغره.
وعلى المستوى العربي هناك الفتاة المصرية التي ماتت منتحرة بإحراق نفسها بالكامل وبينما كان الطبيب الشرعي يهم بتشريح جثتها إذا بها تنهض صارخة (أنا عطشانة)!!!.
وهناك العجوز السعودية التي رفعت إصبعها وتمتمت بالشهادة بعد موتها بفترة حسب أجهزة قياس النبض والتنفس بحسب ما ذكره د.(خالد الجبير).
ولكن تبقى الحادثة المروعة التي تعرض لها الفنان المصري (صلاح قابيل) رحمه الله عام 1992 هي الحادثة الأكثر رعبا وإفزاعا على مستوى عالمنا العربي
فقد توقف قلب الفنان فحسبه أهله قد مات فكفنوه ودفنوه ثم ذهبوا عنه
في الليل سمع حارس المقبرة صراخا ولكنه فر مذعورا وقد ظن إنها أصوات الجن والأشباح
وفى الصباح وجد جثة الفنان قابعة على مدخل قبره وعلى وجهه أعتى علامات الرعب
ويبدو انه استفاق في ظلمة القبر وسط العظام والجثث فصرخ فزعا ثم انطلق ينبش قبره من الداخل وهو يصرخ لعل أحدا يسمعه وينقذه ..
وكان هذا آخر ما فعله قبل أن يموت فعليا بالسكتة القلبية وعلى وجهه اعتى علامات الرعب….رحمه الله.
ونهاية فالموت الحقيقي لا يعلم توقيته إلا الله وذلك عندما تغادر الروح الجسد ولكننا كبشر قليلي العلم ما علينا إلى الآن إلا الاعتماد على القياسات والأجهزة الطبية لتحديد الوفاة.
ولكن تبقى عودة الروح للجسد مرة أخرى لغزا من الغاز الحياة …
……………………………………………………..
الآن دعوني انتقل بكم لنقطة أخرى مهمة لا ريب إن الكثيرين منكم قد مر بها
هل سبق لأحد التنبؤ بأحداث مستقبلية تخصه هو أو غيره من الأعزاء لديه ؟
هل سبق لـ (أم) منكم أو (أم أحدكم) أن شعرت بالخوف فجأة على احد أولادها لتكتشف لاحقا انه كان يتعرض للخطر في نفس اللحظة برغم ما بينهما من مسافات؟
بالتأكيد حدث هذا وأكثر ولكن هذا يتطلب شرحا أكثر لدراسة ظواهره وأسبابه ليس لها مجال هاهنا الآن ولكنى أعدكم بها في مقال لاحق في سلسلة (أسرار العقل البشرى)
![]() |
|
الأخطبوط الشهير بول .. تنبأ بنتائج مباريات كأس العالم |
والمعروف إن الحيوانات تتمتع هي الأخرى بالقدرة على التنبؤ بالخطر
كالقدرة على التنبؤ بالزلازل والبراكين أو انهيار المباني وغيرها من الكوارث لذلك يحرص الأوروبيين والأميركيين على اقتناء وتربية الحيوانات الأليفة كالقطط والكلاب كما لا يخلو بيت في (اليابان) من قطة أليفة حيث اشتهرت اليابان بكثرة الكوارث الطبيعية بها كالزلازل والبراكين والأعاصير.
كما طبقت شهرة الإخطبوط – ( المرحوم)!! – (بول) الآفاق حيث كان يتنبأ بالفائز في مباريات كرة القدم أثناء كأس العالم السابقة في 2010 وكانت تنبؤاته لا تخيب ابدآ.
ولكن الجديد والمثير هنا هو القط (اوسكار)
هو قط يبدو عاديا للوهلة الأولى كأي قط آخر
ولكن هذا القط في الواقع يتمتع بقدرة عجيبة على التنبؤ بموعد الوفاة!!!
هذا القط موجود في دار لرعاية مرضى (الزهايمر) و (الشلل الرعاش) في (اميركا) وقد عثرت عليه الممرضات هناك .. من ثم قمن برعايته وإبقائه معهن بعدما كان هائما على وجهه في الشوارع كأي قط أجرب آخر
وما أن يجلس هذا القط بجوار احد المرضى حتى يسارع الأطباء والممرضات بالاتصال بأهل المريض ليحضروا لرؤيته لآخر مرة …
![]() |
|
صورة القط اوسكار الذي بأمكانه التنبؤ بموت الناس |
فما هي إلا بضع ساعات (لا تتعدى في اغلب الأحوال 4 ساعات) من ثم يتوفى بعدها ذلك المريض!!!
وقد تكرر هذا الأمر مع القط أكثر من 25 مرة بنسبة نجاح 100%
مع انه يرفض البقاء في غرف المرضى مفضلا أن يبقى دوما في غرفته التي نشأ فيها بين الممرضات
يقول الطبيب (ديفيد دوسا):
(إن القط (اوسكار) لم يرتكب أخطاء كثيرة في معرفة المريض الذي يوشك على الموت .. ويبدو انه يدرك موعد وفاة المريض .. كما أن العديد من الأسر تستكين إلى وجوده وهم يقدرون أهمية صحبة القط للمرضى المحتضرين).
بينما قالت الطبيبة (جوان تينو):
(إن القط (اوسكار) يقوم بعمله على محمل الجد .. انه يستطيع التنبؤ بموعد وفاة أي مريض بشكل يفوق أي طبيب آخر في الدار .. أنا مقتنعة تماما بموهبة (اوسكار) ).
……………………………………………………………………..
![]() |
|
الأقتراب من الموت .. بالتفصيل .. قريبا |
كان هذا حين ظهرت إلى الوجود بضع أحاديث خافتة تناثرت هنا وهناك عن أناس قد ماتوا ثم عادوا مجددا للحياة…ويوما بعد يوم بدأت الأحاديث تكثر وأضحت الهمسات صرخات وانبرى من يقوم بتوثيق تلك الحالات ودراستها ومحاولة سبر أغوارها وتفسيرها لتظهر إلى الوجود تلك الجملة العجيبة :
(تجارب الاقتراب من الموت) أو (Near Death Experience N.D.E )
ثم تبعتها جملة أخرى أعجب هي :
(تجارب الخروج من الجسد) أو (Out Body Experience O.B.E )
ولكن هذا مقال آخر إن شاء الله
نهاية الجزء الأول .. يتبع
……………….
1- موقع (ما وراء الطبيعة) للأستاذ (كمال غزال).
2- الموسوعة الحرة (ويكيبديا) (Wikipedia ).

أخي العزيز الحزين .. انا اعتذر منك يا صديقي لأني اقتطعت تعليقك وأشكرك لتفهمك موقفي .. انت صديق قديم للموقع .. فمرحبا بك وبتعليقاتك دوما وابدا ..
تحياتي لك وتقبل فائق تقديري وأحترامي.
الى اخي العزيز جدا عليه استاذ اياد انا اعتذر منك سامحني لن اكرر هذا لاتزعل مني فانا من المعجبين بموقعك
الاخ الفاضل الحزين والرائع اياد
احنا نروح القسم بقى
وهناك كل واحد هياخد حقه
سلومة الاقرع مايعرفش اخوه
هههههههههههههههههههههههههههههه
تحياتى لكما
الاخ الفاضل على خالد
ممتن جدا لمشاركتك وتعليقك
الدفن حيآ شئ مرعب فعلا يا صديقى ولكنى انظر له على انه من باب تكفير الذنوب كما اسلفت فى ردى على الاخت خلود
لا تحرمنا من وجودك الدائم معنا
حفظك الله
الاخت الفاضلة خلود
ممتن جدا لمشاركتك وتعليقك
اما عن اقتراحك بنبش القبور فهذا يتنافى تماما مع حرمة الموتى ولا اعتقد ان اهل اى متوفى سيوافقون عليه لانه سيزيد الهوس بين الناس كما ان نبش القبور بعد 3 ايام كاملة لن يفيد الشخص ان كان فى غيبوبة لانه ان افاق خلال اى لحظة من تلك الايام الثلاثة فسيموت رعبا كما حدث مع الفنان صلاح قابيل
فى اوروبا لا يدفنون الميت الا بعد 3 ايام يبقونه خلالها تحت المراقبة ولكن فى عالمنا العربى فهذا يتنافى مع تعاليم الدين فى اكرام الميت بالاسراع بدفنه وبقى ان نقول
كان الله فى عون من يمر بمثل تلك التجربة وبالنسبة لى انا اراها من منظور مختلف فانا ارى انها تكفير للذنوب على الرغم من بشاعتها فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم(الشوكة يشاكها المسلم ترفع له درجة او تحط عنه خطيئة)فما بالنا بلحظات مرعبة كتلك اللحظات
كان لامير المؤمنين عمر بن الخطاب ابنا اتاه قائلا
يا ابتاه لقد زنيت بامرأة
قال اذن سنقيم عليك حد الله
وامر بالجلاد فاتاه قال له اجلده مئة جلدة
فاشفق الجلاد على الفتى وبدأ ضربه برفق فانتزع عمر السوط من يده وانهال به على ابنه بكل قوة حتى اذا بلغ ثمانين جلدة تهاوى الفتى جثة هامدة ولكن عمر لم يتوقف بل استمر حتى تمام المائة ثم تهاوى بجوار جثة ابنه يبكيه ثم قام فغسله بيديه وكفنه ثم دفنه وبعدما عاد اوى الى فراشه فرأى ابنه يقول له
(جزاك الله عنى ابى خير الجزاء فلو لم تكن قد اكملت المائة جلدة على جسدى لكنت قد اخذتها بسوط من نار ولكن الله غفر لى بتمام عقوبتى فى الدنيا)
أختي العزيزة هبه .. شكرا لمشاعرك الطيبة والنبيلة .. والأخ الحزين هو صديق قديم للموقع واعتبره صديق لي شخصيا وانا اكثر شخص استطيع تفهم المه واتمنى منه أن يتفهم موقفي أيضا .. لأن الاحاديث السياسية تجر دوما الى الجدل .. قبل فترة حدث امر مشابه .. تعليق غير مقصود من زائر كريم تبعه رد حاد من زائر فاضل ثم أنتهينا الى حرب بسوس عربية .. وفي النهاية كان نصيبنا زعل كلا الطرفين! ..
تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والأحترام.
أخى الفاضل أياد أود أن أشكرك على ردك على ألآخ الحزين وكم تأثرت لما قلتة وتأكد يأخى اننا فى مصر وفى العالم العربى معكم قلبآ وقالبآ وهذا بعد أزن زوار الموقع شكر بالنيابة عنهم على ردك على الآخ الحزين وحقآ انت مبدع والدكتور مؤمن لا يستحق الا كل شكر وتقدير. وفضلو بقبول تحياتى وأحترامى
الاخ الفاضل والزميل العزيز د.انس السورى
ممتن جدا لمشاركتك وتعليقك وتفنيدك للمقال بعقلية اقل ما توصف به انها ناضجة بالفعل
1-بالنسبة لكتاب(ابلة نظيرة)للطبخ فهو موجود بالفعل لدينا فى مصر ولكن بما انك شاهدت المسرحية فما رأيك فى منظر الدجاجة بعد ان طهتها الفنانة (شيرين)؟
2-بالنسبة لوصف المخ الذى اوردته فى مقالى فهو وصف العامة للمخ فان سألت احدهم مثلا عن الكبد فلن يخبرك انه مصنع الجسم ومكون من فصين و..و..ولكنه سيخبرك انه اكلة شهية المذاق
اما عن عصارة المخ فتعبيرك رائع بخصوصها ولكن احب ان اطمئنك فلم تصل بى الدرجة بعد لاكل امخاخ البشر فانا لست (نكرومانسر)ههههههههههههههههههه
3-شبهت الموت بالرحلة بالرغم من انه يفضى الى دار القرار لانه كذلك بالنسبة لنا ايها الاحياء حتى يقضى الله امرا كان مفعولا
4-قضية الموسيقار(عبد الوهاب)وغيره ترتبط بحسن او سوء الخاتمة وهذا لا يرتبط بمهنة الشخص قدر ارتباطه بمدى ما فى قلب المرء من ايمان ويقين لحظة موته رزقنا الله واياكم حسن الخاتمة
5-(يوم تبيض وجوه)الآية تصف ايضا الناس ساعة الاحتضار وقد رأيت هذا بعيني مع محتضرين كثر
6-بالنسبة لتساؤلك عن سر الحياة فهو باختصار فى النفخة من روح الله
قال تعالى (حتى إذا سويته ونفخت فيه من روحى فقعوا له ساجدين)
تلك الروح هى التى تحرك كل تلك الذرات سويا فان خرجت عادت الذرات الى سيرتها الاولى
7-بخصوص ما ذكرته عن الحيوانات فانا معك تماما فقد اصبت كبد الحقيقة
وختاما الشكر كل الشكر لك لهذا التعليق الرائع
فلا تحرمنا من وجودك الدائم معنا
حفظك الله
أخي العزيز الحزين .. بالنسبة لصور معسكرات الأسر النازية فهي من اختياري .. واعذرني على اقتطاعي لتعليقك فأنا لا اود فتح مهاترات سياسية على صفحات هذا الموقع ولا اود احراج الدكتور مؤمن .. فنحن ادرى ببلدنا مثلما اهل مكة ادرى بشعابها والجثث في العراق لم تنقطع خلال الاربعون سنة السوداء المنصرمة وحتى يومنا هذا .. فوطننا – مع الأسف – هو بلد الجثث والموت بأمتياز .. الرجاء عدم اقحام او فتح اي موضوع سياسي في هذا الموقع .. وهذا يشمل جميع الدول العربية وليس العراق فقط ..
تحياتي لك وتقبل فائق تقديري واحترامي.
موضوع رائع دكتور مؤمن يدل على ثقافتك العاليه شكرا لك لصور معسكرات النازيه ذكرتني ببلادي العراق …. حيث دفن الكثير من الناس ااحياء دمت لنا دكتور مؤمن تقبل تحياتي
انها حاجة مفزعة لان الفنان (صلاح قابيل)دفن حياً الله يكون في عون الحارس وكمان نحن الان ننبش في الموتي للتاكد انها ليست حيه ورحمة الله علي الجميع الذين دفنوا حيين مثل نجم الشاشة العربية الفنان (صلاح قبيل) رحمة الله عليه وعلي الامة الاسلامية لانه شي مرعب جداً جداً جداً
انا بجد اعجبت بهذاالموضوع الرائع ولكن بالنسبة الي النقطة التي تعبر عن دفن الموتا احياء فهناك نبش القبور ولكي يطمئن اهل المتوفي يقوم احد بنبش القبر بعد ثلاث ايام وعندها لايحدث ذلك كما حدث للفنان المصري (صلاح قابيل) لانها ممكن تكون غيبوبة سكر او ازمة قلبية
شكرا جزيلا على جهدك المبذول دكتور عباس في إفادتنا بهذه لمعلومات ولي بعض الملاحظات التي أستقيها من قراءاتي الما وراء طبيعية ومن معلوماتي الطبية البسيطة بسبب كوني لاأزال في السنة الثانية طب:
1- على سيرة أبلة نظيرة أنا امبارح كنت عم اتفرج على هذا المقطع بالذات من مسرحية المتزوجون .
2-إن وصفك للدماغ بالمقزز ذي التجاعيد فيه امتهان كبير لهذا العضو الذي قدر العلماء أن العمليات التي يقوم بها لا تستطيع مجموعة من الكمبيوترات تشمل مدينة نيويورك كلها أن تقوم بها……فهذا العضو هو تاج لكل انسان منحنا الله إياه
ومن يريد أن يأكل بعض الأدمغة فعليه بالمكاتب العامة والكتب الالكترونية والمواقع المميزة مثل موقعكم التي سوف تسيب تخمة لشدة لذة عصارة الأدمغة فيها
3 تشبيهك الموت بالرحلة صحيح ولكن أنا أفضل أن أشبه الحياة بالرحلة لأنها ليست أكثر من مغامرة إلى الموت في النهاية والموت والبعث والنشور هي الوجود الحقيقي للانسان فنحن ننظر
إلى ذكرياتنا كأنها احلام فكيف بإنسان فارق هذا الوجود لوجود آخر كيف سيرى حياته أكثر من حلم أو وهم
4- قضية الموسيقار عبد الوهاب لم تحصل له وحده بل سمعت انها صارت لكثير من المغنين منذ سالف الزمان
5-(يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون*وأما الذين ابيضت وجوههم ففى رحمة الله هم فيها خالدون*) هذه الآية على ما أظن تصف حال الناس يوم القيامة وليس ساعة الاحتضار
6- قضية تفسير ماهية الموت أهو توقف القلب أم خروج الروح علينا فيها أن نسأل سؤال أهم يقودنا للجواب عن ماهية الحياة وهو كيف يمكن لهذا الجسد المكون من ذرات ميتة أن تشكل تركيب حي هل من المعقول أن تتحد بعض ذرات الكربون والأكسجين والهدرجين والآزوت والماء لتشكل حمض نوويا ثم هذا الحمض النووي يقدر على التكاثر يعني لا أعرف كيف ذلك ما هية الحلقة المفقودة بين هذ هالجزيئات الميتة وهذا التركيب أي الحمض النووي الحي القادر على التكاثر لا أعرف هذا وأنا أتكلم على أبسط وحدة حية كالفيروسات مثلا فكيف سوف نفهم ماهية حياة للانسان أرقى الكائنات ثم ماهية موته ووفاته ولا نستطيع أت نقول إلا :لاإله إلا الله
هذا رأيي بالموضوع.
7-القط أوسكار هنالك أحاديث للرسول تبين أن الكائنات تستطيع رؤية مالا نراه فالكلب ينبح عند رؤية الشياطين والديك يصيح عند رؤية الملائكة و والكل من في الارض عدا الثقلان يستطيع سماع صرخة المعذب في قبره
شكرا على قراأتك لملاحظاتي وعذرا على الأطالة والأخطاء الإملائية
أنس_السوري طب سنة ثانية.
اخى الفاضل د.محمد عباس امام
اخيرا كتب عنى العملاق فيالسعادتى
ان مجرد تعليقك على مقالتى لهو وسام على صدرى يدعونى للتيه والفخر
على فكرة د.محمد زميل عزيز جدا فى العمل عمره يزيد قليلا عن ربع القرن ولكنه يحمل فى جمجمته مخا جديرا بالاكل..لالا..احم..اقصد جديرا بالاحترام لانه يفوق سنه بمراحل وانه لمن الممتع ان تجلس اليه لتتحاور معه فتستفيد من نضوج عقله ورجاحة فكره ونظرته الثاقبة للامور
نسيت ان اقول لكم انه(لم يتزوج بعد)!!!
انا اكبره ب9 سنوات ولكنى اناديه دوما ب(عمى)
ذاك ان اسمه(محمد عباس امام) واسمى(مؤمن احمد عباس امام)
يبقى عمى والا لا؟؟؟
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
الاخ الفاضل على
ممتن للغاية لتعليقك ومشاركتك يا صديقى العزيز
لقد اوردت كلمات اعتذار فى غاية الرقة والعذوبة ما كان لك ان توردها
فانا ممتن جدا لنقدك وبراعتك فى الملاحظة لانه نقد بناء
اصبت بالفعل يا صديقى فى ملاحظتك ولكن احب ان اوضح لك ان هذا المقال يعتبر الجزء الاول من مقال طويل للغاية كتبته عن (تجارب الاقتراب من الموت)
وما كان يجب ان نناقش تجارب الاقتراب من الموت مباشرة قبل ان نناقش ما هية الموت ومراحله
فانا اعتبر هذا الجزء ما هو الا مقدمة للموضوع الرئيسى ولكنها مقدمة لابد منها
وستعلم حين تقرأ الجزء الثانى والثالث مرامى من التجزئة فربما لو كنت قد عرضته كاملا كان اغلب القراء قد اصابهم الملل من طوله
متعك الله بالصحة والعافية كما يمتعك بنفاذ البصيرة
وجعلك اسما على مسمى
ارجو لا تحرمنا من وجودك الدائم معنا
دمت بخير
الاخ العزيز الدكتور مؤمن لقد جزبتنا بمقدمتك وافدتنا بالمعلومات الشيقه فشكرا لك على مجهودك الكبير ومنتظر الجزء القادم
أعذرني اخي الكريم
اذا كان هنالك مجال للنقد :
من وجهه نظري الشخصيه , أرى المقال غير مترابط قليلا
ليتك ركزت على موضوع واحد يتعلق بشكل مباشر بالعقل و اسراره , وليس الموت و احداثه,
حيث ان عنوان المقال اوحى لي بشئ غير الذي قرأته .
طبعا هذا لايعني ان المقال ليس رائعا , فبالعكس اعجبني و استمتعت بقراءته , و انتفعت به .
أرجو ان لاتفهم نقدي بشكل خاطئ
فأنا من المعجبين بتعليقاتك و مقالك السابق و بالتأكيد مقالاتك القادمه بأذن الله
انتظر جديد بفارغ الصبر
اعذرني مره اخرى , احببت ان اطرح نقدي لعلك تجد به الفائده.
الاخت الفاضلة action girl
ممتن لكلماتك الرقيقة
اما عن شطائر المخ فلم افرح بها طويلا
ويبدو اننى اما منحوس او متعوس!!
عموما واضح كما توقعت ان جمعية (محبى المخ) شعبيتها تتزايد وستبلغ الآفاق قريبا
من جانبنا لا مانع لدينا من انضمامك للجمعية ولكن
لا تنسى الشطيرتين رسم الاشتراك!!!
موضوع جميل ومشوق ..
عقل الإنسان ذلك العالم المبهم المستقل لوحده ،
كل المعلومات كانت حوله جميلة كتجربة الاقتراب من الموت
والقط أوسكار الذي يتنبأ بوقوع الموت وكذلك ما يراه المحتضرون ،
والأجمل من هذا وذاك تفردك بتناول شطائر المخ لوحدك ..ههههههه
أعجبتني مقالاتك وأسلوبك في السرد ومثل ما نقول في الخليج ” كثر من الزين ”
ننتظر جديدك بفارغ الصبر ..
موضوع جميل ومميز ..
سلمت يمناك أخي د . مؤمن
اخى الفاضل سرمد
ممتن جدا لمشاركتك وكلماتك الرقيقة
المشكلة صديقى ان هناك بعض الناس (غاوية شقى)
مثل الرائع ايا وانا وانى لاعيد ماكنت قد قرأته من قبل لاخى اياد (من انه يحسد فارغى العقول على راحتهم الناتجة بعدم شغل بالهم بمثل تلك الامور)
فانا مثله احسدهم فعلا
ممتن لتفسيرك ولكنى اعتقد كما اعتقدت انت ان الموضوع ليس بهذه البساطة
شكرا لك مرة اخرى
ولا تحرمنا من وجودك الدائم معنا
حفظك الله
الاخت الفاضلة جيهان
ممتن جدا لكلماتك الرقيقة
رحم الله والدتك وجميع موتانا وموتى المسلمين واسكنهم باذنه فسيح جناته
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(اذا ماتت الام نادى ملك فى السماء
يا ابن آدم..ماتت التى كنا نكرمك من أجلها
فاعمل لنفسك نكرمك)
متعك الله اختى بالصحة ولا تحرمينا من وجودك الدائم معنا
اخى الاصغر وولدى د.احمد احمد عباس
لا تعليق!!!
أختى الفاضلة هاله أولآ أستأذن الآخ الفاضل اياد والآخ الفاضل د/ مؤمن أن سمحو لى بنشر الرسالة كى تصل لكى فأنا أختى لى الشرف أن تكون لى صديقة فى كرم أخلاقك فكم أسدتينى بدعائك لولدى رحمة اللّة وهذا يكفينى على كرم أخلاقك وتفضلى بميلى الخاص فان شتى صرنا أصدقاء وان لم تشئى فأشكرك على على دعئك مرة أخرى وعلى أحساس الرهف بى وهذا هو ميلى ( medomady88 )وأكون مسرورة جدآ لو تكلمنا حفظك اللّة ورعاكى أنتى وبنات المسلمين جميعآ وأخيرآ أتقدم بخالص شكرى مرة أخرى لمبدعينا أياد ود / مؤمن وأدعو اللّة لكم المزيد من التقدم والتفوق وعزرآ على الآطاله
موضوع بسيط سهل غامض معقد مثير ,, أجل فهو بسيط لمن آمن ببديهيات الحياة و دورتها الازلية و “ريّح باله ” و كف نفسه عناء البحث و السؤال و موضوع مثير بل هو الاب الروحي للاثارة اذا صح التعبير لمن حاول ان يدرس الموضوع مستعينا بادوات العلم و فلسفة المنطق ,
لكننا تنقصنا الكثير من المفاهيم لنقترب من تفسير منطقي لهذا الموضوع و ان كنت اشك ان موضوع الروح و الموت يخضع لمنطقنا الراهن فالحكاية اشبه بقوانين الفيزياء التي تتغير بتغير احداثيات الكون و ابعاده
قد تكون مجرد حالات هلوسة و من ثم ” لا شيء ” و ان كنت لا اميل الى هذا التفسير المبالغ ببساطته و لكن الشيء الذي اجزم به بشدة ان حالةما بعد الموت هي حالة تتغير فيها كافة المفاهيم وان كانو ابطال هذه الحالة لغزا لم نتوصل لفهمه بعد
موضوع رائع و صياغة اروع تحياتي للكاتب
الاخ الكريم الدكتور /مؤمن احمد عباس انى اهنئك على مواضيعك الرائعة والشيقة والتى لفتت انظار الجميع الذين لا يحتاجون وعد منك باتحافهم انت بلفعل اتحفت الجميع باسلوبك الشيق ومواضيعك المثيرة بلنسبة لموضوع الاحتضار قبل الموت لى فيه تجارب ايضا من عائلتى فامى كانت سليمة جسديا وكان عمرها 38 عام فجمعتنا انا واخوتى واخواتها وقالت لنا انه ستموت فاستغربنا جدا وقلنا ما هذا الكلام ولم نستطع تصديقها ابدا وبعد 40 يوم توفيت بلفعل رحمها الله اتمنى لك مزيد من الاستمرار والنجاح
أضحكني تعليقك وبشده يا أخي العزيز .. ذكرني في اقرب فرصه أن أعمل كمشعوذ أو ساحر أسود ربما يظهر لي الشيطان فجأه لنعقد هذه الصفقه الشيطانيه .. تالله سيكون يوما مشهودا في حياتي 😀
الاخت الفاضلةbouchra
ممتن للغاية لتعليقك الذى افادنا كثيرا ولا ريب
لقد تحدثت عن آي كان ابن عباس رضى الله عنهما كلما وصل اليها وقرأها اجهش بالبكاء حتى يهوى مغمى عليه
وفى مراهقتى كان لى صديقا رحمه الله تعلمت منه معنى تقوى الله وخشيته
كان قلبه الضعيف متعلق ايما تعلق بالله
كنا نحرص على الصلاة فى المسجد وكان والده هو امام المسجد وكان والده فى الصلوات الجهرية كالفجر والمغرب والعشاء يحرص على قراءة قصار السور او بضع آيات ليس فيها آيات عذاب ان وجد ابنه خلفه
ذاك انه يوما قرأ سورة القيامة وكان ابنه خلفه فلما فرغ من الصلاة تهاوى الفتى وظل مريضا طيلة اسبوع كامل فكان يحرص بعدها ان وجده خلفه الا يقرأ آيات عذاب
حتى كان يوما كنا فى صلاة الفجر خلفه وتفقد المصلين فلم يجد ابنه فظن انه اخذته سنة من النوم
فانطلق فى صلاته وحضر ابنه متأخرا فى الركعة الثانية وكان يقرأ من سورة (ق)
حتى اذا وصل الى(وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد*وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد*لقد كنت فى غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد)
سمعنا صوت ارتطام شديد بالارض
وعندما التفتنا جميعا وجدنا الفتى قد تهاوى
ولكنه هذه المرة
جثة هامدة
رحمه الله
الاخت الفاضلة امل على سالم
مجددا اشكر لك كلماتك الرقيقة واطرائك الذى ارى انى لا استحقه
بالفعل عزيزتى سمعت مثلك ان الميت يشعر بوفاته قبل 40 يوما من وفاته كما اضيف ان روحه او جسده الاثيرى _لا ادرى_يبقى فى مكانه بعد الوفاة اربعين يوما اخرى
ربما لهذا كان الفراعنة يحتفلون بذكرى اربعين يوم على وفاة الميت والتى تناقلها المصريون من اجدادهم الى الآن
كنت اجلس مع حماى قبل وفاته ب40 يوما فرأيته حزينا فأردت ان ادخل السرور على قلبه فادعيت كذبا بخبرتى بقراءة الكف ثم امسكت كفه وقلت له:
ابشر فعمرك مديد وستعمر 110 سنة
قال:يعنى متبقى من عمرى 40 سنة؟
قلت متصنعا الثقة :نعم
فابتسم وقال:هم بالفعل اربعين ولكنهم 40 يوما
رحم الله موتانا وموتى المسلمين جميعا واسكنهم فسيح جناته
اما عن قولك بانى طبيب اديب
فقد سبقنى الى ذلك العديد من فطاحل الادب الذين لا اعدو وسطهم اكثر من مجرد طفل رضيع وعلى رأسهم
د.يوسف ادريس-د.مصطفى محمود-الاديب الروسى د.انطوان تشيكون-والاديب السورى د.عبد السلام العجيلى
لا تحرمينا من وجودك الدائم معنا
حفظك الله ورعاك
الاخت الفاضلة like angels
ممتن جدا لكلماتك الرقيقة
ان اعجبتك الوجبات فاقترح ان تنضمى لنا فى جمعية (محبى المخ)المزمع اشهارها
ولا تنسى الشطيرتين رسم الاشتراك فى الجمعية!!
لا تحرمينا من وجودك الدائم معنا
حفظك الله
أختى الفاضلة هبة كم حزنت لآن المقال قد زكرك بزكرى لن تنسيها ولى الشرف محبوبتى أن تقبلينى أخت لكى وأتمنى من سيادتك أن تقبلينى فلى الشرف أن تكون لى أخت مرهفة الحس مثلك رحم اللّة أباكى وأسكنة فسيح جناتة