أسرار قبيلة الدوغون
الدوغون ، قبيلة أفريقية كبيرة في مالي ، يتجاوز تعداد أفرادها الثلاثمائة ألف شخص ، يستقرون على إحدى الهضبات الصخرية ، يحيون حياة عادية و مسالمة ، ولديهم احتفالات موسمية تتميز بتنوع رائع من الألوان والرقصات و الطقوس .
أسرار الدوغون
![]() |
|
بلدة من بلدات الدوغون على سفح الجبل كالحصن .. البلدة قديمة ومهجورة .. تعد من المقاصد السياحية الشهيرة في مالي .. |
يمكننا اعتبار سكان هذه القبيلة أناسا عاديين جدا قبل أن نسمع عن معرفتهم الكونية المدهشة ، حيث يمتلك رؤساء الكهنة هناك علما و معرفة فلكية تثير التساؤلات و الحيرة ، رغم حياتهم البدائية إلا أن ثقافتهم الدينية معتمدة بالكامل على علوم الفضاء و بالتحديد النظام النجمي (سيريوس) الذي لا يمكن أبدا رصده بالعين المجردة ، حيث يمتلكون معلومات عن مكانه و بعض أسراره و يعتبرونه مفتاح علومهم السماوية منذ قرون طويلة حتى قبل أن تكتشفه التلسكوبات الحديثة ، و الأكثر عجبا هو أنهم ينسبون تلك المعرفة إلى تواصلهم قديما مع قوم من الكائنات الفضائية .
أساطير الدوغون
![]() |
|
لدى الدوغون فلكلور ثري بالأساطير الغريبة .. |
حياة سكان الدوغون متشبعة بالأساطير القادمة من غابر الأزمان ، حيث تتكلم تلك الأساطير عن نشأة هذا الكون من طرف الإله (أمّا) الذي خلق الكريات الأرضية و أطلقها في الفضاء ثم تحولت إلى نجوم ، و بعد ذلك أتبعها باثنين من الكريات الفخارية البيضاء و المقصود هنا (الشمس و القمر) ، و انتهى بكرية مصنوعة من عمود من الطين أي (الأرض) ، و من نفس ذلك العمود الطيني خلق ثمانية كائنات صغيرة عيونهم حمراء و أجسامهم خضراء ، تناسلوا و أنجبوا ثمانية أسر أصبحوا بعد تكاثرهم قبائلا سكنت منطقة الدوغون .
![]() |
|
حتى نقوشهم ورسوماتهم تبدو وكأنها قادمة من كوكب آخر .. |
هذه الأساطير قد تبدو عادية للوهلة الأولى ، لكنها تصبح مثيرة للاهتمام عندما تتحدث عن هؤلاء الثمانية و تقول أنهم قد أتوا من نجم يدعى (سيريوس) و أن هذا النجم يرافقه نجم آخر يدعى (سيريوس ب) حيث من المحير جدا أنهم يعلمون عن هذا النجم الذي لم يكتشف إلا عام 1836 و الذي سمي بالقزم الأبيض عام 1915 .
علوم الدوغون
![]() |
|
حكماء الدوغون لديهم معرفة مدهشة بالفلك .. |
في عام 1931 ، انطلق عالمين فرنسيين مختصين بالانثروبولوجيا (مارسيل و جيرمين) للعيش مع الشعبي الدوغوني الذي كان يسمى حينها بـ (السودان الفرنسي) من أجل دراسة ثقافتهم ، عاشا معهم مدة 20 سنة . لم يكن مرحبا بهما في البداية لكن بعد سنوات استطاعا كسب احترام سكان تلك المنطقة و قبولهم ، و في عام 1946 وافق حكماء القبيلة هناك على تدريس علومهم الكونية لهما.
أمسك الكهنة عصيا و رسموا على التراب شكل السماء كما تصورها ثقافتهم ، ثم صعق العالمان عندما بدأ الكهنة برسم جرم كبير يدور حوله نجم أصغر ، والمعروف علميا أن هذا النجم يدور حول النجم سيريوس مرة كل خمسين سنة ، والعجيب أن الدوغون يحتفلون كل خمسين سنة بمهرجان يسمى (سيجي) أي (تجديد العالم) ، يمثلون هذا النجم بأصغر شيء يمتلكونه و هو الحبوب الصغيرة التي تمثل غذاءهم الرئيسي . في لغتهم (سيريوس ب) يدعى ب (بوتولو) أي أنه صغير الحجم لكنه ثقيل الوزن .
عندما استفسر العالمان عن مصدر هذه المعلومات التي يحملها الكهنة ، أخبروهم بأنها وصلت إليهم عن طريق كائنات فضائية برمائية تشبه حوريات البحر تدعى (النومو) نزلت في أرض الدوغون منذ وقت طويل ، وزعموا بأن هذه الكائنات هي أدلاء الكون و آباء البشرية .
الدوغون يرسمون تقريبا في كل مكان أشكالا تصف وصول تلك الكائنات إلى الأرض و تحدد بدقة مكان هبوط سفينتهم ، حيث تشير على أنها حطت في شمال شرق الدوغون على مقربة من الهضبة الصخرية التي يستقر بها السكان .
![]() |
|
معرفتهم بمدار النجم سايروس تثير الحيرة .. كيف لقبيلة بدائية معرفة هكذا امور لا يمكن ان ترى بالعين المجردة |
و مثل كل الأساطير في العالم تبقى هناك الكثير من رموزها غير الواضحة أو المفهومة ، لكن الشيء الأكيد أن معرفة الدوغون بعلم الفلك تفوق كثيرا علومهم في الملاحظة أو الحساب .
الدوغون و علم الفلك
![]() |
|
يقولون بأنهم التقوا بكائنات تشبه الزواحف قادمة من عوالم اخرى .. |
بعد فترة من معرفة هذه الأسرار ، اكتشف العالم مارسيل بأن هذه القبيلة تمتلك العديد من العلوم الفلكية الأخرى الحديثة و التي يعرفونها منذ قرون ، على سبيل المثال يعرفون أن المشتري لديه أربعة أقمار رئيسية ، و أن زحل يمتلك حلقات حوله ، و أن الأرض تدور حول الشمس و أن النجوم أجسام تتحرك باستمرار .
يعرفون أيضا أن القمر هو كوكب ميت ، و يعلمون حول الحركة اللولبية لدرب التبانة الذي ينتمي إليه نظامنا الشمسي .
![]() |
|
كيف يعلمون عن النظام الشمسي وحركة المجرات ؟ .. شيء لا يصدق .. |
حقيقة أخرى يعرفونها حول النجم سيريوس ، هو أن لديه نجم ثاني غير النجم (سيريوس ب) و لكن حتى الآن لم يكتشفه علماء الفلك ، و إذا ما تم اكتشافه يوما ما فذلك سيؤكد صحة أساطير قوم الدوغون حول تواصلهم مع الكائنات الفضائية .
السؤال الذي يطرح نفسه بشدة الآن ، هو من أين استمد الدوغون معرفتهم ، أي ما هو مصدرهم الحقيقي بعيدا عن ادعاءاتهم ؟! .
افتراضات حول سر الدوغون
![]() |
|
هل كان للدوغون حقا اتصال بكائنات فضائية ؟ .. |
فرضية نزول كائنات فضائية و تبادل المعلومات معهم بالتأكيد لا تبدو مقنعة رغم وصفهم العجيب لتلك السفينة حيث يدعون بأنها أحدثت ضجة كبيرة هزت الحجارة من الأرض و سببت ارتفاع الغبار في السماء .
تلك القصص انتقلت للأسف عن طريق شفوي من جيل إلى جيل و بالتالي احتمال ضياع المعلومة أو تغيرها سيكون كبيرا جدا و شبيها بغيرها من الأساطير المليئة بالرموز غير الواضحة أو المقنعة و التي لا يمكن دراستها أو إعطاءها تفسيرا عقليا منطقيا . لكن رغم ذلك هناك من أيد فكرة الكائنات الفضائية مثل العالم روبرت تمبل الذي ألف كتابه حول هذا الموضوع بالكثير من الجرأة في الاستنتاجات .
من جهة أخرى هناك من رفضوا ذلك التفسير و أعطوا احتمالا آخر أكثر بساطة ، و هو أن شعب الدوغون قد تم تدريسهم من طرف المدرسة الفرنسية العلمانية عام 1907 ، لهذا علومهم مستمدة تماما من الحضارة الفرنسية .
رغم أن هذه الحجة منطقية جدا إلا أنها للأسف قد لا تكون صحيحة لأن أساطير الدوغون وجدت قبل استعمار الفرنسيين لهم ، و علاوة على ذلك من غير المحتمل أن المعلمين في ذلك الوقت قد أعطوا دروسا للدوغون في علم الفلك ، خصوصا في مسائل دقيقة مثل النجم (سيريوس ب) .
هناك فرضية أخرى أكثر احتمالا ، هي أن الناس في العصور القديمة كانوا أكثر ميلا وحبا لعلوم الفلك و الديانات الشرق أوسطية مليئة بمثل تلك المواضيع ، فقبيلة الدوغون لم تكن معزولة عن العالم بل كانت تملك طرقا تجارية تصل حتى إلى مصر لهذا من المحتمل أنها استمدت معرفتها من الأديان القديمة سواء بمصر أو بلاد ما بين النهرين أو حتى اليونان .
![]() |
|
النجم سايروس معروف منذ الدقم .. وهو اكبر من الشمس .. لكن القدماء لم يكونوا يعلمون بأن ثمة نجم آخر يدور حوله .. |
من المعروف أيضا أن نجم سيريوس هو الأكثر لمعانا في سمائنا ، و قد تحدث عنه المصريون و ربطوه بفيضانات النيل الأولى ، و من ناحية أخرى الكثير من الأساطير اليونانية تشير إلى المخلوقات البرمائية التي نصفها إنسان و نصفها الآخر سمكة .
لكن يُطرح سؤال آخر ، نجم (سيريوس ب) لا يمكن رؤيته بالعين المجردة فكيف عرف سكان الدوغون بوجوده ؟ .
يتكهن البعض أنه في العصور القديمة قد أشرق هذا القزم الأبيض في السماء و تمكن الناس من دراسته رغم أدواتهم البدائية ، و في الواقع الكثير من الحضارات القديمة كانت على دراية جيدة بعلوم الفلك .
ختاما
يبقى أمر تلك القبيلة محيرا و لا يوجد كلام نهائي و حاسم حول مصدر أساطيرهم ، لكن إن اكتشف يوما ما نجم السيريوس الثالث فذلك سوف يجعلنا حتما نعيد التفكير في فرضياتنا .
المصادر :
– Les Dogons
– Dogon people – Wikipedia
رنين اهنيك على روحك الرياضية الجميله
انا اعجبني اسلوبك جداً والمقال روعه ومشوق
لكن استهزأت بالقبيله المشركة المخرفه ﻻبالمقال الرائع
انتي افضل ردود كاتبه على المعلقين وهاد يدل على رقي عقلك
الله يمدك بالعافيه واتشوق لمقاﻻتك القادمة كل الشكر لك
مقال جيد بشكل كبير..لكني احب ان اتكلم في نقطه واحده..نحن عرب.لغه واحده وثفافه شبه واحده واغلبنا نعتنق نفس الدين.ومع ذلك اثر الاحتلال فينا فاصبحنا قوميات ساذجه ونسينا اننا اغبياء لعدم اتحادنا .متخلفين وسبب تخلفنا للاسف نعتز به ونتفاخر و نتعزي بعزي الجاهليه.ونهاجم حضارات مضت ورحلت و نحن بلا حضاره علي الاطلاق و ندافع عن حضارات مضت ورحلت ونحن بلا حضاره علي الاطلاق.الغريب ان جهلنا مضحك .كيف لي ان اهاجم حضاره سابقه مثل المصريه القديمه وانا جاهل غير منتج لا انا ولا غيري.وكيف لي ايضا ان اتقلد سيفي ودرعي و ادافع عن حضارة الفراعنه وانا جاهل غير منتج ،لا انا ولا غيري.اخواني لقد مللت من عرب بلا عروبه.قمت ما نستطيعه هو حنجوريه سخيفه من مدافع او مهاجم….احاول بشده ان اهدئ من غضبي حتي استطيع ترقيق الفاظي …علي الكل ان ينظر لحالنا اليوم قبل ان ينتقد غيره او حتي ان يدافع عن حضارة اسلافه العظيمه…فالفراعنه يستطيعون للان الدفاع عن انفسهم ..
نعم شاهدت لهم فلم وثائقي كانو غريبين ولهم طقوس حتى عند الصيد و يخزنون طعامهم في المغرات الجبليه
شكرا لكل من شجعني و رفع معنوياتي .. انا لم اكتب المقالة الا من اجلكم .. لهذا يسعدني ان هناك من احبها و استمتع بها .. حسام هو نفسه مروة .. يكتب باسامي كثيرة و مختلفة من اجل اللعب و اثارة المشاكل .. ارجو ان يكون الاخوة المشرفون اكثر انتباها في نشر التعليقات المتلاعبة .. اما من يقول وجهة نظره بادب فانا اتقبلها بصدر رحب ~_~ .. تحياتي لكم جميعا و كل الامتنان و التقدير لمروركم الجميل و كلامكم الطيب و وجهات نظركم المتنوعة و المفيدة ..
حسام
يبـدو انكـ لم تقرأ حتى التعليقـات يـا اخ
الـى صـاحبة الموضـوع:
انـا من النوع الذي يحـب هذه الامور نوعـا مـا و لكـن عـادة لا احـب قرأتهـا لانهـا طويلة عكس هـذا الموضوع فقد استمتعت بقرأتهـا و التجول بين ثنايا..
يعطيكـ العـافية اختـاه
رمضــان كـريم
في امــان الله..
أرى ان معرفتهم بالفلك عادية من علمهم و تدبرهم في السماء و ان كانوا يفتقرون للتلسكوبات فربما حدثت ظواهر فلكية مكنتهم من معرفة بعض الامور فالنجم الشعرى ب كان بحجم الشمس تقريبا لامعا ثم انفجر ليتحول الى قزم ابيض صغير و لو انهم تزامنوا مع وقوع هذا الحدث فسيعمل لهم كتلسكوب و يكشف لهم الكثير من الاسرار كذلك من الملاحظات و الاستنتاج ربما كان نجم الشعرى المع مما لفت انتباه الانسان القديم ثم حصل انفجار و اضاءة في السماء مما يوحي لهم ان نجم الشعرى انفجر و تبدد في السماء لكن بعد اشهر يرون نجم الشعرى كما هو لكن لمعانه انخفض فهذا سيجعلهم يعتقدون ان معه نجم خلفه يرافقه و ان مرافقه هو الذي انفجر و ان نقص لمعانه بسبب انفجار مرافقه و جائز ان الاضاءة القوية للانفجار انها كشفت عن بقايا نجم اصغر حجما قرب الشعرى على العموم فان الظواهر الفلكية هي ما يساعدهم على اكتشافاتهم و التي قد تكشف عن اشياء لا تكتشفها احدث التلسكوبات فهم محظوظون بوجود ظواهر كونية التي نفتقر اليها نحن الآن
يقول تعالى (ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوماً للشياطين)
يستدل هنا ان بعض شياطين الجن كانت له القدرة على الطيران للفضاء وبالتالي له معرفة بالنجوم والكواكب والفضاء
( فَبِعِزَّتِكَ لأغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ )
اغوى الشيطان اللعين هؤلاء المتخلفين الجهله ليصدقوا بوجو إله غير الله الواحد الاحد
لم اقرأ المقال بعد لكن من التعليقات احسست غير مثير لن اقرءه
مقال رائع أحسنت النشر فهو يعرفنا بحضارات غير حضارتنا وطريقة سردك للمقال جميل وانا اقراءة راودني شعور باني اتجول في القبيلة واستكشف غموضها شكرا لك لنقلي بمقالك الى مكان اخر
المقال روعه شكرًا رنين…،
مقال روعة احسنت رنين لا ادري لماذا هاجمك بعض القراء رغم انني اجد المقال روعة وافكاره سلسة سلمت يمناك ربما انت الان تدفعين ثمن نجاحك كمديرة للموقع …كما يقول حسني الله يرحمه واللي غاروا منا يديرو بحالنا ….طبعا ااغلبهم لن يعرف من هو حسني
اعجبني تعليقك اسفله جدا و اكسبك احترامي الشديد يا رنين لانني نادرا ما ارى احدا يعترف بان الاخرين على حق و هو المخطىء (رغم انك لست مخطئة اطلاقا) !
هذه المقالة ليست سيئةعلى الاطلاق , انما كتبت باسلوب موضوعي بعيدا عن المبالغى التي يقصد بها اثارة القارىء…ربما لهذا لم ترق لبعض القراء.
شخصيا استفدت من المقالة و اعجبنتني كونها خالية من المبالغات الغير واقعية.
اما بالنسبة لمن وجد المقالة مملة نوعا ما فيجب ان يعلم بان هذا ليس خطا الكاتبة اطلاقا… الخطا خطا اياد العطار الذي عودنا على اسلوبه الكتابي الشيق جدا و مواضيعه الجد مثيرة و المختارة بعناية.
كنت قد بدات مؤخرا في كتابة مقالة لهذا الموقع لكنني توقفت بعد ان احسست بان اسلوبي المتواضع و المشابه لاسلوب رنين لن يعجب قراء الموقع الذين اعتادو على الجرعة المضاعفة من الاثارة و التشويق التي يقدمها اياد في مقالاته !
ممتنة للجميع على مشاركتنا افكارهم و اراءهم حول الموضوع و على مرورهم الجميل في هذه المقالة .. هناك بعض الاشخاص لم يعجبهم الاسلوب و شعروا ببعض الملل .. اعتذر عن ذلك فانا للاسف لست بارعة بفن الكتابة و لا امتلك الموهبة الكبيرة .. انا ابرع اكثر في البحث و الترجمة من الفرنسية الى العربية .. و لا انكر ان الصيام و شدة الحرارة اتعباني جدا و اصبحت اقل قوة و هذا اثر على تفكيري و تركيزي و على ادائي قليلا داخل الموقع .. ارجو ان استعيد طاقتي و نشاطي بعد العيد و اكون عند حسن ظن الجميع .. تحياتي لكم احبائي .. مع فائق التقدير و الاحترام ..
إلى المدعو انا انا
قبل أن تتفوه بأي كلمة عليك أن تبني كلامك على منطق وعلم حتى يلاقي ما تقول احترام واعتبار الطرف المقابل
بابا السحر هو أحد وجوه الحياة المصرية القديمة الغنية والمتعددة وليس كل حياتهم ,وكان منتشرا في غيرها من الأمم
حبيبي هناك كتب كاملة وكلام علمي كبير ألفت عن دقة هندسة الأهرامات ,وما يتطلب ذلك من مقدرات إدارية ورياضية عالية ,بل موقع الأهرامات بحد ذاتها لها دلالات فلكية القصة أكبر مما تتصور بكثير وليست مجرد سحر
هناك برديات كاملة بالطب والفلك والرياضيات و الإدارة والجيش والسياسة والنباتات ,لكنك طبعا لا تعلم شيئا عن وجودها لأنك لست مستعدا لتقرأ عنها ولوكنت مستعدا ما كنت قلت ما قلته
صديقي اليونان التي انتهجت منهجا علميا فلسفيا تعلم بعض علمائها في مصر القديمة واعترفوا بملء فمهم بفض الحضارة المصرية على بلادهم ,روح اقرأ تاريخ هيرودوت قالها بالحرف الواحد,ولو كانوا جهلة ومشعوذين سحرة لما ذهب اليونانيون ليتعلموا عندهم ,بالمناسبة ليس اليونانيون فقط بل العديد من الشعوب
كان ملوك الدول المجاورة من الميتانيين والحثيين والآشوريين يذهبون لمصر من أجل العلاج ,يعني مصر كانت من الناحية الطبية مثل أميركا بالوقت الحالي
بالنسبة للآية الكريمة التي أوردتها طبيعي يا عبقري يقول بكل ساحر عليم وليس بكل عالم عليم ,لأن المواجهة أصلا هدفها إثبات بطلان السحر وليس بطلان العلم!
الله يرضى عليك روح اقرأ التاريخ والمنطق صح بعدين تعال تفلسف
شكرا للمشرفة رنين على الجهد المبذول في المقال
أعشق المقالات أو الأفلام التي تتحدث عن ثقافات الشعوب
ليس لدي تفسير للموضوع فحتى العلماء أعياهم تفسير منطقي له
ولكن شدتني تفسيرات منها :
إستعمال السحر : فتسخير الجن والشياطين لنقل العلوم
كما ذكر الله في سورة الجن
يخبر تعالى عن الجن حين بعث اللّه رسوله محمداً صلى اللّه عليه وسلم وأنزل عليه القرآن، وكان من حفظه له أن السماء ملئت حرساً شديداً، وحفظت من سائر أرجائها، وطردت الشياطين عن مقاعدها لئلا يسترقون شيئاً من القرآن، وهذا من لطف الله تعالى بخلقه، ورحمته بعباده، وحفظه لكتابه العزيز، ولهذا قال الجن: { وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرساً شديداً وشهباً . وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهاباً رصداً} أي من يروم أن يسترق السمع اليوم، يجد له شهاباً مرصداً له، لا يتخطاه ولا يتعداه بل يمحقه ويهلكه، { وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشداً} أي ما ندري هذا الأمر الذي قد حدث في السماء، لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشداً، وهذا من أدبهم في العبارة حيث أسندوا الشر إلى غير فاعل، والخير أضافوه إلى اللّه عزَّ وجلَّ .
ولكن ذلك خاص بالتجسس على علوم القرآن وعدم تحريفها ، ولكن قلت يمكن أن يكونوا سخروهم للطيران للأعالي طالما يمتلك بعضهم ميزة الطيران وملكات أخرى ليست لدى البشر
تفسير آخر : كما ذكرتي نقلوا علوم الآخرين وطوروها من خلال
ربما أدوات وطرق مختلفة وهذاحتمال جائز ولكن ضعيف
فهم ليسوا بتطور تلك الشعوب
تفسير آخر : المدرسة العلمانية ربما أعطتهم معلومات
أفادتهم في هذا الشأن من خلال احد المدرسين الذي خان ما طلب
منه ولكنكِ فندتِ هذا الأحتمال لسبب ذكرتيه
أول مرة أعلق على مقال للمشرفين ، وجيد أن يجد المشرفون
الوقت لمشاركتنا إبداعاتهم
سلام وأنتهى الكلام
أعتقد أنهم يتعاملون بالسحر ويدعون المعرفه!
واما المخلوقات التي ذكروها أنها فقط كلام فارغ:)
وإيضاً لم أستمتع بقرأه المقال أبداً لكنه جيد نوعاً ما:)
الاخت مروة او وائل او لا ادري ما اسمك بالضبط .. الا تسئمين من ارسال الردود بدون توقف منذ الامس و باسامي مختلفة ؟؟ .. ما الذي يحصل ؟!! .. لقد تعبت من تجاهلها و حذفها باستمرار .. و المشكلة ان معظمها تهجمي او يحمل كلاما فارغا .. فضلا ليس امرا توقفي عن فعل ذلك .. افضل ان اجد ردا واحدا على مقالي و يكون محترما و جميلا و يصب بالموضوع على الكثير من الردود المزعجة عديمة النفع .. الردود قادمة من نفس جهازك لهذا لا تنكري الامر ..
بالعكس المقال مثير وممتع جدا ،ومن اجمل ما قرأت على كابوس بدون مبالغة
افضل بكثير من بعض المقالات المملة
طيب عزيزتي دينا لا مشكلة واسفة على اﻷزعاج 🙂
يا ريتني قارنتهم باي حضارة بالكون اشتهرت بالسحر غير الفراعنة.ويا ريت ما سألت هذا السؤال
شكي تسببت بازمة في الموقع رجاء انهو الموضوع ليس الغرض ان تقولو هذا الكلام وكأنا اعداء رجاءا
انهو الموضوع وخلونا اصحاب واحباب:-)
يا جماعة ليش الحساسية لهدرجة للفراعنه ممنوع نحكي عنهم حتى لهدرجة مقدسين على كل حال كانت المقارنة بالسحر فقط وليس بالتخلف الفراعنة لهم علوم كالتحنيط وغيرها ولا ننكرهر ولكن الغريب هي النرفزه التي غير محلها وكاننا شتمناهم لا سمح الله.على فكرة انا كنت اعلق بروز باريس واخترت هذا اللقب لظروف احنا في موقع كابوس احباب واكن لا داعي لهذه الحساسية الشديدة كان مجرد سؤال وا ريتني ما يألت.
سوسو
اذا استعمـل احـد مـرة اخـرى اسمكـ حينهـا يعني “انتحـال شخصية”و لن ننشر تعليقـاته ..
تحيــاتي لكـ يـا حسنـاء
ولما انت ولا انتي بتقول مقدموش علوم بتقول ليه علماء مصر واستمدو منهم ازاي ساحر اصبح عالم قمه ا لتناقض تناقض تناقض هههههههههههههههه وبعدين انا مش بظن ان فراعنتي قدموا مختلف العلوم دي حقيقه الجاهل عارفها فعلا الكلام والحقد لاهيزود من مصر ولا هينقص ابقي ولا ابقي اكتب تعليقك عالطول او اسمي لأن الاخوه لا تشرفني لا تشرفني
ياجماعة دورولكم حل لموضوع اﻷسماء ﻷني مليت من هالموضوع كل شوي
احد يستخدم اسمي كأن اﻷسماء واﻷلقاب خلصت ..رجاءا يامشرفين حلو الموضع بسرعه
على فكرة ياجماعة التعليق 62 مو انا ياليت تدوري اسم ثاني يكون افضل
الكلام لن ينقص من تاريخ مصر عمرا ولا يزيده ايضا
اذاََ ان كنا حضاره متخلفه في نظر البعض فهذا رايكم
الخاص ولكم اعتقادكم ولنا اعتقادنا
انا افتخر بحضارات العالم كله من الشرق للغرب من الشمال للجنوب افتخر بما قدمته الانسانيه..ولن احقد ان كانت اليد التي صنعت تلك الحضاره هي يد بشريه
ان كانت الفائده تعم علي الجميع من اخترع المصباح وانار العالم لم يخترعها لوطنه فقط بل اخترعه لكل العالم متي سنعرف انه
لا يوجد حدود ولا فواصل بيننا جميعنا كبشر
حضارتي هي حضارتك وصناعتي انت تستفيد منها انا وانت لا فارق بيننا
فلمَ نصنع الحدود والطوائف والعنصريات!!
انتهت القضيه لنعُد للمقال#
الى الاخت مروة
وهل تظنين ان فراعنتك قدموا الى البشرية تصانيف في علوم الفيزياء والكيمياء وباقي العلوم….الفراعنة القدامى كانت كل حياتهم سحر في سحر في سحر والدليل من القران الكريم …حتى ان الفرعون قال ”اتوني بكل ساحر عليم ولم يقل بكل عالم عليم ….ولهذا فانا اعتقد ان علماء مصر في السحر كانت لهم علاقة بهذه القبيلة البدائية في مالي
بصراحه استغرب من شئ دائما يحدث في المقاﻻت التي فيها تاريخ .. وهو ان هنالك أناس ﻻتصدق ذكر الفراعنه وتبدأ بالتهجم عليهم .. اﻻ يكفيكم هذا الجهل يااحفاد من ﻻتأريخ لهم .. يكفيهم فخرا انهم صناع حظاره .. فلماذا دائما ماتغلي الدماء في عروقكم لمجرد ذكرهم ..
عزيزتي رنين ..
ﻻاكذب عليكي بأني لم اكن اود قراءت المقال ولكن فضولي الكبير منعني من ذلك .. بصراحه مقال جميل ..ويحمل الكثير من الألغاز والغموض .. فعﻻ حالتهم محيره جدا من اين يأتي شعب بدائي بمعرفة كل شئ عن اﻷفﻻك واﻷجرام .. سبحان الله ..
احيانا اجلس وافكر مالذي كان يوجد قبل ان يخلق الله كل شئ .. قبل ان تخلق الشمس والكواكب والسموات واﻷرض .. هل كنا نحن هناك ام ﻻ ..هل كان يوجد خلق يشبهونا ولهم حياتنا ام كانو مختلفين عنا .. الكثير والكثير من اﻷسأله التي تأخذني بعيدا حتى اصل لكلمة من تعمق في التفكير بكنه الله فقد كفر.. لذاك اقف واقول استغفر الله ..
شكرا لك رنين مقال جميل ..وصور جميله جدا .. بأنتظار مقاﻻتكي القادمه ..
عزيزاتي منخوليا .. الى المقهى..
اعجبني تعليقك وكبريائك في الرد مروه
فعلا يابنت بحري حقد علي المصريين غريب وغيره