أسلحة الموت الخفية .. مظلة قاتلة ومسدس خلوي!

قوة الإنسان لا تكمن في عضلاته وإنما في عقله، فليس من الغرابة أذن رؤية النحيف الضعيف يتفوق على القوي المخيف، لا بالسواعد المفتولة وإنما بسعة الحيلة، لأن للحيلة أدواتها وللخداع أساليبه، والبراعة تكمن في تسخير هذه الأدوات والأساليب لضمان الفوز الكاسح على الخصوم والأعداء وبأقل قدر ممكن من الخسائر. وفي هذا المقال المختصر سنتعرف على بعض الحيل والخدع المميتة المتمثلة في أسلحة قد لا يعتقد الكثيرون بوجودها إلا في أفلام جيمس بوند والرجل الوطواط.
منذ القدم أدرك الإنسان بأن أفضل وسيلة للتخلص من أعداءه تتمثل في قتلهم واغتيالهم، فأحيانا يكون اغتيال شخص واحد مؤثرا إلى درجة سقوط دول وتغيير أنظمة وتفكيك جيوش جرارة. بيد أن الأمر ليس بهذه السهولة، فقادة الأمم وشخصياتها المؤثرة غالبا ما يحاطون بأطواق محكمة من الحماية والحراسة يصعب عبورها والنفاذ منها، لهذا ابتكر القتلة المغتالون وسائلهم وأساليبهم الخاصة التي تمكنهم
![]() |
|
الحشاشين والنينجا أشهر المغتالين عبر التاريخ |
من الوصول إلى أقرب نقطة من الهدف مما يضمن نجاح مهمتهم، وهذه الأساليب تنقسم عموما إلى نوعين، النوع الأول يتضمن وضع خطة للوصول إلى الهدف وتنفيذ عملية الاغتيال لكن من دون الاهتمام والمبالاة لسلامة القاتل وتأمين انسحابه، وهذا الأسلوب يستعمل عادة في العمليات الانتحارية، وقد يكون الحشاشون هم أشهر من برع في هذا النوع من العمليات، وهم طائفة من الشيعة الإسماعيلية برزت خلال فترة الحروب الصليبية وقاموا بالعديد من الاغتيالات السياسية واليهم تعود جذور كلمة (Assassin ) الانجليزية والتي تعني القاتل أو السفاح. أما النوع الثاني من أساليب الاغتيال فهو يهتم كثيرا لسلامة القاتل ويعمل على تأمين انسحابه بشكل يضمن عدم إلقاء القبض عليه أو قتله، وهذا الأسلوب قديم جدا يعتمد على السرعة والخفة والتمويه، ربما كان مقاتلو النينجا اليابانيين (Ninja ) هم أشهر من مارسه. أما في عصرنا الحاضر فجميع أجهزة المخابرات والشرطة السرية حول العالم تستخدم الأسلوب الثاني لتفادي وقوع عملائها وجواسيسها في قبضة العدو. كما تستخدمه عصابات الجريمة المنظمة للتخلص من منافسيها وأعداءها. وعبر العصور تم ابتكار وإضافة أساليب جديدة في التخفي والتنكر واستعمال الأسلحة الغير تقليدية كالسموم والحقن المميتة والأسلحة المموهة .. الخ.
مظلة للمطر أم لاقتناص البشر!
![]() |
|
ماركوف .. قتلته مظلة! |
في صبيحة يوم السابع من كانون الأول / ديسمبر عام 1978 غادر الكاتب والصحفي البلغاري جورجي ماركوف (Georgi Markov ) منزله متوجها إلى مقر عمله في هيئة الإذاعة البريطانية (BBC ). لم يكن هناك ما يميز ذلك الصباح اللندني عن غيره، نفس الهواء البارد والسماء الملبدة بالغيوم وذات الطريق الذي ينبغي أن يقطعه سيرا على الإقدام صوب موقف الباص الواقع على الجانب الآخر من نهر التايمز والذي لم يكن مزدحما ذلك اليوم ما خلا شخصين أو ثلاثة لم يعرهم ماركوف اهتماما ووقف كعادته سارحا في أفكاره. لكن قبل وصول الباص بلحظات أحس ماركوف بلسعة مؤلمة مباغتة في باطن فخذه الأيمن فالتفت إلى الوراء ليشاهد رجلا ضخما يرتدي معطفا داكنا طويلا ينحني على بعد خطوات منه لالتقاط مظلته المطرية، الرجل أعتذر وغادر المكان بهدوء. أما ماركوف فلم يقل شيئا ولم يعر الحادث اهتماما، ظن أن الرجل أصطدم به عرضا وأنتهي الأمر، لكنه كان مخطئا في تقديره لما حدث، إذ ازداد شعوره بالألم خلال المدة التي أستغرقها الباص للوصول إلى غايته، وأستمر ألمه أثناء الساعات التي قضاها في العمل كما لاحظ بروز تورم صغير على باطن فخذه الأيمن.
ماركوف أخبر بعض زملائه في العمل عن حادثة اللسعة التي تعرض لها في موقف الباص وعن الرجل الضخم ذو المظلة الذي كان واقفا خلفه، وحسنا فعل بأخبار زملائه، لأن حالته الصحية تدهورت في مساء ذلك اليوم فأصيب بحمى شديدة نقل على أثرها إلى المستشفى ليفارق الحياة بعد ثلاثة أيام فقط.
موت ماركوف المفاجئ أثار ارتياب الشرطة البريطانية، فالرجل كان معارضا مزمنا للنظام الشيوعي في بلاده وسبق أن تعرض لمحاولتي اغتيال فاشلتين. وقد جاءت نتائج تشريح الجثة لتؤكد شكوك الشرطة، فقد عثر الأطباء على نسبة قاتلة من سم الريسين (1) في جثة ماركوف كما استخرجوا رصاصة متناهية الصغر من المنطقة المتورمة على فخذه.
المحققون استنتجوا بأن الرصاصة أو حقنة الريسين التي قتلت ماركوف أطلقت من مسافة قريبة بواسطة مظلة الرجل الذي كان واقفا خلفه في موقف الباص صبيحة يوم الجريمة، ورجحوا بأن تكون المظلة القاتلة قد صنعت خصيصا بواسطة جهاز المخابرات السوفيتي (KGB ) لمساعدة الجواسيس البلغاريين لتنفيذ عملية الاغتيال التي اشتهرت لاحقا بأسم (جريمة المظلة) والتي مازال الغموض يلفها حتى اليوم، بل إنها ازدادت غموضا مع انهيار النظام الشيوعي في بلغاريا عام 1990، فقد اختفت فجأة تقارير المخابرات البلغارية عن ماركوف، وتعرض الضابط المسئول عن مطاردته للقتل في حادث سيارة مشبوه، كما انتحر جاسوس أخر مقرب من القضية في ظروف غامضة.
أقلام للعلم .. أقلام للقتل
![]() |
|
قلم .. يكتب بالدم! |
مثلي مثل الكثير من الناس لم أكن اعتقد بوجود أقلام نارية قاتلة (Pen Gun ) إلا في أفلام العميل البريطاني الخارق جيمس بوند، لكن قرأت قبل فترة خبرا يتحدث عن مقتل شاب في الولايات المتحدة بواسطة قلم صغير يحمل رصاصة واحدة من عيار 22 ملم ويطلق النار بواسطة النقر على زناد جانبي صغير. ذلك الشاب المدعو ستيفن زورن كان يملك واحدا من تلك الأقلام القاتلة لكنه لم يعتقد بأن قلمه المعدني الصغير يمكنه حقا إطلاق النار وقتل شخص ما، لهذا ومن باب المزاح وتحت تأثير الشراب صوب القلم إلى رأسه وضغط على الزناد، وبالفعل لم يحدث شيء، فضحك الشاب المخمور وأعاد الكرة مرتين، لكن وكما يقال .. لا تسلم الجرة في كل مرة، ففي المرة الثالثة انطلقت رصاصة القلم اليتيمة لتستقر داخل جمجمة ستيفن لترسله مباشرة إلى العالم الآخر.
![]() |
|
قلم بانكوك القاتل |
وفي الواقع، تبدو الأقلام النارية أكثر انتشارا مما قد يتصوره المرء، ففي الطرف الآخر من المحيط الأطلسي وفي مدينة مانشستر الانجليزية تحديدا توقف رجل مخمور يدعى هيو ويست أمام إحدى الحانات عارضا بيع قطعة سلاح لسائق سيارة كان متوقفا في المكان. سائق السيارة ظن بأن الرجل يتحدث عن مسدس أو بندقية، لكن لشدة دهشته شاهد ويست وهو يخرج قلم أزرق صغير من جيبه وراح يشرح له طريقة تعبئته وإطلاق النار. السائق المذعور أخبر ويست بأنه لا يحتاج إلى سلاح ناري حاليا وتركه لأخبار الشرطة التي سرعان ما اعتقلت ويست بتهمة حيازة وحمل سلاح ناري (1) لينتهي به المطاف إلى قضاء خمسة سنوات في السجن.
أما في العاصمة التايلندية بانكوك فقد وقعت جريمة قتل بواسطة قلم ناري آخر قام بتصميمه وصناعته رجل يدعى “بيجب هوان” خلال فترة دراسته في المعهد التقني، السلاح العجيب يبدو أقرب إلى الناي منه إلى القلم، وهو يتكون من ثلاثة أجزاء يسهل فصلها وجمعها، وقد أستعمله هوان لإخافة احد أصدقاءه الذي كان يرفض تسديد مبلغ من المال يدين به إليه، لكن ذلك الصديق سخر من هوان وأخبره بأنه لو كان جادا في تهديده لأطلق النار عليه، فما كان من هوان إلا أن وضع رصاصة في سلاحه وأطلق النار مباشرة نحو صدر صديقه ليرديه قتيلا في الحال. الشرطة ألقت القبض لاحقا على هوان وقامت بعرض سلاحه العجيب على وسائل الإعلام.
خلوي المافيا الرهيب
![]() |
|
أغرب موبايل في العالم ! |
ربما يكون الخلوي الذي عثرت عليه الشرطة أثناء غارة على مخبأ للمافيا في مدينة نابولي الايطالية هو الأغرب من بين الأسلحة النارية المموهة، إذ من المستحيل تمييزه عن أجهزة الخلوي الحقيقية، فهو مزود بشاشة عرض ولوحة مفاتيح وهوائي ولا يختلف بشيء عن أي جهاز خلوي أخر. لكن خلف المظهر المخادع والغلاف البراق يكمن سلاح ناري خطير بإمكانه حمل وإطلاق الرصاص على حين غرة وبكفاءة عالية.
خلوي المافيا القاتل تمت صناعته عن طريق إزاحة القسم الداخلي للوحة المفاتيح من اجل إفساح المجال لأربعة رصاصات من عيار 22 ملم لتستقر في أربعة اسطوانات صغيرة تنتهي جميعها إلى فتحة الهوائي الموجود أعلى الجهاز والذي يتم أطلاق الرصاص من خلاله بشكل مفرد أو متتابع. ويتم إطلاق النار عن طريق ضغط الأزرار من 5 إلى 8 في لوحة المفاتيح.
الشرطة الايطالية لا تعلم إن كان الجهاز قد أستعمل حقا للقتل أم لا، لكنه كان معبأ وجاهز للاستخدام عند العثور عليه، وهو بالتأكيد يجسد نقلة نوعية في الأساليب الماكرة التي تستخدمها عصابات الجريمة المنظمة للوصول إلى أهدافها. وهناك الآن مخاوف حقيقية من أن يكون انتشار هذا الخلوي القاتل أوسع نطاقا بكثير مما تتصوره الشرطة، وهو الأمر الذي يشكل تحديا كبيرا لرجال الأمن حول العالم وذلك لصعوبة اكتشاف هذا السلاح المخادع الذي يسهل حمله ونقله من دون إثارة الشكوك وجذب الأنظار.
في الختام …
هذه الأسلحة المخادعة المميتة التي ذكرناها في المقال ليست سوى عينة صغيرة من مجموعة ضخمة من أدوات القتل والتجسس والرصد المموهة التي تفتق العقل البشري عن اختراعها، وهناك بالتأكيد أسلحة قاتلة أخرى جرى تمويهها وإخفاءها بذكاء وبراعة كبيرين .. لهذا وجب عليك الحذر عزيزي القارئ عند التعامل مع أشياء الآخرين .. فنقرة على زر القلم يمكن أن تكون في غاية الخطورة .. والرد على اتصال بالخلوي قد يعني رصاصة مميتة في الرأس .. والمشي مبللا تحت المطر أفضل من الاختباء تحت مظلة تقطر سما زعافا!.
1 – ريسين (Ricin ) : سم قاتل يستخرج من بذور نبات الخروع وتكفي جرعة صغيرة منه 0.2 ملجرام لقتل إنسان بالغ، مع ملاحظة أن زيت نبات الخروع الذي يستعمل للأغراض الطبية غير سام، فالسم يستخرج من البذور التي تشبه إلى حد كبير حبوب اللوبياء الملونة.
2 – على عكس الولايات المتحدة الأمريكية فأن حيازة الأسلحة النارية ممنوعة في المملكة المتحدة ويعاقب عليها بالسجن لمدة خمسة سنوات، وحتى أفراد الشرطة البريطانية لا يحملون أسلحة نارية.
بسم الله الرحمن الرحيم…..
الأستاذ اياد العطار…
أعجبنى الموضوع للغاية……على الرغم انه اول موضوع أقرأه لمدونتك….
و لكن باذن الله لن يكون الاخير
بسم الله الرحمن الرحيم….
اخى( الكوانتم)…..
اعذرنى لأننى سأتدخل وذلك لأن الامر حدث معى منذ فترة وعجزت عن الدخول ايضا بشكل جيد…..
ولكن مدونة الأستاذ كمال لم تختفى…فانا مازلت ادخلها..
انصحك باستخدام متصفح((موزيلا فاير فوكس)) …نصحنى به أحد الزوار لموقع ما وراء الطبيعة (الأخ سر الارض) ونجح الامر معى وصارت المدونة تتحمل اسرع وبشكل افضل……..وقد اعطانى رابط لتحميل المتصفح :
http://www.megaupload.com/?d=wp42ay2c
الأخ العزيز الكوانتم .. بالنسبة لسؤالك الأول، فأطفال الانديغو (Indigo children) والتي تعني الأطفال النيليين – من اللون النيلي – فهي ظاهرة كتبت عنها لأول مرة الباحثة في مجال الباراسايكولوجي نانسي آن تابي في ستينيات القرن المنصرم، وهي ظاهرة غير مؤكدة علميا تزعم ظهور جيل جديد من الاطفال الذين يتمتعون بقدرات وسمات خارقة.
نانسي آن زعمت بأنها لاحظت منذ مطلع الستينيات ظهور أطفال تحيط بهم هالة نيلية وهم ذوي قدرات خارقة، يتصرفون ويتحدثون عن امور لا تتناسب مع عقلية اطفال في مثل سنهم، وفي التسعينيات شهدت هذه الظاهرة او النظرية رواجا كبيرا، لكن وكما أسلفت لا يوجد أي دليل علمي يؤكدها.
حسب النظرية فأن هذا الجيل الجديد من الاطفال سيقود العالم في المستقبل ويحرره من الكوارث والحروب، لكن المشككين يقولون بأن هؤلاء الاطفال الذين ظهروا منذ ستينيات وسبعينيات القرن المنصرم يفترض بأنهم أصبحوا رجال اليوم، لكننا لا نشهد أي تغيير في نسبة الحروب والكوارث والاوبئة والمجاعات.
بأعتقاد البعض هذه النظرية ترتبط بفكرة المخلص أو المنقذ الذي انتظرت البشرية قدومه لقرون – لكن يبدو بأنه لا يأتي أبدا – أي ان الفكرة هي كمسكن ومخفف لآلام الأنسان ليس الا.
لكن من باب الانصاف يجب أن نذكر بأن بعض العلماء لاحظوا تطورا في تصرفات اطفال الاجيال الاخيرة من البشر مثل ظاهرة البلوغ الجنسي المبكر للجنسين – الذكور والاناث – في الاونة الاخيرة.
بالنسبة للسؤال الثاني، فمدونة الأخ كمال غزال بخير وهي مبدعة ورائدة في مواضيعها كالعادة .. لا أرى فيها أي خلل .. بالعكس المزيد من المواضيع الجديدة والرائعة في مجال ما وراء الطبيعة.
تحياتي لك.
عظيم جدا اخ اياد العطار
ولكن لي طلبين عندك الاول ارجو ان تشرح من هم اطفال انديغو
والثاني ماذا حصل لمدون الاخ كمال غزال ما وراء الطبيعه فلقد اختفت
وشكرا لك
أخي العزيز سامال .. اذا كنت تقصد في الاعداد والكتابة ؟ أو أنه بقى في واجهة الموقع لفترة طويلة .. فنعم .. انا اتأخر في نشر الجديد لأن مشاغلي كثيرة وهذه القصص التي اكتبها -للأسف- لا تطعم خبزا ولا تغني عن جوع .. لكني لو كنت متفرغا للموقع .. ولو كنت أسرق المواضيع والمقالات من المواقع الاخرى كما تفعل كبريات المواقع العربية لأنطلق هذا الموقع كالصاروخ .. تحياتي لك.
هذا الموضوع أخذ وقت اكثر من اللازم
أختي العزيزة Like Angels .. شكرا جزيلا للتعليق الجميل .. ونحن أيضا أشتقنا لكلماتك الرائعة ولتواجدك في الموقع .. عسى المانع يكون خيرا أختي الكريمة .. اتمنى لك وافر الصحة ودوام النجاح والازدهار وتقبلي تحياتي.
كيفك اخي اياد لقد اشتقت لكتاباتك كثيرا..ولكن الظروف كانت تمنعني…
الموضوع بغاية الروعة وانا كنت اعتقد ان هذه الاسلحة موجودة فقط في الافلام
ان الاف المسائل القائمة حولنا معظمها بسيط ميسور الحل كبيضة كولومبوس ولكن قلائل جدا هم الرجال الذين نجدهم حولنا من طراز كولومبوس هكذا نرى البشر دون ما استثناء يتنزهون في حديقة الطبيعة متوهمين معرفة كل ما يحيط بهم ولكنهم يتصرفون كالعميان حيال مبدا بارز تقدمه اليهم الطبيعة هو وجود اكثر من طابع عضوي للتمييز بين الانواع التي تدخل فيها الكائنات الحية في عالمنا هذا.
أخي العزيز علي .. شكرا جزيلا لتعليقك الرائع واعتذر جدا إن كنت قد أزعجتك بكلمة ما ذكرتها في مقالي – واحسبني اعلم ما الذي أزعجك – ..
أخي الفاضل أنا ابعد الناس عن العنصرية والطائفية وأنا احترم جميع الناس بغض النظر عن انتمائهم لأني تجاوزت مسألة الانتماء منذ زمن بعيد لذلك لا تراني أطبل لجماعة أو فئة معينة – مثل بقية المطبلين – ولا يعنيني من قريب أو بعيد الجدل الديني والقومي .. لكني أيضا لا أستطيع أن أغير التاريخ، بيد إنني اقرأه بصورة مغايرة للآخرين .. لأن قراءة التاريخ بحاجة إلى حياد والى قلب مفتوح والى الإحاطة بظروف المرحلة التاريخية .. وحين تفعل ذلك ستتضح لك الكثير من الأمور .. فقط اقرأ التاريخ بقلب مفتوح وستعرف لماذا ثارت الجماعة الفلانية ولماذا خرجت الطائفة العلانية ولماذا تداعت الإمبراطوريات والدول المنخورة بالفساد المالي والأخلاقي – والمقدسة بالنسبة للبعض!! – ..
بالنسبة للمنتدى فأنا فعلا أفكر في فتح منتدى اجتماعي ترفيهي – بدون قسم سياسة ودين – لكن المشكلة تكمن في إدارة المنتدى والتفرغ له .. وبالنسبة لعقار (LSD) فقد سبق أن تطرقت له في موضوع “التحكم في العقل .. أكثر مشاريع المخابرات الامريكية سرية (1)” والذي تجده في قسم الغاز تاريخية .. تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
كالعادة .. موضوع غريب و عجيب لم يخطر على بال الكثير
مع تحفضي على جمله ليتها لم تكن موجوده فلم تكن لتأثر في مضمون القصه .
أسعدني كثيرا فكره القسم الجديد ” المنتدى ” فكم احب النقاش الجاد ذو النتائج المثمره 🙂
و لأهتمامك اخي الكاتب عن أراء القراء .. أود ان أخبرك أني اتمنى ان تستطيع اتحافنا بمقال متواضع عن عقار الهلوسه (lsd) فأني اجده مثيرا للأهتمام و القراءه و ليس للتجربه الفعليه :d
و شكرا جزيلا لسعه بالك اخي :)و شكرا لجهوودك
اخي اياد شكرا جزيلا لسرعة الاستجابة و التوضيح بخصوص الكتاب و ممنون منك و لم اكن اعلم بوجوده في موقعكم الكريم وانشالله ساقوم بطرح ما اراه مناسبا من مواضيع لعلكم لم تكتبو عنها بعد في موقعكم و تقبل فائق الشكر و الامتنان يا ذهب
أخي العزيز سرمد .. في البداية وقبل كل شيء تقبل شكري وامتناني لجهودك الطيبة في رفد الموقع بالمساهمات المفيدة .. بالنسبة للكتاب أخي الكريم فهو موجود في مكتبة الموقع وهناك بضعة كتب اخرى قريبة من موضوعه ومجاله .. اما مسألة قرب او بعد مواضيع الكتاب عن الحقيقة فلا يخفى عليك يا صديقي بأن هذه الكتب لا تخلو من الكثير من الزيف وتزوير الحقائق بغية جذب اهتمام القراء وزيادة عدد القراء .. شكرا مرة اخرى وتقبل فائق تقديري واحترامي.
اخي اياد , الف لا بأس عليك و ما عندة الا العافية
الكتاب قمت برفعه و هذا اللنك ,, لكن صراحة لا اعلم صحة الحوادث فيه و دقتها لكنه كتب باسلوب شيق على كل حال اترك مواضيعه لآرائكم الشخصية و دمتم بود
http://www.2shared.com/file/lCf6BwTM/30____.html
جناب الأخ العزيز د.مؤمن احمد عباس .. شكرا جزيلا للأطراء والكلمات الجميلة وللمعلومات القيمة التي لا تنفكون تتحفونا بها .. تم أضافة موضوع تجربة فلاديلفيا الى قائمة المشاريع المستقبلية .. هذه القائمة التي اخذت تطول يوما بعد اخر فيما تزداد مشاغلنا وتقصر أوقات فراغنا .. على العموم انا ممتن لجميع المساهمات القيمة والاقتراحات المفيدة التي اتمنى ان لا تنقطع لتستمر برفد الموقع بالجديد .. دمتم بخير ولكم مني خالص التحايا واطيب الامنيات.
اخى العزيز اياد
شكراللموضوع الرائع ففى كل مرة تثبت كم انت متمكن من قلمك فالى الامام يا مبدع
اما عن تجربة فلاديلفيا فهى كانت تجربة لمحاكاة ما يحدث فى مثلث برمودا الشهير عن طريق تعريض الاجسامالعاكسة للضوء لمجال كهرومغناطيسى ذا ترددمعين ومعاكس لاشارة المجال الكهرومغناطيسى المحيط بكل الكائنات وذلك المجال يمكنه حجب الرؤية لمن يتعرض له لان من المعلوم ان هناك مجال للرؤية لا نرى ما دونه (infrared)ولا نرى ما فوقه (ultraviolet)ولكن تناسى العلماء امر هام وهو مامدى تأثير تلك الموجات على العقل والجسد
وبالفعل تمخضت التجربة عن مأساة اصابة كل طاقم السفينة بالجنون عدا ما لحقهم من الاذى الجسدى والمعنوى ومن بقى بعقله منهم للاسف اصابته صدمة نفسية فخرج الكل من التجربة يهذى
لذلك تم التكتم على التجربة كأن لم تكن
طبعا تلك مجرد قشور عن الموضوع بانتظار ما تفيض به من جود قريحتك علينا فى هذا المجال الذى اود الالمام به كاملا متضمنا عجائب مثلث برمودا ليكون بابا من ابواب الموقع وليس مجرد مقال
تحياتى لك
فى حفظ الله
اخي العزيز عمار .. شكرا للتعليق الجميل واتمنى ان تستمر في تواصلك مع الموقع .. أهلا بك ودمت بألف خير.
ملاحظة : لست حائزا على الدكتوراه في أي مجال علمي، وتحصيلي العلمي هو بكالوريوس محاسبة
د .إياد موضوع ممتع جدا وانا من كم شهر أتابع هذا الموقع.بإستمرار وشكرا جزيلا
أخي العزيز سرمد .. آسف على التأخر في الرد وذلك بسبب الانفلونزا اللعينة .. بالنسبة للكتاب فلم أستلمه يا صديقي لذلك ارجوا منك التكرم بأرساله ثانية او ارسال رابطه لأني اعرف ضعف الانترنت لديك ولا اريد ان اثقل كاهلك .. ولا انسى طبعا ان اقدم شكري الجزيل وامتناني العميق لمساهماتك القيمة واهتمامك الكبير في رفد الموقع بالمعلومة المفيدة .. اما بالنسبة للتجارب الشخصية فربما في المستقبل سيكون هناك قسم جديد في الموقع يهتم بها او ربما افكر في فتح منتدى للقراء يكون رديفا للموقع ليسطروا فيه ما يشاؤون من افكارهم وتجاربهم – حتى الخيالية منها – .. اكرر شكري لك وتقبل خالص التحايا واطيب الامنيات.
اخي اياد شكرا لك على التواصل ,, كنت قد بعثت لموقعكم بكتاب حول بعض الظواهر الغامضة اتمنى ان يكون قد وصلكم ففيه يعض الظواهر التي لم اقرأها على شبكة الانترنت اتمنى ان يكون ذو فائدة مستقبليه في تحديد المواضيع الغامضة و اذا لم يصلكم فانا على استعداد لرفعه على موقع تحميل و ووضع لينك التحميل و حتى لو لم يتم الاستفاده منه في الموقع فهو كتاب ممتع على كل حال و لا اعلم الصراحة دقة كل ما ورد فيه ,, هذا اولا ,,
النقطة الثانية هل تعتقد ان وضع مثبت يتضمن الحوادث الشخصية لاناس يعتقدون انهم مرو بحوادث غامضة امر مفيد ام انه سيفتح الباب للخيالات و التأليف المحكم لا اكثر ؟ دمت بخير و اطمئنان
أختي العزيزة fatima .. شكرا للتعليق الجميل والاطراء الرائع وأهلا بكِ أختي الفاضلة في موقعنا المتواضع .. أسعدني تواجدك وسررت لأنك وجدت بعض الفائدة فيما كتبناه من قصص ومقالات .. تحياتي لكِ ونرجوا منك دوام التواصل.
في الحقيقة لم اتوقع ان اجد في الشبكة العنكبوتية موقع عربيا من الممكن ان يجمع بين الخيال والواقع وطريقة رواية تجذب القارئ بطريقة سحرية اشبه براويات الف ليلة وليلة لقد استغرق مني تصفح موقعك بالكامل يوم كامل يوم اجازتي قضيته اتصفح الموقع صفحة صفحة مثل ما اتصفح الكتاب من الجلدة الى الجلدة فشكر على الموقع الخيالي الذي يجمع بين الادب والثقافة والتسلية وايضا القليل من الرعب .
وفي الختام اتطلع الى قرائة المزيد من المقالات والمواضيع الجديدة واتمنى لك لكم التوفيق والازدهار الدائم
أختي العزيزة الهام .. نعم قد يحدث ذلك لأن الكثير من الاشياء التي نستعملها في حياتنا اليومية يمكن أن تصبح مميتة .. في بغداد مثلا لا يستقل الكثير من الناس سياراتهم الا بعد النظر أسفلها وذلك خوفا من وجود العبوات اللاصقة التي قتلت العديد من الأبرياء .. تصوري عبوة متفجرة تلصق بالسيارة بسهولة كبيرة بواسطة مغناطيس ويتم تفجيرها عن بعد .. أي دهاء وتفنن في قتل البشر .. تحياتي لكِ.
جميع الأسلحة المذكورة ليست فقط ذات حدين بل ذات آلاف الحدود فمن يتوقع قلم في متناهي الصغر سلاح عظيم ومن يتوقع ان هاتفا محمولا كله أعيرة نارية !!!!
خوفي يكمن يا أستاذ إياد بعد قراءة المقال أنه سيأتي يوم لن نستخدم فيه الخلوي والأقلام والمظلات وجميع الضروريات …هه فمن يدري قد تخفي تحت حجبها مدمرات جسام……….
حفظ الله الجميع بحفظه
شكرا لك وبارك الله فيك ولك مني أجمل تحية
أخي العزيز الحزين .. أكاد أجزم بأن في ترسانة الدول الكبرى وأجهزة مخابراتها من الاسلحة السرية والخفية ما لا يتخيله العقل وربما ما يظاهي حتى تلك الاسلحة الغريبة التي نشاهدها في افلام الاكشن السينمائية .. تحياتي لك.
العصابات استطاعت صناعة هكذا اسلحه وليت شعري مامدى تطور تلك الوسائل في دول متقدمه مثل امريكا واليابان وغيرها كان الله بعون الاجيال القادمه شكرا على هذا الموضوع الرائع
أخي العزيز سرمد .. نعم هناك الكثير من الغموض يلف تجربة فيلاديلفيا وهو من الموضوعات الغامضة .. شكرا للأقتراح .. أضفناه الى مواضيعنا المستقبلية .. لا تحرمنا من اقتراحاتك فهي مفيدة لنا .. أرجوا من جميع القراء الاعزاء اخبارنا عن أي موضوع غريب يقرؤوه على النت أو يسمعون عنه .. ممتن لك مرة أخرى أخي سرمد ودمت بخير.
اخي اياد هناك موضوع قراته في احد المواقع حول تجربة فيلاديلفيا و التي تتضمن اخفاء سفينة حربية او كما زعم حيتها عام 1943 اتمنى تغطية الموضوع من قبلكم و تحياتي دائما و ابدا
im just trying to state that racism in not only gun, but extreme people isnt generally welcomed. even though groups of people embrace it and popularize it anyway.
للاسف ارتقاء الحضارة البشرية هو ارتقاء يشمل جوانب عديدة ستدمر هذه الحضارة يوما ما ,, ماراثون تطوير الاسلحة بصورة بسيطة او معقدة سيسبب كارثة يوما ما
تحياتي و عاشت الايادي