أشباح المستشفى
مرحبا أصدقائي الأعزّاء في موقع كابوس، بفضل تشجيعكم لي، قرّرت أن أحكي لكم ما لم أحكيه لمخلوق قطّ لأنّه هكذا أمور لا يصدّقها أيّا كان
القصّة الأولى
ذكرت لكم سابقا أنّي حاليا أقطن بمدينة القصير بالبحر الأحمر بمصر. ولي فيها نشاط تجاري . و سبب حبّي لهذه البلدة، هو أنّ والدي _رحمه الله_ كان يعمل على إقامة ميناء بحري فيها في أوائل السبعينيات لتصدير خام الفسفاط . وكانت بلدة صغيرة جدا وقتها تعتمد علي التعدين وعلي الصيد البحري فقط. ولم تدخلها السياحة وقتها بعد . وكان الناس ينامون بعد صلاة العشاء . وإن سهروا فيتجمّعون بجوار منازلهم لساعة أو أكثر بعد صلاة العشاء . أمّا حاليّا فقد صارت مدينة كبيرة إلى حدّ ما .
كنت عندها في الثامنة من عمري . وكنت أسكن مع والدي ووالدتي وأخي الصغير . بما أنّي أكبر من شقيقي فقد كنت مكلّفا بمشاوير العائلة . بعد كلّ عصر، أذهب لإحضار اللّبن من منزل عائلة تملك أبقارا و جواميسا وكان منزلهم وحظيرتهم متلاصقان و يقعان بجوار مقبرة البلد القديمة . وكانت مدرستي الإبتدائية ملاصقة لهذه المقابر.
وفي أحد الأيّام، و في طريقي لهذا المنزل الوحيد الذي يزوّد البلدة بالحليب، انشغلت بمشاهدة أصدقائي يلعبون كرة القدم حتّى حلّ الظلام . ثمّ اتجهت إلى منزل بائعي اللّبن و اخترقت المقبرة القديمة . لم أخاف لأنّي لم أكن أدري شيئا عن الجان والأشباح وغيرها . وكنت أرى ما يشبه الظلال لبشر تتحرّك بسرعة بين شواهد المقابر ولكنّي لم أبالي
وصلت أخيرا وقرعت بابهم الخشبي عدّة مرّات . و لاحظت أنّ هذه الظلال بدأت تقترب منّي . فتحت السيدة صاحبة المنزل الباب وأخذت مني الزجاجة لتملأها باللّبن . وبعد دقيقة، عادت و سألتني :
– من معك ؟
– وحدي..
– !! وحدك ؟؟؟
ثمّ صاحت على أولادها ليصطحبوني للعودة وقالت : « لا تحضر بعد المغرب وحدك ثانية ! » ولم تذكر لم لأنّها علمت أنّها إن ذكرت السبب فلم أكن لأعود لا نهارا و لا ليلا .
القصّة الثانية
اصبت في نفس السنّ بالتهاب اللوزتين بالحنجرة. وأصرّ الطبيب المعالج على ازالتهما بعمليّة جراحيّة بسيطة في مستشفي البلدة . وهي موجودة إلى الآن . وهي قديمة جدّا، أنشأها الإنجليز أثناء احتلالهم لمصر و بها مشرحة لجثث الموتى إثر حوادث المناجم والغرق والطرقات .
خضعت للعمليّة وكان لابدّ أن أقضي ليلة في هذه المستشفي المخيفة . حضر والدي _رحمه الله_ ووالدتي وأخي الأصغر وباتوا معي في نفس العنبر . ولم يكن هناك أحد سوانا في المبنى بأكمله . نام آخي الصغير مع والدتي علي سرير وأنا ووالدي على سرير آخر في نفس الغرفة . وكان موضع العمليّة يؤلمني . نام الجميع إلّا أنا بقيت أحملق في أرجاء الغرفة
شاهدت أقزاما كبارا وصغارا، يرتدون ملابس غريبة، يلهون في الحجرة . والأغرب أنّي لم أخف ومددت يدي إليهم . أمسكوا بيدي و أخذوا يجرون ويضحكون حتّى طلوع الفجر . وعندما قصصت لوالدي صباحا ما رأيت، فسّر ذلك بتأثير البنج .عادنا إلى المنزل
و بعدها بسنوات، ذكرت لي والدتي أنّها في نفس الليلة التي باتت معي فيها في المستشفى، قصدت الحمام صحبة والدي وشاهدوا شخصا يدخل قبلهم . وعندما دخلوا، لم يجدوا أحدا بتاتا !
القصة الثالثة
في القصير، كان والدي رحمه الله يطلب منّي أن أذهب مساء كل ليلة لإحضار الجريدة اليوميّة له لأنّها كانت تصل من القاهرة مساء كل ليلة لطول المسافة . وكنت أذهب عبر طريق يمرّ بساحل البحر وأمرّ على منزل قديم جميل المنظر و مهجور. و في كلّ مرّة كنت أمرّ بجواره، كنت أخاف خوفا غير مبرّر لأني لم أكن أعرف أيّ شيء وقتها عن الأشباح . و مرّة، شعرت أنّ هناك أحد يمشي خلفي . وعندما التفتّ، وجدت شيء شكله يشبه ما يرسمه البعض لتجسيد الشياطين . لن أنسى ذلك الشكل ما حييت .
ركضت إلى المنزل وقصصت على والدي ما رأيت فامتنع عن إرسالي لإحضار الجريدة بعدها .وإلى يومنا هذا، ما يزال المنزل موجودا وصار فندقا صغيرا . ونادرا ما يبيت فيه أحد لأنّ كلّ من يبيت ليلته فيه، يقول أنّ جوّ هذا المنزل ثقيل ولا ينام جيدا وأحيانا يرى ظلالا غريبة تحوم فيه. اقسم بالله أنّ هذا كلّه حدث بالفعل . ومن حين لآخر، نتذكّر أنا ووالدتي ما حدث . وحكت لي والدتي أشياء مرعبة حدثت معها ومع والدي سأذكرها في كتابات أخرى
شكرا لكم
هذا موضوع يطول شرحه و لكن الكثير تحدث عنه و هناك الكثير أيضاً من الڤيديوهات عاليوتيوب تتكلم عنهم إذا أردت معرفة كل شىء عنهم
قصصك جميلة ومخيفة ، اما القصة الثانية فتشبه كثيرا ماحدث لفتاة اعرفها لا زالت تحكي قصتها حتى الآن حيث تقول أنها وشقيقتها أجرتا عملية استئصال اللوزتين وبسبب تأثير البنج رأتا عجائب وأهوال بالمشفى ، لكن رغم ما حدث لهما إلا انهما يعيدا السبب للبنج ، ولكن الغريب في قصتك أنت هو ان والدتك ايضا رأت شيئا مما يدل على ان المشفى مسكون حقا خاصة أنه قديم جدا
وبالنسبة لظلال المقبرة فعلى الارجح هي جن ، لكن احيانا هناك لصتص ومشردين يخابئون في المقابر ليلا وربنا هذا الذي جعل المرأة بائعة اللبن تخاف عليك
ممكن تعطينا توضيح عن علامات الزهري ومميزاته
إذا كنت متاكد انك زوهريا فعلاً فلا تبوح بذلك فهناك من يترصدهم فعلاً مع انى اعتقد انك لست زوهريا ليس تكذيبا والله و لكن لما سمعت من قصص عنهم لا اعتقد انك منهم
فصة مره روعه
ورحم الله ابوك
استمتع جدا عند قراءة القصص التي تكتبها ننتظر مزيدا منها في المرات القادمة،، التحصين مهم جدا في الصباح والمساء حماية ضد الشياطين والجن
الصديقة zahra Mohammed
والدي كان يشعر بالأماكن المسكونة قبل أن يقال له شيئ اما انا فقد قال لي البعض ان نجمي عالي وعرفت اني نوع من أنواع الإنسان الزوهري الذي يتمتع بشفافية واحلامي كلها تتحقق دوما وكذلك أحيانا اري مالا يراه غيري ولذلك أطلق علي نفسي مغناطيس المتاعب بسبب هذه الشفافية و بسببها رأيت و مررت بمواقف كثيرة غريبة جدا ولا أبوح بها لأنها احيانا لا تصدق فعلا .الحمد لله علي كل شيء. شكرا لتعليق حضرتك واهتمامك
اعتقد ان اهلك او أحدهم مسحور أو ممسوس أو ربما موضوع فتح المندل قد اصابكم بشىء روحى والله اعلم و فعلاً قصصك ممتعة و صادقة فى انتظار المزيد
الي جميع الأصدقاء محمد و ومحديدري و بنت البلد و هديل و المعتصم بالله و عابر سبيل و منة و شخصية مميزة وكل الأصدقاء أثلج صدري اهتمامكم ومتابعتكم ووقتكم واعدكم ان اكون عند حسن الظن وسوف اكتب لكم واشارككم في كل ما مررت به وما سمعته من أحداث وقصص غريبة ويسعدني مشاركتكم وسماع رايكم دوما . شكرا للجميع تحياتي
قصص جميلة وسرد مشوق… ننتظر المزيد منك صديقي إن شاء الله
بدءا الله يرحم أمواتكم وأمواتنا وجميع المسلمين ويتغمدهم بالمغفرة والاحسان آمين..
قصصك جاذبه وسوقك للأحداث مشوق بورك المجهود..
بالنسبة للعالم الخفي وظهوره أو مايترآى لنا في ظرف زماني ومكاني خاصين فاني أسلّم بذلك فقد حدث لي شخصيا الكثير جدا من الأمور التي لم أفهمها حينها لصغر العمر وقلّة المدارك لكن كنت أفكر فيها كثيرا وتخيفني وأعجز تماما عن البت فيها أو التلميح بذلك وأكتفي بسد فاهي والبكاء والتخبط في كل اتجاه هلعا ويقين تام بعدم الامكان ولو بالكذب مساعدة أيا كان لي لاقريب ولابعيد بحسب طبيعتي حينها وهي الهدوء الشبيه بالانطواء وتعالي الراشدين بأنهم هم الاعلم بالحال واستسفاههم لأقوال وعقول الصغار وهذا بحد ذاته شيء مريع يذبح من الوريد للوريد بحكمي الخاص..لكن بعدما تسارعت السنين في التهامي أدركت الأمر وتداركته ببحثي الفضولي البسيط عن فهم ومجاهدة ذلك بما استطعت اليه سبيلا..
سلمت اناملك
قصصك جميلة واسلوبك في السرد سلس
ننتظر مزيدك.
المزيد من فضلك
جميل جدا
انتظر جديدك في اقرب وقت
ورحم الله والدك وبارك فيك
قصص مخيفة جدا.. القصة الاولي كنت في موقف لا تحسد عليه الم تخف ان تمر بجانب المقبرة ليلآ!! بالتأكيد هذه المرأة رأت شبح ما الله اعلم ارعبتني القصة.. القصة الثانية مخيفة جدا..انا ايضآ استصلت اللوزتين و انا في سن الثالثة..كان موقفك مخيف جدا بالتاكيد اهلك قالو لك تفسير بنج لانك كنت طفل صغير و لم يريدوا اخافتك.. القصة الثالثة مرعبة جدا.. موقفك لا يحسد عليه.. بالتأكيد تجمدت في مكانك و فررت بسرعة كان الله في العون.. شكرا علي قصصك المرعبة بانتظار كتابتك القادمة..
يسرني رأية مقالاتك المتنوعة دائما فقصص الجن متنوعة وكل شخص ونوع الأحداث الغريبة التي تحدث معه وم ذكرته اكور عادية تحصل مع اي شخص انتظر مقالك القادم