أشياء مريبة تحدث معي ولا أجد لها أي تفسير
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ، أسمي ميادة و عمري 18 سنة ، أنا وحيدة دائماً لا أحب الاختلاط بالناس ، أحب أن أكون بمفردي دائماً ، أحب هذا الموقع جداً ، ليس لدي أصدقاء نهائياً ، تحدث معي أشياء غريبه في الليل فعندما أكون مستلقية في سريري وأريد النوم أسمع كأن هناك من يتحدث معي بكلام غير مفهوم ، وعندما أنام أشعر بأنفاس ساخنة على جسدي وأشعر بشيء يلمس وجهي ، أرى أشياء وأشعر أنني رأيتها من قبل ، وتحدث معي مواقف أشعر أنني مررت بها سابقاً
قبل يومين كنت نائمة على الأريكة و فجأة شعرت نفسي أطير في الهواء وبعد عدة ساعات استيقظت ووجدت نفسي في سريري وجسدي مغطى بالشرشف ، كيف حدث ذلك ؟ أقسم أنني كنت نائمة على الأريكة ولم أتغطى ! كيف وصلت لسريري وجسدي مغطى ؟ استغربت كثيراً
كثيراً ما أرى كأن هناك شخصاً غير مرئي موجود بغرفتي ، بل وفي سريري أستطيع أن اشعر بأنفاسه الساخنة على رقبتي وجسدي ، عادةً استطيع أن أعرف ما سيقوله أي شخص بجانبي أو يفكر به وهو لم يخبرني حقاً لا اعرف ما هذا ! حتى القطط والكلاب حين يروني يهربون وينظرون الي من مسافة بعيدة ، حتى تلك القطة السوداء حين ما كنت مارة بالشارع صارت تنظر الي بحقد و تصدر أصواتاً غريبة وهجمت علي وأنا لا أعرف ماذا يحصل غير أنني فقدت الوعي لفترة ، وعندما استيقظت وجدت تلك القطة اختفت و وجدت نفسي في غرفتي ، بالرغم من أنني كنت بالشارع ومنزلنا بعيد جداً ، كيف وصلت الى هناك و لم يكن معي أحد ، لقد كنت أتمشى لوحدي حقاً لا اعرف
دائماً أرى في أحلامي الكلاب والذئاب يطاردونني والثعابين أيضاً ، حقاً سأفقد صوابي ، ما كان كل ذلك اخبروني يا اصدقائي ؟ أنا دائماً أصلي وحجابي لا أنزعه من جسدي الا عندما أنام ، اسمع دائماً صوت ينادي بأسمي وعندما التفت لا أجد من يصدر هذا الصوت.
اختي مياده من يقول لك الوحده والوهم وخرافه لاتصدقيه ، هناك عالم آخر خفي حذرنا منه الله في كتابه وهو عالم الشيطان والضرر يأتي لبني آدم من اعدائه سواءا شباطين الإنس او الجن ، وخذيها نصيحة لاتسمعي لأولئك المتفلسفين الناطقين بكلمات الكتاب الليبراليين والفلاسفة الحمقى أمثال ارسطو وافلاطون وغيرهم فقد أرشدنا نببنا الكريم الى الحل والعلاج وقال تمسكوا بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي وعضوا عليها بالنواجذ ، فعضي على كتاب الله بالنواجذ واقرأي القران بنهم وشغف وحب وسترين التغيير الحقيقي في حياتك والنقلة العظيمة