أطفال بعيون سوداء

بقلم : صفاء عمران

 

 منذ أكثر من عشر سنوات، ظهرت على النت قصص (الأطفال ذوي العيون السوداء) .. هذه القصص تعتبر حديثة من حيث وقت انتشارها و بالتالي لا يمكن أن نقول أنها تنتمي إلى أساطير قديمة أو إلى الثقافة الشعبية للبلدان.

 هيا بنا نتعرف على بعض تلك القصص..

تروي السيدة (أديل) : كنت أجلس في غرفتي و أقرا كتابا، حوالي الساعة الحادية عشر ليلا سمعت صوت خطوات بطيئة تتقدم نحوي.. قمت مسرعة من السرير لكي أتفقد الأمر، نظرت من الشباك فاندهشت عندما رأيت طفلين واقفين ، ففتحته و سألتهما ماذا يفعلان هنا بهذا الوقت المتأخر من الليل ، قاما بالرد ليقولا ببساطة دعينا ندخل، أجبتهما بالنفي و سألتهما عن سبب رغبتهما بالدخول ، فأجابا : نريد استعمال الحمام.

استغربت كثيرا كيف لطفلين بهذا السن أن يرغبا باستعمال حمام شخص غريب بهذا الوقت، طلبت منهما المغادرة و أغلقت الشباك لكنني بقيت أنظر إليهما عبر الزجاج .. لاحظت أنهما يمتلكان عيونا غريبة لم أرى لها مثيلا من قبل، كانت سوداء بالكامل تترك انطباعا بالغضب و الانزعاج و الشر.

متى بدأ انتشار هذه القصص ؟

أطفال بعيون سوداء
استمر الطفلين يلحان عليه بشدة ..

الصحفي (بريان بيتيل) كان أول من حكي عن التقائه بهؤلاء الأطفال. كان يوقف سيارته في موقف للسيارات عندما رأى اقتراب طفلين منه، كانت بشرتهما ناعمة و ملبسهما مرتب و أنيق.

– ” مرحبا سيدي ، لقد كنا ذاهبين إلى السينما لكننا وجدنا أننا قد نسينا المال ، هل يمكنك أن ترجعنا إلى البيت ؟ ” .

بريان لم يعرف ماذا يفعل، شعر برغبة في الهرب امتزجت ببعض الخوف و القلق، استمر الطفلين يلحان عليه بشدة حتى اشتد غضبهما فاختفى البياض من عينيهما و أصبحت سوداء كالفحم و هذا ما جعله يستجمع شجاعته للهروب بسرعة.

لا شيء يوقفهم..

هناك أيضا شهادة أحد أفراد مشاة البحرية المتمركزة في كامب ليجون.

نحن في نوفمبر 2009  ، يروي أحد البحارة انه كان مستيقظا في وقت متأخر من الليل يشاهد فيلما على التلفاز عندما خرج صديقه من الغرفة ليشرب ، فجأة سمع صوت طرق بالباب ، فقام وفتحه ، لكنه أنصدم مما رآه خارجا ، حاول ما أمكنه بأن يغلق الباب من جديد لكنه شعر بالعجز ، وجد عيونا سوداء بالكامل تنظر إليه .. يقول :  شعرت بإحساس فظيع من تلك النظرات المرعبة و لم استطع أن ابعد عيناي عنها ، كأنها كانت تجذبني للنظر لها .

فجأة استطعت الالتفاف حولي لعلي أجد أحد زملائي بالقرب مني ، لكن لم يكن هناك أحد ، كنت وحدي ، ووجدت الأطفال يقتربون مني كأسود تترقب وتتأهب لمهاجمة فريستها، لكن سرعان ما عدت إلى رشدي واستجمعت طاقتي فأوحى إلي عقلي بإغلاق الباب في وجوههم فورا ، وهو ما فعلته ، ولا أدري ماذا جرى لهما بعد ذلك .

وروى شاب بالسادسة عشر من عمره قصة مشابهة ..

أطفال بعيون سوداء
يظهرون فجأة .. ويختفون فجأة ..

كنت أتزلج في حوالي العاشرة و النصف ليلا قرب البيت فتوقفت للاستراحة قليلا، اقترب مني طفلان بشعر أشقر أحدهما يلبس قبعة بيسبول و يحمل زلاجة سوداء و الثاني يبدو اكبر من الأول و يرتدي قميص الرجل العنكبوت – سبايدرمان – .

قال أحدهما: هل تستطيع مساعدتنا ؟ نحن مفقودين و نحتاج إلى دخول بيتك من أجل استعمال الهاتف. نظرت إليهما فشعرت بالخوف و عدم الاطمئنان، فأجبتهما: تفضلا هاتفي النقال. نظر إلي الطفل الأكبر بكل حقد و غيض فلاحظت أن عينيه سوداء بالكامل فقلت له، جميل أنت ترتدي عدسات لاصقة.

أجاب بشكل قاطع : هذه ليست عدسات لاصقة . قلت له : حسنا آسف ثم غادرت لكي أكمل التزلج، لكنه امسك بي و طلب أن اسمح له بالدخول للبيت فأبعدته عني و صعدت السلم ، ثم رايتهما من الشباك و قد وقفا لوقت طويل و هما يحدقان إلي .

توجد الكثير من هذه القصص وقد انتشرت بمختلف أنحاء العالم اغلبها متطابقة تقريبا مع اختلافات قليلة جدا.

ماذا لو سمح لهم بالدخول ؟

أطفال بعيون سوداء
كان هناك طفلان بعيون سوداء في السيارة ..

في الواقع لا توجد الكثير من القصص بخصوص أشخاص سمحوا لهؤلاء الأطفال بالدخول إلى بيوتهم أو سياراتهم، من يدري ربما من سمحوا لهم بذلك قد ماتوا أو اختفوا لهذا لا يمكنهم أن يسردوا لنا قصصهم.

لكن هناك من نجوا منهم بأعجوبة، كإحدى السيدات التي توقفت بإحدى الليالي قرب محطة الوقود لتملا سيارتها تاركة ابنها الصغير مستلقيا داخل السيارة في المقعد الخلفي . بعد أن رجعت وجدت طفلين بعيون سوداء يجلسان بجانب ابنها الذي كان قد دعاهما لدخول السيارة من اجل مشاركته اللعب. أمسكت الأم ابنها و أخرجته من السيارة ثم أسرعت إلى داخل المحطة و أحضرت معها بعض العاملين هناك فوجدت أن الطفلين قد اختفيا.

بعد أيام أصيب الابن بمرض لم يجد له الأطباء أي تفسير أو علاج و لم يشفى إلا بشكل عجيب بسبب صلاة الأم و تضرعها إلى الله.

أطفال بعيون سوداء
تسببوا بظهور امراض غريبة ..

روى شخص عجوز قصة مشابهة حيث سمح لطفلين بالدخول بعد أن تحججا برغبتهما باستعمال الهاتف.

عند دخولهما البيت وقفا ينظران إليه و اخبراه أنهما يريدانه هو ليس الهاتف فأحس بالذعر و هرب من البيت فاحضر جاره معه و قد وجدهما قد اختفيا من جديد.

هو أيضا لقي نفس المصير حيث أصيب بمرض غريب فكان لا يتوقف عن الدعاء و بعد أن شفي أصبح رجل دين و كرس حياته لله.

افتراضات و تكهنات

عندما نقارن هذه القصص نلاحظ أن هذين الطفلين لهما قوة ذهنية باهرة في التحكم بمشاعر الآخرين، و يرغبان دائما بالدخول إلى بيوت الناس أو إلى سياراتهم.

هذه المؤشرات تجعلنا نفكر إما في مصاصي الدماء أو ربما أطفال نتجوا عن تزاوج البشر مع الكائنات الفضائية حيث أن تلك الكائنات أيضا تمتلك عيونا لوزية سوداء بالكامل ، لكننا أيضا نجد البعض يفسرون هذه الظاهرة بأشكال أخرى ..

1ـ مصاصي دماء:

أطفال بعيون سوداء

هذا احتمال وارد لأنهم يشبهون مصاصي الدماء بشكل كبير من حيث الأناقة و امتلاكهم القدرة على التحكم بعقول الآخرين و تنويمهم مغناطيسيا ربما لهذا السبب يرغبون بدخول بيوت الناس لكي يحصلوا على وجبتهم من الدماء بكل سرية فالبيت أو السيارة أماكن آمنة لا يراهم بها احد يستطيعون أن ينعموا داخلها بكل الهدوء و الأمان ليقوموا بمهمتهم على أتم وجه.

2ـ كائنات فضائية:

أطفال بعيون سوداء

ربما يكون هؤلاء الأطفال بذرة تزاوج بين البشر و الكائنات الفضائية كونهم يشبهون البشر في الشكل كما يشبهون الكائنات الفضائية بالعيون و القدرات العجيبة التي لا يمتلكها الإنسان.

الكون فضاء واسع يوجد احتمال كبير بأن تتواجد الحياة بأحد أرجائه. كثير من الناس زعموا أنهم خطفوا من قبل كائنات فضائية مارست معهم الجنس لهذا يبقى هذا الاحتمال ممكنا.

3ـ أرواح تائهة:

أطفال بعيون سوداء

يرجح البعض أن أصحاب العيون السوداء هم أرواح أطفال تائهة تمشي بيأس في الأرض لتبحث عن مساعدة الكبار. لكن جميع الشهود عبروا عن إحساسهم بالخوف و الرعب عند الالتقاء بهم مما يدل على أنهم لم يتعاملوا مع مجرد أرواح بريئة، بل مع كائنات مرعبة تختفي داخل تلك الأجساد الصغيرة. فالأطفال المفقودين عادة لا يسببون لغيرهم كل تلك الأحاسيس المرعبة بل غالبا ما يثيرون الشفقة من منظرهم البائس و البريء لهذا تبقى هذه الفرضية موضع الشك.

4ـ شياطين صغيرة:

أطفال بعيون سوداء

الاعتقاد بوجود الشياطين هي مسالة إيمانية، فالمؤمنين بالكائنات الغيبية كالشياطين و الملائكة سيكون من السهل عليهم الاعتقاد بان هؤلاء الأطفال قد أتوا من الجحيم.

عندما ننظر إلى هالة الشر المنبعثة من هؤلاء الأطفال سيكون من المعقول أن نعتبرهم شياطين.. لكننا سنتساءل لماذا لم يظهروا بشكلهم الشرير المخيف الذي يتصوره الإنسان غالبا عنهم بدل من الظهور في أجسام أطفال من البشر و لماذا لم يمارسوا سحرهم و شرورهم بشكل مباشر بدل اختلاق القصص للتقرب من الناس؟! .

5ـ خدعة:

أطفال بعيون سوداء
قد لا يكون الأمر سوى خدعة ..

يقول الكاتب باري نابير الذي كتب عن هذه الظاهرة أن الانترنت وسيلة قيمة و مهمة لنشر المعلومات ، كما انه وسيلة سهلة لخداع الجماهير من خلال نشر الشائعات و الأكاذيب لهذا من الصعب التيقن من كون هذه القصص صادقة أم مجرد كذب لتضليل القراء.

هذه القصص يمكنها أن تكون ما يشبه الأسطورة لأنها تتسارع بالانتشار في مواقع النت لتحصل على اكبر عدد من القراء ، ويوجد من بين هؤلاء القراء من يقوم بتأليف قصص مشابهة من خياله . لكن هذا لا يعني أن أصلها الأول زائف بل فقط يجب للمحققين أن يفصلوا بين القصص الحقيقية و بين المبالغات و الافتراءات غير الصحيحة.

ختاما ..

تبقى هذه القصص غامضة و لا يمكننا الجزم بصحتها أو خطئها، ربما تكون تمثيلية كبيرة أسسها شخص ما لغرض في نفسه عن طريق استعمال العدسات السوداء لأولئك الأطفال، أما إن كانت حقيقية فلا احد يعلم لحد الآن ماذا تريد هذه الكائنات من البشر و ستضل لغزا غامضا قد تكشفه لنا الأيام.

المصادر :
……………

Les enfants aux yeux noirs : menace insidieuse ou mythe en devenir ?
The Black Eyed Kids
LES ENFANTS AUX YEUX NOIRS OU LES BEKS

0 0 الأصوات
Article Rating

رنين

قلم يحب الكلمات الطيبة، وروح تقدّر الصدق والوفاء.. أترك أثراً جميلاً أينما حللت. للتواصل: Telegram: https://t.me/Feelingsthin Email: thinfeelingsgirl@gmail.com

مقالات ذات صلة

173 تعليقات
hassan qabani
hassan qabani
11 سنوات

قصة جميلة ورائعة في الحقيقة انا لم يحصل معي شي مماثل لاكن اعتقد انهوم شياطين لاكن المحير انهوم لم يئذو احد و شكرآ اخت صفاء على القصة الرائعة

بنت بحري
بنت بحري
11 سنوات

عزيزتي أنثي مشتاقة لحضن صغارها . . . أسفة جدا جدا أشعر أني عبيطة بلهاء عندما سفهت حزنك و أعتقدت أنه حزن علي ذكر لا يستحق . . أما الأن و قد أوضحتي الصورة كاملة فلكي الحق أن تحزني العمر كله . . حفرتي بحروفك النازفة أخاديد بداخل قلبي . . عندك قدرة عجيبة علي ايصال آلامك و أوجاعك لمن أمامك و جعله يشعر بذات الشعور. . . القانون يعطي الأم حق الحضانة فلماذا لا تطالبي به حبيبتي في ساحات المحاكم ؟ أنا لا أعلم جنسيتك . . لو كنت مصرية أنا علي استعداد أن أتولي الدفاع عنك. . . ليس أمامي الآن إلا أن أرفع يدي لربي و أدعوه عز وجل أن يهبك تلك الضمة لأولادك التي تتشوقين إليها و أن يمنحك حضنا يعوضك عن حرمانك منهم .

salah
salah
11 سنوات

شكرا موضوع رائع و شكرا على الاضافة الجديدة

انثى حزينه
انثى حزينه
11 سنوات

عزيزتي بنت بحري الحبيبة قلبي ليس على ما يرام فهو تعب جدا وحزين حزين جدا جدا صدقيني يا اختى ان الماضي سهل ان ينسى ولكن عندما يتعلق الماضي بدمك ولحمك صعب صعب ان تمحى او تنسى فانا ام قبل ان اكون انسان صدقيني امومتي اهم من كوني انسانه تحب ان تتنفس وتاكل وتشرب وتعيش فانا استغرب كيف اعيش صدقيني من قلة الموت ليس الا قياله من جبان ومعتوه وملعون ذلك الذي يقوم بقطع صله الرحم فيجعل الام ثكلى واولادها على قيد الحياه ويا له من قذر ذلك الذي يضع اولاد صغار في دوامة الضياع والحزن والاسى صدقيني اختى ليس هنالك اصعب من هذا الشيء الذي ذكرته ولكن وعد مني ان اقلل من حزني بعد ان اروى ظمئي واداوي صدري الموجوع التعب بظمة طال امدها ……انثى

علي
علي
11 سنوات

مقال جميل ورائع والفكره مخيفه مع اني اظن بانها مجرد خدعه ولاكن اكثر ما اعجبني في المقال ( استجمع شجاعته للهروب)

ريان
ريان
11 سنوات

عجبا! انه امر محير حقا… اذكر انني رأيت فلم عن هذه الاسطوره وكان حقا رائع…اخيرا مبارك الإداره فتاة البئر وايضا مقال رائع

محمد
محمد
11 سنوات

وانا اقرأ الموضوع كانت زوجتى تجلس بجوارى وهى ذات عيون سوداء بالكامل واخذت فى اخافتى :D. ما كتب مجرد اشاعات ولا اساس لها من الصحه فأنا متزوج منذ اكثر من سنتين ولم الحظ اى شىء غريب عليها وهى الأن تخيفنى الحقووووونى …

ملكة الأمازيغ
ملكة الأمازيغ
11 سنوات

مبروك بالإدارة الجديدة على الأخت صفاء …رغم أنّني صديقة جديدة لهذا الموقع لكن بعد اطلاعي على تعليق إياد أدركت أنه أضاف مديرا جديدا لإدارته فمرحبا بمديرتنا الجديدة للموقع وأختي ذات الأصول الأمازيغية ( إلّيس نتمازيرتنو) إنّي لمفتخرة بوجود شخص من أصولي كمدير بهذا الموقع الرائع الذي تآلفت به تقريبا نصف عام والصدفة هي التي قادتني إليه لكن لم أتوقع يوما بمشاركاتي ولو يالتعليقات إلاّ عندما فكرت في إرسال أمل إلى القراء فلما لا إذا ما كان هذا الموقع سببا في التقاء الأصدقاء مع بعضهم فكيف لا يطلع علها أحد ؟ ربما ستغير أكثر من ألف بمئة شخص ليسير على نهج قلب صادق دون ياس لبلوغ أحلامه ولو كانت مستحيلة لذا تشجعت بوضع مشاركتي الأولى به ألا وهي سرد قصتي لإيصال رسالة وهدف للقرّاء، ونشكرك على هذا المقال وننتظر منك المزيد من الإبداع والتقدم.( تانميرت)= شكرا

الأنسة أنا
الأنسة أنا
11 سنوات

الله يوفقكك ويديم وجود قصصك الرائعة معنا

بنت بحري
بنت بحري
11 سنوات

عزيزتي أنثي حزينة. . . أما نحن لن نسأل سر حزن عينيك. . لأننا بتنا نعرف السبب . . وهو السبب الأزلي و الأبدي لحزن معظم النساء. . ألا وهو ظلم و قهر الرجال . .ولكن السؤال الذي يلح علي هو : هل مثل ذلك الذكر الذي وصفتيه بكل صفة قبيحة سابقا يستحق الحزن عليه؟ متي تستكملي طريقك و تلقين بالماضي خلفك كما تلقين متعلقاتك البالية؟ أختنا العزيزة بسمة الفراتي تعرضت لما تعرضتي أنت له و يمكن أسوأ فقد طردها زوجها في منتصف الليل و هي وحيدة مغترنة لا تمتلك شئ. . لكنها صابرت و نضالت حتي أصبحت لا تحتاج لهذا الرجل أو غيره. . هل أنت قادرة أن تفعلي مثلها؟ أم ستظلي حبيسة قضبان تجربتك المريرة؟ لك الحق في الصمت و تجاهل سؤالي و اعتباره كأن لم يكن إن لم يكن لديك اجابة صادقة.

انثى حزينه
انثى حزينه
11 سنوات

السلام كيف حالكم اخواتي واخوتي الكرام عجيبة هذه القصه لا اعرف شعرت بالكابه وانا اقراها فيها نوع من الكابه والخوف الدفين والعجيب وعلى فكرة هذا النوع من العيون هي لحيوانات وليس لانسان ما وهذه مجرد فصص وقصص مسليه لاشخاص مثلنا يعشقون الاثارة والغموض وبمناسبه العيون اود ان اكتب شعرا كتبته في الليالي الحالكة :
تسالوني ماسر عيوني الحزينة….
هي قصه منذ الطفولة عجيبة ….
ما عشت عمري مثل الناس …
وما كنت طاغية او مريبة …
اهوى الصمت اهوى السكوت فكنت بين اهلي غريبة …
انظر الى الناس اراهم لا يفهمون ما تعمني عيوني ..
يحسبوني حبيبة …
وفي قلبي مرار وحزن وقهر ودموع الحزن السكيبة …
………………………………………

الحزين
الحزين
11 سنوات

اخوان هناك الالاف القصص الحقيقة -التي نشرها الاستاد اياد -وكانت سبب نجاح للموقع لماذا لاتسيرون على خطاه -وتنشرون لنا قصص من الواقع -وهناك الملايين منها —

بنت بحري
بنت بحري
11 سنوات

(إشاعات إشاعات إشاعات بيقولوا في عصابات بتخطف في الستات..خربت بتنا الإشاعات) هذا مقطع من أغنية في مسرحية ريا وسكينة..فالسفاحتان تؤكدان أنه لا صحة لتلك الأشاعة عن وجود عصابة تخطتف النساء وتذبحهم لتستولي علي حليهم. .حتي تظلا الأختان ريا وسكينة تعملان بسهولة و يسر و يتخلي الناس عن حرصهم ..هذا أول نوع من الاشاعات هو في الأصل حقيقة ساطعة يحاول بعضهم الباسها ثوب الاشاعة لغرض ما في نفسه. . . وهناك نوع آخر من الأشاعات يكون لها أصل من الحقيقة ولكن ليس بالحجم الذي تبدو عليه و خير مثال علي ذلك عندما تعلن الجهات الحكومية عن وجود متفجرات في منطقة ما جاري تفكيكها هنا يتطوع ذوي الخيال الخصب لأضافة بصمتهم في الأعلان فيهولون في عددها وقوتها ! وقد لا يكون هناك أصلا متضررين إلا أن الحبكة الدرامية تلزم هؤلاء بايجادهم لزيادة عنصرالاثارة والتشويق . . المصيبة التي أجد لها تفسير أننا الشعوب الوحيدة التي تذهب لمشاهدة المتفجرات و احيانا يصطحبون أطفالهم و كأنهم ذاهبون لنزهه خلوية أو كوكي بارك!. . وهناك نوع ثالث من الإشاعات لا أساس لها من الصحة فهو محض خيال في خيال و غالبا ما يكون سيناريو و حوار و اخراج امرأة فالأشاعة أسهل وسيلة للنيل من الأعداء . كل ما يتطلبه الأمر الجلوس في مكان هادئ بعيدا عن أعين المتلصصين وإمساك قلم بيد لتدوين ما يجود به عليها عقلها الشيطاني وباليد الأخري كوب شاي لزوم المزاج وغالبا ما تكون الضحية بطلة الاشاعة امرأة هي الأخري( أكبر عدو للمرأة هي المرأة نفسها ). . يقول نزار قباني و هو يتغني بالعيون السوداء: (ذات العينين الصاحيتين الممطرتين. . لا أطلب أبدا من ربي إلا شيئين. . أن يحفظ هاتين العينين. .ويزد بأيامي يومين . . كي أكتب شعرا في هاتين اللؤلؤلتين) فبعد أن كنا نتغزل في العيون السوداء أصبحنا نرتعب منها . . عموما بعد أن كنت أعشق اللون الأسود بدأت أتشائم منه . . فقد أصبح لون الأيام التي نعيشها نهارها كليلها. . و أصبح لون القلوب لكثرة آلامها و أوجاعها. . . عزيزتي فتاة البئر بعد هذا المقال الجميل أصبحنا ننتظر منك في مجال الكتابة و الابداع و ننتظر ايضا الكثير في ادارة كابوس بالتوفيق يا قمر

بنت أبويه
بنت أبويه
11 سنوات

الاخت العزيزه صفاء اشكرك جزيل الشكر على سرعه تجاوبك لرسالتي ولا اخفيك مدى السعاده التي غمرتني حين قرات ردرك الكريم وانا اعتقد ان كل عضو و عضوه في هذا الموقع سيثنون على مبادرتك الطبيه واستجابتك لطلبي كما انني اوجه طلبي وللمره الثانيه للاخ المبدع اياد العطار واتمنى منه ان يشاطرك نفس سعة الصدر وروح المبارده بتوضيح ولو جزء صغير من حياته وكما انني ابارك لك على المنصب الجديد سائله المولى عزوجل ان يوفقك ويسدد خطاك لما يحبه ويرضاه في جميع نواحي الحياه

الحقيقة
الحقيقة
11 سنوات

عزيزتي فتاة البئر اهنئكي على المقالة الرائعة”
وعلى انضمامك الى إدارة الموقع…
ممكن ان تعريفنا عن نفسك من اي بلد انت؟
أسمكي جميل ساسميكي صفاء الروح.

مدريدي
مدريدي
11 سنوات

السلام عليكم
شكرا لك اختي على هذا المقال الرائع والمخيف بنفس الوقت
انا سمعت عن هذه الظاهرة منذ سنوات طويلة جدا عيون سوداء وليسو فقط اطفال بل ايضا اشخاص كبار عموما ارى انها خرافة وان وجدت الاقرب ان تكون شياطين مع اني استبعد هذه الامور ايضا
بتوفيق لكي في القادم وننتظر المزيد

بنت أبويه
بنت أبويه
11 سنوات

انا اتمنى اعرف نبذه مختصره عن الكاتبه الرائعه لاخت صفاء وكل كاتب لاي مقال في هذا الموقع سواء من الاخ المبدع اياد او اي كاتب واتمنى طلبي يتلقى الاجابه بكل رحابه صدر

هاله العزاوي "Al_Iraqis"
هاله العزاوي "Al_Iraqis"
11 سنوات

برأيي لا يوجد شيء اسمه اطفال بعيون سوداء
الامر برمته خدعه ع ما اعتقد
مقال ممتع حقا رغم ذلك.:)
والف مبروك غاليتي انضمامك الى كادر ادارة كابوس
دمت بود

سعد بن سعود
سعد بن سعود
11 سنوات

دحين انتي ترجمتي اللغة الغريبة الي ف المراجع ؟
ماشاء الله .. انا لو انجليزي يلا افهم ايش يقول
هههههههههههههههه

فائزة الحبيب
فائزة الحبيب
11 سنوات

اعتقد ان الغرب يريدون تخويف أطفالهم كي لايدعو احدا لدخول المنزل و لهذا أطلقو هذه القصة المخيفة كما كانو يخفوننا و نحن صغار بغول و أم خلخل كي لا نخرج لشارع في وقت متاخر لكن انا أعرف جارتنا تمتلك عين حمراء ليس كلها و إنما بؤبؤ العين مثل لون عيون الأرانب البيضاء و لكن ليست جنية او شيطان لكن للأسف ولدت بها خلل جيني جعل عينها حمراء لكن الحمد الله على وجود العدسات دئما تضع عدسات و لا يعرف لون عينها الأصلي كل الناس فهي تخيفهم و لكن نحن نعرفها و أقصد الجيران و الأصدقاء منذ الطفولة

نورآ في ظلمة
نورآ في ظلمة
11 سنوات

مبروك لأخت صفاء عمران

بنوتة مصرية
بنوتة مصرية
11 سنوات

الف مبروك لمديرة الموقع الجديدة العزيزة فتاة البئر و كمان لولولولولى للمقال الجديد. واعذرونى على الكلام العامى ده اصل الساعة دلوقت 3 صباحا ولسة منمتش وعندى شغل من الساعة 5:7 مساءا والظاهر بكره اقصد النهاردة هيكون يوم الفضيحة العالمى بالنسبةلى قدام الطلبة.بس مش مهم كله عشان خاطر عيون الموقع ومقالات الحبايب.اما بالنسبة للمقال فاضحكنى كثيراخوفك من العيون السوداء وبصراحة نفسى يطلعلى واحد ولا اتنين منهم دلوقت عشان الاعبه مصارعة حرة و لا كام بوكس كده اروق بهم اعصابى!!على العموم تحياتى لكم جميعا و ان شاء الله ربنا يعينك على المسئولية الكبيرة دى وفى انتظار جديدك.

ملاحظة: ادعوا لى يارب اليوم ده يعدى على خير.

بنت بحري
بنت بحري
11 سنوات

أمممم صفاء عمران هي نفسها فتاة البئر؟! يا لها من مفاجأة ! عندما قرأت تعليق العطار ظننت أن جنابه أضاف مدير جديد لفتاة البئر فقلت مرحي مديران في يوم واحد ؟ يا هلا ..وجاء تعقيب أختنا صفاء ليزيل اللبس . . عموما مدير واحد أفضل من لا شئ ( بلاش طمع). . مبروك لنا ولك يا صفاء. . لي عودة مرة أخري للتعقيب علي المقال. . . . . لأني عندما أدخل كابوس في وقت متأخر أدس الجوال داخل الغطاء فيسألني أحدهم : أية اللي منور تحت الغطا دة؟ فأرد قائلة ببراءة الأطفال: دة قلب المؤمن يا غالي ههه ولم تعد تلك الأجابة تنطلي علي أحد. . سلام

صلاح العولقي
صلاح العولقي
11 سنوات

مرحبا بمديرتنا الجديدة
سنفرش طريق الموقع بالورود لأستقبالك وسوف ننتظر كل جديد على احر من الجمر فلا تبخلي علينا.
وهذا فضلا لا أمرا عزيزتي.
وربنا يبعد عنك كل العيون السوداء

واحدة
واحدة
11 سنوات

الكائنات الفضائية ماهي إلا جن وله أنواع شياطين عفاريت مردة ….
ولا يوجد أرواح تائهة ، الأرواح تصعد لخالقها بعد وفاة الشخص
أغلب الظن أن أصحاب العيون السوداء خدعة !

زهراء المغرب
زهراء المغرب
11 سنوات

شكرا جزيلا مقال جميل

محمد
محمد
11 سنوات

المقال رائع وكتابتك اروع .

jack sparrow
jack sparrow
11 سنوات

اشار استاذ اياد الى نقطة لم تخطر
ببالي وهي ان الجن ياخذ الشكل الذي
يريده اي يكون بشكل قطة او بشكل انسان
والى اخره……..

jack sparrow
jack sparrow
11 سنوات

مقال رائع اشكر الاخت صفاء
لكني مع الاسف لم اصدق تجاربهم
احس انهم استوحوها من بنات افكارهم وخيالهم
او من فلم تاثرو به /////*_^

اياد العطار
اياد العطار
11 سنوات

الاخت العزيزة صفاء .. تحية طيبة .. شكرا جزيلا على هذا المقال الجميل والشيق .. ويالها من صدفة .. ان يترافق نشر مقالك الاول مع اليوم الاول لكِ كمديرة تحرير لموقع كابوس .. اتمنى ان يترافق وجودك معنا دوما بالصدف والمناسبات السعيدة .. واتوقع ان ينتقل الموقع تحت ادارتك إلى مرحلة جديدة من الازدهار والتطور .. فأهلا بمديرتنا المبجلة ..

بالنسبة للمقال .. فكما ذكرتِ جنابك في المقدمة هي اسطورة شعبية .. والاسطورة الشعبية هي حكاية يرويها الناس في مجالسهم ومنتدياتهم وقد تنشر في الصحافة او على النت .. وهي في الحقيقة اقرب إلى الاشاعة .. مثال على ذلك .. قد تنتشر في مدينة ما اشاعة عن وجود مخلوق غريب يخطف الاطفال .. او عن ظهور امرأة تتجول في شوارع المدينة بالليل وتهاجم الناس .. وتتحول الاشاعة تدريجيا إلى حكاية تروى ويتداولها الناس لفترة طويلة ..

هذه تدعى اساطير شعبية .. ليس بالضرورة ان تكون حقيقية .. او أن تكون كاذبة .. فغالبا الاساطير الشعبية تبقى مبهمة ومن دون حل .. وهذا ما يزيد من شعبيتها ..

الاطفال ذوي العيون السود ربما يكونون اكثر من مجرد اسطورة .. من يعلم ؟ .. لدينا نحن في قسم تجارب الموقع الكثير من القصص عن ظهور مفاجيء لأطفال غامضون في البيوت والشوارع .. وغالبا ما يفسر قراءنا هذه التجليات على انها من عمل الجن الذي يمكنه التصور بأشكال وهيئات شتى .. ربما يكون هذا هو احد التفسيرات للاسطورة ..

عموما استمتعت بقراءة المقالة .. واتمنى فعلا ان تكون فاتحة لمقالات وقصص كثيرة اخرى يجود بها علينا قلمكِ المبدع ..

تحياتي لكَِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.

زر الذهاب إلى الأعلى