أطياف و أشباح في منزلنا

بقلم : The blue girl – Algeria

تبدأ قصتي عندما كنت لوحدي في المنزل في فصل الصيف.. خرجت عائلتي في نزهة ليلاً لكنني قررت البقاء مع أخي الأكبر في المنزل ، سهرنا قليلاً بعدها اتصل به أحد أصدقائه و طلب منه الخروج ، لم يرد أخي تركي وحيدة في المنزل لأنني كنت فتاةً صغيرة في عمر الـ 12 سنة ، لكنني طمأنته و قلت له ..اذهب فقط ، استطيع الاعتناء بنفسي و ليتني لم أتركه يرحل ، فبعد لحظات من ذهابه بدأت أسمع أصواتاً مخيفة و انغلق باب غرفتي فجأة ، سكت لحظة طويلة و إذا بشيء يمسك يدي و يجرني تحت السرير ، حان الوقت و عادت عائلتي إلى المنزل و تفاجأت والدتي برؤيتي تحت السرير مغمى علي .

استيقظت و أخبرت عائلتي بما حدث و صدقوني فقط عندما رأوا الدماء تغطي يدي

أعرف أن القصة ليست مخيفة ، لكنها تجربة حقيقية زرعت فيَّ خوفاً منذ صغري ، ستبدو أكثر رعباً إذا حدثت مع أحد منكم..

 

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

11 تعليقات
مدري
مدري
8 سنوات

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه واو

غاده شايق
غاده شايق
8 سنوات

تجربة ليست مخيفة !!!!؟؟؟؟؟*.(
نعم ليست مخيفة إنما هي قمة الرعب

elaf smart
elaf smart
8 سنوات

منذ كنت عمري ثماني سنوات الى ان اصبح عمري الان 18 اهلي يتركوني وحدي في المنزل .لم يحدث لي شئ والحمد الله لهذا لا اصدك بهذه الخرافات ….وانما انتي من شدة خوفك ..فالخوف يجلب التخيلات فيصبح يخاف اكثر ………………ولكن الانسان الذي يؤمن بالله فلا يهاب ولا يخاف من اي شئ فالله هو يحمي من كل مكروه فلا اعتقد الذي يؤمن بالله يخاف من شئ لان الجن وبقيت المخلوقات خلقها الله فهي تشبهنا بكونها من نفس الخالق

الملكه
الملكه
8 سنوات

عزيزتي اصدقك..انه مثل ما يحدث في الافلام ولكن كنت اقول انه مجرد فيلم
لا اعرف ما علاقة الجن بتحت السرير وداخل الخزانه
ولماذا دائماً يذكر البعض تحت السرير..اهي بوابه ربما او مدخل لهم لا اعلم
لقد رأيت الكثير على مر حياتي لدرجة اني لم اعد اخاف مررت بالكثير في غرفة النوم ولكن لم يحدث معي شئ تحت السرير ابداً
اتمنى ان تكوني في احسن حال ولايتكرر معك الامر مرة اخرى
نصيحتي ان كان سريرك في ركن من اركان الغرفه..ضعيه بالمنتصف
وشكراً

الظل
الظل
8 سنوات

اشك بقصتك ان كانت واقعية فهي تشبه افلام الرعب

بيري الجميلة ❤
بيري الجميلة ❤
8 سنوات

اتفق مع تعليق زيدان لا اكثر ولا أقل ..

ام ريم
ام ريم
8 سنوات

موقف مرعب ولااحد يتمنى ان يحدث معه ومن الطبيعي ان يترك اثرا في نفسك

زيدان
زيدان
8 سنوات

قد تكون القصة حقيقية و لكن اسف لم تقنعيني ربما طريقة سردك لم تجعلنا نصدقك لانها تشبه سيناريو نوعية مستهلكة من افلام الرعب

آمور سيرياك
آمور سيرياك
8 سنوات

تحت السرير آه طبيعي لأنه شبح …………. بشدة لكن خجولي بشدة في نفس الوقت

آليزا
آليزا
8 سنوات

لا يتمنى أحد طبعاً المواقف هذه
فهي تبعث الخوف حقا

شخصية مميزة الى صاحبة المقال
شخصية مميزة الى صاحبة المقال
8 سنوات

اكيد سيخاف من تعرض لموقف كهذا كل ما عليكي هو التزام الصلاة وقرآئة القرآن والتحصن بأذكار الصباح والمساء وتشغيل القرىن يوميا في المنز خاصة وقت ذهاب اهلكي والتقليل من تشغيل التلفاز ومشتقاته او رقية البيت من حين لأخر شوفي راقي ملح جيبوه للدار او ارقوا غاع حتى تتهناوا منهم

زر الذهاب إلى الأعلى