أماديوس ديناخ : حكاية الرجل الذي نام عام 1921 واستيقظ عام 3906!

يتطلب الحلم بعالم مستقبلي الكثير من الإبداع والخيال، خاصة خلال بداية القرن العشرين حيث لم يكن الابتكار التكنولوجي موجوداً كما هو اليوم. في عام 1972 تم نشر كتاب بعنوان “وقائع من المستقبل: القصة المذهلة لبول أماديوس ديناخ” باللغة اليونانية. وذلك استناداً إلى يوميات ديناخ الشخصية التي كتبها بتفصيل شديد وتناول فيها كيفية عيشه في عام 3906 م بعدما دخل في غيبوبة استمرت عاما في سنة 1921.
كمية التفاصيل في الكتاب جعلت الكثير من الناس يعتقدون أنه عاش بالفعل بطريقة روحية في عام 3906 م أو عالم مستقبلي بعيد.
مرض النوم

ولد بول أماديوس ديناخ في زيوريخ، سويسرا في عام 1884م . منذ صغره، كان يحلم دائماً بأن يكون مدرساً ولهذا السبب ثابر على الدراسة ليحقق حلمه .. ولاحقا أصبح مدرساً للغة الألمانية والفرنسية.
في تلك الفترة وقع في حب أمرأة وتزوجها لكنها كسرت قلبه وتركته بعد سنة من أجل رجل ثري .. انتهى به المطاف بالاكتئاب الذي يقول البعض إنه أثر على صحته.
في عام 1917م أصيب ديناخ بمرض جاء بشكل غامض يدعى التهاب الدماغ السباتي (Encephalitis lethargica) ، المعروف أكثر بأسم مرض النوم. في الحقيقة كان هناك وباء صغير متفشي في جميع أنحاء أوروبا بهذا المرض في الفترة بين عامي 1916 – 1924م..
أولئك الذين أصيبوا بالمرض دخلوا في غيبوبة لفترات طويلة من الزمن. وبعض الذين لم يحالفهم الحظ لم يستيقظوا أبداً من الغيبوبة.
بدأ المرض عند ديناخ بالنوم بشكل عفوي ، أحيانًا لبضع دقائق ، وأحيانًا لأيام متتالية. عندما يستيقظ لم يكن يتذكر أبداً ما كان يحلم به.
في عام 1921 م ساء مرضه ودخل في نوبة نوم لمدة عام كامل. خلال هذا الوقت، تمت مراقبته باستمرار في مستشفى زيوريخ. وعندما استيقظ في عام 1922 اكتشف أن والدته قد وافتها المنية بمرض السل، وتم تشخيص إصابته هو أيضا بالسل ، الذي أصيب به على الأرجح أثناء مكوثه في المستشفى. وبمجرد تحسنه وخروجه من المستشفى انتقل إلى اليونان حيث قام بتدريس اللغة الفرنسية.
من خلال عمله بالتدريس أصبح صديقاً مقربا لاحد الطلاب في صفه ويدعى جورجيوس باباشاتزيس ، لاحقا أصبح هذا الطالب برفيسورا وشخصية اكاديمية واجتماعية مهمة في اليونان.
في عام 1924م بدأت حالة ديناخ الصحية تسوء فأراد العودة إلى سويسرا ، ربما شعر بدنو اجله ، ولأنه لم يكن له اي اقارب او عائلة لذلك قام بإهداء مذكراته الشخصية الى باباشاتزيس. وكانت رغبة ديناخ الوحيدة هي عدم مشاركة المعلومات التي كانت داخل المذكرات مع أي شخص آخر.
وفي هذه المذكرات كتب ديناخ تفاصيل الحلم الغريب الذي مر به خلال غيبوبته التي استمرت لمدة عام.
حياة بول أماديوس ديناخ في المستقبل

بدأ باباشاتزيس بقراءة المذكرات بشغف لدرجة أنه قام بترجمتها من الفرنسية إلى اليونانية.
في صفحات المذكرات التي يبلغ عددها 800 صفحة وصف ديناخ كيف أنه خلال غيبوبته ترك جسده ودخل جسد شخص من عام 3906م !.
أكد ديناخ مرارا خلال مذكراته على أنه ليس كاتباً ولا رجلًا لديه الكثير من الخيال ، وأن هذه الاحداث التي يرويها بتفاصيل دقيقة هي ما عاشه حقا ورآه خلال فترة نومه الطويل.
وبالرغم من رغبة ديناخ فقد قام باباشاتزيس بنشر الكتاب عام 1972 م. وقد استهل بعبارة : ” يكن ديناخ مؤلفاً أو شاعراً أو كاتباً محترفاً. كان رجلاً عاديًا يحتفظ بمذكرات ولم يكن يتوقع أبداً نشرها ولا يرغب أبداً في أن يصبح مشهوراً بسبب الكتاب”.
وقد لاقى الكتاب ترحيبا يشوبه الكثير من الجدل حيث رأى البعض إن المؤلف (ديناخ) حاول تصوير مذكراته على أنها قصة حقيقية فيما هي مجرد احلام.
في الكتاب يصف لنا ديناخ كيف استيقظ في عام 3906 م في جسد رجل آخر يدعى أندرياس نورثام ، والذي كان في المستشفى يتعافى بعد تعرضه لحادث وقع جراء اصطدام ما وصفه ديناخ بسيارات المستقبل الطائرة.
اندهش ديناخ من التكنولوجيا الموجودة في المستشفى بالإضافة إلى الزي الرسمي المستقبلي الذي يرتديه الأطباء. لكنه لم يفهم اللغة التي يتحدث بها المسعفون ، ولم يمكنه أن يتذكر من هو بالفعل.
الأمر الأكثر إثارة في الكتاب هو اكتشاف ديناخ ، الذي عاش في جسد أندرياس ، كل ما حدث بعد عام 1921م ، أي أن الكتاب سيخبرنا عن ما سيجري على كوكب الأرض وصولا إلى عام 3906م. وبناءً على الكتاب فإن أكبر المشكلات التي ستواجه العالم في القرنين العشرين والحادي والعشرين هي:
– الحروب
– عدم احترام الطبيعة
– القمع والعنف
– الاستهلاك المفرط المؤدي لدمار الكوكب

يخبرنا الكتاب أيضا ، أنه بعد سنوات طويلة ، بعد عصرنا الحالي ، سيظهر نظام عالمي جديد وينتشر العنف والفقر في جميع أنحاء العالم. وستصل البشرية إلى نقطة اكتظت فيها الأرض ولم يعد فيها متسع لمزيد من البشر ، وتم بناء مستعمرة على المريخ. لكن تلك المستعمرة لم تستمر طويلا حيث أدت ظاهرة كونية كارثية إلى قتل سكان المستعمرة جميعاً.
في عام 2309 م تم القضاء على جميع سكان أوروبا تقريبًا بسبب حرب نووية. وبدأ الناجون في الهجرة إلى جنوب أوروبا حيث بدأوا عملية إعادة اعمار القارة.
في بداية القرن الرابع والعشرين تم إنشاء حكومة عالمية جديدة وحدت كل البلدان والقارات وجعلت كل سكان الأرض جزءًا من أمة واحدة ، وبالتالي حققت المساواة للبشرية.
واحتفى ديناخ في مذكراته بعام 2894 م باعتباره عامًا مهمًا للغاية حيث شهد ولادة جديدة لقوة روحية في مكان ما قرب مقدونيا ، في وادي يدعى وادي الورود. هذا الكيان الروحي الجديد أتى بنوع جديد من البشر كان مختلفًا تمامًا من المنظور المادي وجلب نمط حياة جديد للمجتمع البشري ، جعل الحياة أبسط والبشرية أكثر سعادة.
في عام 3382 م ظهر رجل يدعى أليكس فولكي مناديا بمعنى جديد لقوة الوعي البشري من خلال التأمل. أطلق البشر العنان للقوة الحقيقية لروحهم وتمكنوا من القيام بأشياء لا تصدق مثل التحكم في المواد الكيميائية داخل أجسادهم والتي تؤثر على مشاعرهم. هناك الكثير من الأشياء المدهشة الأخرى الموصوفة في الكتاب.

المثير للاهتمام هو أن التاريخ حتى عام 3906 م يبدو أنه يتبع الفلسفة التي قدمها الفيلسوف الايطالي جيامباتيستا فيكو (1668-1744) الذي وصف رحلة الإنسانية عبر الزمن على انها دورة لا تنتهي من الصعود والهبوط. تواجه الإنسانية دائمًا تحديات تؤدي إلى الموت والاحباط. وفي كل مرة يتعين على البشرية إعادة التوازن إلى أفعالها السلبية التي تجلب مثل هذه التحديات مع تغييرات كبيرة. وعليه فنحن كبشرية محكوم علينا ألا نصل أبدًا إلى حالة مستقرة من السعادة على الرغم من التقدم التكنولوجي أو الإثراء الروحي.
يرسم ديناخ صورة مؤثرة للمستقبل، بدءا من الاكتظاظ السكاني والدمار البيئي والحرب وأخيرا توصل البشرية الى خلق عالم طوباوي ملئه السلام والسعادة.
كما كتب ديناخ بأن القرون الثلاثة بين عامي 2000 – 2300 م ستكون أسوأ فترات البشرية، مليئة بالاكتظاظ السكاني والمجاعة والصراعات الإقليمية والكوارث البيئية. وستتميز بسباقات تسلح نووية مريرة بين الدول، وقريباً لن يكون هناك ما يكفي من الغذاء للجميع في العالم للبقاء على قيد الحياة، حيث ستحول الحروب الأراضي الخصبة الى أراضي قاحلة مشعة.
سيتم استعمار المريخ بحلول عام 2100 م وسيقيم عدد كبير من السكان يبلغ عددهم حوالي 20 مليون نسمة ويكسبون لقمة العيش هناك. لسوء الحظ، في عام 2265م، ستقتل كارثة طبيعية كبيرة جميع المستعمرين ولن تكون هناك محاولة ثانية لمغادرة كوكبنا لفترة طويلة.

على الرغم من المحاولات العديدة التي بذلها العديد من القادة لتهدئة الوضع العالمي البركاني، فإن العالم سيدخل عن غير قصد في حرب عالمية في عام 2309م. ستسود الفوضى على مدى السنوات الثمانين التالية، مما يؤدي إلى تدمير كبير للبشر في جميع أنحاء العالم.
سينجو البشر بشق الانفس من الكارثة وأخيرا في عام 2396 سوف تتحد جميع الدول لإنشاء حكومة عالمية. يتم انتخاب ممثلي هذه الحكومة عن طريق الانتخابات المباشرة ومعظمهم من العلماء أو المهندسين أو البشر الخيرين. لن تكون الأرض مكتظة بالسكان بعد الآن وسيبدأ عصر جديد أفضل.
يقول ديناخ إنه بعد عام 2600م، ستصل الأرض إلى فترة من السعادة والازدهار التي تستمر حتى 3906م يدخل الناس عصرا ذهبيا جديدا للحضارة العالمية. يتعلم الناس عن الشمس والغلاف الجوي وتاريخ الكون منذ مليارات السنين. سيتم بناء المدن أيضا عبر مجرات مختلفة ويحقق العلم تقدما مذهلا.
كل شخص لديه ملابس مجانية وطعام وسقف فوق رأسه ووسائل نقل مجانية وإمكانية الوصول إلى المعرفة العلمية والمنتجات بجميع أنواعها والترفيه. من حيث ساعات العمل، يتعين على الإنسان العادي قضاء عامين فقط خلال حياته في العمل، مما يسمح له بالحصول على الكثير من وقت الفراغ لمتابعة الأنشطة الإبداعية والعلوم الجديدة خلال بقية حياته. لا يتم ذبح الحيوانات أو تدجينها، حيث يصبح الغذاء النباتي الطبيعي هو القاعدة في جميع أنحاء العالم.

يختبر الناس نهضة روحية في القرن الثالث من الألف الثالث حيث يمكنهم التواصل مباشرة مع أنفسهم الداخلية وخلق عالم متعاطف من خلال ضبط مستوياتهم الروحية الدقيقة. لم يعد النجاح يقاس بالممتلكات المادية، ولكن بكيفية تمكن المرء من خلق حياة أفضل للآخرين.
هل يمكن أن يكون هذا صحيحا؟
عزيزي القارئ بالنسبة لي القصة غير عادية. إنه أمر غريب ويصعب تصديقه، ومع ذلك فهو جميل ومقنع في نفس الوقت.
أوصاف ديناخ والملاحظات التفصيلية للمستقبل مجسدة للغاية بحيث لا يمكن رفضها على أنها هذيان لا معنى له لعقل مختل. خصوصا مع الحالة الراهنة للعالم فنحن فعلا نعيش الآن الواقع أو المستقبل الذي ذكره ديناخ في كتابه!.
في النهاية ..
بالنسبة لأولئك الذين قد يكونون متشككين بعض الشيء في هذا الأمر ، ذكرت الكاتبة الشهيرة كارولين ليفيت أيضًا أنها عاشت حياة شخص آخر أثناء دخولها في غيبوبة .
في الحقيقة لا تزال الأحلام شيئاً لا نعرف عنه الكثير لأنه مرتبط بوعينا. قد يكون هناك الكثير من الأشياء التي لا نعرفها عن إمكاناتنا كبشر..
السؤال متروك لك عزيزي القارئ ..
هل يمكن أن بول ديناخ قد رأى كل ذلك حقاً عندما كان في غيبوبة؟ أم أنها مجردة قصة خيالية مفبركة ، وما رأيك في المستقبل الذي رسمه للبشرية؟
أترك لك حرية الأجابة.
مصادر :
– Chronicles From The Future: The amazing story of Paul Amadeus Dienach
– Paul Amadeus Dienach: The Man Who Saw A.D. 3906?
– Giambattista Vico – Italian philosopher
– In a Coma, I Dreamed a Whole Other Life
👍
روح الجميلة أنا أصدقك وأكذب ديناخ
أصدقك لإنك كاتبة موهوبة ومقالاتك كلها روعة إضافة الى اسلوبك الجميل في انتقاء المقالات
أما ما جاء به ديناخ فهي مجرد خزعبلات بقصد الشهرة
فقد حدثنا النبي صلى الله عليه وسلم بعلامات الساعة وهو اصدق الناس حديثا ولم يذكر شيء من هذه الخزعبلات التي ذكرها ديناخ فقد تعدى ديناخ بخياله خيال الانسان وخيال الاحلام إيضا
أشكر الجميع بدون أستثناء على التعليقات الرائعة والجميلة والمشاركة بأرائهم بكل صدق ، لأنني سعدت كثيراً بقرائتهم ، ولكنني أعتذر لأنني لم أستطيع الرد على البعض.. فأنا منشغلة قليلاً الأن .
تقبلوا تحياتي .
بغض النظر نتفق او نختلف في موضوع ما لكن الشيء الوحيد الذي يتفق عليه كل القراء بأنك كاتبة متميزة ونشطة في أكثر من قسم ولكِ بصمتك الخاصة وحضورك الأنيق وأسلوبك الفريد في كل قصصك ومقالاتك 🙏
من وجه نظري
القصص مبركة
ركز على:
* القضاء على البشر
* حكومة عالمية واحدة
* استعمار كواكب اخرى كالمريخ
* حروب دمار
منذ ان خلق الله الارض ووضع عليها كائن عاقل يسمى الانسان او البشر والحقد والغل والاقتتال منتشر بينهم وسيستمر الى ان يفنا اخر واحد من على وجه الارض … الانبياء والرسل والاوصياء ادوات الله لتقويم الاعوجاج في مجتمعات حتى انبيائة ورسلة واوصيائة معوجين في الاصل
فمثلا النبي محمد على سبيل المثال كم غزو ومعركة خاضها وكم نفس زهقت من الجانبين بغض النظر عن كل شيء اخر … تأمل
اعتقد ان حلم الرجل الذي عاش غيبوبة مدتها سنة واحدة مبرك استطيع انا او اي واحد ادعي ادعاء ان احدهم اعطاني مذكراتة وفيها كذا وكذا وكذا وفي الحقيقة مجموعة من الاشرار اجتمعوا ليؤلفوا كتاب تمهد للبشرية وضع مستقبلي … مثال واضح (فيروس كورونا) بعد 20 سنة امريكا بنفسها ستكشف حقيقة قد كشفت بعض جوانبها انه فيروس مصطنع تم تضخيمة عن عمد لضرب اقتصاديات دول معينة واذا بها تتغول
والنصيحة : اسمع واقرأ ولا تصدق كثير
هذا والله اعلى واعلم
لا يجوز أن نقول إن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كان في الأصل اعوج لايصح هذا القول لأن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم كان خير البشر اجمعين وسيد ولد آدم وقال الله تعالى وانك لعلى خلق عظيم
ومالقيت تضرب مثل الا برسول الله صلى الله عليه وسلم خير البشر وافضلهم بتزكية رب العالمين سبحان الله ولتعرفنهم في لحن القول ومعروف منهم وين المشرفين عن هذا التعليق ولا أصبح التهجم مسموح به في الموقع أين احترام الاديان والله انت المعوج شكرا روح الجميلة على الموضوع مع ان الغيب في علم الله هذا كأنه منجم تنبؤات لاغير
لعله ليس بمسلم؛ لهذا لم يعرف للنبي صلى الله عليه وسلم قدره!!
عالم يجب أن يكون فيه الفرد نباتيا!! الحرب أفضل من ذلك
ديناخ أراد أن يصل إلى جنة خاصة وبطريقته الخاصة؛ ونسي أو تناسى الطبيعة البشرية التي لن تجعل الأرض جنة في يوم ما!!
احسنتي اختي …..
إني لا اهتم بالمستقبل فليذهب المستقبل بعد ان اموت للجحيم ….اتمنى ان تعيش امتنا في امن وسلام ورخاء
بداية أهنئك عزيزتي روح الجميلة على مقالاتك الرائعة في الموقع و على اختيارك المشوق للقصص في كل مرة 💜..
بالنسبة للمقالة.. بصراحة لا أعلم
ممكن كلامه صحيح وممكن كان مجرد حلم
أحب أن أقرأ قصص المسافرين عبر الزمن.. لكن المشكلة أكثر الذين يزعمون أنهم سافرو فعلاً مثل ديناخ لا يبشرون بالخير
أغلب كلامهم يصفون المستقبل بالصورة النمطية المعتادة .. مليء بالكوارث والحروب والأزمات
أريد مرة أن أرى شخص يبشرنا بشيء جميل
شكراً على المقالة
عزيزتي يسعدني كثيراً أن مقالاتي المتواضعة قد أعجبتكِ ، وأشكركِ على أبدأ رأيكِ بالموضوع ..🤍.
تحياتي لكِ وبإنتظار مقالاتكِ دائماً .
يسعد مساءك ياروح الجميلة
روحك إجمل
منطقياً ف السفر عبر الزمن إلى الماضي ممكن ولااستبعده واتوقع هذا بنسبة ٪٩٩ ولكن عن طرق العلم الحديث . أما رؤية المستقبل إن كان عن طريق الحلم
فلاأظن وان كان عن طريق العلم والتكنولوجيا فهو ممكن ولكنها مبنية على توقعات تصيب واحدة وتخطئ في خمسة ك علم التنجيم المستقبلي خطاه أكثر من صوابه . ولكن السؤال الذي يفرض نفسه ولوفرضنا بأن أحداً ما رأى المستقبل فهل سنعيش أوستدوم الحياة الدنيا إلى االعام ٣٩٠٦ هل هناك مايشير أو يبشر أن تبقى الحياة على الأرض إلى العام ٢٠٢٠٠ فقط على أقل تقدير ؟! ؟!
تحياتي لكٍ روح الجميلة
روحك أجمل ..
شكراً لك أخي على الكلمات الطيبة والجميلة ، أشاطرك الرأي في الحقيقة و بالفعل لا أحد يعلم متى ستدوم الحياة ومتى ستنتهى !
تحياتي لك .
بأنتظار مقالاتكي القادمة
اليوم عدت الى الموقع اشتقت له كثيراً
عوداً حميداً عزيزتي ..
شكراً لكِ🙂
اهلا… بعودة حضرتك من جديد
شكراً لك 🙂
مقال مميز و رائع و اسلوب سرد ممتع اختي بالاضافة لاني احب مواضيع السفر عبر الزمن و المستقبل
و بالطبع لا اصدقه او لا اجد سبب كي اصدقه و لربما اليوناني المرافق له قد قام بزيادة احداث ما علي المذكرة بغرض الشهرة و الاثارة
و بالمناسبة لا تروق لي ابدا فكرة نظام عالمي موحد، لربما الفكرة كلها مصنوعة من جهة ما لتحسين صورة ذاك النظام
شكراً لك أخي على التعليق الجميل ، وسعيدة أن المقالة أعجبتك ..وأنا أيضاً أتصور أنه أضف الكثير والكثير من مخيلته هذا ما جعل القصة ممتعه.
تحياتي لك .
اهلا بالكبير الترهوني 🌹
حالة النوم لفترات طويلة امر لا غرابة فيه يوجد حالات هكذا.. لاكن الاحلام هي عالم غامض جداً من الصعب تفسيره على وجه الدقة ربما يحمل معاني أخرى وربما يكون الموضوع خيالي والعلم عند الله
مع خالص إحترامي للكاتبة
نعم بالطبع أتفق معك أخي بهذه النقطة هناك حالات كثيرة ولكنها لم تكن بهذه الغرابه ..،بالنسبة للحلم الطويل فقد كان ممتع بالنسبة لي ..
شكراً لك على أبداء رأيك والتعليق .
تحياتي لك .
هذا المقال من بين اجمل المواضيع التي أحب أن اقرأ عنها واتمنى ان تظيفي الزين من هذا النوع الذي يستحق التفكير في محتويات احداثه بعض النظر عن صحته اموال فمضمونوما سرده عن حلمه فهو ما يعمناونحن الغرب متأكدون ان الأحداث كانت حلم رغم التفاصيل الدقيقة فيه فأحيانا نمر باحلام نتذكر فيها كل صغيرة و كبيرة ولا يعني انها لم تكن حقيقية طبعا هي حقيقة في الحلم او لنفل عالم الاحلام او بعد الاحلام طتلما هنالك احداث فهنالك احداث تحصل في مكان و من ما لا يمكننا ان معين الا عن طريق الاحلام والله اعلم اتمنى ان يكون هنالك فلم فيما يخصص هذا الموضوع
أتفق معك أخي فهذا المجال جعلني أستمتع بالبحث عنه مع العلم بأنه عالم خيالي ،ربما في المرة القادمة سأحاول الكتابه عن موضوع شيق أخر ..
شكراً لك على التعليق ، تحياتي .
لا أذكر إذا كنت قد علقت للأخت روح الجميلة قبلاً أم لا، لكن أنتي لكي رونق خاص في تقديم وطرح المعلومة وهذا شئ أسعد به كثيراً لأن التفرد يحتاج إلي تفوق، وأنتي متفوقة
بالنسبة للموضوع أنا لم أره أو أسمع عنه من قبل، وأجد أنه اختيار رائع ليكون مقالة
اما عن المذكرات نفسها فأنا أعلم يقيناً أنها خطة مرسومة وتم تقديمها بهذه القصة الخرافية لعلمهم أن البشر مازالوا يؤمنون بالخرافات والأساطير المفبركة ، وبها من وجهة نظري العديد من التنبؤ، والتنبؤ هنا ليس ما يتبعه المروجون للسحر بكرتهم الكريستالية أنما التبؤ المبني علي معرفة الماضي وعيش الحاضر مما يسهل التنبؤ بالمستقبل، قد يطول كلامي في هذا الجزء لذلك سأوقف نفسي هنا هههه
أتمني لك المزيد من التوفيق أختي روح الجميلة وأرجو من الجميع أن يدعوا لي بالشفاء وأيضاً لأجد موضوع أكتب عنه لأنني حالياً في حالة جمود عقلي هههههه
شكراً لك أخي على الكلمات الجميلة والطيبة ، ويسعدني أن المقالة المتواضعة قد نالت أعجابك .
أتمنى أن تجد فكرة قريباً ، لأنه مجال الكتابه واسع جداً كلما بحثت وتعمقت كلما رأيت مواضيع جديدة..
بالنهايه أتمنى لك التوفيق ..
تحياتي لك .
إن شاء الله عن قريب ربنا يمن عليكي بالشفاء، و تهتدي إلى العديد من الأفكار التي تجعلك تغوصين في بحر المعرفة والكتابة🤲🤲🤲
شكرا استاذ يسري ، اللهم آمين
مقال جميل جداً… بغض النظر عن عدم واقعية تفكير أماديوس ولكن طريقة الكتابة والسرد جميلة ورائعة.. نتطلع لمزيد من الإبداعات مستقبلاً من الكاتبة الكريمة وجميع الكتاب المبدعين في هذا الموقع المميز..
ملحوظة:هذا أول تعليق لي في هذا الموقع وأتمنى في يوم من الأيام أن أصبح كاتبا فيه🌿
اتمنى لك التوفيق و ان تصبح كاتبا فذا ربما في المستقبل اكون احد القراء المعجبون بكتاباتك انت الان شد الهمة وابدا
شكراً جزيلاً لك على الكلام الجميل…بصراحة كنت أتمنى أن أكون كاتبا منذ الطفولة ولكن الشعور تغير مع مرور السنين وتقلبات الأيام وبسبب المشاغل التي لا تنتهي…أممم أصبحت أرضى بإن أنقل شعوري المتعب في خواطر بسيطة احتفظ بها لنفسي ولكن لما بدأت متابعة هذا الموقع الرهيب وجدت أن هناك كمية كبيرة من الإبداع الرائع .. كيف يستخدم الكاتب بلاغته في تحويل قصص وأحداث واقعية أو خيالية غريبة إلى تحف فنية لا مألوفة تشد القارئ بطريقة مشوقة ورائقة.. عتبي الوحيد عليكم هو قلة المنشورات في الفترة الأخيرة لدرجة اني اتنقل بين المنشورات القديمة في إنتظار منشور جديد.. عموماً أعتذر عن الإطالة وشكراً على الرد.
إن شاء الله تصير كاتبا كبيرا عن قريب…..
أتمني لك التوفيق 🤲🌹
تستطيع أن تبدأ المشاركة ولو بمقال بسيط ، ومع مرور الوقت ستكون متمرس ..، هكذا هي بدايتنا جميعاً كانت من الصفر ، حبي للغة العربية والكتابه جعلني أستمر .
أتمنى لك التوفيق.
شكراً لك أخي على الكلمات الطيبة والجميلة ، وسعيدة أن أول تعليق كان في مقالتي المتواضعة ..
تحياتي لك .
بإذن الله سيتحقق حلمك
لا اهتم بمدى صحة الحلم من عدمه و لكن اسأل الله تعالى رحمته ورأفته بنا ، هو العالم بالمستقبل و الحاضر
شكراً لك أخي ، فهذه هي الحقيقة .
تحياتي لك
كل المسافرين عبر الزمن او المتنبئين يقولون نفس الكلام سيفجر كوكب وتتدمر الارض الارض سوف تنفجر من كذبهم 🙄
شكراً لكِ عزيزتي على التعليق ، هذا الأمر وارد..
تحياتي لكِ
رجل كاذب ومهرطق كلامه مليئ بالثغرات ناهيك عن علم الغيب لا احد يعلمه إلا الله وحده ، الأمر الثاني واكبر ثغره طالما انه دخل بجسد شخص من عام 3900 ليه عرف الامور الي رح تحصل طول السنين الي قبلها ؟؟ وبشكل عام ضل يدقق على” الاكتظاظ السكاني” هذه لحالها كارثة أخرى فالأرض كبيرة وتتسع للجميع والرزق على الله واما بخصوص هرطقة الكون والسفر لكوكب اخر هذه بحد ذاتها مصيبة فالسماء سقف محفوظ لا يوجد فيه فروج وتوجد والكواكب زينة للسماء الدنيا تسبح داخل الفلك في الماء والأمر المهم هو استغلال او اتفاق هذا الشخص مع طالبه بعد ان اصبح مشهورا وذو شأن ربما اتفقا على هذا الأمر من اجل الشهرة والمرابح
شكراً لك أخي على التعليق وأبداء رأيك بكل صراحة ، في هذه المسأله لا نعلم حقيقة القصة ولكن هي قصة مسليه بغظ النظر عن صدقها ..
تحياتي لك .
القصه مشوووووقه جدااااا
استمررري لا تهتمي للحاقدين
شكراً لكِ عزيزتي على التشجيع والتعليق ..
تحياتي لكِ
ديناخ باين عليه مثقل بالأكل قبل النوم او كان ما متخطي باللحاف جيدا 😁😁
يمكن 🤣
خزعبلات لا اكثر ولا اقل 👍
أخي هي في النهايه أختلاف أراء ، قد نصدقه أو نكذبه .
تحياتي لك
من يدري ، ربما هو كذلك ..😅
اظن مجرد هلوسات
انا عجبني في القصه اكثر قضية مرض النوم الغامض
ياريت مصادر اكثر بالعربيه عنه
عزيزتي شكراً لكِ على التعليق ، في المرة المقبلة ربما سوف أكتب عن الموضوع بالتفصيل .
تحياتي لكِ
المقال روعه والله واول مره اسمع هذه القصه
لعله اسقاط نجمي او قد تكون رؤيا حقيقيه الله اعلم
انا مهتم جدا بمقالات السفر عبر الزمن لاني اريد ان اهرب من واقعي
واتمنى لو يتحقق السفر عبر الزمن لاسافر لزمن افضل
أشاركك نفس الحلم 😂😂😂
شكراً لك أخي ، على التعليق المرح ..
وأنا أيضاً أتمنى ذلك .
مقالك اكثر من رائع 🌹اما بنسبة للقصة فاعتقد أنه عالم آخر غير عالمنا اكثر تطورا فالله سبحانه و تعالى خلق عوالم أخرى نجهلها فالكثير، من الأشخاص قديما وحديثا شاهدوا عوالم متطورة وغريبة ولا تشبه العالم الذي نعيش فيه وفي الأخير ممكن اسم الكتاب إذا امكن وشكرا.
شكراً لك يا أخي على الكلمات الطيبة ، أنني أتفق معك
أسم الكتاب في الرابط
https://www.goodreads.com/el/book/show/27793847-chronicles-from-the-future
تحياتي لك
انا بنت وشكرا لكي على الرابط سانتظر مقالاتك القادمة فهي بقمة الروعة تحياتي
الأن أصبحت أعلم عزيزتي ، في المرة القادمة سأكون بأنتظار تعليقكِ الجميل.
رصيد روح الجميلة من مقالات في كابوس، يجعلني أرفض تصديق ما يدعيه البعض من نقل المقال من يوتيوب… تحياتي لروح الجميلة
شكراً لك مرة أخرى أخي العزيز على وقوفك بجانبي ،في الحقيقة أنا أحب الموقع كثيراً ولكن ما يزعجني دائماً ظهور المشككين بكتاباتي وهذا يؤثر علي ..وهذا يجعل من جهدي وتعبي يذهب هبئاً .
تحياتي لك .
إهتمي بما تكتبي ولا تلتفتي لشئ اخر……
وفري كل طاقتك الذهنية لقلمك….
تحياتي إليك مرة أخرى 🙏🙏🙏
اشتقنا الى مثل هذه المقالات التي تذكرنا بموقع كابوس كما كان سابقا القصة غريبة وجميلة ومشوقة وحقا الاحلام عالم غريب مليئ بالاسرار شكرا لك مقالة ممتازة
شكراً لكِ عزيزتي على التعليق والكلمات الجميلة .
تحياتي لكِ ، وبإنتظار إبداعتكِ
مقال يكتسب جماله من جمال قلم روح الجميلة، قصة غريبة نوعا ما ومحيرة.. الشئ الحقيقي والمؤكد أن الأحلام لازالت عصية على الخضوع لأي فرع من فروع العلم وربما كانت تلك سر عظمتها، فالأحلام لها بعد روحاني و الروحانيات لا يمكن إخضاعها ابدا لقوانين العلم المادي مما يجعلها بعيدة عن نطاق العلوم المادية
تحياتي لصاحبة المقال حتى نلتقي في مقالات أخرى متوهجة 🙏🙏🙏
شكراً لك أخي على التشجيع والكلمات الجميلة والطيبة .
تحياتي لك ، وبأنتظار مقالة من قلمك الرائع .
شاهدته على اليوتيوب بنفس الصيغة حرفيا
اين الرابط لكي نتأكد ..
شكراً لك أستاذ أياد على تحرير المقالة والجهود المبذول ، أنا لقد كتبته بجهدي وبتعبي من مصادر التي ذكرتها ، ومصادر أنجليزيه أخرى ، ولم أخذ شيئاً من اليوتيوب فهذا كله أفتراء…
فأرجو أن يتبين الحق
لقد تسرعت بذاك التعليق اختلطت علي الأمور والآن تأكدت وارجو تقبل اعتذاري وشكرا لكم
حسناً لابأس ، أتمنى في المرات القادمة أن لا تتسرع قبل أن تتأكد، حتى لا تضع الكاتب في وضع محرج .
تحياتي لك.
اتمني ان اري ردودا مماثلة في فيديوات يوتيوب عندما ينسخون مقالاتنا كلها ايضا
اول كومنت
شكراً لك على التعليق.
تحياتي ،