أنا والجني .. حكاية عشق وعذاب
حصل ذلك قبل 8 أو 9 سنوات … كنت اسكن في حجرة فوق السطوح .. هو صراحة منزل العائلة ولكنني كنت أفضل دائما الوحدة .. ولذلك انعزلت في حجرة لوحدي في الطابق الثالث .. لا يزعجني احد ولا ازعج احدا .. وكان في مقابل منزلنا سفح جبلي يمتد لمسافة طويلة … وكثيرا ما كنت اجلس ليلا في سطح منزلنا أراقب دلك الجبل … فقد كان مخيفا وكان به طريق صعب ينزل منه الناس , وسبب سلوك الناس لهذا الطريق هو وجود منطقة مسكونة وراء الجبل .
في ذلك اليوم جلست كالعادة أراقب الجبل .. واستمتع بمنظر الليل وهدوء المكان .. فجأة رأيت نورا من بعيد وكأنه ينزل من الجبل .. شد انتباهي ذلك النور … فأعرته انتباهي .. بعد لحظات خيل إلي وكأن دلك النور رجل طاعن في السن يحاول نزول الجبل ولكنه بالكاد يستطيع ذلك … كان المشهد غريبا .. ولكن الحادث لم يكن غريبا .. فعادة ما ينزل شخص من ذلك الطريق … فقررت أن أساعده …
وهكذا نزلت من البيت قاصدا الرجل .. ولما اقتربت منه بمائة متر بدا الأمر مختلفا .. بدا وكان الرجل ليس رجلا .. وكأن ذاك النور قد تحول .. لم يتضح لي في البداية ولكنني بدأت أرى شبح فتاة .. كنت أريد الرجوع ولكنني لم استطع .. وكأن شيئا يدفعني إلى إكمال خطواتي .. ندمت كثيرا على خروجي .. أردت أن أصيح فلم استطع .. حتى اقتربت على بعد عشرة أمتار .. كان المنظر واضحا .. فتاة جميلة جدا بيضاء ذات شعر اسود … كانت تنظر إلي بعمق شديد … وكانت نظرات مخيفة جدا .. وكأنها تنضر إلى روحي وتستلها من داخلها .. كان منظرا مرعبا لن انساه .. في تلك اللحظة ظهر شخص آخر إلى جانبها ( لا أريد ذكر تفاصيل ) ولحسن الحض أن أبي كان عائدا إلى البيت من عند صديقه .. فرآني لكنه لم يكن يرى ما ارى .. كان يرى نورا فقط كما كنت أراه انا في البداية … فصاح بي مصطفى .. وكأني كنت نائما فأستيقظت .. ولكنني صرخت وسقطت مغشيا علي .. اسرع أبي إلي يجري ومعه اثنان من شباب الحي سمعا الصرخة …
اختفت الجنية ومن معها واقبل أبي يوقظني … وكان قد رأى النور وفهم ما جرى لأنه كان يعلم بوجود جن هناك … اخذني للبيت وكنت في حالة يرثى لها ..فقد كان كلام الجنية لي حول العشق والغرام .. ونظراتها المفزعة لي وكأنها تسحرني بذلك الكلام .. وكأنها تنتزع روحي من مكانها ولو لم يصل أبي في تلك اللحظة لكانت نزعت روحي وأصابتني بالجنون ..
في ذلك الليل لم انم .. كلما غفوت سمعت صوتا يناديني قادما من الجبل .. كان صوتا مفزعا ومرعبا .. لم يكن احد يسمع الصوت إلا انا وكأنه قادم من أعماق عقلي ومن داخله ..
في صباح ذلك اليوم قرر ابي اخذي الى فقيه الحي فقد كان صديقا له .. عله يتلو علي بعضا من القرآن الكريم ..
وهكذا .. ما أن هل الفجر حتى كنت أنا وأبي نخطو اولى خطواتنا في مصارعة الجن والشياطين .. لم نصلي ولكننا انتظرنا حتى اتى الفقيه من الصلاة .. فقد خاف أبي ان يلتهي بالصلاة واغيب عنه وانا حتى تلك اللحظة لم اكن أعي على نفسي ..
سلم ابي على الفقيه وابتعد عني خطوات وكلم الفقيه .. ولكنني سمعت الفقيه يقول له ليس هذا وقتا مناسبا للقراءة فلازال الوقت ليلا والجن تكون اقوى بالليل .. ونصحه بالعودة في العاشرة زوالا …
وهكذا عدنا اليه في العاشرة .. سألني الفقيه بعض الاسئلة وبدا القلق واضحا على وجهه .. اخذني وادخلني غرفة معه لوحدي … واطلقت زوجته البخور وهي تنظر الي بغضب شديد .. بدأ الفقيه يقرأ علي وعندنا لم اعد أذكر ما حدث .. ولكنني استفقت فجأة فرأيت الفقيه مغشيا عليه ورأيت الفتاة التي رأيتها في الجبل .. كانت غاضبة جدا وأمرتني ألا اعود الى هذا الفقيه النكرة ( علمت منها فيما بعد انه كان مشعوذا وكان يستغل كونه اماما للجامع في ممارسة الشعوذة ولم يكن اهل الحي يعلمون ذلك ) ..
استطاع ابي وابناء الفقيه ان يكسروا الباب لانهم سمعوا صراخ الفقيه واحسوا وكأن البيت سينقلع من مكانه .. فكسروا الباب ولكن الجنية كانت قد ذهبت .. بقي ابي يحادث الفقيه بعضا من الوقت ثم اخذني وعدنا ادراجنا للبيت بخفي حنين ..
لم اكن صغيرا في السن .. فقد كنت رجلا ذو 26 عاما .. وكنت اعرف ما يحيط بي وافهم واعرف كل شيء .. فعدت الى البيت مع ابي .. في تلك الليلة نمت لوحدي في حجرتي فوق السطوح رغم اصرار امي على ان أبيت مع اخوتي .. ولكنني كنت عصي السمع ونمت لوحدي .. في الليل سمعت شخصا يناديني … بقي النداء لاكثر من نصف ساعة .. ثم احسست وكأن شيئا تحرك من الجبل قاصدا نحوي .. اختبأت في ملايتي وندمت على مبيتي لوحدي .. لكنني صراحة الآن لا الوم نفسي لأني لم اكن في كامل وعيي .. احسست وكأن باب المنزل فتح .. وكأن شخصا صاعدا على الدرج .. ثم احسست به واقفا عند قدمي وانا نائم … ثم احسست بشخص ثان وثالث يدخلون البيت … رفعت الملاية لأرى فوجدت الجنية الجميلة واقفة عند قدمي ومعها شخص ثان مفتول العضلات شاخصا ينظر الي .. واما الشخص الثالث فقد كانت هرة صغيرة وكانت عيناها تشعان نورا ابيضا كالحليب .. اقتربت الجنية مني وجلست وبدأت تكلمني عن الحب والعشق .. أما أنا فكنت لا أعي على نفسي وكأنني كنت احلم .. بعد برهة دخلت أمي ورأت كل شيء فصرخت وسقطت واختفى الجن وجاء ابي واخوتي وحكت لهم امي كل شيء ..
لم يكن باليد حيلة فالشخص الوحيد الذي كان باستطاعته مساعدتنا لم يعد يكلم ابي خوفا من الجنية .. ولم نكن في البداية نعرف احدا .. وقرر ابي ان لا انام بعد ذلك وحدي ..
أيها الإخوة ان ما سيحصل لي بعد ذلك لمما تسير به الركبان وتتناقله الألسن .. فإلى اللقاء في الجزء الثاني من قصتي الغريبة والتي ما زالت لها آثار حتى الآن في حياتي رغم أنني شفيت من كل شيء .
بانتظار الجزء الثاني …..
(احدهم ) اعجبتني قصتك ههههه
حقا قصة غريبة
عفواً .. مجرد تصحيح بسيط للآية الواردة في تعليقي السابق.. قال تعالى: (( ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا )).. والمراد بالضمير النفس طبعا كما في سياق الآية ..
انتظرك بالجزء الثاني
احدهم.اوه قد تأثرت مسكينه القطه ولكن من خلال معرفتي بالقطط لان لدي واحده .يمكن هربت منكم لأنها اصبحت تري المكان خطر عليها وقررت عدم العوده او ماتت فعلا 🙁 وانا اقرأ قصتك هذه تخيلت قطتي انا في نفس الموقف لا قدر الله وظللت احتضنها وهي جالسه معي الان. بيضاء بعيون سبحان الخالق زرقاء قمه الجمال^-^
القصه جدا مشوقه انتظر باقي الاحداث،،
اخي مصطفي انت مصاب بمرض الذهان
(“مروة”)
قد كان قطاً ذكرا بالمناسبة.. ولست قطة.. عادة ما تحظى إناث هذا المخلوق بالدلاع أكثر من الذكور.. :))
على ذكر القطط.. قبل أسبوعين حدثت مأساة عندنا في البيت كانت لها أثر وحزن في النفس كبير.. إليك القصة:
كان أبي الكبير يهب للذهاب لصلاة العشاء.. وأبي يعاني من ضعف حاد للرؤية ولم يكن يرتدى نظارة، إذ أنه لا يحبذ إرتداء نظارة عدساتها كانت بسمك زجاج مضاد للرصاص لتبدوا عيني الغالي أبي كما لو أنها لأحد شخصيات الكرتون اليابانية.. المهم أن أبي كان ينزل من درج البيت الخارجي في تلك الليلة.. والقطط الأليفة كانت كالمعتاد بانتظار بقايا العشاء الذي لم نتناوله بعد.. وعند الدرجة الأخيرة دعست قدمي الغالي أبي على هريرة صغيرة كانت مضطجعة في سكون.. كانت دعسة قوية غير مقصودة من قدم مستعجلة.. أطلقت المسكينة صرخة سنورية قطعّت نياط القلوب.. فما كان من أبي المذهول إلا أن حاول أن يتفادى الذي يحصل مخففا من أثر الدعسة فسقط أمام الدرج متفاجأ ومتحسرا.. كان أخي قريب من الحدث.. وليهون على أبي المكلوم قال (لم يحصل شئ .. أبتاه.. القط حي.. اذهب للصلاة).. أبي بنظره الضعيف لم يكن ليرى الحركات المتشنجة لتلك الهريرة المسكينة وذيلها الصغير الذي أخذ يرتعش ويتلوى من شدة الألم.. ألم الموت.. وبين أخذ ورد وتأكيد من أخي.. ذهب أبي وفي ظنه بأن ليس هناك ما يدعوا للقلق والندم عليه..
لم أكن بعيدا عن الحدث، ولكني لم أكن قريباً لأتبين ما يجري في الخارج.. ومن ثم أتاني أخي ليخبرني بشأن الهريرة الصغيرة.. في الخارج رأيت المسكينة فاغرة الفم وعينانها الصغيرتان مفتوحتان في سكون كعيون الموتى وقد أُفرغ ما في بطنها من قذى للخارج أثر الدعسة.. جثة هامدة كانت.. المسكينة كانت يتيمة فقد ماتت أمها من فترة قصيرة بعيد فطامها بأيام قليلة.. وكانت تحظى بمزيد من الإهتمام نتيجة تنمر القطط الأكبر على الصغار أثناء أكلها لبقايا الطعام..
فحاولت أن أفعل شيء.. أخذت أضغط على صدرها الصغير ضغطات خفيفة متواصلة في محاولة إنعاش ربما تنجح.. لم أكن أملك أي مهارة في الأسعافات الأولية لكنه كان شعور قوي بأن هذا سينجح.. الغالية أمي وأخي كانا جالسان أعلى السلم يرقبان ويهمهمان بأن لا فائدة.. وما هي إلا دقيقة أو أثنتان وأخذت الهريرة ترتعش وتمد قوائمها الأماميتان نحو الخلف بشدة.. ظننت أنها سكرات الموت.. ظننت أنها تلفظ أنفاسها الأخيرة.. ولكنها أخذت تتنفس أنفاس صغيرة وسريعة وقلبها أخذ يخفق بقوة.. كنت أشعر بالخفقان على أطراف أصابعي.. ومن ثم أفاقت المسكينة ببطأ وبترنح ..
كان ذلك الشعور غامرا.. شعور لا يوصف.. أدركت كم هي معطاءة مهنة الطب البشري والطب البيطري والمهن التي ترتبط بهما بشكل أو بآخر.. تذكرت حينها المعنى الشاعري لقوله تعالى ((من أحيا نفسا فكأنما أحيا الناس جميعا)) .. شعور مفعم بالخير والبهجة.. الهريرة أخذت تنظر بترنح عن يمينها وشمالها، ولم أكن متأكدا من سلامتها إلا بعد دقائق.. فقد كانت متعبة وأخذت تمشي في ترنح.. وكان شعورا جيدا أن ترها تأكل مع أقرانها بقايا الطعام بعد قليل..
الفرحة لم تتم .. كانت حالتها أكثر من مستقرة حتى ظهر اليوم التالي.. لم تأكل وكان من الواضح أن هناك خطبٌ ما بها.. لم نرها بعد ذلك.. أختفت في المزرعة.. حيث بأن بيتنا في مزرعة .. بحثنا عليها طويلا ولم نجدها.. .. لا أدري .. الغالي أبي كان يشك في الأمر فأخذ يسأل ويبحث في فضول عن القطة.. عند الظهر وقبل أن تختفى القطة كنت قد أخبرته بأنها بخير وأخذ يتلمسها بيده ليتأكد بنفسه رغم أنه لا يطيق ملامسة القطط إطلاقا ولا يرغب أن تلاطفه القطط .. لكنها إختفت بعد ذلك.. نعلم بأنها ماتت في مكان ما في المزرعة..
شعور فقدان تلك الهريرة الصغيرة على هذه الصورة كان له أثر على الجميع.. وأولهم كان الغالي أبي.. لم يكن يعبر عن ذلك صراحة، لكنه كان جليا عبر ملامحه الصامتة.. وقد كانت علامات الأسف تبدوا كلما تساءل البقية التي لم تكن تدري بحقيقة ما جرى.. الصمت والوجوم كان كل ما تحكي لنا ملامح الغالي أبي كلما ذكرت سيرة تلك الهريرة عن غير قصد .. أعلم بآنه شعور مؤلم لمحبي القطط .. سامحوني
قصتك جميلة وممتعة انتظرك في الجزء الثاني.
قصتك جممييلة جدا… استل في الجزء الثاني
مايكل من موزمبيق. ماهذا يارجل تعليقك اضحكني بشده ههههههههه معك حق .. احدهم. كله الا القطط جيد انك لم تنهرها كنت سأغضب منك ^^
قصة رائعة انتظر الجزء الثاني بفارغ الصبر.يبدو انها جنية عاشقة.
يالها من قصة جميلة انتظر الجزء الثانى وانا ايضا نشرت قصة لى تخصنى اتمنى ان تنال اعجابك ولكنها لم انشر بعد
جميل قصص جن في حيتنا
أخ مصطفى اظنني قرأت هذه القصة من قبل حيث تبين فيما بعد أن إسم هذه الجنية سمران وأنها عشقت هذا الفتى وعينته ملكا على الجن معها
وهي ابنة ملك الجن وقد صار الفتى لدية قدرات خارقة في علاج المس والصرع الى اخرالقصة واضن ان احداث هذه القصة كانت في مدينة سلا المغربية 0 تحياتي ؛؛؛؛؛؛؛؛
(عبدو عبدالرحيم) + (هابي فايروس)
العفو صديقاي 🙂
المستجير بالله
نحن في موقع ثقافي
وليس في مونديال كاس العالم!
(حنين)
🙂
انت لماذا لاتقرا القران الكريم وتذكرالله عزوجل وترتاح دائما شغل القران الكريم في بيتك حتى وان لم تصغي اليه ودائما عند نومك استغرب من هذا الفقيه لماذا لم يقرأ القران في الليل القران والاستعاذة مطلوب دائما قرائتها في كل الاوقات
أخي “أحدهم” كلامك في الصميم 100 ب 100
أخي صاحب القصة قصتك غريبة جدا لا بد أن ذلك الجبل مسكون بشتى انواع الجن لقد حدث لك مس من جنية عاشقة
احدهم؟
اعجبتني قصتك ههههه:)
شوقتنا يارجل .. بإنتظار التكمله
هههههههه قصة رائعة احدهم
افتكرت يكون جني أو اشي آخر شي طلعت قطة
بموت بشقاوتهم انا الذ الكائنات بالدنيا القطط
قصة مرعبة، في إنتظار الجزء الثاني
تحياتي خيو
واااو قصه مخيفه بأنتظار البقيه 🙂
أذكر أنه في ليلة من الليالي الباردة نهضت من النوم على شيء يتحرك عن قدمي في منتصف الليل.. لم أحرك ساكنا لكن كانت عيناي مفتوحتان وقلبي يخفق بشدة.. الغرفة كانت مظلمة وكنت لوحدي.. ولكني كنت على يقين بأن هناك شئ ما غريب عند قدمي.. شئ حي.. فزعت ولكني لم أحاول أن أتبين .. كنت مشلولا من الرعب.. للحظات ترقب لم يحدث شيء .. وهدأ روعي .. ففسرت الأمر على أنه كابوس.. ولم أحاول أن أقوم من فراشي لأتبين صحة مخاوفي.. ونمت على ظن بأني كنت أتوهم.. ومن الفزع لم أحرك قدماي خوفاً من تجربة ماوارائية محتملة غير مستعد لها..
الغريب بأني في اليوم الآخر وفي نفس الوقت بالذات.. عند منتصف الليل .. شعرت بأصوات غريبة.. أصوات تتسلل إلى داخل الغرفة من الباب المفتوح قليلا.. كنت مستيقظا هذه اللحظة.. وكنت أرقب الذي يجري في صمت وسط ظلام الغرفة.. وأتى ذلك الشيء.. أشعر بخطواته فوق الفراش عند قدماي.. هذه المرة كنت متأكداً تماماً بأن هناك فعلا شيء ما يتحرك عند قدمي ولم أكن أتوهم.. فقفزت عاليا في فضاء الغرفة فزعا.. متجها نحو الباب .. ضغطتُ مفاتيح الإنارة.. وقبل أن تضاء المصابيح سمعت الصوت .. صوت الدخيل .. ميااااااووو..
سحقاً .. قط المنزل ليومين كان يتسلل إلى غرفتي ليحظى بنوم دافيء عند قدمي في تلك الليالي الباردة.. فتنفست الصعداء من هم واهم.. ومن خوف لا مبرر له سوى في هواجسي ومخاوفي المصطنعة.. قصص الفلكلور هي من تقضي على حس المنطق لدينا لنفسر كل شيء على أنه ما ورائي.. ولو لم أكن قد سمعت من حكاويهم وقصص فلكورهم وأساطيرهم لكنت ببساطة سأقف ثم أذهب لإنارة الغرفة لأتبين حقيقة ما يجري بكل بساطة وفضول، ولكنت أفسر ما يجري على نحو منطقي من غير خوف غير مبرر..
عموما كنت على وشك أن أطرد الدخيل لولا براءة تلك العيون الخائفة وذلك الشعور الخبيث بتأنيب الضمير في تلك الليلة الباردة.. لم يكن القط هو سبب المشكلة.. بل كان ما أحمله من تصورات مريضة عن الواقع هي المشكلة.. أطفئت المصباح و عدت لأنام ولم أنسى أن أربت على فرو القط الذي أفزعته بعدما أفزعني..
القصة حقيقية وليست مختلقة بالمناسبة .. 🙂
قصة جميلة جدا ننتظر الجزء الثاني
الله المستعان يعينك عليهم
موقع كابوس اصبح عالميا حتى من usa
يرسلون له الناس مشاركاتهم
كل قارات العالم شفت لها مشاركات من عرب
باستثناء قارة امريكا الجنوبية
اتمنى مشاركة عربية منها من اي دولة
البرازيل او الارجنتين او غيرهما
السلام عليكم اخي مصطفى
اسلوبك في الكتابة جميل جداً
ولقد استمتعت بالقراءة
لكن اظن ان هذا الجن العاشق
والله أعلم
لا تتأخر في الجزء الثاني
ارجو ان تستعجل بالجزء الثاني لان قصتك شيقة جدا