أنا وصديقتي .. حكاية الوفاء والغدر والحب

بقلم : ملكة الامازيغ

قبل بدء حكايتي أو سرد قصتي سأعرف بنفسي كمساعدة اجتماعية ، لفت انتباهي هذا الموقع ، لذلك قررت أن أشاطر رواده وقراءه حكايتي التي طالما اعتبرتها معجزة من الله سبحانه ولم أحكها سابقا بحياتي إلاّ ثلاث مرات وقد عادت على سامعيها بالفائدة والحمد لله . ولا أنوي سرد قصتي الشخصية من باب التباهي وإنما فقط لأخذ العبرة منها .

أنا درست تخصص الاجتماع وكانت لي صديقة منذ طفولتي ، أعني مذ كان عمري 12 سنة وأنا الآن أبلغ من العمر 26 سنة. غالبا ما كنت أحس بالوحدة ، وللأسف أصر أهلي على جعلي أشعر بالإحباط ، إلا أنني وبثقتي بنفسي بعد الله تعالى كنت أصر على أحلامي حتى أصل إلى كل شيء أطمح إليه. كنت دائما أحس بأنني نكرة بين أسرتي رغم كل محاولاتي بإثبات ذاتي ، وطوال حياتي أتسامح مع من ظلمني وأساعد كل من احتاجني وأتغاضى عن حقوقي لأجل إسعاد غيري . لكن أملي في الله دائما يشعرني بعدم الإحباط فأحقق كل ما طمحت إليه من دراستي إلى حياتي الخاصة سواء مع نفسي أو مع غيري .

تعرضت للظلم بحياتي وصبرت على كل شيء ، دافعت عن الحق رغم رفضه من قِبل الآخرين . نلت شهادة مساعدة اجتماعية مع صديقتي التي طالما رافقتني في كل الأمور وشاركتها كل أفراحها وأحزانها رغم كل مرة تظلمني فيها أسارع لنيل مسامحتها رغم أنها هي دائما المخطئة ، فكل ما تفكر فيه فقط أن تجعل الآخرين تابعين لها وغالبا ما كنت أحس بالقهر من معاملتها إلا أنني أتغاضى عن قسوتها خوفا من خسارتها ، فصداقتنا ليست وليدة البارحة ، بل هي صداقة طويلة دامت بيننا عشر سنوات ، ومع هذا كنت أتساءل في نفسي أحيانا لم أنا دائما من تسارع للصلح .. لم .. لِم .. لَم تجرأ ولو لمرة بحياتها أن تبادر بمصالحتي؟! .

درسنا سويا إلى أن وصلنا مرحلة الثانوية العامة بعدها التجأنا أنا وإياها إلى نفس التخصص فقد كنا منذ التقينا كالتوأم : مدرسة واحدة .. نفس القسم .. ونفس التخصص بعد الباكالوريا ، وبعدها بحثنا سويا عن عمل وعملنا بنفس المكان يعني لم تنسى إحدانا الأخرى ، عملنا بكل المجالات سويا : مع النساء المعنفات .. وبعدها مع الأطفال المتخلى عنهم .. وبعدها عملنا بمؤسسة للصم والبكم ، وقد عملنا بها أطول مدة ، أغلب موظفيها صم بكم ، لكن موظفو الإدارة طبيعيين وكنا منهم . كانت الغيرة مني تملأ كل من يعمل بهذه المؤسسة ، لكن لم أتخيل بوما بأن صديقتي تضمر لي شرا ، ولحد الآن لا أدري هل الغيرة مني هي التي دفعتها إلى فعلتها تلك … لكن الجواب يبقى دائما أن الله يريد لي الخير أفضل منها أو من غيرها .

كما قلت ، كانت الغيرة تلفني أينما ذهبت سواء من طريقة عملي أو حب الناس لي ، وكل هذا سواء في مكان عملي أو خارجه ، ولا أدري لم كل هذه الغيرة ؟! … صديقتي كانت ذات طموحات صعبة المنال ، فهي تحب الوصول إلى الأشياء رغم عدم مقدرتك على تحقيقها لها ، هي تريدها رغما عنك ، وهكذا كان حالي معها ، أراضيها بشتى الطرق حتى تفهم معنى صداقتي لها لكنها لم تفكر يوما إلا بحقوقها فقط ، وبرغم ذلك صبرت على طبيعتها التي لا يطيقها أحد ، حتى أن أي شخص يراها معي يسألني كيف تتعاملين هذه الفتاة! .. لكن خوفي من خسارتها جعلني أرضخ لكل أوامرها وثقتي بها ثقة لا حدود لها.

كانت كل أحلامها تكمن بالسفر إلى الديار الأوروبية أو الأمريكية فهي لا تحب الرجال لكنها تطمح بالزواج من رجل ثري يخرجها من فقرها المدقع ، فهي كانت فتاة ذات مستوى معيشي متوسط ، مثلي مثلها والحمد لله ، لكنها لم تكن راضية بعيشتها فدائما ما تسلط جل سخطها على البلد الذي نعيش فيه وتلعن سيرة الزواج والرجال وتحلم بالنقود فقط ، جلّ أحلامها هي النقود فقط لا أكثر ، وأنا على عكسها لطالما كرهت ونبذت العيش بالخارج فأنا أحب بلدي ولا أحب العيش في بلاد الغربة ، لكنها طالما لقبتني بالغبية لتفكيري هذا فأحلامي فقط كانت تقتصر عن الحب ، به ستكون الحياة أفضل ، فهو يجعلنا أقوياء لإثبات أنفسنا أمام من نحب حتى لا نخسرهم .

وفي يوم من الأيام سبحان الله أحسست بشيء سيحدث بيننا ، كما لو أن خاطرا مر ببالي فجأة ليخبرني بحدوث أمر ما ، هاتفا مجهولا هتف في عقلي ليحذرني من الصدمة التي ستطعنني غدرا فيما بعد ؟! .. ربما أرادني الله أن أنتبه فسألت صديقتي : " تخيلي لو تقدم لي شخص وأتى إليك فهل ستقبلين به ؟ " .. أجابتني بالنفي قائلة : " أبدا فأنا لا أستطيع أن أسرق شخصا سبق وأن تقدم إلى صديقتي" .

تخيلوا أنا سألتها هذا السؤال ونحن لازلنا طالبات بتخصص الاجتماع يعني قبل العمل بأعوام .

أعود الآن إلى مكان عملي، فقد كنت كلما مررت بطريقي إلى عملي أمُرُّ بجبل في طريقي ، وكان هو دائما يشعرني بالأمل كلما نظرت إليه ، أرى فيه نفسي بحياة سعيدة أفضل من الآخرين .. أرى به أحلامي وفتى أحلامي الذي طالما سخر الجميع مني على أنه لا يوجد إلا بالأحلام والأفلام لكن لم اكترث يوما إلى آراء الناس عني لأني متشبثة بآمالي وأحلامي ويوما ما سأجد فتى أحلامي . ولهذا لم أرد يوما القبول بالزواج لأنني وسبحان الله أشعر بميزة ميزني الله بها ، ففي عين الإنسان أشعر وأقرأ وأحس بشخصيته وطريقة حياته سواء كان رجلا أو امرأة ، لذا لم أقبل يوما بعروض الزواج ، وجدت أن كل شخص لا يفكر إلا بمصلحة نفسه لا بمصلحة الآخرين والرجل الذي أريده لا يوجد إلا بقلبي وحتما سأجده بإذن الله وسيحبني ولن يحرمني من أي شيء كيفما كان نوعه ، فأنا لست طامعة في الثراء فلو أردت ذلك لتزوجت لكني أتمنى أن أُحَبَّ إلى رجل قلبي الذي طالما أحسست بوجوده معي لكن متى سأجده وأين وكيف ؟ .

كان بمكان عملي فتى يكبرني بخمس سنوات أصم أبكم يعمل بنفس المؤسسة ، كنت كلما انتهيت من عملي جمعت أمتعتي للعودة إلى المنزل يتبعني فيترجاني على أن يصاحبني في طريق العودة ، لكن لم أرد يوما أن يرافقني إلى المنزل سواء هو أو غيره ، لكنه غالبا ما يكون مصرا على مرافقتي فأوافقه الطلب مادام مصرا ، فقد كان شابا مهتما لأمري كثيرا ، وأنا بطبيعتي لا أسلم على الرجال ، فقط ألقي السلام لا أكثر ثم أمر رأسا إلى مكتبي ، لكنه يتبعني حتى مكتبي ليجالسني ويتحدث إلي وقد كان فعلا أنيسا لي .

غالبا ما كنت أضحي بأجرتي الشهرية لأجل الصم البكم فلا أحصل عليها فقط في سبيل الله ، لكن صديقتي دائما تطلب شهريتها ، والشاب الذي كان أنيسي بعملي كان يصب كل اهتمامه بي غاضّا الطرف عن صديقتي ، غَّبتُ عن عملي يسأل عني ، تأخرت ينتظرني ، كنت أحسبه أخا لي كرجل بعقل طفل رغم ذكائه لأن الصم البكم يتميزون بذكاء سبحان الله . وفي يوم من الأيام ناداني رئيس المؤسسة شخصيا حتى يُعْلِمني بأمر ، سألني إن كنت موافقة على الزواج من ذاك الشاب أم لا ، فقد كلفه شخصيا بإخباري لأنه خجل من فتح الموضوع معي ، فاستغربت من الأمر لكن أجبته قائلة : "سأجيبك لاحقا أستاذ " .

وفي اليوم التالي قرّرت إخبار صديقتي قبل إعلام أهلي بالأمر، فهي أقرب إلي خاصة وأنها تعرف جيدا الشخص المقصود ! لذا سألتها فكان ردها قاسيا عن هذا الشاب ، قالت : " إياك ثم إياك أن تتزوجي به فهو شخص معاق لا يتكلم ولا يسمع فكيف لك أن تقبلي به وأنت لست مثله ، خاصة وأن مرض الصم البكم غالبا ما يكون وراثيا فأنت ستلدين أطفالا صما بكما مثله ! فبمن ستهتمين في الأخير أبه ؟ أم بأولادكما ؟ فكلهم سيكونون صما بكما" .

أقلقني ردها ولم يعجبني ، قلت بوجهها لم كل هذه العنصرية ؟ ، لم الإنسان الناقص لا يحق له أن يعيش ، لم تحسبون أنفسكم كاملين ! فما الكمال إلا لله وحده تحسبين أنك كاملة ؟ تخيلي نفسك في يوم من الأيام وقع لك حادث ستصبحين آنذاك بصحة ناقصة فكيف تحسبين نفسك كاملة ! أو بكمالك تلدين أطفالا حتى ولو كنت مع شخص مثلك بكامل صحته فبين عشية وضحاها تلدين طفلا معوقا أو مشوها أو متوحدا أو منغوليا أو حتى ولو ولدته بصحته جيدة يصبح في يوم من الأيام شخصا ناقصا بسبب حادث ما ! فكيف لك أن تحكمي على الأشخاص بهذا الشكل ؟ فأنت لا تحسين بهذا الشخص المسكين الذي حلم بأن تقبل به فتاة طبيعية ، تخيلي بماذا سيحس إن أجبته بالرفض ، سيندم على اليوم الذي ولد فيه أصما أبكم خاصة وأنه سيكره نفسه وأبويه أيضا ، وهكذا تكونين قد زججت به في متاهة مرضية نفسية أكثر مما هو فيها بالأصل كونه ليس طبيعيا فلماذا أرفض جنة أتاني بها الله على طبق من ذهب ؟! .. فتذكري دائما بأنك إذا ما ضحيت بشيء في سبيل الله فملاذك هي الجنة فأنا إذا ما تزوجت به فسأنال بيتا لي بالجنة ولا يهمني إن كان أصم أبكم فسأفعل ما بوسعي لإسعاده وحتى وإن صار لدينا أطفال فثقتي بربي لن تخيبني وسيكون هناك أطفال طبيعيين لأن كل شيء بمقدرة الله عز وجل.

طوال حديثي هذا مع صديقتي وهي لا تحرك ساكنا فقط صامتة تنصت إلى محاضرتي فسألتها ماذا بك صامتة هكذا ؟ .. ألم يعجبك كلامي ؟ .. فأجابتني قائلة : افعلي ما شئت .

ومرت أيام كلما تحدثت عن الموضوع أراها لا تكترث حتى سألتها بأدب : كما لو أنك تضمرين لي شيئا ام تخبئين عني شيئا ! فتخيل بما أجابت ؟ .. قالت بطريقة متعصبة بوجهي : "لم تصرين على الحديث هكذا .. أتشكين بي أن أسرقه منك ؟ ".. فأنا آنذاك أحسست بأن شيئا مخبأ داخل هذه الروح وقد فعلت شيئا لا تريد إخباري به . والله أعلم ! .

كنت على استعداد لإخبار أهلي بأمر الزواج ، وبيوم من الأيام أتاني حلم غريب في منامي وقد كانت به صديقتي وأنا أعضها وأقول لها حرام عليك أن ترفضي هذا الشخص ، وقد كان ذلك الشاب في المنام بلباس أسود . فاستفسرت من أحد الشيوخ حول تأويل الحلم ، فقال بأنني سأتعرض لخيانة.

ومضت بضعة أيام ناداني رئيسي أنا وصديقتي إلى مكتبه قائلا : " تعاليا ، لدينا ضيفة وعليكما مقابلتها فهي شقيقة أحد الموظفين الصم " ، فتركت ما كان بيدي وذهبت لتلبية الأمر وجلست وصديقتي مع الضيفة وكان بيننا ذلك الشاب ، فعرفت بعدها بأنها شقيقة ذاك الشاب ، لم أدر لم هي معنا ولم أسألها حتى لم هي معنا ! ، فقد حسبتها عضوا من الأعضاء المساهمين بإعالة المؤسسة ، لذا جلسنا وتحدثنا عن أمور العمل وكيفية العمل وقد استغرق الوقت ساعة تقريبا . ومر ذلك اليوم من دون أن اهتم له ولم أسأل لم أتت ! .

بعد أيام ناداني رئيسي إلى مكتبه فقال : " أريد أن أخبرك بأمر خشية علمك به في ما بعد فتنصدمي " … فقلت : " ماذا هناك ؟! خيرا !؟ " … قال : " ذاك الشاب قد خطب صديقتك وقد وافقت عليه ".

استغربت من الأمر فقلت : " لماذا وكيف ذلك ! ألم يطلبني للزواج ؟! " … أجابني : " بلى طلبك للزواج واليوم الذي أتت فيه شقيقته إلى هنا فقد كُنْتِ أنت سبب مجيئها ، فقد أحضرها حتى تراك لكنها أعجبت بصديقتك " … فقلت : " مبروك .. لكن لمَ لَمْ تقل لي هي بنفسها عن خطبتها ! " .

مَرَّ ذلك اليوم وأنا أفكر كيف قبلت وهي كل همها المال والثراء فقط ؟ حلمها أن نعيش بأمريكا أو أوروبا فكيف قبلت في الأخير بشخص لا حول له ولا قوة ، لا يهمني إن هو تركني وتزوج بها فهو أظهر في الأخير ضعف شخصيته خاصة وأنني فقط كنت مستعدة للتضحية من أجل الله لا من أجل الحب لكن ما أقلقني هو طعن صديقتي لي بظهري فكيف لها أن تفعل ذلك دون إخباري بالأمر ، فلو جاءت إلي وصارحتني بالأمر لفرحت لها وشاركتها الفرحة لكنها لم تقدر حتى الصداقة التي بيننا .
صديقتي تغيبت أياما عن العمل ، فكنت أعمل بالمكتب لوحدي . وفي يوم بينما أنا جالسة بمكتبي لمحتها تدخل إلى المؤسسة ، لكنها لم تدخل إلي كعادتها ! ، فاستغربت أمرها معي وقلت ربما هي مستعجلة ستأتي حتما لن تنساني ، لكني لاحظت على أنها أطالت فشعرت بأنها لا تود رؤيتي فقمت من مكاني وأخذتها من يدها إلى مكتبي وقلت لها : " ماذا فعلت لك ولم لم تأتي إلي ؟ مبارك .. فأنا آخر من يعلم بخطوبتك من فلان .. كيف قبلت وكيف فعلتها ؟ " .

أجابت وهي تداعب خصلات شعرها : " لا شأن لأحد بيني وبين فلان " . فقلت بأسغراب : " صحيح لا شأن لي في هذا الموضوع فهذا الشخص لا يهمني ولم أندم لأنك ستتزوجين به لأنه ضعيف الشخصية بفعلته هذه لأنه لو كان حقا قوي الشخصية لما تبع رأي أخته بالزواج منك ولظل متشبثا باختياره .. لكن ما آلمني أنك لم تحترمي الصداقة التي بيننا فلو كنت مكانك لما قبلت لأن صداقتي أهون من خسارتها فلا يهمني أن أتزوج وأقولها لك للمرة الأخيرة مبارك ويمكنك الآن أن تخرجي من مكتبي لكن أهلا بك وقتما شئت " .

فقالت : " هو لا يحبك بل يحبني " .

فابتسمت أنا بسخرية قائلة : " وهل تسمين هذا حباّ ؟! فحتى لو عاد إلي فلن أقبل به مرة أخرى فأنا بالنسبة لي شخص معاق كشخص سليم فلا فرق لي بين شخص معاق أو سليم لأننا كلنا أسوياء لذا فإن عاد إلي فسأرفضه كما سأرفض شخصا سليما ولن أقبل به لأنه معاق ولن أرفضه لأنه معاق لأنني في أول الأمر قبلت به كشخص سليم وأرفضه الآن كشخص سليم ".

فأجابت : " أنت من جعلني أقبل به فأنا أيضا أريد مكانا لي بالجنة " .

قلت : "جيد لكن ليس هكذا .. ليس فقط بهذا الشخص تنالين رضى الله .. فرضى الله أينما ذهبت حل أمامك إن عملت كل شيء بنية قلب صافي ، حتى جنتي تريدين أن تحاربيني بها ! أين طموحك في أوروبا وأمريكا ! .. أين الثراء الذي طالما حلمت به ! .. في الأخير ماذا ؟ غِرْتِ مني أم هذا قدرك ؟ على كل حال أتمنى لك التوفيق " .

مرت الأيام بعد ذلك كلها مرارة ، مرضت كثيرا ويئست من صديقتي لم غدرت بي هكذا ! .. لا أستطيع أن أفعل نفس الشيء معها ! .. لم حقرتني فأنا بهذا التصرف جعلتني أحس أني لا أساوي عندها كما كنت أحسبها ، فهي طالما صاحبتني ولم تحس بي يوما ، لِمَ يجعل البعض من الصداقة لعبا لا صِدْقا ! .. لم أنا دائما يكافأ صدقي بالنكران والحقارة هكذا ؟ ..

مرت أيام وأنا أبكي حسرة على حظي التعيس مع صديقتي ، صليت .. دعوت الله .. رجوت الله .. وغالبا ما كنت أقيم الليل حتى يريح الله نفسي ويجعلني أُسْعِدُ خَلْقَه ، وكنت أمر بجبل الحظ ذاك في طريقي للعمل فأحدثه قائلة : " أنت أفضل من البشر رغم جمودك إلا أن لك روح تسمعني أرجوك أن تدعوني لله أن يسعدني بشخص يعرف قيمتي يكون صديقا لي وزوجا لي في آن واحد فأنا لم أجد الأمان في هؤلاء البشر سوى الحقد وحب النفس ، لكن الشخص بقلبي الذي طالما عاتبني الناس على أنه غير موجود فأنا واثقة بأنه يسمعني وسيأتي إلي عَمَّا قريب ، فأنت يا جبل سيقبل الله دعاءك لي فليس بك ذنوب أو آثام لكن ثقتي بالله كبيرة رغم أخطائي فلا أحد عاصم من الأخطاء لكني آملة في الله وكلي ثقة بأنه سيحقق لي أمنيتي كما يحقق لي دائما أحلامي" .

وكنت كلما شعرت بالوحدة أُشَغِّلُ أغنية " إنشاء الله " للمغني الإسلامي ماهر زين ، فقد كانت أول مرة نشرت فيها بالانترنيت وتصادف نشرها مباشرة مع وحدتي وحزني .. سبحان الله على هذه الصدفة. فكنت كلما أستمع إليها كلماتها تشعرني بأنها موجهة إليَّ خصّيصا لذا كنت أبكي كلما استمعت إليها وأدعو الله كثيرا.

لم يمضي على مرضي النفسي ودعائي لله سوى 15 يوما فقط إلى أن التقيت بشخص لم أر حتى وجهه لكن فقط من كلامه أحسست بثقة تامة لم أشعر بها من قبل ، وسبحان الله خلال فقط ثلاثة أيام تعلقت به وتعلق بي رغم أننا لم نرى بعضنا البعض ، لكن في تلك الأيام الثلاث كنت سأرفضه لولا معجزة الله التي صفعتني لأستفيق حتى وجدت أن هذا الشخص مختلف عن الآخرين يحب الله وطاعته ويسعى إلى رضى الله ، أحسست منذ اللحظة الأولى بيننا على أنه قلبي الذي طالما انتظرته ..أجل إنه هو نفسه ! وما بالك بعدما سمعت صوته سبحان الله نفس الصوت الذي طالما راودني في ذهني وسمعي، إنه نفسه ! .

استغربت لهذا ، لم نرى بعضنا بعد ! فقط ثلاثة أيام شعرت كما لو أني أعرفه سنين عدة ، أخبرته عن غدر صديقتي بي وعن كل مشاكلي الخاصة فوجدته أنيسا لي أُنسا لم أحس مثله من قبل ، تعلقنا ببعضنا البعض لكن صدمني في يوم من الأيام عندما أخبرني أنه كندي ، عربي ذو جنسية كندية ، فقلت له لو أخبرتني بالأمر في أول كلام بيننا لقلت لك رافقتك السلامة لأنني لا أحب العيش بالخارج كما أني رفضت عروضا للزواج لهذا السبب لكن الآن كما يقول المصريون : " القلب وما يريد " ، فأنا سأتبع قلبي أينما كان وأينما حل .

أحببته لأنه روحي التي بحثت عنها وانتظرتها ، هو شخص ذو أخلاق سامية ودين صالح والحمد لله ، لكن لم أتخيل أن شخصا سيحبني بقدر ما هو يحبني ، تخيلوا معي حتى ذلك الوقت لم نرى بعضنا البعض لكن سمات وملامح وجهه في قلبي دائما طالما رسمتها منذ طفولتي .. وهل تدرون بعدما رأيته كيف كان وجهه .. وكيف كانت ردّت فعلي ؟! .. سبحان الله ..سبحان الله .. سبحان الله .. أهذا ملاك أم بشر .. نفس الملامح والسمات التي راودتني طيلة حياتي ؟ .

من كثرة استغرابي صليت ركعتين شكرا لله ، لم أتوقع أن يكون أفضل مما رسمته ، فهي نفس الملامح والحواجب والشفاه والوجه ، سبحان الله نفس الملامح ، أما العينان جميلتان ، نفسهما إلاّ أن شيئا فقط يختلف ألا وهو لون بشرته ولون عينيه فإن رأيته لن تتخيل أنه عربي . طالما حمدت الله وشكرته على نعمته لكن شيء ما يعكر علي فرحتي كلما تذكرته ! فما هو هذا الشيء ؟ .

أنا أنتمي إلى أسرة بها مرض وراثي ، ويوجد احتمال أن ألد أطفالا بنفس المرض ، فهناك من رفضني لهذا المرض وهناك من رفضته رغم علمه بالمرض وأنا لم أكثرت يوما لرفض الآخرين لي فأنا واثقة كل الثقة بالله أنه لن يكون لدي أطفال بنفس المرض لأن الأنثى ليس لها أعراض عكس الذكر الذي تظهر به أعراض المرض في بعض الأحيان ، أما الأنثى فلا تعلم إن كانت تحمله أم لا لكن ربما سيحمله طفلها الذكر أو ربما لن يحمله فذلك بقَدَرِ الله ، فكم من امرأة بأسرتها نفس المرض ومع ذلك أعطاها الله أطفال أصحّاء سليمين ! ، فثقتي بالله جعلتني أتشجع لأخبره فتوكلت على الله لأن شيخا من شيوخ الدين قال لي : ( من كان به مرض وراثي فأخفى الأمر عن الطرف الآخر فهو يسمى زواجا مبنيا على الخداع ) .. يعني كل أملي كان متوقفا على توكلي بالله سأخبره فإن قبل فالحمد لله فأنا أحبه وإن رفض فمن حقه ولن ألومه وسأظل أحبه فهو الوحيد الذي عاش في قلبي قبل أن أجده وهو من سيظل إلى الأبد فأخيرا وجدت فتى أحلامي حتى ولو رفضني سأظل أنتظره إلى أن يزوجني الله إياه في الآخرة فالله وحده الذي يحس بما في قلبي ويفهم قلبي لذا تجرَّأت فأخبرته بالأمر فتخيلوا كيف كان الرد ؟ .

اتصل كما العادة فأخبرته بأنني لا أستطيع إخفاء أمرا عنه فكان كله آذان صاغية طالما سمعني في أحاديثي ولم يقاطعني حتى أُنهيت كلامي ، يعجبني كثيرا أسلوبه في الحديث ليس معي فقط بل مع الكل ، فهو إنسان خلوق والحمد لله … سمعني حتى أكملت حديثي ثم قال : " هل من شيء آخر تضيفينه ؟ " … قلت : " لا هذا كل ما لدي والرأي بيدك ولن ألومك " … أجاب قائلا : " أنا لا يهمني إن كان لدينا ولد مريض أو بعافيته فأنا لا يهمني إلا أنت وحتى لو لا تودين أن تلدي فهذا لا يهمني فأنا لا أريد الزواج بك لأجل الأولاد بل أريد الزواج منك لأنني أريدك أنت أمّا أولادنا سواء كانوا مرضى أو لا فسأظل أحبهم لأنهم منك أنت واسمي لن يحمله غيرك وأما بالنسبة لمرض الأطفال فهذه حكمة إلهية إن شاء أعطاه وإن شاء لم يعطيه" .

من شدة فرحتي لم أستطع تمالك نفسي من البكاء فتمنيت لو كان بقربي لعانقته عناقا حارا فأنا لم أرى شخصا مثله من قبل .

عد أيام اتصل بي قائلا أريد أن أقول لك شيئا لكن يبقى بيننا فقط فلا تخبري أسرتك أو أي أحد … أتعلمون ماذا كان ؟ .. الحمد لله وليحفظه الله لي أراد أن يصوم أربعين يوما شكرا لله ، سألته لماذا ! .. قال : لا أدري ماذا فعلتِ لي ! .. فصامها بإذن الله.

بعد أيام غاب عني فلم يرتح قلبي ، خلته وقع بمشكلة ما أو ما شابه ، فأنا خائفة عليه ، وبدأت وساوس الشيطان تلعب في رأسي ، لكن حبي لم يخدعني شعرت بأن شيئا ما وقع له ، تركت له رسالة فأتصل بي فور قراءتها وقال بأنه لم يحصل له شيء مريب فقط هو متعب لا أكثر ، لكنني لم أطمئن لذلك الجواب فلم يكن شافيا فمن صوته لم أطمئن ! ، بعدما أنهينا المكالمة تركت له مرة أخرى رسالة وبعد لحظات وجدت رسالة صوتية فشغلتها وفهمت منها أنه تعرض لحادث سيارة ولم يشأ إخباري حتى لا يخيفني لكن لم يحدث شيء خطر والحمد لله ، تخيلوا أياما معدودة ونحن نتحدث مع بعضنا البعض لم يقل فيها أحد منا للآخر أنه يحبه رغم أن كلينا نحس بالآخر لكن لأول مرة يقولها لي في ذلك التسجيل الصوتي يقولها بصوت مليء بالحسرة على وحدته بعيدا عني واحتياجه إلي . هذا ما شعرت به . وفي عيد ميلادي لم أكترث يوما لهذا العيد لكن هاتفي رن على الساعة الواحدة بعد منتصف الليل و فحالما فتحت الخط سمعته يغني : "joiyeux anniversaire " .

ومن شدة فرحتي بكيت تأثرا لهذه اللحظة ثم أعاد غناءها للمرة الثانية وقد كنت آنذاك بلغت 23 سنة وفي اليوم التالي ملأني بالهدايا والملابس رغم كونه شخص بسيط ماديا ليس بشخص غني أو ثري إلا أنه يحب دائما إسعادي حتى ولو لم يتوفر لديه الكثير من المال فدائما ما أوبخه على كل هذا الإسراف من أجلي لأني لا أحب المال أنا أحبه هو ، خاصة وأنه على قدر قليل من المال ، لكنه يغضب مني كلما عارضته بأن لا يصرف أكثر ، فهو يحبني فماذا عساي أن أفعل !! .. هذا مجنوني والحمدلله. لم يتذكرني أي أحد يوما بعيد ميلادي سواه. ودون أن أطيل عليكم أكثر من هذا أو ربما أطلت حقا فهناك أمور كثيرة فعلها لأجلي ومازال لحد الآن يفعلها لأجلي والحمد لله لكن ماذا عساي أفعله أتمنى من الله أن يحفظه لي .

وفي فجر يوم من الأيام قمت لصلاة الفجر فوجدت أن الوقت لم يحن بعد لصلاتها فغفوت قليلا ريثما يؤذن الآذان ، أتاني شخص بمنامي وأنا أسير وحيدة لكن لحظة وجدت رجلا يمشي بجانبي الأيمن من أين أتى فأنا أسير وحدي لم يكن في ذلك الطريق سواي ! نظرت إليه قال : "هذا الشخص مكتوب لك عند الله" … قالها وهو يرفع بسبابته وعينيه إلى السماء ، كان رجلا نقيا ذو لباس قريب إلى البياض ذو شارب أبيض وطاقية بيضاء .

قمت من غفوتي كما لو كان وحيا فسررت بهذا الخبر واتصلت بخطيبي فأخبرته فسُر بالأمر كثيرا. وفي يوم من الأيام حلمت أنني صعدت إلى الطابق الثاني حيث نسكن فالتقيت بجارتنا رحمها الله وهي ميتة ، أنا كنت صاعدة وهي نازلة مع السلم فالتقينا أمام باب الطابق الذي نسكن فيه فنظرَتْ إلي قائلة " هذا الشاب مكتوب لك " … أحسست كما لو تريد أن تقول لي لا تخافي فهذا الشاب سيسعدك ، لكن بعدما قالت هذا الخبر سألتها أرجوك أخبريني كيف هو حالي مع الله أجابتني إن الله يحبك … فقمت من منامي تتملكني فرحة عارمة .. حب خطيبي وحب ربي ! .. الحمد لله يا ربي هذا من فضلك … فسارعت بالاتصال بخطيبي فسر بالخبر ، فطالما دعوت أن يكون لي وحدي فهو دنياي وجنتي ، ودون أن أطيل عليكم حلمت أحلاما كثيرة أكثر غرابة من التي رويتها الآن وكلها تَحُثُّ على رسالات من الله تعالى والحمد لله رب العالمين .

إخواني الأعزاء حكيت قصتي حتى تستنتجوا شيئا بالأخير ، فمن استوعبها فسيفهم لِمَ حكيتها ومن لم يستوعبها فسأقولُ بأنك لاحظت معجزة بقصتي ألا وهي أن صديقتي كان حلمها الوحيد العيش بالخارج وأنا التي طالما كرهت ورفضت العيش بالخارج فقد وجدت قلبي الضائع بالخارج ،أما بالنسبة للمرض فلم أكترث يوما له لأنه مشيئة الله ورغم مرضي وخطورته على الأبناء إذا ما التقى بمرض آخر وراثي لم أكترث فتوكلت على الله وضحيت للخطر من أجل أن أسعد ذاك الصم البكم في سبيل الله لكن انظروا ماذا حصل في النهاية ! … انعكست الآية على صديقتي والتضحية التي كنت سأضحي بها جازاني الله سبحانه بشخص صالح يرى حكم الله في كل شيء ولا يكترث لمرض أو أي شيء آخر .. لا يهمه سواي أنا لا أكثر .

وختاما سأقول شيئا سيثير غرابتكم أكثر ، قبل أن أعمل ، أقصد أيام دراستي ، وأنا جالسة في القسم مع زميلاتي أتت إلى جانبي وقت الاستراحة إحداهن قائلة : " مُدِّي لي كفك " .. قلت لها : " لما ؟! " … قالت : " أريد قراءة كفك " … فأنا لم أعرها اهتماما لأنها كانت فقط تمزح فهي ليست مشعوذة أو قارئة كف ، قالت أنت ستقطعين بين البحار وسيتزوجك شخص ليس من بلدك ولا من أسرتك ، سمعتها زميلة أخرى فأمسكت بكفي هي الأخرى فقالت شيئا أثار استغرابي بعدها … قالت كفك مليئة بحرف (H) . فنظرت حينها بكفي .. صحيح بها هذا الحرف .. فقالت لي بأنَّ زوجك سيكون شخصا يبتدئ اسمه بهذا الحرف .

لم آخذ الأمر بجدية لأنه ما قالتاه لم يكن سوى مجرد مزاح ، لكن كأنما تحدث القدر على شفاههما وبصوتهما ..!!! .. فعلا هذا الشخص ليس من أصلي ولا من بلدي واسمه يبتدئ بحرف (H) .

أليس هذا مثيرا للاستغراب لقول سبحان الله ! أتمنى من كل المشاركين في هذا الموقع أن يدعوا لي بأن يجمع الله شملنا في القريب العاجل أتمنى أن تدعو لي وأن تستفيدوا من تجربتي فأنا سردتها بدافع أن تعلموا بأن كل من توكل على الله ووثق به طول حياته في كل أموره الحياتية فسوف يجد مبتغاه بهذه الحياة وسيجد أجوبة عن كل تساؤلاته فلا تيأس كما يقول ماهر زين ( لو في يوم كان الحمل عليك ثقيل…. وتايه لوحدك مش لاقي دليل …. والهموم تخلي الليل طويل …. وترميك في غربة ومرارة وويل…. مدي إديك تلقى ديما حوليك…. هوالله قبلك حاسس بيك وإنشاء الله حتلاقي الطريق … ) هذه الكلمات طالما أضاءت لي الطريق حتى لا أقع وأربط أملي وأحلامي بربي إلى أن وجدت حلمي فوصلت قمة الجبل التي حلمت بها دائما كلما مررت بطريقي للعمل أمام الجبل وأتمنى أن تسيروا في حياتكم على نهج هذه الكلمات كما سرت عليها إلى أن تحققت كل أحلامي

بحياتي وأغلى أحلامي كلها هي (H) ..

(H) : زوجي الغالي ونور حياتي ودربي لا أستطيع العيش من دونه أدعو لي الله أن يجمع شملنا في العاجل لأننا بهذا الشهر ننتظر أن تكتمل كلّ الوسائل لنجتمع مع بعضنا ..

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

163 تعليقات
شوكة ظريفة
شوكة ظريفة
11 سنوات

أينما يوجد الإيمان ..توجد المعجزات

شوكة ظريفة
شوكة ظريفة
11 سنوات

أختي الفاضلة المغتربة
هنيئا لكِ ولوالدتك بالعوض الطيب والله يحفظ والدك ويطيل بعمره على كل خير
ويحفظك الله من كل حاسد
الحمدلله بأن رزقكِ بالزوج الصالح الذي يسعدك ويدعمكِ معنويا حتى أنهيتِ تعليمك
وماشاءالله عليكِ وعلى الأخت ملكة الأمازيغ.
أسأل الله أن يزيدكما من فضله.

المغتربه
المغتربه
11 سنوات

ويتمنون زوال نعمتي الحمدُللہِ ..♥ صار الي الاان ثمان سنوات متزوجه لم اشكي من زوجي والم يهينني او يضيقني ‏​فــي يوم من الايام
امااهلي فقد عوضهم اللہ فالعماره التي عمرها شقق جاء احدالمستثمرين وستاجره الكي تصبح شركه من ضن شركاته وتقع ‏في اهم شارع بالمدينه اليقدر ثمنها بالملاين بما ان امي باعت كل ماتملك من ذهب وحلي وكل اموالها اعطتها الي أإأبـي التساعده بالعمار رداً الجميلها قام أإأبـْي بكتابه هذه العماره بسمها هو والمنزل حتي لايقوم احد بمظايقت اخواني بعد رحيله اطال اللہ بعمره فهو يرائ المظايقات التي تحصل والايستطيع الكلام الكي لايفسر تفسيرات اخرائ ويرائ صبر امي وتحملها فوق طاقتها والان تغيرت المزين من كان تحت اصبح فوق ومن كان فوق اصبح تحت
النرجع الي الناس الي يًٌٍْـٓٓٓــمَٓــگْــنٍ @_@ انهم ظلموني
ابنت اختي تزوجت بزوج فقير الحال وعصبي المزاج وحتي الان لم تقبل باي وظيفه لاحكوميه ولا خاصه
مع ان احلامها كانت ان تتزوج غني وتسافر الي الخارج
وما الي ذلك ونا احلامي كانت بسيطه زوج محب ميسور الحال فقط ونقلبت الايه طبعاً واختي تزوج عليها زوجها وطار بالثانيه ونساها فاصبح الحال يرثه له وحتي اولادها لم تتوفق ‏​فـي اتربيتهم لاشهاد ولا ظايفه عاطلين وبعضهم دخل السجن بسبب التفحيط وغيره
اما خالتي منذا ان زوجت ابنها حتي دبت المشاكل بينها وبين زوجه ابنها الدرجه القطيعه وابنها لايتعامل مع زوجته الابالغه العنف وضرب وكتشفت خالتي ماخراً ‏​ٱ‏​نـْا عائله زوجه ابنها فيهم مرض وراثي الاوهو البرص اعذانا اللہ منه وقد ظهر ‏​فــي اخت زوجه ابنها وهذا المرض بالنسبه القبائل مصيبه وكارثه فلا احد ياخذ من بناتهم وا احد يتزوج ابنائم فهو كا الايدز بالنسبه لنا
وهاهي تتحسر علي ابنها وابنائه وبناته الذين صايصبحون منبوذين من المجتمع وخالتي وزوجها ‏​‏​في قطيعه وجفاء من ذلك الوقت لانه يحملها المسوليه هـَُٓٓٓـًٓٓـٍِذٌْاَأً الزواج فهو اخيارهاوكذلك خسر جميع اموله بسبب الاسهم وهم يعيشون بشقه صغيره مع ابنتهم التي تطلقت بسبب نفس الموضوع والاخره التي يتحشي احد خطبتها
‏​ٱ‏​نـِْـِْا الاذكرهم هنالكي اتشمت بهم معاذ اللہ
الكن الكي أقـِْـِْۈۋۈل لك عزيزي القراء ماذا لو تخرجت من الثانويه بنسبه عاليه واصبحت معي شهاده مثل البقيه كم كنت اطمح
ماذا لو تزوجت ابن خالتي الذي احببته وتمنيته بقوه . ماذا سيكون مصيري
اعلم عزيزي القاره ماكتبه اللہ ‏لك من زرق هو فوق ماكنت ٱنـَYOUـِتَ تتمناه.. ون مامنع اللہ عنك من امر الاوهو خَير لك ونه سوف يعوضه اللہ اضعاف مضاعفه أإأذأإأ رضيت بقسمتك (‏وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون‏» ‏ البقرة ‏:‏ الآية رقم :‏216‏‏

اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرض ولك الحمدُ علي كل حال

استاذ اياد زوجي يسلم عليگ ويقولك متي تنزل قصه جديده

عراقية و افتخر
عراقية و افتخر
11 سنوات

قصتك اثارت بية الكثير من المشاعر حسيت انه حروفي جمدت امام حروفك فانا مثلك تقريبا اضحي لاجل الناس على الرغم من انه هذي التضحيه تكون احيانا خارج قدرتي بس دائما ما يواجهوني بالنكران اضافة الى اني وجدت الشخص اللي كنت احلم بيه ايضا المسافه تبعد بينا للحظه حسيت اني فقدت الامل بس لما قريت قصتك رجعلي املي من جديد و حسيت اني راح اجتمع بيه عن قريب انشالله قصه روعه و انشالله تجتمعون عن قريب و تعيشون بسعادة مع خالص تقديري الك عزيزتي شكرا لاحيائك الامل فيني من جديد ….شكرا

بنت بحري
بنت بحري
11 سنوات

الأستاذ القدير / اياد العطار ..مشكلتك أوجدت حلها أنت من قبل. . ألم تقل أن اليد الواحدة لا تصفق؟ لماذا إذن تنتظر من يدك المسكينة أن تصفق بمفردها؟ إلا أن كنت تعتقد أنها تخص سوبر مان! هل تراجعت عن المشاركة الجماعية كحل أمثل لإدارة موقع بحجم كابوس؟ألم تعرض عليك أختنا فتاة البئر مساعدتك في الأدارة و جنابك أرجأبها لما بعد التحديث وقد تم ؟ اياد يا عطار كما نقول عندنا في مصر ( أنت غاوي تعب) شارك من يمد لك يد العون طالما أنه علي قدر المسئولية لأن ادارة كابوس بجانب أنها تشريف هي أيضا تكليفت تقبل تحياتي و احترامي

ملكة الأمازيغ
ملكة الأمازيغ
11 سنوات

بالنسبة للأخت فيونة قصتي ليست بناقصة لكن الأمر يعود لأسبابي الخاصة لا أريجد زجها داخل القصة لأنّ غرضي بالقصة ليس سرد خصوصياتي لكن الغرض منها جعل الناس يثقون بذاتهم وبثقتهم سيجدون روحهم في الله وإن كان القلب صادقا وجدت آمالاك درجة أن تقع بمواقف خيالية وقد ذكرت هذا في تعليقاتي على بعض المعلقين لنفس سؤالك ،أنا لم أرد ذكر اسباب كثيرة لنّ مغزى قصتي هاته ليس بسرد حياتي الخاصة فقط مضموني بالقصة أن أذكركم بعدم الياس إذا ما أردتم بلوغ أمالكم حتى ولو كانت مستحيلة

ملكة الأمازيغ
ملكة الأمازيغ
11 سنوات

السلام على الجميع مقدّما وشكرا لكلّ المعلقين وعلى دعواتهم معي.
الأخت نانا ذكرت لها سالفا ردّا على سؤالها لكن لاحظت أنه غير مكتمل طبيعي هذا لأني أطلت في التعليق المهم أنّي قلت أنّ وجود العائلة بالموضوع ليس بالضروري زجّه داخل موضوع القصّة لأنّ الزواج مسألة مشروع حياة لذلك فالرأي يعود للمتزوج وآراء الأسرة كلها مقبولة ولكل فرد بالأسرة الحق في تقديم الرأي لكن القرار يعود للشخص المتزوج لأنّ الزواج مشروع حياة لا مسألة زواج لأجل الإنجاب والعيش بالمشاكل ! الزواج كمنزل لا تلج في بناءه إلا بعد تقديم رسم تخطيطي لبناءه وبعد رسمه للن يبقى إلاّ ترميمه وبناءه وبعد إتمامه لا يسعك إلا السكن به لكن لجعل ذلك المنزل هندسة يرتاح لها الخاطر بكل جوانبه فهو يحتاج إلى مهندس بارع لا أي مهندس وهكذا هو الحال بالنسبة للحب …. لكن بالنسبة لأسئلة بعض القرّاء إن تزوجته به أم ليس بعد فجوابي وضعته في تعليق ولكن ربما الأستاذ إياد لم يتمكن من إدخاله لسبب الحدّ المطلوب من الحروف في التعيقات. وسأوضح أسئلتهم فأنا لم أطل أكثر مما أطلت عليه في موضوع قصتي لذلك لم أذكر أسباب كثيرة لآلامي التي جعلتني أمكث ليالي بآلام ولم تسنح لي فرصة الوقت لتوضيح أمور كثيرة لكم فنحن والحمد لله متزوجين وأنتظر الوثائق اللازمة للّحاق بالزوج فهذا هو المشكل على البعد بيننا لكن بإذن الله بعد شهر أو شهرين ستكتمل الوثاق المطلوبة وأنا أنتظر الأخبار المفرحة وبها سنتمكن أخيرا من العيش مع بعضنا وبعدها لن يأتي زوجي كعادته لمدة أشهر أو أيام ثم يعود بعدها وإنّما سيأتي ليرحل بي دون رجعة للأبد

فيونة
فيونة
11 سنوات

قصة ناقصة فما هو مرضك لم تجيبي لكن الموضوع روعةى

المغتربه
المغتربه
11 سنوات

خوات امي من ابيها مٍّٰٓوجودات هن الاخرالزياره امهن وكان مع خالتي الكبره ابنها وهو في الخامسه والعشرين من عمره كان وسيم ولا اخفي عليكم امراً قد اعجبت به
كثيراً واتوقع هو كذلك خالتي اصغره استنتجت ذلك فبادرت امي بسوال هل توافق علي ابن اختها أإأذأإأ ماتم طلب يدها طبعاً امي جاوبت بالموافقه فعندها ذهبت خالتي الصغره الي الكبره وطرحت عليها ان تقوم بخطبتي لي
ابنها وخاصه انها تبحث له عن عروس ولاكن المفاجئه ان خالتي الكبره قلبها مليان كره وغيره هي وامها من جدتي وخواتها من ابيها فااتضح ان امها دائماً تقوم بتذكيرها ان لاتخذي الولادك من بنـْْـْْات خواتك من ابيك ولا تحبيهم وتزرع البغض والكره
طبعاًانا كنت طايره من الفرحه الاني كنت احسب خالتي مرسوله من اختها الكبره ولكن المفجئه انها كانت تتحدث من تلقئ نفسه. حتي جنا يوم من الايام خبر خطبت ابن خالتي الي وحده من اناس نعرفهم وبنفس المدينه التي اسكنها. فصعقت وكتمت الامر الان الحب من طرف واحد والحب ‏​فــي مجتمعنا عيب فماكان مني الاالصبر كا العاده فانا ضد الصدمات( ياجبل مايهزك ريح )
وبعدها بيوم اتصلت خالتي الكبره الي امي تخبرها انها قادمه باالطريق الينا التتجهز هي وبنتها الكي تذهب الي اهل العروس الخطبه وتلبيس الدبل
فاقمت ‏​ٱ‏​نـْـِْا واخواتي بتجهيز البيت وتنظيفه وتبخيره النكون مستعدين الستقبال الخالتي
بعدها بساعتين اتت خالتي وبنتها وعلي عجل قمت ‏​ٱ‏​نـِْـِْا بوضع الميك اب واختي الاخره بااستشوار شعر بنـْْـْْات خالتي وخالتي وكانو متاخرين عن الحفله فلما همت بالخروج التفتت علي وقالت هي استعدي وااحقي بنا
فاعتذرت لانا الحفل بالنسبه الانا كان مفاجئ ولم يكن عندي يومها فستان مناسب فقلت تاخر الوقت لواردت ان اتجهز سائتي علي نهايه الحفله
المفاجئه بعدذلك علي ماسمعت ان خالتي الكبره تتحدث امام الناس اني ‏​ٱ‏​نـا زعلانه لان خالتي الم تخطبني وني اريد ابنها ومن هـَُٓٓٓـًٓٓـٍِذٌْاَأً الكلام كا العاده السكوت سيد الموقف
بعدها بشهر تقدم الخطبتي شخص اقل مااقوله انه حلم اي فتاه طيب حنون طموح ووسيم فتزوجنا علي طول وذهبنا شهر عسل الي تركيا وبعد زواجي بي سنه سافرنا الي ابرطانيه الكي يكمل دراسه المجستير ونا دخلت معهد تعليم الغه الانجليزيه فاتكللت بعثته بالنجاح ورجعناالي البلاد وكان زوجي غير راضي بشان جلوسي بالمنزل فا طلب مني ان اكمل دراستي فاكملت دراستي بتخصص نادر ومطلوب ‏​فـي بلادي والحمد اللہ فاكتشفت ان وراء دفع زوجي لي الدراسه انه كان يسمع من اهله انه هو معه شهاده الماجستير ونا مجرد شهده ثانوي ‏​فقالت الي وحده من زوجات اخيه انه زوجي قال ‏(​‏​قبل ان اكمل دراستي طبعاً )انه يريد ان يبحث الي عن وظيفه فاردت اخته ساخره ماذاتريدها ان تعمل عامله نظافه مثلاً فهن يتافاخراً امامه انهن سايصبحً مدرسات والكل يعلم ان وظيفه التدريس ‏​فـي دولتنا (متوكل عيش لان اصلاً مافيه وظائف فاكل الف خريجه ممكن ان تتوظف وحده فقط وبالوسطه بعد ) فاكنت أقـِْـِْۈۋۈل الزوجي انهن متعلمات وليس مثقفات فشتان بين هـَُٓٓٓـًٓٓـٍِذٌْاَأً وذاك وهن لايفقهن شي ‏​فــي اي مجال غير الازياء اغلب تفكيرهن فقط ‏​فــي مايلبسن فازوجي لانه يحبني بجنون لايريد من احد ان يعيبني بشي ابداً فهو يطمح ان اصل الي درجه الكمال بكل شي حتي لايكون احد احسن مني باي شي فهو لا يبخل علي بشي من الدعم المادي والعاطفي ففي الاختبارات مثلاً ياتي الي المنزل مبكر ويحظر معه الاكل الجاهز من المطعم ويسهر معي اليل التدريسي ويراجع معي ‏​فــي الصباح ونا ذاهبه الي الاختبار وكان معي قلباً وقالبا حتي توظفت والحمد اللہ ومن كان يسخر من جالس بالبيت ينتظر من يتحسن عليه وها نحن بامريكه الان وزوجي يدرس الدكتوره ونا ان شالله سا ادرس الماجستير والدكتوره بنفس التخصص و ربما يوم من الايام ستروني علي شاشه التفاز اتفلسف عليكم….
طبعا الان ‏​ٱ‏​نـْـِْا محسوده من الجميع وخاصه من كان يراني بعين القله فانا بامريكه واسكن بامنزل فاخر يحسدني عليه كل من ساكن بامريكه من ابناءبلدي واقود سياره فارها بالنسبه الدولتي التي تمنع القياده ورجل متفتح مقبل علي الحياه بينما اغلبهم وخاصه من ابناء قبلتنا يحكمهم سياسه العيب والمراءه بااخر السلم بالنسبه الرجل واولدي بمدارس امريكيه يتعلمون واحدث المركات والصيحات مٍّٰٓوَوٍچٍْووٓهـٓ حوالي وحولي مع اني ماهتم بها كثير فاهذ كله اصاب الجلطه الجميع فهم يتتبعون اخباري اول باول. ويتمنون زوال نعمتي الحمدُللہِ ..♥ صار الي الاان ثمان سنوات متزوجه لم اشكي من زوجي والم يهينني او يضيقني ‏​فــي يوم من الايام
امااهلي فقد عوضهم

سليم الودادي
سليم الودادي
11 سنوات

دابا واشنتي تزوجتيه ولا لا

اياد العطار
اياد العطار
11 سنوات

تحية للجميع .. اود التنويه إلى ان التعليقات لها حجم محدد .. هو حجم كبير اكثر مما تسمح به معظم المواقع .. 8000 حرف ! .. ومع هذا بعض التعليقات تكون طويلة جدا إلى الحد الذي لا يمكن استيعابه .. لذلك الاعزاء الذين يكتبون تعليقات طويلة جدا فعليهم ان لا يرسلوها في تعليق واحد بل على اجزاء لكي تصل كاملة .. وبخلاف ذلك سيصل التعليق مبتورا .. لأن ما يزيد على الحد المسموح لن يصلنا اصلا ..

بالنسبة لملاحظة الاخت العزيزة كسارة البندق عن المواضيع الاجتماعية التي ننشرها احيانا في كابوس .. اود التأكيد على أننا ملتزمون بخط الموقع الاصلي .. اي الغرائب والرعب .. لكننا لا نمانع احيانا في نشر قصص بعيدة عن هذا المجال متى ما لمسنا فيها صدقا ومعاناة وفائدة .. التنويع جيد ويضفي على الموقع لمسة جميلة برأيي .. لا اظن ان نشر قصة اجتماعية واحدة من بين عشر قصص رعب سيؤثر على خط الموقع العام ..

اخيرا .. اود الاعتذار لزوار واصدقاء كابوس لعدم استطاعتي الرد والتجاوب مع الكثير من التعليقات .. في الحقيقة .. وبصراحة كبيرة .. هذا الموقع خرج عن نطاق ما تسمح به قدراتي الجسدية وطاقتي العقلية .. انا لا استطيع الكتابة والنشر والتفاعل مع القراء في آن واحد .. ذلك مستحيل ..

تحياتي للجميع وتقبلوا فائق التقدير والاحترام.

المغتربه
المغتربه
11 سنوات

اهلاً من جديد اختي العزيزه سمر ٱنتـيے الوحيده التي طلبتي مني ان احكي قصتي فااسمعي أإأذأإأ
اءءءءءءءءءلا اعلم من اين ابداء بضبط فالقصه طويله ومتشعبه ساحول الاختصار قدر الامكان
كان يامكان ياساده ياكرام كان فَيےـهُ وحده اموره حلوه
وصغيرونه الي هي (‏​ٱ‏​نــِْا )
انا اعيش ‏​فـي كنف امي وابي. ابي يكبر امي بكثير وذو مركز مرموق بين ابناء القبيله اي هو شيخ القبيله ونا ابنت امي البكر ولي اخوه واخوات كثر من أإأبـْي فهو كانا متزوج قبل ان يتزوج باامي .اخوتي من أإأبـْي
يجمعنا معهم الاسم اي ليس بيننا اي علاقه فاهم ياتون الزيارتنا كل اجازه اليس حب فينئ بل الان بيتنا اصبح فندق خمس نجوم فَيےـهُ الشيف الشاطر الذي يعد اشهي الوجبات والخدمه الممتازه مني ومن اخواتي اصغار تنظيف مسح ترتيب فهم ياتون باعائلتهم وخدمهم (طبعاً الكل راح يسال مدام عندهم خدم لُِْـًًًًًًًًً ًيــش!؟ تخدموهم )طبعا هاولا الخدم أإأذأإأ اتو منزلنا تكون شغلتهم الوحيده هي ان تهتم بااولاد مخدومتها فقط ليس مسموح لها دخول المطبخ او مسح ارضيه او اي شي المساعدتنا وحتي الخدم يرافن الحالانا فايقومن بمساعدتنا خلسه ونحن اي ‏​ٱ‏​نـِْ♡̨̐ـِْا واخواتي أإأذأإأ اتو لانوصف الابالنحله المثابره فهم كثر ويجب علينا ان نوادي واجبنا علي اكمل وجه الراحتهم وراحت اولادهم وبناتهم التي هن باعمرنا تقريباً وهن يتفاخراً بخدمهم وحشمهم والملابس الفاخره وشنط الغاليه واحدث الصيحات بعالم الموضه ونحن أبونا ليس لديه دخل سوي راتب بسيط من الدوله وقطعه من الارض جرداء يملكها وهو علي كل الحوال رجل طاعن بسن و علي قد الحال
وفوق كل مانقدمه لهم من خدمه لا يعجبهم (وهل من مزيد )
امي ملت من هـَُٓٓٓـًٓٓـٍِذٌْاَأً الحال ولاكن لاتستطيع اشكوئ لانهم اولده ويريدهم ان يجتمعو حوليه وهو يعلم مايحل بنا من التعب ولاكن ماباليد حيله اولده ولاكن الايعلم مـِْ♡̨ـِْا نحساس بالغيره |.:[گـّيَفْ??.| يكون هم ووضعهم المترف ونحن ووضعنا العادي ونحن من نقوم بخدمتهم اسبوع او اسبوعين او شهر ومن هذه النظره الدونيه النا بحكم نحن اولاد ذالك العجوز وكاننا ايتام تحت رحمتهم .
وفي يوم سكنت اختي الكبرئ هي وعائلتها ‏​فـ♡ـي نفس المنطقه التي نحن فيها فافرحت كثيراً لان ابنتها الكبرئ باعمري وسجلت ‏​فـ♡ـي نفس المدرسه التي ادرس فيها
فايافرحتي واخيراً استطيع الخروج من المنزل لان العادات وتقاليد تمنعنا نحن البنات الخروج من المنزل الزياره الصديقات التي لاتجمعني معهم قرابه واخيراً اصبح الي صديق استطيع زيارتها ‏​فـ♡ـي المنزل فهي ابنت اختي ويعلم اللہ كانت نيتي صافيه كا الماء الزلال عدينا اول ثانوي وثاني ثانوي وانا وهي لانكاد نتفارق الابعض الاوقات عندما ياتو الزيارتنا باقي اخوني واخواتي الكبر فااحس ببعض الاائم منها فهي تبتعد عنِيْۓ فاينقسم المجتمع عندنا الي اثنين فافي بيتنا يجتمع الرجال مْــٍّٓـعّْٓ الُْـــّخدم والاطفال طبعاً ارجال ‏​فــي مجلس الرجال مع أإأبـْي والاطفال يعيثون بالبيت فساداً
وفي بيت اختي يجتمع البنات التي ‏​فـي عمري مع امهاتهم الكي ياخذو راحتهم باالكلام سواء عنا او عن غيرنا ومع ذلك ماكنت احقد عليها
وعند مـِْـِْا اصبحنا ‏​فــي ثالث ثانوي كان من اضروري ان ا جمع معدل كبير يوهلني الدخول الجامعه وفي هـَُٓٓٓـًٓٓـٍِذٌْاَأً الوقت أإأبـْي قام ببناء قطعه الارض التي الديه الي شقق سكنيه الكي يزيد من دخل الاسره ووضع جميع مايملك من امول فيها فكان يتعذر علي ان اضع مدرسات خصوصي
خصه وان اسعارهن مرتفعه جداً فكان املي الوحيد هو ان ابنت اختي تضع هي المدرسه ولاحقن تقوم هيا بشرح الي واخذ اوراق المدرسه واقوم باتصويرها
والاكن تفاجات انها تقول لي لاتريد ان تضع مدرسه سواء الماده الرياضات وكل ماريد اذهاب اليها للمنزل لكي تشرحلي تتحجج بحجج واهيه لكي الااتيها واخر مره طلبتها اوراق ارياضيات الكي اقوم بتصويرها خرجت اختي وقالت بالفم المليان لااريد ان اعطيكي هذه لاورق اخرجي من بيتي وكانت امي معي
خرجت ‏​ٱ‏​نـِْـِْا وامي من هول الصدمه لم نستطع الرد عليها فقالت امي بعوضنئ اللہ وكانت الاختبارات علي الابواب فقالت امي اذهبي الي صديقتك فلانه كانت هي وابنت اختي مع نفس المدرسه وخوذي منها الاورق فذهبت اليها وطلبتها الاورق وكانت متعجبه الماذا اطلبها وبنت اختي عندها نفس تلك الاورق فقصصت لها ماحدث فاكتشفت انها الم تضع مدرسه لرياضيات وحسب انما الجميع المواد تقريباًوهن يخفين عنِيْۓ ذلك ولاادري الماذا
فكرهتها وكرهت المدرسه التي هي فيها ونفسيتي تحطمت حتي انني المراستطع ان اخذ نسبه بالثانويه وجلست بالبيت اما هي علي كثر المدرسات التي وضعتهاالم تنجح الابتقدير جيد ودخلت الكليه
وكانت كلما رائتني ‏​فــي مجتمع تقوم بوصف كليتهاوكم
هي سعيده مع صديقاتها وتقول لي تعالي الزيارتي بالكليه التزيد غيظي المهم نسيتها وطويت صفحتها
بعد مده من جلوسي بالبيت قررابي ان نذهب الزياره جدتي لاامي وذهبنا هناك وكان هناك اثنين من خالتي خوات امي من ابيها مٍّٰٓوجودات هن الاخرالزياره امهن وكان مع خالتي الكبره ابنها وهو في الخامسه والعشرين من عمره كان وسيم ولا اخفي عليكم امراً قد اعجبت به
كثيراً واتوقع هو كذلك خالتي اصغره استنتجت ذلك فبادرت امي بسوال هل توافق علي ابن اختها أإأذأإأ…

أسير الخيال
أسير الخيال
11 سنوات

امام قصتك لم استطع ان اكتب اي كلمات تعبر عن ما أحسست به ولأجل ذلك سأكتفي بالصمت اسعددك الله وجمع بينكما على خير

sherif
sherif
11 سنوات

أختى الكريمة شكراً لك على شكرك..
شكراً لك على تفاؤلك الذى نقلتيه لى ولأخوتى من القراء..
شكراً لاخوانى المسئولين عن الموقع لأنهم سمحوا بنشر تلك القصة الغريبة جداً .. ولكن غرابتها تأتى من حيث زمانها..
فنحن فى زمن وحده سبحانه وتعالى أعلى وأعلم به..
قبل أن أقوم بفعل أردت أن استأذن صاحبة الشأن ..
أود أ آخذ تلك القصة لتكن على جهازى الخاص كلما وجدت غدراً اقرأها ..
أقسم أنى قرأتها بعد تعليقي مرات كثيرة هى حقا ممتعه ومفيدة وأنا مصدقا تلك القصة بنسبة تفوق المئة بالمئة..
أيضاً تعليقك وردك مشكورة عليه جعلنى أكثر إصراراً على رأيي وطباعى التى لم ولا ولن تتغير بأن دائما الأمل موجود وأن الحياة مليئة بالسعادة نحن من نفتح أبواب الحزن وندخلها بأنفسنا.. فلما كل هذا فهى زائلة ولن ينفعنا إلا إيماننا بالله عز وجل وبالسيرة العطرة وبالعمل أما ما غير ذلك فهو زائل..
أطلت عليك وعلى اخوانى وأخواتى القراء..
شكرى الجزيل للمرة الثانية لك ولأسرة الموقع..
وفى نهاية التعليق أود أن أقول شئ تعودت أن أقوله صباح كل يوم..
اللهم لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا، اللهم لا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا .. اللهم لا تحملنا ما لا طاقة لنا به .. واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فأنصرنا على القوم الكافرين ..
تحياتي للجميع ..

صفاء الجميله
صفاء الجميله
11 سنوات

لم تجيبيني ما هو مرضك واين زوجك لما هو بعيد عنكي

هديل بنت عمان
هديل بنت عمان
11 سنوات

قصتك جميله ربي يسعدكم
وحلمي مثل حلمك ولكني انا معاقه وابحث عن حب الصادق في زمن المصالح

كسارة البندق
كسارة البندق
11 سنوات

الاستاذ المبدع اياد العطار عندى طلب صغير اتمنى من حضرتك ومن الادارة ايضا تلبيته هذا موقع رائع وانا اصبحت مدمنة عليه منذ اكثر من عامين ونصف العام تقريبا ولكن هذا الموقع له توجهاته ومواضيعه الخاصه والمعروفه لدى الجميع ولا ارغب فى ان بنحرف مضمونة الى غير ذلك ففى الفترة الاخيرة لاحظت انه بدء ياخذ منحنى اجتماعى وهذا عكس ما تعودنا عليه مع احترامى الشدبد لكاتبه هذه الرسالة و تقديرى لها و انها فتاة صالحة وسيرزقها الله بما فيه الخير لها باذن الله… لكن استاذى العزيز ارجو الا بفقد الموقع طابعه الخاص . ختاما احب ان اوجه كامل احترامى لصاحبه الرسالة و تحية للاستاذ اياد . مبااااااااااااارك على شكل الموقع الجديد .

Ooo
Ooo
11 سنوات

تبكي القصه

ملكة الأمازيغ
ملكة الأمازيغ
11 سنوات

صديقي أو أخي ريان اسم ونعم الإسم باب من ابواب الجنّة هذا إن كان حقّا اسمك أم هو ليس إلّا لقبا ! أشكرك مقدما على دعائك لي. المهم أن أدخل في صلب الموضوع باعتبارك شخصا لا أحد يحبه درجة أن جعلك تكون واقعيا ولا تعترف بالحب فهذا خطا في حقِّ نفسك ! أحِبَّ نفسك تجد من يحبك، أخي ريان سأتحدث إليك كمرشدة اجتماعية صحيح انّني مرشدة ومساعدة اجتماعية لكن سأنصحك هنا كأخت لأني لاحظت أنك فاقد للثقة كليا وستقول لا أنا أثق بنفسي وسأجيبك بلا ! لست واثقا بذاتك حتى ولو كنت واثقا بنفسك فأنت لست واثقا بذاتك لقد تعلمنا في بداية الطفولة وفي مرحلة مبكرة من حياتنا ان قمع المشاعر هو الافضل كما تعلمنا أننا بتعبيرنا عنها قد نعرض أنفسنا لخطر كأن يصيح أحدهم بنا، أو يهزأ منا أو يضربنا أو يهجرنا و تعلمنا ان هذا التعبير هو من سوء الأدب أو هو طريقة غير متحضرة أو طفولية أو غير لائقة أو أنها مؤذية أو خطيرة أو آثمة . وأصبح لدينا قابلية لأن نوقع الإيذاء بالآخرين، عاطفياً أو جسدياً،بشكل لا ارادى ولمن نحبهم كنوع من التنفيس او كنوع من العقاب و الانتقام . إن عادة حبس الدموع والظهور بمظهر الهادئ على الرغم من غضبنا أو خوفنا او غيرتنا عادة ما يتم الحكم عليه باعتباره سلوكاً شجاعاً وكرمز للقوة وللتربية الحسنة وهذا أمر يبدو من مفردات الذكاء العاطفي و لكن لابد ان نفرق بين كتمان المشاعر و بين التحكم فى المشاعر فكتمان المشاعر امر غير صحى من الناحية النفسية و هو يعنى تجاهل هذه المشاعر تماما و غرسها فى اللاوعى و قد تتضخم نتيجة تراكمها و يحدث الانفجار بشكل لا ارادى أمَّا التحكم فى المشاعر فيعنى احترام هذه المشاعر تماما و قبولها مهما كانت بشاعتها ثم التفكير الواعى فى كيفية التعامل معها و التعبير عنها بحكمة و ذكاء و هذا هو لب الذكاء العاطفى فالنضج العاطفى يرفض الاستسلام لعواطفنا و التعبير عنها باى اسلوب مهما كان مؤذيا للنفس و للآخرين و لكنه يحترم هذه المشاعر و يعلمك كيف تعبر عنها باسلوب راقى لذلك نحن بحاجة الى اعادة تنمية هذه القدرة (التعبير عن المشاعر ) اكثر من اى شئ آخر بعد سنوات من القمع او من سوء التعبير عنها إن البعض يتحاشون التعبير عن مشاعرهم السلبية تجاه الآخرين خشية جرحهم وهنا أؤكد ان الجرح لا يحدث بسبب التعبير عن المشاعر السلبية وإنما بسبب طريقة هذا التعبير إن الصراحة أمر إيجابي عندما تأتي بلطف وحب وهي سلبية عندما تأتي بشكل فجٍّ وجارح. ن الاسلوب الامثل للتعبير عن المشاعر السلبية تكون بتحمل المسؤولية تجاهها و عدم اتهام الاخرين (انا اشعر …..) بدلا من (انت …..) قم بعمل احصائية بالسلوكيات السلبية التى لا تعجبك او التى ينتقدها الاخرون وعمل اخرى للسلوكيات الايجابية التى يحبها الناس اسال نفسك دوما لماذا افعل ذلك ؟ تحمل المسئولية و لا تلقى باللائمة على الآخرين، إنَّ الله تعالى خلق الجسد ليكون المحتوى المادى لشخصية الانسان و رؤيتك و نظرتك الى جسدك تشكل جزءا هاما من وعيك لذاتك و تذكر دوما (ان الله جميل يحب الجمال ) و (المؤمن القوى خير و احب الى الله من المؤمن الضعيف ). لاحظ الفرق الكبير عندما يتحدث شخص جاهل عن نفسه بمنتهى السطحية وعدم الموضوعية بلغة يسودها العجب و الكبر و قد يكثر من مقارنته بالآخرين و السخرية منهم و التهوين من أمرهم فى رغبة لاظهارقيمته و فضله و عندما يتحدث واسع الثقافة و العلم عن نفسه فانه يتحدث بمنتهى الموضوعية و الوعى التام لمناطق القوة و الضعف و بمنتهى التواضع و الاحترام للآخرين ، احضر مذكرة شخصية …اليوم …الآن …و ليس غدا حدِّد وقتا معينا يوميا و لتكن نصف ساعة قبل النوم او بعد صلاة الفجر او اى وقت مناسب يمكن ان تبقى فيه وحيدا، سجل ملاحظتك لنفسك على مدار الاسبوع :
السبت : ملاحظة الجانب الروحى خلال اليوم
الاحد : ملاحظة القيم او المبادئ التى كان عملك طوال اليوم يدور حولها
الاثنين :ملاحظة الافكار التى دارت فى عقلك خلال اليوم و تحليل اسبابها
الثلاثاء : ملاحظة المشاعر التى شعرت بها خلال يومك
الاربعاء :ملاحظة جسدك خلال اليوم
الخميس :ملاحظة سلوكياتك خلال اليوم
الجمعة :ملاحظة مواهبك و قدراتك ، وباستمرارك فى هذا التدوين اسبوعا بعد اسبوع سيجعلك تتعرف اكثر و اكثر على ذاتك و تكتشف فيها الكثير من الخبايا التى كانت خافية عنك ، ان كنت من هواة الكتابة ففى مذكرة خاصة سجل لحظات السعادة التى مرت فى حياتك و ان كنت ( سمعى ) قم بتسجيل صوتى ، و ان كنت من هواة الرسم عبر عن هذه اللحظات بلوحة فنية و ان كنت ممن يتقن الخرائط الذهنية قم برسم خريطة ، سجل فيها كل مكونات شخصيتك ..روحك..جسدك …افكارك …مشاعرك …سلوكك …تعرف على نفسك .خلال لحظات السعادة .هذا التمرين يساعدك على اكتشاف ما الذى يسعدك كى تخطط لنفسك للبحث عن السعادة. أنا من هواة الرسم إذا ما شعرت بالفرحة أو التوتر والقلق أرسم ما بداخلي على شكل رسم أو قصيدة أو كتابة على شكل رسالة لنفسي أو تمرين رياضي حتى أجد جوابا للوصول إلى سبب وجود المشكل دون تضخيم المشكل وهكذا تكون قد روضت نفسك وجعلتها تتصرف بالعقلانية لا بالعنف والتعصب ، جد نفسك بذاتك تجد طريق سعادتك.

ملكة الأمازيغ
ملكة الأمازيغ
11 سنوات

شكرا لك على تعليقك أخي sherif، شكرا لك جداّ..جدّا ، تخيل أنّني أعجبت بردّك ،إن حب الله يجعلك دائما تبلغ أحلامك فلا تياس مادام الله موجود فحتى لو لم يشعر بك الآخرون فالله يحسّ بك وهو من سيجازيك على إلحاحك بالوصول لأحلامك فالله يحب العبد الملحاح لذلك فبلوغ المستحيل ليس بمستحيل مادام الأمل في الله موجود ، إنّ الله تعالى لا يصعب عليه شيء فقط ينتظر سماع طلبك منه وإلحاحك على حلمك فالدعاء تغير القدر والحمد لله. أمّا أختي بنت بحري شكرا على تعبيرك صدقيني كلماتك جعلتني أشعر بوجودك قربي كما لو أنك تعانقيني فعلا وأهلا بك في مملكتي ويسعدني أن نتعارف أكثر.وشكرا لأختي نانا قد وضعت ردّا على كل تساؤلاتك لأنه على ما يبدو لم تعيشي مضمون القصة لكن نسيت أن أشكرك مقدما أنت والأخت سمر شكرا لكم على دعائكم معي

ملكة الأمازيغ
ملكة الأمازيغ
11 سنوات

أخي نانا أو الأخت نانا أيّا كانت صفتك أنت لم تفهم حقيقة مشاعري بالموضوع ولم تفهم المعنى ،قلت بأنّك لم تفهم سببا لكل تلك الليالي المليئه بالآلام والسهد والدموع على رجل ابكم واصم سقطت من حساباته عند اول عتبه . لم تفهم ما قصدته أنا لم أبكي لأجل الشّاب الصم الأبكم للأنّي ذكرت أنّني أصلا لم أشعر بحبّ تجاهه إلاّ أنّني كنت مستعدة للتضحية وهذا سذاجة بالنسبة إليك لكن هي حب الله بالنسبة لي وعليك أن تفهم هعنى حب الله فإن قمت شيء لله فهو لن يخيبك وسيجعل لك اسبابا تزيحك عن الخضوع والوقوع في ذلك الأمر الذي نويت أن تفعله لأجل الله ، وبذلك يقول لك إحذر أنت تحبني فكيف لا أحبك ولك منّي هدية من حيث لا تحتسب ،فأنا رغم أّنّي لم أحسّ بحبي له إلا أنّني كنت أشعر بأنه يريد الزواج بي فلم أمتنع عن ذلك بعد تفكير منطقي عقلاني حباّ في الله لا حبّا به هو .أمّابزواجه من صديقتي فهذا لم يكن يوما مشكلا بالنسبة إليّ ولو كان مشكلا فلم إذن أرفض كلّ عروض الزواج فالرّجال كثر وليسوا قليلين وأنا لست من اللواتي يتلهفن عند وجود سيرة للزواج ولو أردت ذلك لما استعددت للزواج من أصم ابكم ولتزوجت في سن مبكّر ولأصبحت الآن أمّا لكن مسألة الزواج ليست مشكلة بالنسبة إلي بل العكس . فما جعل ليالي مليئة بالآلم هو الطعن بظهري غدرا وإن راجعت قصتي فستجد أنّني قلت سالفا أنها لو أتت إليَّ وأخبرتني بالأمر لشاركتها فرحتها لم أنجرح من الشاب لكن صدمت من صديقتي لأنّي كنت وفية لها وما جعلني أعيش فترة من الآلام هو أنّني أحسست بنوع من الظلم رغم صدق نيتي مع الآخرين بحياتي وليس لسبب الشاب الأصم بل لشعوري بالقهر من بعض الناس خاصة وأنَّ من بين المشاكل التي جعلتني أعيش تلك الفترة من الآلام هي وقوعي في فخ احتيال لمؤلف كتاب لي باسم أحد المنظمين للمركز هذا ما كان السبب الرئيسي في أن عشت ليال طبعا كما وصفتها أنت لكن ليس بسبب الشاب الصم كما قلت أنتَ لأنّي وأعيدهاذكرت سابقا في قصتي أنّي لن أطيل بذكر الأسباب فذكرت فقط قصتي مع صديقتي ولم اقل مع الشاب ، ولياليَّ المؤلمة كلها كانت لأسباب عدّة لم اذكرها إضافة إلى خيانة ثقة الصداقة وليس لسبب ذلك الشاب لم أكثرت إلى ما فعله إطلاقا لكن ما آلمني أنِّي وجدت نفسي مخلصة رغم ذلك لم أحظ يوما بصديقة مثالية وهذا ما جعلني أحس بالوحدة درجة أن عشت أياما وليالي كلها آلام لأنّ أغلب الأصدقاء لا يصاحبون إلا لمصلحتهم لا لحبهم لكْ ..شعوري بالوحدة هي من جعلتني أعيش ليالي كلها آلام وليس بسبب ذلك الشاب الأصم ..! أبدا ..أبدا..أبدا لم أكثرت لفعلته وتصرفه لذا فلا تظن بأنّ دموعي ذرفت لأجل رجل لا وألف لا .. لم تذرف عيناي يوما دمعة لأجل رجل لا يستحق الثناء ولن تذرف عيناي ولو دمعة إلا لأجل من يحبني فقط ولم أعطي قلبي بحياتي إلا بانتظار الذي رافقني طوال طفولتي إلى أن وجدته، (أما بالنسبة لكتابي فبمساعدة زوجي لي تمكنت قضائيا من استراد مؤلفي وأنا الآن أوشك والحمد لله على إتمامه بعد زيادة فصول به)،هذه إجابة على سؤالك الأول أما بالنسبة لسؤالك الثاني أنّك لم تستوعب قصة الهدايا التي غمرك بها خطيبك احتفاءا بيوم ميلادك . يوم يصلك شيئا منها قومي بعدها بتأنيبه على اسرافه وتبذيره أنا لي خصوصيات مع زوجي لذالك لم أرض على نفسي بهذا لأني لا أحب أن يظنّني أحبه لأجل الهدايا أو المال وهذا يكفي لتبرهن من قلبك لمن تحب على أنك تحبه ويكفي أن يقول لك أحبك بيوم عيد ميلادك فهي أغلى هدية وهذا لا يعتبر عتابا بل إيصال رسالة حبّ إلى القلب ،يتبين لي أنّك لا تجيد كيفية التعامل مع الحب كما أنّك وصفتني بالنوع المتعطش للحب الحالم المثالي ، هنا ألاحظ أنّك لا تعترف بالحبّ المثالي هذا واضح لدى أغلبية الناس سواء نساء كانوا أو رجالا لكن عليك أن تعلم بأن الحب الحقيقي صعب أن تجده في هذا الوقت بعد حبّ السيدة زيلخة لنبي الله يوسف إلى أن حقق لها الله أمنيتها بالزواج به في الأخير هذا هو الحب المثالي أن تحِب بصدق وتُحَبَّ بإخلاص ولعدم وجود هذا الحب ببعض العائلات تجد كلّ المشاكل العائلية سببها انعدام الحب بين الابوين لذا يسمى الزواج بينهما ألفة وليس بحبّ لأنّ الحب مبنيّ على الثقة والإخلاص وفعل المستحيل لأجل إسعاد الآخر… إدراك المواقف لأن لا تخلق مشاكل.. وبنصيحتك لي بوضع الإعتبار على أنَّني سألتقي بنصفه الآخر هناك ؟ كيف ذلك ؟! إن التفكير بوجود ما آل إليه تفكيرك هو ليس إلاّ اعتقاد شيطاني لأنك أنت من تصنع الحب بصدق قلبك وإنّ الحبّ الصادق أخي نانا يجعلك ترى الجمال المخفي في شريكك ويجعلك ترى التصرفات الغير الجميلة مقبولة ، بمعنى الحب يجعلك تعيش حياة جميلة خالية من الهم لأنه يخلق الرّحمة والتفاهم بين كلا الطرفين الحب المثالي وقود الحياة والمفتقد لهذا الحب مفتقد للحياة وأتعس الأسر والأوقات والعلاقات هي الفاترة التي لا تتواجد بها علاقات مثالية والحب المثالي يجعلك تعيش لحظات جميلة بحياتك ليس كأي شخصين متزوجين عاديين. أمّا بالنسبة لاستغرابك بعدم وجود دور لعائلتي في اختياراتي هذا ليس مهما لِزَجِّهِ داخل الموضوع كما أنّ الإنسان حرّ في اختياراته خاصة في موضوع الزواج فكلّ فرد بالأسرة له حق في تقديم رأيه عن زواجك لكن الرأي الأخير يعود إلى الفتاة أو الفتى لأنّ الزواج مسألة مشروع حياة وليس مسألة زواج لأجل الإنجاب والعيش بالمشاكل ! الزواج كمنزل لا تلج في بناءه إلا بعد تقديم رسم…

sherif
sherif
11 سنوات

أختى الكريمة … بعد السلام عليك وعلى جنيع القراء ورحمته وبركاته…
قبل أن أكتب تعليقي أود أن أقول شيئا صغيرا جدا ..
أنا قارئ جيد لما ينشر فى الموقع ومعجب به جدا جدا كموقع ترفيهي أعتبره من أقوى المواقع الترفيهيه الهادفة ..
ولكن هذه أول مرة أترك فيها تعليق على موضوع أو قصة فى الموقع ..
أختى فى الله … أعزائى القراء
جدتى رحمها الله لأمى كانت أغلى شيئا فى حياتي …
وعندما توفاها الله لم أتأثر ربما لانه من الطبيعي أن يأخذ كل صاحب أمانه أمانته ..
أما ما هو ليس طبيعيا .. أن أقرأ قصتك لثلاث مرات … ربما لأنها أعجبتني ،، ولكن المؤكد أنى أردت أن أتعلم كيف يكون النقاء والصفاء وحب الناس .. بل لقد تفوقتى على كل ذلك فى حبك لجبل ..
لا أريد أن أطيل عليك وعلى اخوتى..
كل ما أريد أن أقوله …
وفقكم الله أنتى وزوج المستقبل ..لن أقول لك صوني بل أريد أن أقول له .. صن أختى ولا تخذلها .. على الرغم من ثقتى فى الله ثم فيك يا أخي الكريم أنك مثالا للرجولة والأدب ومن قبل ذلك التدين المعتدل …
أتمنى من الله كما لم أتمناها لنفسى أن يسعدكم ويبعد عنكم الشرور ما ظهر منها وما بطن..
أدعو لكم بالتوفيق عاجلا وليس آجلا..
مبارك زواجكم بإذن الله..

ريحانة
ريحانة
11 سنوات

قصتك رائعة
ها انت من باتنة ؟؟؟ اخبريني تشبهين احدا اعرفه

بشاير محمد
بشاير محمد
11 سنوات

الله يوفقكم ويجمعكم بحلاله ويرزقكم بالذرية الصالحة الطائعه ..

بنت بحري
بنت بحري
11 سنوات

صديقتي الصدوقة نانا . . أضحكني تعليقك كثيرا فأنا لأول مرة أسمع هذا المثل . . ولكن ألا يكفي هذا المسكين عماه حتي يسرق عشاه؟ ثم ما هذا يانانا ؟ زوج يغني داخل الحمام ؟ يالها من مصيبة. . ألا تعلمين عزيزتي أن كل الأشخاص الذين يغنون داخل الحمام هم أشخاص غير قادرون علي الغناء خارجه خوفا من بطش المستمعين؟ ..أحبك في الله يا نانا

سمارا
سمارا
11 سنوات

تأثرت بقصتك فعلا… اتمنى لكي حياة طيبة سعيدة ويرزقكي الله بالذرية الصالحة … مثلكي كانت لدي صديقة كانت اغلى من البشر ومنذ فرقتنا الحياة ولم نعد نتواصل الا قليلا … لم أثق في أي واحدة أخرى وضللت بلا أصدقاء… والانسان يجازيه الله على حسب نيته…

بنت بحري
بنت بحري
11 سنوات

مليكتي ..تمنيت و أنا أقرأ قصتك لو كنت تقفين أمامي فأضمك إلي و أحتضنك بقوة..تمنيت لو بكينا سويا ..تمنيت لو أمسكت بيدك و مشينا حتي نصل إلي هذا الجبل الذي تناديه فيلبي النداء ..رغم أنه حجارة صماء..نعم أنت ملكة في زمن لم يعد فيه إلا العبيد. .ملكة بأخلاقك و طهارتك وبراءتك ونقاءك.. عزيزتي حكايتك دقت بعنف علي أبوابنا و من صدقها أنهمرت دمو عنا .. أغضبتني صداقتك لمن لا يستحق..من الصعب إن لم يكن مستحيلا أن يتحول الخسيس إلي نفيس ..عاملي البشر كالأعراب بعضهم يستحق الرفع و بعضهم النفي وبعضهم ليس له محل أصلا من الأعراب كرفيقتك أدعوا الله أن يجمعك عاجلا لا أجلا مع من يهفو له قلبك النقي..أدعوه عز وجل أن يعوضك خيرا عما لقيته في دنيتك..أتمني أن تقبليني قلبا محبا في مملكتك.

بنت السعودية
بنت السعودية
11 سنوات

ياقلبي الف مبروك على الزواج مقدماً ربي يهنيكم باْذن الله ماراح تشوفي باولادك سوى توكلي على الله دائماً

سليم الودادي
سليم الودادي
11 سنوات

زمن تفشى فيه الغدر والمكر والخيانة وضاعت فيه معاني الصداقة والحب والاخوة كما يقولون عندنا في المغرب اعاشر كلبي كي لا احس مرار غدر الاصدقاء لانهم في قمة الوفاء لكن بعد كل هده الاسطر هل تزوجتي به ادا كنت فقط تكلمينه عبر النت او التلفون او كما تقلولين حبيبك فلا معنى ولا جدوى لهده الحكاية لانها قد تنتهي كسابقاتها اسف على التشاؤم

شمس الحرية بالشام
شمس الحرية بالشام
11 سنوات

انا اعتذر من الاستاذ اياد لانني ارسلت التعليق نفسه مرتين وقد احرجت كثيرا
اتمنى تقبل اعتذاري

زر الذهاب إلى الأعلى