أنا وصديقتي .. حكاية الوفاء والغدر والحب
قبل بدء حكايتي أو سرد قصتي سأعرف بنفسي كمساعدة اجتماعية ، لفت انتباهي هذا الموقع ، لذلك قررت أن أشاطر رواده وقراءه حكايتي التي طالما اعتبرتها معجزة من الله سبحانه ولم أحكها سابقا بحياتي إلاّ ثلاث مرات وقد عادت على سامعيها بالفائدة والحمد لله . ولا أنوي سرد قصتي الشخصية من باب التباهي وإنما فقط لأخذ العبرة منها .
أنا درست تخصص الاجتماع وكانت لي صديقة منذ طفولتي ، أعني مذ كان عمري 12 سنة وأنا الآن أبلغ من العمر 26 سنة. غالبا ما كنت أحس بالوحدة ، وللأسف أصر أهلي على جعلي أشعر بالإحباط ، إلا أنني وبثقتي بنفسي بعد الله تعالى كنت أصر على أحلامي حتى أصل إلى كل شيء أطمح إليه. كنت دائما أحس بأنني نكرة بين أسرتي رغم كل محاولاتي بإثبات ذاتي ، وطوال حياتي أتسامح مع من ظلمني وأساعد كل من احتاجني وأتغاضى عن حقوقي لأجل إسعاد غيري . لكن أملي في الله دائما يشعرني بعدم الإحباط فأحقق كل ما طمحت إليه من دراستي إلى حياتي الخاصة سواء مع نفسي أو مع غيري .
تعرضت للظلم بحياتي وصبرت على كل شيء ، دافعت عن الحق رغم رفضه من قِبل الآخرين . نلت شهادة مساعدة اجتماعية مع صديقتي التي طالما رافقتني في كل الأمور وشاركتها كل أفراحها وأحزانها رغم كل مرة تظلمني فيها أسارع لنيل مسامحتها رغم أنها هي دائما المخطئة ، فكل ما تفكر فيه فقط أن تجعل الآخرين تابعين لها وغالبا ما كنت أحس بالقهر من معاملتها إلا أنني أتغاضى عن قسوتها خوفا من خسارتها ، فصداقتنا ليست وليدة البارحة ، بل هي صداقة طويلة دامت بيننا عشر سنوات ، ومع هذا كنت أتساءل في نفسي أحيانا لم أنا دائما من تسارع للصلح .. لم .. لِم .. لَم تجرأ ولو لمرة بحياتها أن تبادر بمصالحتي؟! .
درسنا سويا إلى أن وصلنا مرحلة الثانوية العامة بعدها التجأنا أنا وإياها إلى نفس التخصص فقد كنا منذ التقينا كالتوأم : مدرسة واحدة .. نفس القسم .. ونفس التخصص بعد الباكالوريا ، وبعدها بحثنا سويا عن عمل وعملنا بنفس المكان يعني لم تنسى إحدانا الأخرى ، عملنا بكل المجالات سويا : مع النساء المعنفات .. وبعدها مع الأطفال المتخلى عنهم .. وبعدها عملنا بمؤسسة للصم والبكم ، وقد عملنا بها أطول مدة ، أغلب موظفيها صم بكم ، لكن موظفو الإدارة طبيعيين وكنا منهم . كانت الغيرة مني تملأ كل من يعمل بهذه المؤسسة ، لكن لم أتخيل بوما بأن صديقتي تضمر لي شرا ، ولحد الآن لا أدري هل الغيرة مني هي التي دفعتها إلى فعلتها تلك … لكن الجواب يبقى دائما أن الله يريد لي الخير أفضل منها أو من غيرها .
كما قلت ، كانت الغيرة تلفني أينما ذهبت سواء من طريقة عملي أو حب الناس لي ، وكل هذا سواء في مكان عملي أو خارجه ، ولا أدري لم كل هذه الغيرة ؟! … صديقتي كانت ذات طموحات صعبة المنال ، فهي تحب الوصول إلى الأشياء رغم عدم مقدرتك على تحقيقها لها ، هي تريدها رغما عنك ، وهكذا كان حالي معها ، أراضيها بشتى الطرق حتى تفهم معنى صداقتي لها لكنها لم تفكر يوما إلا بحقوقها فقط ، وبرغم ذلك صبرت على طبيعتها التي لا يطيقها أحد ، حتى أن أي شخص يراها معي يسألني كيف تتعاملين هذه الفتاة! .. لكن خوفي من خسارتها جعلني أرضخ لكل أوامرها وثقتي بها ثقة لا حدود لها.
كانت كل أحلامها تكمن بالسفر إلى الديار الأوروبية أو الأمريكية فهي لا تحب الرجال لكنها تطمح بالزواج من رجل ثري يخرجها من فقرها المدقع ، فهي كانت فتاة ذات مستوى معيشي متوسط ، مثلي مثلها والحمد لله ، لكنها لم تكن راضية بعيشتها فدائما ما تسلط جل سخطها على البلد الذي نعيش فيه وتلعن سيرة الزواج والرجال وتحلم بالنقود فقط ، جلّ أحلامها هي النقود فقط لا أكثر ، وأنا على عكسها لطالما كرهت ونبذت العيش بالخارج فأنا أحب بلدي ولا أحب العيش في بلاد الغربة ، لكنها طالما لقبتني بالغبية لتفكيري هذا فأحلامي فقط كانت تقتصر عن الحب ، به ستكون الحياة أفضل ، فهو يجعلنا أقوياء لإثبات أنفسنا أمام من نحب حتى لا نخسرهم .
وفي يوم من الأيام سبحان الله أحسست بشيء سيحدث بيننا ، كما لو أن خاطرا مر ببالي فجأة ليخبرني بحدوث أمر ما ، هاتفا مجهولا هتف في عقلي ليحذرني من الصدمة التي ستطعنني غدرا فيما بعد ؟! .. ربما أرادني الله أن أنتبه فسألت صديقتي : " تخيلي لو تقدم لي شخص وأتى إليك فهل ستقبلين به ؟ " .. أجابتني بالنفي قائلة : " أبدا فأنا لا أستطيع أن أسرق شخصا سبق وأن تقدم إلى صديقتي" .
تخيلوا أنا سألتها هذا السؤال ونحن لازلنا طالبات بتخصص الاجتماع يعني قبل العمل بأعوام .
أعود الآن إلى مكان عملي، فقد كنت كلما مررت بطريقي إلى عملي أمُرُّ بجبل في طريقي ، وكان هو دائما يشعرني بالأمل كلما نظرت إليه ، أرى فيه نفسي بحياة سعيدة أفضل من الآخرين .. أرى به أحلامي وفتى أحلامي الذي طالما سخر الجميع مني على أنه لا يوجد إلا بالأحلام والأفلام لكن لم اكترث يوما إلى آراء الناس عني لأني متشبثة بآمالي وأحلامي ويوما ما سأجد فتى أحلامي . ولهذا لم أرد يوما القبول بالزواج لأنني وسبحان الله أشعر بميزة ميزني الله بها ، ففي عين الإنسان أشعر وأقرأ وأحس بشخصيته وطريقة حياته سواء كان رجلا أو امرأة ، لذا لم أقبل يوما بعروض الزواج ، وجدت أن كل شخص لا يفكر إلا بمصلحة نفسه لا بمصلحة الآخرين والرجل الذي أريده لا يوجد إلا بقلبي وحتما سأجده بإذن الله وسيحبني ولن يحرمني من أي شيء كيفما كان نوعه ، فأنا لست طامعة في الثراء فلو أردت ذلك لتزوجت لكني أتمنى أن أُحَبَّ إلى رجل قلبي الذي طالما أحسست بوجوده معي لكن متى سأجده وأين وكيف ؟ .
كان بمكان عملي فتى يكبرني بخمس سنوات أصم أبكم يعمل بنفس المؤسسة ، كنت كلما انتهيت من عملي جمعت أمتعتي للعودة إلى المنزل يتبعني فيترجاني على أن يصاحبني في طريق العودة ، لكن لم أرد يوما أن يرافقني إلى المنزل سواء هو أو غيره ، لكنه غالبا ما يكون مصرا على مرافقتي فأوافقه الطلب مادام مصرا ، فقد كان شابا مهتما لأمري كثيرا ، وأنا بطبيعتي لا أسلم على الرجال ، فقط ألقي السلام لا أكثر ثم أمر رأسا إلى مكتبي ، لكنه يتبعني حتى مكتبي ليجالسني ويتحدث إلي وقد كان فعلا أنيسا لي .
غالبا ما كنت أضحي بأجرتي الشهرية لأجل الصم البكم فلا أحصل عليها فقط في سبيل الله ، لكن صديقتي دائما تطلب شهريتها ، والشاب الذي كان أنيسي بعملي كان يصب كل اهتمامه بي غاضّا الطرف عن صديقتي ، غَّبتُ عن عملي يسأل عني ، تأخرت ينتظرني ، كنت أحسبه أخا لي كرجل بعقل طفل رغم ذكائه لأن الصم البكم يتميزون بذكاء سبحان الله . وفي يوم من الأيام ناداني رئيس المؤسسة شخصيا حتى يُعْلِمني بأمر ، سألني إن كنت موافقة على الزواج من ذاك الشاب أم لا ، فقد كلفه شخصيا بإخباري لأنه خجل من فتح الموضوع معي ، فاستغربت من الأمر لكن أجبته قائلة : "سأجيبك لاحقا أستاذ " .
وفي اليوم التالي قرّرت إخبار صديقتي قبل إعلام أهلي بالأمر، فهي أقرب إلي خاصة وأنها تعرف جيدا الشخص المقصود ! لذا سألتها فكان ردها قاسيا عن هذا الشاب ، قالت : " إياك ثم إياك أن تتزوجي به فهو شخص معاق لا يتكلم ولا يسمع فكيف لك أن تقبلي به وأنت لست مثله ، خاصة وأن مرض الصم البكم غالبا ما يكون وراثيا فأنت ستلدين أطفالا صما بكما مثله ! فبمن ستهتمين في الأخير أبه ؟ أم بأولادكما ؟ فكلهم سيكونون صما بكما" .
أقلقني ردها ولم يعجبني ، قلت بوجهها لم كل هذه العنصرية ؟ ، لم الإنسان الناقص لا يحق له أن يعيش ، لم تحسبون أنفسكم كاملين ! فما الكمال إلا لله وحده تحسبين أنك كاملة ؟ تخيلي نفسك في يوم من الأيام وقع لك حادث ستصبحين آنذاك بصحة ناقصة فكيف تحسبين نفسك كاملة ! أو بكمالك تلدين أطفالا حتى ولو كنت مع شخص مثلك بكامل صحته فبين عشية وضحاها تلدين طفلا معوقا أو مشوها أو متوحدا أو منغوليا أو حتى ولو ولدته بصحته جيدة يصبح في يوم من الأيام شخصا ناقصا بسبب حادث ما ! فكيف لك أن تحكمي على الأشخاص بهذا الشكل ؟ فأنت لا تحسين بهذا الشخص المسكين الذي حلم بأن تقبل به فتاة طبيعية ، تخيلي بماذا سيحس إن أجبته بالرفض ، سيندم على اليوم الذي ولد فيه أصما أبكم خاصة وأنه سيكره نفسه وأبويه أيضا ، وهكذا تكونين قد زججت به في متاهة مرضية نفسية أكثر مما هو فيها بالأصل كونه ليس طبيعيا فلماذا أرفض جنة أتاني بها الله على طبق من ذهب ؟! .. فتذكري دائما بأنك إذا ما ضحيت بشيء في سبيل الله فملاذك هي الجنة فأنا إذا ما تزوجت به فسأنال بيتا لي بالجنة ولا يهمني إن كان أصم أبكم فسأفعل ما بوسعي لإسعاده وحتى وإن صار لدينا أطفال فثقتي بربي لن تخيبني وسيكون هناك أطفال طبيعيين لأن كل شيء بمقدرة الله عز وجل.
طوال حديثي هذا مع صديقتي وهي لا تحرك ساكنا فقط صامتة تنصت إلى محاضرتي فسألتها ماذا بك صامتة هكذا ؟ .. ألم يعجبك كلامي ؟ .. فأجابتني قائلة : افعلي ما شئت .
ومرت أيام كلما تحدثت عن الموضوع أراها لا تكترث حتى سألتها بأدب : كما لو أنك تضمرين لي شيئا ام تخبئين عني شيئا ! فتخيل بما أجابت ؟ .. قالت بطريقة متعصبة بوجهي : "لم تصرين على الحديث هكذا .. أتشكين بي أن أسرقه منك ؟ ".. فأنا آنذاك أحسست بأن شيئا مخبأ داخل هذه الروح وقد فعلت شيئا لا تريد إخباري به . والله أعلم ! .
كنت على استعداد لإخبار أهلي بأمر الزواج ، وبيوم من الأيام أتاني حلم غريب في منامي وقد كانت به صديقتي وأنا أعضها وأقول لها حرام عليك أن ترفضي هذا الشخص ، وقد كان ذلك الشاب في المنام بلباس أسود . فاستفسرت من أحد الشيوخ حول تأويل الحلم ، فقال بأنني سأتعرض لخيانة.
ومضت بضعة أيام ناداني رئيسي أنا وصديقتي إلى مكتبه قائلا : " تعاليا ، لدينا ضيفة وعليكما مقابلتها فهي شقيقة أحد الموظفين الصم " ، فتركت ما كان بيدي وذهبت لتلبية الأمر وجلست وصديقتي مع الضيفة وكان بيننا ذلك الشاب ، فعرفت بعدها بأنها شقيقة ذاك الشاب ، لم أدر لم هي معنا ولم أسألها حتى لم هي معنا ! ، فقد حسبتها عضوا من الأعضاء المساهمين بإعالة المؤسسة ، لذا جلسنا وتحدثنا عن أمور العمل وكيفية العمل وقد استغرق الوقت ساعة تقريبا . ومر ذلك اليوم من دون أن اهتم له ولم أسأل لم أتت ! .
بعد أيام ناداني رئيسي إلى مكتبه فقال : " أريد أن أخبرك بأمر خشية علمك به في ما بعد فتنصدمي " … فقلت : " ماذا هناك ؟! خيرا !؟ " … قال : " ذاك الشاب قد خطب صديقتك وقد وافقت عليه ".
استغربت من الأمر فقلت : " لماذا وكيف ذلك ! ألم يطلبني للزواج ؟! " … أجابني : " بلى طلبك للزواج واليوم الذي أتت فيه شقيقته إلى هنا فقد كُنْتِ أنت سبب مجيئها ، فقد أحضرها حتى تراك لكنها أعجبت بصديقتك " … فقلت : " مبروك .. لكن لمَ لَمْ تقل لي هي بنفسها عن خطبتها ! " .
مَرَّ ذلك اليوم وأنا أفكر كيف قبلت وهي كل همها المال والثراء فقط ؟ حلمها أن نعيش بأمريكا أو أوروبا فكيف قبلت في الأخير بشخص لا حول له ولا قوة ، لا يهمني إن هو تركني وتزوج بها فهو أظهر في الأخير ضعف شخصيته خاصة وأنني فقط كنت مستعدة للتضحية من أجل الله لا من أجل الحب لكن ما أقلقني هو طعن صديقتي لي بظهري فكيف لها أن تفعل ذلك دون إخباري بالأمر ، فلو جاءت إلي وصارحتني بالأمر لفرحت لها وشاركتها الفرحة لكنها لم تقدر حتى الصداقة التي بيننا .
صديقتي تغيبت أياما عن العمل ، فكنت أعمل بالمكتب لوحدي . وفي يوم بينما أنا جالسة بمكتبي لمحتها تدخل إلى المؤسسة ، لكنها لم تدخل إلي كعادتها ! ، فاستغربت أمرها معي وقلت ربما هي مستعجلة ستأتي حتما لن تنساني ، لكني لاحظت على أنها أطالت فشعرت بأنها لا تود رؤيتي فقمت من مكاني وأخذتها من يدها إلى مكتبي وقلت لها : " ماذا فعلت لك ولم لم تأتي إلي ؟ مبارك .. فأنا آخر من يعلم بخطوبتك من فلان .. كيف قبلت وكيف فعلتها ؟ " .
أجابت وهي تداعب خصلات شعرها : " لا شأن لأحد بيني وبين فلان " . فقلت بأسغراب : " صحيح لا شأن لي في هذا الموضوع فهذا الشخص لا يهمني ولم أندم لأنك ستتزوجين به لأنه ضعيف الشخصية بفعلته هذه لأنه لو كان حقا قوي الشخصية لما تبع رأي أخته بالزواج منك ولظل متشبثا باختياره .. لكن ما آلمني أنك لم تحترمي الصداقة التي بيننا فلو كنت مكانك لما قبلت لأن صداقتي أهون من خسارتها فلا يهمني أن أتزوج وأقولها لك للمرة الأخيرة مبارك ويمكنك الآن أن تخرجي من مكتبي لكن أهلا بك وقتما شئت " .
فقالت : " هو لا يحبك بل يحبني " .
فابتسمت أنا بسخرية قائلة : " وهل تسمين هذا حباّ ؟! فحتى لو عاد إلي فلن أقبل به مرة أخرى فأنا بالنسبة لي شخص معاق كشخص سليم فلا فرق لي بين شخص معاق أو سليم لأننا كلنا أسوياء لذا فإن عاد إلي فسأرفضه كما سأرفض شخصا سليما ولن أقبل به لأنه معاق ولن أرفضه لأنه معاق لأنني في أول الأمر قبلت به كشخص سليم وأرفضه الآن كشخص سليم ".
فأجابت : " أنت من جعلني أقبل به فأنا أيضا أريد مكانا لي بالجنة " .
قلت : "جيد لكن ليس هكذا .. ليس فقط بهذا الشخص تنالين رضى الله .. فرضى الله أينما ذهبت حل أمامك إن عملت كل شيء بنية قلب صافي ، حتى جنتي تريدين أن تحاربيني بها ! أين طموحك في أوروبا وأمريكا ! .. أين الثراء الذي طالما حلمت به ! .. في الأخير ماذا ؟ غِرْتِ مني أم هذا قدرك ؟ على كل حال أتمنى لك التوفيق " .
مرت الأيام بعد ذلك كلها مرارة ، مرضت كثيرا ويئست من صديقتي لم غدرت بي هكذا ! .. لا أستطيع أن أفعل نفس الشيء معها ! .. لم حقرتني فأنا بهذا التصرف جعلتني أحس أني لا أساوي عندها كما كنت أحسبها ، فهي طالما صاحبتني ولم تحس بي يوما ، لِمَ يجعل البعض من الصداقة لعبا لا صِدْقا ! .. لم أنا دائما يكافأ صدقي بالنكران والحقارة هكذا ؟ ..
مرت أيام وأنا أبكي حسرة على حظي التعيس مع صديقتي ، صليت .. دعوت الله .. رجوت الله .. وغالبا ما كنت أقيم الليل حتى يريح الله نفسي ويجعلني أُسْعِدُ خَلْقَه ، وكنت أمر بجبل الحظ ذاك في طريقي للعمل فأحدثه قائلة : " أنت أفضل من البشر رغم جمودك إلا أن لك روح تسمعني أرجوك أن تدعوني لله أن يسعدني بشخص يعرف قيمتي يكون صديقا لي وزوجا لي في آن واحد فأنا لم أجد الأمان في هؤلاء البشر سوى الحقد وحب النفس ، لكن الشخص بقلبي الذي طالما عاتبني الناس على أنه غير موجود فأنا واثقة بأنه يسمعني وسيأتي إلي عَمَّا قريب ، فأنت يا جبل سيقبل الله دعاءك لي فليس بك ذنوب أو آثام لكن ثقتي بالله كبيرة رغم أخطائي فلا أحد عاصم من الأخطاء لكني آملة في الله وكلي ثقة بأنه سيحقق لي أمنيتي كما يحقق لي دائما أحلامي" .
وكنت كلما شعرت بالوحدة أُشَغِّلُ أغنية " إنشاء الله " للمغني الإسلامي ماهر زين ، فقد كانت أول مرة نشرت فيها بالانترنيت وتصادف نشرها مباشرة مع وحدتي وحزني .. سبحان الله على هذه الصدفة. فكنت كلما أستمع إليها كلماتها تشعرني بأنها موجهة إليَّ خصّيصا لذا كنت أبكي كلما استمعت إليها وأدعو الله كثيرا.
لم يمضي على مرضي النفسي ودعائي لله سوى 15 يوما فقط إلى أن التقيت بشخص لم أر حتى وجهه لكن فقط من كلامه أحسست بثقة تامة لم أشعر بها من قبل ، وسبحان الله خلال فقط ثلاثة أيام تعلقت به وتعلق بي رغم أننا لم نرى بعضنا البعض ، لكن في تلك الأيام الثلاث كنت سأرفضه لولا معجزة الله التي صفعتني لأستفيق حتى وجدت أن هذا الشخص مختلف عن الآخرين يحب الله وطاعته ويسعى إلى رضى الله ، أحسست منذ اللحظة الأولى بيننا على أنه قلبي الذي طالما انتظرته ..أجل إنه هو نفسه ! وما بالك بعدما سمعت صوته سبحان الله نفس الصوت الذي طالما راودني في ذهني وسمعي، إنه نفسه ! .
استغربت لهذا ، لم نرى بعضنا بعد ! فقط ثلاثة أيام شعرت كما لو أني أعرفه سنين عدة ، أخبرته عن غدر صديقتي بي وعن كل مشاكلي الخاصة فوجدته أنيسا لي أُنسا لم أحس مثله من قبل ، تعلقنا ببعضنا البعض لكن صدمني في يوم من الأيام عندما أخبرني أنه كندي ، عربي ذو جنسية كندية ، فقلت له لو أخبرتني بالأمر في أول كلام بيننا لقلت لك رافقتك السلامة لأنني لا أحب العيش بالخارج كما أني رفضت عروضا للزواج لهذا السبب لكن الآن كما يقول المصريون : " القلب وما يريد " ، فأنا سأتبع قلبي أينما كان وأينما حل .
أحببته لأنه روحي التي بحثت عنها وانتظرتها ، هو شخص ذو أخلاق سامية ودين صالح والحمد لله ، لكن لم أتخيل أن شخصا سيحبني بقدر ما هو يحبني ، تخيلوا معي حتى ذلك الوقت لم نرى بعضنا البعض لكن سمات وملامح وجهه في قلبي دائما طالما رسمتها منذ طفولتي .. وهل تدرون بعدما رأيته كيف كان وجهه .. وكيف كانت ردّت فعلي ؟! .. سبحان الله ..سبحان الله .. سبحان الله .. أهذا ملاك أم بشر .. نفس الملامح والسمات التي راودتني طيلة حياتي ؟ .
من كثرة استغرابي صليت ركعتين شكرا لله ، لم أتوقع أن يكون أفضل مما رسمته ، فهي نفس الملامح والحواجب والشفاه والوجه ، سبحان الله نفس الملامح ، أما العينان جميلتان ، نفسهما إلاّ أن شيئا فقط يختلف ألا وهو لون بشرته ولون عينيه فإن رأيته لن تتخيل أنه عربي . طالما حمدت الله وشكرته على نعمته لكن شيء ما يعكر علي فرحتي كلما تذكرته ! فما هو هذا الشيء ؟ .
أنا أنتمي إلى أسرة بها مرض وراثي ، ويوجد احتمال أن ألد أطفالا بنفس المرض ، فهناك من رفضني لهذا المرض وهناك من رفضته رغم علمه بالمرض وأنا لم أكثرت يوما لرفض الآخرين لي فأنا واثقة كل الثقة بالله أنه لن يكون لدي أطفال بنفس المرض لأن الأنثى ليس لها أعراض عكس الذكر الذي تظهر به أعراض المرض في بعض الأحيان ، أما الأنثى فلا تعلم إن كانت تحمله أم لا لكن ربما سيحمله طفلها الذكر أو ربما لن يحمله فذلك بقَدَرِ الله ، فكم من امرأة بأسرتها نفس المرض ومع ذلك أعطاها الله أطفال أصحّاء سليمين ! ، فثقتي بالله جعلتني أتشجع لأخبره فتوكلت على الله لأن شيخا من شيوخ الدين قال لي : ( من كان به مرض وراثي فأخفى الأمر عن الطرف الآخر فهو يسمى زواجا مبنيا على الخداع ) .. يعني كل أملي كان متوقفا على توكلي بالله سأخبره فإن قبل فالحمد لله فأنا أحبه وإن رفض فمن حقه ولن ألومه وسأظل أحبه فهو الوحيد الذي عاش في قلبي قبل أن أجده وهو من سيظل إلى الأبد فأخيرا وجدت فتى أحلامي حتى ولو رفضني سأظل أنتظره إلى أن يزوجني الله إياه في الآخرة فالله وحده الذي يحس بما في قلبي ويفهم قلبي لذا تجرَّأت فأخبرته بالأمر فتخيلوا كيف كان الرد ؟ .
اتصل كما العادة فأخبرته بأنني لا أستطيع إخفاء أمرا عنه فكان كله آذان صاغية طالما سمعني في أحاديثي ولم يقاطعني حتى أُنهيت كلامي ، يعجبني كثيرا أسلوبه في الحديث ليس معي فقط بل مع الكل ، فهو إنسان خلوق والحمد لله … سمعني حتى أكملت حديثي ثم قال : " هل من شيء آخر تضيفينه ؟ " … قلت : " لا هذا كل ما لدي والرأي بيدك ولن ألومك " … أجاب قائلا : " أنا لا يهمني إن كان لدينا ولد مريض أو بعافيته فأنا لا يهمني إلا أنت وحتى لو لا تودين أن تلدي فهذا لا يهمني فأنا لا أريد الزواج بك لأجل الأولاد بل أريد الزواج منك لأنني أريدك أنت أمّا أولادنا سواء كانوا مرضى أو لا فسأظل أحبهم لأنهم منك أنت واسمي لن يحمله غيرك وأما بالنسبة لمرض الأطفال فهذه حكمة إلهية إن شاء أعطاه وإن شاء لم يعطيه" .
من شدة فرحتي لم أستطع تمالك نفسي من البكاء فتمنيت لو كان بقربي لعانقته عناقا حارا فأنا لم أرى شخصا مثله من قبل .
عد أيام اتصل بي قائلا أريد أن أقول لك شيئا لكن يبقى بيننا فقط فلا تخبري أسرتك أو أي أحد … أتعلمون ماذا كان ؟ .. الحمد لله وليحفظه الله لي أراد أن يصوم أربعين يوما شكرا لله ، سألته لماذا ! .. قال : لا أدري ماذا فعلتِ لي ! .. فصامها بإذن الله.
بعد أيام غاب عني فلم يرتح قلبي ، خلته وقع بمشكلة ما أو ما شابه ، فأنا خائفة عليه ، وبدأت وساوس الشيطان تلعب في رأسي ، لكن حبي لم يخدعني شعرت بأن شيئا ما وقع له ، تركت له رسالة فأتصل بي فور قراءتها وقال بأنه لم يحصل له شيء مريب فقط هو متعب لا أكثر ، لكنني لم أطمئن لذلك الجواب فلم يكن شافيا فمن صوته لم أطمئن ! ، بعدما أنهينا المكالمة تركت له مرة أخرى رسالة وبعد لحظات وجدت رسالة صوتية فشغلتها وفهمت منها أنه تعرض لحادث سيارة ولم يشأ إخباري حتى لا يخيفني لكن لم يحدث شيء خطر والحمد لله ، تخيلوا أياما معدودة ونحن نتحدث مع بعضنا البعض لم يقل فيها أحد منا للآخر أنه يحبه رغم أن كلينا نحس بالآخر لكن لأول مرة يقولها لي في ذلك التسجيل الصوتي يقولها بصوت مليء بالحسرة على وحدته بعيدا عني واحتياجه إلي . هذا ما شعرت به . وفي عيد ميلادي لم أكترث يوما لهذا العيد لكن هاتفي رن على الساعة الواحدة بعد منتصف الليل و فحالما فتحت الخط سمعته يغني : "joiyeux anniversaire " .
ومن شدة فرحتي بكيت تأثرا لهذه اللحظة ثم أعاد غناءها للمرة الثانية وقد كنت آنذاك بلغت 23 سنة وفي اليوم التالي ملأني بالهدايا والملابس رغم كونه شخص بسيط ماديا ليس بشخص غني أو ثري إلا أنه يحب دائما إسعادي حتى ولو لم يتوفر لديه الكثير من المال فدائما ما أوبخه على كل هذا الإسراف من أجلي لأني لا أحب المال أنا أحبه هو ، خاصة وأنه على قدر قليل من المال ، لكنه يغضب مني كلما عارضته بأن لا يصرف أكثر ، فهو يحبني فماذا عساي أن أفعل !! .. هذا مجنوني والحمدلله. لم يتذكرني أي أحد يوما بعيد ميلادي سواه. ودون أن أطيل عليكم أكثر من هذا أو ربما أطلت حقا فهناك أمور كثيرة فعلها لأجلي ومازال لحد الآن يفعلها لأجلي والحمد لله لكن ماذا عساي أفعله أتمنى من الله أن يحفظه لي .
وفي فجر يوم من الأيام قمت لصلاة الفجر فوجدت أن الوقت لم يحن بعد لصلاتها فغفوت قليلا ريثما يؤذن الآذان ، أتاني شخص بمنامي وأنا أسير وحيدة لكن لحظة وجدت رجلا يمشي بجانبي الأيمن من أين أتى فأنا أسير وحدي لم يكن في ذلك الطريق سواي ! نظرت إليه قال : "هذا الشخص مكتوب لك عند الله" … قالها وهو يرفع بسبابته وعينيه إلى السماء ، كان رجلا نقيا ذو لباس قريب إلى البياض ذو شارب أبيض وطاقية بيضاء .
قمت من غفوتي كما لو كان وحيا فسررت بهذا الخبر واتصلت بخطيبي فأخبرته فسُر بالأمر كثيرا. وفي يوم من الأيام حلمت أنني صعدت إلى الطابق الثاني حيث نسكن فالتقيت بجارتنا رحمها الله وهي ميتة ، أنا كنت صاعدة وهي نازلة مع السلم فالتقينا أمام باب الطابق الذي نسكن فيه فنظرَتْ إلي قائلة " هذا الشاب مكتوب لك " … أحسست كما لو تريد أن تقول لي لا تخافي فهذا الشاب سيسعدك ، لكن بعدما قالت هذا الخبر سألتها أرجوك أخبريني كيف هو حالي مع الله أجابتني إن الله يحبك … فقمت من منامي تتملكني فرحة عارمة .. حب خطيبي وحب ربي ! .. الحمد لله يا ربي هذا من فضلك … فسارعت بالاتصال بخطيبي فسر بالخبر ، فطالما دعوت أن يكون لي وحدي فهو دنياي وجنتي ، ودون أن أطيل عليكم حلمت أحلاما كثيرة أكثر غرابة من التي رويتها الآن وكلها تَحُثُّ على رسالات من الله تعالى والحمد لله رب العالمين .
إخواني الأعزاء حكيت قصتي حتى تستنتجوا شيئا بالأخير ، فمن استوعبها فسيفهم لِمَ حكيتها ومن لم يستوعبها فسأقولُ بأنك لاحظت معجزة بقصتي ألا وهي أن صديقتي كان حلمها الوحيد العيش بالخارج وأنا التي طالما كرهت ورفضت العيش بالخارج فقد وجدت قلبي الضائع بالخارج ،أما بالنسبة للمرض فلم أكترث يوما له لأنه مشيئة الله ورغم مرضي وخطورته على الأبناء إذا ما التقى بمرض آخر وراثي لم أكترث فتوكلت على الله وضحيت للخطر من أجل أن أسعد ذاك الصم البكم في سبيل الله لكن انظروا ماذا حصل في النهاية ! … انعكست الآية على صديقتي والتضحية التي كنت سأضحي بها جازاني الله سبحانه بشخص صالح يرى حكم الله في كل شيء ولا يكترث لمرض أو أي شيء آخر .. لا يهمه سواي أنا لا أكثر .
وختاما سأقول شيئا سيثير غرابتكم أكثر ، قبل أن أعمل ، أقصد أيام دراستي ، وأنا جالسة في القسم مع زميلاتي أتت إلى جانبي وقت الاستراحة إحداهن قائلة : " مُدِّي لي كفك " .. قلت لها : " لما ؟! " … قالت : " أريد قراءة كفك " … فأنا لم أعرها اهتماما لأنها كانت فقط تمزح فهي ليست مشعوذة أو قارئة كف ، قالت أنت ستقطعين بين البحار وسيتزوجك شخص ليس من بلدك ولا من أسرتك ، سمعتها زميلة أخرى فأمسكت بكفي هي الأخرى فقالت شيئا أثار استغرابي بعدها … قالت كفك مليئة بحرف (H) . فنظرت حينها بكفي .. صحيح بها هذا الحرف .. فقالت لي بأنَّ زوجك سيكون شخصا يبتدئ اسمه بهذا الحرف .
لم آخذ الأمر بجدية لأنه ما قالتاه لم يكن سوى مجرد مزاح ، لكن كأنما تحدث القدر على شفاههما وبصوتهما ..!!! .. فعلا هذا الشخص ليس من أصلي ولا من بلدي واسمه يبتدئ بحرف (H) .
أليس هذا مثيرا للاستغراب لقول سبحان الله ! أتمنى من كل المشاركين في هذا الموقع أن يدعوا لي بأن يجمع الله شملنا في القريب العاجل أتمنى أن تدعو لي وأن تستفيدوا من تجربتي فأنا سردتها بدافع أن تعلموا بأن كل من توكل على الله ووثق به طول حياته في كل أموره الحياتية فسوف يجد مبتغاه بهذه الحياة وسيجد أجوبة عن كل تساؤلاته فلا تيأس كما يقول ماهر زين ( لو في يوم كان الحمل عليك ثقيل…. وتايه لوحدك مش لاقي دليل …. والهموم تخلي الليل طويل …. وترميك في غربة ومرارة وويل…. مدي إديك تلقى ديما حوليك…. هوالله قبلك حاسس بيك وإنشاء الله حتلاقي الطريق … ) هذه الكلمات طالما أضاءت لي الطريق حتى لا أقع وأربط أملي وأحلامي بربي إلى أن وجدت حلمي فوصلت قمة الجبل التي حلمت بها دائما كلما مررت بطريقي للعمل أمام الجبل وأتمنى أن تسيروا في حياتكم على نهج هذه الكلمات كما سرت عليها إلى أن تحققت كل أحلامي
بحياتي وأغلى أحلامي كلها هي (H) ..
(H) : زوجي الغالي ونور حياتي ودربي لا أستطيع العيش من دونه أدعو لي الله أن يجمع شملنا في العاجل لأننا بهذا الشهر ننتظر أن تكتمل كلّ الوسائل لنجتمع مع بعضنا ..
الله يجمعكو في القريب يا رب ويسعدكوا مع بعض.
قصة جميلة صدقيني زرعت في أمل وجعلته يحيى من جديد بتشكرك
الأخت ملكة الأمازيغ:
اشكرك من كل قلبي على نصيحتك الصادقة.وانا بالفعل اعاملها بأحترام لأنها ضحية مثلي تماما وليس ذنبها ان فرضت علي على حين غرة رغم انفي.
وعدم حبي لها جاء كردة فعل لا إرادية بسبب صدمتي النفسية عندما رفض والدي بالسماح لي بطلب يد الفتاة التي احببت ورأيت فيها كل شيئ جميل في الوجود.
)وللعلم هو من شجعني بحبها قبل ان يقود الأنقلاب ضدي
(
وصدقيني لولا خوفي من الله لتركت المنزل وأرض الوطن وهاجرت مع قوارب الموت في رحلة إلى المجهول عبر هجرة غير شرعية ليستقبلني خفر السواحل بترحاب الى الحجز،هذا ان وصلت حيا وربما اصل جثة تتقاذفها الأموج في شاطئ اليم.
اشكرك مرة اخرى،فأنت حقا ملكة بكلماتك الطيبة ونصيحتك الودية
إلى دوست دارم :أعذرني لم أعرفك إن كنت أخ أم أخت لكن اشكرك على إطراءك لي، أمّا بالنسبة إلى أن أكون كاتبة لمؤلف فأنا عن قريب إنشاء الله قريبة من إتمام كتاب لأنشره باللغة العربية وترجمته باللغة الفرنسية والإنجليزية بعنوان كيفية تعامل المجتمع مع ذوي الإحتياجات الخاصة وهذا الكتاب كان من ضمن الأسباب التي جعلتني أمرّ بمأساة لولا أن جعلني الله أجد حبيبي وقرة عيني بجانبي لضاع منّي كلّ شيء، هذا الكتاب سرق من باسم رئيس المركز الذي كنت أعمل به مساعدة إجتماعية لأن هذا تخصّصي وأُنكرت من قبل الرئيس رغم كلّ المجهودات التي قدّمتها لإنجاح مركزه إلاّ أن وقوف حياتي الذي هو زوجي بجانبي هو من جعلني أستردّ ثقتي بنفسي ساندني من كلّ قلبه إلى أن استرجعت مؤلفي رغم كلّ البهتان الذي وجه إلي وأنا الآن بإذن الله بعد رحيلي إلى كندا سأنشره باللغة العربية والفرنسية والإنجليزية. اشكرك على تقديمك للنصيحة لي ..بعدما أنشر كتابي أنا مقبلة على كتابة كتاب أخر بعنوان لا يمكنني البوح به الآن إلا بعدما أتمم هذا المؤلف.
بكيت على هذه القصة ولكن اي بلد تسكنين فيه
بصراحة أول مره أشوف موضوع معلق عليه بالسخونة هذي وحصل على تفاعل كبير جدا …
ولكن أحب انبهك اختي ملكة أن اسلوبك جميل وسردك للقصة رائع ..بإمكانك تطورين موهبتك وتكتبين ان شاء الله ونشوف لك كتاب بالمستقبل أتمنى تفكري بالموضوع لانك حقيقة تملكين سرد رائع
صلاح العولقي : لا تسب الحب عندما قلت تبا للحب !إنّ الحبّ نعمة إلاهية وعلى المرء أن يحييها من قلبه بنفسه ،على الإنسان أن يفعل المستحيل حتى لا يضيع منه هذا الحبّ . حتى لو لم تتزوج بزوجتك عن حب حاول أن تعطي الفرصة لنفسك لتجد بها المزايا الخفية التي ستجعلك تحبها وحاول أن تكون لها صديقا لا زوجا وستجدها تضع كلّ ثقتها بك …الشعور بالحب و المودّة بين الزوجين قد يفتقدها العديد من النّاس ، و يمكن أن يكون ذلك لأسباب تتعلّق بإفتقاد التّواصل بين الزوجين ، أو الملل الذي يمكن أن تسببه مشاكل الحياة و الرّوتين اليومي ، و رغبة الفرد في أن يشعر بالحب تجاه زوجته هي أولى طرق الحل لحياة أكثر سعادة و قدرة على تجاوز المشاكل و الصعاب ، فالأزواج الذين يحبون بعضهم البعض لا يمكن أن تفشل علاقتهم أو يحدث لهم ما يسبب الفراق و إنهيار الأسرة ، على العكس من العديد من الأشخاص الذين لا يستطيعون تجاوز أقل المشاكل و الصعاب فيسبب ذلك تدمير حياة أسرة .
و الشعور بعدم وجود حب بين الزّوجين ليس مرتبطاً بفترة الزواج ، فبعض الشباب المتزوّجين حديثاً سرعان ما يشعرون أنّهم أخطأوا في إختيارهم و أن مشاعرهم الأولى كانت خدعة أو مجرّد إعجاب ، و هناك العديد من المتزوجين لسنوات طويلة يفقدون مشاعر الحب التي حمعت بينهم لأسباب تراكمت على مر السنين .
أن تحب زوجتك دليل على الخير و الصلاح ، حتى لا يقع الشخص في مشاكل نفسية و إجتماعية تدمر حياته ، و هناك عدة سبل يمكن للشخص اتباعها لكي يستطيع الشعور بالحب لزوجته التي اختارها و ارتضت به و قررا الحياة معاً .
بداية عليك أن تخص نيّتك ، أن تتقي الله فيها و تعاملها كما أمر الله بمعاملة النّساء بالحسنى ، فإن فعلت ذلك ستجد أنها تعاملك بالمثل و أفضل ، و هذا سيبعد المشاكل الصغيرة بينكما و التي يمكن أن تعكر صفو الحياة .
ثم عليك بالصدق ، صارحها بمشاعرك الطيبة ناحيتها ، و اطلب منها أن تفعل الأشياء التي تحبّها لأنك تريد أن تستمر الحياة بينكما بشكل جيد ، و لا تحاول أن تهملها أو تقلل من شأنها خاصة أمام الآخرين ، لأن قدرك أمام الناس من قدرها . دائماً انظر للأشياء الجميلة فيها ، و حاول أن تركّز عليها و تتعامل معها من خلال اخراج صفاتها الجميلة لتجعل الوضع بينكما هادئ و ملئ بالقرب .
و عليك بالصبر ، فالحب كالطفل الذي يكبر بمرور الوقت و يحتاج دائماً إلى الرعاية و الإهتمام ، تمسّك دائماً بالأشياء الجميلة التي تشعر بها و حاول أن تنميها داخلك و مع الوقت ستجد أن الوضع تغير و أن الحب الذي أتى نتيجة الجهد المبذول منكما معاً هو شيء راقي ستودان دائماً الحفاظ عليه .إن الحب والزواج الصادق يحتاج فقط إلى العطاء والصبر والدعم في الأوقات الصعبة.
تبا للحب!
لقد احببت فتاة الى حد الجنون.كانت بالنسبة لي كالحلم اصبح حقيقة سهل المنال.رأيت فيها كل حياتي حاضري ومستقبلي،افراحي وطموحاتي،كل شيئ غالي في دنياي.وجدت فيها كيمياء الحب وكل قوانين الفيزياء خاصتي.
لكن يا للأسف لم اتزوجها وتزوجت بفتاة اخرى لم احبها يوما قط لاني تزوجتها بغير رضأ.
شكرا…اتعلمين مفهومي لحب قريب جدا انا اظن انه خليط من شعور التعود والانانيه لرغبتك في تملكه دون غيرك وتعودك على رؤيته..فمثلا انت تشعر بالغيره على صديقك..فهمتي قصدي؟ولكن الغريب انني عندما يقول لي شخص ما انه يحب اصدقه او إذا قراة قصه او اسطوره ولكن مع نفسي لا..تحياتي
وين قصتي ليش مانشرتها اسمها سر خالتي الغريب ليش ماناشرها صارلي شهر وانه اقل لكم
إلى الاخ أدهم شكرا على تعليقك لي مع الدعاء.
أتمنى لك أن تجد حياة مليئة بالحبّ والسعادة الحقيقية مع فتاة أحلامك وفعلا أنا معك وأنت محق في كلّ كلمة قلتها..أجل بالحب يكون كلّ شيء له حلاوته حتى ولول كانت غير جميلة ،فالحب يجعلك تنظر إلى أخطاء حبيبك على أنها مقبولة ويجعلك ترى به الجمال الخفي الموجود بداخله الحبّ المثالي نادر وإن أردته فعليك أنت أن تصنعه بقلب صادق لتجده والحبّ المثالي يبقى للأبد
مبروك الله يجمع بينكم بالخير
بالنسبة لصديقتك يا اختي وانا اقرأ قصتك لوهلة تخيلت انك تتكلمين عني انا وصديقتي عانيت منها نفس المعاناة نفس الغيرة نفس الغدر و الخيانة
الله يهدي ماخلق
كل واحد يعطيه ربي على قد قلبو
قصة روعة جدا .ملكة حقا أنت يا ملكة الأمازيغ ..أنت ملكة الحبّ…فعلا هذه القصة رائعة والحمد لله وجدت حبّك الذي تمنيته وشعرت بوجوده واقترابه منك بحباتك ..وكما ألاحظ أنّك إنسانة مفعمة بالطموح وإلحاحك على الوصول لحلمك مكّنك ما بلوغ قمة أحلامك فمن لا يحلم بوجود حبّ مثالي ؟! صعب أن يجد الإنسان حبّا مثل حبّك فهذا زمن المصلحة لكن قليل من هم لديهم نية صافية ولصفاء نيتك وصدقها هي من جعلتك تبلغين مرادك لأن الله تعالى قال كن لله كما يريد يكن لك كما تريد وأنت قلبك صادق .
وملاحظة أخيرة عايز أأُلها لملكتنا أمنيتي أتجوز واحدة أمازيغية وعلى ما يبدو إنت أمازيغية من خلال لقبك… إدعي لي ألاقي وحدة تحبني زي ما تحبو بعض إنت وجوزك أنا عايز إتحب لإنِّ الجواز مش لتكوين أسرة بس ،لكن الجواز لازم يكون عن حب علشان كل شيء بالحياة يحلوّ حتى ولو كانت الحاجة بايخة لكن بالحب بتلاقي كل شيء أدامك بيحلى مع الإنسانة اللي بتحبها وبتحبك …في بعض المتجوزين ما بيمشي الحال بنهم حتى مع المعاشرة ما يحسوا إنهم عايشين حب بس عايشين كإنو واجب منهم على بعضهم وأنا ضد الفكرة دي ..أنا عجبتني قصتك كتير.
الله يجمع بينكم على كل خير ويسعدكم دنيا وآخره..
حسيت انك تشبهيني في طريقة التفكير والإيمان.
شكر خاص جدا للدكتور زياد يوغارطة ، أشكرك على ثناءك فلأول مرّة منذ نُشرت قصتي شعرت بوجود شخص غاص في عمق القصة ليفهم معنى التجاوب مع ذات الروح ،وهذا ما أردت أن يصل إليه القراء الثقة بالذات لتجد إيمانك بالله للوصول إلى حبّ صادق مثالي تطمح إليه بالحياة لعيش غد أفضل..وهذا محور من بين المحاور التي أردت إرسالها للقراء.وهذا المحور الذي وصلت إليه ألا وهو التواصل مع الذات لتجد احلامك ولو كانت مستحيلة شكرا لك على دعائك معي ..دعاؤك غمرت قلبي فرحة لا توصف ، لك جزيل الشكر وتحية طيبة أستاذ زياد يوغارطة.
أخي إياد شكرا لك وممتنة لك ..أجد شعور الإمتنان يفيض بي ويمتد بي إلى أغلب عجزي عن صياغة أجمل عبارات الإمتنان والتقدير لك. أشكرك أن نبهتنا لاحترام الاختلافات التي بيننا بوجهات النظر وبذلك نمنح الفرصة لكلانا أقصد “أنا و الأخت نا نا” للنظر إلى الأمور من زاوية مختلفة ومن منظور جيد لم أكن أودّ الخضوع في نقاش حادّ لكن يقلقني الحال عندما ألاحظ شخصا يسخر من مضمون الحياة غير معترف بوجود الحب الصافي والسعادة المثالية فيضع اللائمة على الآخرين دون أن يبحث عن المحتوى المادي لشخصيته وأظن أن الأخت نا نا لو اطلعت من بين ردودي والذي هو موجه إلى الأخ ريان رقم 42 لما كانت ردودها بنوع من الحدّة والسخرية. اشكر الأخت نا نا على الدقائق التي وفرتها لقرائة قصتي سواء عاشت داخلها أم لا فالمهم أنّنا بهذا الموقع لا يوجد إلا مشاركة الآراء باحترام وبطبيعتي أصغي لأفهم حتى أجيب بعقلانية لا أن أتسرع بردود تثير المشاحنات لكن أعتذر أخي إياد إن كنت قد أخطأت في خرق قوانين هذا الموقع. استشفيت قلقي عبر حروف الكلمات التي كتبها أناملك لتنبيهنا قبلا…وبحروف أناملك ذكّرتنا بأنّ هناك خطب ما ….
فشكرا ..شكرا..شكرا لك استاذ إياد وشكرا للأخت نا نا وأعتذر من كليكما إن أخطأت ..
تحياتي.
أختي الفاضلة نسيت أن أقول لك ! أتمنى من الله أن يسعدك مع من يهفو إليه قلبك أعذريني إن قلتها متأخرا لكني بعد إرسالي للتعليق الأول تذكرت أنك طلبت من كل من يقرأ قصتك الدعاء لك لذا فأنا أدعو لك الله من صميم قلب صادق أن يجمعك مع هذا الرجل الصالح وعلى ما يبدو فأنتما ثنائي مثالي وجمعكما الله مع بعضكما في الدنيا والآخرة.
السلام عليكم . قصة روعة للغاية ، جعلتني أعيش بين سطورها وأثق من حقيقتها أكثر من ألف بالمئة، أنا دكتور في علم الجيولوجيا وسعدت لوجود قصص كهذه القصص بهذا الموقع فهي قصة بها علاقة وتجاوب روحي مع الطبيعة من خلال ما روته الأخت الفاضلة ملكة الأمازيغ أن تأملت جل أحلامها مع روح الجبل رغم جموده …لاحظت أن لديها روح زكية إذ انها تجاوبت مع روح الطبيعة وهذا المستوى لن يصله إلا من يفهم في علم النفس و التركيز على الروح الداخلية وقلما تجد من لديه هذه الحاسة بالفطرة …الروح إذا شعرت بتجاوب مع الطبيعة فهي تعيش لحظات تأملية حتى تدخل في نطاق حب صافي والحب الصافي يجعلك تسبح في حياة مليئة بالسعادة والأمل….
شكرا أستاذ إياد ونتمنى المزيد من القصص الرائعة مثل هذه القصة المليئة بالحب والأمل ولك مني تحية.
د.زياد يوغارطة.
شكرا جزيلا عزيزتي نا نا على لطفك وذوقك .. والشكر موصول ايضا للعزيزة ملكة الامازيغ .. ولكل اصدقاء واحبة كابوس الذين بفضلهم تحول هذا الموقع إلى واحة للصداقة والاخوة والتقارب بين جميع الناطقين بلغة الضاد على اختلاف قومياتهم واديانهم واصولهم وتوجهاتهم الفكرية ..
ممتن لكِ كثيرا عزيزتي وانا سعيد بتواجدكِ الجميل معنا كما عودتينا دوما ..
تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.
العزيز اياد العطار
انت تأمر يا قمر
والله لم يكن في نيتي الرد من اﻻصل . كنت اكتفيت فأنا في مزاج سئ وليس من طبيعتي المشاحنه والله . اﻻخت ملكة اﻻمازيغ اخت عزيزه . ربما كانت ردودي مشحونه بعض الشئ ﻻني تأثرت بقصتها . يزعجني كثيرا ان هناك من يستغل طيبة اﻻخرين . وهي طيبه على مايبدو ..
اكره ان اكون قد تسببت بأزعاجك اعتذر ايها الغالي . فأنت اعز مما تتخيل الى الحد الذي لزمت الصمت منذ امد بعيد احتراما لمشاعرك وتقديرا لظروفك …
تحياتي
نا نا
اخت المغتربه قصتك رائعه ومعبره والخير في ما اختاره
الله سبحانه اتمنى لك السعاده
لكي ودي
الاخوات العزيزات .. نا نا وملكة الامازيغ .. ارى ان الامر لا يستحق كل هذا الجدل ، والاختلاف بالرأي لا يفسد للود قضية ، الرجاء غلق هذا الموضوع والابتعاد عن المشاحنات الشخصية . الاخت نانا صديقة قديمة للموقع وهي انسانة في غاية الطيبة والاخلاق والتواضع ، والاخت ملكة الامازيغ أيضا طيبة وخلوقة ومتواضعة كما هو واضح من فحوى قصتها ، فالأحرى بهكذا شخصيتان جميلتان ان تكونا صديقتان ..
كابوس هو مكان للمحبة والصداقة ..
تحياتي لكما وتقبلا فائق التقدير والاحترام.
تحية للأخت نانا.
الأخت نانا أنا لم أظنك رجلا بل أنت من الم تبدي نوعية جنسك أَ أنثى أم رجل فما معنى لقب ” نا نا ” توقعته في الأول رجلا لأنك لم تظهري لي في أول تعليقك كلمة تبينك أنثى وحتى هذا اللقب أو الإسم لم يبدي ذلك.
المهم بالنسبة لتعليقك إن شممت رائحة شياط في ردّي كما قلتِ فأنا لم أنوي الخضوع في جدل لنقاش حاد لكن تعليقك الأول شممت فيه رائحة سخرية لذا اقول لك أنّك أختي لم تفهمي فحوى قصتي ..أنا مغزايا بها أنّني وجدت الحبّ الذي انتظرته والغرض من روايتي ليس ما وقع بيننا أنا وصديقتي لأنّني إلى يومنا هذا لم أنعتها بالشريرة حتى ولو مع نفسي لأنّني أُومن بالقدر خيره وشره وأنه إذا ما ابتلاك ربك بشئ فاعلم أنّ خيرا منه آت إليك في الطريق. والهدف من روايتي للقصة ليس بأن تصفوا هذه الصديقة بالشريرة وإنَّما أن تعلموا أنّني وجدت حبّي في من حلمت به منذ طفولتي بنفس الروح الملامح والرجولة.يعني هذا بالنسبة لي شيء غير متوقع يفوق الخيال.لذا توقعت من القراء أن يفهموا ما أودّ إرساله إليهم لكن لم أتوقع أن تكون قصتي سببا للجدال بين البعض فقط القليل منهم من غاص في هدف القصة والأغلبية تعتبر هذا سذاجة أو غباء وهنا أجد أنّ هذا العالم لن يتغير بطبعه الحادّ إلاّ من رحم ربّي
مشكور للجميع
قصتك رائعة واكتر من رائعة
اتمنى من الله انو يجمعكم عن قريب
ويا ريت لو تحكيلنا ايش صار معك هلا
أختي العزيزة المغتربه.. تقول كوكب الشرق ” للصبر حدود” وأقول أنا بنت بحري البسيطة أن الصبر الحقيقي هو الصبر الذي ليس له حدود و لا قيود . . صبر مطلق بلا شروط . . صبر قارب أن يضج من صبرنا و احتمالانا . . صبر لم يعد قادر علي تحمل إصرارنا . قصتك خير دليل علي ذلك . فلولا صبرك علي بلايا و رزايا الدهر ما وصلتي لما أنت عليه اليوم . . أمامي في مجتمعي الكثير من الصابرين كنا نتشابك الأيدي ونتحدي الصعاب من أجل أسمي حب في الوجود و هو حب الوطن كنا لا نهاب بطش السلطة و لا كلابها بعض هؤلاء الصابرون يقبع خلف القضبان الآن ! كل ذنبه أنه عشق تراب بلده . قصتك أنت و أختي الملكة حافز لي و لأمثالي ألا نجزع بل نصبر الصبر الجميل فلا شئ في هذه الدنيا مستحيل . تقبلي حبي و تقديري وسلامي لكل عائلتك الكريمة و علي رأسهم زوجك المحترم
عزيزتي ملكة اﻻمازيغ
تحيه
في الحقيقه انا حاليا ليس لدي مزاج للجدل واﻻخذ والعطي لكن و ﻻنني شممت رائحة شياط في ردك قررت ان ارد علما انني مسبقا اعرف كيف سيكون ردت فعلك ﻻنني اعتدت في عالمنا ان من يخالفنا الرأي يوضع على قائمة اﻻعداء . اوﻻ صدمت ﻻنك ظننت انني رجل ههههه انا بنت واي بنت ..
ثانيا ياعزيزتي هل ﻻحظت كم مره نفيت حبك للشاب اﻻبكم اﻻصم ا( اسفه اني ادعوه بهذه الصفه ﻻنك لم تضعي له تسميه اخرى ) وكان في اﻻمر جريمه . ياليتك كنت احببته لكنت وجدت لك العذر في قبولك اﻻرتباط به . عزيزتي فهمت من ردك انك متزوجه بمعنى انك اصبحت على درايه بشكل العﻻقه بين المتزوجين بكل تفاصيلها .
عزيزتي … انا ايضا احب ان انال رضى خالقي .. ممكن اعطي صدقه لمحتاج او ادفع ماعلي من زكاه او اساعد معسر او ان ادل على فعل الخير . … اما ان اقدم نفسي واﻻتي من عمري هبه خالصه لكل متعسر … هذا امر يتجاوز فهمي … اكيد ستقولين عني انانيه … فليكن ..
الحياة الزوجيه ياعزيزتي ان اصحى بوجه ذلك الرجل واغفو على وجهه ان يمتلك كل ايامي وساعات عمري ان اسعى طول النهار والليل ﻷرضيه .. هذا ان رضى .. وان ترضى عني امه واخته وسبعه من الجيران .وله الحق كل الحق في اﻻمر والنهي بكل مقدرات حياتي وشؤني .وله الحق المطلق في جسدي يستعرض فوقه رجولته وبطوﻻته ..
هذا وانا ﻻ احبه .. فقط لكونه رجل باحث عن زوجه . في هذه الحاله هذه ليست تضحيه بل ضحيه .
أختي العزيزة فتاة البئر ها هو الحظ يطرق بابك و ها هو العطار يمد يده فمسكيها بقوة و لا تفلتيها إلا إذا أراد أن يكتب شئ ههه..عزيزتي فلتعلمي أن أدارة موقع ككابوس مسئولية ليست باليسيرة أعلم أنك ستكونين علي قدرها بعد أن تلقي معتقداتك و أراءك خلف ظهرك عندما ترتدين ثوب الرقيب..لولا أني عصبية و لا أستطيع التحكم في انفعالاتي احيانا فأنا أحب بعنف و أكره بعنف و أغضب بعنف و أثور بعنف و أعتب حتي بعنف أقول لولا هذا لزاحمتك يا أختاه . . مبروك تقبلي تحياتي
لست الوحيده التى خانتها صديقتها لكن خيانتها ليست مهمه المهم هو نسيانها واري ان الله اعطاكي افضل من صديقتك الخائنة الف مرة.انني ادعوا لكى من كل قلبي ان يسعدك الله و ان يجمعك بخطيبك
شكراً الكي اختي العزيزه شوكة ظريفة
اعلمي اختي العزيزه ان اصبر مفتاح الفرج
ونا سردت لكم قصتي الكي اعطيكم امل ان لانحزن علي مافت
ونوقف ساعه الزمن المجرد شخص او موقف هزنا فانحن لانعلم ماهو الخير
الذي ينتظرنا برحيل ذلك اشخص او باالصبر بذلك الموقف
وشكراً جزيلاً علي تعليقك علي قصتي افرحتيني كثيراً بهذا التعليق
فقد احسست بااهتمامك بقصتي بعدما عتقدت ان الجميع تجاهل قصتي
انا كان لدي صديقة دامت صداقتنا لمده 6 سنوات
بعد ذلك بدون سبب وبدون ان اخطأ في حقها لم تعد تحادثني وان حادثتها كانت بااارده جدا
لم اريد ان اسئلها عن السبب لاني واثقة اني لم اخطئ في حقها ومن يستغني عني استغني عنه
بعد سنه ولله الحمد وجدت صديقة لم اكن احلم بها فهي تساندني دائما وتخبرني بما يضايقها وانا افعل المثل
احبها لدرجه اني احيانا ادعو لها
الأن شائت الاقدار انني ادرس مع تلك الفتاة مجددا
انااعاملها كاي فتاة اخرى ولااعطيها اهتماما خاصه ابدااا
اختي العزيزة فتاة البئر .. لقد ارسلت لك رسالة البارحة يا عزيزتي .. اتمنى ان تصل إليكِ .. وان تردي عليها ..
تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.