لغز اختفاء أطفال عائلة بومونت

منذ ما يقارب الستة عقود ظلت قضية اختفاء أطفال عائلة بومونت مأساة حقيقية، حيث أنها أدمت القلوب وأحزنت الكثيرين وأثارت جدلا واسعا . هي واحدة من أكثر الحكايات المروعة في أستراليا . وعلى الرغم من العديد من الكتب والأفلام و البودكاست التي تم إنشاؤها حول الجريمة ، ولكن إلى يومنا هذا لا أحد يعرف على وجه اليقين ما الذي حدث بالضبط لأطفال عائلة بومونت الثلاثة في ستينيات القرن الماضي .

نزهة على الشاطئ

blank
صورة لأطفال عائلة بومونت على الشاطئ

في صباح يوم مشرق من شهر يونيو عام 1966 إستأذن أبناء عائلة بومونت الثلاثة وهم : جين البالغة 9 سنوات، وأرننا البالغة من العمر 7 سنوات و غرانت البالغ من العمر 4 سنوات من والديهم جيم ونانسي بومونت للذهاب إلى الشاطئ المجاور (غلينلغ) . والذي يبعد فقط خمس دقائق بالسيارة أثناء تواجدهم بالعمل . لم يكن ذلك غريبا في ذلك الوقت فالأطفال يمكنهم التحرك بحرية وأمان داخل المدينة الصغيرة بأستراليا لم تكن هذه أول نزهة للأطفال دون إشراف .

إقرأ أيضاً : أطفال الضفدع : الجريمة التي هزت كوريا

فجين تعلمت بشكل مبكر طرق الحافلات المحلية . وكانت تستطيع الاعتناء بإخوتها والاهتمام بهم . لقد كانت جديرة بالثقة رغم صغر سنها . كان ذلك اليوم المشؤوم يوماً مكتسٍ بالغيوم الرمادية بشكل خاص . كان شاطئ (غلينلغ) يعج بالسكان المحليين الذين يبحثون عن الراحة في نسيم المحيط والغطس في الماء . لم تكن جين وأرننا وغرانت مختلفين عنهم فاستقلوا الحافلة الساعة 8:45 صباحاً للوصول إلى الشاطئ مبكراً . وكان من المتوقع أن يعودوا في الساعة 2:00 مساءً لكنهم لم يفعلوا ذلك حيث بدأ اليوم برحلة إلى الشاطئ – وانتهى بكابوس مما أضاع حياة الاسرة للأبد !!.

blank
عائلة سعيدة ولكن لم يعلموا أنها أخر صورة ستجمعهم

الاختفاء المفاجئ لأطفال عائلة بومونت

عندما لم تعد جين وإخوتها من الشاطئ ، حوالي الساعة 3 مساءً في يوم 26 يناير 1966 ، بدأ الوالدان جيم ونانسي عند عودتهما من العمل بالقيادة والبحث عن الأطفال . وأرادا تأنيبهم على التأخير بشدة ظناً أن اللعب استغرقهم ولم ينتبهوا للوقت . توقفا عند الشاطئ لساعتين، ونظرا إلى محطة الحافلات ، ومشطا الشاطئ ولكن دون جدوى . ثم بدأ يطرقان الأبواب في جميع أنحاء حيهم طلباً للمساعدة، وازداد قلقهما بشكل متزايد .

أبلغ جيم وزوجته نانسي بومونت عن اختفاء أطفالهما الثلاثة في حوالي الساعة 7:30 مساءً في تلك الليلة بمركز الشرطة . حضرت الشرطة سريعاً وشكلت مجموعات للبحث عن الأطفال المفقودين . وتم مسح الشاطئ بالكامل وجزء من البحر خوفاً من غرق الأطفال . وعندما ثبت عدم وجود أي جدوى تذكر ، تم تقديم مكافأة بقيمة 250 دولاراً أمريكياً لأي معلومات حول مكان وجود الأطفال .

إقرأ أيضاً : الأطفال الذين تبخروا !! .. قضية عائلة سودر المحيرة

شهود ولكن بلا إجابات

انتشرت أخبار اختفاء الأطفال سريعاً في الجرائد مع طلب بتقديم أي معلومات من رواد الشاطئ في ذلك اليوم . تقدمت إحدى السيدات وقالت أنها رأت الأطفال في ذلك اليوم وتحدثت معهم بالقرب من مرسى محلي للقوارب يسمي (جنه باتالونجا ). وقررت الشرطة تجفيف مرسي باتالونجا للبحث عن جثث الأطفال فلربما هم غرقوا هناك ببساطة، ولكن لا أثر . كان البحث عن الأطفال واسع النطاق ، حيث غطى حوالي 30 ميلًا من مدينة أديليد . كانت على ما يبدو أكبر عملية بحث عن الأشخاص المفقودين في تاريخ أستراليا على مدار 36 ساعة . وفي يوم آخر تقدمت سيدة أخرى بمعلومات تقشعر لها الأبدان عن رجل طويل ونحيف يبلغ من العمر حوالي 30 عاماً .

blank
انتشرت أنباء اختفاء أطفال عائلة بومونت في الصحف والجرائد

وصفته بأنه شديد السمرة وشعره أشقر ويرتدي ملابس سباحة . وكان ينظر للأطفال نظرات غير مريحة . ولكنه اقترب منهم وحاول مشاركتهم اللعب و تفاعل معهم فبدأوا في مجاراته . وظنت أنها أساءت الظن، حيث كانوا مرتاحين إلى حد ما مع الغريب كما لو كانوا يعرفونه . ولكن لم يستطع أحد تحديد هوية هذا الرجل الغامض . قال شهود عيان إن الأطفال كانوا يلعبون مع رجل على الشاطئ في اليوم الذي اختفوا فيه ، وهو ما اعتقدته عائلة بومونت أنه غريب لأن جين كانت فتاة خجولة وحذرة من الغرباء . مما أضاف إلى النظرية القائلة بأن الأطفال كانوا يعرفون الرجل من لقاءات سابقة . اكتشف المحققون لاحقاً أن أرننا قد أخبرت والدتها سابقاً أن جين “حصلت على صديق في الشاطئ” . في البداية لم تصدقها وأخذتها على أنها مزحة . بعدها بدأ الأمر معقولاً لنانسي بومونت . فلربما كان هذا المفترس قد أصبح بالفعل صديقاً مخادعاً لأطفالها منذ فترة طويلة .

المكان الأخير للأطفال المختفين

آخر مكان شهدوا به الأطفال في مخبز قريب حوالي الساعة 12:20 ظهراً في اليوم الذي اختفوا فيه ، حيث اشترت جين اثنين من المشروبات الغازية الكبيرة ، وما يقرب تشكيلة كبيرة من الكعك ، وفطيرة لحم . لاحظ صاحب المتجر الذي كان يعرف الأطفال أنهم لم يشتروا فطيرة لحم من قبل ، وأيضا لم يشتروا عادة مثل هذه الكمية الكبيرة من الطعام لرحلة سريعة على الشاطئ . عادةً ما كان أطفال بومونت يحصلون على ما يكفي من المال مقابل أجرة الحافلة ووجبة الغداء فقط . ومن الواضح أنهم حصلوا على أموال إضافية من قبل شخص آخر .

blank
أحزان نانسي وجيم بومونت على فقدان أطفالهم

مرت الشهور و قلبا جيم ونانسي يحترقان، فكأن هناك فجوة ابتلعت الأطفال ولم يعد لهم أثر .

إقرأ أيضاً : القصة الغامضة لبوبي دونبار

البحث عن المفترس

مع نشر رسم المشتبه به في الأخبار ، اتصل المئات بالشرطة مدعين أنهم رأوه في ذلك اليوم ، ومع ذلك لم يحدث شيء من هذا على الإطلاق . وفي نوفمبر من عام 1966 م بعد مرور ما يقارب 10 أشهر . تم استدعاء عراف ووسيط روحي هولندي يُدعى جيرارد كروازيت كانت الشرطة تستعين به في بعض القضايا للوصول للأشخاص المفقودين في محاولة يائسة للحصول على أدلة . ادعى كروازيت أنه رأى أطفال بومونت في ذهنه مدفونين في فرن مستودع بالقرب من مدرستهم . وذلك بعد أن ذهب إلى منزلهم ولمس ألعابهم التي يحبونها وصورهم . وعلى الفور جمع السكان المحليون في جميع أنحاء المدينة التبرعات التي وصلت إلى 40 ألف دولار أمريكي من أجل حفر الموقع وهدم ذلك المكان وإخراج جثث الأطفال على حد زعم جيرارد .

blank
رسم وصورة مقربة للمشتبه به الأول كما وصفه شهود عيان

البحث عن أدلة اختفاء أطفال عائلة بومونت

بدأت أعمال الحفر الذي استغرق عاماً كاملاً للتنقيب فيه مع تداول كاميرات الصحافة والإعلام . اضطرت السلطات إلى الاعتراف بأنها لم تعثر على أي دليل جديد أو بقايا عظام بشرية . بعد ذلك بعامين ، حققت الشرطة في معلومة حيث زعم قائد أسطول بحري آخر أن أطفال بومونت كانوا يعيشون في جزر الطين في فيكتوريا . تم استجواب كامل طاقم سفينة الشحن البريطانية المتمركزة هناك في ذلك الوقت في عام 1968، لكن هذا أيضاً لم يسفر عن شيء . وكانت ادعاءات امرأة من بيرث أكثر وعداً ، حيث كشفت أنها عاشت بجوار الأطفال لمدة تسعة أشهر في عام 1966 في بلدة سكك حديدية مقفرة بين غرب وجنوب أستراليا .

blank
جهود الشرطة المضنية للبحث عن الخاطف الحقيقي
إقرأ أيضاً : أين اختفت أشا الصغيرة ؟

ولكن لم يتم العثور على أدلة هناك أيضاً . ثم في مارس 1986 ظهرت القضية على شفا الحل عندما عثرت السلطات على ثلاث حقائب في صندوق قمامة سكني . كانت الحقائب مليئة بقصاصات الصحف عن الأطفال مع شطب السطور والعناوين الرئيسية والتعليقات المشؤومة المكتوبة بالحبر الأحمر . جاء في أحد التعليقات “ليس في التلال الرملية ، بل في الصرف الصحي”. سرعان ما تم اكتشاف أن هذه كانت مجرد قصاصات من محقق عجوز هواي كان يتابع القضية بحماس وألقى أقاربه بهذه الوثائق عندما توفي . وبشكل محزن جداً ، بدأ السكان المحليون في الاشتباه بأن والدة الأطفال متورطة .

المشتبه بهم الرئيسيون في اختطاف أطفال عائلة بومونت

آرثر ستانلي براون

كان أحد المشتبه بهم الذين برزوا للمحققين هو آرثر ستانلي براون . اتهم في عام 1998 بقتل شقيقات ماكاي البالغات من العمر 7 و 5 أعوام في عام 1970. واتهمه ثمانية آخرون من أفراد الأسرة وأطفال الزوج في وقت لاحق بالاعتداء الجنسي والاغتصاب عليهن . واختطف طفلان آخران، جوان راتكليف وكيرست جوردون، في عام 1973 من مباراة كرة قدم في شمال أديليد .

blank
صورة قديمة لآرثر ستانلي براون

كان براون المشتبه به الرئيسي في هذه الجريمة، حيث كانت مخططات الجريمة في ذلك الوقت متطابقة تقريباً . كانت وظيفة براون في وزارة الأشغال العامة ، حيث كان غير خاضع للإشراف. وكان لديه وصول واسع إلى المباني العامة ، مما يمنحه فرصة كبيرة للتخطيط لعمليات الاختطاف وتنفيذها . من الصعب دحض الأدلة الظرفية ضد براون ، ويعتقد العديد من المسؤولين أنه كان مسؤولاً عن اختطاف أطفال بومونت .

بيفن فون أينم

والذي تم القبض عليه في أوائل الثمانينيات بتهمة القتل . وأثناء التحقيقات قال أنه استدرج ثلاثة أطفال من شاطئ غلينلغ منذ عده سنوات لإجراء تجارب علمية عليهم . وصرح أن واحدا من هؤلاء الأطفال توفي أثناء التجربة فقام بقتل الآخرين وإلقاؤهم في مكان ما في الصحراء . الشرطة بحثت في أقوال بيفن ولكن بالعودة للأدلة فإن بيفن في ذلك الوقت كان أصغر بكثير . وشكله كان مختلفا عما جاء في الوصف عن الرجل الغامض الذي كان في الثلاثينات . لذلك تم استبعاده .

blank
بيفن فون أينم

جيم أونيل

تم القبض عليه في عام 1977 في قضية مقتل طفل في التاسعة . وكان ينشر أقاويل في السجن عن أنه من قام باختطاف أطفال بومونت الثلاثة . حققت الشرطة معه أكثر من مرة لكن أونيل كشف عن معلومة مهمة إلى أنه لم يزر ولا لمرة واحدة في حياته شاطئ غلينلغ ! .لذلك تم استبعاده .

هاري فيبس

في عام 2013 ، أخبر شقيقان الشرطة أن مالك مصنع يدعى هاري فيبس طلب منهم حفر حفرة في عقاره عام 1966. قام المحققون بحفر الموقع في ذلك العام . ثم مرة أخرى في عام 2018 . لكنهم عثروا فقط على “عظام غير بشرية”. ومع ذلك، كشف ألن فيبس أن والده تحرش به جنسياً عندما كان طفلاً . وأنه يعتقد أن والده متورط في اختفاء أطفال عائلة بومونت . لأنه بنفس يوم اختفاء الأطفال أثناء عودته للمنزل وعلى مسافة بعيدة، لمح والده يدخل إلى منزلهم بصحبة ثالثة أطفال . ثم دوى إطلاق نار ولكن عند وصوله لم يسمع أي حركة . وبعد ذلك بوقت قليل رأى والده يرتب ما يشبه أغطية القوارب داخل صندوق مؤخرة سيارته . والكثير من الناس تظن أن هاري أكثر مشتبه به محتمل لاختفاء الأطفال ولكن الشرطة استبعدت ذلك فهاري كان رجل أعمال ذائع الصيت وذو عقليه مرتبة . و إذا أراد ارتكاب الجريمة لن يرتكبها بوجود هذا العدد من الشهود .

blank
هاري فيبس والصورة المتخيلة للفاعل، هل يكون هو؟

بعد وفاة هاري سمحت زوجته للشرطة بتفتيش منزلهم . وهناك عثرت الشرطة على محفظة بيضاء رسم عليها شخصيات كرتونية تشبه محفظة جين بومونت داخل قبو المنزل . ولكن زوجة هاري أدعت أن المحفظة خاصة بها . وأنها اشترتها للتو . وعندما سألها المحقق (هل من الطبيعي أن تلقي محفظتها في القبو ؟!) انفعلت زوجة هاري على الشرطي وطلبت منهم مغادرة منزلها في الحال .

ديريك بيرسي

في عام 2016 ، استجوبت السلطات متحرش بالأطفال يدعى ديريك بيرسي كان في أديليد في عام 1966. وكان يعمل كقائد فتيان الكشافة ويعيش بالقرب من شاطئ (غلينلغ) . مرة أخرى ، لم يظهر أي دليل قاطع .

blank
ديريك بيرسي : متحرش بالأطفال مشهور في أستراليا
إقرأ أيضا : لغز اختفاء فتيات (سوهام)

في النهاية

ظلت القضية دون حل . وبشكل مأساوي ، توفيت نانسي بومونت في دار لرعاية المسنين في أديليد بعد أن أصيبت بالاكتئاب والخرف عن عمر يناهز 92 عاماً . وذلك في عام 2019 بدون لمّ شملها مع فلذات أكبادها . ولا يزال زوجها ، الذي انفصلت عنه وسط الصدمة عام 1966 على قيد الحياة ويعيش في منزلهم .

blank
فقدوا للأبد

وحتى وقت كتابة هذه السطور . اليوم ، بلغت مكافأة الحصول على معلومات حول أطفال بومونت المفقودين مليون دولار . فهي واحدة من أقسى حالات اختفاء الأطفال في أستراليا والتي حطمت قلب الأمة وما زالت دون حل . لكن الحقيقة المحزنة قد تكون أن أطفال بومونت ماتوا منذ زمن طويل ، أو ما زالوا أسرى ، أو يعيشون بحرية بإخفاء هويتهم عن قصد .

ما هو رأيك أنت يا عزيزي القارئ؟! . ماهو سر اختفاء أطفال عائلة بومونت؟ .

ملاحظة المحرر : تمت إعادة صياغة المقال من قبل تحرير الموقع ليتسنى نشره .

ملاحظة : جميع حقوق المقال محفوظة لموقع كابوس . لا يحق لأي شخص كان النقل الحرفي أو المرئي للمقال المنشور دون إذن مكتوب من إدارة الموقع . وتترتب المسائلة القانونية المنصوص عليها على كل مخالف للتنبيه المذكور .

0 0 الأصوات
Article Rating
المصدر
Why the Unsolved Disappearance of the Beaumont Children Remains One of Australia's Most Haunting CrimesWikipedia

مقالات ذات صلة

16 تعليقات
Majid
Majid
3 سنوات

اعتقد ان الوالدين كانا يسيئان معاملة الاطفال وخصوصا جين البنت الكبرى. والدليل عدم اهتمام الوالدين بهم اذا خرجوا الى الشاطئ وهو مليء

بالغرباء. فخططت جين البنت الكبرى للهرب مع احد الاسر ومعها اشقاءها. والدليل شراءها لكمية كبيرة من الغذاء والا من اين لها هذا المال وهم

يعيشون في بيت متنقل كما هو موضح من الصورة العائلية؟ وهذا يظهر المستوى المالي المتدني جدا لوالدها. لاريب انها حصلت عليها

من شخص تعرفت عليه وتعلقت به واحبت ان تكون معه. ولأنها تحب اخوتها اخذتهم معها ليعيشوا مع اسرة غنية جديدة مع تغيير هوياتهم والشخص

الذي اخذهم يعرف الاسرة جيدا ويعرف ان الوالدان يسيئان معاملة اطفالهم فقرر اخذهم ليعيشوا معه

اعتقد هذا والله اعلم

يسري وحيد يسري
يسري وحيد يسري
3 سنوات

أضم صوتي لصوت كرمل، نعم الأهل شركاء في الجريمة، كيف يتركون أطفالهم هكذا…
مشاعرهم صُبت في قوالب من ثلج…
أستاذة سارة… إستمري في إمتاعنا أيتها الكاتبة الدؤوبة 🙏

كرمل
كرمل
3 سنوات

الأهل يتحملون جزء كبير من المسؤولية
جعلوا فتاة لم تتجاوز الـ ٩ سنوات تتحمل عبء أطفال أصغر منها !
وحتى لو كان الشاطئ قريب لمنزلهم والمدينة صغيرة هذه كلها أعذار سخيفة وواهية

تبدو نظرية تورط هاري وزوجته بإختفاء ومقتل الأطفال أكثر واقعية

نيملس الشرير
نيملس الشرير
3 سنوات

رغم أن الأمر محزن لكن يجب على الأهل تحمل الأمر ، و حتى إذ كان الأطفال يتنزهون لوحدهم ، يجب على الأباء أن يكون معهم

صـــ🪳ــرصـــ🪳ـور
صـــ🪳ــرصـــ🪳ـور
3 سنوات

جين جدارتها بالثقه جعلتها تدفع ثمن حياتها وحياة اختها واخوها ..ليتها لم تكن جديره بالثقه.

على فكره لن احزن على جين واخوتها. ليس لأن قلبي وأمعائي قاسيه بل لأن حياتي مليئة بالأحزان لذا أنا مشغول بأحزاني ولا املك الوقت لكي احزن على من حولي..

ساره زكي لا أعلم هل قررتي ان تغيري شيئاً من حياتك وتجعلين مقالاتك اطول من السابقات! أم انه المقال نفسه لم يتيح لك الفرصه لأختصاره!

مقالك القادم إن شاء الله سيجيب عن سؤالي ..

Thank you sara zaky

سارة زكي
سارة زكي
3 سنوات

بل كانت هناك الكثير من الاحداث استدعت كتابتها انا لا اتعمد الاختصار صدقني لكن لا احب الاطالة لاحداث اجدها من وجهة نظري لا تفيد ربما لطبيعة حياتي العملية
‎شُِكْـُـْـْـ🌺ـْـْـْرَاً لدعمك اخي الكريم

كونان
كونان
3 سنوات

سأقول ان والديهم قاموا بعقد صفقة و بيعهم

الجدة
الجدة
3 سنوات
ردّ على  كونان

لانك كونان و لازم تقول اللي ما يخطر علي البال

طي الكتمان
طي الكتمان
3 سنوات
ردّ على  الجدة

لو كانو كذالك لما حالهم مزريه بعد أطفالهم
لو حصلو على مال من صفقتهم لمة كان هاذا حالهم

نايا
نايا
3 سنوات

ملاحظة المحرر غثتني ما ادري ليش😅
اشوف لو ترفضون المقال افضل مما تسوون عليه تعديل او تعيدون بصياغته لان هذا من واجب الكاتب لان مادام فكرة المقال منه لازم يكون المقال باسلوبه
واحس هاي الملاحظه تسبب احراج للكاتب فاعتقد انُ الافضل لو كان اسلوب الكاتب ضعيف ترفضون المقال من البدايه

جمال علي العابد
جمال علي العابد
3 سنوات
ردّ على  نايا

اهلا نايا …
والله لم نعد نعلم ماذا نفعل
نرفض المقالات الضعيفة ، فنتّهم اننا نتشدد وننفر الكُتّاب
نعدل المقالات بدون ذكر التعديل فنُتهم اننا نغش القُرّاء
واذا عدلنا مع ذكر التعديل ، نُتّهم بأننا احرجنا الكاتب .

بكل الاحوال…
من الان وصاعدا اي مقال سيتم اعادة صياغته ستكون هناك ملاحظة لذلك، تعليقي ليس موجه للاخ كاتب هذا المقال . ولكن البعض اعتاد على تعديل تحرير الموقع، فبات يكتب المقال كيفما اتفق ويرسله لعلمه ان المقال سيتم تعديله .
وبعدها تذهب جهود المحرر المضنية سدى .

تعديل المقال واعادة صياغته امر شاق ومرهق، لسنا سعداء به أبداً . وشخصياً أتمنى أن لا يتم تعديل أي مقال . لكن كما ذكرت سابقاً ، إما أن ننشر شيئاً جيداً، أو لا ننشر أبداً .
ومن يرد أن ينشر مقاله بدون إعادة صياغة أو تعديل، فاليقف قليلاً مع نفسه قبل إرسال موضوعه وليسأل ، هل قمت بكتابة مقالي على النحو الصحيح ؟

تحياتي

نايا
نايا
3 سنوات

اني ما قصدي ما تذكرون التعديل طبعاً لازم تذكروه
بس لو بقيتوا تعدلون على المقالات الكُتاب ما راح يهتمون لطريقة كتابتهم وما راح يحاولون يحسنون طريقتهم
وشو فيها لو رفضتوا المقالات الضعيفه هذا من حقكم لانكم تعرفون المقالات الي يكون اسلوبها حلو ويجذب القارئ والمقالات الي اسلوبها ضعيف
فمحد اله حق يعترض او يتهمكم بشي من هذا الجانب….

صاعد
صاعد
3 سنوات

شكرا سارة على المقال!!

لكن أظن أنني قرأته في موقع كابوس؛ إلا أن فيه زيادة ذكر المشتبه بهم، طبعا إن لم تخني الذاكرة.

وهناك من القضايا مع تبقى على غموضها، والزمان كفيل يمحوها، وتبقى مجرد سطور تُروى في كتب التاريخ، أو في كتب الاختصاص!!

أم إياد
أم إياد
3 سنوات
ردّ على  صاعد

انا ايضا اظن انني قرات نفس الموضوع مسبقا هنا في الموقع

وفاء
الادارة
وفاء
3 سنوات
ردّ على  أم إياد

تم التطرق إليه سابقا بصورة سريعة دون تفاصيل . تحياتي لكِ .

طي الكتمان
طي الكتمان
3 سنوات

مقال جميل وسلسل السرد
رغم ان القصه محزنه
اعتقد ان القاتل بيفن فون لانه اعترف بقتل ثلاث اطفال من ذاك المكان ولا يعني رؤويه الشهود لرجل طويل اسمر يلعب مع الاطفال يدل على أنه هو قد يكون لعب معهم ثم ذهب وذاك المغتل اخذهم وخطفهم

زر الذهاب إلى الأعلى