أين اختفت أشا الصغيرة ؟

بقلم : omar35880 – ليبيا

من أشد قصص الرعب التي تواجهها العائلات هي التي تتعلق بأي مكروه يحل بأطفالها ، و بالذات إذا كان هذا المصاب أن يختفي الطفل ولا يظهر له أي أثر.

 هذه قصة عن اختفاء فتاة صغيرة تُدعى أشا ديغري ، ما يميز هذه القصة هو غرابتها ، فبطلة هذه القصة هي فتاة عادية كانت تعيش حياة طبيعية ، و فجأة خرجت من بيتها في ساعات الفجر الأولى وهي تحمل حقيبة كتبها ، بل أنها خرجت في ليلة عاصفة وماطرة ،  تمت مشاهدتها وهي تمشي بجانب الطريق السريع خارج بلدتها قبل أن تدخل الغابة و تختفي عن الأنظار إلى يومنا هذا.
 
من هي أشا ديغري ؟.
 
وُلدت أشا جاكيلا ديغري يوم 5 أغسطس  1990م ، وهي أبنة هارولد وإيكيلا ديغري ، و لها أخ أكبر يُدعى أوبراينت.

 عاشت العائلة في حي ريفي من مدينة شيلبي في ولاية كارولينا الشمالية ، كان الولدان يعملان ويتركان الولدان ليعودا للبيت كي يؤديا واجباتهما المدرسية ،  حاول الأبوان أن يحميا أولادهما من المخاطر الخارجية وعزلهما عن أي مؤثرات ضارة ، و جعل حياتهما تدور حول الأقارب والكنيسة والمدرسة.
 
لم يملك آل ديغري جهاز حاسوب في البيت ، حيث خشي أهلها من أي ذئب يتربص بأطفالهم ، قالت أمها في مقابلة مع مجلة جيت عام 2013: “عندما تفتح التلفاز فأنت تسمع دائماً عن متحرش أغرى طفلاً عن طريق الإنترنت” ، و قالت أيضاً :  أن ابنتها كانت متفهمة للمخاطر من حولها ، و كانت حذرة و خجولة و قانعة بالحدود التي وضعها والداها ، و لم تكن تحب الخروج كثيراً لأنها كانت تخاف الكلاب بشدة.

blank
كانت أشا ديغري فتاة طيبة و سعيدة 
 
كانت أشا وقت اختفائها تدرس في الصف الرابع في مدرسة ابتدائية قريبة ،  وصفها المعلمون بأنها كانت فتاة طيبة و سعيدة و لم يروا عليها ما قد يجعلها تهرب ، كما وصفوها بأنها كانت طالبة مثالية و درجاتها ممتازة و لم تغب في تلك السنة إلا يوماً واحداً.
 
كانت المدرسة مغلقة يوم الجمعة الذي سبق اختفاءها ، حيث أُقفلت جميع مدارس المقاطعة في ذلك اليوم ، قضى الولدان اليوم في بيت عمتهما في نفس الحي ، و منه ذهبا إلى تدريبات السلة في ملعب المدرسة ،  و في اليوم التالي خسر فريقها في المباراة و ارتكبت أشا خطأ و أبعدت ، تذكر أمها أن أشا بكت بشدة بعد المباراة و لكنها تجاوزت الأمر بعد مشاهدتها مباراة لأخيها.
 
يوم اختفاء أشاء :
 
في يوم الأحد 13 فبراير عام 2000 م  ذهب الولدان للنوم في غرفتهما المشتركة حوالي الساعة الثامنة ،  انقطعت الكهرباء في الحي بعد ساعة بسبب حادث سيارة ، ثم عادت في الساعة 12:30 ، اطمأن الأب هارولد على الولدين في هذه الساعة  ثم عاد إليهما بعد ساعتين بالضبط قبل خلوده للنوم.
 
بعدها بزمن قصير سمع أوبراينت صرير سرير أشا ، و افترض أنها غيرت وضعية نومها ،  يُعتقد أن أشا نهضت من سريرها في هذا الوقت وحملت حقيبة كتبها التي ملأتها بالملابس والأغراض الشخصية وخرجت بعد ذلك من البيت.
 
استيقظت الأم إيكيلا في الساعة 5:45 صباحاً لتجهز أولادها للمدرسة ،  كان ذلك اليوم مهماً لآل ديغري بما أنه كان عيد الفالنتاين و كذلك عيد زواجهما الثاني عشر ،  قامت الأم بتجهيز حمام لهما  و ذهبت لتوقظهما في الساعة 6:30 صباحاً ، واكتشفت أن أوبراينت موجود في سريره ، أما سرير أشا فكان خاوياً ، بحثت عنها أمها في أرجاء المنزل و لم تجدها ، وصل الخبر إلى الأب هارولد الذي رأى أن أشا ربما ذهبت إلى بيت أمه في الجهة المقابلة من الشارع ، فاتصلت الأم بالمنزل ليخبروها أنها لم تأتِ إلى هناك ، أُصيبت الأم بالذعر و اتصلت بأمهما التي أشارت عليها أن تتصل بالشرطة.
 

blank
تحدث شاهدان عن رؤيتهما لفتاة صغيرة تمشي على الطريق المؤدي الى الغابة
أتت شهادات أخرى عما حدث بين نوم الأب واستيقاظ الأم ،  ذكر سائق شاحنة و سائق سيارة أنها شاهدا فتاة تمشي جنوباً بمحاذاة الطريق السريع 18 و على مقربة من تقاطع الطريق مع الطريق السريع 180 ، و ذلك بين الساعتين 3:45 و4:15 من الفجر ، و شهد كلاهما أنها كانت ترتدي قميصاً أبيضاً بكم طويل و سروالاً أبيض ،  أدلى الاثنان بشهادتهما بعد أن مشاهدتهما خبر اختفائها على التلفزيون ، ذكر سائق السيارة أنه استغرب من وجود فتاة صغيرة لوحدها في ذلك الوقت ! فدار بالسيارة حول المكان ثلاث مرات قبل أن يراها تدخل الغابة على جانب الطريق و تختفي ، يبعد هذا المكان مسافة 1.3 ميل (2.1 كم) عن منزلها.

blank
خريطة توضح سير رحلة أشا قبل أختفائها 
 
الغريب في الأمر أن الجو كان ماطراً وقتها ، بل أن السائق وصفه بأنه عاصف ، قال مأمور المقاطعة : أنه متأكد أن تلك الفتاة هي أشا ، لأن أوصافها متوافقة مع شكلها و ما يعتقد أهلها أنها ارتدت ذلك اليوم.
 
انطلاق عمليات البحث عن أشا :
 
وصلت الشرطة إلى بيت العائلة في الساعة 6:40 صباحاً ،  تمت الاستعانة بكلاب الشرطة و لكنها لم تلتقط رائحة الفتاة ، خرجت الأم إلى الحي و نادت أشا ، و هو ما أيقظ الجيران الذين اشتركوا مع الأهل والأصدقاء للبحث عنها ،  لم يسفر البحث عن شيء مهم سوى العثور على قفاز ، و لكن إيكيلا قالت : أنه لا يخص ابنتها ، وذكرت أنها لم تأخذ معها أي ملابس شتوية ،  ظهرت قصتها على الفور في محطة الأخبار المحلية ، و منها أدلى السائقان بشهادتهما عند سماعهما بالخبر.

blank
بدأت الشرطة عملية البحث عن أشا مستعينة بالكلاب المدربة 
 
في اليوم التالي تم العثور على أغلفة حلوى في سقيفة خلف معمل لتنجيد الأثاث على الطريق السريع و يبعد مائة ياردة (90 متر) تقريباً من المكان الذي شوهدت فيه أشا و هي تجري إلى الغابة ،  وجدوا قربها قلم رصاص و خطاط و كذلك ربطة شعر على شكل ميكي ماوس ، والتي أكدت الأم أنها تخص ابنتها ،  في اليوم التالي لاحظت الأم أن ملابس ابنتها المفضلة غير موجودة ، و منها سروال جينز أزرق عليه أشرطة حمراء.

blank
تم العثور على أغلفة حلوى في سقيفة خلف معمل لتنجيد الأثاث
 
تم إيقاف البحث بعد أسبوع ، حيث بحثت الشرطة في دائرة بنصف قطر 2-3 ميل من مكان آخر مشاهدة مؤكدة لاشا ، و تم نشر صورها في أنحاء المنطقة ، و تلقت الشرطة أكثر من ثلاثمائة بلاغ و دليل حول البيوت المهجورة والآبار و أي أماكن أخرى قد تكون موجودة بها.
 طلب مأمور المقاطعة من وسائل الإعلام المحلية أن تُبقي القصة حية ، و طُلب من مكتب التحقيقات الاتحادي و مكتب تحقيقات الولاية أن يضعا الطفلة في قاعدة بياناتهما عن الأطفال المفقودين.
 
التحقيقات اللاحقة في قضية أختفاء أشا :
 
رأى المحققون أن هروب أشا لم يكن أمراً فجائياً و وليد اللحظة بل أنها خططت لهروبها لأيام عديدة قبل أن تقدم على ذلك ، و اعتمدوا في هذا الاستنتاج شهادة الأم بشأن ما حملته الفتاة معها ،  يرى المحققون أن هذا هو التفسير المنطقي الوحيد ، و لكن لسبب ما فإما أنها ضلت طريقها في الغابة أو تعرضت للاختطاف ،

 ربما اتخذت السقيفة كملجأ من المطر و أوقعها حظها العاثر في يد القاتل أو الخاطف هناك ، طرح العديد من رواد الإنترنت فرضية أن تكون وقعت في شباك متحرش قريب منها ، كأن يكون من أقاربها أو من أصدقاء العائلة. قالت الأم : أن الشرطة أخبرتها أن تتعايش مع فكرة أن يكون زوجها أو أبنها مشتبهين في القضية ، و أنها واجهت بالفعل شائعات بين الناس تمس زوجها.

 
لكن أكثر ما يحير المحققين بشأن هذه القضية هو أنها لا تتطابق مع الشكل النمطي لقضايا الأطفال الهاربين ،  أول مشكلة هي أنها في التاسعة من عمرها ، بينما يكون القُصّر الهاربون من المراهقين ، وأصغرهم يكونون في الثانية عشرة ،  كما أنها لم تعاني مشاكل في البيت ، كأن تعيش مع عائلة قاسية أو يكون تحصيلها العلمي ضعيفاً ،  أكد المعلمون في مدرستها أنها كانت على العكس من ذلك ، فقد كانت طالبة مثالية و لم تظهر عليها أي مشاكل.
 

blank
كانت أشا طالبة متفوقة و محبوبة من معلميها
لقيت القضية اهتماماً على مستوى البلاد و تناقلت قصتها برامج شهيرة مثل برنامج مونتيل ويليامز الذي استضاف العائلة ، و كذلك تم تخصيص فقرة لها في برنامج أوبرا، و تناولها برنامج الجرائم “أكثر المطلوبين في أمريكا”.
 
أحرز المحققون تقدماً في القضية بعد سنة ونصف ، و لكنه لم يكن إيجابياً.
 في يوم 3 أغسطس 2001 م ( والذي سبق عيد ميلادها الحادي عشر بيومين ) تم العثور على حقيبة كبتها وأغراض أخرى على الطريق السريع 18 قرب بلدة مورغانتون على بعد 26 ميل (42 كم ) من بلدة شيلبي ،  تم اكتشاف الحقيبة خلال عمليات بناء جرت قرب الطريق ، و كانت ملفوفة بكيس بلاستيكي ،

blank
تم العثور على كتاب أطفال و قميص يخص أشا 

و قال العامل الذي عثر عليها : أنه وجد فيها أسم أشا و رقم هاتف بيتها ،  تم نقل الحقيبة إلى مقر مكتب التحقيقات الفدرالي لإجراء الفحوصات ، و لكنه لم ينشر النتائج للعلن ،  ذكر المكتب في الذكرى العشرين لاختفائها أن الحقيبة تخص أشا بالفعل ، كما وجدوا كتاب أطفال بعنوان “بركة ماكيليغوت ” للكاتب دكتور زوس ، و كذلك قميص عليه صورة فرقة “نيو كيدز أون ذا بلوك”. كلا الغرضين لم يكونا بحوزتها في المنزل قبيل اختفائها ،  حدد المحققون أن الكتاب مأخوذ من مكتبة مدرستها ، و لكنهم لم يتعرفوا على صاحب القميص.

blank
ماركوس ميلون يقضي عقوبة
على تهم بالتحرش بالأطفال
 
وحتى الآن هذا آخر دليل ملموس في القضية. وصلت جميع الأدلة اللاحقة بعد هذا إلى نهاية مسدودة ، كما تم التحقيق مع عدد ممن لهم سوابق في التحرش بالأطفال دون نجاح ،  و من هذه الأدلة معلومة حصلت عليها الشرطة من نزيل في سجن المقاطعة في عام  2004 م ،  و بدأت الحفر في تقاطع في مدينة لونديل ،  عثرت الشرطة على عظام بالفعل ، ولكنها كانت تخص حيواناً ،

 آخر هذه الأدلة هي رسالة تلتقها صحيفة شيلبي ستار في نوفمبر 2020 م ، وأتت من سجين في سجن الولاية يُدعى ماركوس ميلون ،  يبلغ ميلون من العمر 53 عاماً و يقضي عقوبة على تهم بالتحرش بالأطفال ،  زعم ميلون أن أشا ميتة و أنه يعرف مكان دفنها ، تحقق الشرطة حالياً في هذا الدليل، و لكنهم لا يعلقون آمالهم عليه ، إذ في حالات كهذه يهدف السجين على الأغلب لعقد صفقة ليتم تخفيف  عقوبته.

blank
تم نشر صورة أشا في كل مكان مع عرض مكافأة كبيرة
 
في فبراير  2015م ، أعلن مكتب التحقيقات الاتحادي أنه سيعمل مع مكتب تحقيقات الولاية و مكتب مأمور المقاطعة على فحص الأدلة والشهادات في القضية من جديد ، و أنهم سيضعون جائزة قدرها 25,000 دولار مقابل أي معلومات تؤدي لحل القضية ،  كما أعلنت مجموعة في البلدة عن جائزة إضافية قدرها 20,000 دولار.

 صنع المركز الوطني للأطفال المفقودين صورة تخيلية عدة مرات لشكلها المحتمل و هي بالغة ، وآخرها صورة عام 2020 م بشكلها المفترض و هي بعمر التاسعة و العشرين.
 

blank
تم تصميم صورة افتراضية لاشا و هي بعمر التاسعة و العشرين
أعلن المكتب بعد 15 شهراً في مايو 2016 م أن هناك دليلاً جديداً مهماً سيتم البحث فيه ، حيث قُدّمت شهادة بأن أشا شوهدت وهي تركب سيارة قرب المكان الذي اختفت فيه ،  وصف الشاهد السيارة بأنها من جيل السبعينات ، وأنها من علامة فورد أو لينكون ، و أن لونها أخضر داكن و هناك صدأ فوق منطقة الإطارات.

blank
سيارة من جيل السبعينيات خضراء اللون  ذات علامة فورد أو لينكون 
 
استمر آل ديغري في سعيهم لإبقاء ذكرى ابنتهم وقضيتها حية ، وضعوا لافتة كبيرة بجانب الطريق السريع حيث شوهدت آخر مرة ،  في عام  2008 م ، وضعوا منحة جامعية باسمها للطلاب المتوفقين ،  و يقيمون مسيرة سنوية للتعريف بقضيتها و جمع التبرعات لتمويل عمليات البحث ، و تبدأ من بيتها إلى مكان اللافتة حيث اختفت ،  كانت المسيرة تُقام في البداية في يوم اختفائها ، ولكن غيّره آل ديغري في السنوات الأخيرة إلى يوم أبكر من فبراير كي لا يشاركهم الناس الحزن في عيد الفالنتاين.
 

blank
أستمر والدا أشا بالبحث عنها و تنظيم الفعاليات لتخليد قضيتها 
تحدثت الأم عن تجربتها وآلامها في مقابلة مع مجلة جيت عام 2013 م ، قالت أنها حزينة لأن قضية ابنتها لم تلقى نفس الاهتمام الذي تلقاه نفس قصص الأطفال المفقودين ، و ترى أن كونها سوداء ساهم في هذا ،  قالت في لقاءات أخرى لاحقة أنها لا تزال تحتفظ بالأمل كي لا تصاب بالجنون ، و أنها لا تصدق أنها ماتت ، بل ما تزال على قيد الحياة ، وأنها إلى اليوم تتمنى أن تجد أشا وهي تدخل باب بيتها.

blank
لا زالت عائلة أشا متمسكة بالأمل و أنها ما تزال على قيد الحياة 
 
كبر الابن اوبراينت و تزوج وأنجب طفلة ، قال الأبوان : أن الطفلة خففت الآلام التي تركتها السنين ، ولكنها لم تمحوها.
0 0 الأصوات
Article Rating

Omar35880

ليبيا

مقالات ذات صلة

41 تعليقات
سماح
سماح
3 سنوات

شكرا

كرمِل
كرمِل
5 سنوات

بعيداً عن ما الذي حدث مع الطفلة بعد أن خرجت من المنزل فهذا أمر نستطيع الجزم به جميعاً ولكن السؤال هو لماذا خرجت ؟ وأين كانت ستذهب؟

ابو عزام
ابو عزام
5 سنوات

انا باعتقادي ان الأب هو القاتل

omar adnan
omar adnan
5 سنوات

اعتقد هذا له علاقة بتنويم المغناطيسي والله اعلم

عمار محمود
عمار محمود
5 سنوات

ربما يكون صاحب المزمار صحيح وانه نوع من السحر والالغاز المحيره

تامي ارامي
تامي ارامي
5 سنوات

هذه الفتاة لاشك بأنها ميته،ربما قد تكون مختطفة لأغراض دنيئة ومن اهم الأسباب هو مقاطع الديب ويب فمقاطع القتل والتكيل يدفع مقابلها المال الكثير

the stalker
the stalker
5 سنوات

ربما أحد الحاقدين على هذه الأسرة السعيدة على دراية جيدة بالتنويم المغناطيسي و نجح في اعطائها الأوامر المطلوبة لتنفذها بحذافيرها حتى تدخل الي الشرك الذي نصبه لها و بكامل ارادتها فالبالغ منا يتوحش شكل الأشجار عن بعد في وقت الليل و يتجنب الدنو منها ما بالك بالدخول بينها في هذه الساعة و من قبل طفل الا اذا كان مسلوب الإرادة بالكامل

mamud
mamud
5 سنوات

افضل شئ ان تتجه
للعلم والتعلم وترك شيئا ينتفع
به الناس لا ان تنجب اطفالا
وتظل مهموما بمستقبلهم وبقائهم
أمنيين ..لا تكن تقليدي دعك من الإنجاب فأكبر الأخطاء جريمة ان تحضر طفلا إلي هذا العالم يرث امراضك وجيناتك الغير سويه…

دبدوب
دبدوب
5 سنوات
ردّ على  mamud

أوافقك عش أعزاب ومرتاح أحسن

مجهول
مجهول
5 سنوات

اعتقد ان البنت دي في احد ضحك عليها وقالها تعالي المكان هاد هاد راي وتحليلي اعتقد انة صح

فلسطينية
فلسطينية
5 سنوات

القضية غامضة بشكل مو طبيعي السؤال الي محيرني وتمنيت أني أحلل وألقى له إجابة واضحه هوا سبب هروب بنت صغيرة عمرها 9 سنين حياتها حلوة من البيت؟ ليش تهرب أصلاً؟ وكيف بنت صغيرة عمرها 9 سنين تفكر بالهرب والمشي بجو عاصف ؟

kilwa zoldic
kilwa zoldic
5 سنوات

??

مها..الخليج العربي
مها..الخليج العربي
5 سنوات

يا رب لا تفجع قلوبنا على غالي
الله يساعد كل انسان بمثل وضعهم

مازن شلفة
مازن شلفة
5 سنوات

قصة مؤلمة ولكن صياغتها جميلة جداً ?

مها
مها
5 سنوات

القصة يكتنفها الغموض نوع ما وكنت اتمنى ان انها تحتوي على تفاصيل اكثر
ارجو من كتاب المقالات في المنتدى ان تكون مقالاتهم مفصلة اكثر حتى نفهم
ما يدور فيها من جميع النواحي …

ماريانا
ماريانا
5 سنوات

البنت ما شاء الله عليها بتجنن وكونها كانت طالبة مثالية حسب شهادة معلميها يستبعد فكرة ان ابوها او اخوها تطاولوا عليها ان تحرشوا بها .. تعاطفت جدا معها ومع عائلتها
الله يصبرهم و يعوضهم خير

freeda
freeda
5 سنوات

مسكينة الطفلة اتوقع ان عندما ذهبت للغابة لكي تحمي نفسها من العاصفة وقعت بحفرة و اكبد سقط تربة فوقها او اشجار بمكان وقوعها

mark
mark
5 سنوات

مقال كلاسيك جميل
شكرا للكاتب عمر

lamya
lamya
5 سنوات

فعلًا انه لغز !!!!، ما السبب الذي جعل الفتاه الصغيره تهرب من المنزل في الليل و بهذه الطريقة !، اعتقد ان للعائلة يد في سبب هروبها ، كل شيء غامض في هذه القضية و غريب ، شكرًا للكاتب علي مجهودك في جمع المعلومات ، ننتظر جديدك ،،،،

كارلا
كارلا
5 سنوات
ردّ على  lamya

اجل انا ايضا اوافقك الرأي , ربما كانت مضغوطة من طرف عائلتها ربما عائلتها كانت صارمة اكثر مما صرحت به فهربت الفتاة

حسين سالم عبشل - محرر -
حسين سالم عبشل - محرر -
5 سنوات

تحياتي للكاتب ، قد يبدو المقال كلاسيكي من حيث ان فتاة قد اختفت و لكن لو دققنا سنجد ان القضية تحمل ابعاد انسانية عميقة ، فهناك اسرة حاولت تربية اولادها تربية صالحة بعيدة عن الغزو التكنلوجيا و صخب الشارع و لكن المصيبة حلت عليهم بطريقة غامضة و هذا زاد الامر تعقيداً فالفتاة ليست شجاعة و متهورة لتهرب من المنزل.

nameless wg
nameless wg
5 سنوات

لعلها ميتة حاليا ، للآسف .

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات

أظن أن الصغيرة لم تكن بوعيها وانها تعاني من السرنمة عندما خرجت من منزل أهلها(حتى لو انها جمعت اشيائها المفضلة ف الكثير ممن يسيرون اثناء نومهم يقومون بتصرفات “واعية”) ولكنها اثناء الحالة وقعت في مكان خطر كهف او وادي واصيبت أو تم افتراسها من قبل حيوانات برية او ربما وقعت بين يدي شخص معتوه….لا أظن انها حية بعد٢٠ سنة ….مقال جميل سلمت يداك…تحياتي

ماريانا
ماريانا
5 سنوات

بس اخوها معها بالغرفة اكيد كان بيقوم و يسمعها وهي تشيل اغراضها
بالإضافة اذا كانت تسير اثناء نومها لعلم اهلها بالأمر و اخبروا الشرطة و الاعلام بذلك!

عرابب
عرابب
5 سنوات

لا اعلم كيف تخرج فتاة الساعه ٥ فجرا لوحدها

الكائن العجيب
الكائن العجيب
5 سنوات

والله ملينا من حالات الأختفاء مافي تشويق الجريدة المكتوبة تختصر بكلمتين راحت ومارجعت مافي غموض ولا حبكة بالقصة انا اسف على انتقادي بس كابوس عم يتطور ويتقدم للأمام وعم يكثرو المتابعين بدنا شي بهذا المستوى

مّــالـِكَ
مّــالـِكَ
5 سنوات

أُخالفك الرأي . المقال وجيد جدا ما من داعِ لتحطيم معنويات الكاتب بهذه الكلمات : جريدة، راحت، مارجعت، مافي غموض إلخ…، ربما أن القضية ليست كببرة أو لايوجد معلومات كثيرة حولها والكاتب بذل جهده وكتب بالتفصيل .

مواطنة كابوسية
مواطنة كابوسية
5 سنوات

منذ وقت قريب شاهدت فيديو لسيدة تقود باص على الطريق السريع..واثناء سيرها شاهدت طفلا صغيرا مهرولا حافيا ..فما كان منها إلا ان اوقفت الباص وعبرت وجلبت الطفل واجلسته فى حضنها بعد ان غطته بسترة تبرع بها أحد الموجودين وكان انثى ايضا بالمناسبة ?..رد فعلها ايجابى..لم تشاهد وترحل..لم تكتفى بمصمصة شفتاها شفقة على الصغير…حتى انها اتصلت بدار الرعاية الاجتماعية المسؤلة عن مثل تلك الحالات….ماذا لو فعل مثلها قائدا السيارة والشاحنة..ماذا لو لم يكتفيا بالتساؤل والتعجب ..كيف يشاهد طفلة تدخل الغابة فى هذا الوقت المتأخر و لا يحرك ساكنا إلا اللف فى المكان…كان عليه ان ينزل ويتحرى الأمر….وهذا ما يدعوا للسؤال: هل المرأة أكثر ايجابية و تملك حسن تصرف أكثر من الرجل؟ اعتقدت الإجابة…نعم

بصراحة لو عندى ام تعمل مثل تلك الضفائر لهربت انا الأخرى.

اتفق مع الشرطة فى ان الفاعل قد يكون اقرب الناس..بل قد يكون شخص يبحث عن الطفلة المفقودة معك كتفا بكتف…منذ وقت قصير اختطف قريب مراهق قريبه الطفل واحتجزه مع ثلاثة من اصحابه وتناوبوا اغتصابه بل وتصويره وهو يغتصب..وهددوه بفضحه بتلك المشاهد إن وشى بهم..فما كان من الصغير إلا انه هددهم هو الآخر بأخبار امه فهو يتيم الاب…فقتلوه طعنا بسكين ووضعوه داخل صندوق والقوه بجانب الترعة..الغريب ان هذا القريب المراهق كان يبحث مع الام عن ضناها متصنعا الحزن والبكاء.
رحم الله البراءة فى كل صورها وفى كل مكان…ولا رحم من يحرقون قلوب الاباء والامهات على فلذات أكبادهم?
سلمت يداك اخى الفاضل

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات

فعلا صديقتي المواطنة وقد ذكرت مثل فكرتك في مقال مجرمات حيث انه يلاحظ ان المرأة أكثر أخلاقية وحسا بالمسؤولية تجاه من هم اضعف أو بحاجة للمساعدة بعد ماشاهدت عشرات التجارب الإجتماعية على يوتيوب…واما عن قولك ان السائقين لم ينزلا فصدقيني غالبا لو نزلا لتحرش بها احدهم او حتى اغتصبها…ويمكنك التأكد من تجربة الطفلة التائهة في شوارع امريكا حيث اغلب الرجال تجاهلوها واما عندما اقترب احدهم للمساعدة فكان محاولة للتحرش واخذها معه وعينه مليئة شرا وحقارة حتى ركض اليه طاقم التصوير ولا اذكر ما تصرفوا تجاهه تماما…طبعا مع العلم اننا نتحدث عن مجتمع آخر قد يختلف عن مجتمعنا فاظن ان نسبة الرجال السيئين قليلة مقارنة بدول الغرب ولكنهم حتما موجودون..اذكر في طفولتي ان فتاة مختلة عقليا كانت تهرب باستمرار من منزل اهلها وكان كل من يجدها يعيدها للمنزل حتى طال غيابها يوما وبعد البحث وشهادة احد الاطفال بان الجد فلان امسك يدها بحثو في ارض فلان وكانت الصدمة فهو مسن في٧٠ تقريبا وكان يغتصب الصغيرة بعد ان ملأ فمها خرقا بالية…لذلك أظن انه من حسن حظها لو كانت حية انه لم يقترب منها احدهم والا وقتها فاكيد انها ستتعرض لاغتصاب وقتل اما الآن فهي مجهولة المصير…تحياتي

مواطنة كابوسية
مواطنة كابوسية
5 سنوات

مرحبا عزيزتى امرأة من هذا الزمان
مقالك مجرمات بالفعل كان رائعا تمنيت لو كان له جزء ثان..خاصة أن مجتمعنا يزخر بالمجرمات والمجرمين على كل صنف يخولك لكتابة سلسلة من تلك النوعية.

صح لسانك عزيزتى فالمرأة رغم ضعفها وقلة حيلتها إلا انها تسرع دائما وابدا لمد يد العون لكل محتاج..أتذكر سيدة الفطار وهو اسم اطلق على سبدة هبت ودافعت عن مجند كان مفتش القطار يريد ان ينزله منه لانه لم يتمكن من دفع قيمة التذكرة!..تصورى ان من يحرس الحدود و يصون الارض والعرض يعامل بتلك الطريقة المتغطرسة من كائن لزج..القطار كان ملئ بالرجال لم يتبرع احدهم ليدخل يده فى جيبه لينقذ هذا المجند…الغريب ان تلك السبدة بسيطة الحال وقد يكون ما دفعته للمجند اخر ما لديها…ولكن هكذا الأنثى معطاءة…فلتحيا بنات حواء ?
تحياتى?

الى مواطنة كابوسية
الى مواطنة كابوسية
5 سنوات

لقد ذُكر في القصة كيف أن الشرطة أخبرت الأم أن تتعايش مع فكرة أن يكون الأب! أو الأخ ! – الذي يبدو من سياق القصة أنه طفل أيضا – مشتبه بهما لماذا ؟ أ لكونهما ذكرين ؟!
ربما هذا يفسر لماذا لم ينزل السائقان ويتقربا من الفتاة ، فربما خافا أنهما لو فعلا ذلك فسوف يتهمان بالتحرش ولعل في كلام امرأة من هذا الزمان ما يؤيد هذه الفرضية ( …واما عن قولك ان السائقين لم ينزلا فصدقيني غالبا لو نزلا لتحرش بها احدهم او حتى اغتصبها)…!
فمن بين ملامح الثقافة التي تروج لها العديد من وسائل الاعلام الفاعلة في صناعة الرأي العام والمؤثرة في العقل الجمعي الإصرار على ( شيطنة الرجال ) والتركيز على النماذج السيئة منهم و تصيد اخطائهم وتضخيمها لغايات علمها عند الله ..!
وبالمقابل تلميع صورة المرأة وإظهارها بصورة الملاك المظلوم غالبا و التركيز على المواقف الإيجابية التي تصدر من بعض النساء ومحاولة تصوير أن الأغلبية من النساء هن على هذه الشاكلة معطاءات ، عطوفات ، حنونات ، مضحيات كما في حالة السيدة التي ذكرتِ قصتها مع المجند ، فتذكري كم من رجل اقتحم المخاطر لتخليص الناس ولو كان في ذلك هلاكه …
هل سمعتِ عما قام به بعض الجنود في العراق في السنوات القريبة الماضية من احتضانٍ للانتحاريين فيتفجر معه كي لا يصاب غيره بأذى؟ لماذا لا يركز الإعلام على مثل هؤلاء ؟
وحتى لو ذُكر ذلك الجندي فالمتوقع أنه سيقال جندي بطل حمى الناس وضحى بنفسه ؛ ولا أظن أن فعله هذا سيجير لصالح جنس الرجال فيقال( رجل ) أو ( إبن آدم ) فدى الناس بنفسه كما يروج البعض ل(بنات حواء) …
سبحان الله ما هذا التفكير الغريب عند بعض النساء !! وكأنهن هن فقط ( بنات حواء) من أم الرجال إذن ؟!!
هل أصبحنا جنسين مختلفين ( أبناء آدم) و ( بنات حواء ) والغريب أن هذا المنطق يمر مرور الكرام على الكثيرين من الرجال والنساء أما إذا تكلم رجل ما بأقل من هذا فما الذي سيواجهه ؟
ألن يجد العديد من ردات الفعل العنيفة ويتهم بعدم إحترام المرأة وبأنه ذكوري ومتخلف ووو ….؟ !!
ما هذه الهواية العجيبة؟ ( هواية استغلال الفرص لمهاجمة الرجال ) !!!

مالك
مالك
5 سنوات

أعتقد أنها حين غادرت منزلها كانت تخطط لخوض مغامرة إستكشافية بسبب تأثرها بالقصص والكرتون. أو أنها أصيبت بحالة تجعلها تسير وهي نائمة وغير مدركة إتجاهها . مقال رائع شكراً لك ياكاتب المقال وبإنتظار جديدك

استيل
استيل
5 سنوات
ردّ على  مالك

تصاب بحالة تجعلها تسير وهي نائمة وغير مدركة إتجاهها
انته تمزح
والحقيبه المجهزة بأجمل ثيابها
واستعدادها التام للخروج
لا لم تكن غير مدركه اتجاهها بل كانت مدركه
بصراحه انا اراها شجاعه جدا
أن تخرج في وقت مبكر
الغريب أن حياتها جميله.لا اهل قساه ولا فشل في الدراسه.ولا فقر مضجع.ولا شيء
هذا الظاهر للناس على مايبدو
ووماخفي اعظم ربما؟

مّــالـِكَ
مّــالـِكَ
5 سنوات
ردّ على  مالك

يبدوا أنكِ لم تقرأي تعليقي كامل أنا ذكرت إحتمالان ألاول كان منطقي نوعا ما والثاني ليس مستبعد أن تحزم حقيبتها وهي شبه نائمة وغير مدركة لأنها قد تكون تحت تأثير شيء ما خفي.

ابو وسام
ابو وسام
5 سنوات

مسكينة وتحياتي للكاتبة

إنسان ميت
إنسان ميت
5 سنوات

شيء مؤسف ما حدث لهذه العائلة
اتمنى ان تعود اشا يوما ما

نور الهدى الاخضرية
نور الهدى الاخضرية
5 سنوات

قصة حزينة وغامضة

أسعد بن عبدالله
أسعد بن عبدالله
5 سنوات

التوقع الأقرب إلى الواقع…أنها قتلت مع الأسف الشديد…وربما تم إغتصابها قبل ذلك …وتم دفنها…مر على هذه الحادثة أكثر من العشرين عاما!!!كانت في سن التاسعة…ويفترض الأن أنها تجاوزت الثلاثين عاما…لو كانت على قيد الحياة لارجعت لمنزلها ومن مدة طويلة…تحياتي لكاتب المقال…???

استيل
استيل
5 سنوات

المقال غموض في غموض

 اظن أن السائق صادق في كلامه عن ذهابها الى داخل الغابة لأنه لو كان الخاطف لما ادلا بشهادته

ثم انه من الغريب أن تخرج في وقت مبكر كهذا
واضح أن أشا هربت من للمنزل بملأ ارادتها لأن وقت خروجها يثبت هذا

وايضا لفت انتباهي أن يوم اختفائها كان يوم مهم للعائله من حيث عيد زواج ابويها وايضا لأنه عيدالفالنتاين
اليس هذا بغريب؟لماذا هذا اليوم بالتحديد
وايضا لم تترك خلفها دليل واحد كرساله او اي تلميح..
البنت ذي صراحه اختفائها غريب على الرغم من صغر سنها الا أن الجميع عجز عن إيجادها، .. هذا وعمرها 9سنوات ولحرصها لم تترك اي شيء يدل على وجهتها في الهروب

omar35880انت ماذا تظن برأيك من خلال كتابتك لهذا المقال هل استنتجت شيء
وتحياتي

omar35880
omar35880
5 سنوات
ردّ على  استيل

بالنسبة لي أرى القضية ناقصة وهو ما جعلها غير منطقية، وهناك تفاصيل لم تنكشف بعد. أنا شخصيا أتفق مع النظرية بأن حظها العاثر أوقعها في طريق سفاح بالصدفة ولا علاقة له بأمر هروبها.

زر الذهاب إلى الأعلى