اتجاهات الموضة القاتلة والأشد فتكاً عبر التاريخ

بقلم : متابعة موقع كابوس – العراق

عالم الأزياء والموضة عالم مثير للدهشة ليس لأنه يتعلق بالجمال والأناقة فقط بل لأن الظهور بمظهر يتناسب مع أحدث ما طرحته دور الازياء وآخر ما استجد من مستحضرات التجميل أصبح من أهم متطلبات الحياة العصرية ، ومما لا شك فيه أن لكل حقبة زمنية أزياء وموضات معينة تظهر وتختفي بين كل فترة وأخرى ، لكن في الحقبات الزمنية الغابرة كان هناك اتجاهات للموضة لا تتصف بغرابة التصميم فقط بل تتعداها لتصبح ذات تأثيرات سيئة جداً على سلامة الناس الذين طالما ضحوا بحياتهم في سبيل مواكبة صرعات وتقليعات بتصاميم خطيرة وقاتلة .

1- الخصر النحيف القاتل

اتجاهات الموضة القاتلة والأشد فتكاً عبر التاريخ
شد الكورسيه قد يتحول لعملية تعذيب .. وصورة توضح تأثير الكورسيه ومضاره على الجسد

كان من معايير الجمال في القرون السابقة هو الحصول على خصر نحيف بشكل مفرط ومبالغ فيه كثيراً ، ولكي تستطيع النساء مجاراة هذه الموضة الغريبة كن يرتدين الكورسيه الذي يربط حول البطن وتضييقه من خلال الأشرطة التي يتم ربطها باحكام ، كانت الكورسيهات جزء لا يتجزأ من المجتمع منذ القرن السادس عشر إلى أوائل القرن التاسع عشر ، وكان ارتداؤها اجباريا لنساء الطبقة الأرستقراطية لإظهار مدى نحافة خصرها والذي يعطي مظهر سيدة المجتمع الرقيقة ، انتشرت هذه الموضة بين نساء الطبقة الادنى والنساء العاملات كرغبة في مجاراة الروح العصرية التي كانت سائدة آنذاك .

اتجاهات الموضة القاتلة والأشد فتكاً عبر التاريخ
ايثل جرانجر .. صاحبة انحف خصر في التاريخ

سجل التاريخ واحدة من النساء التي حطمت الرقم القياسي كصاحبة أصغر خصر في تاريخ البشرية وهي إيثل جرانجر Ethel Granger والتي يبلغ محيط خصرها 33 سنتيمتر ، ولدت إيثل في أوائل القرن العشرين في كامبردجشاير في انكلترا وفي عام 1928 تزوجت من عالم الفلك ويليام آرنولد جرانجر Williaam Arnold Granger ، كانت إيثل تواظب على ارتداء الكورسيه بناء على رغبة زوجها الذي طالما أبدى رغبته بأن يكون لزوجته خصر نحيف جداً ، بدأت إيثل بارتداء الكورسيه حتى وصل محيط خصرها 56 سنتيمتر من خلال استمرارها على ارتدائه بانتظام وربطه باحكام لمدة عشر سنوات ، في عام 1939 كانت النتيجة الخصر الأسطوري والذي وصل إلى 33 سنتيمتر وهو أصغر خصر سجل على الاطلاق في موسوعة غينيس للأرقام القياسية ، توفيت إيثل عام 1982 عن عمر 77 عام .

تعتبر قصة إيثل قصة التفاني والمعاناة والتضحية من أجل الجمال ، وبالرغم من أنها لم تمت بسبب خصرها النحيف لكن كان هناك الكثير من النساء اللواتي ضحين بحياتهن من أجل مواكبة هذه الموضة ، ففي إحدى الحالات التي نشرتها جريدة نيويورك تايمز أمرأة توفيت بسبب ثقب كبدها بواسطة ثلاثة من أضلاعها ، وامرأة أخرى أدى الكورسيه إلى حدوث جروح خطيرة في قلبها تسبب في وفاتها ، كذلك عانت النساء من أمراض كثيرة بسبب التضييق على منطقة البطن والذي يؤدي إلى ضعف في عملية الهضم ، والتضييق على المجرى التنفسي الذي يسبب الاعياء ، كذلك الشد المبالغ فيه على المدى الطويل يؤدي إلى تشوه القفص الصدري وأمراض الكلى والصداع والغثيان.

للرجال نصيبهم من هذه الموضة من خلال قصة الموت المأساوي للممثل جوزيف هينيلا Joseph Hennella الذي توفي بسبب التضييق الشديد على خصره من قبل الكورسيه الذي كان يرتديه وهو يؤدي أحد الأدوار على المسرح عام 1912 ، كان الكورسيه مربوط بقوة وإحكام ليعطي شكل الخصر النحيل لكن جوزيف لم يستطع تحمل الضغط الكبير حول خصره لذلك انهار وهو على المسرح وتم نقله إلى المستشفى وتوفي بعدها بثلاث ساعات ، وحسب تصريحات الأطباء تبين أن الشد المبالغ فيه تسبب في حدوث مشاكل في الكلى وحدوث السكتة الدماغية ، كان جوزيف متوسط الطول ويميل إلى البدانة ويبلغ من العمر 40 عام لكن في سنواته الأصغر سناً كان من السهل عليه الحصول على الخصر النحيل لكن في الآونة الأخيرة وبسبب زيادة وزنه اضطر أن يفرط ويبالغ في شد الرباط حول خصره إلى أقصى حد ممكن مما كان له الأثر السيء على صحته وبالتالي وفاته .

2- التنورة المقيدة hobble skirt أسوأ الموضات

اتجاهات الموضة القاتلة والأشد فتكاً عبر التاريخ
صورة لسيدتين من عام 1912 ترتديان التنورة المقيدة

التنورة المقيدة هي تنورة عادية طويلة تكون ضيقة عند كاحل القدم ، تم ابتكار هذه الموضة في العهد الادواردي (وهي الفترة التي حكم فيها ادوارد السابع بريطانيا بين عامي 1901 -1910 بعد وفاة والدته الملكة فكتوريا ) في تلك الحقبة كانت التنورة المقيدة سائدة بشكل كبير اضطرت النساء إلى تقصير خطواتهن عند المشي ووضع أقدامهن في خطوط مستقيمة لإعطاء مظهر اللباقة في المشي وعد التحرك بطريقة فوضوية والمشي بخطوات صغيرة ، تم اختراع هذه الموضة من قبل المصمم الأزياء الفرنسي بول بوارت Poul Poiret ، ففي عام 1908 وفي عرض للأخوين رايت للطائرات في مدينة لومان الفرنسية طلبت السيدة ايديث هارت أوبيرغ القيام بجولة بالطائرة وكانت أول سيدة أمريكية تقوم بجولة بالطائرة وحلقت لمدة دقيقتين وسبع ثواني كانت الطائرة صغيرة ومكشوفة وتتسع لراكبين اثنين فقط يكونان بمواجهة الرياح ولكي تمنع السيدة ايديث ثوبها الطويل من الانتفاخ اثناء هبوب الرياح خلال الرحلة قامت بربط تنورتها بحبل عند كاحليها ، وعند هبوط الطائرة استوحى المصمم بول بورات من الطريقة التي مشت بها السيدة ايديث مبتعدة عن الطائرة وتنورتها ما تزال مربوطة وبذلك تم اختراع التنورة المقيدة والتي كانت مسؤولة عن وقوع العديد من الحوادث المؤسفة للنساء ، ففي عام 1910 توفيت امرأة في فرنسا عند حضورها أحد السباقات للأحصنة ، كانت المرأة ترتدي تنورة مقيدة لكن أحد الاحصنة انحرف عن مساره وهو في مضمار السباق وكان يجري مسرعاً باتجاه المتفرجين هرب الجميع خائفين لكن تلك السيدة أعاقتها تنورتها ولم تستطع الجري مما أدى إلى سحقها تحت أرجل هذا الحصان الجامح ووفاتها .

بعد مرور عام على حادثة الحصان توفيت فتاة تبلغ من العمر 18 عام تدعى آيدا غوييت عندما كانت تمشي على جسر Erie Canal في نيويورك عندما تعثرت بتنورتها المقيدة وسقطت على حاجز الجسر ثم اختل توازنها مما أدى إلى سقوطها في النهر ووفاتها غرقاً.

كانت الصحف مليئة بحوادث التعثر والسقوط وكسر السيقان بسبب المشي بطريقة متعثرة ، من جهة أخرى كانت النساء يعانين من عرقلة التنورة عند رفع القدم للصعود في السيارة هذه كانت مشكلة بحد ذاتها ، لكن تم حلها عن طريق شركة أمريكية والتي قامت بتصميم سيارة لخطوط الترام في نيويورك وتم تصميمها خصيصاً لتماشي وتجاري موضة التنورة المقيدة ، في عام 1912 تم انتاج ثلاثة نماذج من السيارات بحيث يكون ارتفاعها عن مستوى الشارع 8 انش (20 سنتيمتر) ، وفي عام 1914 كانت خطوط الترام في جميع أنحاء العالم مجهزة بسيارة التنورة المقيدة hobble skirt cars ، بدأت شعبية التنورة المقيدة بالتراجع في بداية الحرب العالمية الاولى حيث أن حركتها المحدودة لا تتناسب مع أجواء الحرب.

3- ياقة القميص

اتجاهات الموضة القاتلة والأشد فتكاً عبر التاريخ
كانت ياقة قابلة للفتح والشد .. وفي الصورة رجل من ذلك العصر يرتديها

لطالما أبدى الرجال اهتماماً خاصاً بياقات قمصانهم وقد جلب هذا الاهتمام موضة خطيرة في الازياء في القرن التاسع عشر وهي الياقة العالية والمنفصلة أو كما تسمى (قاتل الأب) father killer وكان من الكماليات المتداولة والشائعة بين الرجال هذه الياقة القابلة للانفصال أي من الممكن إزالتها وإعادة تركيبها على القميص بواسطة أزرار ، وكما يبدو على هذه الياقات أنها غير مؤذية ظاهرياً لكنها تتميز بخشونة وصلابة .

كان من الشائع في تلك الفترة ربط الياقة حول الرقبة بقوة واحكام وكانت موضة سائدة ومتعارف عليها ، لكن هذه الطريقة في الربط كانت محفوفة بكثير من المخاطر منها عرقلة تدفق الدم عبر الأوردة وبالتالي حدوث الاختناق والسكتة الدماغية والتسبب في تكون الخراج في الدماغ والتهابه وفي حالات عسر الهضم يؤدي إلى تورم في الرقبة .

ومن ضحايا الياقة العالية المتصلبة حسب ما نشرته جريدة نيويورك تايمز عام 1888 في نعيها لشخص يدعى جون كروتزي John Cruetzi الذي وجد في متنزه درود هيل بارك Druid hill park جاساً على كرسيه وكان رأسه متدلياً فوق صدره يوحي شكله بأنه يغط في نوم عميق ، وكما اعتقد المحقق الجنائي أنه ربما كان يشرب الكحول ثم استغرق في النوم لكن تبين أنه كان ميتاً بسبب ياقته العالية المتيبسة والصلبة والتي كانت تضغط على رقبته أدت إلى اختناقه حتى الموت .

وفي عام 1914 كاد رجل أن يفقد حياته مختنقاً بياقته عندما تعثر وهو يخطو خارجاً من سيارته .

4- القبعات التي أصابت صانعيها بالجنون

اتجاهات الموضة القاتلة والأشد فتكاً عبر التاريخ
هناك مثل انجليزي يقول : “مجنون كصانع القبعات” .. والسبب هو ..

في بداية القرن الثامن عشر وخلال القرن التاسع عشر كان للقبعات شعبية كبيرة في عالم الأزياء ، كان يتم تبطينها بمادة الزئبق السام الذي له تأثير سيء على الجهاز العصبي للعمال الذين يقومون بصناعتها ، كان التعرض للزئبق يتسبب في تولد النزعة العدوانية والتقلبات المزاجية والسلوك الغير اجتماعي بين العمال والذي أدى إلىحدوث نزاعات ومشاجرات بينهم من الممكن في بعض الاحيان أن تكون نهايتها مميتة .

كانت المادة الأساسية لصناعة القبعات هي فروة الأرنب البري ولجعل الفروة متماسكة مع بعضها ولسهولة تشكيلها كان صانعوها يضيفون إليها الزئبق الشديد السمية الذي عند استنشاقه يذهب مباشرة إلى الدماغ ، كان صانعي القبعات يعانون من نوبات غضب وانفعالات شديدة ومشاكل قلبية وتنفسية وتساقط الأسنان والموت في سن مبكر ، وبالرغم من توثيق هذه الأعراض من قبل الأطباء إلا ان الكثيرين ممن يزاولون هذه المهنة اعتبروا هذه الأعراض بمثابة الأخطار التي يجب على المرء قبولها مع المهنة ، ومن الجدير بالذكر أن الزئبق كان يؤثر على صانعي القبعات فقط وليس على الرجال الذين يرتدونها بسبب وجود البطانة داخل القبعة لحمايتهم من خطر الزئبق ، ورغم ظروف العمل الخطيرة اختفت موضة القبعات في الستينات لكن لم يتم حظرها في بريطانيا .

5- وضع الريشة الخطأ في القبعة قد يكون قاتل

اتجاهات الموضة القاتلة والأشد فتكاً عبر التاريخ
كانت القبعة تشير الى مكانة الشخص وطبقته

في القرن السادس عشر في انكلترا كانت قوانين تحديد النفقات sumptuary laws التي وضعت لخلق فوارق طبقية وتحديد المعايير الاجتماعية والقلق من أن يُسمح للأشخاص بارتداء ما يحلو لهم قد يؤدي إلى تدهور أخلاقي وتفكيك نسيج المجتمع ، وكذلك تحديد نوع الريشة المسموح وضعها على القبعة لكل طبقة اجتماعية ، في البداية كان كان على كل شخص الذي يبلغ 13 عام من العمر ان يرتدي قبعة ، كانت الطبفات الأدنى تنحصر في وضع ريش الأوز والبط والدجاج في قبعاتهم ، بينما الطبفات العليا من المجتمع كان القانون يسمح لهم بوضع ريش الطاووس والنعام والبجع وطائر الدراج ، وإذا شوهد شخص من الطبقة الأدنى وهو يضع ريشة من الطبقات العليا كن يصنف على أنه مخادع ومحتال ومن الممكن قتله.

6- الموضات التي تسببت في الموت حرقاً

1- أثواب الموسلين

اتجاهات الموضة القاتلة والأشد فتكاً عبر التاريخ
ماري وايملي وايلد وقد شبت النار في ملابسهما

في أواخر القرن الثامن عشر تغيرت موضة الملابس ولم تعد المرأة ترتدي الفساتين الباهضة وذات التصاميم والتعقيدات المفرطة واتجهت لارتداء الفساتين البسيطة خصوصاً تلك المصنوعة من قماش الموسلين والذي هو عبارة عن قماش قطني رقيق أبيض ، في القرن السابع عشر تم استيرادها من الهند إلى أوروبا وتمت صناعتها بكميات كبيرة لأول مرة في عصر الثورة الصناعية مما سهل للكثير من النساء الحصول عليها ، كان الغرض من هذه الثياب هو اضفاء مظهر المرأة الحالمة ذات الشخصية الرومانسية ، وبالرغم من مزايا هذه الأقمشة كن لها عيوب وهي سرعة الاشتعال عند التواجد باالقرب من مصدر للهب ، ومن أكثر الأشخاص عرضة لهذا الخطر هم راقصوا الباليه .

في عام 1862 كانت إيما ليفري Emma Livry واحدة من آخر راقصات الباليه في عصر الباليه الرومانسي وقد توفيت بسبب مضاعفات حروق خطيرة أصابتها عندما اشتعلت النيران في ملابسها أثناء قيامها برقص الباليه على المسرح ، أمسكت النار في تنورتها من مصباح غاز قريب منها ، ركضت على المسرح والنار مشتعلة فيها قبل أن يتمكن عمال الإطفاء وبقية الراقصين من اخمادها ، نجت إيما تلك الليلة وبدأت رحلة الشفاء التي مدتها ثمانية أشهر عانت فيها من تسمم الدم بسبب الجروح التي تعرضت لها من الحريق وتوفيت بعد ذلك عن عمر عشرين عاماً.

هذه الحادثة كان من الممكن تجنبها لأنه كان هناك ملابس محصنة ضد الحريق في تلك الفترة ، لكن إيما وغيرها من راقصي الباليه كانوا يرفضون ارتداؤها لقساوة انسجتها وافتقارها لجمالية أقمشة الموسلين الرقيقة والتي تنساب بسهولة وخفة في الهواء عند كل حركة ، كان لراقصي الباليه أن يختاروا أن يتعرضوا لخطر الحريق ويتفوقوا في عملهم أو أن يكونوا في مأمن من النار لكن بأزياء تعتبر غير جذابة .

في عام 1871 الأختين ماري وإميلي وايلد Mary and Emily Wild أختي الكاتب المسرحي والشاعر أوسكار وايلد كانت في حفل للهالوين وكانتا ترتديان فساتين من أقمشة الموسلين ، وبينما كانت إحدى الأختين ترقص أمسكت النار في ملابسها هرعت أختها لمساعدتها لكن النار أمسكت بها هي الأخرى. شدة الحروق ادت إلى موت الشقيقتين بعد اسابيع قليلة على الحادث.

الرجال كانوا يواكبون الموضة أيضاً لكنها موضة مختلفة وآمنة هناك عبء كبير على النساء للقيام بأمور خطيرة في سبيل الأناقة لا يضطر الرجال القيام بها ، والحريق الوحيد الذي حصل للرجال هو أن أحدهم ترك غليوناً مشتعلاً في جيب بدلته اندلع حريق بسيط لأن البدلات الصوفية عازلة للنار .

2- قفص الكرينولين crinoline cage

اتجاهات الموضة القاتلة والأشد فتكاً عبر التاريخ
عملية ارتداء تنورة الكرينولين .. تصور كل هذه المعاناة! ..

كانت صيحات الموضة للفساتين في خمسينيات القرن التاسع عشر هو التنورة المنفوخة بشكل مبالغ فيه وعلى هيئة جرس ضخم لكي تبدو المرأة نحيفة من الخصر ، لكن هذه التنورات الضخمة التي تسمح بوجود الهواء أسفل منها تعتبر وقود للنار مع وجود جسم بشري في الوسط ، وللحصول على هذه التنورات ذات الحجم الكبير كان النساء يستخدمن الكرينولين وهو عبارة عن قفص كبير دائري يتكون من مجموعة من الأطواق الصلبة والموصولة بشرائط يتم ربطها وتثبيتها حول الخصر ، يوضع فوق الكرينولين طبقات من التنورات .

في قمة شعبية الكرينولين في عام 1861 توفيت زوجة الشاعر الأمريكي هنري وادزورث لونغفيلو Henry Wadsworth Longfellow عندما كانت في مكتبتها مع طفليها الصغيرين كانت هناك قطعة من ورق مشتعلة أمسكت بفستانها المنتفخ وفي غضون لحظات اشتعلت فيها النار وأحاطتها من كل جانب ، سارع زوجها الذي كان في مكتبة لإنقاذها ونجح في اخماد الحريق لكنه تعرض لحروق بليغة ، لكنه تأخر في انقاذ زوجته حيث توفيت في اليوم التالي تاركة ورائها خمسة أطفال ، كانت الحروق التي تعرض لها هنري بليغة لكنها ليست خطيرة كما نشر في جريدة بوسطن ديلي.

الكرينولين كانت مميتة لأبعد حد وأنه لأمر مدهش أن هذا الشيء يتم ارتداؤه والخروج به ، كان الجلوس في العربات ومضايقة باقي الركاب ومزاحمتهم في المكان أمر لا يحتمل ، كان هناك حكايات عن نساء يتمشين على أرصفة الموانيء عندما تهب رياح قوية تجرفهن إلى البحر مما يتسبب في موتهن غرقاً.

اتجاهات الموضة القاتلة والأشد فتكاً عبر التاريخ
تسبب الحريق في مقتل الالاف

في الثامن من ديسمبر من عام 1863 اندلع حريق في إحدى الكنائس في مدينة سانتياغو في تشيلي وراح ضحيته ما بين 2000 -3000 شخص واعتبر أكبر حريق على الإطلاق من حيث عدد الضحايا في أي مكان في العالم ، في تلك الليلة بدأ الحريق قبل الساعة السابعة مساء بدقائق قليلة عندما اشتعل مصباح زيتي وتصاعد اللهب إلى الأحجبة الحريرية التي كانت تزين الجدران مما تسبب في اندلاع حريق بينما كان الناس مندمجين في صلاتهم ، حاول أحد الأشخاص اخماد النيران بقطعة قماش كبيرة لكنه ساهم في اندلاعها بشكل أسرع لتصل إلى السقف الخشبي ، حوصر الناس بالداخل ولم يستطع الهروب سوى بعض الرجال ، احتشد 200 من النساء والأطفال عند الباب الرئيسي ، الأبواب الرئيسية كانت مزدحمة أيضاً تمكن عمال الانقاذ من اخراج 50 شخص فقط وسط الجموع المتكدسة ، وأن التنانير الكبيرة التي كانت رائجة في ذلك الوقت جعلت عملية الهروب صعبة للغاية إن لم تكن مستحيلة وسرعان ما تم سد المدخل الرئيسي بجدار من الأجساد البشرية والتنورات المنفوخة ، مما أعاق خروج الأشخاص المحاصرين في الداخل من جهة ودخول رجال الانقاذ من جهة أخرى ، كان البرج الرئيسي للكنيسة مبني من الخشب أما بقية الكنيسة فكانت من البناء الصلب ، سرعان ما انهار البرج نحو الساعة العاشرة مساء ، ما بين 2000 -3000 شخص لقوا حتفهم في الحريق في مدينة يبلغ تعداد سكانها حوالي 100.000 نسمة تم محو عائلات بأكملها ولم يتم التعرف على هوية اصحاب الجثث المحترقة لذلك تم وضعها في مقبرة جماعية.

3- الباروكات أو الشعر المستعار

اتجاهات الموضة القاتلة والأشد فتكاً عبر التاريخ
كانت الباروكة جزء رئيسي من ازياء الرجال والنساء

خلال الحقبة الجورجية (1814 -1830) كان الرجال والنساء يتهافتون بشكل كبير على ارتداء الشعر المستعار الذي كان يضاف إليه الصوف ليظهر بأشكال وأحجام متنوعة ، ويتم تشكيله بإضافة الماء والسكر ومرهم دهني وهذه المواد تتسبب برائحة كريهة بعد عدة استعمالات الأمر الذي يتطلب ارسالها إلى الحلاق لتنظيفها و إعادة تشكيلها ، كان الشعر المستعار الذي ترتديه النساء يتميز بالضخامة والتعقيد واحتوائه على العديد من التفاصيل والأشكال الغريبة والتي تصل إلى ارتفاعات عالية فوق رؤوسهن لدرجة أنهن يواجهن صعوبة في المرور عبر الأبواب والمداخل ، وكن يجبرن على الجلوس على أرضية العربات ليتمكن من الالتفاف ، ان من أسوأ الآثار الجانبية لهذه الباروكات الفظيعة هو عندما تصطدم النساء بالشموع وتندلع النيران برؤوسهن بشكل مأساوي.

نشرت إحدى الصحف في ادنبره عام 1776 عن حادثة أليمة لحرق إحدى السيدات عندما كانت جالسة ذات مساء تكتب رسائل واضعة شمعة بالقرب من رأسها ، وسرعان ما أمسكت النيران في شعرها المستعار دون أن تشعر بذلك إلى أن انتشرت النار وشعرت بالحرارة في رأسها عندئذ حاولت اطفاء الحريق بمنديل لكن المنديل احترق بدوره ، بالرغم اخماد النار لكن السيدة توفيت بعدها بيومين.

7- مساحيق التجميل السامة

اتجاهات الموضة القاتلة والأشد فتكاً عبر التاريخ
كانوا يستعملونه لاضفاء بشرة بيضاء شاحبة .. لكن على المدى الطويل كانت النتائج مدمرة على البشرة

كان من مميزات الجمال في القرن السادس عشر بشرة شاحبة جداً وفم صغير وأنف مستقيم ، كانت البشرة الشاحبة بصورة عامة علامة على النبل والثروة وبالنسبة للنساء تدل على الكياسة والرقة ، كان تهافت الرجال والنساء على وضع مساحيق التجميل والهوس بالحصول على المظهر الباهت للبشرة جزء لا يتجزأ من التاريخ ، وقبل عصر العلامات التجارية لمستحضرات التجميل كانت الطرق سهلة لدهن وجوههم بمساحيق سامة غير آبهين بمكوناتها الخطيرة والتي تؤدي بهم إلى الموت البطيء.

من هذه المستحضرات مسحوق (فينيسيا سيريوز) venetian ceruse والذي يتكون من مسحوق الرصاص الأبيض السام مضاف إليه الخل ، كان الطلب عليه كبير ويعتبر من أفضل المنتجات المتاحة في ذلك الوقت ، تعتبر مادة السيريوز مادة مجففة جيدة للبشرة والنساء اللواتي يستخدمنها سرعان ما يصيب بشرتهن الذبول لأن مادة الرصاص الذي يتكون منه السيريوز يتسبب في جفاف الرطوبة الطبيعية للبشرة والذي يؤدي إلى تآكلها وبالتالي تدميرها ، يعتبر الرصاص قاتل بطيء بالاستخدام المستمر لذلك كان يستغرق الأمر سنوات ليتراكم ما يكفي من الرصاص في الجسم ليكون السبب في الموت ، مع أنه يستخدم على الوجه إلا أنه يهاجم الجسم كله ، التسمم بالرصاص يؤدي إلى تلف الدماغ وتدمير الجهاز العصبي والصداع وفقدان الشهية وفقر الدم وطعم معدني في الفم ، لم يكن الناس على دراية بخطورة هذا المستحضر التجميلي ومع أن الأضرار التي يسببها تكون ظاهرة بشكل واضح على البشرة المتضررة لكن هذا لم يمنع النساء من التوقف عن استعماله بل بالعكس فقد تشجعن على استعمال المزيد منه لتغطية تلك العيوب مما يؤدي في نهاية الأمر إلى تسمم الدم بالرصاص .

اتجاهات الموضة القاتلة والأشد فتكاً عبر التاريخ
لوحة تصور الكونتيسة ماريا كوفنتري

من أشهر ضحايا هذه الموضة الكونتيسة ماريا كوفنتري Maria Coventry التي كانت من جميلات إيرلندا ومن سيدات المجتمع في لندن خلال عهد الملك جورج الثاني ، توفيت في سن مبكرة عام 1720 وهي في السابعة والعشرين بسبب التسمم بالرصاص والزئبق في مستحضرات التجميل التي تستخدمها .

يعتقد على نطاق واسع أن الملكة اليزابيث الأولى توفيت لنفس السبب وهو التسمم بالرصاص بسبب مبالغتها في وضع مساحيق التجميل على وجهها ربما لتخفي عيوب بشرتها.

8- قطرات البيلادونا لعينين مشرقتين

اتجاهات الموضة القاتلة والأشد فتكاً عبر التاريخ
البيلادونا .. لتوسيع حدقات العيون وزيادة بريقها

كانت من مقاييس الجمال في عصر النهضة في ايطاليا النظرات المشرقة للعين ، كان سيدات البندقية يستخدمن قطرات العين المسماة بيلادونا belladonna لتوسيع حدقات عيونهن وزيادة بريقها واشراقها في اشارة للمرأة الجميلة ، يتم استحلاص قطرات العين من نبتة البيلادونا والمعروفة باسم اتروبا بيلادونا التي تحوي على قلويدات التروبين السامة ، بينما جذور نبات البيلادونا هي الجزء الأكثر سمية ، والقلويدات السامة لها تاريخ طويل في الاستخدام كدواء وفي المستحضرات التجميلية وقبل العصور الوسطى كان يستخدم كمخدر في العمليات الجراحية واستخدمه الرومان القدماء في في صناعة السهام المسمومة ، وبعد معرفة مدى خطورة هذه النبتة السامة كانت النساء يضعن قطرات مستخلصة منها في عيونهن لأغراض تجميلية من خلال منع عضلة العين تقلص الحدقة وبذلك تتوسع الحدقة وتبدو أكبر حجماً لكن هذه الممارسة لها مساويء ونتائج مرضية خطيرة مثل تسارع ضربات القلب وهذيان وهلوسات ومن الممكن أن تؤدي إلى الموت بسبب فشل في الجهاز التنفسي ، ونادرا ما يستخدم البيلادونا في الوقت الحاضر كمستحضر تجميلي بسبب تأثيراته الضارة في حدوث تشوهات بصرية بسيطة وعدم القدرة على التركيز على الأشياء القريبة كذلك الاستخدام على المدى الطويل قد يسبب العمى.

9- أكل الزرنيخ للحصول على بشرة نضرة

اتجاهات الموضة القاتلة والأشد فتكاً عبر التاريخ
الزرنيخ من اكثر السموم استعمالا عبر التاريخ في قتل البشر

الزرنيخ ملك السموم وهو السلاح المفضل لدى القتلة أواخر القرن التاسع عشر ولا يزال يستخدم حتى الوقت الحاضر ، ويبدو من المدهش أن الزرنيخ استخدم على نطاق واسع كدواء لعدة قرون وقد استهلكه العديد من الناس كمقوي صحي ولأغراض تجميلية ، ومن الأمثلة المثيرة للاهتمام أكلة الزرنيخ في ستيريا the arsenic eaters وهي ولاية تقع في جنوب شرق النمسا ، في عام 1851 نشرت مقالة في جريدة فيينا الطبية عن ظاهرة أكل الزرنيخ بين الفلاحين في ستيريا ومؤلف المقال هو يوهان جاكوب فون تشوتودي Johann Jakob Von Tschudi وهو طبيب وعالم طبيعة ورحالة سويسري ، كان الفلاحين يتناولون الزرنيخ السام للحصول على بشرة نقية وخالية من العيوب وذات مظهر نضر ، وكذلك لتسهيل معدلات التنفس خلال العمل والمشي في التضاريس الجبلية للمنطقة ، هؤلاء الفلاحين بدؤوا بتناول قطع صغيرة من الزرنيخ بحجم حبة العدس عدة مرات في الأسبوع وبمرور الوقت قاموا بزيادة الجرعة تدريجياً بعدما فقدت الكميات الصغيرة تأثيرها ، ويعطي الطبيب يوهان مثالاً في مقاله عن رجل في الستين من عمره قام بزيادة الجرعة التي يتناولها الى حوالي أربعة أضعاف حجم حبة القمح والتي تكفي لقتل مجموعة من الناس ، على الرغم أن آكلي الزرنيخ كانوا متهاونين مع السموم والعديد منهم لم يظهر أي علامات تبين التسمم الحاد إلا أن الطبيب يوهان أشار إلى أن العديد منهم توفوا بسبب سوء الاستخدام للزرنيخ .

اكتسبت مقالة الطبيب يوهان انتباه الناس على أوسع نطاق وأثارت اهتمام الأطباء والعلماء حول العالم والذي كان من بينهم مشككين في الموضوع ارادوا التأكد والحصول على أدلة حول ممارسات هؤلاء الفلاحين الغريبة منهم هنري انفيلد روسكو استاذ الكيمياء في جانعة أوينز في مانشستر ، نشر بحثً عن الزرنيخ عام 1862 وتواصل مع سبعة عشر طبيباً في ستيريا وجميعهم اتفقوا على أنه يعتقد بشكل عام أن بعض الأشخاص هناك يستهلكون الزرنيخ بانتظام وبكميات كبيرة دون ضرر واضح ، ووصف أحد الأطباء حالة رجل استهلك ما يعادل ضعف الجرعة المميتة العادية على مدى يومين وما يزال يبدو في حالة صحية جيدة.

طبيب آخر سافر بنفسه إلى ستيريا للتأكد من الموضوع وهو الاسكتلندي كريغ ماكلاجان نشر فيما بعد نتائجه في مجلة ادنبره الطبية ، عام 1864 راقب ماكلاجان اثنين من آكلي الزرنيخ يستهلكان ما يمكن اعتباره جرعات مميتة ولم يظهر عليهما أي آثار سيئة في اليوم التالي.

نقطة مهمة تجدر الإشارة إليها وهي أن آكلي الزرنيخ عندما يتوقفون عن أكله كانت تصيبهم عوارض مرضية منها عسر الهضم وفقدان الشهية والتقيؤ والامساك وتشنجات مؤلمة ، لذلك اضطروا إلى الاستمرار في تسميم انفسهم بالزرنيخ كي يتخلصوا من هذه العوارض ويشعروا بتحسن.

ساعدت الدعاية الممنوحة لهذه الممارسة في تعميم استخدام الزرنيخ في الأدوية ومستحضرات التجميل منذ منتصف القرن التاسع عشر للحصول على بشرة ناعمة .

المصادر :

9 Times People Were Actually Murdered By Their Clothes
10 Popular Fashion Trends From Back In The Day That Actually Killed People
Hobble skirt – Wikipedia
Atropa belladonna – Wikipedia
DEATH BY CORSET
Maria Coventry, Countess of Coventry – Wikipedia
Ethel Granger
Emma Livry – Wikipedia
Church of the Company Fire

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

63 تعليقات
Mark
Mark
7 سنوات

موضة الكعب العالي لم استطع مجاراتها
فلي حذاء بكعب مسمار وقماش مخرم رائع ابتاعته لي امي بثمن باهظ منذ ثلاث اعوام وللان لم ارتده للخارج ولا مرة ..فكل مرة اخرجه اجربه واعيده الى صندوقه

الموضة التي افضلها هي الاعتناء بالبشرة بمواد التجميل الباهظة التي تاخذ ما يقارب نصف راتبي الشهري ولكنها تحافظ على بياض ونعومة بشرتي وهو ما ادمنه

وكذلك اتباع ريجيم قاس جدا فانا لم اتناول الخبز منذ نهاية النصف الثاني من العام الفائت مثلا وكذلك الحلويات والمشروبات واراها موضة رقيقة جميلة فالمرأة السمينة لا تعجبني بتاتا

ربما قد اجرب موضة الباروكة لو لم اكن محجبة

اما التنورة الضيقة من الاسفل (فبطريقة مشيي السريعة) ستشتعل من تلقاء نفسها ههههه بدون وجود مصدر نار جانبي او قد امزقها .

شكرا لكي على المقال

كابوسية بامتياز
كابوسية بامتياز
7 سنوات

أشكرك أستاذ اياد على الرد
انا لم انتبه الى قصة أعراس عندنا او في الغرب اياً كان ما ستكتبه فبالتأكيد سيكون رائع
شكرًا جزيلا لك

ياسمينة،
ياسمينة،
7 سنوات

مقال رائع كله كوم والخصر الرفيع ده كوم تاني موضة غبية اووى زي اللي عاملة

فراشة العمر ☆
فراشة العمر ☆
7 سنوات

متابعة موقع كابوس .. حقا ستدخلين المقهى لأجلي ؟ لا أصدق هذا هههه
لكنني لا أريد تعليقا واحدا فقط أريد ان تدخلي كل يوم هناك إذا كان لديكي مجال طبعا

عزيزتي مايكل جاكسون بصراحة لم أسمع إلا أغنية واحدة له وكانت غير ممتعة بتاتا بل كانت صاخبة ومزعجة ومجنونة مثله أما مادونا فلديها أغنية واحدة جميلة وهي “لاليسلا بونيتا” فقط أما باقي أغانيها فلا أعرفها أيضا

غاليتي أنا عادة أدخل المقهى في الظهيرة أو العصر أو المغرب والليل أيضا يعني فقط في الصباح لا أدخله لأني أكون نائمة في هذا الوقت وحسنا سأكون بإنتظار تعليقك فلا تخذليني ههه

》❤《 ♡ 》❤《

عاشقة الورد
عاشقة الورد
7 سنوات

شكرا على المقال الجميل.. لكن حبذا لو أرفقته بصور توضيحية لتصل الصورة!

هديل
هديل
7 سنوات

متابعة موقع كابوس
هههههه للأسف لا انتعل الكعب العالي ابدا” ولا أقدر ان امشي به خطوة اول تجاربي لأنتعاله نزلت عن الدرج بسرعة البرق ههههه يعني اول درجة فجأة اصبحت عند المدخل ما بتزبط معي هههه وتنورة ههههه مربطة شو هالموضة.

متابعة موقع كابوس
متابعة موقع كابوس
7 سنوات

نسيت اضافة مصدر عن آكلي الزرنيخ
Arsenic Eaters – The Ultimate History Project

فراشة العمر … سعدت جداً بكلامك الجميل .. بالنسبة لمايكل جاكسون لديه اغاني جميلة جداً وقد كسر ارقاما قياسية في فترة الثمانينات وكذلك المطربة مادونا كانا من اشهر المطربين في تلك الفترة وانا من المعجبين بهذين الاثنين
عزيزتي فراشة العمر يسعدني أن ندردش معاً في المقهى سوف اترك لك تعليقا هناك غداً

اياد العطار
اياد العطار
7 سنوات

طبعا قرأت جميع التعليقات واحترم جميع الاراء .. اقول بأنه احيانا .. بما اننا جزء من المجتمع – او القطيع كما يحلو للبعض تسميته – فنحن نضطر ان نتماشى او نتماهى مع الاخرين من حولنا .. احيانا الموضة تفرض نفسها .. في اواخر الثمانينات مثلا .. في بداية شبابي .. كنا نضحك ونسخر من موضة السبعينات التي كنا نراها في الافلام .. اعني الخنافس .. الشعر الكث وسالف الشعر الطويل – نسميه زلف في العراق – .. ثم اتت التسعينات .. وعادت موضة سالف الشعر الطويل .. فأخذ الجميع يقلدونها .. وانا كنت واحدا منهم ..

بالنسبة للرجال اعتقد التقليعة المؤلمة الوحيدة هي تحديد اللحية بواسطة الخيط (الحف) .. انا جربتها مرات قليلة في بداية شبابي – لا استعملها لأن ذقني دائما طويلة وبلا تحديد – .. وهي كريهة وجعلتني اتساءل .. اذا كنا نتألم من ازالة بعض شعيرات على الخد والرقبة .. فكيف تتحمل النساء الم ومعاناة ازالة كل الشعر عن اجسادهن! ..

مثال اخر .. في السبعينات والثمانينات .. هنا في بغداد .. لا اذكر ان النساء كن محجبات .. كن اما يلبسن العباءة العراقية السوداء الطويلة .. او سافرات .. والعجائز يرتدين ما نسميه بالشيلة او الفوطه .. ثم جاءت التسعينات وجاء معها الحجاب والجبة التركية فأنتشرت انتشار النار في الهشيم .. واصبحت معظم النساء بقدرة قادر محجبات ..

قد نسخر احيانا من بعض التقليعات او الموضات او صرخات الازياء او حتى الحركات الاجتماعية الخ .. لكن لكل شيء اوانه وزمانه .. وجميعنا سواء شئنا ام ابينا نتأثر بشكل او بأخر بما يدور حولنا من تغيرات ..

بالنسبة للكعب العالي عند السيدات .. فحتما هو مؤلم ويسبب الكثير من المعاناة .. لكن بصراحة – رأيي الشخصي – لا يوجد احلى من امرأة بالكعب العالي .. تصبح كالغزال وهي تتمختر به .. اظنه يستحق العناء والألم! ..

اختي العزيزة كابوسية .. لا ادري عزيزتي هل تقصدين اعراس في الغرب ام عندنا ؟ .. في بعض بلداننا تتحول الاعراس الى جنائز بسبب عادة اطلاق النار تعبيرا عن الفرح .. ويالها من عادة مقيتة .. ولعلي اكتب عنها مستقبلا .. شكرا على الاقتراح ..

اخي العزيز Iron Maiden .. اهلا بك يا صديقي .. والله اتمنى ان اكتب مثل السابق .. لكن لا الصحة موجودة ولا المزاج تمام .. والاثنان لازمان من اجل الكتابة .. انا اقترب من الخمسين من عمري والجلوس وراء الحاسوب اصبح يرهقني كثيرا .. لكن ان شاء الله قريبا نكتب شيء جديد من اجل القراء .. وشكرا لك ..

اختي العزيزة متابعة موقع كابوس .. بصراحة يا عزيزتي انا لست من انصار المقالات ذات الاجزاء .. اعتقد التجديد مطلوب دائما .. لكن طبعا بأمكانك ان تكتبي ما شئتي واظن اي شيء تكتبينه سيكون رائعا .. انا احييك على اختيارك لمواضيعك .. دائما اشياء جديدة غير مطروقة ..

اتمنى ان تزوري هذا الموقع – ربما تعرفينه مسبقا – دائما اجد فيه مواضيع للكتابة عنها .. بالاحرى فكرة مواضيع للكتابة عنها ..

http://listverse.com/2016/09/21/10-intensely-creepy-true-stories-to-keep-you-awake/

اخيرا تحياتي ومحبتي للجميع ..

فراشة العمر ☆
فراشة العمر ☆
7 سنوات

متابعة موقع كابوس .. هههه حبيبتي بل أنا التي يجب أن تشكرك على هذا المقال المبدع مثلك ولأنكي كتبتي في قسم “عجائب وغرائب” فأنا أحب هذا القسم جدا ربما لأني عجيبة وغريبة أيضا خخخ
آه سعدت جدا بإعجابك بلقبي الجديد فرأيك يهمني جدا لأنكي فتاة راقية ومحترمة وعبقرية .. فعلا اللقبين يعبران عني لأني فتاة قوية ورقيقة في الواقع هههه
أيضا سعدت بإتفاقك معي ويشرفني ذلك وأما المطرب مايكل جاكسون فأنا أراه مشوها داخليا وخارجيا ولا أدري لما العالم يحبونه لهذه الدرجة فهو بنظري مسخ بشري !
حسنا عزيزتي أنا بإنتظار مقال جميل آخر لك لكي أتحدث اليكي فهذا يفرحني جدا ويكون يوم سعدي وكم تمنيت لو تدخلي للمقهى لندردش معا فبيننا كلام كثير ينتظر أن يقال ..
كل الحب والاحترام لشخصك الراقي ♡

متابعة موقع كابوس
متابعة موقع كابوس
7 سنوات

شموخ … شكراً لك .. الممثلة سماح انور قالت نفس الشيء فهي لا تحب ارتداء الكعب العالي إلا أثناء تصوير افلامها

رحاب .. شكراً لك

عابرة سبيل .. شكراً لك

محمد النطاح .. شكراً لك

متابعة موقع كابوس
متابعة موقع كابوس
7 سنوات

هدى .. اتفق معك كلياً أن النساء معرضات للخطر أكثر من الرجال فالمرأة يتطلب منها التضحية في سبيل ان تبدو بمزايا وصفات معينة يفرضها عليها المجتمع عكس الرجل الذي يرتدي الملابس والأحذية المريحة وتسريحات الشعر البسيطة – كم احسدهم- رغم ان بعضهم اتجه الى العناية ببشرته ووضع الكريمات على الوجه والجل في الشعر.. انا لست ضد ان يعتني الرجل بمظهره فلكل شخص حريته الشخصية لكن دون مبالغة .

Lost soul .. شكراً لك .. عندما اشاهد افلام العصور السابقة وارى كل تلك الازياء الغريبة اتسائل كيف يُجاري الناس هذه الموضات ويلطخون وجوههم بتلك الأصباغ البيضاء التي تخلو من اي جمالية ربما ليميزون انفسهم عن غيرهم من الطبقات الادنى منهم ويتفاخرون بمكانتهم الاجتماعية

مها .. من المؤكد ان دور الازياء وشركات مستحضرات التجميل تهدف الى الربح المادي عندما تطرح بين حين وآخر منتجاتها ايضاً هناك منافسة بين هذه الشركات والتي تظهر من خلال الاعلانات في التلفاز لجذب اكبر عدد من المستهلكين

هديل .. شكرً لك .. تريدن ان تعبري الطريق بالتنورة المقيدة ! ما رأيك لو ارتديت معها الكعب العالي سوف تتحولين الى سلحفاة بطيئة جداً .. ولن تدهسك السيارات بل سوف يقف السائقون ينظرون اليك باستغراب ههههه

فراشة العمر .. نينون محاربة الزمن سابقاً .. احب كلا اللقبين ففراشة العمر يدل على المرأة الرقيقة ونينون محاربة الزمن يدل على المرأة القوية .. اشكرك على الكلمات الجميلة وسعيدة أن المقال اعجبك ..
اتفق معك ان الرجال قديماً كانوا يبدون غير جذاب بتلك الباروكات والازياء الغريبة وحتى وضع مساحيق التجميل على وجوههم .. ذكرتيني بالمطرب مايكل جاكسون الذي كان يضع مستحضرات التجميل على وجهه ويُقال انه كان مصاب بمرض جلدي لذلك كان يخفيه بوضح المساحيق على وجهه .

محمد النطاح
محمد النطاح
7 سنوات

مقال جميل و شيق..سلمت الايادي..

متابعة موقع كابوس
متابعة موقع كابوس
7 سنوات

استاذ اياد العطار .. أشكرك على تحرير ونشر المقال .. من خلال قرائتي للمصادر وجدت أن هناك الكثير من الموضات والتقليعات الغريبة في الماضي والحاضر .. فهل أكتبها في جزء ثاني أم أكتفي بهذا المقال ؟
بالنسبة للمستحضرات التي تدمر البشرة فهي من النوعية الرديئة والتي تقوم بتقليد الماركات المعروفة وليست من النوع الأصلي الجيد لذلك من السهولة الحصول عليها لأسعارها الرخيصة .. أما المستحضرات الجيدة فقبل طرحها في الأسواق يتم فحصها في مختبرات تابعة للشركة لتأمين سلامة وصحة المستهلكين وتكون أسعارها مرتفعة نوعاً ما .. ربما بعض الأشخاص لا يميزون بين المنتج الأصلي والتقليد أو بعض البائعين يبيعون منتجات تقليد ويخبرون الناس بأنه أصلي لذلك يرغب بعض الناس بشراء منتجات أسعارها مناسبة بغض النظر عن جودتها .

برشلوني متالق .. شكراً لك .. بالنسبة للفلاحين فالأمر ليس بالسهولة التي نتصورها فقد بدؤوا بأكل الزرنيخ بكميات صغيرة جداً وبفترات متباعدة بحيث لا تؤثر على صحتهم وبعد أن اعتادت معدتهم على الزرنيخ بدؤوا بزيادة الجرعة وتناولها بانتظام ومع ذلك حدثت وفيات بينهم لذلك ليس كل شخص تستطيع معدته تحمل مفعول الزرنيخ .. ونسمع كثيراً عن أناس يتناولون الحصى والزجاج وحتى الحديد ولا يحصل لهم شيء .. ربما يكمن السر في المعدة القوية المُدربة جيداً ولفترات طويلة .

كابوسية بامتياز.. شكراً لك

قارئ .. شكراً لك

Iron Maiden .. تحية لك أيضاً .. نتمنى جميعاً أن يكون استاذ اياد بخير وبصحة جيدة .

ام سيلين .. شاهدت فيلماً وثائقياً مرة عن فتيات موريتانيا وكيف يجبرون بناتهم على تناول الطعام بكميات كبيرة كي يزيد وزنهن لأن من علامات الجمال المرأة السمينة .

فطوم .. ليست كل الموضة سيئة فهناك موضات تجعل المرأة تظهر بمظهر أنيق ومرتب بين الناس مما يشعرها بالسعادة والثقة بالنفس طبعاً اذا استخدمتها المرأة باعتدال ودون مبالغة … ومسألة الذهاب الى الأعراس والمناسبات الاجتماعية تتطلب وضع بعض المكياج فهي ليست ذاهبة الى عزاء هههههه

عيسى .. شكراً لك

عابرة سبيل
عابرة سبيل
7 سنوات

لم ازر الموقع منذ مدة طويلة وما ان عدت اجد حتى مقالات رائعة ومواضيع مثيرة للاهتمام تماما كما عودتمونا.
الشكر والتقدير لكاتب المقال على الطرح الرائع والجهد المبذول مقال اكثر من رائع استمر

رحاب
رحاب
7 سنوات

اغرب مقال رايته كيف لهم ان يفعلوا هذا بانفسهم هذا جنان والله سعدت جدا بقراه المقال سلمت يداك

عيسى
عيسى
7 سنوات

جنون البشر ليس له حدود ويتفننون بجنونهم إلى متى سنبقى مجانين غير منطقيين إلى متى؟؟؟؟؟

شموخ
شموخ
7 سنوات

مقال جدا جميل فعلا العقل زينه
قمه الضعف ان ترتدي حذاء يؤلمك من اجل اعجاب الاخرين ] حكمه قراءتها يوما والان ادركتها

فراشة العمر ☆
فراشة العمر ☆
7 سنوات

مقال طويل جدا كان سيسبب الملل والمرور سريعا عليه دون قراءته بتركيز لكن محتوى الموضوع الجميل والرائع والشيق حال دون ذلك ..

بخصوص الخصر النحيف فهو منتشر في عصرنا هذا أيضا بسبب الدمية باربي والفتيات اللاتي تتشبهن بها ويبغون الوصول لخصر مشابه لها من خلال إجراء العمليات المجنونة التي تزيل الأضلاع من منطقة الخصر .. ما فائدة الخصر النحيف إذا كان بقية أجزاء الجسم بدينا وضخما ؟!

بخصوص التنورة المقيدة فهي ضرب من الجنون فكيف النسوة كن تستطعن المشي بهذه التنورات المعذبة ؟! . أنا عندما أرتدي تنورة طويلة وضيقة لا آخذ راحتي عند المشي بها بتاتا وأتعثر بها مرات عديدة فكيف إذا ارتديت هذه التنورة المقيدة ؟! . لن أتمكن من المشي فيها أصلا وكل خطوة أخطيها سأتعثر بها وسأسقط على وجهي أمام المارة وستكون فضيحتي بجلاجل

لقد صنعوا ياقة القميص الضيقة خصيصا لكي يختنق بها الرجال !
صانعوا القبعات ذكروني بشخصية هاتير الذي جسد دوره الممثل المبدع جوني ديب في سلسلة أفلام اليس في بلاد العجائب حيث كان فيها صانعا للقبعات ..

أنا قد شاهدت العديد من الأفلام التي تتحدث عن مرحلة القرون الوسطى وأرى النساء تضعن الباروكات ومساحيق التجميل التي كان من الأفضل أن تسمى مساحيق التشويه والترهيب لأنهم يبدون فيها كأشباح وزومبي ومصاصي الدماء ..
إذا كنت في تلك العصور لم أكن لأحب أي رجل فيها أبدا لأنهم كانوا يرتدون الشعر المستعار ويبدون بشعين جدا فيها ويشبهون النساء ..

بخصوص الكعب العالي فأنا قد ارتديت العديد من الأحذية ذات الكعب العالي والتي كانت غير مريحة نهائيا وكانت تؤرقني وتعذبني وتؤلم قدمي وكنت أتعثر بها كثيرا وكان يجب أن أنزل ببطئ شديد على السلالم لتجنب السقوط من عليها لكنني كنت أتحمل كل هذا العناء لأبدو بمظهر عصري وأنثوي أمام الشباب الذين كنت أحبهم ههه

أحر التحايا للكاتبة المتألقة “متابعة موقع كابوس” على هذا المقال الممتع وبإنتظار المزيد دوما

هديل
هديل
7 سنوات

مقال فعلا”مشوق ورائع خصوصا” انه بقلمك سلمت يديكي.
برأي ان الأزياء التي ذكرتيها وبالأخص تلك التنورة المعقودة ههه تدل على الأنصياع الأعمى للمظاهر حتى لو على حساب حياتهم. تخيلت نفسي بهذه التنورة هههه وانا أمشي بالشارع ترى كم يلزمني من الوقت لأصل الى الجهة المقابلة هههه اكيد مئة سيارة ستدهسني قبل ان افكر. بالفعل مجانين.

مها
مها
7 سنوات

كل انواع الموضه هي خطه مدروسه من دور الأزياء لتربح أموال طائله من النساء السخيفات اللي همها الوحيد بس الموضه و المكياج
كوني انيقه لكن ابتعدي عن المبالغه في الموضه ارى فتيات تفعل اشياء فقط لأنها موضه و هي بالأساس غير مناسبه لها لا ننسى دور المسميات ب (الفشنستات) جعلوا المراهقات اكثر سطحيه و غباء

Lost soul
Lost soul
7 سنوات

شكرا على المقال الرائع المليء بالألم ههههههه
مسكينات نساء تلك الفترة ،كل ما تخيلته هو طريقة خروجهن بذالك الكورسيه الكبير المنفوخ ،،وما تخيلته ايضا كيف تثبت باروكه ظخمة على رؤوسهن ،وتريهن في الافلام يتحركن بكل اريحيه هههههه،لربما هن معتادات على ذالك .والمقزز هنا ،ليس خصر نحيف بل خصر مريض ،،لا ارى اي جاذبية في خصر انحف من الطبيعي ،،لربما هذا سبب بقاء النساء في تلك الفترة اميرات وملكات ذوات عظمه ورقي ،،،،
شكرا لقد كان مقال جميل

هدى
هدى
7 سنوات

الحمد لله انا لا أواكب الموضه انا اكثر لباسي تقليدي حسب عمري لأني اختنق من اللباس الضيق واكره لباسه وبما أن النساء معنيات بالموضه أكثر من الرجال فهن دائما معرضات للخطر أكثر من الرجال وانا احب اللباس الفضفاض واللباس العربي فأنا أراه أجمل لباس وليس به سيئات كلباس الأوروبيون العجيب

عيسى
عيسى
7 سنوات

مقال جميل جدا

فطوم
فطوم
7 سنوات

و الموضة الآن هي الشعر الأشقر و العدسات اللاصقة و المكياج و الشفاه المنفوخة و المؤخرة الكبيرة و الفساتين القصيرة و المكياج و الحذاء ذو الكعب العالي ، و بنطال الجينز الممزق ، لا أدري ماذا ستكون الموضة القادمة رحماك يا رب
بالنسبة للمكياج فأنا لا أرغب لكن مضطرة لوضعه في الأعراس تحت ضغط الوالدة
لكن عندما أكبر أفكر في عدم وضعه سأكتفي بتنظيف البشرة مع فستان طويل أو قميص و تنورة
حالياً الضغط الذي تخلصت منه هو الحذاء ذو الكعب العالي ادعو لي اتخلص من المكياج .
**********************************
ذكرني المقال ب آن شيرلي (شما في البراري الخضراء) عندما صارت تعيش في جزيرة الامير ادوارد بكندا كانت الموضة تلك الفترة هي الجسم الممتلئ و الأكمام المنفوخة و الأقدام الصغيرة و الشعر الأشقر و الأسود و الغمازات لكن آن شيرلي لم تملك شيئا من ذلك فزينت قبعتها بالأزهار فبدت جميلة لكن الناس استنكروا ذلك و سخر الأطفال عليها
و ذات مرة على حظها خدعها بائع عندما باعها صبغة شعر زعم أنها تجعل الشعر أسود اللون ، لكنها جعلت شعرها أخضرا مما جعلها تتعقد و تغيب عن المدرسة و في الأخير قبلت أن تقص شعرها (الجزء الأخضر) و عندما عادت المدرسة أعجب الجميع بشعرها لأنه على الموضة هههههههههه

ام سيلين�
ام سيلين�
7 سنوات

<div>مقال رائع اتسبب لي لآلام <br /> وقرأت مرة عن فتيات موريتانيا <br /> وتسمينهن باجبارهن على شرب الحليب <br /> بكميات كبيرة جدا حتى تستفرغ لغرض <br /> توسيع المعده لالتهام كميات طعام اكبر <br /> كووووولللل لهاذا من أجل الرجل ولارضاء الرجل <br /> تبا وسحقا اعتذر وبئسا اعتذر وطز ..&nbsp;&nbsp;<br /> اعتذر بشدة</div>

Iron Maiden
Iron Maiden
7 سنوات

تحية لكاتب المقال ولأدارة كابوس ..الاخ أياد وينك أشتقنا لمقالاتك الرائعة كيف حال صحتك ان شا الله بخير ؟؟ نتمني ان تعود مثل زمان بصراحة انا تعجبني المقالات المتعلقة بالقتلة والاعدام وطرقه قبل ان اتابع موقعكم كنت مدمن علي موقع Ogrishقبل ان يغلق في 2006 .. اتمني لك الصحة والعافية

قارئ
قارئ
7 سنوات

مقال رائع جداً

كابوسية بامتياز
كابوسية بامتياز
7 سنوات

شكرًا جزيلا للكاتبة مقال رائع وصادم في نفس الوقت بالنسبة لما كان يفعله الناس في سبيل الشكل وشكرا جزيلا للاستاذ اياد العطار على الاضافة
كنت قد كتبت لك أستاذ اياد في السابق طلبت انو تكتب مقال عن أعراس انتهت بكارثة أعراس حقيقية اقصد
في السابق اذكر اني قرات هيك موضوع لكن على ماااظن لم تكن القصص حقيقة (ان لم تخني ذاكرتي ) واتمنى ان تقرا تعليقي

برشلوني متالق
برشلوني متالق
7 سنوات

مقال رائع اخي لاكن اعتقد انه ممن المستحيل ان ياخذ احد قطرة زرنيخ و يعيش بعدها بساعتين لو عمره طويل يبدو ان هولاء الفلاحين لهم قوة خارقة ههههههه

اياد العطار
اياد العطار
7 سنوات

تحية طيبة .. مقال جميل جدا ومتعوب عليه .. اعجبني كثيرا ..

اود ان اضيف للموضوع تقليعة صينية قديمة اسمها (Foot binding) كانت تجبر الفتيات على ارتداء احذية ضيقة وصغيرة جدا منذ الطفولة .. بحيث ان الفتاة عندما تكبر تكون قدمها بحجم قدم طفل صغير .. وهذه التقليعة كان فيها من العناء والعذاب والامراض للفتيات ما لا يمكن تخيله ..

في عصرنا الحاضر اعتقد الموضة المنتشرة هي العمليات التجميلية التي تؤدي نسبة منها لنتائج سيئة على مستوى الشكل والصحة ..

هناك ايضا تقليعة التنحيف الزائد عن الحد .. اعرف فتاة من اقربائي اصبحت جلد على عظم من شدة النحافة وترفض تناول الطعام لأنها لا تريد ان تسمن حتى حدثت لديها اضطرابات في المعدة وامراض ..

هناك ايضا فتيات يبالغن في وضع الماكياج .. خصوصا اساس البشرة .. ومن خلال مشاهداتي رأيت ان ذلك يترك ايضا اثرا سيئا على البشرة الطبيعية .. لا ادري هل بسبب استعمال مستحضرات سيئة او رخيصة .. او ان هذه المستحضرات عموما لها اثر طويل الامد سيء على البشرة ..

اظن موضة الكعب العالي .. رغم انها ليست جديدة .. لكن يقال ان لها اثار سيئة على الاقدام على المدى الطويل .. اي عند الاستعمال لفترة طويلة ..

طبعا هناك امور اخرى لكن اظن النساء اكثر دراية بها .. لذا لن اطيل في هذا المضمار ..

الشكل الجميل والانيق مطلوب طبعا .. لكن كما يقال : كل شيء زاد عن حده انقلب ضده .. فالمبالغة في بعض التقليعات والموضات قد تأتي بنتائج مدمرة على الانسان .. واذا كان القدماء معذورين بسبب قلة المعلومات الصحية وتأخر الطب والعلم عموما آنذاك .. فما عذر الناس في عصرنا هذا على القاء انفسهم الى التهلكة من اجل مواكبة تقليعة او موضة ما ..

شكرا جزيلا على الموضوع الشيق ..

زر الذهاب إلى الأعلى