اختراعات ولكن ..
جميلٌ أن يحاول الإنسان ابتكار أشياءٍ تساعده على المضي قدماً في الحياة ، أن يطلق العنان لمخيلته فيغوص فيها ليستخرج أفكاراً قد تدفع بالبشرية نحو الأفضل ، و بالفعل قد نجح البعض في ابتكار أشياءٍ غيّرت من حياتنا الكثير و ساعدتنا على مواكبة هذه الحياة القاسية ، إلّا أن البعض لم يوفَقوا في ذلك و كان من الأفضل لهم أن يبقوا هذه الأفكار حبيسة مخيلاتهم ، ليس لأن أفكارهم لا فائدة منها بل على العكس تماماً فلا يوجد ما لا فائدة منه ، لكنهّم لو سخّروا تلك الأفكار لشيء أفضل ربما سيعود ذلك علينا بمنفعة أكبر .
جميعنا نواجه بعض المشاكل بشكلٍ يومي تقريباً ، ربما تكون في منظور البعض سخيفة و لا تؤثر على حياتنا بشيء ، إلّا أنها للبعض الآخر هي معضلة ، معضلة حقيقة كان يجب عليهم التخلص منها في أسرع وقت ممكن ، و من دون تردد قد فعلوا ذلك عن طريق ابتكار أشياء بسيطة خلصتهم من معاناتهم ، في هذا المقال سأتناول بعضاً من تلك الحلول الظريفة التي توصل إليها البعض لحل مشاكلهم ..
محدد أحمر الشفاه
![]() |
| اذا كنتي تعانين في وضع احمر الشفاه بشكل مضبوط .. فأليك الحل ! .. |
يوجد العديد من الفتيات ممن لا يتقنّ وضع أحمر الشفاه و قد رأيت العديد منهن بالفعل ، فتجدها تضع أحمر الشفاه بطريقة غريبة تجعلك تظن أنها تتقمص شخصية ” الجوكر ” من فلم باتمان !! لذلك و لمنع هذه الظاهرة من الانتشار تم اختراع ما يسمى بمحدد أحمر الشفاه ، فكل ما عليكِ فعله هو وضع هذا الجهاز على فمك و بعدها قومي بوضع أحمر الشفاه .. تدريجياً ستعتادين على الأمر و ستتخلصين منه ..
الطفل الممسحة
![]() |
| علمي طفلك على العمل والنشاط منذ نعومة اظفاره .. استخدميه كممسحة ! |
الغبار هو عدو النظافة اللدود ، حتى مع أشهر المنظفات لا يمكن أن نتخلص منه بهذه السهولة فكلما أزلناه عاد ، و لا يوجد أي سيدة منزل تمتلك أوقات فراغ كافية لمحاربة هذا العدو ، لكن كل مشكلة و لها حل .. هل يوجد لديك أخ صغير ؟ أخت ؟ أو حتى ابن ؟ إذا كان الجواب نعم فلقد أتاك الفرج ، ما عليك إلا أن تفعل كما في الصورة ، أحضر له ذلك الزي و بعدها دعه ينطلق في ربوع المنزل جيئة و ذهاباً و تمتع بحياة خالية من الغبار .. و إذا كان جوابك لا أو تملكتك الشفقة على الطفل فأنت وحدك من يتحمل الذنب ..
كيس النوم المتحرك
![]() |
| لا داعي لأن تحمله على ظهرك .. كيس نوم ترتديه كالملابس! |
جميعنا يعاني من مشكلة الاستيقاظ باكراً أليس كذلك ؟ ربما يعاني من هذه المشكلة 99% من البشر ، لكن أكثر من يعاني منها هم أولئك الذين لا يملكون سياراتهم الخاصة فيستخدمون المواصلات العامة عوضاً عنها ، وكما نعلم فإن المواصلات في دولنا العربية ليس لها موعد محدد ، لذلك أن تستيقظ باكراً و تذهب لانتظار الحافلة التي ربما قد تصل متأخرة لهو أمر صعب !! كل ما عليك فعله هو أن تبتاع كيس النوم المتحرك الذي يساعدك على النوم في أي مكان ، فكلما تأخرت حافلتك خذ غفوة بسيطة على حافة الطريق أو على الرصيف و تمتع بأحلام سعيدة .. لا تقلق لن تفوتك الحافلة لأن المارة سيوقظونك عند مجيئها !
الأحذية المُبردة
![]() |
| هل تعاني من حر الصيف .. إليك هذا الاختراع الياباني العبقري! |
درجات الحرارة المرتفعة تكون مزعجةً في أغلب الأوقات و العديد من البشر لا يحتملونها ، ففي الأوقات التي ترتفع فيها درجة الحرارة يصيب البعض نوع من الخمول فلا يعود قادراً على انجاز أي عمل ، ليس ذلك فقط بل أنه ينتظر بفارغ الصبر العودة للمنزل كي يلقي نفسه تحت الماء البارد .. لكن إذا بقي على هذه الوتيرة طِوال فصل الصيف فلن ينجز شيئاً يذكر ، هذا غير أن شحّ المياه منتشرٌ في بعض المناطق لذلك الاستحمام يومياً ليس خياراً مطروحاً أبداً ، لكن ما هو الحل ؟
ببساطة الحذاء المبرد هو الحل ! يبدو أنها فكرة تفتقت في ذهن شخصٍ يعاني من هذه المشكلة ، فقام باختراع حذاء يحتوي على عدة ثقوب في أسفله ، و كل ثقب من هذه الثقوب يحمل مروحةً بداخله ، لذلك متى ما شعر بالحر قام بنزع حذائه و شغّل تلك المراوح و قام بوضع الحذاء قُبالة وجهه !! لكن ماذا عن الرائحة ؟
باروكة للقطط
![]() |
| أليست جميلة ؟! |
القطط هي تلك المخلوقات الظريفة التي تبعث الشعور بالطمأنينة لمجرد النظر إليها ، لكن أحدهم لم يعجبه كون أن هذه المخلوقات صلعاء و لا تمتلك شعراً مثل الإنسان ، لذلك قام باختراع باروكات بمختلف الألوان و الأحجام لوضعها على رأس القطة لتصبح مخلوقاً لطيفاً !! تخيل أن هناك قطة تقف على الرصيف بجدائلها الحمراء و تنظر إليك ! بصراحة لا أجدها لطيفة إطلاقاً !!
مظلة الأحذية
![]() |
| احسن حل لحماية حذائك من الاتساخ |
صادفت أُناساً في حياتي يكرهون أن تتسخ أحذيتهم – و أنا أتكلم هنا عن أُناسٍ بالغوا في ذلك كثيراً – حيث أنهم يفضلون أن تقوم بصفعهم على أن تدوس على أحذيتهم بالخطأ .. و يبدو أن صاحب هذا الاختراع هو من هذا الصنف من الناس و قد عانى كثيراً من اتساخ حذائه خصوصاً في أيام الشتاء ، لذلك قام باختراع مظلةٍ صغيرة توضع على الأحذية حيث أنها تقيه من المطر و تبقيه جافاً و لامعاً طوال الوقت !! بالطبع هو لا يمانع أن يبقى بلا مظلة تحت المطر ؛ لأن حذاءه أولى !!
عضلات المعدة
![]() |
| لا داعي لقضاء ساعات طويلة وشاقة من التدريب .. احصل على عضلات المعدة بهذه الاختراع |
من منا لا يحلم بجسد رياضي ؟ كثيرٌ من الرجال يصبون لذلك الجسد و أكثر ما يتمنون ظهوره هي عضلات المعدة ، لكن الحصول عليها يتطلب عملاً شاقاً و المواظبة على التدريب و طبعاً البعض لا يملك الوقت لفعل ذلك .. يبدو أن مخترع هذا الجهاز هو من رجال الأعمال الذين لا يملكون الوقت الكافي للتدريب ، لذلك قام بصناعة شكل معدني يحتوي بداخله ست مربعات – شكل عضلات المعدة – ثم قام بوضعه على معدته و ربطه بحبل لتثبيته ، و بذلك سيحصل على ما يتمناه ببضع ثوانٍ فقط !!
الأحذية المضيئة
![]() |
| لن تتعثر بعد اليوم اذا ما انقطع التيار الكهربائي عن المنزل |
في بعض الأحيان و قبل ذهابنا للنوم نضطر أن نسير بضعة أمتار بلا نور – المسافة بين زر الإضاءة و السرير – خصوصاً إن كان زر الإضاءة بعيداً عن موقع السرير ، لذلك لا نعلم متى سنصطدم بالأثاث المتواجد في الغرفة – خصوصاً إن كانت الغرفة غير مرتبة – ، لذلك نتمعن جيداً بمواقع الأشياء و نحاول حفظها أماكنها جيداً كي نتفاداها عند إطفاء النور ، لكن في بعض الأحيان نغفل عن شيء صغير أو يحدث شيء غير متوقع فنصطدم بها ، و عندما أتحدث عن الاصطدام هنا فأنا أخص إصبع القدم الصغير دون كل الأعضاء ! أجزم أن لا أحد منا لم يصدم ذلك الإصبع يوماً ، أشعر أنه يهوى الاصطدام بالأشياء !! .. لذلك عندما نصدمه في الظلام و تبدأ بعدها رقصة الهنود الحمر من الألم لتجد نفسك بعدها قد اصطدمت بكافة الأثاث الذي كنت تنوي ان تتفاداه لهي مصيبة فعلاً .. لكن الحل سهل ، ألا وهو الحذاء المضيء ، عبارة عن حذاء عادي و في مقدمته ” ناحية الإصبع الصغير ” ضوء خافت يساعدك على رؤية الأشياء في الظلام و بذلك لن تصدمه بعد اليوم ..
المخدة الحاضنة
![]() |
| هل تفتقدين العاطفة والحنان .. إليك الحضن الدافئ ! |
من حين لآخر نقرأ عن اختراعات غريبة موجهة للرجال , مثل الدمى الآلية التي تشبه النساء كثيرا وبإمكانها التكلم وقد أنتجتها بعض الشركات اليابانية والأمريكية لأغراض جنسية , لكن قلما نسمع عن اختراع أو صناعة دمى رجالية مخصصة للنساء , مع أن هذا العالم يعج بالنساء الوحيدات , ولا أعني بالمرأة الوحيدة تلك التي لم تتزوج فقط , بل قد تكون المرأة متزوجة ولكنها تشعر بالوحدة والجفاف العاطفي , لذلك أقدمت إحدى الشركات على اختراع مخدة من نوع خاص موجهة لهذه الشريحة من النساء . هذه المخدة الدمية تتخذ هيئة يد مربوطة إلى نصف الجزء العلوي من صدر رجل , بحيث عندما تتأبطها المرأة فأنها تشعر وكأنما هناك رجل يحتضنها فعلا , طبعا هذه المخدة الغريبة ليست لغرض جنسي , هي لغرض عاطفي فقط , من أجل نساء يفتقدن الحضن الدافئ والصدر الحنون.
قبعة المناديل
![]() |
| اذا كنت مصابا بالزكام فهذه القبعة ستنفعك حتما |
الزكام ، هو ذلك المرض المزعج بالنسبة للجميع ، و يختلف عن باقي الأمراض بأنه يفرض علينا ابقاء المناديل بجانبنا كي نستخدمها عندما تستدعي الحاجة ، لكن ماذا إن اضطررنا للخروج ؟ بالطبع لا نستطيع إلا أن نأخذ بعض المناديل معنا كي نستخدمها لاحقاً ، و إن طالت المدة التي سنقضيها خارج المنزل ستنفذ المناديل و سنقع في مصيبة و أي مصيبة تلك التي وقعنا بها ! .. بالطبع لا يمكننا أن نمضي الوقت بلا مناديل و أنتم أعلم بالسبب لذلك قام أحدهم باختراع قبعة توضع على الرأس و يوجد فوقها حاملٌ للمناديل .. لذلك كلما استدعت الحاجة مدّ يدك للقبعة واسحب منديلاً منها .. لكني أرى أن المخترع لديه رسالة خفية في هذا الاختراع ، و هي أنه يخبر الناس بطريقة غير مباشرة أن صاحب هذه القبعة مريض فابتعدوا عنه ..
غطاء محافظ على الخصوصية
![]() |
| لا تريد ان يتجسس عليك احد وانت تقلب موبايلك .. إليك الحل |
جميعنا يعاني من ذلك النوع من المتطفلين الذي يهوى الإطلاع على كافة خصوصياتنا ، إنهم يتكاثرون بشكل غير طبيعي و حبذا لو أنهم ينقرضون ، يحشرون أنوفهم في كل شيء و كأنهم سيموتون إن لم يعلموا ماذا تفعل أو مع من تتحدث ، و يبدو أن مخترع هذا الغطاء قد قاسى الأمرين منهم فتوصل إلى طريقة تردعهم عنه .. ببساطة هو غطاء تضعه على شاشة الهاتف أو الحاسوب و ينتهي هذا الغطاء عند رأسك حيث أنه لا يسمح لأي أحد أن يتطفل عليك ، اختراع بسيط لكنه ناتج عن معاناة ربما الكثير منا يتمنى التخلص منها ..
مياه خالية من السعرات الحرارية
![]() |
| مياه دايت !! |
البعض مهووسٌ حقاً بما نسميه نحن ” الرجيم ” أو الحمية الغذائية ، لدرجة أنهم يختارون طعامهم بعناية حيث يجب أن يكون خالياً من السعرات الحرارية ، فتجدهم لا يتناولون شيئاً تقريبا و محرومون من اللحوم بشتى أنواعها ، لكن الأمر لم يصل إلى هذا الحد فقط ، البعض يرى أن المياه الطبيعية التي نشربها تحتوي على العديد من السعرات الحرارية لذلك يجب عليهم أن يستبدلوها بمياه خالية من السعرات !! بصراحة هذا تعدى حد الحمية و أصبع ضمن حدود المرض !!
الحافظة الأنيقة للمشاريب
![]() |
| للذين يسألون ما فائدة ربطة العنق .. إليكم الجواب |
عندما نكون في العمل قد نشتهي مشروباً بارداً أو ساخناً ، بالطبع لا نستطيع إحضار المشاريب معنا من المنزل لأنها ستفقد درجة حرارتها عند وصولنا ، لكن ماذا نفعل ؟ بسيطة .. قدم أحدهم حلاً بسيطاً لهذه المشكلة ، هل تعرفون ربطة العنق ؟ قام بصنع ربطة للعنق تحتوي بداخلها على حافظة للحرارة كي نضع فيها المشاريب و نرتشف منها كلما أردنا ذلك ، لكن لا تنسى أن تتفقد المكان حولك قبل أن تشرب منها ؛ خوفاً أن تتهم بالجنون !!
كيس الشطائر المضاد للسرقة
![]() |
| طبعا لا احد يرغب في شطيرة يظهر عليها العفن .. لكنها خدعة |
من منا لم يعاني أثناء طفولته من سرقة الشطائر التي كانت والدته تصنعها له ؟ بالتأكيد الجميع قد عانى من ذلك ، و بصراحة عندما كانت تحدث معي كنت أشعر بانزعاجٍ شديد و أمضي باقي اليوم و أنا ألعن و أسب من فعل ذلك ، و يبدو أن صاحب هذا الاختراع قد قاسى ما قاسيته لذلك قام بصنع كيس للشطائر مرسوم عليه ما يشبه عفن الخبز !! و بذلك لن تسرق شطيرتك بعد اليوم .
الخاتمة
ربما يجد البعض أن الاختراعات أعلاه ما هي إلا لأناس يملكون الكثير من الوقت فلا يجدون ما يقتل فراغهم إلا باختراع هذه الأشياء ، لكن في الحقيقة يبدو أنهم عانوا كثيراً لدرجة انهم لم يجدوا حلاً إلا ذلك ، أتفق أن معظم الاختراعات ربما تكون مجنونة إذا صحّ الوصف لكنها لا تخلوا من الفائدة – على الأقل بالنسبة لصانعيها – ..
لا يزال هناك العديد من الاختراعات الغريبة التي لم أتناولها لأنها قد تخدش الحياء ، لكن و كما قلت سابقاً لو أنهم سخروا تلك الجهود لأشياء أفضل ربما سيعود ذلك علينا بمنفعة أكبر ، فاختراعاتهم فيها شيء من الإبداع و الذكاء ، ربما هي مجرد أفكار غريبة قاموا بتجسيدها إلا أنهم يبقون أفضل من أؤلئك الذين لا يقوون على تجسيد أفكارهم أو أنهم لم يفكروا بحل مشاكلهم أصلاً ! أعتذر على الإطالة و إلى لقاء آخر ..
المصادر :
– 15 of the Most Worthless Inventions Money Can Buy
– 25 Inventions That Are Completely Pointless

هذه ليست اختراعات إنما مهاترات أو سخافات لا أكثر و لا أقل…
مقال رائع مكتوب بأسلوب جميل استمتعت كثيرا بقراءته . ومع أني احب اﻻختراعات واخترعت بعض اﻻشياء لنفسي إﻻ أن هذه اﻻشياء لم تخطر على بالي قط.
نسيت ان اذكر اننا بحاجة الى تشريفك لنا بالمقهى .. صدقا سيسعدنا ذلك فقد اشتقنا لكم
اهلا بعودتك مستر
حقا استمتعت بقراءة المقال .. اسلوب جميل ومحكم كالعادة وتتخلله بعض الفكاهة .. مقال جميل خاصة انه اتحفنا بشي جديد له اهميته رغما ان الكثير لايرون ذلك
تحياتي
الحمد لله انك بخير وفقك الله على كل مقال تنشره ﻻحقا
تحية طيبة لجميع الأحبة ..
أشكر كل شخص علق على المقال دون التهجم على أحد .. أشكر كل شخص أنتقد بأسلوب حضاري يعبر عن مدى أخلاقه و لم يبحث عن المشاكل .. و أشكر كل من أعجبه المقال كذلك ..
كنت قد رددت بالتفصيل على كل اسم لكن التعليق قد حجب لذلك أكتفي بهذا القدر و السلام ..
عندما دخلت إلى الموضوع كنت أتوقع أن اجده مملا لكنني. ما أن دخلت حتى انغمست في الموضوع و أحسست بمتعة القراءة وكم الإبداع و الطرافة فيه وارتسمت البسمة على وجهي موضوع رائع يا حمزة أحسنت
أعجبني من هذه الاختراعات الطفل الممسحة ههههههه وهو أطرف و أذكى ما في الموضوع و بارروكة القطط و عضلات المعدة و غطاء الخصوصية و كيس الشطائر المضاد للسرقة شكرا للكاتب و للموقع على حسن الاختيار
الأخ الفاضل /سندباد المغربى
بعد التحية…. اولا انا لم أحدد جنسية معينة لأن ما تعانيه مصر تعانيه شقيقاتها الدول العربية…. ثانيا :قل لى من في بلادنا المهيبة غير مظلوم ومهدور حقه لينصف المعلم؟ ثم ما ذنب جيل غض لتلقى عليه عقد و أمراض الآخرين؟ بالأمس شاهدت فيديو مقسم إلى جزئين علوي وسفلي… العلوى معلمة أجنبية تستقبل طلابها بحركات رياضة يختص كل طالب بحركة معينة تختمها المعلمة بحضن دافئ… أما السفلى فنجد معلم في حوش مدرسة يصطف أمامه طابور طاوووويل من الطلبة يمسك بالأول ويلطمه ويسبه ويكيل له اللكمات، وعندما ينتهي يمسك بالثاني و كما فعل بالأول يفعل به، ولك أن تتصور نظرات الرعب التي تمتلئ بها وجوه هؤلاء الصغار… الذين لا ذنب لهم فيما تفعله نظم تحط من شأن كل مواطنيها… إذا أراد المعلم أن ينتقم ويثأر لنفسه فليفعل ولكن ليس من تلك الزهور المشرقة (عفوا التي كانت مشرقة).
اتفق معك تماما فيما يتعلق بالقراءة.. لدرجة ان هناك حكمة تقول فيما معناها (إذا ارتدت أن تخبئ شئ ثمين فخبأه في كتاب) لأن لا أحد سيقترب منه!
… عن نفسى انا مدمنة قراءة …. تحياتي لك
سلام
معدل القراءات غير منصف فكيف تجعل الإنسان العربي يقرأ نصف صفحة في السنة غير منطقية هناك من يقرأ فوق الثلاثين كتابا و ستشاهد الكثير من العرب يقرأون و لكنني لم اجد أمريكيا يقرأ أمريكا ليست دولة عظمى من الاساس امريكا دولة جاهلة في سكانها سكانها جهلة بشكل غير طبيعي مثل معظم العرب فمعدلات القراءة غير منصفة بالمرة
عجبتني باروكة القطط
الى الاخت بنت بحري اولا تحياتي . اريد ان أختلف معك فيما يخص المقارنة بين المدرس المصري والياباني . اولا المدرس في اليابان يتقاضى أعلى أجر في اليابان . وفي مصر انت تعلمين البير وغطاه كما تقولون . بضعة جنيهات لاتسمن ولاتغني من جوع . والدروس الخصوصية التي يقدمها المدرس لكي يعيش تسبب له تعب وإرهاق شديد . تانيا الفصل في اليابان لايتجاوز 20 تلميذا وفيه تكييف وفي مصر 70 تلميدا . تالتا التلميد الياباني مؤدب ويحترم استاذه . فكيف تريدين منه ان لا يشعر بالقرف وهو يجد نقسه في سوق وليس في فصل دراسي . معلومة اخرى اليابان كانت متقدمة قبل إلقاء القنبلة النووية عليها . كانو يصنعون طائرات الزيرو وحاملات الطائرات والبوارج الحربية والدبابات والغواصات . لكن انهزموا في الحرب بسبب نقص المواد الاولية التي لاتتوفر في اليابان مثل الوقود والمعادن . مثل ما حدث مع ألمانيا بالضبط . هل تعلمين كلمة السر في الفرق بيننا وبينهم هي الوعي الذي اكتسبوه من القراءة . والجهل الذي نغوص فيه سييه ان الشعوب العربية لاتقرأ . القراءة تربي الشعوب وتكسبهم ذوق ووعي ورقي … أُمة إقرأ لاتقرأ . معدل القراءة في أمريكا 12 كتاب في السنة وفي العالم العربي نصف صفحة . أكيد هاده النصف صفحة إما عن الطبخ او الأبراج أو الكورة او فضائح الفنانات والراقصات .
(حمزة)
أنا هنا دائماً يا صديقي ولكن ربما آثرت الصمت قليلاً :))
ننتظر منك الجديد والمختلف دائماً.
دمت بخير 🙂
حمزة انا اسف لاني قلت الموضوع لايستحق الرئيسية انبني ضميري حصل معي مشكلة جعلتني اشعر بقيمة التعب والجهد الذي يقدمه الشخص من قلبه ولو كان موضوعه ماكان
لا احب ان اكرر كلامي كثيرا .. الرجاء اﻹبتعاد عن إثارة المشاكل
مللنا من هذا الوضع .. لحد هنا وانتهى النقاش …
أخي العزيز أحدهم .. كم انا سعيد بعودتك ، يا رجل هكذا تنقطع فجأة ؟ أتمنى أن تكون بخير و بصحة و عافية .. يسعدني أن المقالة أعجبتك و طبعاً سأكتب متى ما لاحت لي الفرصة عن ما قلته لي .. خصوصا الرئة الحديدية فاجد أنها مثيرة نوعاً ما .. سعيد حقاً بمرورك و أتمنى أن أراك بالجوار دائماً ..
منار .. كلامي كان مقصود به شخص معين و لم أعمم .. تحياتي لك ..
” مروة ” .. سعيد بمرورك صديقتي .. بالنسبة للنسيان فقرأت مرة أن الانسان في الغالب يهوى تذكر الأشياء التي لم يكملها .. فتجدين البعض يعلق بذهنه مقطع من أغنية ولا يستطيع أن ينساها .. كل ما عليه هو أن يكملها و حينها سينساها .. تحياتي لك ..
di dr fi shabba .. ما ذكرته يمكن حله من غير اختراعات يا صديقي .. قليل من الانسانية تكفي .. تحياتي لك
الغامضة الوحيدة .. سعيد بمرورك صديقتي
عز اسحق .. الشكر لك على مرورك عزيزي و تحية طيبة لك ..
إلى اللقاء ..
الى الاخت ذات النقاط
اتفق معك كابوس ليس حجرا لاحدا فهوا
بيت جميع المضفين صح لسانك
الى الاخ حمزه
اهنيك على موضوعك الجميل
واحب ان انوه لك لماذا تفرض علينا
اخت كبرى تتكلم بالنيابه عننا اليس لنا
عقول وايدى تكتب ام لابد لنا ان ننتدب
احد بالنيابه عنا.
اشكرك يا من تكني نفسك بالنقاط
وهذه مقالة رائعة أخرى تضاف للموقع..
ذكرني ضاغط البطن لتحفيز التقسيمات العضلية بصانع الغمّازات (dimples maker) وقناع التواليت لتحفيز تقسيمات الوجه الذي – من المفترض أن- يعمل على نفس المبدأ، مثل ضاغط البطن القاسي التي كانت النساء الفكتوريات يعصرن به خصرهن تحت ملابسهن بهدف اكتساب القوام المطلوب مع الوقت (او ربما لتغطية الزوائد.. من يدري) او على نفس مبدأ الحذاء الحديدي التي كانت الصغيرات الصينيات ينتعلنه لفترة طويلة من حياتهن حتى تحجّم أقدامهن على نحو قاسِ ومتطرف، حيث الأقدام الصغيرة كانت من معايير الجمال وقتها عندهم.. هذه “اختراعات” قديمة طبعاً :))
هناك اختراعات غريبة أخرى (ستجدها بالأبيض والأسود) حبذا لو كانت من ضمن المقالة أيضاً.. الرئة الحديدية مثلاً وهذه تصلح لمقالة منفردة للحديث عنها.. ومدفع هتلر الضخم، والدراجة النارية الغريبة بالعجلة الواحدة حيث السائق يتموضع داخل محيطها، او الدراجة العائلية الهوائية او العدسات العاكسة للقراءة وانت في الفراش بدون الحاجة لرفع الرأس.. كانت هذه صرعة اختراعات النصف الأول من القرن الماضي.. اختراعات طريفة ستجد العديد من المصادر التي تتحدث عنها في “النت” لو أحببت ان تضيف مقالة أخرى من نفس النوع.
مقالاتك رائعة دائماً صديقي.. استمتعت بالقراءة لذا اشكرك 🙂
الحمدلله اعتقد ان ما جمع واحة كابوس تحت اشراف استاذنا اياد العطار هو الاخوة والمودة والادب والذوق
و الطعن بادب الناس لمحاولة تلميع الصورة النرجسية هو اصابة لمؤسس هذه الواحة
فمن يحترمه ويحترم كتاب كابوس لا يسيء لعائلته الكابوسية و يتهمهم بقلة الذوق !!
ترفعوا عن الازعاج و هذا الاسلوب الذي تغرق به عوالمنا خارج كابوس
سنحجر على كل ما يصيب اي كابوسي باسلوب غير لبق
تحياتي
اخي اياد العطار جزاك الله خيرا لنت وحمزة على مجهودكم وجميع من ينشر هنا وكل من ينقح وؤحرر ومن لم يعجبه الموضوع فذلم مجرد راي فقط ويمكنك نشر اي موضوع مهما كان مستواه وﻻ يحق ﻷحد ان يقلل ون مستوى المقاﻻت فﻻ احد خبير هنا وهذا مﻻم عام فكلنا نحاول ونمىﻻج للتشجيع ﻻ للﻷحباط وتلتقليل من مستوا المقاﻻت فاصحارها بذلو مجهودا من اجل ايصالها الينا فمشكورين مسبقا على مجهوداتهم وانت وحمزة اعانكم الله اولهم
وانا اقرأ هذا الموضوع كنت ابتسم رغم عني من هذه الاختراعات العجيبه..نال اعجابي ثلاث منها وهي؟..امممممممم هذا الحذاء المضئ رغم شكله الاخرق ولكنه مهم بالنسبه لي..كم مره اصدم قدمي في باب غرفتي وتبدأ رقصه استعراضيه لم يكتشف اسمها الي الان.مع همهمات وسيل من السباب اللذي يعاقب عليه القانون وتستخدم بعض الدول الانتربول لملاحقه قائليه هههههههههعععععهععععع..الثاني..بما اني اتبع حميه غذايه اريد كرتونه مياه خاليه من السعرات بلييييييز..ثالثا بقيييييييييي هذه الباروكه الحمراء لقطتي البيضاء تخيلتها عليها ياربيييي احمر علي ابيض..سأقبلها للصباح من شده جمالها**
شاهدت مره علي اليوتيوب فتيات يقوموا بتربيه بعض الدجاج وتضع الواحده منهم علي ارجل الدجاجه مناكير احمر في اضافرها:-D شكل الدجاج اصبح كيوت كتير..
بالمقابل اريد ان يخترعوا شئ لنسيان الاشياء التافه او العاديه انا اتذكر اشياء ليس لها قيمه.. مثلا اتذكر تعليقات كتبت منذ سنتين او اكثر لاتخصني وبالنص..هذا غريب ..وانسي الاشياء الاخري المهمه ذات معني 😀 عندما ادخل مكان جديد اري جميع تفاصيل الغرفه او المكان كل ذره غبار استطيع معرفه مكانها اما المضيف لا انتبه لكلامه ابدا وهذا يسبب لي الاحراج..وهناك من يقول اني اتكبر ويظن انني اتجاهله..حاشا
تحياتي^^
اتمنى ان نستغني عن الغذاء باختراع شئ مثل حقنه او حبوب للسعرات الحرارية لوقف المجاعة في العالم وتوفير الكثير من اللاراضي الزراعية والمياة وتوفير الحيوانات بعدم قتلها .
مقال لطيف جدا اغربهم مظلة الحذاء و قبعة المناديل
بسم الله ما شاء الله… تحفظ تعليقاتي عن ظهر قلب مع ان بعضها مر عليه شهور… لم أوجه كلام لشخص معين… وما ذكرته في تعليقي بديهيات…. من حق الجميع أن ينتقد الكاتب ولكن في حدود الذوق والأدب كما فعل أخي القادم أجمل مثلا.. هذا رأيى وسأظل اكرره فلن يحجر على ارائي أحد.
سلام
شكرا علي المقال الرائع
قبعة المناديل والغطاء المحافظ ومظلة الاحذية كلها تافهة
عزا لا اقصد الاهانة
شموأدم كتير حمزةة
شكرا على هاذ المقال الرائع والضريف واعتقد انها اختراعات ليست ذات فائدة كبيرة لكن قد تعجب من من يفكر مثل من اخترعها واكثر ما اضحكني هو الحذاء المبرد تخيل ان تكون تمشي في الطريق فتجد شخصا يضع حذائه على وجهه هههههعهعههه والله جنون تقبل تحيتي اخوك من الجزائر 🙂
الى الجميع علقنا وانتهى الامر والذي لايريد ان يشكر او ان ينقد او ايا كان فلا تضخم لنوضوع فلكاتب نفسه تقبل الامر بروح جميلة فانا عن نفسي انتقدت لكن احترمت جهود صديقي حمزة ومكانه في لموقع ..فبنهاية كل شخص حر برايه في النقد والشكر واي شئ ولكاتب يعرف ذلك جيدا ….فدعونا ننتهي من ذلك …وبلنسبة للاعلانات نحن غير غاضبين لاننا نعلم اخلاق الموقع الرفيعة ولن نغضب مهما كان الامر ..اقل مايمكننا تقديمه لل تستاذ اياد ..لكن القصة اني اردت التنويه فحسب…..سسسسلمتم جميييعا اصدقائيييييييييي
اخطأت في الكتابة المفترض من ذكر الاسماء و ليس على ذكر الاسماء
ملاحظة صغيرة ..
اعتقد ان كل شخص عبر عن رأيه ..لذلك سأنهي هذا الجدل القائم هنا
اﻷمر اخذ اكبر من حجمه .. أنا مضطرة لحجب بعض التعليقات حتى لا يتحول الموضوع لمعركة ..
تحياتي ..
إلى صاحب النقاط مجدداً ..
ها أنت قد استعجلت في إطﻻق الأحكام مرة أخرى .. يا عزيزي ذلك ” الضيف و الزائر الدائم ” الذي تدافع عنه قد اعتبر الأخت الكريمة التي تنتقدها أختا كبيرة له .. و قد ردت عليه بأنها ستحرص على أخذ كل حقوق الأخت الكبرى .. و هو لم يعترض على ذلك .. لذلك هي لم تتهجم عليه أو تنتقده ..
أستاذي الفاضل إياد العطار ..
يكفيني فخرا أني كتبت مقالا كان أستاذنا سيكتب عنه .. و أنا سعيد جدا أني أخذت بأفكارك .. تحية طيبة و معطرة لجنابك الكريم ..
الوردة لانا .. سعيد بمرورك العطر صديقتي ..
تحياتي للجميع ..