اعتراضات على نظرية الانفجار العظيم
تقرر هذه النظرية ان الكون كان يوما طاقة مضغوطة في كتلة كحجم الذرة او اقل مع حرارة شديدة ثم حصل الانفجار في ذاتها فتولدت منه العناصر الاولية ثم بردت وتوسعت وتشكلت الاجرام الخ ..
![]() |
| تفترض النظرية نشوء الكون كان مضغوطا في كتلة متناهية الصغر |
مبعث نشوء النظرية هو اكتشاف التوسع والتباعد بين المجرات واستمرار هذا التباعد كل يوم
مما دفع للافتراض انها كانت سابقا مقتربة مع بعضها او ملتحمة ، وهذا الافتراض قاد بدوره إلى التساؤل ما الذي دعاها الى التباعد بعد ان كانت ملتحمة ؟ .. لابد حتما من قوة اجبرتها على التباعد ، وبما ان النباعد لازال مستمرا فلابد من افتراض أن تلك القوة كانت عظيمة هائلة. وبما ان تلك القوة لا اثر لها في الكون الحالي فلابد من ان تكون وقتية زالت مع بقاء اثرها.
بعد ذلك جائت الترقيعات والترميمات على النظرية وهي مستمرة الى يومنا هذا لأنهم اكتشفوا لاحقا ما يعارض فرضية الانفجار العظيم ، على الخصوص ثلاث ظواهر كونية تصرخ بملء صوتها بعدم وجود انفجار عظيم! .. وهذه الظواهر هي :
– مشكلة الأفق
– مشكلة التسطُّح
– مشكلة أحادية القطبية
الآن لكي لا اطيل الموضوع فانا اطالب النظرية بالاجابة عن تساؤلاتي :
اولا – ان الانفجار ينتج دائما تساوي انبعاث القوة في كل الاتجاهات فلماذا نرى بعض اجزاء الكون وافرة الاجرام والمجرات والغازات وبعضها مجرد فراغ.
ثانيا – لو كان الانفجار عشوائي ، ومنتج للعشوائية في انبعاث قوته ، فهو يفرض تركز جزء من قوته باتجاه معين وضعف باقي الاتجاهات والا فهو ليس عشوائيا بل متساوي الانتاج ،
اذن لو كان عشوائيا فينبغي تحرك الكون بنفس اتجاه تلك القوة الوافرة من الانفجار والمنطلقة باتجاه معين ، اذ الاقوى لا ينسحب لما دونه في القوة ، فاذا تقرر ذلك في الاذهان فلماذا نرى الكون متوسع في كل الاتجاهات بدليل تباعد نفس المجرات عن بعضها؟
ثالثا – لقد ثبت في الفلسفة ان المعلول لا يكون اكثر ثراءا من علتة ، فالمعلول هنا الكون ،
والعلة حسب النظرية هي الانفجار العظيم وشتان بين عظمتهما ، والمعلول بحاجة لعلته حدوثا وبقاءا لا فقط حدوثا ، والانفجار قد زال اكيدا ، فينبغي زوال معلوله وهو الكون.
رابعا – ثبت في الفلسفة تجانس وتماثل المعلول لعلته ، ولا تجانس بين الانفجار والكون.
خامسا – قالت النظرية ان الزمان والمكان تولدا بعد الانفجار العظيم ولا وجود لهما قبله ..
وهنا يثور سؤال هو ان الانفجار نفسه كفعل وحركة يقتضي وجود زمان ليخرجه من القوة الى الفعل والا فلو لم يوجد زمان لجمدت تلك الطاقة المزعومة على نفسها الى الابد.
سادسا – الانفجار هو انتشار الطاقة بفعل قوة عصف الانفجار فهو لا وظيفة له الا نشر قوته في كل الاتجاهات ، والسؤال انه لابد من فرض خطوط مستقيمة نحو الاتجاهات ولا يمكن فرضها حلزونية او دورانية اذ لا عقل ولا وعي للانفجار فهو فقط ينشر قوته لا اكثر
فكيف انبثقت الحركة الحلزونية المكونة للمجرات وكيف وجدت حركة دورانية مكونة للكواكب والنجوم والاجرام ولا ينبغي للنظرية ان تقول ان هذه الحركات تشكلت بمرحلة اخرى فعل الجاذبية بعد مرور ملايين السنين.
![]() |
| النظرية تفترض ان الكون بكل ما فيه هونتاج الانفجار العظيم .. اي ليس الاجرام والمجرات فقط بل حتى الفضاء او ما يسمى بالمادة السوداء |
لاننا نقول لهم اذن يجب ان تتنازلوا عن فكرة توسع المجرات وتباعدها المستمر لانكم قلتم ان تباعدها بفعل قوة عصف الانفجار واثره المستمر الى يومنا هذا ولذلك سميتموه انفجار عظيم
فاذا كان اثر العصف مستمرا ومنتجا لتباعد المجرات فهو مانع من الحركة الحلزونية والدورانية اذا الدوران يرجع الشيء الى عكس اتجاه العصف فاما ان تتنازلوا عن فكرة تباعد المجرات وربطها بالانفجار واما ان تنكروا حركة الكواكب الدورانية.
سابعا – ان تصور الكون قبل الانفجار كان طاقة مضغوطة ممنوع وجدانا ، فالطاقة من خصائصها الذاتية .. واكرر الذاتية .. بمعنى استحالة انفكاك الصفة الذاتية عن الشيء ، فمثلا لا يمكن انفكاك الزوجية عن الاربعة ، ولا يمكن انفكاك الفردية عن الثلاثة ، وهذا معنى الصفات الذاتي للشيء ، اقول ان خصائص الطاقة الذاتية هو الانتشار والانطلاق لا الحبس والضغط
نعم يمكن ذلك بفاعل من خارجها ملتفتا ومريدا للضغط والحبس فمن هو الفاعل ، وبما ان النظرية مادية بحتة فلن تقبل وجود الصانع والفاعل للضغط فيبقى الاشكال معلقا.
![]() |
| تمدد الكون وتباعد المجرات والاجرام عن بعضها هو احد اقوى ادلة انصار النظرية على صحتها |
اذن ..
النظرية لا تفسر طريقة تكور الكواكب والنجوم وطريقة هيكيلة المجرات الحلزونية ولا تفسر الفراغ الكوني ما حقيقته ولا السحب الكونية ولا النظام العاقل الذكي في حركة اجرامه والاغرب تملق اهل الدين للنظرية بتقديمهم آيات قرانية تؤيدها كقول الله :
مع ان الآيتين تحكيان عن امور اخرى بعيدة عن اصل التكوين.
وسوف نكمل في مقال ثان بطرح نظرية اخرى حقيقية منطقية تامة ، وكلا المقالين هو محاولة تعزيز ثقة الانسان العربي بعقله وان لا يسلم الا بموافقة عقله وان لا يستورد المعارف جاهزة وناجزة بالغاء عقله وتقليد عقل غيره وان لا يشعر بالخجل عند الاعتراض على الفكر التجريبي بتهمة التخلف ..
احتاج ارائكم هل اكمل المقال الثاني ؟
المصادر :

اعتمدت فى مصدرك على ويكبيديا فقط ولم تتطرق وتجهد نفسك بالبحث عن تفاصيل النظريه .
توجد نظريه اخرى اسمها نظريه الحرباء ولها ايضا تفسيرات لنشوء الكون.
والفيزياء والرياضيات لهما القول الفصل فى هكذا امور بحسب اجتهاد العلماء
موضوع مسلي ولكن صاحب المقال أتى بحجج ضعيفة وحتى الحجج القوية تفسرها النظرية نفسها ولا تتعارض معها .. لفهم أكبر للموضوع عليك بقراءة فيزياء الكم فهي لا تفسر الانفجار العظيم بل تفسر كيف تكونت هذه الكتلة دون الذرية من الطاقة قبل أن تنفجر والفاعل في الانفجار هو ما يسمى بالكتلة الحرجة
الانفجار العظيم مجرد هراء ، الكون أزلي موجود منذ اللابداية وباقي حتى اللانهاية وهذا ما يقوله العقل والمنطق فلا يمكن تخيل شيء بلا مكان يحتويه ! لا يمكن تخيل وجود بلا وجود ! هي نظرية تتعارض مع العقل والمنطق بل ومع العلم أيضا وانتشرت هكذا بسبب رواجها في أوساط المتدينين .
اعجبتني فلسفتك لكن الموضوع يجب ان يكون فيه نظريتان و إلا فكيف يكون لهذه النظرية اتباع فما بال النظرية الأخرى التي لم تكتبها هزا
رغم انني أؤمن ان الله خلق كل شيء في 6 ايام و ما مسه من لغوب
ننتظر الجزء الثاني و اتمنى ان يكون ثريا
انت فندت هذه النظرية و لن احكم على ما كتبت في هذا المقال الى ان اقرأ بديلك لهذه النظرية ..شكرا لك و بأنتظار الجزء الثاني
هذا عبث وليس من العلم في شيء, الانفجار حقيقة لا يشوبها شيء.
لا يوجد شيء اسمه عشوائية في خذا الأمر أنفق مع الأخت كاندي
ان السماوات والارض كانتا رتقا ففتقناهما
والسماء بنيناها بايدي وانا لموسوعون
الأرض لم تتكون إلا بعد الانفجار المزعوم بمليارات السنين وهي لا شيء مقارنة بالفضاء (السماوات) كي تكون مناظرة لها !
نعم اكمل المقال الثاني، اصابني الفضول لمعرفة النظرية التي تقصدها
اتمنى طرح موضوع عن الفراغ الكوني
لا أتفق
هذه النظرية هي نظرية إلحادية غير صحيحة اطلاقا
لان لا احد يعلم كيف خلق الكون .
قال تعالى :
مَّا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا (51)
– سورة الكهف –
مع انني لا اتفق مع حرف مما كتبت، لكنني اتمنى ان تكتب مقالك الثاني كي تسنح لك الفرصة كاملة للدفاع عن فرضيتك.
اخالفك في القليل ولكن الله عليك، انا احسبها من ناحيه دينيه لكن الناس لا تريد الدين في العلم ،ايضا انك لم توضح خطأ النظريه في مشكلة التسطح اكمل مقالك الثاني، ان النظريه ليست خطأ وليست صواب فهي اجل صحيحه ولكن لها قوانين وتفاسير لا نعلمها ولا يعلمها احد اعني انها تحتاج الى التصحيح وتحية لك.ستجد الكثير من المعارضين لانك عربي اولا،شخص عادي ثانيا لان الناس تؤمن الا برأي العلماء حتى لو لم يكونو علماء، اينشتين حين قدم ثالث مقال له في الجريده يتحدث عن الجزيئات لم يبل له احد رأي لانه لم يكن معروفا حينها ولقى الكثير من المعارضين في حين ان نيوتن لو نهض في الصباح وقال لهم ان نهاية العالم في الشهر القادم لصدقوه وفي النهايه لا نستيطع الجزم بما هو الصحيح فالعلم عند الله ونحن فقط عابرو سبيل جزاك الله خيرا
أعتقد أنه حين حدث الإنفجار فإن قوته تجزءت وجذبت الأجرام حولها.
اخي اشرف
الحديث الذي يفسر الرتق والفتق بفتق السماء لتمكين نزول المطر وفتق الارض لتمكين انبات الارض هو حديث صحيح موافقع للعقل فالاية تخاطب الذين كفروا قائلة الم ينظر الذين كفروا
والان هل المطلوب منهم ينظروا للسماوات كيف كانت مندمجة مع الارض وكيفية نشوئها ام المطلوب ينظروا الى نزول المطر وانبات الارض ؟
ايهما مقدور عليه الاول ام الثاني
فالاول مستحيل بنفسه فانه شيء مضى بعد التسليم فرضا بصحة الاندماج
واما الثاني فمقدور عليه طبعا وهو ملائم لصحة الطلب وصحة الارشاد بالنظر
الشيء الاخر ذيل الاية ليس عبثا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ
فعلى نظرية الاندماج سيكون ذكر الماء عبثا فما علاقته فتق كتلتين كانت مندمجة
واما على قول الحديث فذيل الاية ملائم حيث الاية تذكر انشاء فتق السماء لانزال المطر
اليك بعض المصادر
حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة ( أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ) قال: كانتا رتقا لا يخرج منهما شيء، ففتق السماء بالمطر وفتق الأرض بالنبات. قال: وهو قوله وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ * وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ .
حدثني الحسين بن عليّ الصدائي، قال: ثنا أبي، عن الفضيل بن مرزوق، عن عطية، في قوله ( أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ) قال: كانت السماء رتقا لا تمطر، والأرض رتقا لا تنبت، ففتق السماء بالمطر، وفتق الأرض بالنبات، وجعل من الماء كل شيء حيّ، أفلا يؤمنون؟
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله ( أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ) قال: كانت السماوات رتقا لا ينـزل منها مطر، وكانت الأرض رتقا لا يخرج منها نبات، ففتقهما الله، فأنـزل مطر السماء، وشقّ الأرض فأخرج نباتها، وقرأ ( فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ ).
وقال آخرون: إنما قيل (فَفَتَقْنَاهُما) لأن الليل كان قبل النهار، ففتق النهار.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: خلق الليل قبل النهار، ثم قال: كانتا رتقا ففتقناهما.
قال أبو جعفر: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات، ففتقنا السماء بالغيث والأرض بالنبات.
وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله: ( وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ) على ذلك، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه.
الاخ الكريم محب الفلسفة.. ليس لدي أي علم بأن الرسول عليه الصلاة والسلام.. فد قام في اي وقت بتفسير القرآن….. والله اعلم.. من أي مصدر أتيت بخبر مفاده أن النبي قد فسر القرآن؟؟؟ ثم إن هذا التفسير الذي ذكرته عن الرتق والفتق المذكورين في الآية لايتوافق مع اللغة والمنطق..ولايتوافق مع القصد الكلي الآية.. بل فيه تبسيط مخل للاية الكريمة.. وإذا سمحت لي فهو تفسير ركيك للغاية… ارجو ان تراجع معني الكلمتين في اي قاموس عربي حتي نستفيد جميعا.. في ماياتي.. عن نفسي أجد أن القرآن لايمكن أن يغفل عن أسئلة غاية في الخطورة… ولقد خطرت (الأسئلة) بدون شك علي فكر ملايين البشر منذ القدم.. كيف نشأ الكون وكيف نشأت الحياة
الاخ اشرف وباقي الاخوان المؤيدين لمدخلية اية الرتق في تفسير نشوء الكون
اقول انها تحكي عن حالة فتق الارض وفتق السماء فالارض كانت صلدة لا ينبت فيها زرع والسماء كانت مصمتة لا يقطر منها ماء ففتقناهما اى جعلها نافذة ومنفذة لخروج النبت ونزول المطر وهذا تفسير عن النبي عليع الصلاة والسلام وهو موافق للعلم وموافق لنظريتنا التي سنخرجها قريبا ومن مصادر نبوية مشروحة عقليا
حتى لو كانت النظريه صحيحه لا بد من وجود خالق لا يمكن للعشوائية ان تخلق كل شيء وتدير الكون بما فيه
شكرا لك علي المعلومات الثرة وأرجو نشر مقالك الثاني في أقرب وقت وبالتوفيب
لاتتعارض الكشوفات والمعرفة الغربية التي توصلوا إليها عن طريق أشياء لانملكها (تلسكوب هابل مثلا) واجتهادهم الكبير في محاولة فهم الكون سواء كان ماديا أو عن طريق وضع النظريات.. اقول لايتناقض ذلك مع العلم طالما لايتناقض مع العلم بحد ذاته طالما لايقصد من وراءه الخداع والغش وتضليل الإنسان.. وطالما كان الجهد لأغراض علمية صرف لفائدة الإنسانية… ثانيا وطالما انه لا ولن يتعارض العلم الحق مع الدين الحق(بل إن غاياتهم واحدة) فإذا لامانع من محاولة تفسير القرآن مثلا فالقرآن كثيرا من اياته علميه ومؤكد أن القرآن أجاب علي أسئلة كبيرة مثل كيف بدأ الكون وكيف بدأت الحياة علي الارض.. وفي الكون… بل إن القران أشار الي وجود الحياة في الكون الفسيح (الله الذي يخرج الخبء في السموات والأرض) والخبء هو بزرة النبات المخبئة في الأرض وقد أشار القرآن الي وجودها في السموات كما في الأرض وطالما هناك نبات في سموات الكون فلابد من وجود حياة أكثر تعقيدا…. وأخيرا فأنا اجد أن الاية(أو لم يري الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شي حي) لهي تفسير عن حالة السموات والأرض الأولي.. كانتا رتقا اي في وحدة واحده وجسم واحد.. ويشابه هذا ماذكرته عن عن ذرة واحدة تحوي كل المادة والطاقة.. ثم فتقناهما.. فالفتق في اللغة يعني الشطر أو فك اللحام بواسطة فعل عنيف وهذا لعمري من اقرب مايكون مشابهة للانفجار العظيم.. والله اعلم..
يا جماعة الخير كل عام وانتم بخير
يا اخوان في حاجة لازم ننتبه لها ونركز عليها كثير وناخذها بعين الاعتبار
لازم نعرف ان مصدر العلم والمعرفة هو من عند الله وفوق ذو علم عليم
ثاني شي لازم نفرق بين النظرية وبين الحقيقة فالنظرية قابلة للتغيير والنقاش والتعديل اما الحقيقة فهو ثابت ومسند بالدليل
وحاجة ثانية مضطر اقولها لا نلصق القران الكريم بالنظرية المفترض العكس يكون
يعني يجي واحد مثل محمد يسري ويقول ان الانفجار الكبير مذكور بالقران ويضع اية الرتق ونسي ان الانفجار العظيم هي اساسا نظرية وليست حقيقة فكيف ننسب نظرية افترضوها العلماء بالقران ان شاء الله يكون كلامي واضح لك ومفهوم