اغتيال زهرة الطفولة
ما ذنب الطفولة لكي تعيش في عالم يخلو من الرحمة و الإنسانية، ماذنب طفل يأتي للدنيا و يقتل بدم بارد أو يختطف غدرا من حضن أمه.
القصة الأولى – الطفلة زينة عرفات ريحان
![]() |
| الطفلة زينة |
طفلة عمرها خمس سنوات، كانت ترسم و تلون عند خالها مع إخواتها و أصدقائها، فاختفت فجأة، بحثوا عنها عنها في كل مكان لكن لم يعثروا عليها.
اتصلت الأم بالشرطة التي تمكنت من حل هذه اللغز الغامض، والذي كان مصيبة حلت على رأس عائلة الطفلة زينة.
اكتشفوا أنه تم اغتيال طفولتها البريئة على يد البواب و صاحبه (محمود) اللذان ماتت الرحمة و الإنسانية في قلبيهما حيث قاما برمي الطفلة من الدور الحادي عشر بعد فشلهما في اغتصابها.
تم الحكم على قتلة زينة شهيدة الطفولة بخمس عشر سنة، ما دفع أهالي المنطقة للخروج في مظاهرات و المطالبة بالقصاص للبواب و صاحبه.
طفلة ماتت و أمها من بعدها تموت في اليوم مئة مليون مرة، كانت الطفلة تلبس في يوم ميلادها الأخير فستان أبيض، و في مثواها الأخير لبست أبيض ايضا ..
ما ذنب طفلة لم تزل في المرحلة الإبتدائية تقتل بدم بارد و ترمي من مكان يخاف الرجال من السقوط منه ، لماذا يتم الحكم على مغتالي طفولة زينة بخمس عشر سنة فقط و ليس الإعدام؟ فأي زمن نحن؟ هل أصبحت الدماء برخص التراب؟
القصة الثانية – الطفل جعفر الدوري
![]() |
| القاتل الى جوار الطفل الضحية جعفر |
طفل عمره ثلاث سنوات يتيم الأب، كان يلهو في الشارع مثل أي طفل بعمره عندها استدرجه وحش بشري إلى أحد الأبنية المتروكة في بغداد وقام بإغتصابه ثم قتله بدم بارد.
تم تسجيل شكوى في 6 تشرين الأول ليتم القبض على السفاح فجر اليوم التالي.
استخبارات الداخليه تعرفت على القاتل و الذي كان جار الطفل بواسطة كاميرات المراقبة.
قام المئات عبر مواقع التواصل الإجتماعي بالمطالبة بإعدام القاتل الذي تجرد من إنسانيته و قام بقتل طفل يتيم الأب لم يكل عامه الثالث ، فتم إعدامه.
الجار الذي من المفترض أن يحنوا على أولاد جاره ، و يحمي حرمة بيته ، يقوم بجريمة تغضب رب العالمين ..
أي رعب عاشه الطفل المسكين قبل ان ترحل روحه للسماء.
القصة الثالثة – الطفلة ملك
![]() |
| الطفلة ملك |
بعد طلاق الأم من الاب بستة أشهر ولدت ملك التي عاشت سنواتها الأربع في بيت أهل أمها، قام والدها بأخذها في يوم ميلادها الرابع أثناء تواجد أهلها في النادي، قال بأنه سوف يصطحبها لشراء الحلوى لكنه لم يقم بإرجاعها أبدا.
بل تسبب بإصابتها و قدم محضر ضد الأم بسب الإهمال لطفلتها ليكسب حضانتها.
توجهت الأم إلى قسم الشرطة و كتبت محضر اختطاف ضد طليقها و حين قامت القوات الأمنية باقتحام شقة الأب لم تجده ، كان يتخفى حتى لا تمسكه الشرطة.
ملك طفلة عمرها تسع سنوات ضحية تفكك أسري جعلتها تعيش تحت عذاب الأب و زوجته التي مارسا عليها ألوان التعذيب، قاما بحلق رأسها، و سكبوا الماء المغلي عليها، و فقأوا عينيها، لأن جريمتها كانت هي فتح الثلاجة لكي تأكل، و حين ماتت من شدة التعذيب أخذوا جثمانها الطاهر و ألقوه في نهر النيل.
القاتلون كانوا الأب و خمس من أفراد عائلته اشتركوا في تعذيب و قتل الملاك ملك انتقاما من أمها التي طلبت الطلاق.
بعد ان تم انتشال جثة الطفلة من النيل بأربع أيام تم القبض على السافحين.
ماهو ذنب ملك ابنة التسع سنوات لكي تقتل بدم بارد، هل كان ذنبها هو الإنتقام من أمها التي طلبت الطلاق من شخص لا تحبه.
لماذا الأطفال دائما يدفعون أخطاء الكبار؟
***
أطفالنا أمانة من السماء في اعناقنا، علينا أن نحميهم من كل ما يؤذيهم، أليس من حق الطفل العيش بعالم ملئ بالحب و البراءة بعيدا عن القتل و الخطف و الإغتصاب.
المصادر :
– مواقع وصحف عربية

لماذا لماذا الاطفال بالذات ما ذنب هذه الملائكة التي خلقها الله عز وجل
الانسان تاءتيه الغفله …ولكن لا بد ان يكون يقظ وان يكون واعي ….فحسن الظن بكل الناس خماله وتعني كلمه خماله سذاجه …. وربنا الحافظ يحفظ الجميع
اختطاف الاطفال واغتصابهم وقتلهم ….كل ذلك يحدث بسبب اهمال الاهل وخاصه الاب والام …يا ايها البشر نحذركم احفظوا اطفالكم ولا تتركوهم يغيبوا عن انظاركم لحظة واحده …انتوا لا تعرفوا ظمير الاخرين …..ان الطفل لا يقدر ان يدافع عن نفسه او يتصرف …راقبوا اطفالكم حتي يبلغوا الحلم .ارجوكم ارجوكم …….الي كل ام وكل اب لا تتركوا اطفالكم ..فالذءاب البشريه تعوي في الجوار …الذءاب المسعوره تكشر عن انيابها في كل وقت ….انها تنظر يمنه ويسره انها تبحث وتراقب متي تغفلون عن صغاركم
حدثني احد الرجال انه يعرف رجل يسمي الحصبه وهو رجل متوسط العمر …ولنترك الاخ الحصبه يروي حكايته العجيبه …..يقول الحصبه كنت ذات ليله اقضي السهره عن احد اصدقاءي وفي منتصف الليل استاذنت للمغادره الي بيتي ولا توحد سيارات في الجوار…..فودعني اصحاب البيت وغادرت …فاخذت امشي في طريق طويل ومظلم وكله اشجار …ولايسكن احد علي الطريق ابدا ….وكنت امشي ولا اري اي شي الا الظلام الدامس …وانا امشي وفجاءة رايت سياره متوقفه تحت شجره ولم الاحظها الي لما وصلت قربها …الان لا استطيع الهرب فماذا لو كان في السياره احد الخماره او متعاطين المخدرات ..وتابعت سيري وانا خاءف وفجاءةه سمعت ابواب السياره تفتح وتغلق فعرفت ان من في السياره نزلوا وينون شرا بي….ولكن التفت لاجد رجال ثلاثه ضخام يركضون نحوي فاستجمعت قوتي وهربت وانا ارض بقوه والخوف يساعدني وهم وراءي ولما وصلت الي بيوت علي الطريق اخذت اصيحواصرخ ليخافوا ويتركوني وفعلا لما بدات الصراخ رجعوا عني بسرعه…يقول الحصبه لقد اعتبرت نفسي محظوظ عندما نجوت
وبعد هذا أسم الحصبه ؟ …. كي هذا مرض .. ومن وين هو ذ الحصبه ؟ …… على العموم عاشت الأسامي
بسم الله الرحمن الرحيم:”ومن قتل نفسً بغير نفسٍ أو فساداً في الارض فكأنما قتل الناس جميعا”.
من الذي يتجرأ على قتل الأطفال،ملائكة الأرض و فرح البيت.
ألا يخشى من عقاب رب السماء.
الطفلة ملك إلي قتلها أبوها لأنها أكلت من الثلاجة و انتقام من أمها،اش ذنب ملك.
و الجار إلي ذبح الطفل اليتيم،الذي اختطفه من الشارع،كيف سمح له قلبه بقتل ملاك مثل جعفر بعد إغتصابه،
زينة شهيدة الطفولة التي أبكت قصتها كل من قرأها،رموها من الدور الحادي عشر،حتى لا تفشي بمحاولة اغتاصبها،لماذا لم تلد زينة
في بلد يأخذ حقها من قتلتها؟
اهل نحن في آخر الزمان؟
من الذي يتجرأ على قتل الأطفال،ملائكة الأرض و فرح البيت.
ألا يخشى من عقاب رب السماء.
الطفلة ملك إلي قتلها أبوها لأنها أكلت من الثلاجة و انتقام من أمها،اش ذنب ملك.
و الجار إلي ذبح الطفل اليتيم،الذي اختطفه من الشارع،كيف سمح له قلبه بقتل ملاك مثل جعفر بعد إغتصابه،
زينة شهيدة الطفولة التي أبكت قصتها كل من قرأها،رموها من الدور الحادي عشر،حتى لا تفشي بمحاولة اغتاصبها،لماذا لم تلد زينة
في بلد يأخذ حقها من قتلتها؟
اهل نحن في آخر الزمان؟