الاحتراق البشرى الذاتي
نحن الآن داخل احد كهوف جبال الانديز الشهيرة وبالتحديد في إقليم (باسكو) في (جمهورية البيرو). المشهد لاثنين من علماء الآثار الأسبان الذين جاءا هاهنا للتنقيب عن آثار حضارة(الأنكا) القديمة التي تضرب بجذورها في أعماق التاريخ كانا على الترتيب (دى تولدو) وهو عجوز قارب السبعين من عمره وتلميذه المتحمس(بيزارو) وهو شاب في أواخر العقد الثالث من عمره إضافة إلى مجموعة من عمال التنقيب
وكان(بيزارو) يصرخ في العمال بصوت حماسي في حين كان أستاذه يبتسم في تؤدة وهو يتذكر ذات الحماس الذي كان ينتابه عندما كان في مثل عمر الفتى وهو يعلم تماما أن فورة الحماس تلك ستنتهي إلى لا شيء في الغالب فينقلب الحماس إلى إحباط قبل أن يتجدد من جديد مع رحلة بحثية أخرى وهكذا دواليك.
![]() |
|
حضارة الانكا القديمة |
كان هذا حين صاح احد العمال باللغة المحلية (الكيشوا) وبالطبع انطلق إليه (بيزارو) من فوره حيث كان الرجل قد استخرج تمثالا صغيرا تعلوه الأتربة…
كان تمثالا صغيرا يمثل النصف العلوي لوجه بشرى بشع وكأنه قادم من أعماق الجحيم يرتدى قلادة غريبة بدا لـ (بيزارو) لحظة أنها تتوهج بلهيب غامض مع توهج عيني التمثال ولكنه لم يأبه بهذا وعزاه للأتربة العالقة في الجو نتيجة الحفر .. كانت هناك بضع كلمات محفورة على القلادة حاول جاهدا أن يعرف كنهها أو أن يحاول قراءتها فلم يستطع فقد بدا أنها مكتوبة بلغة لم يدرسها في حياته قط بالرغم من انه كان قد درس وبتعمق كل اللغات المحلية لسكان أميركا اللاتينية القدماء ولكنها بدت لعينيه لغة غريبة بالفعل فانتابه اليأس وأحس بجهل مطبق حاول أن يداريه بابتسامة عصبية وهو يصيح مناديا أستاذه : انظر سيدي ماذا وجدنا هنا .. ثم تقدم ناحية أستاذه وهو يحمل التمثال الذي تلقاه أستاذه وتفحصه ثم لم يلبث أن قطب حاجبيه قائلا بهمهمة: تمثال غريب لا يمت لحضارة (الانكا) بصلة.
قال (بيزارو) لقد خمنت هذا عندما لم استطع قراءة الكلمات المحفورة على القلادة إنها مكتوبة بلغة لم أر مثلها من قبل ولا تمت لأي لغة قديمة بصلة.
![]() |
|
تمثال لأحد آلهة الانكا |
ارتدى الأستاذ نظارته وقرب عينيه من القلادة وهو يقول :أية كلمات ؟؟.
ثم لم يلبث أن شاهد الكلمات واضحة :
( أنت أيها البائس التعس الذي استطعت قراءة التعويذة التي لم تكتب بأي لغة أرضية .. أنت أيها البشرى الذي أيقظت لعنة (شاكال) .. لقد وقع عليك انتقام (شاكال) ولن تستطيع الفرار من مصيرك المحتوم .. ستأكل النار جسدك الفاني .. وعندها يتم الانتقام .. ولن يبق منك إلا حفنة من رماد تذروه الرياح).
عندها جمد الدم في عروق الأستاذ وخيل إليه انه يسمع ضحكة مجلجلة .. قادمة من أعماق الجحيم.
بعد ثلاثة أيام وجدوا الأستاذ (دى تولدو) محترقا في غرفته..والعجيب أنهم وجدوا جسده وقد تحول إلى حفنة من رماد دون أن تمس النار بقية محتويات الغرفة أو حتى ثيابه .. وسطر القدر لغزا آخر من الغاز الحياة.
………………………………………..
![]() |
|
شاكال صب جام غضبه على الانكا فحول حواضرهم العظيمة الى مدن أشباح – صورة لمدينة ماتشو بيتشو المهجورة |
المشهد السابق برغم كونه مشهدا تخيليا ولكن هذا لا يدعونا إلى التسرع في إطلاق تنهيدات الارتياح
فهناك أسطورة تنتمي إلى حضارة (الانكا) بالفعل تلك الحضارة التي استوطنت أميركا اللاتينية لفترة طويلة من الزمان حتى اندثرت بقدوم الاحتلال الاسباني للقارة.
تقول الأسطورة باختصار أن اله الشر (شاكال) قد حلت غضبته على ارض الهنود الحمر فاتت نار غضبه على الأخضر واليابس فقتلت خلقا كثيرا ونفقت المواشي وجفت المزروعات وجدبت الأرض (لا ريب أنهم كانوا يتحدثون عن وباء ما من الأوبئة التي كانت منتشرة قديما كـ (الطاعون) و(الكوليرا) و(التيفوس) والتي عزاها الأقدمون لآلهة الشر والأرواح الشريرة).
المهم .. بعدها تضرع الكهنة ومن بقى من الأحياء للآلهة أن تقيهم غضبة (شاكال) وتعينهم عليه .. فاستجابت الآلهة لهم واستطاعت حبس (شاكال) في تمثال ذي قلادة .. تلك القلادة مكتوب عليها التعويذة .. تلك التعويذة المكتوبة بلغة الآلهة فلا يستطيع قراءتها إلا الإنسان التعس الذي كتب عليه العذاب وغضب الآلهة .. فيتحرر (شاكال) من عقاله ويتعقبه حتى يحرقه بناره فلا يبقى منه إلا الرماد.
أسطورة مخيفة أليس كذلك؟ .. لكن بالرغم من الرعب الذي يغلفها إلا أنها بقيت كأي أسطورة تحترم نفسها مجرد ضرب من الخيال .. حتى بدأ الرعب الحقيقي .. وهنا فقد تبدأ البداية الحقيقية لمقالنا هذا .. وتبرز إلى الوجود تلك الجملة المخيفة الكئيبة (الاحتراق البشرى الذاتي).
بداية ما هو تعريف (الاحتراق البشرى الذاتي) ؟
![]() |
|
احترق الجسد فيما بقي الأثاث سالما – صورة حقيقية لحادثة احتراق ذاتي |
انه باختصار عبارة عن نشوب حريق تلقائي في جسد شخص ما دون سبب خارجي معروف مما قد ينتج عنه بضع حروق بسيطة في الجلد مع دخان أو الاحتراق الكامل للجسد فلا يبق منه إلا الرماد، ولكن المثير للدهشة إلى أقصى حد هو احتراق الجسد وتحوله إلى رماد دون أن تمس النار حتى ملابسه أو أي شيء مما حوله كما إن هذا يحدث في ثوان معدودة دون أن يترك لنا الوقت الكافي لفهم ما يحدث.
وعلى مدار 300 سنة تم تسجيل أكثر من 250 حادثة احتراق ذاتي، طبعا من غير المعلوم متى بدأت الظاهرة بالتحديد ولكننا نتكلم عن تاريخ أول حالة احتراق ذاتي موثقة. وهاكم بعضا منها :
1- في عام 1637 نشر الفرنسي (يوناس دوبونت) كتابا تضمن دراسة عن هذه الظاهرة الغريبة، تحدث عن حادثة السيدة (نيكول ميليت) وهي من باريس وكانت مدمنة كحوليات، حيث تم العثور عليها على سريرها ولم يبق من جثتها إلا الجمجمة وعظم من عظام الإصبع وحفنة رماد.
والغريب هنا أن ملاءة السرير لم تمس، وبالطبع توجهت أصابع الاتهام لزوجها قبل أن تبرئ المحكمة ساحته لاحقا ويقيد الحادث ضد مجهول.
2- فى عام 1919 تم العثور على جثة المؤلف الانجليزي المعروف (تمبل تومسون) وقد احترق نصفه السفلى كاملا دون المساس بملابسه.
![]() |
|
لم يتبقى سوى الاقدام – صورة حقيقية |
3- حادثة السيدة (جريس بيت) وهى انجليزية من مدينة (ايبسوتش) ومدمنة كحوليات أيضا حيث عثرت ابنتها على رمادها دون أن تتأثر بذلك ملابسها على الإطلاق.
4- في عام 1938 احترقت السيدة (مارى كاربنتر) في ثوان معدودة أثناء نزهة مع عائلتها بأحد القوارب ولم تفلح جهود زوجها وأبنائها في إطفاء النيران بماء البحر.
فقط بقيت ملابسها المبتلة بلا أدنى اثر للحريق ولو بسيط!!!.
5- في 2 – يوليو 1951 تم العثور على بقايا جثة (مارى هاردى ريسير) البالغة من العمر 67 عاما في على كرسيها في شقتها في (فلوريدا) وكانت عبارة عن جمجمتها وكامل قدمها اليسرى وكالعادة حفنة رماد بلغت حوالي 5 كجم وكالعادة أيضا دون أن تمس النار ملابسها أو محتويات الشقة أو حتى الكرسي الخشبي وبطانته الجلدية وتحدث الطب الشرعي عن درجة حرارة تفوق 3000 درجة مئوية!!!.
![]() |
|
صورة حقيقية لحادثة احتراق ذاتي |
6- في 18 مايو 1958 عثر على بقايا جثة (أنا مارتن) في ولاية (بنسلفانيا) وكانت عبارة عن جزء من جذعها وحذائها وحفنة رماد وبقيت ملابسها سليمة رغم أن الطب الشرعي تحدث من جديد عن درجة حرارة بين 1700 إلى 2000 م.
7- في 1966 تم العثور على جثة د.(جون.ايرفنج بنتلى) البالغ من العمر 92 عاما في حمام شقته محترقة ولم يبق منها إلا جزء من ساقه منفصلة عن جسده ولم تتأثر ستائر الحمام أو دهان الجدران.
8- في 26 أغسطس 1974 تم العثور على رماد جثة الطفلة (ليزا) في مستشفى (برمنجهام) بانجلترا واحترقت أيضا دونما سبب معروف ودونما المساس بسريرها أو ملابسها.
![]() |
|
صورة حقيقية للأحتراق الذاتي |
9- أما أشهر الحوادث والتي شهدها حشد كبير من الناس بما فيهم الفيزيائي الأميركي الأشهر (هارتويل) والذي وقف عاجزا عن تفسير ما يحدث فقد اشتعلت النار في ساقي وجذع إحدى النساء في ولاية (ماساشوستس)
ثم تفحمت أمام أعين الجميع في ثوان معدودة.
10- في عام 1938 وبينما كانت الفتاة (فيليس نيوكومب) خارجة من احد الفنادق مع أصدقائها إذ غمرتها نار مفاجئة أتت عليها في ثوان دون أن يتمكن الحاضرون من إطفاء النار التي بدا أنها تنبع من داخل جسدها ذاته!!،
وجاء في أوراق المحقق : (لم يسبق أن شاهدت في حياتي شيئا كهذا فقد احترقت الفتاة بنار زرقاء ذات منشأ مجهول).
ولكن مهلا فهنا يبرز سؤال شديد الأهمية وهو:
هل كل من دهمتهم النار قد احترقوا حتى التفحم أم إن هناك ثمة ناجين ؟.
والإجابة هي نعم كان هناك ناجين من ذلك المصير البشع وهاكم قصتين ارويهما على لسان أبطالهما :
![]() |
|
البعض نجوا بأعجوبة من الاحتراق الذاتي |
1- في سبتمبر 1985 كانت (ديبى كلارك) تسير في ردهة منزلها عندما شعرت بضوء ازرق ينبعث منها ويضئ بصورة متقطعة كلما خطت خطوتين عندها ذهبت إلى حديقة المنزل وبدأت في السير فى دائرة منادية أمها :
انظري إلى هذا أمي.
كانت تظن الأمر مضحكا.
تقول أمها :عندما شاهدتها بدأت في الصراخ بعنف طالبة منها خلع حذائها في حين جاء أخوها مهرولا وحملناها إلى الحمام حيث غمرناها بالمياه
كان الجو مشحونا بالكهرباء واللهب الأزرق ينبعث منها ولكنها كانت تضحك!!!.
2- في شتاء 1990 في انجلترا كانت (سوزان موتشد) واقفة في مطبخ منزلها مرتدية (بيجامة) مقاومة للنيران عندما اشتعلت فيها النيران فجأة ثم انطفأت في ثوان معدودة قبل حتى أن تتمكن من خلع ملابسها أو الصراخ للنجدة.
إلى ذلك يدعى (جاك انجل) انه تعرض لحادثة احتراق ذاتي نجا منها ولكن دونما شهود. وأيضا يدعى كثير من الناس أنهم استيقظوا صباحا ليجدوا آثار حروق على وجوههم وبطونهم دونما سبب ظاهر.
والى الآن لم يتمكن العلماء من وضع تفسير علمي صحيح لتلك الظاهرة ولكنهم اجمعوا على حدوث تلك الظاهرة للإنسان عندما يكون وحده في الأغلب، وان كانت هناك بضع محاولات لوضع تفسير مقبول ولكنها تصطدم بإغفال بعض الحقائق وسأوردها وأفندها فيما يلي :
![]() |
|
هل الاحتراق الذاتي هو عقاب آلهي ؟ |
1- التفسير الديني : في العصور الوسطى ادعت الكنيسة إن حالات الاحتراق الذاتي تحدث لناس قد بلغوا الحد الأقصى لذنوبهم فاستحقوا عقاب الله بالنار والفناء، في حين ادعى بعض القساوسة أنها نتيجة شهب تسقط من السماء من عمل الجن والشياطين.
ورغم القبول الرائج لذلك التفسير بين الناس في تلك الآونة خاصة مع الوضع في الاعتبار الدور المحوري الذي كانت تلعبه الكنيسة في المجتمعات الأوروبية في القرون الوسطى، إلا أنها لم تفسر لنا سر عدم مساس النار بأي شيء عدا جسد المحترق كما لم تفسر لنا لماذا لم يلق ناس كثيرون ممن ارتكبوا ذنوبا اشد فظاعة من مجرد إدمان الكحوليات نفس المصير كالقائمين على محاكم التفتيش في أعقاب الثورة الفرنسية والذين أزهقوا أرواحا جمة بمقاصلهم دونما جريرة، ولا ننسى قوله تعالى :
(ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا) سورة (فاطر) الآية 45.
![]() |
|
هل للأفراط في تناول الكحول علاقة بالموضوع ؟ |
2- إدمان الكحوليات : سرى ذلك الاعتقاد بين الناس كون اغلب حالات الاحتراق كانت تحدث لمدمني الكحوليات بشكل مفرط كون الكحول مادة سريعة الاشتعال. ولكن التجارب الحديثة أثبتت انه حتى الأجسام المشبعة كليا بالكحول لن تشتعل بتلك الطريقة.
3- الدهون المختزنة في الجسم : سرى ذلك الاعتقاد كون اغلب الحالات كانت بين البدناء، حيث في ظروف معينة تحترق تلك الدهون فيحترق الجسد بالكامل ولكنها أغفلت حدوث الظاهرة في النحفاء.
4- الكهرباء الساكنة (electrostatics ) : حقول كهربية داخل جسم الإنسان يحدث بينها تماس في لحظة معينة (short circuit ) بطريقة غير معروفة كما يحدث في التفاعلات النووية فتنتج حرارة هائلة في وقت قصير
ولكن لم يعرف حتى الآن شكلا من أشكال تفريغ الكهرباء الساكنة يمكن أن يؤدى لتفحم العظام حتى لو كانت صاعقة رعدية من السماء وكذلك عدم المساس بكل ما يحيط بالمحترق أو حتى ملابسه.
![]() |
|
صورة حقيقية لحادثة احتراق ذاتي |
5- فرضية التقاء المادة بأضدادها : فالمعروف أن لكل جسيم مادي ضدا وللتبسيط أكثر مثل ظاهرة التقاء البروتونات الموجبة الشحنة (protons ) بالنيوترونات (neutrons) المتعادلة الشحنة والالكترونات(electrons )السالبة الشحنة في التفاعل الذرى.
يحدث هذا داخل جسم الإنسان فينتج عنه كميات هائلة من الطاقة تكفى لتحول الإنسان إلى رماد في ثوان معدودة
وقد عزاها البعض لحدوث تفاعلات كيميائية ذات طبيعة انفجارية داخل الجهاز الهضمي للإنسان نتيجة سوء التغذية، وهو التفسير الأكثر قبولا على الرغم من عدم كفايته ولكنه فسر خواص تلك الظاهرة الثلاثة :
1- القوة
2- الفجائية
3- المحدودية
وأخيرا فقد استلهم كتاب كثيرون من تلك الحوادث الغامضة أحداثا لروايات صاغوها بأسلوب أدبي شائق أذكر منها على سبيل المثال :
|
العديد من البرامج تناولت موضوع الاحتراق الذاتي |
1- الكاتب (تشارلز براون ) وروايته (فيلاند) عام 1978.
2- الكاتب الروسي الأشهر(نيكولاى جوجول) وروايته (أرواح ميتة).
3- الكاتب الأميركي الأشهر(تشارلز ديكنز) وروايته (البيت الكئيب) عام 1852.
4- الكاتب الفرنسي الأشهر(جول فيرن) وروايته (كابتن ديك ساند) عام 1878.
5- تم تناول تلك الحوادث في إحدى حلقات البرنامج التليفزيوني الأشهر(الملفات الغامضة) أو (X-files ).
وختاما فقد أجهدت عقلي وبحثت في طياته طيلة ردح من الزمان عن تفسير مقنع لتلك الظاهرة إلا إنني في النهاية وقفت عاجزا معلنا يأسي من الوصول لتفسير مقنع وأنا أناشدكم جميعا أن وجد أحدكم تفسيرا مقنعا أن يوافينا به جميعا فيطفئ ظمأنا للمعرفة ويريحنا من قلق عارم يعترينا نتيجة مصير بشع قد يلقاه احدنا فجأة.
ومع كل ما قمت به من تنقيب في الكهوف المظلمة الغضة لتلك الظاهرة التي لم يستطع احد سبر أغوارها وإماطة اللثام عن حقيقتها ودحض ظلامها بنور المعرفة بعد، إلا إنني خرجت بنصيحة قالها لي احد الحكماء بعد أن أعياني البحث وأجهدني اقتفاء الحقيقة، حيث نظر لي باسما وقال :
((أنصحك بني ألا تقل يوما لمحبوبتك في وله إن (نار شوقي إليك تكويني) ، فمن يدرى؟ فلربما اشتعلت تلك النيران فى جسدك بغتة بالفعل…وعندها لن تجد من ينقذك ..
ستجد فقط من يولول بجوار رمادك إن كانت تبادلك الحب فعلا….))!!!
وكم كان صادقا … فمن يدرى؟ … ربما ….
1- موقع (ما وراء الطبيعة) للأستاذ كمال غزال.
2- الموسوعة الحرة (ويكيبيديا) (Wikipedia ).
3- أسطورة (اللهب الأزرق) الرواية رقم 13- روايات مصرية للجيب – سلسلة (ما وراء الطبيعة) – د.احمد خالد توفيق.

اخى الفاضل medomady88
شكرا لكلماتك
لا تحرمنا من وجودك معنا
اخى الفاضل الدكتور مؤمن اشكرك على حسن أختيارك لهذا الموضوع وأتمنى اليك التوفيق وتقبل بوافر تقديرى وأحترامى
الاخت الفاضلة sad girl
ممتن جدا لكلماتك الرقيقة
ملاحظتك بخصوص بقاء الارجل فى الصور ملاحظة ذكية بالفعل وتنم عن تركيز اثناء المطالعة للاستفادة وليس لمجرد تزجية الوقت
ولكن اختى هذه ليست قاعدة
فان كانت تلك هى الصور المتاحة فلا تنسى اننا نتحدث عن اكثر من 250 حالة موثقة ومختلفة من حيث البقايا كما اوردت فى الامثلة العشرة
فمثلا السيدة(نيكول ميليت)لم يبق من جثتها الا الجمجمة وبقايا عظم الاصبع
اما المؤلف الانجليزى (تمبل تومسون) فقد احترق نصفه السفلى كاملا
تحياتى لفطنتك ولا تحرمينا من وجودك معنا دائما
الاخ العزيز سر الارض
ممتن جدا لمشاركتك وتعليقك
تابعت باهتمام نظريتك لتفسير الظاهرة
وهى ارتباط تلك الحوادث بتسخير الجن لاحراق البشر
وهى لاول وهلة تبدو نظرية متماسكة ولكن
كالمعتاد تغفل عدة حقائق مهمة
اولا انها لم تفسر احتراق الجسد دون الملابس او الاثاث
ثانيا اننا نتحدث عن درجة حرارة تقارب 3000 درجة م
قال تعالى(وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسآ شديدآ وشهبآ*وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابآ رصدا) الجن(8-9)
اى ان الجن يحترقون بالشهب ومعلوم ان درجة حرارة الشهب تتراوح بين 500 الى 2500 درجة مئوية اى اقل من الحرارة التى يتطلبها الاحتراق الذاتى
ارجو العودة لردى على الاخت الفاضلة soso للاستزادة
ومعلوم ايضا ان درجة الحرارة فى قلب الشمس ذلك النجم المتوهج تبلغ 10000 مئوية وعلى اطرافها تتراوح بين 5000 الى 6000 درجة م
اما عن العين فهى مذكورة فى القرآن فعلا ولا ننسى ان الرسول صلى الله عليه وسلم قد سحر فأنزل الله المعوذتين عليه فشفى وكان لا يتعوذ بعدها الا بهما ويقول عنهما(الكافيتين الواقيتين الشافيتين)
ولى مع العين قصة طريفة
فمعلوم ان المساجد القديمة كان يوجد بها تجويف دائرى خلف المنبر تأسيا بما حدث للنبى حينما القى اليه اليهودى نظرة فانحنى النبى فتلافاها لتخترق الحائط من خلفه وصارت بعدها عادة فى بناء المساجد
المهم انه جاءنا يوما اماما جديدا لمسجدنا سرعان ماتوطدت علاقتنا به فحكى لنا انه كان يوما يخطب فى صلاة الجمعة على المنبر فى بداياته من خلال ورقة كتبها وكان اليوم ممطرا عاصفا من ايام الشتاء
فاذا بعاصفة تهب فتأخذ الورقة من يدة وتطيرها عبر الفتحة الدائرية الى الخارج فاسقط فى يده ولم يستطع الكلام فتطوع بعض الناس للخروج والبحث عن الورقة فقد كانت المنطقة خلف المسجد منطقة حقول زراعيه وكلما ابصرها احدهم طيرها الهواء ابعد وكلما تأخر الناس بالخارج قام آخرين لمساعدتهم حتى خلى المسجد من المصلين ولم يعثروا على الورقة التى استقر بها المطاف فى (الترعة)فتطوع احدهم للنزول واحضارها ثم عادوا للمسجد من جديد عودة الفاتحين ومعهم الورقة ولكن ملابسهم كما خمنتم جميعا قد تلوثت بالطين ثم تقدم(المنقذ)واعطى الورقة للامام ليكمل الخطبة
عندها فقط نظر الامام للورقة ثم انفجر ضاحكا لحد البكاء فقد كان قد كتب الورقة بالحبر السائل الذى بالطبع محاه ماء الترعة!!!!!
اما كلامك صديقى عن المخلوقات الاسطورية كالتنين وربط ذلك بمجيئهم من(جانب النجوم)او (البعد الآخر)
فأقول ان هذا الموضوع اسمح لى محض خيال
فالابعاد الاخرى لا يوجد بها الا الجن والشياطين والملائكة كما اخبرنا القرآن اما العنقاء والتنين والغول فكلها كائنات اسطورية لا وجود لها الا فى اساطير الشعوب ولاحظ ان لها دائما اصل حيوانى وان تم تحويرها تماما كأشكال الآلهة عند القدماء
فالتنين مثلا معروف لاى دارس احياء انه مزيج من (التمساح والديناصور)
ولكن السؤال الذى اريدك الاجابة عليه فعلا
لماذا يصر الجميع على رسم الشيطان بقرنين وذيل وانياب وارجل عنزة؟
فى حين ترسم الملائكة كما ورد وصفها بالقرآن بيض لانها من نور و ذوو اجنحة
فهل شاهد احدهم الشيطان على هيئته الحقيقية من قبل ام ان هذا محض خيال؟
واختم بما قاله الشيخ الامام (محمد متولى الشعراوى) تعليقا على نظرية التطور ل(داروين) وان الانسان اصله قرد حيث قال
(لقد عشت ما يربو على الثمانين عاما ولم ار فى حياتى قردا تحول الى انسان كما لم نتوارث عن اجدادنا حوادث كهذه)!!!
وانا اسالك نفس السؤال عزيزى
ان كانت التنانين قد ولجت ارضنا عبر بوابات بين الابعاد فلماذا لا نراها الان على الارض؟؟؟
ام ان تلك البوابات قد اغلقت بفعل فاعل؟
ومن هو يا ترى ذلك الفاعل المجهول؟؟؟
تحياتى لفطنتك وممتن جدا لنظريتك التى حاولت بها سبر اغوار الظاهرة
ارجو الا تحرمنا من وجودك معنا دائما حفظك الله ورعاك
الاخت الفاضلة شهد احمد محمد ابراهيم
اخجلتينى كثيرا باطرائك وكلماتك الرقيقة التى تنم عن ذوق رفيع ولطف بالغ والتى لا استحق مثقال ذرة منها
ممتن جدا لمشاركتك ولا تحرمينا من وجودك الدائم معنا
اخى الفاضل احمد ابو حطب
اراك تميل لان الكحول هو سبب الاشتعال وهو التفسير رقم 2 فى المقال
ولكن اسمح لى عزيزى فكما درسنا فى العلوم ان الكحول مادة متطايرة لا تشتعل ولكن تساعد على الاشتعال
فلو احضرنا قماشة مشبعة بالكحول وجلسنا جوارها دهرا ما اشتعلت الا بوجود مصدر للنار كعود ثقاب وخلافه اما ان تشتعل من تلقاء نفسها فلن يحدث
وهذا التفسير عزيزى فضلا عن لامعقوليته يصطدم بحقيقة عدم المساس بملابس الضحية او حدوث الظاهرة فى غير مدمنى الكحول
ممتن جدا لتعليقك ومشاركتك ولا تحرمنا من وجودك الدائم معنا
الاخت الفاضلةsoso
ربط ظواهر الاحتراق البشرى بالجن والشياطين هو احد التفسيرات التى ساقتها الكنيسة فى اوروبا فى القرون الوسطى كما اسلفت فى المقال
وهذا معناه تسخير الجن لاحراق البشر
وهذا عقليا لا استسيغه لان الجن مع كونه مخلوق من نار فسيعذب كافرهم فى النار ايضا كما نعلم
وعندما سئل علماء الدين عن ذلك قالوا ان درجة الحرارة فى النار تفوق درجة حرارة نار الجن ذلك ان الجن خلق من مجرد مارج من نار والمارج هو طرف اللهب اما نار جهنم فقد اوقدت 70 عاما حتى ازرقت ثم سبعين حتى احمرت ثم سبعين حتى اسودت وكل هذا بالحساب اليومى عند الله وليس كيوم البشر
قال تعالى(ان يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون)
جاء رجل ملحد الى الامام الشافعى فسأله 3 اسئلة قال
1-كيف اعبد الله وانا لا اراه؟
2-كيف يحاسبنى الله على اعمال قد كتبها علي؟
3-كيف يعذب الله الجان فى النار وهو مخلوق من النار؟
فأمسك الامام اناء من فخار وضرب الرجل على رأسه فشجها وسال منها الدم فعزم الرجل على شكواه للقاضى
فاستدعى القاضى الامام وواجهه بالرجل الشاكى وسأله لم ضربته؟
قال الامام لاجيبه على اسئلته
فتعجب القاضى وقال كيف؟
قال الامام
سالنى الرجل كيف اعبد الله ولا اراه؟فكيف شعر بألم الضربة وهو لا يراه؟
وسالنى كيف يحاسبنى الله على اعمال قد كتبها الله عليه؟
فلما ضربته كان مخيرا بين ان يضربنى او حتى يسبنى او يشكونى اليك فاختار الثالثة فهو مسئول عن اختياراته والله يحاسبه على افعاله لانها باختيار عقله الذى ميزه به عن سائر مخلوقاته وعليه نحاسب
وسألنى كيف يعذب الله الجان بالنار وهم مخلوقين من نار؟فلما ضربته بالفخار تألم واصيب وهو مخلوق من طين فهذه بتلك
فشهد الملحد بأن (لا اله الا الله محمد رسول الله)
والخلاصة اختى ان تلبس الجن للانس بغرض حرقهم قد يحدث بصورة خفيفة او وهمية وهذه شواهدها كثير اما ان يحرقه ليحوله لرماد فى درجة حرارة تفوق ال3000 مئوية فهو بالتأكيد سيحترق معه كما انه سيحرق على الاقل ملابسه وهذا لا يحدث اطلاقا فى حوادث الاحتراق الذاتى حيث تبقى الملابس حتى لم تمسها النار
ثم ان الجن ازعم انهم قوم ضعفاء وقد سخر الله لنا طردهم بالقرآن والانجيل بل وحتى احراقهم ان هم آذونا وتخطوا حدود الله
فهم يعتمدون الوهم فى اذيتنا ولو استطاعوا اذيتنا فعلا لفعلوا ولكنهم لا يستطيعون لانهم يعلمون اننا باذن الله الطرف الاقوى
كانت لى لقاءات معهم ولكن لا مجال لها هاهنا
ويكفى ان تقرأى آية الكرسى لتتحصنى منهم تماما
قالل الله ل(سوميا)ابو الجن حين خلقه
تمن؟فقال اتمنى ان نرى ولا نرى وان نتوارى فى الثرى
ومعلوم ان الله سيبدل الادوار يوم القيامة فيرى البشر الجن وهم يحاسبون ولا يرانا معشر الجن عند حسابنا
ممتن جدا لمشاركتك وآسف للاطالة
لا تحرمينا من وجودك معنا دائما حفظك الله
الاخت الفاضلةpretty yoyo
ممتن لكلماتك الرقيقة
وتابعت باهتمام فرضيتك عن تأثير العقل فى الجسم ما يؤدى لحوادث الاحتراق الذاتى
فرضيتك عزيزتى تندرج تحت التفسير رقم 4 عن الظاهرة الذى ورد بالمقال بخصوص الكهرباء الساكنة
ولكن ما لفت انتباهى حقا هو تحدثك عن ظاهرة(التحريك الآنى عن بعد)او(psychokinesis)
وهى لعمرى احدى ظواهر العقل البشرى الغامضة
فكما هو معلوم يظهر العقل البشرى عددا جما من القدرات التى تبدو خارقة
وكنت قد عزمت على تناول تلك القدرات فى سلسلة مقالات ولكن هذا فى المستقبل ان شاء الله
ممتن لمشاركتك ولا تحرمينا من روائعك
موضوع شيق بالفعل وشكرا علي المجهود الرائع دكتور مؤمن
ولكني لاحظت في جميع الصور انه يتبقي دائما الارجل فلماذا
التفسير حسب اعتقادي .. هو بدون مبالغة أو ألغاز أو حيرة ودهشة .
—————–
أنتم غفلتم دور المخلوقات النارية التي تسكن الأبعاد الأخرى , الجن ألم يقل الله ((وخلق الجان من مارج من نار)) قال الليث في تفسيره : المارج الشعلة الصادعة ذات اللهب الشديد.. الجن كائن روحي متحول , أي ضبابي بإمكانك التلبس في أي جسد كان , بما أننا نتحدث عن الإحتراق الذاتي للإنسان وحالات التلبس بالجن عند الإنسان كثيرة جدا , والمعروف أنه عند خروج الجن من جسد الإنسان , يكون مكان خروجه محترقا وأسود وخاصة إصبع القدم الكبير .. ليست كل حالات التلبس محرقة , إلا إن كان التلبس بفعل ساحر أو مسلط للجن على أحد ما بهدف إحراقه .. عند دخول الجن لجسد الإنسان يطلق طاقته الهائلة النارية التي تزيد حرارتها كثيرا كما وضحتم أكثر من 3000 درجة , عندها سيصبح جسد الإنسان رماد فورا دون أن تحترق أية أثاث أو حتى المقعد , بعد الإحتراق يغادر الجن جسد الضحية , ومما يدعم تفسيري هو كون بعض المحترقين يحترقون كليا والبعض جزءيا والبعض بشكل طفيف , هذا حسب مقدار دخول جسد الجن في جسد الإنسان أي أنه ربما يتلبسه كله دون قدميه مثلا أو ربما يمسه الجن بشكل سريع من ناره , هؤلاء هم الناجين .. الأمر ليس متعلقا لا بالكحول ولا بالذنوب ولا بشيء لأنهم أتفه من أن ينظر الله لهم ويعاقبهم لأنه يؤجل كل شيء ليوم الحساب ..
——————
إذا الأمر كله سحر بسحر وتسليط الجان الذي يسميه الغرب الأرواح الشريرة أو المضطربة , ألم تسمع بعين الشر التي يمكنها قتل أي شخص بمجرد نظرة واحدة .. إسأل الساحرين وسيخبرونك .
—————–
ألم تسمع عن المخلوق الأسطوري “التنين” الذي ينفث النار , على ما أظن أنه ليس بحيوان أبدا أبدا وإنما مخلوق من مخلوقات البعد الآخر , أظن أنه في تلك الفترة كانت البوابة بين البعدين تفتح من حين لآخر فينتقل هذا المخلوق الرهيب إلى عالمنا , هذا الكائن موجود قطعا رغم عدم وجود أدلة لأن كل من عرفه وصفه بنفس الوصف .. المهم أن ذلك المخلوق كان ينفث النار من فمه.
شكرا
اهنائك با لنجاح ومنتظره لك المزيد من الكتابات الرائعه اتمنى لك التوفيق من كل قلبى لانك انسان ليس لك مثيل على المستوي الشخصى
التفسير العلمي
ان الكحول هو السبب الرئيسي لهذه الحادثة
لانه سرع الاشتعال
وممكن ان يكون رسالة من الله سبحانه وتعالى لتذكير اولي الالباب وهو قادر على ذلك
أختي العزيزة Tota .. الشكر كله للدكتور مؤمن فهو الذي اختار الموضوع وكتب المقال .. ويسعدنا دوما في هذا الموقع ان نكون عند حسن ظن الزوار ونلبي ما يطلبون .. مسرور لتواجدكِ معنا ..
تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والأحترام.
الأخ العزيز اياد :
شكراً على الاهتمام بطلبي و الكتابة عن هذا الموضوع العجيب .
هو فعلاً موضوع محير جداً و احس ان كثير من العلماء لا يهتموا عن البحث فية أكثر لإجاد اسبابة .
شكراً مرة اخرى لتغطية الموضوع و على كل المواضيع الرائعة التي تنشرها 🙂
موضوع الاحتراق الذاتي البشري مخيف لمجرد التفكير فيه وقرأت عنه اكثير وماله صله باذنوب البشر لانه شفت مره برنامج يتكلمون عن طفله مصرية احترقت وقدام الناس وهي تحترق وانطفت النيران بقدوم شخص يقرأ ايات من القرأن اتوقع انه الاحتراق الذاتي من الجن والله يبعد عنا شر الجن والانس ويسلموو على لموضوع
معذرة….نسيت ان اقول شيئا هاما فى تعليقى السابق…وهو ان تلك الفرضية التى ذكرتها( عن سيطرة العقل على المادة او الجسد) لها ما قد يؤكدها أو يدعمها….وهو عدم وجود حالات احتراق ذاتى للحيوانات حتى الان رغم ان لها نفس التركيب العضوى للانسان حسبما اعرف….لأن الفرق بينهما هو العقل…
تحياتى مجددا…
بسم الله الرحمن الرحيم…
مبروك عليك نشر المقال الاول دكتور مؤمن!!..وحضرتك بالفعل تستحق الكتابة فى ذلك الموقع الرائــع…
مقال رائع..وموضوعه أروع…..انها بالفعل ظاهرة غريبة ومحيرة كذلك…
قرأت منذ فترة عن حادثة اخرى للاحتراق الذاتى حدثت عام 1980 (ان لم تخنى الذاكرة) للكونتيسة “كورنليا دى باندى” وقد اثارت الحادثة ضجة كبيرة…فهى لم تكن تشرب الكحول…وقد وجدتها خادمتها فى غرفتها وكانت الاغطية مرفوعة كانها تحاول النهوض…و جسدها متحولا الى رماد عدا الرأس الذى لم يكن احترق تماما…والقدمان والفخذان لم يصبهما شىء…
احترقت المرأة!!وقد تعرضت لدرجة حرارة تعادل 1800 درجة مئوية تقريبا..(وقدرت فيما بعد درجة حرارة الاحتراق الذاتى مابين 1500 و 1800 درجة مئوية)…
من النظر لدرجة الحرارة الهائلة التى يتعرض لها ضحايا تلك الظاهرة لكى يتحولوا الى رماد…فأرى من وجهة نظرى انه من المستحيل ان يكون الجسد هو المسئول عن تلك الظاهرة…..لأنه ببساطة لا يستطيع توليد تلك الحرارة الكبيرة تلقائيا على الأقل……..لابد من وجود من يساعده على توليدها…
واظن ان هذا المساعد هو العقل….
جميعنا يعرف المغنطة..اليس كذلك؟؟ لم لايكون العقل قد أثر على الجسد بطريقة ما وجعله يبنى طاقة كهربية هائلة ادت لتلك الحرارة الهائلة ايضا؟؟ كتمرينات اليوغا على سبيل المثال فهى تنمى الكهرباء البيولوجية فى الجسم….وقد رأيت من قبل من يحرك اشياء عن بعد باستخدامها….
طـبعا تلك كلها فروض …..تحياتى للدكتور مؤمن والاستاذ الفاضل اياد…وشكرا لكما…
الاخت الفاضلة غادة
هكذا الرعب دوما عزيزتى
فكما قال المخرج العالمى(ستيفن سبيلبرج)الذى اتجه فى الآونة الاخيرة لكتابة افلام الرعب فضلا عن اخراجها فنال شهرة على شهرته ونجح ايما نجاح
وعندما سئل عن سر نجاحه فى الكتابة فى مجال الرعب
قال :(انى اخرج على الورق كل ما بداخلى من خيالات مرعبة حتى لا تؤرقنى فى منامى بالكوابيس)
وقديما قالوا
(ان رأيت مشهدا مرعبا او مريعا فلا تغمض عينيك..فما ستراه بعينى خيالك سيفوق رعبا بمراحل ما ستراه لو ابقيت عينيك مفتوحتين)
ممتن لك ولا تحرمينا من وجودك الدائم معنا
الاخت الفاضلة امل على سالم
ممتن لكلماتك الرقيقة
بالنسبة لتساؤلك فهو نفس تساؤل الاخت لولو وقد تكرم الرائع اياد بالاجابة عليه باجابة وافية
انا على المستوى الشخصى معجب باسلوبك وتعليقاتك
وبعد اذن الرائع اياد اتمنى ان تنضمى لنا فى الموقع بمقالات اعلم مسبقا كم ستكون رائعة
ونفس الرجاء موجه للجميع هنا
فهذ الموقع نبتة نرويها بما تجود علينا به قرائحنا ونأمل يوما ان يكون شجرة باسقة طيبة اصلها ثابت وفرعها فى السماء تؤتى اكلها كل حين بإذن ربها
تحياتى لك ولا تحرمينا من وجودك الدائم معنا
موضوع مخيف و يخلي الانسان يسرح في افكار رهيبه
اعوذ بالله من شر النار
الاخت الفاضلة لولو
الامر عزيزتى لا يرتبط بوجود مسبب للحريق كسيجار او عود ثقاب مشتعل والا لكانت مجرد حوادث احتراق عادية لا تستحق ان تكون ظاهرة مرعبة حيرت العالم
ان النار فى الاحتراق الذاتى تنبع من داخل الجسم فجأة وبقوة رهيبة كما قال شهود العيان
والعجيب ان النار تحول الجسم والجسم فقط لرماد دونما ان تمس ملابسه او اى شئ من حوله وهنا يكمن اللغز
اما عن حدوث ذلك من عدمه فى عالمنا العربى ففى تعليق الاستاذ اياد الكفاية
ممتن لتعليقك ولا تحرمينا من وجودك الدائم معنا
الاخت الفاضلةlike angles
هذه الظاهر اختى ليست مرتبطة بزمان او مكان او تسلسل معين كما انها ليست قاصرة على اشخاص بعينهم
اى انها باختصار بلا قواعد ثابتة
وهذا ديدن الرعب دوما
وليس معنى انها بدأ التوثيق لها منذ عام 1637 انها لم تحدث قبل هذا التاريخ
كما انه ليس معنى انها لم تحدث منذ عام 1990 انها توقفت
فمن يدرى ربما نقرأ غدا فى الصحف عن واقعة احتراق ذاتى جديدة
اقول ربما…لانه لا قواعد
خالص شكرى وامتنانى لتعليقك ولا تحرمينا من وجودك الدائم معنا
اخى العزيز الاشجعى
ممتن لكلماتك الرقيقة وسعيد لوجودك بيننا
كل الشكر لشخصكم الكريم ولا تحرمونا من وجودكم معنا دائما
اخى العزيز اياد
اولا يجب ان اتوجه اليك بوافر شكرى وامتنانى العميق لشخصكم الكريم لسماحكم بنشر مقالى المتواضع فى موقعكم الكريم
كما لا يفوتنى ان اشكر لك امداد المقال بصور رائعة وكذلك روعة الاخراج وكذلك مقدمة المقال التى خطتها اناملك الكريمة فأنت فنان رائع بحق
اعدك طبعا بالمواصلة فهو امر يسعدنى ايما سعادة
ومهما حدث فسأبقى انا على الثرى وتحلق انت بجوار الثريا
تحياتى وعميق شكرى وامتنانى لشخصكم الكريم
طبعا أنا لن ارد على تعليقات القراء في هذا المقال لكني ساترك الامر للكاتب، لكن رأيي كزائر ومعلق عادي، بأن عدم وجود حوادث موثقة للاحتراق الذاتي في العالم العربي لا يعني بالطبع عدم حدوثها، لكن أين هو الاعلام العربي الفعال والمؤثر الذي يتناول هكذا حوادث ؟ واين هي أجهزة الادلة الجنائية التي ستبحث بدقة وتمحص اسباب هكذا حوادث ؟ .. انا متأكد بأن حادث كهذا في بلداننا العربية سيسجل كحريق عادي ولن ينتبه اليه احد.
في احد مواضيعي السابقة، وبالتحديد موضوع “امهات قاتلات”، قال المعلقون بأن هذه الحوادث تقع في الغرب فقط، لكن ببحث بسيط على النت عثرت على عدة حوادث من هذا النوع حدثت في بلادنا العربية، أي امهات يقتلن ابنائهن.
الخلاصة بأننا لسنا معصومون .. نحن بشر عاديون وما يحدث في بقاع العالم الأخرى يحدث في بلادنا أيضا.
وتتوالى الأقلام المبدعة في هذا الموقع الرائع لكن عندي ملاحظة يا دكتور من الغريب إن كل الأحداث وقعت في الدول الأجنبية فقط أما الدول العربية ليست هناك حالة موثقة ياليت التوضيح ولك الشكر
في البداية أهنئك علي هذا المقال فقد تناول موضوع من أهم المواضيع في العالم لقد قرأت أسطورة(الهب الأزرق) ووجدت أنها جميلة وممتعة ولكني ظننت أنها من نسج الخيال ولم أعتقد أنها حقيقة لذا فقد أصابني الفزع عندما قرأت هذا المقال وشاهدت تلك الصور ولكن إذا كانت هذه الرواية من المصادر فلماذا لم تذكر أن الكاتب أن الكاتب ذكر في روايتة أن الأشخاص الذين أصابتهم هذه الظاهرة كان بجوارهم شئ مشتعل كسيجار أو شمعة مثلا ألأن هذا من خيال الكاتب كما أنني قد لاحظت أن هذه الظاهرة قد حدثت لأشخاص لا ينتمون للوطن العربي
انا قرئت عن هذا الموضوع في كتاب “عجائب وغرائب” ولا اتذكر اسم المؤلف عندما كنت في المدرسة وكنت خائفة جدا بعد انتهائي من القصة
لكن الان خفت اكثر بعد هذه التوثيقات المؤكدة التي سردها د. مؤمن ولكن ما يحيرني هو ان اخر حالة كانت في 1990 ولماذا لا يحدث الان مثل هذه الظواهر؟؟؟
وعلى اي اساس يتم “اختيار” الشخص الذي يحترق فكما اسلفت دكتور مؤمن هناك ناس لهم ذنوب اعظم ولم يحترقو فاذا لم يكن الدين هو اساس الاختيار فما هو ؟؟
للاسف دكتور لا املك اي تفسير لهذه الاحداث
د.مومن اشكر لك حسن طرحك لهذا الموضوع تقبل فائق تقديري واحترامي
أخي العزيز د. مؤمن .. أسمح لي أن أهنئك على مقالك الأول في موقع كابوس وأن نتبادل الأدوار فأكون انا هذه المرة أول المعلقين على موضوعك الرائع.
في الحقيقة هذه الظاهرة التي تناولتها بالبحث غريبة فعلا وتثير في النفس العديد من التساؤلات .. فكيف يمكن لأنسان ان يحترق من الداخل ؟!! .. وكيف يتحول دمه الى بنزين ولحمه الى وقود ؟!! .. هي حقا ظاهرة في منتهى الغرابة، والمثير هو أنها معززة بالأحداث الموثقة والادلة الدامغة، على العكس من معظم ظواهر ما وراء الطبيعة التي تفتقد الى الدليل.
وقد أستمتعت كثيرا بسردك القصصي في المقدمة وللربط الجميل والمنطقي مع موضوع المقال، فحضارة الأنكا هي بحق احدى الحضارات العظيمة المفعمة بالأسرار.
لقد قدمت لنا في هذا المقال شرحا وافيا وموثقا لظاهرة طالما اثارت في نفوسنا مشاعر من الرهبة والأثارة.
أرجوا ان يكون هذا المقال مقدمة لمزيد من الكتابات والمواضيع التي ستثري بها موقع كابوس وزواره.
أسف على الأطالة وتقبل تحياتي وفائق تقديري وأحترامي.