الاحتمالات المرعبة
يقول العلماء أن نشأة الكون كان نتيجة انفجار عظيم حدث قبل 13 مليار سنة ، تكونت بعد هذا الانفجار مليارات المجرات من السديم الناتج عن الانفجار ، هناك مجرات عمرها بعمر نشأة الكون و هناك مجرات أتت بعد ذلك .
![]() |
| أن نشأة الكون كان نتيجة انفجار عظيم حدث قبل 13 مليار سنة |
كل يوم تُولد مجرات و تموت مجرات ، و يُعتبر نظامنا الشمسي في مجرة درب التبانة حديثاً نسبياً ، فعمره 5 مليارات سنة ، تشكلت خلاله الأرض التي نعيش عليها ، و قبل 3 مليارات سنة ضربت الأرض نيازك جليدية عملاقة و التي كانت السبب في نشوء محيطات عملاقة من الماء ، و وجود الماء هو الذي شكل اللبنة الأولى للحياة ، و عليه نشأت الحياة التي نعرفها . و كما تشكلت الحياة في كوكبنا فاحتمال تشكلها في كواكب أخرى في مجرتنا أو مجرات أخرى كبير جداً إن لم يصل إلى درجة اليقين .
![]() |
| كل يوم تُولد مجرات و تموت مجرات |
مليارات السنين هو تاريخ الأرض ، و يقيناً لا يمكننا أن نجزم أن الإنسان هو الكائن العاقل الوحيد الذي عاش على هذا الكوكب و أنشأ عليه الحضارات ، خاصةً لو علمنا أن الحضارة الإنسانية لا يتجاوز عمرها 8 الأف سنة ، و هي فترة نعتبرها كلحظة في عمر الأرض ، و يقارب وجود الإنسان على الأرض المليون سنة ، و هي فترة تعتبر ضئيلة كذلك بالنسبة لعمر الأرض .
![]() |
| وجدت مخلوقات عاقلة على الأرض قبل الأنسان مثل الجن و البان |
تتحدث الروايات الدينية القديمة عن وجود مخلوقات عاقلة حكمت الأرض قبل الإنسان ، و يذكر العهد القديم أن مخلوقات الجن و مخلوقات البان سيطرت في أوقات مختلفة على الأرض قبل نزول آدم إليها ، و يرى علماء الدين أن الجن ليسوا هم الجآن ، حيث أن الجن و الجآن نوعين مختلفين ، و قد حدثت بينهم حروب لفترات زمنية طويلة ، و لا يعلم إلا الله كم هي الأمم و الأجناس التي عاشت على كوكبنا و أنشأت حضارات عظيمة و متقدمة ، ثم انتهت بسبب كوارث بيئية أو حروب مدمرة أو نيازك ساقطة ، و التي بسببها كانت تصل الأرض إلى حافة الهاوية و انتهاء الحياة من عليها ،
![]() |
| ملحمة الإله راما الهندية تتحدث عن حرب في الهند انتهت بانفجارات مرعبة أضاءت أفق السماء كالشمس |
و قد قرأت سابقاً مقالات في موقع كابوس تتحدث عن وجود مناطق واسعة في أرض الهند تحتوي الكوارتز الأخضر و الذي لا يتكون إلا نتيجة حدوث انفجارات نووية هائلة ، و الغريب أن ملحمة الإله راما الهندية ( الشبيهة بملحمة جلجامش السومرية ) تتحدث عن حرب في الهند انتهت بانفجارات مرعبة أضاءت أفق السماء كالشمس ، و كأنها تصف انفجارات نووية .
![]() |
| أحدهم يروي أنه وجد مطرقة عند كسره لحجر فحم |
و نجد أيضاً العديد من القصص التي رواها بعض عمال المناجم عن اكتشافهم لأشياء بين أحجار الفحم ، فأحدهم يروي أنه وجد مطرقة عند كسره لحجر فحم ، و آخر يقول أنه وجد عقداً ذهبياً و غير ذلك ، و المعروف أن الفحم تكون نتيجة تراكم طبقات الأرض فوق الغابات القديمة خلال 200 مليون سنة ، فأي حضارات بائدة تركت هذه الآثار في تلك العصور البائدة ، و ما هو السبب في زوالها ؟ هل كانت الحروب النووية أم النيازك الساقطة؟.
في مقالي هذا سأحاول التطرق إلى ثلاثة احتمالات قد تهدد جنسنا البشري أو تصل به إلى الانقراض كتللك الأجناس البائدة ، و مناقشة هذه الاحتمالات بأسلوب جديد قد يكون غريباً للبعض ، لكن يمكن أن نواجهها في يوم ما ، بعضها قد يكون قريب الحدوث أكثر مما نتصور ، إذن لنبدأ في وضع السؤال : ( ماذا لو حدث ؟ ) .
أولاً : ماذا لو هبطت مخلوقات فضائية إلى الأرض ؟
تخيل أن تفتح التلفاز فتجد جميع الفضائيات قد أجمعت على حدث كبير و صادم للبشرية ، لسنا وحدنا في هذا الكون كما كنا نعتقد ، آلاف المركبات الفضائية (غريبة الشكل و المصنوعة من معادن لم يعرفها البشر) تنتشر في السماء ، سيصدمك الخبر و تُسرع مهرولاً إلى سطح منزلك لتشاهد تلك المركبات ، لماذا جاء هؤلاء و ما الذي يريدونه منّا ؟ هل هم عدائيون أم مسالمون ؟ هل سيحتلون الأرض و ينهون وجودنا كجنسٍ بشري عليها أم أنهم جاءوا ليمدّونا بالتكنولوجيا المتطورة التي جعلت لهم القدرة ليسافروا في الفضاء متنقلين بين المجرات ؟ .
![]() |
| آلاف المركبات الفضائية تنتشر في السماء |
أسئلة كثيرة تدور في رأسك ، لكن الخوف من المجهول القادم هو المسيطر على الموقف .
الأخصائية النفسية مارجاريتا جارثيا ماركيس تشير إلى أنه سيكون هناك كل ردود الفعل ، بين فضوليين سيقتربون من هذه المخلوقات الفضائية ليتواصلوا معها بشكل سلمي ، أو مذعورين سيقومون بمهاجمتها في ضوء احتمالية أن نواياها سيئة ، و بين حذرين سينتظرون ماذا سيحدث لأولئك الفضوليين الذي سيقتربون منها .
بالنسبة لماركيس فقد يتشابه الأمر مع وصول الأوربيين إلى قارة أمريكا و أفريقيا و تلك التواصلات التاريخية الكبرى التي حدثت في القرون الوسطى ، و ستتباين ردود الأفعال بين اللطيفة و الحذرة و العدوانية .
![]() |
| ربما سوف يهاجمنا الفضائيون باسلحتهم المتطورة |
و تقول الأخصائية أن البشر بالتأكيد سيكونون أصحاب الثقافة و التطور الأقل ، و أنه من المستحسن التحلي بالفضول مع أخذ الحيطة و الحذر ، و إعداد أنفسنا للأمر الجيد أو السيء ، حيث قد تُظهِر المخلوقات الفضائية سلوكاً يبدو سلمياً لرؤية نقاط ضعف البشر قبل الهجوم و خوض الحرب معهم .
و تواصل أيضاً كلامها أن الاتصال مع الآخرين والثقافات الأخرى قد يكون أمراً جيداً للطرفين ، ولكن أيضاً قد يكون هناك سوء فهم ، بحيث ما قد يكون أمراً طبيعياً بالنسبة لثقافة ما ، قد تتلقاه ثقافة أخرى كأمر سلبي .
![]() |
| سوف تندلع حرب طاحنة لأن البشر سوف يقاومون الغزو الفضائي |
عالم اليوفولوجي و الأجسام الغامضة الباحث في الألغاز والظواهر الخارقة والكائنات الفضائية خوسيه لويس كاماتشو صرح في قناته في اليوتيوب أن التأثير و التحولات والتغيرات التي قد تطرأ على البشر عبر الاتصال المفتوح مع حضارة أكثر تقدماً قد تكون هائلة ولا يمكن التنبؤ بها و متعددة ، مثل ما حدث عند وصول الأوروبيين إلى أمريكا قبل أكثر من خمسة قرون (أنتهى كلامه) .
طبعاً في حالة كانت تلك المخلوقات عدائية فسوف تتسبب في قتل كثير من البشر على الأرض ، و ذلك سيختلف باختلاف ما نعنيه نحن لها و ما الذي تريده مِنّا ، و تأتي هنا نظريات عدة :
هل ستعاملنا تلك المخلوقات كما نعامل المواشي كمصدر للحوم الطازجة الغنية بالبروتين ؟ أم هل ستتعامل معنا كما تتعامل العناكب مع ضحاياها من الحشرات فتحيطنا بشباك بعد تخديرنا لتشرب دماءنا طازجة ؟ أم يا تُرى سنكون بالنسبة لها كديدان القز التي تنتج خيوط الحرير فتطهونا في قدور عملاقة مستخرجةً مِنّا أنسجة حريرية أو مواد عضوية تستفيد منها في زراعة محاصيلها ؟ ، أياً يكن فكل هذه السيناريوهات مخيفة في حالة حدوثها.
![]() |
| هل سيقوم الفضائيون بتجارب على البشر و يعاملونهم كالحيوانات ؟ |
الجنس البشري كذلك قد لا يكون الطرف الأضعف في المعادلة ، فسوف تنتشر حرب الشوارع ضد هذه الكائنات ، و قد نخوض حرباً طويلة المدى معها ، و من المحتمل أن ننتصر في هذه الحرب ، رغم أن هذه الكائنات اللطيفة تعتقد حسب فهمها و ثقافتها أنها تقدم لنا الخير في إبادتنا كجنس بشري ، كما نظن نحن كبشر أننا نحسن للمواشي عندما نذبحها ، بل نستغرب من بعض الثيران التي تثور علينا في محاولة لمنع ذبحها فنسأل أنفسنا : ما بال تلك الثيران لا تستسلم لقدرها التي خُلقت لأجله ؟.
هناك سؤال آخر يراودني : هل سيؤثر اكتشافنا لمخلوقات فضائية على الإيمان بالله في قلوبنا؟.
كثيرون هم من ينتقدون مقالاتي السابقة في الموقع التي تتطرق لوجود كائنات فضائية قائلين جملتهم المعهودة : (لا وجود لأي كائنات ذكية في الكون غيرنا ؟ لم يخلُق الله كائنات عاقلة غير الإنس و الجن) .
بالنسبة لهؤلاء كيف سيكون موقفهم في حالة هبوط المخلوقات الفضائية ؟.
فيلم الخيال العلمي الإشارات (Signs) للممثل العالمي ميل جيبسون تطرق لهذه المسألة و لكن بصورة عكسية ، حيث يحكي الفيلم قصة قس سابق (غراهام هيس) يفقد إيمانه بسبب وفاة زوجته في حادث ، و لكن مع هجوم المخلوقات الفضائية يبدأ بمشاهدة علامات يعتبرها رسائل من الرب ليعود في نهاية الفيلم و هروب المخلوقات الفضائية لكونه قساً مؤمناً بالله ، و ما لا يعلمه الأغلبية ممن شاهدوا الفيلم أن الأسلوب القائم عليه الفيلم هو ما يسمى علم النفس العكسي (Reverse Psychology) ،
![]() |
| فيلم الخيال العلمي الإشارات (Signs) |
و الذي يعمل على دفع المشاهد نحو فكرة معينة بفرض حدوث العكس ، فالمجتمع الأمريكي كذلك مليء بالمقتنعين بفكرة : (لا وجود لأي كائنات ذكية في الكون غيرنا ؟ لم يخلُق الله كائنات عاقلة غيرنا) ، و يُعرف عن الممثل العالمي ميل جيبسون أنه ملتزمٌ دينياً ، لذا يبدو أنه أراد استباق حدث معين فأرسل رسالته في الفيلم التي فحواها : (أن هبوط الفضائيين لن يؤثر على إيماننا بالله) .
بالنسبة لي فإن اكتشاف وجود المخلوقات الفضائية مسألة وقت لا غير ، و هي مخلوقات خلقها الله الذي خالق كل شيء و خالق البشر و الجن و كل دابة في السماوات و الأرض ، و كم أتمنى تلك اللحظة التي نتواصل مع مخلوقات ذكية من كواكب و مجرات أخرى ، و لكن كلي أمل أن تكون حضارات مسالمة تسعى أن تطور عالمنا بتكنولوجيتها المتقدمة و تعلمنا كل ما نجهله ، فنتوصل من خلالها إلى عقاقير و أدوية تشفي كل أنواع السرطانات و الأمراض الخطيرة ، و تساعدنا على القضاء على الحروب و الفقر و البطالة .
ثانياً : ماذا لو ضرب الأرض نيزكٌ عملاق ؟.
قبل 65 مليون عام كانت الديناصورات تسيطر على الأرض ، لكن لم يبقى منها سوى الأحفوريات التي لولاها لما علمنا أن تلك الزواحف العملاقة كانت منتشرة على كوكبنا ، لكن ماذا حدث حتى انقرضت ؟.
![]() |
| نيازك عملاقة ضربت الأرض و تسببت بانقراض الديناصورات |
إحدى النظريات تقول أن كويكب من الصخر و المعادن و بطول 10 كيلومترات ضرب الأرض مخلفاً حفرة عملاقة بلغ قطرها أكثر من 200 كيلومتر مكوناً سحابة عملاقة من الأبخرة و الغبار غطت الأرض و حجبت أشعة الشمس لعدة أشهر و ربما سنوات مما أدى لانخفاض درجات الحرارة إلى درجات التجمد .
مدير متحف التاريخ الطبيعي في فيينا كريستيان كوبيرل تحدث عن تلك الفترة قائلاً : أن الطاقة التي نتجت عن اصطدام الكويكب كانت كانفجار عظيم مع زلازل أرضية ، وغيرها من الأمور المخيفة ، حيث تغير المناخ مباشرة و أُبيدت الكثير من الحيوانات والنباتات الموجودة حينه ، قرابة ثلثي المخلوقات على كوكبنا اندثرت ، و منذ ذلك العصر لم تشهد الأرض حدثاً مماثلاً .
![]() |
| الارض مهددة بالاصدام بالنيازك بشكل يومي |
في فبراير 2013 م دخل المجال الجوي نيزك بطول 20 متراً و أنفجر عند ملامسته للغلاف الجوي فوق مدينة شيليابنسك الروسية و سقط في جنوب الأورال الروسي ، و أصيب ما يقارب 1500 شخص نتيجة تهشم و تطاير زجاج النوافذ و المحلات .
لقد كان النيزك عبارة عن كتلة صخرية انصهرت عند ملامسته للغلاف الجوي ، و لكن ماذا لو كان ما سقط كويكب عملاق كالذي ضرب الأرض قبل 65 مليون و تسبب في انقراض أجناس كثيرة ؟.
أحد تلك النيازك و الذي يقترب من مدار الأرض و هو من أخطر النيازك التي تهدد الأرض نيزك 1997XF11 و الذي يبلغ قطره أكثر من 2 كيلومتر ، و الذي سيحرر طاقة في حالة اصطدامه بالأرض “لا سمح الله” أكبر 10 مليون مرة من قنبلة هيروشيما ، هذه الطاقة كافية لتسوي كل شيء بسطح الأرض في نطاق دائرة يصل شعاعها إلى 120 كيلومتر ، وسيتسبب في تصاعد الغبار والحطام حاجباً أشعة الشمس و متسبباً في هلاك معظم الكائنات على سطح الأرض ، أما إن كان مكان سقوط النيزك هو المحيط فذلك سيتسبب في تكون موجات تسونامي هائلة سيصل ارتفاعها إلى مئات الأقدام مما سيسبب القضاء على مظاهر الحياة في كل السواحل و السهول القريبة من سطح الأرض .
![]() |
| نيزك 1997XF11 و الذي يبلغ قطره أكثر من 2 كيلومتر |
مليارات من البشر سوف يموتون ، و لكنه لن يقضي على الجنس البشري تماماً ، بالطبع سينجو أولئك الذين سيأخذون احتياطاتهم من الغذاء و الكساء الذي سيحميهم من زمهرير برد الشتاء الناتج من سحب الغبار و الدخان و الذين سيختبئون في بيوت خرسانية مدعمة تحت طبقات عميقة من الأرض أو كهوف في بطون الجبال .
![]() |
| سوف تضرب الأرض موجة صقيع قارصة بسبب الاصظدام النيزكي |
و السؤال هنا : هل ستستطيع التكنولوجيا المتقدمة من تغيير مسار النيزك قبل أن يضرب الأرض ؟ . في فيلم (Armageddon) و الذي يحكي قصة اقتراب أحد الكويكبات من الأرض تقوم حكومة الولايات المتحدة بإرسال مركبة فضائية مهمتها تدمير نيزك عملاق في طريقة إلى الأرض بقنابل نووية يتم وضعها في حفر يتم حفرها في النيزك ،
![]() |
| ملصق فلم Armageddon |
و لكن هذه الفكرة في الواقع هي فكرة أكثر كارثية من اصطدام النيزك بالأرض ككتلة واحدة ، فما سيحدث فعلياً هو انقسام النيزك إلى عدة قطع عملاقة ستضرب الأرض في مواقع كثيرة مسببةً دماراً أكبر و أخطر ، و بدلاً من أن نواجه كارثة واحدة سنواجه أكثر من كارثة بعدد القطع الناتجة عن تدمير النيزك .
أسأل الله تعالى أن يحمي أرضنا الجميلة و من عليها من كل نيزك هائمٌ في الفضاء و مسافر ٌ في طريقه إلينا .
ثالثاً : ماذا لو اندلعت الحرب العالمية الثالثة ؟.
آخر الفرضيات في مقالنا اليوم ، هو ماذا سيحدث في حالة نشوب حرب عالمية ثالثة ؟ الحرب الثالثة لن تكون تقليدية كالحرب العالمية الأولى و الثانية ، بل ستكون حرب كارثية ستقضي على مليارات البشر و ليس فقط الملايين ، لأنها كما يعلم الجميع ستكون حرباً نووية تُستخدم فيها القنابل النيوترونينة و الهيدروجينية ، تلك القنابل الخطيرة القادرة على القضاء على مدن بأكملها بلمح البصر إن لم تكن قادرة على القضاء على دولٍ بأكملها ،
![]() |
| تلك القنابل الخطيرة القادرة على القضاء على مدن بأكملها بلمح البصر |
لن ينتشر الموت بفعل الانفجارات فقط ، فمن لم تقتله الانفجارات فسوف تقتله الإشعاعات الخطيرة التي ستتسبب في إصابة الملايين بأمراض السرطانات الخبيثة ، و من لم تقتله الإشعاعات و السرطانات سيجد نفسه في مواجهة الشتاء النووي القارس و انعدام المزروعات و الأغذية نتيجة ذلك ، و عليه سوف تعم المجاعات و الأمراض و الأوبئة ما يقارب 90% من العالم.
![]() |
| من لم يمت بالانفجار سوف تقتله الاشعاعات الخطيرة |
كذلك قد تُنتج الإشعاعات النووية طفرات خطيرة في الشفرة الوراثية للجنس البشري ، و ستظهر سلالات بشرية مشوهه تماما كفيلم (The Hills Have Eyes) تنتشر في الأقاليم المختلفة ، و سيكون غذاءها الوحيد هو اللحوم الطازجة سواءً من الحيوانات التي ستستطيع أن تتجاوز الشتاء النووي ، أو اللحوم البشرية من نفس جنسها ، و إذا كانت تلك الشدة المستنصرية التي ضربت مصر قبل أكثر من ألف عام قد جعلت الناس يأكلون بعضهم بعضاً ، فلك أن تتصور ما يمكن أن تصنعه الشدة النووية في ذلك الزمن القادم .
![]() |
| ملصق فلم The Hills Have Eyes |
في عام 1962 م كنا قريبين من سيناريو مماثل ، حيث شهد العالم أزمة خطيرة تمثلت في أزمة الصواريخ النووية الكوبية ، و التي نصبها الاتحاد السوفيتي في ذلك الحين في كوبا باتجاه الولايات المتحدة الأمريكية ، و بالمثل استعدت الولايات المتحدة بمواجهة ذلك التحدي بنصب صواريخها النووية باتجاه كوبا و الاتحاد السوفيتي ، و كان العالم بين قوسين أو أدنى من نشوب حرب نووية كانت ستقضي على الأخضر و اليابس ، و لو كان هناك طرفاً ثالث قد أطلق طلقة فقط بين البلدين لانفجرت الحرب فعلياً .
![]() |
| كان العالم بين قوسين أو أدنى من نشوب حرب نووية كانت ستقضي على الأخضر و اليابس |
خلال أزمة الصواريخ تلك ، حدث أن أحد الغواصات السوفيتية و التي تحمل صواريخ نووية انقطع عنها البث اللاسلكي من القيادة المركزية للاتحاد السوفيتي ، فظن طاقم الغواصة أن الولايات المتحدة قد هاجمت موسكو بالصواريخ النووية ، و كان على عاتق قائد الغواصة اتخاذ قرار إطلاق الصواريخ النووية على واشنطن انتقاماً على هجومها لموسكو ،
![]() |
| كان على عاتق قائد الغواصة اتخاذ قرار إطلاق الصواريخ النووية على واشنطن |
و لكنه فضّل أن يصبر ساعات قبل اتخاذ القرار ، ليعود البث اللاسلكي و تستقبل الغواصة رسالة من القيادة المركزية ، في تلك اللحظة تنفس طاقم الغواصة الصعداء على عدم اتخاذ قرار الهجوم المضاد على واشنطن ، ماذا لو كان قائد الغواصة شخصاً متسرعاً و همجياً ؟.
![]() |
| أن وقوع الاسلحة النووية بيد القادة المجانين ستجعل العيش على الأرض جحيماً |
في الأخير اسأل الله أن لا تقع الأسلحة النووية في المستقبل في أيادي بعض القادة المجانين الذي لن يتورعوا عن هجوم خصومهم بتلك الأسلحة التي ستجعل العيش على الأرض جحيماً حقيقياً ستطال آثاره الجميع بلا استثناء .
آمل أن يكون مقالي هذا مقالاً شيقاً ، و أن لا يجعل الخوف من المستقبل يسيطر عليكم أعزائي القراء و عزيزاتي القارئات ، إلى مقال آخر بإذن الله تعالى .
مصادر :
اشكرك علا المقال لقد استفدت منه لاكن قبل عامين من الآن رائيت نجم يسير في السماء وهو شديد التوهج وظل يسير كأنه كأنه طائره ولونه مائل للا صفر وكبيره الحجم نسبياً وضل بطير عده دقائق ومن ثم اختفى فجاءه في كبد السماء وبعده بربع ساعه اتى نجم شبيه له ومن نفس الجههه وضل بطير في السما لبضع دقائق واختفى كل الاول في وسط السما علمن أن السماء كانت صافيه وكان الوقت الثامنه مسا فماهو هو هذا الشئ ياترى
احيانا تعكس الأقمار الصناعية ضوء الشمس في الفضاء مثل الكواكب تماما مما يتسبب في رؤيتك له و كأنه نجم يتحرك ، الصحون الطائرة تكون اكثر وضوحا من هكذا ..
سعيد بمرورك على مقالي
ملاحظة : أزمة الصواريخ الكوبية حدثت في عام 1962م و ليس 1963م .
اعتذر عن الخطأ .
مقال شيق ومعلومات مفيدة واسلوب سلس
لكن عندي سؤال عن الفرق بين الجن والجان بعد البحث توصلت ان الجان مفرد جن وليس مخلوق غير الجن
اتمنى التعليق من طرفك اذا يوجد عندك مصدر مؤكد للمعلومة
تقبل مروري
حياك الله اخي محمد ، هناك بعض العلماء فرقوا بينهم ، و ان الجن بكسر الجيم و يعني الشيء المختفي و الجان بفتح الجيم و تعني الشيء القادم و المرافق
بسم الله الرحمن الرحيم يقول الله تبارك وتعالى حتى اذا اخذت الارض زخرفها وازينت وظن اهلها انهم قادرون عليها اتاها امرنا ليلا او نهارا فجعلناها حصيدا كان لم تغن بالامس هؤلاء الانذال عبدة الشيطان اصغر من ان يكونوا سببا لدمار كوكب الأرض بامكانياتهم المادية ومايشاع ان لديهم قنابل نووية وذرية قادرة على تدمير عشرة كواكب بحجم كوكب الارض كذب وحرب نفسية وتهويل والقران الكريم قال قال وظن اهلها وفي ايات كثيرة ان ظنون هؤلاء الكفرة لاتتحقق ويخلف الله تعالى ظنونهم رغم ان ظن هنا لاتعني الشك وانما هم يؤمنون بقدرتهم على التحكم والسيطرة على الغالبية العظمى من مقدرات الكوكب وعلى الناس فيه ولكنهم يعلمون ان اسلحتهم النووية لاتملك هذا التدمير الخيالي الخرافي وحتى القصة الحقيقية لهيروشيما واختها ليست كما فبركوها علينا نحن نعيش العصر الذهبي للماسونية الشيطانية العالمية وسيحدث تدخل الهي يخلص الناس من هؤلاء الانجاس الملاعين عبدة الشيطان والكلمة الاخيرة لله سبحانه وتعالى كما كانت له الكلمة الاولى
تحياتي لك اخي عبدالسلام .
مقالاتك ممتازة جدا ومفيدة وواضح المجهود فيها لك عظيم تحياتي
شكرا ابو وسام ، على راسي من فوق
شكرا اخي ابو ميثم العنسي على هذا المقال الشيق
آخر نظريات المؤامرة والتخطيط الماسوني تحدثت عن شريحة id 2020 والتي ستحقن في اجسام البشر ضمن لقاح كورونا. تتيح هذه الشريحة للأنظمة الماسونية تتبع معلومات اي شخص وقراءة أفكاره وكذلك التحكم بها، وهذا هلو احد ابرز أسباب نشر فيروس كورونا، اي انها عملية مخططة ومدروسة من قبل المنظمات الماسونية لتقليل حجم البشر وللتحكم في الباقي منهم تحكما تاما. ربما سيرفض البعض أخذ لقاح كورونا، ولكنهم في هذه الحالة سيدرجون ضمن القائمة السوداء ولن يسمح لهم بالحصول على عمل او اي من وسائل المعيشة الاخرى . انا لا ادري مدى صحة هذا الامر ولكنه ان كان صحيحاً فهو برأيي اكثر إرعاباً من الاحتمالات الاخرى المذكورة.
بنت العراق
امر الشريحة اعتقد انها لم تعد صعبة عليهم ، اذا كان اتضح ان التلفزيونات الذكية تصور كل حياتنا و حتى يمكنها التنبؤ بطريقة تفكيرنا ، فأكيد ان هذه الشريحة التي يمكن ان يدخلوها جسم الإنسان صارت واقع .
الله يسترنا منهم .
شكراً اخي ابو ميثم على المقال الرائع
ايضاً سمعت أن الحرب العالميه الثالثه ستكون عباره عن أمراض تقتل البشر بالمئات والملايين وهي معديه مثل كورونا بالضبط
اشكر لكِ مرورك و تعليقك .
بسم الله الرحمن الرحيم توجد في الاساطير العالمية صورا مفزعة لنهاية الحياة والاساطير هي تحريف لحقائق دينية سبقتها ولكن بعقلي وفهمي القاصرين ارى ان نهاية الحياة على الارض شبيهة بنهاية الاقوام الذين سبقونا انتهوا بسبب كفرهم وذنوبهم وكما ورد الظلم لايدوم والكفر يدوم فان الظلم الاجتماعي سينتهي في دولة العدل الالهي ولكن هل سينتهي الكفر الجواب لن ينتهي الكفر بل سيلبس لبوس جديد ويتزيى بزي جديد من الكفر وهو مايشير اليه القران الكريم ببقاء الناس مختلفين وسينهي الله الحياة للاسباب نفسها التي انهى بها حياة الاقوام الذين سبقونا وقد تكون النهاية شبيهة بحدث اسطوري من الاساطير من يدري فلن نكون موجودين والغريب ان هناك من علماء الاثار والتاريخ يقولون ان نهاية ممالك الهنود الحمر في امريكا فهم كانوا ممالك ولها حكم مركزي وذكروا اسماء هذه الممالك وتواريخها كان بسبب عبادة الشيطان التي ادخلها بعضهم اليها وانتشرت وظهر معها ظاهرة تقديم القرابين البشرية للشيطان والتي لم يكونوا يعرفونها من قبل فظهر الجفاف الطويل وتفككت الممالك وسقطت ولذا قيل في احد اساطير الهنود الحمر ان الشيطان هو من اسقط ممالك الهنود الحمر وكذلك الحال مع حضارة المايا تم ادخال عبادات شيطانية اليهم وتم عبادة الثعبان ذو الريش وحل الجفاف واسباب اخرى ادت الى نهايتهم والعلم عند الله سبحانه وتعالى وناتي الى ظاهرة رواج عبادة الشيطان في عصرنا هذا فهل هي مؤشر على حدث تاريخي فاصل سيغير منصورة عالمنا كما حدث مع الهنود الحمر وسقوط مملكتهم وتحولهم الى قبائل وكان ماينتظرهم بعد ذلك اسوء من الذي فات ان هجوم ياجوج وماجوج سيكون اشبه بحدث اسطوري لكن الاساطير حقيقة هي تحريف لحقائق دينية والله تعالى وحده العالم
تعليقك …الله يسامحك أخي الكريم لقد جعلت الدنيا سوداء في عيوني أكثر مما هي عليه الآن
لا عليكي ، كلها إحتمالات .
فعلا مقال اسم على مسمى احتمالات و لم اقلق و المستقبل بين يدي الله ؟ كما ان مقالك مبني فقط على فرضيات فمثلا الديناصورات ليومنا هذا لا يعرف سبب انقراضها لم جعلت النيزك هو من انهى حياتها كما جعلت الانفجار العظيم هو اصل الاكوان من المسلمات كما انك افترضت ان عمر الانسان من 8000 سنة مماذا بنيت صحة كلامك لا يا اخي لا اتفق معك الا في الفقرة الاخيرة التي تناولت فيها الحرب النووية هذا ان كانت مقدرة من الله .
عمر الحضارة و ليس عمر الإنسان ، الحضارة معناها بداية قدرة الإنسان على تسجيل إنجازاته و الكتابة و الآثار التي بناها
لست انا من افترض يا حليمة ، هذه علوم اكتشفت لان لها شواهد كثيرة و اثباتات كوجود عظام الديناصورات و تحديد عمرها بالكربون المشع . الإنفجار العظيم هي نظرية الى ان تثبت عكسها ، لكن اذا كانت النتائج على هذه النظرية يبنى عليها حقائق مشاهدة على أرض الواقع ، فإن هذه النظرية ترقى للحقيقة إلى ان يثبت وجوه من القصور فيها في شرح بعض النتائج . عمر الإنسان على الأرض يقال انه مليون عام ، 8 الآف سنة هي عمر الحضارة ، الحضارة تعني بداية قدرة الإنسان على الكتابة و تكوين الدول ، و اقدم حضارتين هما السومرية و المصرية
احسب اعمار الانبياء والفترة الزمنية بينهم تجد عمر البشرية
الا تتفق معي يا ابو ميثم من يوم هبط ابونا ادم و الحضارة موجودة . فاما العلم فهو و منذ متى كان الانسان و اصله الخ فهي كلها فرضيات يتخبط فيها العلماء الى يومنا هذا
halima
قد اكون شخص يفصل بين التفكير المادي البحت و التفكير الديني الروحي .
اذا وصل مخلوقات فضائية الى الارض لا اعتقد بأنهم سيكونون عدوانيين لان هناك مليارات الكواكب الشبيهة بالارض في الكون فان ارادوا سيغزون تلك الكواكب ولا يفنون البشرية من اجل كوكب الارض ولو وصل تلك المخلوقات الى تلك الحد من التطور فأكيد وصلوا الى السلام بينهم وتعلموا التعايش كي يتفرغوا للعلم ولا اعتقد سوف يبيدون البشر كما نحن لن نفعل ان عثرنا على حياة في كواكب اخرى
كل شي محتمل في علم الإحتمالات . شكرا لمرورك
يا اخي نحن مدمرين وانت اكملت علينا بهذا الموضوع لم استطع قراءته لانني مريضة جدا ومعي اعراض الكورونا بشويش علينا اعصبنا لا تتحمل المزيد هههههه
هههههههههه . الحذر من الخوف فقط ، و العفو لو زدت خوفك .
تعاملي مع المرض بثقة فقط و عدم خوف .
لا أؤمن بكل هذا.
نهاية البشرية ستكون بيد الله وحده يعني يوم القيامة.
و نعم بالله .
الحمد لله…كلام واقعي.
وماتشاؤن إلا أن يشاء الله.
شكراً لك مقال رائع حقيقة.
لكن هل تمزح ياصديقي! هاهه .. لا وجود لما يسمئ بمخلوقات فضائية، هذه بعض أقأويل العلماء. لا أؤمن بها، ثم إنهم لم يأتوا لنا بدليل يثبت وجودها من عدمه ، وحتى إن ظهر الفضائيين فلا أعتقد أنهم مُسالمون ولا عدائيون على الأغلب سيكونوا عديمي الذكاء أو ذوي ذكاء متوسط، وبذلك سننتصر عليهُم بسهولة.?
أما مسألة الإيمان بالله عز وجل عند ظهور الفضائيين و الظواهر الأخرى، فالأمر ليس كقصص الأفلام لأن هذا مستبعد فأغلب الناس إن رأو مثل هذه الكائنات سيزداد إيمانة ، والبعض سيُصاب بالجنون!
معك في مجرة درب التبانة 200 مليار نجم ، كل نجم معه كوكب احتمالية وجود حياة عليه كبيرة ، فتخيل وجود 73 مليار مجرة كم سيكون إحتمالية وجود حياة عليها .
قبل قليل قرات خبر موت 6اشخاص من الذين اخذو عقار لكورنا التجريبي
4منهم لم ياخذو العقار بل عقار وهمي
المخ يفرز انه اخذ شيء يقاتل ضد نفسه
الانسان علم نفس
يعني عمر الانسان على الارض 8 الف عام فقط اود الاستفسار منك
تخل يصير فينا متلهم كائنات فضائيه وغيرها
انا بعمر11 عام كان العام1998بفصل الخريف كانت الدنيا على غروب الشمس
شاهد اخي الاصغر مني صحن طائر
وانا شاهدته بسماء كان ابيض ولكن هل هو صحن او طأئره لااعرف
كائنات غيرنا موجوده مثل وجودنا
اسئله كثيره
تضرب العقل منها ذكر بكابوس
موت هتلر تجربة فيلادفيا السفر عبر الزمن
الصحون الطائره
اتنلانتس كنوز مخفيه
والان كورنا التي نعيشها ولكننا
لانفهما مرض مؤامره غيرها
فما بالك بمن سبقنا
فعلا الخوف هو عدو الإنسان الأول . بالنسبة للاطباق الطائرة اعتقد قرأت تجربتك في تجارب غريبة ، اذا كنت انت صاحب تلك التجربة
الحقيقة انا لا أؤمن بالكائنات الفضائية ولقد عاش الكثير من المخلوقات على الأرض قبل آدم عليه السلام منها الحن والخن والمن والجن والجآن و(سموم)الاخيرة قليلون من يسمعو بهم وهم مخلوقات نارية اما بالنسبة للنيزك فمن الممكن ان يكون صحيح والعياذ بالله فكل عام تقريبا يهدد نيزك ما الأرض ولا سمح الله الحرب العالمية الثالثة على الأبواب وستبدأ من لبنان حيث أعيش انا وفليعيننا الله،(اللهم اني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه)آمين
الله حافظ لعباده من كل شر .
لسان حال الكوفيد 19 يقول “هل انا قصرت معاكم لاسمح الله عشان تبحثوا عن كارثة غيري”
على فكرة عندنا باليمن هزمنا كورونا ، كل الموضوع ابعد الكمامة و عيش حياتك بشكل طبيعي و بدون خوف ، و عندما تصاب به تعالج كأنك أصبت بنزلة برد .
انا مصاب حاليا بالإصابة للمرة الثانية خلال 7 أشهر ، عانيت جدا في المرة الأولى لكن الآن شايفها خفيفة .
دعواتكم لي بالشفاء
شفاك الله وعافاك ورفع عن اهل بلادكم الحرب والجوع والمرض واختلف معك في موضوع الكمامه لانها وسيلة لحمايتك من التقاط العدوي كما انها تحمي الاخرين من الرذاذ المتطاير من فمك اثناء الكلام والذي يمكن ان يكون حاملا للعدوي فتقوم بإصابه الاحباب والاصدقاء من حولك دون قصد خاصة ان كانوا من كبار السن واصحاب الامراض المزمنه.
كوفيد ١٩ مع سرطانات و١٠٠آخرون…يشعر بالغدر والخيانة?….
تحياتي تعليق جميل?
سودت الحياة بعيني ??
الله يسامحك ??
هي سودا من غير مقالي ?
أكاد أجزم أنه لا توجد مخلوقات أذكي من الإنسان لأن العقل هو معجزتنا نحن البشر تميزنا به “وعلم آدم الأسماء كلها”
لذلك لا أخشي ذكاء الهابطون من السماء، ما يخيف بحق كيف لنا كل هذه التكنولوجيا الفائقة والأسلحه الفتاكه حرفيًا ولن نستطيع التغلب علي يأجوج ومأجوج!
لأننا سنرجع للحياة القديمة ونستخدم ماكانوا يستخدمونه من الاسلحه القديمة (سيوف رماح و دروع ومنجنيق الخ ) ولا اعلم كيف سنعود للوراء ونحن في تقدم هذا حقا محير ؟!
اذا وصلت المخلوقات الفضائية إلينا فمن المؤكد ان اذكى منا لانها امتلكت تكنولوجيا مكنتها من السفر عبر الفضاء .
اظن ان سؤالك يجاوب نفسه
سنعود الى العصور الاولى من خلال قنابلنا الفتاكة الحالية
نحن كجنس بشرى عجزنا عن التواصل مع بعضنا البعض..فكيف لنا أن نتواصل مع جنس آخر لا نعلم عنه شيئا ؟!
عنصرية وتنمر داخل حدود الدولة الواحدة ..نحن كعرب كثيرا ما تشابكنا فى معارك كلامية حامية بسبب مباراة كرة قدم وصلت احيانا إلى التطاول على العرض والشرف..اشك اننا كبشر قادرين على التواصل مع تلك الكائنات…وعلى يقين ان تلك الاخيرة ستندم أشد الندم على عبورها غلافنا الجوى…(احنا نفسنا كبشر مش طايقين نفسنا)..سيجد الفضائيين من يتلصص عليهم ومن يتنمر عليهم ومن سيضايقهم لا لسبب إلا الرغبة فى إيذاء الغير.
لم اخشى نزول كائنات إلى كوكبنا ابدا..فماذا قد يفعل هؤلاء أكثر مما نفعله ببعضنا البعض..هل سيخطفنى كائن فضائي؟ الكائن البشري يفعل ذلك…هل سيقتلنى؟ هذا الاخير يفعل ذلك ايضا..بل ويتفنن به وكانه يبدع فى لوحة فنية مرسومة بدماء الضحايا.
ايها الكائن الفضائى اهلا وسهلا ومرحبا..نورت كوكبنا المظلم…ولكن لك على حق النصح….لن تجد فى الارض إلا كل شر…ولو وجدت الخير سينقلب حتما لشر..ابحث لنفسك عن كوكب آخر ..لا يفنيه ساكنيه ?
سلمت يداك اخى الفاضل
الحق كل الحق معك ، لم نستطع التواصل فيما بيننا كبشر فهل نستطيع التواصل مع مخلوقات الفضاء
مقالٌ قيَّم بالنسبة لوجود المخلوقات الفضائية لو كانت موجودة حَقًّا – وهَذا هُوَ الأرجح- فلن يهتز إيماني بالله تعالى قيد أنملة عادي جِدًّا الله سبحانه الذي خلق الإنسانَ بأحسنِ تقويم قادرٌ على إن يخلقَ مثلهُم وليس هذا على الله بعزيز كما قد أشار القُرآن الكريم بالفعل في سورة الشورى عن وجود دوابٍ في السماء – كُلُّ ما يدب على رجليهِ يُسمى دابة-( وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ (29) والكون بالغ الضخامة قُطر الكون المنظور وحده 93 مليار سنة ضوئية أما الحرب النووية فهو أمر غير مستبعد وخاصةً إذا تمعنت أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أخر الزمان وتحديدًا وقت ظهور الدجال و يأجوج ومأجوج تجدُّ فيها ذكر الحرب بالسيوف والسِهام وغيرُ ذلك وهو أمرٌ يدعو لَّلتفكر قليلًا
الساعة الآن 9:14 مساءً
لماذا نعود للسهام و الرماح ؟ لقد ذكر الرسول عليه صلاة الله و سلامه انه في الزمن القادم سيقتل فلان بالسلاح و لم يقل السيف او الرمح ، ما هو المانع ان هذه الأسلحة الحديثة هي التي سنقاتل بها آخر الزمان ؟
شكرا مرورك اخي الكريم
لقد ذُكر القتال بالسيوف في أخر الزمان في حديث صحيح السند( ( لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ الرُّومُ بِالأَعْمَاقِ – أَوْ بِدَابِقَ – فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ مِنَ الْمَدِينَةِ مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ فَإِذَا تَصَافُّوا قَالَتِ الرُّومُ خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الَّذِينَ سَبَوْا مِنَّا نُقَاتِلْهُمْ. فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ لاَ وَاللَّهِ لاَ نُخَلِّي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا ، فَيُقَاتِلُونَهُمْ فَيَنْهَزِمُ ثُلُثٌ لاَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَبَدًا وَيُقْتَلُ ثُلُثُهُمْ أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللَّهِ وَيَفْتَتِحُ الثُّلُثُ لاَ يُفْتَنُونَ أَبَدًا فَيَفْتَتِحُونَ قُسْطُنْطِينِيَّةَ فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الْغَنَائِمَ قَدْ عَلَّقُوا (سُيُوفَهُمْ) بِالزَّيْتُونِ إِذْ صَاحَ فِيهِمُ الشَّيْطَانُ إِنَّ الْمَسِيحَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي أَهْلِيكُمْ. فَيَخْرُجُونَ وَذَلِكَ بَاطِلٌ فَإِذَا جَاءُوا الشَّأْمَ خَرَجَ فَبَيْنَمَا هُمْ يُعِدُّونَ لِلْقِتَالِ يُسَوُّونَ الصُّفُوفَ إِذْ أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَأَمَّهُمْ فَإِذَا رَآهُ عَدُوُّ اللَّهِ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ فَلَوْ تَرَكَهُ لاَنْذَابَ حَتَّى يَهْلِكَ وَلَكِنْ يَقْتُلُهُ اللَّهُ بِيَدِهِ فَيُرِيهِمْ دَمَهُ فِي حَرْبَتِهِ ) . رواه مسلم ( 2897 )
وهُناكَ أحاديث أُخرى غيرها ولكن هذهِ الأحاديث قد تقبل التأويل
الساعة الآن9:46 مساءً
سلمت يداك على هذا المقال الجميل أحسنت واصل !
سأجيبك بشيئ واحد “قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ” و نسأل الله العافية.
و نعم بالله ، شكرا لمرورك اللطيف .
مزجت الخوف والتشويق ببَعْض
، الكائنات الفضائيه رغم عدم وجود دلائل قاطعه لوجودها الا ان وجودها متوقع وجائز ، ولعلمي اعتقد ان الاسلحه النوويه محرمه على الدول استخدامها في الحروب الا للتجارب فقط وطبعاً تكون هذا التجارب في الصحاري بعيدا عن السكان ، لكن لم افهم مقصودك من ثأثير اكتشاف المخلوقات الفضائيه بلأيمان ،
بالعكس تماماً ارى انه سيزيد من ايمان البعض بالله و من التفكر في خلق الله وقدرته وتدبرالقرآن ،
احسنت مقال رائع .
أقصدك من تأثير ذلك على الإيمان بالله هو ان الكثير يجزمون بعدم وجود حياة في كوكب آخر و يربطون ذلك بإيمانهم ان الله لم يخلق غيرهم ككائنات عاقلة في هذا الكون ، ماذا عندما يكتشفون ان هناك كائنات غيرهم ماذا سيكون موقفهم ؟ هل سيضعف عندهم الإعتقاد الإيماني ؟
يا صديقى لا يوجد ما يسمى كائنات فضائية وهناك كائنات وانواع من البشر تعيش فى جوف الارض والارض مجوفة ولها فتحات وكهوف وهناك سبع طبقات من الداخل بها ناس و واحدة الطبقات محبوس فيها يأجوج ومأجوج اى ان ما يظته الناس يعيش فى الفضاء هو فى الحقيقة يعيش اسفلهم وعلى فكرة كلى الاحاديث والروايات الدينية الحقيقية اشارت الى ذلك
يبدو ان قصة انترخستوس صارت للبعض واقع ، رغم انها مجرد رواية مبنية على إفتراضات . أرى ان افتراضات مقالي هذا اكثر إحتمالية منها .
أنت لم تترك شيء إلا و أخفتنا به 🙂 شكراً لك .
كان تطرقك للقادة المجانين في مكانه ، و هو أسوأ سيناريو و منطقي جداً .
لكن أنا فقط أتسائل عن أن في الستينيات بلغت تكنولوجيا الأسلحة هذا التطور ، كيف ستكون الآن ؟
و أعتقد أن الزمهرير هو حرارة شديدة و ليس برد . و أنت ذكرتهم كمترادفات .
مقال موفق أحسنت
بالعكس اختي
الزمهرير هو البرد الشديد.
نعم بالتأكيد ، لقد إلتبس علي المعنى ، شكراً للتصحيح .
تحياتي لك .
مرورك هو الرائع سمراء ، الخوف و التشويق اكيد انهما هدفي من المقال ?
مقال رائع يا ابو ميثم ، و كان لي شرف تحريره ، ما اعجبني فيه انه مقال شامل و فيه كثير من الحقائق ، و اعتذر منك على عدم ردي على رسالتك بالايميل لان الايميل صار مزدحم برسائل الاعلانات .
انت الأروع بهذا الإخراج الجميل و الذي جعل المقال فعلا مثير ، اشكرك على ذلك ، كان تواصلي معك بالإيميل حول احدهم الذي اراد أخذ مقالي ، لكني وجدت مقالاتي لاحقا مأخوذة في صفحات نت و على اليوتيوب ، و على فكرة صرت أرى موضوع أخذ مقالاتي أمر إيجابي حتى و ان لم يذكر إسمي لانه يعني ان مقالاتي اصبح لها معجبين . و لو ان احد المواقع يضعون المقالات من موقع كابوس كما هي و يضعون أسماء أخرى عليها ، و هذا فعلا ما يزعج . على الأقل ما دام أخذ المقال فليجعله على الأقل بدون إسم .
تحياتي لك اخي حسين و الشفاء و العافية لإياد العطار .
عندما كان عمري 10 سنوات شاهدت في اليوتيوب مقاطع تتحدث عن الكائنات الفضائية و مع ذالك كنت صغيرة و كنت اصدق كل شئ و بعد أن رايت المقطع بدأت أشعر بالخوف لدرجة لا أستطيع أن أنام بسبب خوفي ? و حاليا خائفة أكثر ههههههههههههه
مقال جميل ?
يغريني النظر إلى النجوم و التفكير بوجود حياة ذكية على كواكب أخرى ، هناك 10مرفوعة للأس 11 عدد الكواكب التي يمكن وجود حياة فيها و من المؤكد في يوم ما اننا سنتمكن من التواصل معهم .
سلمت يداك مقال والا أروع ومختلف ،تحياتي لم.
سلمك الله اخي من كل شر ، اسعدني إعجابك بمقالي
بسم الله الرحمن الرحيم.وكذلك الان الصراعات ما بين هذه الدول الكبرى ولاكبير الا الله تعالى رغم ماينشب بينهم من خلافات اقتصادية وقد يبدو هذا الكلام جنونيا او مضحكا او يقول احدهم ماذا تقول هذا شيء مضحك.او مسلي ولكن هذه هي الحقيقة وستظهر عاجلا ام اجلا ولكنهم ربما يعلنون الحرب النووية علينا وكتب الامريكي الاستعماري الكريه في افكاره الاستعمارية نيلسون ديميل روايته عاصفة النار وهي تتحدث عن توجيه ضربة نووية للعالم الاسلامي نعم هذا محتمل اما بينهم فلا وكان برتراند رسل يتخوف جدا من نشوب حرب نووية ولكنها لم تقع ثم اتضح بعد سنة الالفين انه من صناءع امريكا في كتاب من يدفع للزمار يحدد المعزوفة رغم الهالة الفلسفية العلمية المحيطة به وقد تنشب حرب نووية بسبب انه ظهور المخلص الالهي اخر الزمان يقومون بتوجيه ضربة نووية للعالم الاسلامي للخلاص منه قبل ان يقضي عليهم فترتد هذه الضربة عليهم فهذا وارد او ان يقوموا بهجوم عاصف باطباقهم الطائرة علينا مدعين انه هجوم فضائي فهذا موجود ضمن الخطط المؤكدة عندهم ولكن هيهات وكما نقول باللهجة الشعبية العراقية الله الكم ياغافلين والنايم اله الله اما حرب بينهم فلا هم الان ينتظرون ظهور الامام ولهذا جاؤا للمنطقة ولم ياتوا من اجل النفط هم يكذبون مقال جميل ومشوق وشكرا جزيلا للاخ.من اليمن
?
شكرا لك اخي الكريم على مرورك و تعليقك على مقالي
بسم الله الرحمن الرحيم بالنسبة للولادة والموت فقد قال لي احدهم نقلا عن احد العلماء وانا انقل كلامه وهو بحاجة الى التحقق منه ولم اتحقق منه تحققا كافيا انه في صبيحة كل يوم يتم حشر بشرية خلقها الله تبارك وتعالى وفريق الى الجنة وفريق الى السعير والله تعالى العالم واما المخلوقات الفضائية فهي جنة الماسونيين التي يحلمون بها نؤمن كمسلمين ان في السموات ومابينهن وبين الارض دواب وهي من ايات الله تعالى وهي ليست ملائكة ولكن هل تستطيع النفوذ من حيث هي وتصل الينا لابد لها من سلطان والظاهر انه لم يحصل اما الفضائيين عندنا فهو من اكاذيب الماسونيين ولديهم خطة لقتل الكثير من البشر عن طريق الاطباق الطائرة التي يصنعونها هم ويقولون كذبا ان الفضائيين يقودونها واما انكار الحكومات الغربية او صمتها او مراوغتها في الموضوع فهو سياسة مرحلية مؤقتة فقط وهذا جزء من الخطة المتفق عليها بينهم جميعا الصمت او الانكار حتى ساعة الكشف او االاعلان ولاتستغربوا اذا كانوا يخططون لقتلنا نحن المسلمين بالاطباق الطائرة واما قضية الكواكب التي تضرب الارض فالارض محفوظة بحفظ الله تعالى ومايدعون انه احجار كبيرة هبطت من الكوكب الفلاني او العلاني فهو من اساطيرهم وهناك في الغرب من كذب هذا والامم والاقوام القديمة كانوا بشرية الانبياء ويطالبون ان تكون الرسل من الملائكة قديما تهبط بصورة ما او باخرى للناس ويرونها بطريقة ما واما الحرب العالمية الثالثة فكل الصراعات مابين الاتحاد السوفيتي وامريكا سابقا هي صراعات وهمية كاذبه فكلا البلدين تحت سيطرة اليهود الماسون الخزر وتم حل الاتحاد السوفيتي وتفكيكه بعد اعلان بوش الاب عن بداية النظام العالمي الدنيوي الجديد وهذا يعني ان الدور المنوط بالاتحاد السوفيتي انتهى ولابد من حله وكذلك الان الصراعات م
أوافقك