التمحو: لغز من الماضي البعيد
من هم التمحو؟
![]() |
| كانت ملابسهم واشكالهم مختلفة تماما عن المصريين |
كما تدل الرسومات فإن التمحو يتميزوا ببشرة بيضاء وعيون ملونة زرقاء أو رمادية اللون ، ومن المثير أيضا أن لبعضهم شعورا صفراء ، كانوا يربطونها على هيئة جدائل أو ضفائر على جوانب الرأس ، ويزينوا رؤسهم بريش نعام ، أما عن ملابسهم فكانت مختلفة جدا عن ملابس المصريين ، فهى ضيقة وطويلة بحث تكاد تصل لكعب الأرجل ، ومزينة برسوم هندسية ملونة ، إلى جانب أن هذه الملابس مطرزة ، والتحمو كان يعشقون الوشم وبخاصة وشم نيت الذى يرمز لمعبودتهم ، تلك التى عبدت فى غرب مصر فى القدم.
موطن التمحو
بعد أن عرفنا ملامح طفيفة عن هذا الشعب ، لابد لنا من تتبع موطنه الأصلى ، وبخاصة أن هناك إجماع على كونه شعب غير أفريقي ، جاء من قارة أخرى ليستوطن شمال أفريقيا تحديدا مناطق غرب مصر ، فإحدى الترجيحات تقول أنهم جاءوا من شمال أوروبا وعبروا مضيق جبل طارق للمغرب، ومنها توزع هذا الشعب فى الغرب على السواحل ، حتى جاء الوقت وتصادم مع قبائل التحنو ، وقبائل التحنو من الشعوب الليبية القديمة ، وتقول المصادر التاريخية أن التمحو قد قضوا على استقلال التحنو بالتدريج.
بداية ظهور التمحو فى التاريخ المصري القديم
![]() |
| المرأة الواقفة الى اليمين ذات لون شعر وبشرة مختلفة |
أما عن بداية ظهورهم فى التاريخ القديم ، فكان مبكرا فى عهد الأسرة السادسة ، والتى بدأت بحكم الملك تتي عام 2323 قبل الميلاد ، وانتهى حكم هذه الأسرة عام 2150 ، لكن هناك مصادر أخرى ترجع أن للتمحو علاقة سابقة بمصر ، وأن هذه العلاقة تعود لأيام حكم الأسرة الرابعة والتى بدأت بحكم الملك سنفرو فى عام 2575 ق م وانتهت فى عهد الملك جدف بتاح 2465 ق م ، وتلك الترجيحات تأتى فى وقت يؤكد فيه البعض أن صلة التمحو بمصر هى أبعد من ذلك ، وأن الصلة ترجع لعهد الملك خوفو الذى حكم مصر فى عام 2580 ق م ، وأن الملك خوفو قد تزوج منهم ، وزوجته تلك قد انجبت له أبناء ، وبعد العثور على مقابر أسرة خوفو ، لاحظ العلماء فى مقبرة مرس عنخ بالجيزة أن ملابس النساء مختلفة للغاية عن ملابس المصريات فى ذلك الزمن ، ولون عيون النساء تميل للون الأزرق ، ولا تميل للون الأسود ، ولون الشعر أحمر ولون البشرة يميل لكونه أكثر بياضا عن المصريات ، وهناك بعض علماء الآثار من يرفضون لتك النظرية ، ويؤكدون أنهن مصريات ، لكن بشرتهن أفتح قليلا من عموم المصريات ، وينفون عنهم صفة أنهم من شعب أجنبى يدعى ” التمحو”.
استمر التمحو فى التوسع حتى جاءت الدول الحديثة ، فازدادت صلاتهم بمصر عن ذى قبل ، ومن الأشياء التى تؤكد ارتباطهم بمصر بما لايدع مجالا للشك ، هو أن بعض قبائل التمحو كانت ترفد مصر بجيوش من أبنائها للعمل كجنود مرتزقة تحت إشراف زعمائهم ، ومن أهم هذه القبائل الماشواش.
![]() |
| واضح انهم كانوا شعب مختلف في شكله وملبسه |
ما زالت بقايا التمحو منتشرة فى شمال أفريقيا حتى يومنا هذا ، بل إن بعض العلماء يؤكدون أن التمحو هم جدود الأمازيغ فى المغرب والجزائر وغيرها من بلاد شمال أفريقيا ، ومن المعروف أن الأمازيغ هم من الشعوب الأصلية لشمال افريقيا ويتوزعون فى مختلف بلاده ، وكانت لهم رسوم وجدارايات محفوظة فى التاريخ القديم لمصر ، وهذا يدل على أن الحضارات والشعوب تترابط ، وأن التواصل الجغرافي بين الشعوب المختلفة يصنع لنا حضارة ، تخترق العصور وتمضى للأجيال اللاحقة.
ويظل السؤال الذى يلاحق العقول ، هل حقا كان التمحو إحدى القبائل الأصلية لشمال أفريقيا ، أم كانت قبائل عابرة للقارات حتى وصلت لموطنها الجديد ، وذكرت كثيرا فى مختلف النقوش ، ويظل اللغز مبعثرا على صفحات التاريخ ، حتى يأتى يقين معرفة الماضى.
المصادر :
– كتاب موسوعة الحضارة المصرية القديمة د سمير أديب
– Tehenu and Temehu
– تتي – ويكيبيديا
– خوفو – ويكيبيديا
نعم كانو من الامازيغ مند القدم تربطنا نحن و الشعب المصري العظيم علاقات طيبة و اخوية احبكم
كيف يكونوا من الامازيغ و انت تقول ان بشرتهم بيضاء جدا و لون العين ازرق او رمادي؟!!
السكان الاصلين لافريقيا بالشمال الوانهم حنطية او سمراء ولا يوجد منهم الابيض
و السكان الاصليين لافريقيا بالجنوب الوانهم سمراء او سوداء
و اي شخص فيهم لون بشرته ابيض و لون عينيه خضراء او زرقاء او رمادية فهو مخلط بالاوروبين
و نفس الشيء ينطبق على السكان الاصلين لقارة اسيا و افريقيا و الامريكاتين الشمالية و الجنوبية فبشرتهم حنطية لسمراء
لكنهم تزاوجوا و اختلطوا بالاوروبين لذلك بهم البشرة البيضاء و العيون الملونة
كلامك منطقي 100%
كا إضافة
قرأت في بعض كتب التاريخ والمثير من المقالات الفرنسية التاريخية عن سكان شمال إفريقيا الأصليين يقول الكثير من العلماء فيها أن البربر هم أيضا مهاجريين ولكنهم سبقوا غيرهم بالاف السنين إذ يعتقد العلماء أن شمال افريقيا عموماً كان اهلا بسكان منذ الآف السنين ولكن الجفاف سبب في نزوح سكانه إلا بقاع شتى ثم استطوطنته قبائل مختلفة ومنهم البربر أو الأمازيغ
ولمعرفتي الواسعة بالأمازيغ فهم متنوعون جدا شكلا ولوناً ولهجتاً مثل العرب أعتقد أنهم اختلطو هم أيضا بلقبائل المختلفة التي عبرت المنطقة
التنوع هو أجمل شيء يمكن أن تمتاز به بلد أو ثقافة
شكرا لكم لفتحكم موضوع جديد مركب، فطيلة سنوات اغرقنا بمعلومات عن الفراعنة، واخيرا كشف لنا ان هناك حضارة حضارة لتمحو ولتنحو موافق لحضارة الفراعنة. فعلا التاريخ غزير بالاسرار ، والمعرفة الدفينة يتطلب بحث وليس اي بحث.
زهراء اشكرك على التوضيح ان العرب ساميون من اصل واحد وطبعا اختلفت ملامحهم لما حدث اختلاط وزواج مع الشعوب الاخرى .
narda فعلا الامازيع من سكان شمال افريقيا الاصليين ورجح العلماء ان التمحو هم جدودهم .
عز الدين عزو شكرا على قراءة المقال والتمحو لغز لولا الرسومات الجدارية لم نكن لنعرف وما يظل لنا الا ان نؤكد اصوله
كامل اشكرك على قراءة المقال وعلى الاضافات واوضح ان وصف شعر وعيون التمحو جاء من الرسومات الجدارية..ومساءلة اختلاف الشكل ترجع للجينات ولا ننس ان هناك اختلاط بين الشعوب المختلفة وكل ماذكره العلماء هى افترضات حاولوا تاكيده على طريق تتبع الشعوب القديمة واثارها المختلفة.
نغم اشكرك على توضيح بعض النقاط ..التى تؤكد ان التاريخ بحاجة لبحث واكتشاف الغريب منه لفهم ومعرفة الماضى.
كامل من الممكن ان اختلاف اللغات جعل الاسم مختلف وايضا ذكروا ان من المحتمل ان التمحو هم جدود الامازيغ لتشابه ظروفهم وملامحهم معهم.
كاندى اشكرك على قراءة المقال وكل نظرية ذكرها العلم بخصوص التمحو تؤسس لافتراضين واختلاف شكلهم جعل المرجح انهم مهاجرين قدموا من قارة اخرى.
ماهر اعتذر على عدم دقة بعض التواريخ التى ذكرتها فى المقال..واشكرك على التنبيه وطبعا هناك بعض الشعوب التى هاجرت وأصبحت مع الاختلاط مع شعوب أخرى من السكان ومايدل عليهم هو اختلاف طريقة اللبس وملامحهم وبعض العادات التى تختلف مع السكان المحلييين.
حمادى اشكرك على هذه الاضافة وسبق ان ذكرت ان قبائل التحنو من سكان شمال افريقيا وقد حصل تصادم بينها وبين التمحو وأيضا هناك مصادر تؤكد ان التمحو احد الشعوب الاصلية ولاتوجد اى فرضية مؤكدة لحد الان.
اشكرك بنت العرب على قراءتك للمقال
اشرف نعم لانه تاريخ متوغل فى القدم وايضا قلة بعض المعلومات كل ذلك جعل فرضيات غير مؤكد حول اصل التمحو وغيرها من المواضيع التاريخية الغامضة.
هولاء هم السودانين حاليا
الروايه الادق بانهم اجداد الامازيغ و هم السكان الاصليون لبلاد المغرب العربي الجزائر و تونس و المغرب و ليبيا
و مازالت هناك نسبه كبيره منهم في هذه البلدان المغاربيه و هم يتميزون بتلك السمات الجسديه التي ذكرها المقال
من شعر اشقر و عيون ملونه و بشره شديده البياض
و بعض القبائل الامازيغيه التي لم تختلط بالوافدين العرب مازالت محافظه على هذه السمات البدنيه
بعكس من اختلطوا بغيرهم من الاعراق فقد تنوعت صفاتهم و اشكالهم
ملاحظه: الامازيغ هي التسميه الاصح و ليس البربر و للتصحيح الامازيغ ليسوا سمرا و لا من ذوي العيون الغامقه و الشعر الاسود بالعكس هم يملكون ملامح اوروبيه بحته و كانهم ليسوا من قاره افريقيا
زهراء
بشأن الأتراك معك حق وهم أيضا اختلطت العروق ببعضهم فنتج فيهم الشقار ، لكن أصر على كلامي السابق الشقار ليس في العرب ، وأنا لم أقل العرب سود أفارقة بل وصفت أهل قارة افريقيا وأعرف أن داكني البشرة منهم ليسوا عرب ماعدى السودانيين
على اشكرك جدا على قراءة المقال.
رانيا شكرا لك وأضيف بأنه لدينا كل الاحتمالات لحل لغز التمحو فى التاريخ القديم لشمال أفريقيا.
مودى أشكرك لهذه الاضافة التاريخية وبما أن الهجرات فى التاريخ القديم كانت منتشرة فمن المحتمل ان التمحو كانوا من أوروبا وقد هاجروا وانتشروا فى شمال أفريقيا واندمجوا مع كل الشعوب..وتبقى الترجيحات مختلفة بخصوص ذلك.
القلب الحزين أشكرك جدا على قراءة المقال .
عابرة سبيل أشكرك على مرورك على المقال ، والتاريخ أكدنا لنا أن الهجرات والنزوح كان يتم وأن كل الحضارات فيها قبائل وشعوب مختلفة ، وكمثال النقوش المصرية القديمة التى تصور شعوب مختلفة مرت بالمصريين القدماء.
زهراء شكرا لك على تحليلك لهذا اللغز المحير وبما أنه لدينا بعض الرسومات والوقائع لذا علينا التفكر فى كل الاحتمالات..ومنها أن التحمو قد يكونوا من مكان آخر وجاءوا واندمجو مع شعوب أخرى..أو هم من الشعوب الأصلية لشمال أفريقيا.
يبدو انك انسان عندك استقلال من شأن العرب العرب أولا ليسوا أفارقة سود كما تقول انت مطلقا هم من الشعوب السامية الاصلية في المنطقة وليست شعوبا نازحة كما قال كل المؤرخون الكارهون والمؤيديون والساميون هم أبناء سام بن نوم وهم شعب أبيض أصيل والحمص النووي التابع لهم R ومنه ينتمي إليه أغلب الأوروبيون وهو موجود قديما في المنطقة وهو والد السلالة الإبراهيمية jبتفرعاته والحق كنا هو معروف ان ابا العرب اسماعيل عليه السلام ابن إبراهيم عليه السلام السامي من زوجته هاجر المصرية الحامية وهذا مايرجح نظرية الشعوب الهندو اوربية اي اختلاط البيض بالهنود والافارقة السود وجاؤوا بخلفة كالعرب وشعوب المتوسط الذين هم من تتراوح الوانهم بين البياض والحنطية والسمراء والعين بنية أو سوداء على الاغلب او ملونة وهي قليلةحيث تختلط فيهم الألوان سواء بالشعر أو البشرة اما اللون الأحمر والعيون الزرقاء فهي قليلة لكنها موجودة بالنسبة للاتراك فهم أيضا ليسوا بيضا ولا شقرا كما تزعم هم شعب آسيوي هاجر من أواسط آسيا اي. انه ليس من المنطقة أصلا وليس من أوربا فضلا ملامحهم آسيوية مغولية صينية وهي لأ يوجد بها لا عيون ملونة ولا شعر أشقر وعند استقرارهم في الأناضول اختلطو البيزنطيين سكان المنطقة آنذاك اما قولك الأكراد شقر انا اكثر من يحيط بي الأكراد اراهم يوميا وأرى الكثير منهم ومن مناطق متفرقة من سورية بلدي رأيتهم من كل مناطقهم شعب طيب ونحبهم رايت منهم الالاف واغلبهم ان لم يكن أكثر اكثرهم سمر البشرة البنات فيهم سمر ك كيم كاردشيان وهذا لا يعني السمار عدم الجمال بل جمال حقا بالنسبة لقولك العرب غير شقر يوجد مثلا انا كنت لم أصدق لكن عندك في سورية أهل حلب وأهل حماة يغلب فيهم اللون الأشقر وعندك أهل الساحل السوري وأهل طرابلس اللبنانية من يجاورون البحر كانهم اخذوا لون عيونهم من لون البحر انا شخصيا كان عندي جدات هم خالات جدتي رحمهن الله تعالى عيونهن زرقاء كلون عيون تايلور سويفت وهم عربيات أصلا ليس عندهم خليط لا تركي ولا أوروبي
للتو مرت بي آية شريفة يقول فيها الله عز و جل
{ وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا }
أي جعلكم مختلفين عن بعضكم ليميزكم عن بعض بالأشكال والألوان وغيره
سبحان الله
وتوجد شعوب غير أوروبية ملونة العيون والشعور مثل الافغانستان وماحولها معظمهم بعيون خضراء وشعور كستنائية ، وكذلك الاتراك والأكراد ، ولكن شقارهم يختلف عن الأوروبيين يعني ليس لدرجة صفرة الشعر الأوروبي
إذا كانت هذه القبائل ألوانها شقراء وذات عيون ملونة وزرقاء فمعناه أن جذورها أوروبية ، لأن الله خلق هذه الألوان للأوروبيين ، والبشرة الداكنة للأفارقة ، والسمراء بتدرجاتها للعرب والآسيويين ، ومن يحمل من العرب صفات شقراء وملونة فلا بد أن يكون ذلك لاختلاط الأعراق وليس كما يزعم البعض أن توجد هذه الصفات في العرب ، حتى عندما تجد شخص عربي داكن البشرة يكون في الأصل يعود لافريقيا ، اختلطت الأنساب في الأرض وتهجنت إنما يبقى لكل جنس أصله وصفته
كما أن كلمة تمحو تذكرني بكلمة تمازغا أو تمازغيت الأمازيغية و بما أن النطق بهذا اللفظ صعب على المصريين حرفوه ليتلاءم مع لسانهم و أيضا لفظ الماشواش نغمته أمازيغية و يذكرني بالقبائل الشاوية الأمازيغية
بالفعل تبدو اشكالهم مختلفة عن الفراعنة لانهم افتح قليلا و ليس كثيرا ، شعرهم غامق و بشرتهم افتح ، ربما يكونون بالفعل من الامازيغ لانني قرات من قبل ان الامازيغ و الفراعنة كانت بينهم علاقة من نوع ما ، اتذكر انني كنت ابحث عن عيد اسمه الناير و وجدت ان اصوله ترجع الى احتفال الامازيغ بانتصارهم في معركة مع الفراعنة !! .. بنت العرب بالفعل الامازيغ سكان الجنوب و الصحراء بشرتهم داكنة لكن في الشمال بشرتهم فاتحة جدا و يوجد عدد منهم عيونهم ملونة ..
موضوع رائع جدا بنفس تاريخي عريق سلمت يداكي
هؤلاء الرجال الموجودين في الصورة الأولى لهم ملامح تشبه الجزائريين فواضح أنهم شعوب شمال أفريقية و طريقة تجديل الشعر أفريقية و شعرهم أسود و عيونهم سوداء أين الزرقة و الشقرة لم أرها لكن رغم ذلك وجود الزرقة في عيونهم لا تنفي أفريقيتهم فالعيون الزرقاء ليست حكرا على الأوروبيين فقط ،و هناك زوجين أفريقيين من ذوي البشرة السوداء على ما أذكر من كينيا أو نيجيريا أنجبا منذ مدة ولدا أبيض البشرة و أشقر الشعر و أزرق العينين حير العلماء كالأوروبيين و عرب شبه الجزيرة العربية ذكروا العيون الزرقاء و أصحابها في أشعارهم -و إن كانت العيون الزرقاء دليل على القبح و تأخذ معنى سلبي عند العرب- مما يدل على وجود عرب أقحاح من ذوي العيون الزرقاء كانوا متواجدين بينهم
فطفرة العيون الزرقاء و الشعر الأشقر يمكن أن تحصل في أي شعب في العالم غير الأوروبيين و ليس الأوروبيين فقط
العيون الزرقاء و الشعر الأشقر ليسا حكرا على الأوروبيين و بالعكس قسم كبير من الأوروبيين لا يمتلكون هاتين الصفتين لكن بما أن ذوي العيون الزرقاء و الشعر الأشقر موجودين بنسبة كبيرة في الأوروبيين أكثر من غيرهم بشكل واضح ربما نصف الأوروبيين يمتلكون هذه الصفة لذلك ارتبط الشعر الأشقر و العيون الزرقاء بالأوروبيين كون أصحاب هاتين الصفتين في غير الأوروبيين نادرتين و قليلتين لا تشكلا عشرة في المئة على أقصى تقدير
السيدة زهراء كلامكي في غير محله أصحاب العيون الزرقاء و الشعر الأشقر في بلاد الشام قليلين جدا كتقدير شخصي لا يتجاوزون خمسة في المئة بالكثير أنا سوري و من القليل و النادر أن أرى شخصا بهذه الصفة الغالبية الساحقة من السوريين سود الشعر و ذوي عيون سوداء أو بنية و هذا الكلام ينطبق أيضا على اللبنانيين و الفلسطينيين و الأردنيين لكن وجودها و لو بنسبة قليلة ربما يجعلها كبيرة بالنسبة للدول المجاورة كمصر و العراق و الخليج التي تملك نسبة أقل من هذه الصفات
بطبيعة الحال فإن التاريخ القديم مجهول في أغلبه للعلماء… رغم اجتهادهم…فمثلا أن أرضا كمصر بموقعها ونيلها تعد أرضا جاذبة للبشر القدماء ولاشك أن قبائل وشعوبا أكثر بكثير من التي ذكرت قد عاشت علي أرض مصر.. ومنذ عصور موغلة في القديم.. فقد قرأت مرة انه تم اكتشاف بقايا كوخ من صنع الإنسان وجد علي أرض مصر.. يبلغ عمره مليوني عام.. وليس هناك شك أن مصر من أقدم الأماكن التي استوطنها البشر علي الارض.. ومعها أيضا السودان( انسان سنجة) ولكن بسبب التواريخ السحيقة وعدم التدوين بطرق علمية وقاصدة فإن التاريخ الإنساني في مجمله لهو لغز كبير. مع الأخذ في الاعتبار أن هناك جهات شتي تسعي لطمس الحقايق التاريخية لأسباب سياسية ودينية
اختي رانيا الامازيغ او البربر سكان شمال افريقيا الاصليون ومنهم الطوارق في الصحراء بشرتهم داكنة وليسوا شقرا
لكن حسب روايات تاريخية اخري ومصادر ثانية تؤكد ان التمحو ليبيون حتي اني توا راجعت كتاب التاريخ و ذكروا ان التمحو ليبين و كانو حاربو التحنو علي حدود مصر الغربية
و المشواش كانت قبائل مستقلة ولها جيش و لم تمد مصر بمرتزقة بل كانت في تحالف مع قبائل النسامونيين و الجرمنت في فزان الليبية و في فترة ما هاجمو مصر بعدما اقدمت علي احتلال برقة الليبية و ضمها لسلطانهم
تصحيح للتعليق
سنوسرت الثاني وليسَ أمنمحات الثاني
الساعة الآن 2:19 مساءً
مقال جميل جدًّا ولكن أُختي فقط تصحيح بسيط كيف يكُون الملك سنفرو حكم عام 2575 ق.م والملك خوفو حكم عام 2580 ق.م معَ الأخذ بنظر الأعتبار إنَّ خوفو هُوَ أبن الملك سنفرو والملكة حتب حرس هذا خطأ في التواريخ في المقال بالنسبة لقبائل التمحو أنا أميل أكثر لنظرية إنَّهُم مُهاجرين ولكن ليسَ بالضرورة إن يكونوا مُهاجرين من أوروبا رُبما هُم من أسيا ويدل على هذا الرأي مقبرة من عصر الدولة الوسطى تعود بالضبط لزمن الفرعون أمنمحات الثاني حيثُ تصور هذهِ المقبرة دخول وفد يلبس ملابس مُزركشة تتشابهُ معَ ملابس الأسيويين وقائدهُم يُدعى في النص أبشا ( ملك أَو زعيم) ولكن لا يُمكُن الجزم بهذا الأمر اللهُ أعلم
الساعة الآن 7:32 صباحًا
تحت ضغط الهجرات التي تعرضت له بلاد جنوب اوروبا وشرقها من قبل شعوب وسط أسيا فكانت تفر قبائل من تلك المنطقه صوب شرق المتوسط فأستوطنت بلاد شمال أفريقيا التي عانت الجفاف وقلة المراعي فأستمرت بالهجره تجاه الدلتا غرب مصر حيث النيل والموارد المائيه خاضعه لسلطان الفراعنه واستمرت تلك الهجرات حتي عهد الدوله الفاطميه التي صاحب جيوشها أكبر موجه من الشمال الأفريقي واستمرت تلك الهجرات في القرن الثالث عشر حتي السادس عشر فيما عرف بحروب الثلاثمائة عام ..
التمحو ممكن يكونوا امازيغ زي الليبو خصوصا أن في امازيغ كتير عينيهم زرقاء و بشرتهم فاتحة و خير مثال على ذلك الطوراق.
انا اوافق رأي ما قالته الاخت زهراء
هناك حل للغز أظن أن هولاء اليوم هم شعب اصلي من المنطقة وربما لفظ التنحو اي البيض او الشقر يميل الترجيح أنهم من شعوب بلاد الشام خصوصا ان نسبة العيون الملونة والبشرة الفاتحة غير قليلة في بلاد الشام يغلب بينهم العيون الزرقاء كالفلسطينيون مثلا والأردن هناك نسبة عالية من العيون الزرقاء وهذا شيء قديم في بلادنا وليس من بقايا الصليبيين فالانبياء بعضهم كان بعيون زرقاء جميلة كالنبي داوودعليه السلام بالمناسبة خريطة توزع العيون الزرقاء في العالم نسبتها أعلى في بلاد الشام بكثير من ايطاليا واسبانيا وشرق جنوب أوربا كاليونان ومقدونيا انا كنت في بلد اوربي فيه الكثير من اهل ايطاليا وشرق جنوب أوربا وكان فيه السوريون وهم كانوا يلاحظو انفسهم هذا الفرق
حقا موضوع مشيق شكراً لك لقد استفدت حقا من الموضوع لم أكن أعرف أن هنالك شعوب أخرى غير الفراعنه اضن أنهم عبيد جاءو الئ قاره افريقيا وتزوجو من الشعوب الافريقيه وأصبح هذه شكلهم مقال جميل ومفيد
المقال مفيد.أشكرك.