الثعبان الأسود يتحول على هيئة رجل
و أنا لا أعرف أسم هذا العامل ، ناديته : يا محمد ، يا محمد ، حتى أتاني رد من خلف الجبل وقلت له بصوت عالي : تعال ، ولم يرد ، و ناديته باسمه عدة مرات ولم يستجيب ، و صعدت للجبل وألتفت يمين ويسار و ناديت باسمه وكأن الأرض ابتلعته ، و كانت الشمس على وشك الغروب و بدأ المكان يظلم ، و نظرت للمقبرة و شاهدت ماعز لونها أحمر غامق وأسود و في فمها شيء تأكله ، وعندما أتلفت يمين ويسار نظرت مرة أخرى للمقبرة فوقف شعري وتصلب جسدي بعد ما اختفت الماعز بغمضة عين ،
قرأت المعوذات والأذكار وعيوني تكاد أن تخرج من رأسي من شدة الخوف والصدمة ، كرهت العامل و قررت الخروج من هذه المنطقة ، لو أصرخ بأعلى صوت مستحيل يسمعني أحد ، لأن المكان الذي دخلته في وادي و جبال و لا يوجد فيه أي سكان ، وكما قلت لكم أخر من سكنها قبل ٥٠ عام و ربما أكثر ، المهم عندما أردت الرجوع للبيت رأيت أمرأة من بعيد وهي واقفة عند البئر و أنا طريقي من عند البئر دمعت عيوني من الخوف ومن القهر ، لكن عزمت أن أمر من عندها وقلت في نفسي ( حياة أو موت) و نزلت من الجبل وعيني على المقبرة ، كنت اخشى أن أشاهد الماعز مرة ثانية ، والمقابر مبعثرة ليس كمقابر اليوم ،
عندما وصلت للبئر و جدت رجل أسود لم أرى أي لون بشره بهذا اللون ، وعينيه حمراء ولسانه كلسان الثعبان لكن ليس بالشكل الواضح ، و أنا كنت خائف و لكن أوهمته أنني لست بخائف ، و قلت له السلام عليكم ، و رد السلام و قال : أنت ولد مين ؟ قلت له : ولد فلان ، قال : ما شاء الله ، والدك معروف وطيب و دائماً أشوفه في هذا المكان ، و أنا هنا أفكر في الظلام لأن الشمس غربت والوقت شارف على الظلام ، وقلت له : مع السلامة ، وأكملت طريفي و فجأة رأيت هذا الشخص يصعد الجبل ، أنظر للمكان الذي كان فيه و اذا هو غير موجود ، والله العلي العظيم وصل قمة الجبل وهذا الجبل يحتاج أي شخص ربع ساعة على الأقل حتى يصل لهذا المكان !
وجاء المطر و أنا لا زلت هناك و حل الظلام ، وعندما حاولت الركض – الله يكرمكم – انقطعت حذائي وكأن هذا الشيء بفعل فاعل ، استرحت في هذا المكان و أنا أحاول أن أصلح حذائي حتى دخل الظلام و أنا لا أعلم ، و عندما حاولت الخروج من هذا المكان سمعت ضحكة أشبه بضحكة عجوز كبيرة بالسن وحاولت المشي بسرعة ، قابلت ذلك الشخص الأسود ذو بشره السوداء و قال لي : أخرج من هذا المكان بسرعة ، الصدمة أن هذا الشخص يتحدث بلهجتنا وهي لهجة أهل (بلغازي) ،
و بكل براءة وخوف سألته سؤال سريع ، قلت له : من أنت ؟ قال : أسأل والدك و أوصف له شكلي ، بصراحة إجاباته جعلتني أرتجف من الخوف ، قال لي : لماذا أنت خائف ؟ قلت له : لست خائف ، لكن أريد أن أعود للبيت ، قال : نشوفك على خير، المهم ابتعدت عن هذا الشخص و عندما انبسط لي الطريق ركضت من هناك حتى بيتنا ، الطريق يحتاج له ساعتين لكن مع الخوف أخذته في ساعة ، وعندما وصلت للبيت سألني والدي عن العامل و ماذا يريد من أشياء ؟
أخبرته بالقصة و سألته عن الشخص الأسود و وصفت له شكله و قلت له : هذا ليس أنسان ، قال والدي : هذا الثعبان ويسكن في البيت تحت المقبرة ودائماً يتحول لإنسان ، لكنه غير مؤذي ، فهو لا يظهر إلا نادراً ، وإذا ظهر يتصرف وكأنه إنسان حقيقي ، وأخبرته عن العجوز ، قال : هذه سمع بأن بعضهم وجدها على البئر ، ومن ثم دار الزمن رأها ولد عمتي على البئر وهي تصفصف شعرها وأخبر الناس ولم يصدقه أحد ، لكن عندما وصف لي هذه المرأة كما رأيتها و أنا أخبرته بأني رأيتها من قبل.
انا في بلغازي ولكن لا اعرف هاذا المكان اين يقع بالضبط؟
قرى وضواحي وجبال جازان فيها غابات وادغال وطبيعه
لو ذهبتم إلى زيارتها لن تصدقو انكم بالسعوديه
ستنصدمون وتظنون انكم في سويسرا ههههههه
نعم اصدق قصتك يا اخي ف انا ايضا رأيت الجن
لهم عالمهم ولنا عالمنا ولكن بإعتقادي ان هاولا شياطين الجن
واتوقع انهم من المؤذين لان الجن المسالمين لايؤذون ولايخوفون البشر
قصة مشوقة بسبب المكان الموصوف ، مهجور منذ خمسين سنة وجبال ومقابر قديمة ، يجذب محبي المغامرات ، كل شيئ كان مخيفًا حقًا ، مسكين العامل من أجل قوته يضطر للعيش في هذا المكان الموحش
قصة الرجل الثعبان غريبة ، ربما الرجل كان يكذب على أهل القرية فيزعم أنه يتحول لثعبان ليخيفهم ، ولو كان حقيقة لماذا لم يحذرك والدك من هذا الأمر قبل إرسالك ! ، لكن أيضًا لا أستبعد أن تكون حقيقة
سبحان الله لكل مكان سكان وعمار ،،،،،
الحقيقة كان رد فعلك شجاع أحسنت
سبحان الله
تجربة مثيرة كونك تكلمت مع الرجل الأفعى .
سبحان الله لم اكن اعلم ان هناك من الجن من يتشكل لبشر في هيئة انسان بكل سهولة حمدا لله على سلامتك ساحرص على زيارة المكان الذي وصفته في القريب العاجل انشاء الله هههه.
تعليقك ..لمدا يربط كل شئ مخيف و سيئ للون الاسود
لمدا ليس الابيض او الاحمر مثلا
ما أعجبني كثيراً من القصة ، ليست القصة فحسب !!
بل هناك شيءٌ آخر ،،، ألا وهو ، طبيعة المكان الذي وصفه صاحب التجربة ،،!!
يبدو لي كمكانٍ رائعٌ ومثير بالنسبة لمن يريدون البحث عن الأشباح ( صائدو الأشباح ) الذين نسمع بهم في أوروبا ،، هههههههههههه!!
بالإضافة كمكان ، إستراحة لبعض الذين يعانون من الأرق ،،!!
فهناك من يقول من أطباء الأعصاب ، بأنه أفضل من العقاقير الطبية ، يحث يمكن للمرء الخلود للنوم بدون تناول العقار المخصص لذلك ،،
عموماً شكراً لك مرةً أخرى يا صاحب المقال شكراً
قصة مخيفة فعلاً ، أتفق مع صاحب التعليق رقم ٦
بدافع الفضول فقط ؟
الحمد لله على سلامتم
قصة مثيرة وتستحق النشر
بإنتظار المزيد من كتاباتك
اشكر اخي الغزواني
صحيح ماذا حدث للعامل في المزرعة؟ وهل كان يشتكي من قبل من ظهور الجن؟ وهل لازالت هذة المنطقة موجودة للان؟
أولا حمدا لله على السلامة
ثانيا هذا العامل يستحق نوط الشجاعة وأضعاف أجره
سؤال: هل العامل يبيت في هذه المنطقة الموحشة؟
رائع
قصة رائعة ، من ربوع جيزان ،،
هناك العديد مثل تلك القصص الغريبة والمخيفة ،
شكراً لك يا صاحب المقال
انا مش عارف العامل الافريقي ويش يساوي في هذه المكان الموحش وبعدين وين راح انت تقول ما لاقيته القصه مخيفه وانا اصدقها بس اريد اعرف كيف العامل الافريقي قادر يعيش لوحده في هذه المكان الموحش وما تأذا من العجوز الشمطاء والرجل الافعى والماعز الجني
ذكرتني بالرجل الذي صادفته وانا صغيره مع صديقتي لم يكن انسان وجهه مثل الحيوانات وجسمه مثل الانسان ضخم وملابسه لونها ترابي وكانه الان مصور قبالي مستحيل انسي شكله لو بعد مئة عام
حمدالله علي سلامتك
هذا الشخص يسمى في عالم الجن الرجل الافعى شكلة في عالم جن افعى ويتحول الى رجل حمد الله طلع هذا جن طيب ويساعد ناس وعجوز هي شيطانة ارادت ان تقع بك وتستفرد بك حتى ظهر رجل الجن واخبرك ان عليك الرحيل من هنا
عليه وآله الصلاة والسلام، أحسنتَ إن كانَ المسلمُ مواظبًا على الأوراد والأذكار الواردة عن المصطفى لو اجتمعت الإنسُ والجن على أن يكيدوا لـه ما قدروا عليهِ بإذن الله، وما كان ليصيبه إلا ماكان قد قدره الله عليه منذ الأزل وقبل الوجود، أنا لا أستبعد أن ما وقعَ عليك كان من صنع الجنة بالفعل، والأماكن المهجورة تُسكن غالبًا من قبلهم، هم موجودون كما لا يخفى على مؤمن، ولكن لا يستطيعون الإقتراب من موحدٍ قوي الإيمان فضًلا عن أذيته، كان عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه من قوّة إيمانهِ ليمشي في طريقٍ فيسلك الشيطان طريقًا آخرَ لئلا يصدم معه، هلا بإيمانٍ كإيمان عمـر و تقوى كتقوى أبي بكـر و ورعٍ كورعِ عثمان وشجاعة كشجاعةِ الإمام عليّ وعلمٍ كعلمِ عائشة عليهم جميعًا السلام وجمعنا بهم في جنة الفردوس الأعلى .
تحياتي .
الحمد لله على سلامتك ربما لن نيتكم طيبة لم تكونوا تتاذوا من الجن وقتها
قصة مخيفة ومرعبة جدا سبحان الله ماشاءالله عليك لو انا ممكن اقعد ابكي او يغمى علي من الخوف، لا اتحمل رؤية مخلوقات غير البشر