الجنرال وكتيبة العاهرات
التاريخ يكتبه المنتصرون , جملة تختزل في طياتها الكثير من الحقائق , منها ان معظم ما نقرأه عن المعارك الخالدة والبطولات المجيدة ومآثر الانتصارات هو مجرد كلام انشائي منمق , وأن الحقيقة غالبا ما تكون مغايرة تماما , فكل انتصار تقابله خسارة يدفع ثمنها غالبا مدنيون آمنون في قراهم ومدنهم التي تدكها سنابك الخيل وتنشر الدمار والرعب في ربوعها. نحن نسمع ونقرأ عن شجاعة الجنود وبطولاتهم في المعارك , لكنهم لا يخبروننا ابدا عن عدد الفتيات اللائي تم سبيهن أو اغتصابهن على يد هؤلاء الابطال الصناديد , هذا جانب مسكوت عنه , أو بالاحرى مقبول , طالما نحن الطرف المنتصر , وطالما هؤلاء النسوة لسن امهاتنا واخواتنا وزوجاتنا وبناتنا.
النازيون اغتصبوا ملايين النساء في البلدان التي غزوها واحتلوها , هذه جرائم تم توثيقها وتلقينها للناس عبر الاجيال , وهي للامانة ليست كذبا أو تلفيقا , لكن على الجانب الآخر فأن الحلفاء لم يكونوا ملائكة منزلين , لكننا لا نسمع كثيرا عن جرائم الحلفاء .. لماذا ؟ .. نعود ونقول : “التاريخ يكتبه المنتصرون” ..
عند سقوط الرايخ الثالث عام 1945 تعرضت مليونا امرأة المانية للاغتصاب على يد الجنود السوفييت , كان اغتصابا وحشيا بكل ما يمكن لكلمة وحشية ان ترسمه في خيالك . ودعونا هنا نستعين بمذكرات ضابط روسي ليصور لنا مشهدا صغيرا وسريعا من تلك الفظاعات , حيث يحدثنا عن دخوله برلين أول مرة , وكيف انه كان يتجول بدراجته الهوائية عند اطرافها عندما شاهد جمعا من النسوة يحملن اغراضا منزلية , فسألهن عن سبب تركهن لمنازلهن , فنظرن اليه مرعوبات وتقدمت احداهن وكانت فتاة جميلة وقالت : “لقد اغتصبوني .. اكثر من عشرين رجلا” , واشارت الى تنورتها وهي تبكي , قالت أن بعض مغتصبيها كانوا شيوخا , وأكدت أمها كلامها وهي تولول : “لقد اغتصبوا ابنتي امام ناظري وقد يعودون ليغتصبونها مجددا” , ثم قالت الفتاة بنبرة متوسلة : “ابقى معي” ورمت نفسها علي وقالت : “يمكنك ان تنام معي , يمكنك ان تفعل ما تشاء بي , لكن فقط أنت!” .. الفتاة المسكينة , توسلت لكي تتعرض للاغتصاب على يد شخص واحد مقابل الحماية , ذلك افضل طبعا من ان يغتصبها العشرات.
![]() |
| في الحرب كل شيء مباح .. جندي سوفيتي يعترض امرأة المانية .. لا ادري هل يريد الدراجة ام المرأة ؟ .. والاخرون ينظرون لا حول ولا قوة .. |
طبعا ما قام به هؤلاء الجنود السوفييت ليس امرا فريدا او حدثا طارئا على مجريات التاريخ , الالمان انفسهم اغتصبوا ملايين النساء الروسيات بوحشية عندما قاموا بغزو الاتحاد السوفيتي عام 1941 . فقسوة الحرب وعدم رؤية النساء لاشهر عديدة في جبهات القتال تحول معظم الرجال لوحوش بشرية كاسرة , هذه حقيقة يعرفها القادة العسكريون الميدانيون , ولهذا السبب تعمد بعض الجيوش الى سكب زيت الكافور في ماء الشرب المقدم للجنود من اجل تقليل الشهوة الجنسية لديهم . فيما تعمد جيوش اخرى الى توفير عاهرات لجنودها من اجل تفريغ شهوتهم الجنسية بسلام , ولعل ما يسمى بـ “بيوت الراحة” التي اقامها اليابانيون لجنودهم ابان غزوهم لكوريا والصين وغيرها من بلدان جنوب شرق آسيا هي الأشهر في هذا المجال , بالرغم من أن النساء اللواتي عملن في تلك البيوت لم يكن عاهرات , ولم يقبضن ثمنا مقابل خدماتهن , كن مجبرات , ربات منازل وعاملات ومزارعات أودعن قسرا في هذه البيوت لكي يمارس الجنود معهن الجنس متى شائوا .
بيد ان جنرالا امريكيا أسمه جوزيف هوكر تفتق عقله عن فكرة جديدة لتوفير الراحة الجنسية لجنوده , فكرة مسالمة , وذلك عن طريق تشكيل كتيبة من العاهرات تكون بمثابة الاسناد المعنوي ! .. فمن ناحية الجنود سعداء ومرتاحون ولا يغتصبون احدا , ومن ناحية اخرى البغايا سعيدات بوفرة الزبائن وسخاء الاثمان .. فيالها من فكرة ذكية!.
ويقال بأن غرفة العمليات الخاصة بقوات هذا الجنرال خلال الحرب الاهلية الامريكية كان الاغرب على مر التاريخ , فغرفة العلميات او القيادة كما هو متعارف عليها تكون مليئة بالخرائط العسكرية والضباط المنغمسون في مناقشة سير المعارك والخطط , أما غرفة عمليات الجنرال هوكر فكانت مليئة بقناني الويسكي وطاولات القمار والعاهرات .. والعجيب ان الجنرال هوكر كان يخوض بعض معاركه وهو سكران .. ويحقق انتصارات!.
وقد خلد التاريخ ذكرى الجنرال هوكر بطريقة غريبة , إذ دخلت كلمة هوكر “Hooker” قاموس اللغة الانجليزية بمعنى عاهرة , وصارت شتيمة , خصوصا في امريكا.
طبعا هناك مؤرخين لا يوافقون على هذا الكلام , ويعدونه مبالغة وتشويها لسمعة الجنرال هوكر , لكن رغم هذا فأن اسم الجنرال هوكر سيبقى مخلدا في التاريخ كرديف للعهر والدعارة. مع أني شخصيا أرى بأن الرجل كان ذكيا نوعا ما وارحم بكثير من أوباش العساكر الذين اغتصبوا النساء بالجملة على مر العصور.
تصوروا معي لو كانت هناك “كتيبة عاهرات” ترافق كل جيش .. لا أظن امرأة ستغتصب بعدها , ولا أحدا سيهرب من الخدمة العسكرية! .

لا أحد سيهرب من الخدمة العسكرية
ان ماسمعناه ومارايناه عند… من انتهاك لحرمات الاناث واعتبارهن مادة مسلية للجنود يدمي القلب ويدمع العين
عندما ينتصر الجيش ويقتلون وياسرون الرجال من سيحمي النساء والأطفال . سيكونون تحت رحمة الوحوش الضارية يعيثون في الأرض فسادا .
لا فكرة سيئه طبعا فكرة العاهرات والعياذ بالله… بالإضافة إلى أني لم احب التصميم الجديد للموقع لانه لايتيح رؤية عناوين باقي الاقسام بوضوح كالسابق.
انا احببت التصميم الجديد للموقع
الافضل ان يلجأ الجنود لقطع شهوتهم بعمليات الإخصاء فعلى الأقل لن يتعرض أحد لعدوى امراض الزنا
ومن اختار حياة الجهاد فلا حاجة له في شهوات ومتع الحياة
للاسف هدا مايحدث اثناء الحروب بين الدول وخاصة عندما تصل الي نساء
مقال مميز واختتم بأقوى جمله ممكنه خصوصا في الوقت الحااضر ،، ولا احد سيهرب من الخدمه العسكريه ،، فعلا واقع ،
السلام عليكم استاذ اياد
المقال جميل و اتمنى ان تجد الوقت الكافي لإثرائنا بمقالات اخرى مميزة
لكن عندي استفسار خارج موضوع المقال : لماذا تغير تصميم الموقع؟!
شيء مقرف و مقزز و إجرامي جدا و لكي تعرف أن هؤلاء غير أسوياء وشواذ على النفس البشرية فإن اللواتي اغتصبن كانت اعمارهن من 8 سنوات إلى 80 سنة!هل هؤلاء بشر¿ قارن ذلك بجيوشنا الاسلامية العظيمة التي نشرت السلام و الأمان في كل مكان دخلته
اجمل منتدی متمیز بالقصص الجمیله …کنت بکتب فیه قبل سنین ورجعت وجدته تطور جدا .شکرا لکل اعضاءه وكتابه…
لاقانون في الحروب والمنتصر يحصل على مايريد والضحايا هن النساء المغلوبات على امرهم حتى وان وجدت كتيبه مثل تلك ستجد جنودا يغتصبون النساء طمعا في لذة الانتصار اللذي وصلو له وامعانا في اهانة البلد المهزوم
استاذ اياد مقالاتك دائما متميزة وحضورك كذالك
اتفق مع علاء التصميم الجديد معقد وستقل الرسائل والمشاركات بسببه
لا انا افضل الكافور ٠
اي ذكاء في إعداد كتيبة المذلة والمهانة !؟!؟!!يااستاز!؟!؟!؟!!
التصميم الجديد للموقع ..معقد ..الاول كان افضل
هههههه اووهههههههه
عفوا بس انا اتخيلت المدرب اللي متعود دايما
يقول للافراد:
ارفع راسك وابرز صدرك للامام
انا شايف الكتيبه مدربه بالفطره وكمان الزي
مناسب للمهمه
عموما العساكر حق هذه الايام مافيش خوف
منهم تلاقيهم ماشين مثل اللوح عظمة من
غير لحمه هههه
شكرا استاذ اياد معلومات جديده
دائما تيقى النساء الحلقة الاضعف في كل شئ.
القوانين والسؤدد للرجال والاغتصاب والذل للنساء.
احسنت سيد اياد .دائما مبدع .
شکرا لک استاد المقال ذكي جدا يتناول المسأله بشكل سلس بدون ان يثير ويهجج مشاعر المسلمين
اكراه الناس عاى فعل شيء لا يريدونه مؤلم وقاسي والاغتصاب له اثرا غير محمود عقباه ناهيك عن الالم الذي تتحمله الفتاه وقت وقوع الجرم
حفظنا الله واياكم وكل المسلمين من كل سوء
وسط الأسلحة تصمت القوانين وفي الحرب كل شيء مباح..
خلال الحروب يستخدم الإغتصاب كوسيلة من وسائل الحرب لإذلال العدو والنيل منه ومن كرامته .. حقا ماابشع الحروب وتوابعها وفضائعها ..
لو كانت هناك كتيبة مثل هذه لكان اسمي مخلد في التاريخ
ههههههههههههه
اغتصبوها عشرين بغلآ ومازالت علي قيد الحياه!!! هناك اكيد مبالغات.ولكنه مقال طريف ممتع.جميل زيت الكافور هذا:)ان شكت امراه ان زوجها يخونها تتضعه له في المياه لتقطع عليه كل سبل بيوت الراحه ههههه
تحياتي
في عالم الحروب عليك أن تتخلى عن النزاهة أو بديهياً بما أسميها “الأخلاق ” ، الجنرال الجيد هو من يحتفظ بأخلاقه ولكنه للأسف لايفوز ، هذا ما عرفته من خلال التاريخ الأسود لكافة الحروب في شتى البقاع ” لا نزاهة ولاشرف ” ، وبالنسبة لمسألة دفع المرأة الثمن فهو أمراً عادياً ولا أرى فيه غرابة ، هي ليست طرفاً في حرباً شرسة .. ولكن فوضى الإبادة تطال الجميع ! سيصل الطرف الفائز إلى أرض الطرف الخاسر حتماً ، حيث سيجد في أراضيه النساء والطعام وكل ما يستلذ به ، وعلينا أن نضع أنفسنا مكانه .. جندي تحكمه إدارة فاسدة و منهك في حرب لم تعلمه شرف احترام قواعدها ؟! بالتأكيد بالتأكيد لن يصون شرف عدوه ، مقالاً جميلا للغاية يا استاذ اياد .. دمت بسعادة وود .
السلام عليكم استاذ اياااااد…..
كان من المنتظر منك مقالا افضل من ذلك ولا اشكك فى المقال … ولكن ان تكلمت عن الاغتصاااب الدامى القاتل … فمن الاحرى ان تنسى اغتصاب النساء الالمان او الرووس … وتكلم عن اغتصاب نساء المسلمين .. فى البوسنه والهرسك … وياللفظاعه والرعب ممن رآوه على يد جنود الصرب … اسمعت عن الاستاد … فكان معقل للنساء المعتقلات فى البوسنه …
ومن جرائمهم النكراء … انهم اغتصبوا نساءا الى ان ماتوا ….
وايضا اذا رآوه سيده مسلمه حامل … كانوا يتنافسون على ما فى بطن هذه السيده اذا كان ذكرا ام انثى
ثم لا يتوانوا ان يبقروا بطن المسلمه الحامل وهى حيه ترزق حتى يروا من يكسب الرهاااان
وكانوا يعلقوا النساااء من صدورهن حتى الموت
هؤلاء ليسوا المانيات … او روسيااات ولكن مسلماات منسيااات …. ارجوا منك ان تهتم … ببنى جلدتنا … فهم يحاربون … والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الاغتصاب له اثر نفسي على العدو لهذا يأمرون الجنود بفعله
اعتقد حتى لو جندوا لكل محارب صفوف من العاهرات سيقوم في النهاية باغتصاب نساء وبنات ما يعتبره العدو .. من يقتل ويسفك دماء بني جنسه لا تكتمل نشوته الدموية وشعوره بالانتصار الا اذا اختتم معاركه بالاغتصاب في ابشع صورة ..
تسلم استاذ اياد وفعلا بدون مجاملات اسلوبك في الكتابة اكثر من رائع
أولاً عنوان المقال ملفت جداً و يجعلك تدخل لتعرف قصة هذه الكتيبة .. أنت ذكي باختيار عناوين المقالات 🙂
مقال على الرغم من مضمونه القاسي و الذي يتناول المآسي التي تطال النساء جراء الحروب إلا أن فكرة كتيبة العاهرات أجدها طريفة و ذكية أيضاً ، طالما هذه الشريحة من النساء موجودة شئنا أم أبينا ، و أجسادهن متاحة لمن يدفع ، فالمانع من تشكيل فئة منهن تقدم خدماتها للجنود و الضباط فقط !! و بالفعل وجود هذه الكتيبة في كل جيش تمثل دعاية له ، سيتقدم الرجال لتلبية نداء الواجب بكل رحابة صدر ههه ..
مسكين هوكر ارتبط اسمه بالدعارة ، على الأقل ما قام به يظل أفضل من “بيوت الراحة” التي أقامها اليابانيون و أفضل من الاغتصابات الجماعية التي ترافق الحروب
حقا كانت فكرة ذكية
كنت قد قرأت و سمعت عن بيوت الراحة التي انشأها اليابانيون،،،،لكن اول مرة أعرف عن كتيبة العاهرات؟؟؟!!!،،،،،،لماذا تكون النساء الخاسر الأكبر في الحروب،،،،،الأراضي،،،،الأملاك،،،،كلها يمكن استعادتها،،،لكن ماذا عن شرف المرأة و كرامتها التي تبعثرت لأجل أن يرضي أشباه الحيوانات رغباتهم القذرة،،،هل هي مجرد قطعة لحم اذا اشتهاها كل من هب و دب حصل عليها؟،،،أليست انسانا يحس و يشعر و يتألم،،،،ليست الحروب الماضية فقط من كانت المرأة ضحيتها،،،فالآن في التو و اللحظة أكاد أجزم أن هناك من تهان و تذل و تغتصب و تمرغ كرامتها في الوحل،،،،في ظل وجود القوانين،،،المنظمات،،،،ولكن من يأبه طالما أن الأمر ستتم تغطيته بالنفوذ و الأموال ،،،لن اطيل الحديث،،،خلاصة الأمر تجارة الجنس أو الدعارة بأختلاف مسمياتها،،،،،كانت و لاتزال حاضرة على مدى العصور،،،ضحيتها النساء و المستفيد منها أشباه الرجال،،
شكرا للسيد اياد على هذا المقال ننتظر الجديد دائما،،
مقال رائع استاذ اياد
فعلاً الحرب بشعة و لا يعرف معنى هذا الكلام الا من ذاق ويلاتها