الجنية الطيبة
هذه قصة حقيقية ، و ليكن في علم الجميع أني لست خبيراً في الكتابة و تقريباً أول تجربة لي في هذا العالم الكبير ، و لقد عثرت على الموقع عن طريق الصدفة و أردت أن أشارك بقصة حقيقية من الواقع من أشخاص حقيقيين أعرفهم حق المعرفة .
لطالما سمعتم عن الجن بدون أدنى شك إما عن طريق قصص أو روايات أو مقاطع فيديو أو مقالات و نحن الآن في عصر فائض بالمعلومات التي تتحدث عن هذا الموضوع ، رعب و قلق و توتر و كوابيس كل يصب في هذه الخانة إلى أن أصبح معروفاً بعالم السواد و الدمار و الرعب و عالم الشر ، عالم يشمل كل أنواع التعذيب النفسي ، و لكن اليوم سوف تقرأ عن شيء آخر .. حينما تكتب لك الأقدار التغير بصورة أغرب من خيال لتأخذ حياتك منحى جديد و طعم آخر .
” فايزة ” هي مرأة من مواليد ١٩٥٥ أصلها من المنطقة الساحلية تحديداً من ولاية المنستير منطقة داموس ، زوجة و ربة أسرة تعيش في أحد أحياء الشعبية في ضواحي العاصمة ، وهي أم لثلاثة أبناء أحمد و ياسين و إيناس ، كانت تعيش حياة صعبة و إمكانيات مادية ضعيفة و خلافات زوجية لعدم الاعتناء بالمنزل بسبب خلع في كتفها الأيمن يتطلب جلسات علاجية بالتدليك و لم تكن تملك المال لذلك ، فهي تعاني من الأوضاع المتردية
في سنة ٢٠٠٤ يوم عيد الأضحى المبارك كان زوجها بعد صلاة العيد عائد إلى البيت ، ذبح الخروف و سال منه الدم ، و قدمت ” فايزة ” لتنظيف آثار الدم ، و رمت بالماء حول مكان الذبح و قامت ببعض الأعمال المنزلية و ذهبت لأقربائها و عادت في اليوم التالي و فتحت باب البيت و دخلت إلى قاعة جلوس ، فانصدمت و وجدت مرأة غريبة أول مرة تراها في حياتها تجلس على كرسي و تنظر إليها
ظنت ” فايزة ” أول مرة أنها تأثرت بسبب اللحم و أصبحت تهلوس ، فأخذت قيلولة ، ثم عادت لغرفة الجلوس و وجدت نفس المرأة الغريبة على حالها ، بعد برهة قصيرة دخل زوجها فقالت له و هي تنظر إليها , هل ترى ما أراه ؟!؟ فأجاب : ما خطبك يا ” فايزة ” أنا لا أرى شيئاً سوى مجرد كرسي و أثاث
خرج الزوج للمقهى و دب الرعب في قلب ” فايزة ” و بدأت تفكر ما القصة و من هذه المرأة الغريبة ؟! و كيف وصلت هنا ؟! و كيف لم يرها زوجي ؟! فاستجمعت شجاعتها و شتات نفسها و تمالكت أعصابها و دخلت و سألتها من أنت يا امرأة ؟! قالت لها أنا مسلمة مثلك و أنا هنا لأنك رميت علي الماء و أنا قرب الدماء ، و عدت لأرى ماذا فعلت بك ، و لا تحاولي أن تطلبي المساعدة من أحد فلن يراني غيرك .
فأجابت ” فايزة ” و قالت لها : مهما يكن ذلك الشيء فلن يكون أسوأ مما أنا عليه الآن ، و بالنسبة لشخص مثلي الموت رحمة و راحة من هذه الحياة البالية ، فأنا أتعذب كل يوم حتى أرتب منزل نصف ترتيب و أطهو الغذاء .
و بدأت ” فايزة ” تروي لها حالها إلى أن تأثرت هذه المرأة الغريبة و تغير كل شيء حينها ..
أصبحت تلك المرأة الغريبة تأتي كل يوم إلى البيت و حينما تستيقظ ” فايزة ” تجد كل شيء مرتب و نظيف و بجانبها قليل من النقود ، و ترى المرأة الغريبة التي تدعوها للذهاب لأحد المراكز الطبية لمعالجة كتفها الأيمن عن طريق التدليك حتى تسترجع أربطة كتفها إلى حالتها الطبيعية ..
مع الوقت تحسنت حالة كتفها و تحسنت علاقتها الزوجية و أصبح الأولاد دائماً ملابسهم نظيفة ، و زوجها مدخن شره و سكير كبير أصبح بمجرد تدخين سيجارة أو شرب قارورة خمر أصبح يشعر بضيق شديد في صدره ، ذهب للطبيب و بعد الفحوصات الطبية لم يظهر شيء يثبت أصابته بمرض معين !!! و نصحه الطبيب بالإقلاع عن التدخين و ذلك ما حدث ، و لم يعد يفكر سوى في عمله و عائلته و تحسنت حالته المادية و المزاجية بعد خروجه من حلقة إدمان مفرطة
كل شيء بدأ يتغير للأفضل و هذه المرأة الغريبة تساعدهم ، اشترت للعائلة تلفازاً جديداً و حاسوباً للأولاد ، و طلاء للبيت من جديد ، و أصبح الأبناء كل واحد فيهم يتمتع بسريره الخاص ، حدث هذا في السنة الأولى من الفترة التي دخلت فيها المرأة الغريبة حياتهم ، و كانت صديقة لـ ” فايزة ” و عالمها الخفي و صندوق أسرارها و الشيء الجميل الذي تحتفظ به لنفسها ، لم ترَ منها سوى المعاملة الطيبة رغم الخوف الذي رافقها في الأشهر الأولى ، إلى أن ارتاحت لها كلياً و تحولت الحياة البائسة لهذه عائلة إلى رفاهية
توفى زوج ” فايزة ” محسن بن حاج بن طاهر المزواغي ” مواليد سنة ١٩٤٤ سنة ٢٠٠٧ و الذي عرف طوال عمره بفساده … ليترك لـ ” فايزة ” هذه المرأة البسيطة و المجاهدة مبلغ ما يقرب ٢ مليون دينار .
فايزة بن موسى بن مصطفى اللطيف من مواليد ٢٠ جوان ١٩٥٥ توفيت سنة ٢٠١٤
النهاية .
* مصادري أشخاص حقيقيين لا يمكن ذكر أسمائهم و التشهير بهم ( أعذروني )
ملاحظة :
يوجد معطيات و تفاصيل لم يتم ذكرها حاولت قدر الإمكان أن أجمع معلومات متوفرة ، هذا ليس سهواً مني و لكن بسبب عدم وجود مراجع أو مستندات أو أدلة لأنها حالة لا يمكن توثيقها و من الصعب جداً العثور على الرؤية الكاملة المنقولة من أصحاب القصة لأنهم في حالة وفاة .
حقا كنت ساشكي لها عن انقاظي في الصباح ومعاناتي هههههه ربما ستجد حلا ههههههه
لو.انها تحدث معي ^-^
ممكن جدا الجن يساعد الانسان بس بحالات نادرة جدا. وثانيا يطلب مقابل المساعدة
هذا غريب
وانا اقرٲ تذكرت قصص علاءالدين والمصباح السحري ،ربما حصلت على ذالك المصباح.
ممممم قصة جميلة وانا قرأت قصة مثلها:
-(رجل في السعودية متزوج ولديه طفلان ثم توفت زوجته، وكان يذهب للعمل ويعود فيجد البيت نظيف والأكل مطبوخ كل يوم، فقرر أن يكتشف السر فعاد للبيت مبكرااا فوجد إمراة تنظف البيت وتطبخ!!!فخاف واقشعر بدنه وقال:من انتي؟؟!فقالت:انا جنية أعيش معكم من زمان وأرفقت بحالك..فطلب منها الزواج فوافقت..ثم مات أطفاله، وعاش مع زوجته الجنية 15 سنة وأنجب منها 4 أبناء، ثلاثة منهم مرضوا وماتوا ثم توفي الأب، وعاش الإبن الرابع وحيدااا ثم كبر وتزوج وأنجب طفلين لكن تم اختطافه وحبسه في جبل من قبل”أخواله أي أخوات أمه الجنية”..وهذه نهاية زواج الجن ههههه:)
بيري الجميله
هههههههه بما انه زوجك بيغار عليك انا كنت ح اكتب بيتين شعر بنمدح فيك ونشوف ح يحصل ايش ههههههه
قبل ما انسى انت ليبي؟؟؟؟؟جاوب لو سمحت….
فعلا حلوة وعجبتني القصة ان قصة فيها وحسن وليس رعب او قتل استمر الابداع امامك شكرا
تريد ان تقول فايزه وهي فايزه صح ههههههه.اسم علي مسمي.والله هالفايزه مسويه زحمه والطريق فاضي لوووول
قصة جميلة
لقد سمعت مثل هذه القصص لكن كانت هذه المراة جن كافر
جنية صغيرة وانا ابتسمت عندما قرأت تعليقك ☺
آمور سيرياك منيح انك فسرتها بهالطريقة
انا جاي ع بالي انه فايزة بتكون رئيسة عصابة
عذرا .. قد سمعت قصص عن مساعدة الجن للإنس أحيانا .. لكنني لم أسمع يوما عن جن يغير حياة أسرة بأكملها .. الجن مخلوقات ضعيفة مثلنا لا حول لها ولا قوة إلا بالله .. لكن البعض يعتقد أنها شبيك لبيك كما في أفلام الكرتون الخيالية
محمد ونديش
وانا مثلك أصبحت مدمنة هذا الموقع حتى بات زوجي يغار من ذلك فأنا أتصفحه يوميا وهو بجانبي ههههه
لكن لا بأس يكفيه كل وقتي وأنا معه لا بد من الترفيه والترويح عن النفس قليلا
بدايات القصة كانت معقولة نوعا ما ، لكن عندما وصل الأمر إلى شراء تلفاز وحاسوب وإصلاح حال الوالد لدرجة تغيير نفسيته ومزاجه أصبح الأمر وكأنها آلهة بيدها الأقدار تحركها كيفما شاءت
يا أخي اسمح لي أن أقول لك لا تصدق هذه القصة حتى لو كانت فايزة هذه والدتك
هذا ليس مجرد كذب فقط إنما أوهام وخيالات وتأليف قصص
أنا أعتقد أن فايزة هذه إما دجالة أو سارقة أو بائعة ممنوعات تتحفظ على سرها بتأليفها هذه القصة التي لا يصدقها إلا
( إنسان بلا عقل )
أصدقك تماما فالعالم ملئ بالغرائب ، شكرا لمشاركتنا تلك الواقعة الغريبة
ابتسمت و انا اقرا بين السطور، كم احب الجن الطيبين
قصة غير منطقية
مجرد احداث لجذب الانتباه وهذا هو حال القصص الخيالية تستطيع ان تعرفها من وسط مئات القصص
قصص الافلام مثلا تجدها كذلك امراءة غريبة مثلا من الجن تأتى للانتقام وفجأة تتحول الى ملاك برئ وتساعد تلك الاسرة
والله جنيه طيبه ..واخيرا طلع واحد بفايده من الجن ..بتشتري الجوالات والكمبيوتروبتجيب فلوس انا شكلي حبيتها تلاقي عندها رصيد كمان ومش بعيد تكون تغني هندي ..
اللي اتمنيته باحلامي دلوقت لقيته**حبيت.الدنيا وايامي علشان حبيته…….ياناس حد يعرف رقم جوالها ههههههههه شكرا ع القصه يا ليت الاسطوره حقيقيه
شباب اعاني مشكلة لا استطيع الكف على القرائة الصبحت مهوس بلموقع
هناك العديد من الاسباب التي تجعل تصديق القصة مستحيلا لذا لا يسعني ان اقول سوى اسف لم اصدق القصة
قصه جميله جدا الجنيه ذات القلب الطيب انها اسطوره رائعه كل شيء في هذه الدنيا جائز
فالجن مثلنا تماما فيهم ابخبيث ومنهم الطيب وكما قال الله تعالى وما خلقت الجن والانس اﻻليعبدوا
لااول مره اجد صعوبة في تصديق قصة مٱ ومع ذالك لااكذب القصه فمن الممكن حدوثها لعل فائزه رحمها الله كانت طيبه مؤمنه لذالك سخر الله لها تلك الجنية حتى تساعدها
اعتذر لا اصدق القصه ليست منطقية
قصة جميلة لكن الم يسأل زوجها من اين تجلب المال اعتقد انها خيالية وبالنهاية قلت لا تريد ان تذكر اسماء ولنك ذكرتهم بالتفصيل مع تاريخ وفاتهم ما هذه المفارقات. والقصة ذكرتني بقصة للأطفال.
–يا لها من قصة واقعية جميلة بكل معانيها,سبحان الله اخبرني بها احد الحجاج الكرام الطيبين من تونس الحبيبة-عندما تعرفت عليه بموسم الحج 2015 وأخبرني بها بأن أحداثها وقعت في ولاية المنستير في الوسط الشرقي للجمهورية التونسية.
-واصبح الكل يتمني وجود تلك الجنية معهم بالمنزل لطيب قلبها وحُسن عملها الجميل مع فائزة رحمه الله هي وزوجها.
–اسعدني المقال بحق –سيدي الكريم –أ/ سليم. وننتظر المزيد منكم.السعادة لقلبك.
أخي العزيز لا يوجد جنية و لا هم يحزنون
هناك فاعلين خير قاموا بمساعدة هذه المرأة المسكينة ولستر انفسهم و افعالهم الخيرة قاموا باختراع قصة الجنية أو أن السيدة فايزة رحمها الله كانت عزيزة نفس و لا تقبل أن يقول عنها الناس ان هناك من يساعدها ويتبرع لها واخترعت قصة الجنية هذا كل الموضوع
والغريب ان انتشار الخرافات في المجتمع جعلهم يتجرؤون على طرح القصة بهذه الطريقة لظنهم انها ستلقى رواجا بين الناس
فقط نقد اخير اتمنى ان تقبله مني الاموات لا يجوز ان تقوم بنشر اسمائهم ومساوئهم على الملأ بالفعل حرام عليك كتابة اسم هذا الرجل الميت بالكامل ملحوقا بعبارة عرف بفساده طول حياته و الله ما بصير هالكلام انت تفضحه بدل ما تستر عليه
يا لها من محظوظة
الحمد لله على سلامتهم وان المر مر على خير وانها وقعت في جنية مسلمة تخاف الله والا لما تاثرت بأقوالها على كل حال يمكن فبعض الناس اصبحوا اغنياء فجاة بين ليلة وضحاها بسبب احداث كهذه مع الجن والله اعلم كل شيء ممكن في هذا العالم