الجن القاتل
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أصدقائي الأعزاء ، هذه القصة قصتها علي جدتي رحمها الله وخالة والدتي شفاها الله كانتا تقطنان في ثلاثينيات و أربعينيات القرن الماضي في منطقة باب البحر في القاهرة ، و هي منطقة قديمة جداً في القاهرة و كان هناك حمام بلدي مواجه لمنزلهم حدث فيه الاتي :
القصة الأولى : كان هذا الحمام مسكون بعائلة من الجان وكان الجان الأكبر اسمه مرجان ، و كل من شاهده قال إنه أسود البشرة ضخم الجسد ، وكان هذا الحمام يغلق بعد صلاة العشاء ، و في ليلة باردة مر مجند بالجيش غريب أمام هذا الحمام في وقت متأخر و وجده مفتوح ، فدخل ليغتسل وينعم بالدفء إلى بزوغ النهار
و لم يعلم أن الرجل الذي يجلس أمام الحمام هو الجن مرجان ، و تم العثور في الصباح على هذا الرجل ممزق الأوصال ودمه يلطخ حائط حمام الرجال ، مع أن باب الحمام مغلق من الخارج ، ولكن كان معروف عن هذا الجان أنه يكون خارج الحمام في الأوقات المتأخرة وتم أغلق حمام الرجال هذا لفترة كبيرة بعدها.
القصة الثانية :
ذهبت امرأة من الحي إلى الحمام قبل الأغلاق في حمام النساء وطلبت أن تستحم و حذرتها المرأة القائمة على الحمام من تأخر الوقت ، فقالت : إنها ستستحم سريعاً ، وبالفعل دخلت إلى الجزء المسمى بالمغطس ، لأنه عبارة عن حوض من الماء الساخن جداً مليء بالبخار و فيه باب حديد بالقضبان متصل بحمام الرجال الذي أُغلق بعد حادث القصة الأولى
وأثناء انهماكها في الاستحمام نظرت إلى الباب المغلق فوجدت رجل أسود بعيون حمراء نارية كأنها لهب من النار ينظر إليها غاضباً ، فخرجت تزحف أيديها و أرجلها زاحفة عارية إلى الحجرة الخارجية من الحمام من الرعب
فقالت لها القائمة على الحمام إنها حذرتها ولم تسمع النصيحة ، وقالت : إنها أثناء بياتها في الحجرة الخارجية تسمع أصوات كأنها عائلة تعيش بالداخل ، أطفال و رجل و أمرأة ، و إن أسم مرجان هذا كان يطلق على رجل أسود كان يعمل في هذا الحمام قديماً و أحترق فيه ، و هذا الحمام موجود إلى الأن بمنطقة باب البحر.
حكاياتان مخيفتان جدا جدا جدا الحكاية الاولي غريبة بين حريمة قتل وانتقام شيطاني!.أما بالنسبة للثانية فأنا لن أذهب أبدا في اي مكان من هذا لأستحم..سأستحم في بيتي وسأعمل جاكوزي واستجم في البانيو بتاعنا تحت اشعة اللمبة ههه
في مصر كانت منتشرة زمان يادلال الحمام البلدى عبارة عن مغطس ساخن ويوجد حجرات مختلفة متعددة الاستخدام وهي شبيهة بما يسمى الآن الجاكوزى والساونا او حمام بخار والغرض واحد هو إزالة الدهون من بشرة الجسم عن طريق التدليك بليفة خشنة بعد التعرق وتسخين الجسم بالبخار والمياه الساخنة
اريد اعرف ليش يرحون الى حمام حتى يستحمون ليش يعني بيتهم ماكو حمام
اذا كان هذا الحمام مسكون بالجن والنَّاس تعرف بالموضوع فلما يذهبون هناك اذَا؟ لا اعتقد ان القصة حقيقية ولسبب بسيط هو لا يوجد إنسان يعلم بوجود جن في حمام ويذهب ليستحم
أصدق هذا الشيئ ، ولكن القصة الاولى جريمة بفعل بشر وانضحك على الناس بها لينجو المجرم ، الجن لا تقتل بهذه الطريقة
انه العبد يا صديقي انه العبد من كان في الحمام فحذاري يا غلام من عبد الظلام انها العباره التي كان يخيفني بها اخي الاكبر حينما كنت صغيرا كي لا اخرج من البيت مساءا وقد كبرت في السن ولم اعلم للان من هو عبد الظلام هذا ويبدو انه مرجان على العموم مشكور يا اخي عامر على هذه القصص الشيقه والى المزيد
اهلين اخ عامر
غريب المجند بالجيش وجدوا دمه بالصباح ملطخ بحدران الحمام اومال مين حكى شو صاره معه بالليل؟؟
هديل. بالفعل كان قديما الناس عددهم اقل والمناطق الغير ماهولة كثيرة وكانت الكهرباء نادرة ولذلك كان تواجد هذه الظواهر قديما كثيرة و منتشرة وكان الناس بسبب التعود ينامون مبكرا ويتركون الاماكن لساكنيها من الجان وغيرهم. تحياتي
اهلا بك من جديد وشكرا لك على كل هذه القصص الجميلة
بالفعل مثل هذه القصة كثيرة وموجودة في كل الأماكن والواضح ان الجن في الالقدم كانوا يتواجدون جنب البشر وبكثرة والأن هربوا منا هههه
كانت جدتي رحمها الله تخبرني مثل هذه القصص وأنا صغير ، صحيح أني لا أصدق ذلك ولكني أستمتع عند قراءتي أو استماعي لمثل هذه القصص …
ايا كان نوع الجن المتواجد الأحسن ان يغلق هذا الحمام طالما هو مسكون ويتعرض فيه الناس للمس ويتحمل اصحابه ما يحصل للناس حتى لو حذروهم وكذلك على من يدخل الحمام يجب ان يكون متحصنا جيدا
السلام عليكم صباح الخير هههههههه حلوة فكرة النشر من بدري الصباح كسر قوي لروتين واستعداد لتغيير أوقات الدوام في رمضان كل عام والجميع بخير بالمناسبة الأخوة والأخوات جميعا والإدارة الكريمة والأستاذ إياد العطار وممكن حتى تحفيز لي زيادة التفاعل اكثر فشكرا للإدارة الكريمة والجميع
بالعودة إلى القصص تحية أولا الى الاخ عامر ورأيي الخاص تبقى أقرب إلى حكيات الموروث الشعبي أكثر منها تجارب شخصية اكثر جدية
وبالتالي مع تقادم الأيام والسنين والزمن يضاف لها الكثير من الاحداث والاوصاف والأسماء وهكذا
على العموم هي مسلية من ناحية ومن ناحية أخرى ضروري توفيق مثل هذا الموروث الشعبي حتى يبقى في ذاكرة الأجيال ولا أظن انه المنتظر هنا حقائق دامغة بقدر ما هو تسليه وعبره وذكرى لذاكرين
والأهم الاهتمام في الاذكار والتحصين من كل هامه دابه وعين لامه وشكرا