الحارس الأوزيري
أنا أدعى ذايد عندى 25 سنة خريج كلية الآثار ، ومنذ أن تخرجت وأنا شغوف بالمقابر الأثرية وأعشق اقتحامها واكتشافها ، وأعمل في مجال التنقيب والبحث والاكتشافات الأثرية مع شيخٍ يدعى عبد المتجلي وهو من المغرب ، ويعمل معنا بعض العمال للحفر وهم أصدقائي أيضاً .. عبد المتجلي هو من ينزل إلى أسفل المقبرة ويتعامل مع الرصد وأصدقائي يحفرون ويخرجون الذهب وأنا أفحص الذهب والمومياء ، وأدرس المقتنيات الغريبة وأرسلها إلى أساتذتي في متحف اللوفر المتواجد في أبو ظبي .. ذات يوم ذهبنا إلى العراق ونعرف جميعاً أن العراق كانت في عهد من العهود مهد الحضارة والعلم ، ركبنا السيارة وتحركنا إلى المنزل المطلوب وعندما وصلنا رحب بنا صاحب المنزل وأكرمنا – إني أحب أهل العراق لكرمهم وأخلاقهم – ثم جلسنا نتحدث سوياً ..
الشيخ عبد المتجلي : حسناً يا محمد كم تريد مقابل المقبرة وتترك لنا البيت؟ ..
محمد : أريد تسعة عشر مليوناً ..
*** لا تستغرب عزيزي القارئ هذا مجرد فكة مقابل ما نجنيه من الاكتشافات ..
الشيخ عبد المتجلي : حسناً سأعطيك خمسة عشر الآن وحين أنتهي أعطيك الباقي ..
محمد : اتفقنا ..
وعندما ذهب محمد صاحب المنزل وقد كان شخصاً كريماً جداً ، ومن مظهره استنتجت أنه في حدود الثلاثينات .. المهم قال لي الشيخ عبد المتجلي حسناً يا ذايد أحضر المعدات والرجال وابدأ بالحفر فذهبت وناديت الرجال ، فبدأوا فى التنقيب عدة ساعات حتى ظهرت عقارب سوداء كثيرة ثم أمرتهم بالتوقف فخرجوا من الحفرة .. قمت بإحضار جهازي لرصد وكشف الآثار وتيقنت فعلاً أنها مقبرة ، ولكن الغريب أنها كانت مقبرةً غريبة لضخامة بابها فحضر الشيخ عبد المتجلي وقال لي ماذا وجدت فقلت له إنها مقبرة غريبة ليست مثل المقابر السابقة ، ثم ذهب إلى السيارة وجاء بأوراق وكتب عليها طلاسم وتعاويذ وأمر الجميع بالخروج فيما عدا أنا لأنني متدين جداً وأحصن نفسي دائماً على الرغم من أني أكره طريقة الشيخ عبد المتجلي لأنه يتعاقد مع خدام من الجن ..
المهم جاء بكل ورقة ورماها في زاوية الغرفة ثم احترقوا تلقائياً ، وصعد منهم دخان كل واحد منه كان لونه أحمر غامق وكان الدخان المتصاعد يتشكل على هيئة جسد .. كانوا ستة أوراق تشكلوا بهيئة بشعة وكان لونهم أسوداً جداً ويملأ أجسادهم الشعر الكثيف ، ولكل واحد منهم قرنين صغيرين جداً وعيونهم مثل عيون القطط وطول كل واحد منهم يبلغ عشرة أمتار ثم قالوا في صوتٍ واحد حضرنا لك فماذا تريد ، ثم أمر أحدهم وكان يدعى شيصبان وقال له انزل إلى الأسفل وأتني بخبر هذه المقبرة ثم اختفى فجأة ، والجميع ومن ضمنهم أنا ظللنا صامدين وأنا كنت أحدق في أشكال هؤلاء الجن وأمعن النظر فيهم .. مرت نصف ساعة وأحسسنا برعشة في أقدامنا وهزة أرضية وشيكة ، ثم حضر الجني وقال للشيخ عبد المتجلي إنها مقبرة ملكية دخلت معركة مع حارسها ولكنه قوي جداً وإذا أتينا بمردة الجن أجمعين سيقتلهم بقبضةٍ واحدة ..
إنه حارس أوزيري ثم نظر إلى الشيخ عبد المتجلي نظرة اهتزاز وخوف لأنه لم يفشل من قبل فى فتح أي مقبرة ، ثم نظر إليهم وقال لهم اذهبوا واعرفوا ما هي طلباته فاختفوا جميعاً وذهبوا وبقينا أنا والشيخ عبد المتجلي ننظر لبعضنا .. قلت له لماذا هو قوي أليس من معك أقوياء أيضاً؟ ، فنظر إلي وقال لي من معي هم من عشيرة ليست قوية إلى درجة مواجهة الأوزيرى ثم فجاة حضر الخدام وقالوا في صوتٍ واحد يريد الزئبق الأحمر بكمية كثيرة ويريد عشبة تسمى عشبة السذاب وعندها سيرحل .. انصرف الخدام بسرعة البرق وقال لي الشيخ عبد المتجلي اسمعنى يا ذايد ليس لدينا خيارٌ آخر إلا أن أذهب ، وآتي بطلبات هذا الحارس وإلا سيكون مالنا قد ذهب هباءً منثوراً .. قلت حسناً هيا ثم توقف وقال لي لا أنت ستنتظرني فلن يقبل أى أحد من العمال بأن ينتظر هنا وسيخاف اجلس وانتظرنا وسآتي إليك بأقصى سرعة ، حينها شعرت بقشعريرة تسري في جسدي ولم يكن لدي خيار سوى أن أوافق فوافقت ثم ذهبوا جميعاً وتركونى داخل الحجرة ..
ظللت أقرأ آيات القرآن الكريم وأصلي ثم حدث ما لم يكن فى الحسبان حيث ظهر لي ضباب أخضر اللون ، وكان مثل السحاب يطير عند سقف الغرفة وتجسد ثم تشكل بهيئة بشر مثلنا ويرتدى ثياب المصريين القدماء ، ولون عينيه أصفر مشع ثم ابتسم ابتسامةً مخيفة وقال ما بك لماذا ترتجف؟ .. لا تخف لن أوذيك أنا أوذى من يحاولون سرقة ونهب المقبرة لقد أردت التحدث إليك فأنا لم أتحدث منذ 1800 عام! ، كنت حينها لم أستطع الكلام من شدة الرعب والهلع .. موقف لا أحسد عليه حيث لم أستطع الرد فاقترب منى بخطوات تعتبر هوائية وجلس على الأريكة أمامى مثل الرجل الآلى وقال لي هل ستظل تحدق بي أيها الإنسى ، فقلت له بدون وعى ولا إرادياً ماذا تعني بالأوزيرى؟ فلقد نسيت أن أسأل الشيخ عبد المتجلي ..
ابتسم وقال لى كان الفراعنة تسرق مقابرهم وتدنس وحين دنست مقبرة الفرعون لجؤوا إلينا واتفقوا مع كل قبيلة ، فقلت له وأنا أرتعش لم أفهم فنظر بضيق وقد تحولت عيناه للون الأحمر وقال لماذا فهمكم بطيء هكذا يا معشر الإنس؟! .. المزارع وذي الحرفة وأي شخص من عامة الشعب كان يتفق مع قبيلة منا متوسطة القوة أما المقابر الملكية كانت تضم الحراس الأوزيريون مثلي ، ثم تشجعت قليلاً وقلت له هل لي أن أسالك سوالاً فقال لى اسأل ما شئت ولكن احذر واختر كلماتك بعناية فأنا عندى ألفين وتسعمائة سنة .. قلت له لماذا تحرسون المقابر بدون أجر فقال لي نحن نأخذ أجرنا ذهباً نحن نحبه جداً ونلبي طلبات صاحبه ونعشق كثيراً الزئبق الأحمر ..
إلى هنا ننتهي أعزائي الكرام بالنسبة لأول مشاركة لي فإن المقال طويل جداً بالنسبة لما حدث معي .. سأكمل فى وقتٍ آخر وأفصح عن الأجوبة التي أعطاني إياها هذا الحارس أشكركم جزيل الشكر ، وأتمنى أن يعجبكم المقال وهذا حدث معي حقيقة والله على ما أقول شهيد ..
الوداع ..
–لحظة من فضلكم جميعاً:
-اولاً:
لا يجب السخرية والتكذيب لأي شخص كان وانما نأخذ المعنى من قوله أو كتابته,ربما كان يقصد شيء حسبما يعرفه وكتبها بلهجته مثل صاحب المقال الكريم من اليمن الحبيب واسم ذايد شائع عندهم بلهجة يمنية خاصة وادي سردد ووادي زبيد باليمن, وبعض مناطق اليمن مثل حجة,لذا علينا النظر بهذه النقطة لاختلاف اللهجات.
-ثانياً:
الكاتب الكريم يشرح قصته وصدق بأغلب ما كتبه ولكن أخطاء قليلاً بشرح او أسلوب الكتابة باستعجال وكان يريد بنيته التوضيح,وبعض عباراته فيها حقيقة مثل وصف الشيخ الذي هو ساحر,وايضاً وصف لذلك المخلوق الذي المقال عنه فعلاً يوجد حارس للقبور ولكن ليس بسمي الأوزيري, وانما باسم حُراس الظلام المعمرين الأقوياء جداً وقد اوضحت ان حُراس الظلام بتعليقات سابقة لا يطيعون إلا المهجنين وهم البشر الذي تم ارضاعهم من أمهات الجن وتربيتهم بين معاشر الجنّ, وحُراس الظلام حينما يتحدث تحمر اعينهم ولهم تحمل عجيب جداً للصوم بعدم الأكل والشرب لمئات السنين. ويحبون شرب التوت الي يقولون عنه قديماً جداً الزئبق الأحمر لأنه كان فريداً يُصعب جلبه فتم تشبيه بالزئبق الأبيض النقي الي أوضحت اسطورته بجبال التبت وكيف حافظ الزئبق الابي النقي على جثة احدي زوجات ملوك الصين قديما طيلة 2500 عام. فسبحان الله العظيم.
–الحمدلله ربّ العالمين–السعادة لقلبك يا ولدي الكريم صاحب المقال–أ/ ذايد غلا والله
القصة غريبة, متشوقه لسماع رأي العم أبو سلطان عن القصة
اؤيد.الاخ جاسر مع احترامي لصاحب القصة شخصيا لكن اتحدث هنا عن عمله وكتابته لا عن شخصه
ثم الفت النظر الى نقطة انت قلت ان المقبرة في العراق و الحارس قال انه يحرس مقابر الفراعنة ونعرف ان الفراعنة مصريين على ما اعتقد؟!
ثانيا جملات التنقيب على الأثار تحتاج فريقا علميا لا شيخا ساحرا درست علم الاثار و الحضارات القديمة لمدة سنة ولم اسمع يوما عن فريق تنقيب يكون معه شيخ لحد الان لازلت احفظ.فريق العمل في التنقيب ولم يوجد.من ضمنهم شيخ ساحر
اما الاوزيري هذا لا اجزم به لانها امور غيبية لا نعلمها اتركها لذوي الاختصاص من المعلقين وشكرا
اولا اسم ذايد غريب لايوجد اسم كذا الا هو زايد ثانيا تبدو قصه خرافيه فالفراعنه ليسو بالعراق والجن لم يتعاملوا مع الفراعنه لست ادري مع ان اسلوبك بالكتابه منظم وغريب لن اضحك ولكن مستغربه علي العموم انتظر الجزء الثاني
جاسر ههههههههههه قتلتني ضحك ..
يعني انك قابلت انوبيس ام ماذا لم افهم والله ذكرتني بفلم المومياء ياجزاءه الثلاثة
الاخ جاسر اضحكني تعليقك و الله ، بالفعل في هذا القسم هناك ما يصدق و ما لا يصدق ، و بالاخير نحن لا نلزم احد بالتصديق ، تحياتي لك.
ما هذا؟ يجب على مديري الموقع أن يقتتحوا قسم للتأليف والتخريف لكي يفجروا أصحاب الخيال الواسع عن قريحتهم هناك لا أن يأتوا هنا ويذكروا أن هذه القصص حدثت معهم شخصيا.
سلام أختي كيف حالك….أبن عمتي الذي كتبت قصة كتابه كان منقبا عن الآثار ولكنه فقير ومنحوس ولم يجد شيئا في حياته على الرغم من وجود قطعة معه رأيتها بعيني تقدر بما يقارب ال ٣٠مليون دولار….واما صديقي الموثوق ف اخبرني انه كسب مايقارب المليون دولار ثم توقف مع أنه كان يستطيع جني اضعاف أضعاف ذلك المبلغ ولكن لأنه طبيب كبير وشخص ذو قيمة فضل التوقف
لا أدري لماذا ولكنني أصدقك مية بالمية….اسلوب حديثك وكتابتك لا يوحي بالكذب او الإختراع…ولأنني أعرف أكثر من شخص من المنقبين عن الآثار وقد روى لي أحدهم قصص أغرب من هذه….وصديقي ذاك اصدقه أكثر من نفسي…..تحياتي صديقي أتمنى لك التوفيق
ماقصة الزئبق الاحمر ؟؟؟
هل يعجز راصد للذهب من 1800 عن ايجاد الزئق
هل انت متاكد من انه لم يطلب الدم الاحمر فهذي هي الطريقه المتعارف عليها لارضاء السحره للجان
…
لاول مره اتمنى ان اكون مخطئه
حسب ما توضح لي ان القصحه حقيقيه وتدور احداثها بمصر وانت مصري وصاحبك كما قلت وعملكم يتلخص في نهب المقابر بالاستعانه بالجان واجهزه كشف الذهب .. وليس لديك اي اهتمام بالاثار
ولكن اسلوبك جميل بالسرد واتمنى ان اقرا المزيد مع بعض المصداقيه فعقولنا ليست علبة خرده ولك تحياتي
انا اصدق القصه لكن انت مصري واحداث القصه بمصر .. اولا زايد اسم خليجي وليس يمني وتكتب زاااايد بالزاي وليست ذايد ولكنك اعتقدت انها بالذا لان الذا بمصر تنطق زاي
……
ثانيا عبد المتجلي ساحر وليس شيخ
….
ثالثا انت لاتعلم ان التنقيب يتطلب تصاريح حكوميه ومن غير الممكن ان ياتي عالم يمني وساحر مغربي للتنقيب عن الاثار بالعراق
……
رابعا انت تنقب عن الذهب فقط وليس لديك اي خلفيه عن الاثار الحضاره الفرعونيه بمصر اما حضارات العراق فهي ٢.١ الحضارة السّومريّة ٢.٢ الحضارة الأكّاديّة ٢.٣ الحضارة البابليّة ٢.٤ الحضارة الآشوريّة
…..
خامسا كيف تقول ان عبدالمتجلي قال يذهب مالنا هباء منثورا .. اليست الحمله مدعومه ام انها من مالكم الخاص
….
سادسا غلبني النعاس ولازلت اجد اخطاء لاتغتفر بالقصه
يتبع……
ممممم مش قادر أصدقها وأعتقد أنها قصة خيالية أو منقولة م كتاب أو موقع رعب ههههه لكنها جيدة م باب التسلية والتشويق فقط☆☆والسبب:الشيخ/عبد المتجلي يمكنه رؤية الجن لإنه يتعامل معهم بالتعاويذ والشعوذة☆☆لكن ااااأنت كيف تراااهم وتتعامل معهم بسهووولة بدون تعاويذ أو كشف حجاب هممممم؟؟!!!سامحني قصة غير منطقية ولا يصدقها عقل للااااسف:(
الى الاخ صاحب المقال
الزئبق الاحمر حسب معلوماتي المتواضعة هو مادة لا علاقة لها بالجن او السحر او غير ذلك
هي مادة صنعها العلماء السوفييت في الثمانينات في المختبرات وقد اثارت هذه المادة البلبلة في عقول علماء الغرب لانها مادة ذات كثافة عالية جدا وتستعمل في القنابل الهيدروجينية
ومع ذلك كل ما يقال عن تلك المادة ليس مؤكدا ولا محسوما
ولا يخفى على شريف علمكم حالات النصب الكثيرة المتعلقة بالزئبق الاحمر خصوصا ماكينات خياطة singer
بالاضافة الى موضوع اعمار الجن انا لا اعلم ولكن هل ممكن ان يعيشوا لالاف السنين باستثناء ابليس طبعا
هل شغلكم قانونى …الأثار ملك للدولة اللي فيها
بما أنك اقسمت وشهدت الله على صدقك ساأصدقك وفي انتظار بقية قصتك
بخلاف أن القصة كلها تأليف ، ذكرك لإسم أحد الجان و إقحام الإسم بين القصة ليقرأها القاريء دون أن ينتبه أمر لا بد أن وراءه سبب
الي بده يعلق يعلق بأحترام ويبدي رأية لا يتسرع ويغلط.على صاحب المقال // وأنا رأئي ان الذي كان معاك ساحر وانت على صدقك فالساحر يستطيع أن يخيل لك مردة الجن والعفاريت ويجعلهم كأنهم حقيقة أمامك وقد فعل هذا معاك متعمدا
والدليل على ذلك عندما أمر الكل بالخروج من دونك
لأنة يريد ان ترى هذه الخزعبلات امامك كأنها حقيقية لغرض ماء اخفاه منك
ثانيا //مالقيت الا العراق دخربوا فيها بلدك الثاني بعد اليمن وين العيش والملح الي بينكم يا أخ
ذايد ولا زايد الله المستعان عليك العراق العراق يا اخ ذايد
العراق مش ناقص مشاكل يااااخ
بعد ان تعرض هذا البلد لسرقة تراثة ونهب ثرواته
تزيد الطين بله ربما اقدمتوا على نبش مقبرة اثرية
من عهد حمورابي ولا من عهد نبوخذنصر
المهم اذا كانت قصتك حقيقية فقد ارتكبت خطأ فادحا فأنت مستخدم بالريموت دون ان تدري
اما أذا كانت من نسيج خيالك كان من الاولى ان لا تكتب اليمن في مقدمة الصفحة يا اخ ذايد مع احترامي لك
.
خيالك واسع في تأليف القصص الخيالية
بما انك خريج آثار، اريد معلومات دقيقة عن هذه المقبرة. لمن تعود؟ و إلى اي حضارة تنسب؟ و كم عمرها؟ و إلى اي مدى وصلت علومهم؟
و لا يهمني البتة أي شيء يتعلق بالجن بالمقارنة مع تلك الحضارات البشرية التي عمرت الأرض في تلك الحقب الغابرة.
أخبرني ما بال القرون الأولى؟
و دعني افترض أن روايتك صحيحة.
يييااااااااا ننننييييااااااللللللككككككمممممم! !
عجبني سردك للقصه الخرافيه دي روووعه “”!!!
ههههههه لقد اقتبسة القصة من مغامرات سندباد قبل أيام شاهدة حلقة من مسلسل سندباد كان هناك ساحر قام بعمل تعويذة جعلت الأوراق تحترق ثم تحول الدخان إلى وحوش متشابة.
انا لا اصدق القصة أبدا ياخي احترموا عقولنا ..
شيخ ومنقب ذهب وحارس مصري من الجن ومأغماش عليك????يييي قصة خرررافية
ايا كان ما تسميه اثار من البداية لا علاقة له بهاوبدو ان هذا الشيخ المغربي ساحر ينقب على الذهب وليس الأثار ونباش قبور الأحسن ان تتجنب التعامل معه والأبتعاد عن هذه الأمور حتى لا تتعرض لللأذى اما الزئبق الأحمر فلست متأكدا من صحة وجودهوالله اعلم بانتظار المزيد من مقالاتك
تعمل بمجال التنقيب ومع شيخ يعني انت تبحث عن الكنوز
وماذا جنيت هل اصبحت مليونير.
ثانيا نطلب من العم ابو سلطان تفسير كلمة الأوزيري هل هي قبيلة خاصة ام صفة ام نوع خاص من الجن من حيث قصة الاخ ذايد انا اصدق الاخ في معلومة الرصد او حارس جن لكن جن اطوالهم ١٠ متر وعددهم ٦ لا يقدرون على جن واحد وحتى العفاريت والمردة لا يستطيعون قتلة او هزيمتة هنا لا استطيع تصديق ومن يكون هذا الأوزيري مو ماذا يمتلك من قوة
اخي السلام عليكم طبعا قصتك جدا روعة واكثر اثارة بس ياخي نرجوا ذكر تفاصيل بشكل اكثر اين هذة المنزل وفي اي محافظة عراقية انا عراقي وقد سمعت اني اقوى مملك الجن تسكن في بابل او حلة مركز الحضارة البابلية وسومرية وتمتد شمالا الى الحضر في الموصل وجنوبا الى مدينة ذي قار توجد مقابر واثار كثيرة ويقال ان ملك جن الاحمر يسكن في بابل اخي نرجوا ذكر قصتك بتفاصيل دقيقية حتى وان طال مقال حتى ناخذ الفائدة والمعرفة وجميع اعضاء منتدى كابوس وتحياتي لك
لا تشهد الله على شيئ انت تعلم ونحن نعلم انه غير صحيح فمن أشهد على كذب وهو يعلم انه كذب فقد خرجج من الملة
القصة من الباب حتى المحراب ومن الراس للاساس اختراع وتأليف من بنات افكارك ولا تمت للحقيقة بصلة بشكل اكثر من واضح. ربما لو نشرت في ادب الرعب كان اكثر ملائمة