الحرب أم السلام؟

لطالما كان مفهوم الحرب والنزاع جزءاً لا يتجزأ من حياة الكائن البشري. منذ نزول آدم وحواء إلى الأرض كأول صورة بشرية لرجل وأنثى، ومنذ اقتتال هابيل وقابيل أول الأبناء عرفنا أن الحروب والنزاعات لهي أمر طبيعي بين البشر. ولهذا تقوم الدول والشعوب على مر العصور على الدوام ببناء جيوش قوية ومدربة للتصدي للدخلاء وللدفاع عن الكرامة والشرف.
لقد دخل البشر مع بعضهم البعض الكثير من الحروب العالمية الكبيرة والتي خلفت ملايين القتلى والجرحى والمشردين. ففي الحرب العالمية الأولى قتل عشرة مليون جندي تقريبًا، وأصيب 21مليون رجل آخر نتيجة للقتال، وفي الحرب العالمية الثانية قتل حوالي 40 مليون مدني أعزل، و20 مليون جندي نصفهم كان يمثل الإتحاد السوفيتي وحده.
وحتى الصراعات الفردية بين البشر التي تتكون من فردين تكون علمياً صورة من صور الحرب المصغرة.فالإنسان محتوم عليه على الدوام بالدفاع عن الكرامة والسلطة والنفوذ، فيدافع عنهم بكل ما أوتي من قوة سواء كان هذا عن طريق خوض حروب فردية أو حروب نظامية دولية .
وعلى النقيض .. يعد السلام أيضاً مبلغاً عظيماً وإنسانياً يختاره البشر للحد من الإهانة والدماء بعيداً عن الحرب .فعلى مر العصور والأزمنة عقد البشر العديد من معاهدات الصلح التي أنهت الدماء والقتال بينهم لعهود.
وبالنسبة للحالات الفردية عندما يصالح فرداً الآخر بعد عداء طويل تعد تلك صورة جليلة من السلام المبطن بالقيم الإنسانية .
إقرأ أيضا : هل حقا العالم على شفا حرب عالمية ثالثة؟
وإليك عزيزي القاريء تلك الأسئلة والتي أتمنى منك فضلاً وليس أمراً أن تجيب عنها مع إمكانية عدم التقيد بها لو أردت ..
_لو كنت قائداً عسكرياً تمتلك جيشاً عظيماً مدججاً بشتى أنواع الأسلحة التقنية فهل ستختار أن تحارب لسبب ما؟ أم ستحاول جاهداً مهما حدث لتفادي تلك الحرب العظيمة من أجل السلام؟
_من الأفضل في رأيك في حل القضايا الدولية والمشكلات الشخصية ؟ الحرب أم السلام ؟ ولماذا؟
_هل يمكن تبرير العنف والاعتداء كردة فعل للدفاع عن حق ما مفقود ؟ أم أن هناك طرقاً آخرى تكون أفضل ؟
_إذا واجهتك مشكلة ما مع شخص أضعف منك وأصر على رأيه ؟ هل تلجأ للعنف والحرب؟ أم أن الخيار مستبعد وستختار السلام ؟
_هل ترى أن الحروب التي انتهت مسبقاً والتي دونها التاريخ البشري كان يستطيع البشر تجاوزها بسهولة ؟ أم أنها كانت حتمية الحدوث؟
_هل الحرب تجسيد مطلق للشر؟ أم أن هناك بعض الحروب الشريفة والتي كان يجب أن يطلق لها العنان بدون تردد؟
السؤال بقلم : أحمد
الحرب ليست موجود بسبب الانظمة والأسلحة المتطورة ووجود فرق وأنظمة متنوعة ومتفرقة
جذور الحرب داخلية في كيان الإنسان وما نشهده في الواقع هو أمتداد أغصان تلك الجذور
بعد كل حين من الزمن تحتاج البشرية إلى إقامة حرب ….تتناسب مع تطورات الحديثة وعصرها
حيث يكون البشر قد جمعوا …ما يكفي من الحقد والغضب والجنون والطاقات السلبية
المكبوته الدفينة بأعماقهم ….ويحين الوقت للتعبير عنها …
منذ الاف السنين والحديث عن السلام يطول ولم نشهد شيء غير الحرب ..
هذا يبرهن أن الحرب لن تختفي على أيدي من يطلقون على أنفسهم لقب أصحاب السلام
أو منظمات السلام ولن تختفي على أيدي السياسيين ولا رجال الدين… لن تختفي الحروب
بسبب وجود أناس يتخذون موقفاً معادياً للحرب… لن تختفي الحروب بحروب السلام والجهاد.
جميع هؤلاء يخلقون حروباً جديدة تحت شعارات عديدة ،وتحت غطاء السلام ..
حتى من يثوروا ضد الحروب، بإمكانكم رؤية حربهم الخاصة بهم في صراخهم واحتجاجهم وعنفهم
وغضبهم وثورتهم… بإمكانكم أن تروا في وجوههم وجود أشخاص خطيرة. يطلقون على أنفسهم لقب
المناصرين للسلام لكنهم لا يعرفوا طعم السلام، لا يعرفوا معنى السلام…
السلام يولد من فهم الحرب وليسَ من اضطهادها .
طرح جميـــل ووممـــــيز ،شكرًا جزيلأ لكَ …♪
اتمنى ان تكون لي قوة جبارة وجيش لا يقهر
سأفرض العدل بالقوة وأنشر السلام بالصود والسيف واقتص من كل متكبر و ظالم وانصر المظلومين واملا الارض عدلا وقصدا كما ملئت ظلما وجورا وخاصة اليمن فقد بلغت القلوب الحناجر وما زال الظالمون يتمادون في غيهم وطغيانهم فلم يسلم منهم بشراً ولا حجراً ولا شجراً ولا وبر فقد طال ظلمهم كل شيء حتى الموتى في قبورهم لم يسلموا من ظلمهم حسبنا الله ونعم الوكيل
الحرب شي حتمي ومضطر خوضه للحفاظ على السلام ، لكنه برأيي ماكان خيار ابدًا
لا سلام بدون حرب.. السلام مصطلح مطاط جداً ولعل السلام الطوباوي هو ما نميل اليه وننشده . السلام الطوباوي يرتكز على حياة يمشي فيها الذئب مع الشاة وهذا ما هو غير موجود ولا يمكن أن يوجد لان فكر البشر مبني على حب السيطرة والجشع لذلك السلام يوضع دائما بشروط المنتصر بعد الحرب ..
تحياتي
نعم يعيش بسلام من هو قادر أن يخوض حرب الدفاع عن وطنه فهذا يجعل البشر تفكر بعواقب العدوان عليه ولهذا تتجنبه وتتركه
الحرب يديرها الشياطين ويدفع ثمنها الابرياء المساكين.
الحرب الشريفة هي حرب الدفاع عن الوطن من العدوان الخارجي
– ستكون الحرب أخر الخيارات تماماً
– لا أحد يفضل الحرب ولكن أحياناً لا يوجد حل سواه ، أما بالنسبة للمشاكل الشخصية حلها السلام
– بعضها كان حتمي وبعضها كان يمكن تجاوزه
مقدمة جيدة، وهاك الإجابات:
* _لو كنت قائداً عسكرياً تمتلك جيشاً عظيماً مدججاً بشتى أنواع الأسلحة التقنية فهل ستختار أن تحارب لسبب ما؟
نعم؛ لسبب نبيل، فإذا تحقق السبب انتهت، فالحرب وسيلة وليست غاية.
* _من الأفضل في رأيك في حل القضايا الدولية والمشكلات الشخصية ؟ الحرب أم السلام ؟ ولماذا؟
بحسب الوضع والظروف، فتارة لا يكون الحل إلا بالحرب، أما المشاكل الشخصية فالأفضل فيها على الدوام الحل السلمي إلا ما لابد منه كالدفاع عن العرض.
* _هل ترى أن الحروب التي انتهت مسبقاً والتي دونها التاريخ البشري كان يستطيع البشر تجاوزها بسهولة ؟ أم أنها كانت حتمية الحدوث؟
بعضها حتمية، والبعض الآخر كان يمكن تجاوزها.
* _هل الحرب تجسيد مطلق للشر؟ أم أن هناك بعض الحروب الشريفة والتي كان يجب أن يطلق لها العنان بدون تردد؟
هناك حروب شريفة نطلق لها العنان دون تردد.
على السؤال الأول ، سأحارب فقط في حالة التعرض للهجوم
السؤال الثاني ، الأفضل حل الأمر بطريقة سليمة دون التسبب في آلاف القتلى و الجرحى …
السؤال الثالث ، في بعض الحالات نعم
السؤال الرابع ، على حسب مزاجي
السؤال الخامس ، لا أعلم السؤال الآخير ، بعضها كان الشر و بعضها الشرف ، كنزاع ، لن أتحدث لأني لا أريد أن يتحول النقاش إلى شجار
كيف حالك اخ احمد
موضوعك شائك جداً ومتشعب وحساس
سأجيب على الاسئلة جميعها بجملة واحدة مختصرة
(( السلام ثم السلام ثم السلام ثم السلام ثم السلام ))
لا للحرب مهما كانت الظروف والاسباب او لنقل فلتكن اخر خيار وبشروط قاسية
لانها حريق يلتهم الاخضر واليابس
لانها وحش يعيش على شرب دم الاطفال ويأكل لحوم الكبار
لانها تتغذى على دموع الامهات الثكالى على فلذات اكبادهن سواء كانو صغارا او كبارا وعلى آهات الوجع ودموع القهر من اعين ذرية فقدت حنان الوالدين والاخوة والاقارب ودمار المدن والقرى والذكريات ايضا ..
لا والف لا للحروب
قد تسأل .. اذاً ما الحل ؟؟؟؟؟ هل هو الاستسلام او الضعف او الاتكسار .. ؟؟؟
ايضا لا والف لا فالكرامة فوق كل شيء
قد يكون الحل اولا بدراسة كل الطرق الممكنة لتجنب الحروب بل وابتكار طرق من خارج الصندوق .. وعند فقد كل امل بإيجاد نتيجة فقد يكون الحل بالمجابهة وجها لوجه بمعنى جيشا لجيش دون ادخال العائلات والاطفال والحياة اليومية والمعيشية بهذا الخبل كما كان يفعل العرب قديما
سامح الله الانسان .. الا تكفيه الزلازل والبراكين والعواصف والامراض المستعصية والاوبئة .. الا تكفيه آلام وآهات الكثير من الأبرياء وصرخاتهم ..
الم تكفه ليعتبر شهقات الاختناق الاخيرة (( لملايين )) ضحايا الكورونا حول العالم والتي قيل ان اخرها كان منذ عدة اشهر
الم تكفه منذ ايام صرخات 45 الف روح فاضت لبارئها شهدت الم ورعب وهلع وخوف لحظات ساوت في عمر الارض دقيقتين اما في اعينهم فقد ساوت سنين ضوئية .. رحمهم الله جميعا وجعل ماشعرو به قبل موتهم سببا في العفو عنهم وغفران ذنوبهم في الآخرة
لاحول ولا قوة الا لالله
يكفي هذا كله والله يكفي
هدى الله الناس كلهم وانار قلوبهم بشعاع نور من لدنه قد يكون فيه الخلاص لانه من رحمن رحيم
شكرا لك
الحرب موضوع كبير جداً لا يمكن تناوله ببساطة .. تقول هل الحرب تجسيد مطلق للشر؟؟ اى حرب تقصدها؟! للعلم فقط معظم او كل الحروب الحمقاء التى تم خوضها فى التاريخ لم يكن هناك طرف او جانب منهم يقول انه شرير او انه يحارب من اجل الشر بل ان كلا الطرفين كانوا يزعمون انهم يحاربون من اجل الحق والخير والسلام وعندما ينتصر المنتصر يكتب التاريخ انه صاحب الحق والخير والسلام وان المهزوم هو صاحب الشر والباطل والعبث!! الان لا اريد القيام بمقارنة من منهم كان صاحب حق فعلاً ومن منهم كان صاحب باطل وشر ولكن الخير والشر والحق والباطل كلها مسميات بشرية مكانها فى الكتب والروايات وفلسفات نظرية لكن الواقع عندما يحكم فهو يحكم بقسوة بشعة هذه القسوة لا تعرف شئ اسمه رحمة لا بالنسبة لاطفال او عاجزين او معاقين او على وشك الموت فهو يلقى بالجميع فى قمامة التاريخ هذا هو الواقع .. الكل يحارب من اجل الحق والخير والسلام ولا يهم ان يُعذب او يتألم او يعانى او يموت ملايين الابرياء فى سبيل تحقيق هذا الحق والخير والسلام المزعوم!
أولاً: شكراً على طرح هذه المواضيع الفلسفية والوجودية أيضاً.
من جهة الحرب مثلاً: للأسف الحرب شيء لابد منه، من يشعلها: المعتدون الذين يريدون دمارك أو تركيعك.
لابد أن نميز بين الفتوحات والحرب، فالفتوحات تكون من أجل غاية نبيلة للقضاء على الظلم والفساد.
بالنسبة للقضايا الدولية والمشكلات الشخصية؛ يكون الحل بداية عن طريق الحوار، لم يُجدي سيتطور الحوار إلى مشاحنات، وكما يقولون البادي أظلم.
إذا واجهتني مشكلة مع شخص أضعف مني، فأنا سأكون الطرف الأقوى ولابد أن يكون تعاملي لطيفاً لأن حينئذ ليس لدي مشكلة.
الحرب التي دونها التاريخ البشري: نعم كان يمكن تجاوز بعضها، فقط البادي أظلم، وبمعنى آخر كان يُفترض أن تكون أكثر شرفاً (فأنا ضد قذف المدنيين، وأرى أن تكون ساحة القتال بعيداً عن مناطق السكن هذه هي الحرب الشريفة).
هل الحرب تجسيد مطلق للشر أم هناك حروب شريفة: بعض الحروب كان لابد منها إذا كانت دفاع عن أرض أو وجود أو لتحقيق غايات نبيلة للبشرية.