الحقيقة التي لم تقال

“لا أعلم ما الخطأ الذي اقترفته ليصبح ربيع عمري مقبرة لحب لم يزهر”
كانت هذه إحدى العبارات التي كتبتها ضمن يومياتي في عيد ميلادي السابق، أدركت حينها بأن الحب من أقسى التجارب التي قد يمر الانسان بها، في ذلك الوقت كان لدي اختبار بعد حوالي اسبوع، لكن قضيت ذلك الاسبوع في النحيب..
ارواحنا تلاقت في الواحد والعشرين من ابريل قبل عدة سنوات..
علاقتي بها كانت ذلك النوع من العلاقات الذي لم استطع أن اطلق مسمى عليه، كانت ارواحنا مترابطة، تعلقت بها كثيرا، لم أتحمل أن يمر يوم واحد دون ان اتحدث معها.. كانت ملاكي
عدة أشهر مضت قبل أن ترسل لي أغنية عن أمير وحيد في قصر معزول، كان يكره وجهه، لم يخرج يوما خارج قصره دون قناع يغطي وجهه ، ويوما ما رأى فتاة تقطف من ازهار حديقته، تأملها عبر النافذة، تأملها لأيام وأيام، واستمر هذا لفترة طويلة، أحبها، ولم يشهد على حبه لها الا نافذة قصره تلك، لم يعترف لها خشية خوفها من وجهه.
وعلم فيما بعد أنها تأخذ الازهار لتبيعها، فزرع في حديقته نوعا نادرا من الأزهار لأجلها، وانتظرها لتأتي.. طال انتظاره كثيرا قبل أن يرتدي قناعه ويخرج بحثا عنها، ليدرك أخيرا أن فتاته ماتت..
في ذلك الوقت كنت غبية لم أفهم مشاعرها نحوي ولم أفهم نفسي ومشاعري التي كانت في مهدها الا بعد فترة..
لكن يمكننا القول أنها كانت بداية لعلاقة حب بين شخصين متناقضين تماما..
علاقة غير مستقرة..
علاقة “سامة” كما كانت تصفها
انتهت سريعا لكن حبي لم ينتهي..
كانت تخبرني بأن علاقتنا لن تنجح ولن نكون الا اصدقاء لكني أخبرتها الف مرة بأننا لسنا أصدقاء، احيانا كان يكفيني وجودها.. وفي احيان اخرى كنت أبكي كثيرا واعاتبها، لكني التزمت الصمت في النهاية، كنت أظن بأني سأتخطى اذا ابتعدت لفترة، وبالفعل ابتعدت لأشهر وكنت أعود في كل مرة عندما يطغى الشوق على كل شيء، لا أعلم كم مضى؟ سنة ونصف؟ ربما أكثر.. ضياع ومحاولات فاشلة للتخطي..
في عيد ميلادي السابق انفجرت، اخبرتها بأني أعاني بسببها، اخبرتها بأني لا أستطيع أن أنسى.. “لم تكن علاقتنا سامة، لكن بعد أن ابتعدتي عني دخل السم الى حياتي”
سألتها ما الذنب الذي اقترفته؟
أخبرتني بأنها تعبت من كل تلك التراكمات، كنت أعلم مسبقا بأنها تكره تصرفاتي الطفولية جدا تكره غيرتي الكبيرة وعتابي الدائم.. لكن لم تكن إجابة كافية، لم تكن مبرر بالنسبة لي، ولطالما تساءلت لماذا..
بطريقة ما انتهينا تماما في ذلك اليوم، عندما رأت تعلقي الكبير بها قررت قطع جميع سبل تواصلنا، أخبرتني بأنها يجب ان تفعل ذلك لأنها تحبني، أخبرتني بأنها تكره تعلقي بها لأنه يضرني..
حرفيا الوقت الذي قضيته معها كان أجمل ما حدث لي في حياتي، لازلت أتمنى عودتها كل ليلة.. لازلت أتنهد كثيرا عندما أفكر بها
في الحقيقة لا أبحث عن حل أو طريقة لأتجاوزها، ولم أدون هذا هنا ليخبرني أحدهم بأن حبي لها خطيئة، حبي لها كان أصدق وأنقى من أي شيء أخر.. حبي لها حقيقة قررت وضعها في صندوق مغلق داخل قلبي..
أنا فقط كتبت هذا كنوع من التعبير وتفريغ المشاعر السلبية
lore_ena6
Ask
والتوضيح انا امرأه 🙍♀️
شعور ليس بيدها، ولا بإرادتها، ولا حتى مفتخرة فيه، ولا حتى تخطت أكثر من كونه شعور.. والتعليقات تتوالي وكإنها كفرت، في تعليق اضحكني صراحة من طي الكتمان وهذا إن دل على شيء دل على الجهل اللي احنا عايشينه وصل إنه رح يمنع بناته من صديقاتها!!! هههههههه لا تعليق إذا انت مقتنع بهالفكرة العظيمة.
لا افهم يا زوليما لم تردين عليه؟
حقا لا يهم!
هذا رأيه ولا شيء سيغيره
وهذه أنا وسأبقى أنا مهما قالو،
وهذه أنت تعلمين من أنت وتعلمين أي نوع من الأشخاص انت، هل ضرتك اراءهم؟
قلتها وسأقولها، أنا لن أقنع احدا بي.
أنا لن احاول تغيير صورتي في ذهن أحد، سواء تقبلني ام لا، لن احاول اقناعهم او تغيير رأيهم بي.
علقوا واكتبوا ما شئتم يا قوم!
لن أرد عليه المجادلة صعبة مع هؤلاء، لكن من باب التخفيف عليكِ عزيزتي وحقًا أضحكني وكأن الأمر بيدنا وإحنا إللي اخترناه، ولن اخجل بأن أقول أنا متقبلة نفسي، وهيك أشكال ما يحاولوا يعملوا انفسهم بعرفوا ربنا أكثر منا وكأن ذنوب الدنيا انحصرت بهذا الذنب (المقرف) كما يقولون. هزلت والله.
لا يهم يا زوليما، في الحقيقة قرأت تعليقات “طي الكتمان” قراءة نظرية سريعة بحثا عن الكلمة الجوهرية، تلك الكلمة التي تجعل للحديث معنى، كلمة تصنع “فكرة”! حينها سأخاطب الفكرة والفكر، لكن للأسف لم أجدها في حديث الأخت “طي الكتمان” لذا تجاهلته تلقائيا.
عموما تفاعلت مع عدد من الأصدقاء هنا، أحترم اراءهم رغم مخالفتهم ومعارضتهم لتصرفي، أقدر نصائحهم، و “فكرهم”، وأقدر دفاعك عني وتفهمك لي من بين الجميع يا زوليما 🦋
حبًا وسعادة أبدي جميلتي فجر، ولا تبخلي عليّ بإطلالتك هنا في كابوس، أتركك بأمان الله ورعايته عزيزتي.
حقا تعليقي اضحك ودليل على الجهل لكن شذوذها اقتنعتي به وتعتبريه مشاعر واحساس يبدو أن من يأمر بالمنكر كثيرون ومن ينهي عنه يوصف بالجاهل
وبخصوص فكره منع بناتنا من الصديقات انا اقصد بسبب هاذا المرض المنتشر والوقايه خير من العلاج طبعا امنع ابنتي من رفيقه شاذه
واضحكي قدر ما تشائين وقد يزيدك الكثيرين لان الطريق الذي نسلكه موحش وطريقكم مزدحم
عزيزتي دائما وفي اي علاقة محرمة وبالذات العلاقة اللي تجمع بين بنت وبنت او ولد وولد فجأة واحد من الطرفين يصاب بتأنيب الضمير ويحس ب ( دقيقة انا ايش قاعد اسوي انا حاليا بعلاقة تغضب الرحمن وتهز عرش الرحمن وجدا كمان) فجأة وبدون سابق انذار يقرر وبشكل مفاجئ ومن دون اي مبررات واضحة انه يترك هذي العلاقة وبالمقابل الطرف الثاني يكون زيك تائه ومو عارف ليش الطرف الاول سوا هذي الحركه وبعد عنه ويبدأ يتحطم ويحاول يعرف الاسباب فأنا اعتقد ان هذا هو السبب ان صديقتك او مدري ايش تعتبريها انتي حست انها قاعدة تسوي شي غلط وقررت تبعد عنك
تقبلي مروري
أنا لم اخبركم الا رؤوس اقلام، ولم اظهر الا ما أريد اظهاره بشأن ما يتعلق بالحب والانكسار والالم.. أعلم بأن هذا دراماتيكي جدا.
عموما ما أريد قوله أنكم لا تعرفوني ولا تعرفوها، ويبدو أنكم لم تفهموا ما كتبته عن (كيف بدأت علاقتنا) بشكل جيد.
لن اتحدث كثيرا، ولن استمر بقول اشياء سيئة عنها او اظهارها بصورة الجلاد وانا الضحية، عموما لا يتعلق الامر بتأنيب الضمير، هي لا ترا توافق بيننا لذا اتخذت قرارها بانهاء علاقتنا، وهو حقها!
اجل، اتقبل مرورك بصدر رحب.
نفس مشكلتك اه بس
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر انتي لم تكتفي بالمنكر بل وتامرين به انا لن اجاملك يا فتات استفيقي وستغفري ربك انتي ليست مشكلتك شذوذك بل مشكلتك عدم مسايه تلك الفتات لشذوذك وتقولين حب اي حب هاذا تريدين اقناع من انتي
لماذا سوف تجعلن حتى الصداقه محرمه علينا بسبب شذوذكم اعتقد سوف نحرم بناتنا من الصديقات اوعيد واكرر استفيقي
اخطاء إملائية كثيرة لديكِ.
اعلم
طي الكتمان لا حاجة لكي لجدالها فحكم الله في هذه المسألة واضح والامر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب علينا وإن لم تقتنع فهذا شأنها و يبقى الحكم الأخير لله عز وجل .
اهلا بك أخي
من رأى منكم منكر فليغيره
ولكن هي مقتنعه لا بل مفتخره
وكونها تقتنع او لا فهو شيئ عائد لها انا فقط ابرئت ذمتي أمام لله بما قرأت ولم يبقى غير أضعف الايمان وهو الدعاء وتمنى ان لله يهديها ويهدي من صفق لها
هل من الممكن ان اكلمك يا فجر باي وسيله ؟
للأسف.. يمكنك قول ما تريدين هنا
انا ارجوك حقا ليس هنا
باي مكان اخر ، ويمكنني ان اكتب حسابي انا ان كان هذا يناسبك بدل ان تكتبيه انتٍ
لديك حساب في ask.fm؟ يمكنك انشاء واحد من خلال الايميل واكتبي اسم متصفحك هنا وسأتحدث معك.
lore_ena6
هذا هو اسمي في التطبيق
بانتظارك اذن
يا عزيزتي هذا أفضل حل لعلاقة مثل هذه الصديقات لا يجب أن يكون بينهن غيرة على بعضها أكثر من اللزوم وانا حقيقًة لا أعلم ما نوع هذه العلاقة أهي صداقة أم غير ذلك إذا كانت صداقة فيجب أن تغيرين من نفسك عزيزتي ومن أسلوبك لأنه بالطبع لا يوجد أحد يحب صفة التملك اما إذا كانت علاقة غير ذلك ف الله يهديك ويرشدك إلى الطريق الصحيح.. تقبلي تحياتي عزيزتي🌸🌸
لا حول ولاقوة إلا بالله …يا أختي الله يهديك …في عندنا بالاردن منطقة البحر الميت وهي معروفة كأخفض بقعة ع الأرض لأن الله أمر أن تخسف بقومها الارض وتنقلب عاليها واطيها والسبب كان أفعال قوم سيدنا لوط من لواط بين الذكور وسحاق بين الإناث …تفاجأت أيضا بكمية الناس اللي تؤيد هذا الفكر وهذه الميول…الأصح تقديم النصح والإرشاد وليس محاباتها على فعلها أو حتى شتمها….الباطل باطل ولو كثر لا تتأثروا بكلام الأجانب والغرب اللي عدوا هالشي عادي وحرية شخصية فكري بأهلك وأمك وأبوك وشو راح يكون ردة فعلهم …إذا ما تريدين تفكري بنظرة رب العالمين لك ..أسأل الله أن يهديك ويوفقك لما يحب ويرضى…. وأكيد انتي لسا مراهقة لسا ما نضجتي لا فكريا ولا جسديا ولا عقليا ….بكرة بس تكبري شوي راح تندمي على طريقة تفكيرك …البنت الأخرى عرفت مصلحتها وابتعدت ….ظل دورك تعرفي مصلحتك ..
أتبعي طريق الحق …وفكري الله خلق الإناث والذكور ليكملوا بعضهم وليس ليمارسوا الشذوذ مع بعضهم وهذه الأفكار من الشيطان والله يا أختي
أعترف بوجود كم هائل من المراهقين الذين يدخلون بعلاقات كهذه على سبيل التمرد او اكتساب الشعبية في المدارس والجامعات.. لكن أنا لست هكذا، لست اتأثر بالغرب ولم أفكر بهذا يوما.. لا أعلم كيف أصفه.. هذه المشاعر أتت فجأة، دون أن أدرك اقتحمت حياتي وأصبحت هي حياتي، لم أفهم ما يحدث الا بعد فترة ..
أقدر نصيحتك لكن حقا ليس هناك زر أضغطه فأفقد مشاعري نحوها..
لو بهذه السهولة عزيزتي ل انحلت مشاكل العالم ببساطة، أقول لكِ ولغيرك ببساطة: لا أتمنى لأحد أن يشعر بهذا الكم الهائل من هذه المشاعر.. ليست بإرادتي أن أتخلّص من هيك مشاعر بالنسبة لي… أوافقك بأنّ جيل اليوم موضة ماخدينها وأعترف أنني على خطأ، لكنني صدقًا أعاني من هذه المشاعر وأفضّل الموت على حملها.
تحياتي.
لا بأس زوليما، من المتعب جدا الاستمرار بالشرح للاخرين والتبرير، لم يقضي احد معك تلك الليالي المظلمة التي قضيتها بمفردك ..لم يشعر أحد بك، لكن لا يمكننا لومهم، لطالما قلت بأني أشعر وكأني اغرق.. غريق يهتف له الآخرون بأن عليه أن يتنفس.. تنفس تنفس.. لكن لم يحاول شخص أن يمد يده له كي ينقذه
هكذا هم البشر، يجيدون التنظير والحديث.. أحاديث يستفزون بها الم الاخرين، يرون المكتئب فيبدأون بالتهجم قائلين بعيد عن الله! لكنه يغرق ليس بحاجة للتنظير والنصائح.
لا أعاتب ولا ألوم.. لن أقنع أحد بي..
لا أجلد ذاتي، ولن أقسو عليها، سأقع احيانا وابكي كثيرا وألعن نفسي وحياتي، لكن لن انتظر يد أحدهم ليمدها لي.. ليس بعد أن وعدتني أنها لن تفلت يدي ثم رحلت عني دون أن تلتفت.. لا عتاب على أحد بعدها..
من المضحك أن نلومهم ونجادلهم، فقد هانت قلوبنا عليهنَّ وفلتنَّ أيديهنّ بعد وعد ومِن مَن؟ من أقربهن على قلوبنا، فلا داعي عزيزتي لأن تلتفتي لهذا التهكم من البعض.. مجرد تفريغ لِما بداخلك. بأمان الله ورعايته.
انا واقع في حب فتى لا مشكلة المهم ان الطرفين من البشر
منين تجيبوا هالكلام الله يهديكم…يعني اذا واحد من الطرفين حيوان أو جماد لأ …كله حرام …اللهم عافينا …كل مخلوقات الله …منها الذكر ومنها الانثى …يعني عفوا منكم… الحيوانات ما عملتها
It’s your
بتحبيها كصديقة و لا ايش؟؟؟؟
انا مفهمتش
عزيزتي فجر،
تأكدي نهاية النفق، ضوء ساطع.. لن أذمكِ كما فعل البعض، لأن كل إنسان يمتلك خطايا بالسر أم علنًا، من ينكر فذلك (النفاق) بعينه.
ولن أقدم لكِ النصيحة، لأنني مررت بنفس التجربة، أعدتُ قراءة المقال لأتأكد هل هذه أنا! المختلف عنكِ هو أنني تجاوزتها.. كلماتها القاسية كانت كالسكين بقلبي، بكل مرة أقول (عادي) لا تقصد، ربما تقسى قصدًا، لكن فيه كل مرة تطفئ شيئًا بداخلي، رأت تمسكي بها.. رحلت عني بكلماتها القاسية. شهور وانا أصرخ بصمت، صديقي قال لي: اخرجي من قوقعتك. (شوفي الدنيا).. فعلًا خرجت للجيم التزمت بالرياضة قابلت صديقات رائعات.. أنا وحدة ملتزمة بصلاتي، وأخاف ربي.. ولو أنّ ميولي مختلف عن من يطلق عليه بالمقرف والمقزز… لن أهتم، يا صديقتي فجر اخرجي من قوقعتك (وشوفي الدنيا) بعيدًا عن حب أصبح ذكرى، احتفظي بهذه الذكرى بقلبك كما فعلت وامضِ خطوة للأمام، لا تكوني حبيسة ذكرياتك.
العالم كله أصبح قوقعة، لدي دراستي والتي شكلت ضغط إضافي في حياتي، اختباري النهائي يوم الأربعاء ومعلوماتي عن المادة لا تتجاوز 10%، طوال هذه الفترة السابقة لم أستطع الدراسة جيدا، قبل يومين وصلت الى حدي، رفعت راية الاستسلام، فكرت في تجميد السنة، وقلت بصوت شخص فاقد للأمل “لا تخبروني أن اتفاءَل واستمر واقاوم. لن أفعل.”
كان موقفا صعب، خسرتها وفقدت شغف الاستمرار في الحياة، والان نفسيتي محطمة من جميع الجهات، ان استطعت النظر الى كتاب مجددا فسيكون هذا من لطف الله، ان نجحت في الاختبار القادم فستكون هذه معجزة.
كنا تحت القصف الصهيوني وعلاقتنا كانت تلفظ أنفاسها، لكنها بقيت معي إلى أن انتهت الحرب، تعلم مدى أرقي في تلك الفترات.. وضعتِ الملح على الجرح عزيزتي فجر، فرضت ميولي عليها وهي لا تتقبل هكذا علاقة سامة، احترمت رغبتها ولو إني إلى الآن أعود إليها لكن من دون رد، تخيلي عملية قبل الحرب، وحرب، وآثار ما بعد الحرب وفراقها، لكنني تخرجت.. تخرجت منطفأة نفسيًا وجسديًا، لكن لأجل من أحبوني نفضت نفسي و وقفت. أشغل نفسي طول النهار وعند منتصف الليل أنهار وتَحرقني نيران الاشتياق.. لا أريد أن أزيد الطين بلة عليكِ صديقتي على العكس أقول لكِ هنالك من يعانون من نفس الكأس.. استسلمي واستريحي، لكن عليكِ النهوض مجددًا من أجلها ومن أجلكِ ومن أجل من أحبكِ.
تجاوزي حدك جميلتي، واثقة أنكِ تستطيعين… ركزي على دراستك في الوقت الراهن… ثانيًا لكل حادثٍ حديث، وإن أردتِ البوح فيما داخلك أنا موجودة دائمًا.
يبدو اني اعدتك الى ذكريات سيئة، أعتذر، في الحقيقة لم يعد امامي خيار الا التركيز في دراستي.. لكني مرهقة، مهشمة من الداخل، أريد لو يوما أعيشه دون قلق، جاهدت نفسي كي أستمر في الدراسة .. وحرفيا أشعر بالغثيان، لا أريد فعل أي شيء، دعوت الله أن أصاب بكورونا او أتعرض لحادث سيارة كي لا أذهب للاختبار، لكن في النهاية سيتحقق القدر كما يتحقق دائما.. وستتلاشى أمنياتي كما قد تلاشت دائما.
لذا تمني لي أن أتجاوز هذه الفترة بأقل خسائر ممكنة.
لا داعِ للاعتذار صديقتي، حياتي كلها سيئة كانت هي الذكرى الجميلة رغم عدم منطقيتها وتناقضاتها…
عندما تنتهين من آخر امتحان.. اجلسي بينك وبين نفسك، اخرجي لوحدك، لنفسك حقُ عليكِ.. إياكِ والاستهانة بنفسك عزيزتي… تمنيت مثلك يومًا ما بأن أكون رقم في ثلاجة الموتى كباقي من رحلوا في الحرب، لامبالية إطلاقًا بالقصف والدم، انعدم شعوري… رغم القصف وإصابتي بالأرق كنت أنام غير مبالية بتاتًا هل أستفيق أم لا… لكنها دائمًا تصفعني من أفكاري.. لا أعلم كيف انتهى المطاف بنا هكذا، حتى عندما وضعت حد بعلاقتنا ضحكت بهستيريا ظننتها تمزح وبعد شهور صحيت على نفسي ولا أعلم كيف أفقت.. عزيزتي أكذب عليكِ إن قلت لكِ ستتجاوزيها، لكن لن تكوني في الأيام القادمة هشّة.. إن أردتِ الحديث معي يومًا ما اسمي على الفيس بوك: Mo Aya
أما زوليما هو اسم مستعار لشخصية أحببتها في مسلسل vis a vis
أتمنى لكِ كل التوفيق، ولا بأس أن تجمدي السنة لتستعيدي نفسك.
أسفة فقط أردت أن أتبين حقيقة أنك مثلية إن كنت كذلك سؤالي كيف تقولين أنها ليست سامة؟؟ إن الفتاة تركتك لأنها من الممكن فكرت الحب من فتاة مثلية غريبة على العقل والفكر ومن الضروري أن بادري بلعلاج أختي لأن ماتعانين منه صعب للغاية.
تحياتي الى كاتبة المقال …
حينما قرات قصتك ..
جعلتني اؤمن كليا ..
” أن لكلِ إنسانٍ بهذه الحياة ..
جحيمهُ الخاص ”
و جحيمك عبارة عن أن منطقة الامان بالنسبةِ لكِ تمثلت في احدهم ..
لذا انتي منهارة ..
لان نقطة الاتزان ليست نابعة منكِ ..
بل جعلتها انتي مستقلةً عنكِ ..
عليه لتتجاوزي الموقف و تعبري للضفة الاخرى …
يحتاج ان تقدمي قربان نفسي مهول و يتمثل في بتر كل ماله علاقة بتلك الفتاة ..
ستعانين كثيرا اثناء هذه العملية ..
لكن على الاقل ستكوني مناضلة ..
و ان تموت بطلاً ..
خيرٌ من أن تعيش اطلال انسان ..
تحياتي لكِ ..
و كوني دوماً بخير
في رأيي الصداقة من أروع العلاقات التي تجمع بين إنسان و آخر و أشعر أن لها وقع خاص و جذاب في النفس يختلف عن الأخوة و الزوجية و علاقة الأبوة و البنوة،و رب صديق يشعر الإنسان أنه أقرب إليه من أخته و أخيه و أبوه و أمه و زوجته و أبنائه،لكن كل ما زاد عن الحد انقلب إلى الضد كما يقال،عندما نحب أحدا فلا داعي لأن نتعلق به تعلقا زائدا يلهينا عن نفوسنا و ينسينا ذواتنا في النهاية كل واحد فينا لديه متطلباته و شؤون حياته الخاصة التي يجب أن يهتم بها و يلتفت إليها و لا ينبغي أن يدع حياته تكون ظلا و انعكاسا لحياة شخص آخر مهما كان رائعا و محبوبا،أنتي في النهاية لديكي التزامات و دراسة و امتحانات و غدا ستكونين أما و تكونين عائلة،عليكي أن تكوني متوازنة و تعطي كل ذي حق حقه و لا تغرقي في جانب على حساب جانب آخر
صديقتك معها الحق في قطع العلاقة بينكما إذا نظرتي للأمر بمنظار عادل و محايد،هي لديها حياتها و التزاماتها تجاه نفسها و عائلتها ليس معقولا أن تكون متفرغة لكي 24 ساعة في اليوم و تأخذي كل وقتها و تضيعي وقتك أنتي أيضا،هذا لن يضرها فقط بل سيعود بالضرر عليكي أنتي أيضا،مشاعرك نحوها و إخلاصك لها شيء سام و جميل تمدحين عليه لكنه مبالغ فيه جدا و انقلب لدرجة تأخذ منها حياتها و يعود بالضرر عليها ،أحبيها لأقصى درجة تشائين لكن لا تجعلي أثر هذه المحبة تنعكس بشكل مبالغ فيه و سلبي على أرض الواقع و لو أوقفتي ذلك فستكون أول من ترحب بإعادة التواصل إلى سابقه مرة أخرى ،و لو حصل ذلك فلا تجعليها تأخذ تفكيرك فهذا مبالغ فيه و لا داعي له التفتي إلى حياتك و دراستك،مهما كانت الصداقة قوية سيأتي يوم ربما تفترقان فيه و تصبح كل واحدة منكما في بلد و هذه هي طبيعة الحياة التي يجب عليكي أن تتقبليها لكي لا تدخلي في حالة نفسية سيئة،فلتكن مشاعرك معتدلة دون مبالغة بلا إفراط و لا تفريط
إذا أردتي رأيي عن طريقتك في الكتابة فأنتِ كاتبة موهوبة وأنيقة وتختارين مفرداتك بعناية
أما لو أردتي رأيي عن تجربتك ومن حق أي انسان أن يدلي برأيه مادام الموضوع في قسم تجارب من واقع الحياة فأنتِ ولا شك بأنك عانيتي من مشكلة خطيرة في طفولتك جعلتك تميلين 180 درجة عن الفطرة الإنسانية السليمة ونتمنى أن توجهي الدفة نحو الشاطئ سريعاً قبل أن ينكسر الشراع وتغرق السفينة في بحر اللاعقل واللا منطق واللا انسانية.
عموماً لديك اسلوب ممتاز في الكتابة ونتمنى رؤيتك في ادب الرعب والعام 😊
حسناً عزيزتي، لا أعرف، هل تريدين التخلص من تعلقك بها؟ أم أنك تعايشتي مع الأمر
على كلٍّ لدي نصائح لك لتحاولي نسيان هذه الفتاة، لأمرين، الأول: هو أن هذا يعتبر معصية كبيرة عند الله تعالى، والثاني: بأنها هي قد نستك، لذا:
اولاً: ابتعدي عن كل ما كان يربطك بها من صور محادثات أو أي شيء آخر
ثانياً: اقنعي نفسك بأنها مجرد مرحلة وستمضي، خدري عقلك الباطن وتأكدي بأن كل هذا هو مرحلة سيئة ستنتهي يوما ما بإذن الله تعالى
ثالثاً: لا تتركي لديك وقت فراغ، اشغلي نفسك بتعلم أمور جديدة، أو بتحسين مهارات تملكينها، من أسلوب طرحك للمشكلة لديك أسلوب لطيف بالكتابة، حاولي ممارسة الكتابة، الرسم، اقرأي الروايات والكتب، اهتمي بدراستك، تعلمي الحياكة أو الطبخ، صنع الأعمال اليدوية، أو لغة جديدة، وكل ذلك تستطيعين فعله من منزلك على الأنترنت
رابعاً: قوي علاقتك بالله تعالى، حافظي على صلاتك بمواعيدها، واقرئي القرآن، وكلما فكرتي بها استعوذي بالله من الشيطان الرجيم
اخيراً صديقتي، كوني واثقة بأنك لست سيئة، ليس هنالك انسان سيء، لقد أدركت خطأك، حاولي التخلص من بقايا هذا الآثم، وتوكلي على الله تعالى
أمنياتي بالنجاح
تحياتي
أتعلمين يا اية.. كانت ليالي طويلة تلك التي تباغتني بها الذكريات.. تبدأ بذكرى ثم ابتسامة و دموع وتتحول الى نحيب.. لم يكن نحيب عادي.. كانت صرخات من اعماق روحي.. وربما هذا الشعور كان أصعب مافي الأمر، أعرف كيف أصل لها لكن لم أفعل.. هذا الشعور والالم هو الشيء الوحيد الذي يمنعني.. لطالما كان كالدوامة التي أعلق بها ولا أعرف كيف أخرج منها.. كان صوتي يعلو وكنت أتوسل الله وارجوه ان ينقذني! أن يخرجني من هذه الدوامة.. لا أعلم كيف أصفه.. شيء يشبه الجحيم؟.. لم أتحمل فكرة أن أعود لمحادثتها فتكسرني مجددا لأدخل بسلسلة جديدة من هذا الجحيم المخيف، لكن طوال الأشهر الماضية كان شوقي يطغى على خوفي .. كنت أعود دائما.. ثم ابتعد وأعود.. لكنها أنهت الأمر تماما.
أخبرتني في اخرة محادثة بأني سأتخطى
سألتها متى؟
في الحقيقة انتظار الوقت كي يمضي كان نوع اخر من العذاب..
ولطالما تساءلت.. هل سأشفى يوما ما من هذه التجربة القاسية
نعم فجر ستشفين من هذه التجربة القاسية، ركزي معي، لكل مشكلة حل، لا يوجد شيء دائم، ولا أحد يبقى على حاله، نعم ستتلائم جراحك، وستعاودين حياتك بطبيعية، ستبقى ذكرى فقط.. ذكرى لا علاقة لها بحاضرك، لقد انتهت علاقتك بها، أي أصبحت بالماضي، لا تسمحي لهذه العلاقة بالتأثير على حاضرك، ما مضى قد مضى ولن يعود، آمني بالأمر صديقتي، عليك أن تطوري نفسك نحو الأفضل، أن تعملي على معالجة جراح الماضي وندوبه وليس على فتحها، كوني واثقة بنفسك وبالله، والزمن كفيل بكل شيء، أعرف الانتظار صعب، لكن الصبر ضروري لنحيا، والفراق موجود منذ الأزل، عليك أن تعتاد على فراق الناس، فلا شيء يدوم سوى وجه الله.
كوني قوية وصلبة، سعادة حاضرك ومستقبلا أهم من مشاعرٍ قد مضت و كانت خاطئة
وأصعب من كل ما عايشته يا فجر هو التشبث بشيء يؤذينا معتقدين بأننا لا نستطيع أن نعيش بدونه
انت تستطيعين تجاوز الأمر
أمنياتي بالسعادة الأبدية
عندما رايت صورة المقال ضننت انها قصة صديقتان وعندما اقرا المقال اجد فتاة تكن بمشاعر تجاه اخرى ا🤦🏻♀️
انا اسف علئ الكلمة باين عليكي …….
اعرف اشخاص اينما يذهبون يسبون ويشتمون المثليين
وفي خلواتهم يتصفحون مواقع مثليه او يشاهدون اباحيه مثليه
هناك منافقون كثر في هذا العالم
النفاق بهذا المعنى في صالح المجتمع وهو إظهار الفضيلة وإخفاء الرذيلة!!
يا اخي عادي هم ناس زينا زيهم بس في شي فيهم بده تزبيط
عادي مش مثلية بس بتابع مثليين و بقرأ قصص تايكوك المثلية عادي
انتي حره في حياتك واختياراتك ولا احد له الحق في الحجر على عواطفك
لو في مجتمع اخر غير مجتمعنا لكان الامر عادي ولن يهتم احد
لكن هنا عندنا صعب مع تاكيد ان هذه الامور موجوده وتحصل لكن في الخفاء
القليلين من لديهم شجاعة الافصاح عنها مثلك
أجل.. مرض التعلق.. وأجل أنا فتاة وأحب فتاة..
لا تبذلو جهدكم ووقتكم لكتابة تعليقات عن مدى ” تعجبكم وتقززكم ” أنا هي أنا.. لن تغيروا شيء، لن أشعر بالسوء اتجاه ارائكم بي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الله يهديكي اشعري بالسوء إتجاه غضب الله ممّا تفعليه إذن!
ما ابغى أدخل في تفاصيل قبح وشناعة هذي المعصية.
إسألي الله الهداية والتوبة وإن يُبعِد عنك هذا الشعور والتعلق.
لا تقلقي.. دائما أشعر بالسوء اتجاه غضب الله.. دائما أحبه رغم كل السوء الذي بي
قرأت الموضوع مرة أخرى وبتأمل وشكرت للأخت الأخرى حسن تصرفها تجاهك، فهو يصب في مصلحتكما معا..
والله لو كانت غيرها لاستغلتك أسوأ استغلال…
بالنسبة لك أرجو أن يكون الأمر سحابة صيف عما قريب تنجلي، فكما بدا لي أن الأمر لم يتعدَّ العاطفة ليس إلا؛ وهذ الأمر قد يحدث بين الذكور أنفسهم، فمنهم من يحدث له لظروف ما ينتهي أمره بانتهاء هذه الظروف، ومنهم من يكون التعلق جزء من تركيبته وهنا المرض المزمن…
ولعلك في فترة ما من حياتك تتمنين أن يكون هذا الشيء لم يحدث!!
أجل هي دائما تجيد اتخاذ القرارات الحاسمة..
الأمر بالكامل مبني على العاطفة.. كانت مشاعر منبعثة من روحي اتجاه روح أخرى.. كان حبي لها ملائكي جدا
مافي شي اسمو الرومانسية بين المرأة و المرأة او الرجل والرجل هاذ شيطان يلعب بعقول البشر الله يهديك
المثلية ليس قرار و لا اختيار…المثلي الم بسبب الحب
رايحة ادعيلك انت وهي حتى تعرفوا الحب الحقيقي الذي احله الله وليس الحب الذي احله الشيطان وتحدى به الرحمن الا تدرين ان الشيطان مر بقوم لوط عليه السلام يسخر منهم ويتشفى فيهم لانهم صدقو الحب الذي اخترعه فحل عليهم غضب الله ،والله يهديك سواء السبيل
اول شي تدري مو تدرين ثاني شي انا حر و مرتبط كمان
اظنك تخلطين بين الاعجاب والحب
احيانا نتعلق باشخاص فنظن اننا نحبهم
عموما هذه حياتك الخاصه وانت ادرى بنفسك
مرض التعلق
شفاك الله
عذرا على كلامي ولكن الأمر مقرف جدا جدا ، قرأت النص أكثر من مرة وشعرت بالقرف والغرابة ، كيف يمكن لفتاة أن تحمل كل هذه المشاعر الجياشة والحب والعشق والهيام لفتاة أخرى مثلها !! لايمكن أن يكون هذا طبيعي أبدا ، نصيحة عالجي نفسك من هذا الشذوذ قبل فوات الآوان ..
اتفهمك واتعاطف معك
مريت بتجربه مماثله 😭
والله في البدايه ظنيت انك ولد حتى انتبهت انكي تتكلمين بصيغة المؤنث
لا ادري ماذا افول سابقا كنا نتعجب من هاكذا قصص الان اصبح الامر عادي ومنتشر لاسف
اظن الفتاه الثانيه لم تبادلك نفس المشاعر او بالاصح لا تريد ان تنجرف الى الشيئ الذي انتي تريدينه
لبس بالضرورة أن يكون تعلقك بها من النوع الخاطئ أنتما أعلم بذلك منا؛ لكن ـ كما يبدو ـ أنه قد تجاوز الحدود الطبيعية؛ وقد أحسنت الأخت بتصرفها تجاهك!!
أما بالنسبة لك فإن تكرر لك هذا الأمر مع غيرها فهذا دليل على أنك مريضة تعلق أو …… عندئذ بادري إلى علاج نفسك!!
عذرا لا أعلم هل أنت شاب أم فتاة .. إذا كنت فتاة فأنتِ “شاذة “