الخضر و السامري وحكاية الرجل الذي لا يموت!

بقلم : أبو ميثم العنسي – اليمن
للتواصل : bageoc870@gmail.com

خلق الله آدم و جعل له الحكمة و الإرادة و أورثه الأرض بما عليها ، و كرامة له أمر قيوم السماوات و الأرض الملائكة بأن يسجدوا لهذا المخلوق الكريم ، فسجد الملائكة كلهم إلا ذلك المخلوق الناري عزازيل ، الجني الذي وصل بعبادته لله عز و جل إلى مستوى الملائكة ، قال له الخالق عز و جل : يا إبليس ما منعك ألا تسجد لمن خلقت بيدي ؟ ، فرد متكبراً : إلهي كيف أسجد لهذا الذي خلقته من الطين ، و أنت خلقتني من النار ؟ و كيف تسجد النار للطين ؟ ، حينها قال الخالق عز و جل : أتعصي أمري ؟ أخرج من السماء مطروداً مذموماً و اللعنة عليك أيها الرجيم ، فرد المطرود من رحمة الله قائلاً : إذن يا رب أطل عمري إلى يوم الدين و اجعلني من المنظرين ، و سوف ترى كيف اجعل ذرية هذا الطيني يتجرأون على معصيتك و لا يطيعونك ، و يغيرون خلقك و يستحلون ما حرمت و يحرمون ما أحللت ، فأجابه الخالق عز وجل : قد جعلتك يا إبليس من المنظرين إلى الوقت المعلوم ، و من تبعك من ذرية آدم فسوف يكون معك في نار جهنم و بئس المصير .

في تلك اللحظة السماوية وُلِد الصراع بين الخالق و المارق ، بين الكريم و الرجيم ، بين الحق و الباطل ، صراع كان الضمين في عدالته الله رب العالمين ، فالحق له أن يختار جنوده ، و الباطل له أن يختار جنوده ، و من جنود الحق و الباطل من أعطُي طول العمر حتى الوقت المعلوم ، فلا يموتون حتى يشاء الله ، فينتصر الحق على الباطل في المعركة الكبرى النهائية .

الخضر و السامري وحكاية الرجل الذي لا يموت!
هناك مقامات كثيرة تنسب للخضر في العالم الاسلامي .. وتشتهر بالراية او القبة الخضراء .. هنا مقامه المعروف والقديم على نهر دجلة في جانب الكرخ من بغداد

الخضر عليه السلام و السامري هما موضوع مقالي هذا ، شخصان مُد لهما في العمر حتى ذلك الوقت المعلوم ، كلاهما الخضر و السامري قابل موسى عليه السلام في قصتين معروفتين في القرآن ، و كلاهما أتاه الله علماً ، فالخضر وضع علمه في خدمة الحق ، أما السامري فكان الباطل مسلكه و مساره .

الخضر العبد الصالح ، الذي كان له لقاء مع نبي الله موسى عليه السلام ، ليعلمه مما آتاه الله من الحكمة و العلم ، فخرق سفينة المساكين حتى لا يأخذها الملك غصباً ، و قتل الغلام حتى لا يرهق والديه طغياناً و كفراً ، و بنى الجدار المتهالك حتى لا ينهدم فيكتشف الناس مكان كنزٍ كان قد دفنه أحدهم حتى يكبر ولداه فيستخرجانه .

و هكذا قبل أن يلقى الخضر موسى أو بعد ذلك حتى يومنا هذا ، يسير الخضر على نفس النهج من الأعمال المؤمور بفعلها من قبل الله تعالى ، و من المحتمل في يوم من الأيام أنه قدم لك عزيزي القاريء خدمة و أنت لا تعلم ذلك ، أو تحدث معك و نصحك بشيء و أنت لا تعلم أنه الخضر عليه السلام ( كما في هذه القصة من تجارب و مواقف غريبة  – من اين اتى وكيف عرف؟ ) ، و قد يكون له تأثير كبير في سير أحداث عظيمة على مسار التاريخ ، أو يكون قد ظهر في شخصيات معروفة كانت لها دور بارز في نصرة الإسلام و أهله ، و تستحضرني قصة لإختلاف علماء و مشائخ دين في مسألة دينية حين ظهر لهم شيخ جليل غير معروف لهم فأفتاهم بفتوى حل لهم هذا الإشكال ثم اختفى كما ظهر .

الخضر و السامري وحكاية الرجل الذي لا يموت!
السامري ظهر عبر التاريخ لاضلال الناس

السامري كذلك مُد له في الحياة ، و قصته معروفة مع بني إسرائيل حين صنع لهم عجلاً له خوار فعبدوه و قدسوه ، فلما رجع موسى عليه السلام من ميقات الله نسف العجل في اليم نسفاً ، و قال للسامري : ما الذي دفعك لهذا أيها السامري ؟ فرد قائلاً : بصرت مالم يبصره غيري من رؤية الملاك ، فقبضت تراباً من تحت قدمه فوضعتها في العجل ، و كذلك سولت لي نفسي أن أُضِل الناس عن عبادة الله تعالى ، فقال له موسى : فأذهب مطروداً و أن لك في هذه الحياة أن تقول لا مساس ، و هكذا يسير السامري على نفس النهج في إِضلال الناس عن عبادة الله تعالى ، و قد يكون له تأثيرات في أحداث تاريخية لأجل نصرة الشيطان و حزبه ، و قد يكون له ظهور في شخصيات عملت لإفساد العالم دينياً و أخلاقياً .

و من بين هذه الشخصيات الغامضة التي قد يكون ظهر بها السامري شخصية الكونت سان جيرمين الذي شوهد لأول مره في عام 1710 م في فينيسيا ، و كان له مظهر رجل عمره بين الـ 40 و الـ 50 عاماً ، و الذي لم يكشف أصله إطلاقاً حتى لأقرب المقربين إليه ، و عُرف بإسم (سان جيرمين الذي لا يموت) ، و قال في مرة و هو يعرف عن نفسه للآنسة دي بومبادور عشيقة لويس السادس عشر : يا مدام أنا قديمُ جداً ، كذلك لم يره أحد قط يأكل أو يشرب و قد يكون هذا معنى لقول موسى عليه السلام ( لا مساس ) .

الخضر و السامري وحكاية الرجل الذي لا يموت!
الكونت سانت جيرمان .. تدور حوله اساطير كثيرة

وكان الكونت صديقاً مقرباً للويس الخامس عشر ، و عند بداية عهد لويس السادس عشر صدرت أوامر بالقبض عليه لما كان له من دور مشبوة في زعزعة نظام الحكم في فرنسا لكنه اختفى فجأة ليظهر في دول أخرى كإنجلترا و النمسا و روسيا .

أعُلن عن موته في عام 1784م ، لكنه فجأةً ظهر في عام 1788م كممثل فرنسي رسمي على الإتفاقية العالمية الماسونية ، و المفاجأة التي صرح بها جميع من إلتقى به من قبل عشرات السنين أنه لا يكبر أبداً في العمر ، و آخر ظهور له كان لقائه مع صديقته العجوز الكونتيسة أديمار عام 1821 م و التي قالت عنه : لا يبدو عليه أثر مرور السنين .

أدعى أحدهم أنه لقيه في عام 1970 م . قيل عنه أنه كان إبناً ليهودي برتغالي ، لكن في الحقيقة لا يدري أحد أصله و من أين أتى ، من عام 1710 م حتى عام 1821 م ظل له مظهر رجل بين 40 و 50 عاماً !!

المصادر :

السامري – ويكيبيديا
Count of St. Germain – Wikipedia
Saint-Germain: The Immortal Count

————————

ملاحظة من موقع كابوس : نحن نشرنا هذا المقال ضمن قسم اساطير وخرافات لأننا لا نتعامل مع بعض ما ورد فيه كحقائق ، فهو محل جدل طويل وقديم بين العلماء والفرق الاسلامية المختلفة. لذا ارجوا من الجميع الالتزام بقوانين الموقع التي تمنع الجدل الديني ، يمكنك ابداء رأيك بالموضوع دون شخصنة الكلام او مهاجمة اي احد. وبالنسبة لقصة السامري فهناك قصة أو اسطورة عالمية قريبة جدا منها بقلم المبدعة منال عبد الحميد تحت عنوان اليهودي التائه.

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

93 تعليقات
منسيا.
منسيا.
7 سنوات

مقال جميل وقد استفدت منه ف لأول مرة اعرف ان الله احمد بعمرها الي يوم معلوم مع انني اقراء القرآن و ابحث شكرا علي المعلومة مقال جميل استمر يا ابو ميثم

أبو جاسم
أبو جاسم
7 سنوات

أنا أقول السامري هو المسيح الدجال والدليل عندما قال موسى عليه السلام للسامري ( قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِ قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ ۖ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّن تُخْلَفَهُ ۖ) يعني السامري شاف جبريل عليه السلام وعندما قال و إن لك مَوْعِدًا لَّن تُخْلَفَهُ ۖ
يعني موعده سوف يكون في آخر الزمان مع النبي عيسى إبن مريم هذا والعلم عند الله

عبد الله الى الاخ ميثم ( كاتب المقال)
عبد الله الى الاخ ميثم ( كاتب المقال)
7 سنوات

اخي جهدك مشكور . فقط اريد منك توضيح هل الرطل الذي لا يموت الذي تقصده في المقال هو نفسه السامري و هل معنى هذا الكلام انه من الخالديز؟؟؟ ارجو منك الاجابة و شكرا.

فؤش
فؤش
7 سنوات

في غمرة التاريخ القديم والتاريخ المعاصر
يطل علينا بين الفتره والاخرى
عن علينا مواضيع تخص رجلان من ابناء ادم ابو البشر
هما الخضر والسامري وكان لهما لقاء بسيدنا موسى عليه السلام هنا المفارقه
موسى عليه السلام مربط الفرس
لما رافق الخضر وتعلم العلوم
وبين السامري والعجل ونسفه
صدقا انا اعتقد انهما انتهى عصرهما بزمن النبي موسى عليه السلام
والصراع بين الخير والشر
من لدن خلق ادم الى قيام الساعه
شكرا اخي على الطرح

مازن شلفة
مازن شلفة
7 سنوات

يا أخوتي لا أحد يعرف ما هي الحقيقة ؟؟؟

بيري الجميلة ❤
بيري الجميلة ❤
7 سنوات

أؤمن بما يؤمن به الأخ “أشرف”

اشرف.....
اشرف.....
7 سنوات

<div>خلود الخضر هو من اعتقادات .. ..وكذلك السامري خلوده منتشر بين بعض الطوائف. .ولكن لا يوجد دليل من القرآن او السنة او حتي التوراة قول بخلود السامري..فكل ذلك محض اعتقادات.. (كل نفس ذائقة الموت) فهذه الآية تنفي خلود البشر بشكل قاطع ..والمستثني الوحيد هو إبليس الذي ثبت خلوده ..بنص قران (قال انك من المنظرين) اي المخلدين حتي قيام الساعة ..أما عن كون السامري خالد او هو المسيح الدجال..فهذا مما لم يثبت في الأثر..الإسلامي…أما عن الكونت الفرنسي المزعوم خلوده فاولا ليس هناك مايثبت انه حي حتي اليوم ..ثانيا التفسير المنطقي هو وجود أشباه له في الفترة التي زعم انه كان موجودا فيها وهذا أمر وارد الحدوث جدا خاصة لمن كانت لهم علاقة قربي علي مر الأجيال</div>

أبو ميثم العنسي إلى Sam6
أبو ميثم العنسي إلى Sam6
7 سنوات

مادام أن نشأة الكون علم لا ينفع بالنسبة لك فما هو الذي ينفع إذن ، فهذا الموقع الرائع هو موقع للمتعة و الفائدة .

أبو ميثم العنسي
أبو ميثم العنسي
7 سنوات

عجوز صغيرة
ام سعيد
مها
كريمة
نور
عمر العمودي
الغريب
سعيد جدا بإعجابكم بمقالي هذا ، و مقالي هذا هو حسب إعتقاداتي و اعلم ان هناك من لن يتفاعل مع مقالي من منطلق اعتقاداته ايضا

أبو ميثم العنسي إلى عمر
أبو ميثم العنسي إلى عمر
7 سنوات

بالفعل انه من الرائع لو استطعنا ان نتكلم معه و يحدثنا عن أمور الزمن الغريبة و العجيبة

أبو ميثم العنسي إلى نور
أبو ميثم العنسي إلى نور
7 سنوات

لا زال قوله تعالى على لسان موسى ( لا مساس )غير معروف ، و انا قلت انه احتمال ان يكون عدم قدرته في الأكل و الشرب ، و شخص لا زال على قيد الحياة منذ آلاف السنين لا يمنع انه قد يكون محروم من الأكل و الشرب والله أعلم

أبو ميثم العنسي إلى بيري الجميلة
أبو ميثم العنسي إلى بيري الجميلة
7 سنوات

أعتز بمداخلاتك الجميلة ، و فعلا اني كنت سأضع راسبوتين في خانة المنظرين و لكن هناك صورة له وهو قتيل ، و قصته عجيبة ، فكيف لشخص ان يوضع له السم و يطلق عليه النار و تم خنقه و لم يمت رغم ذلك ؟!

أبو ميثم العنسي إلى سحر و المسكين
أبو ميثم العنسي إلى سحر و المسكين
7 سنوات

مصطلح الصراع بين الحق و الباطل ليس جديد ، بل مذكور في القرآن و السنة ، فالحق هو مع الله و حزبه و الباطل هو مع إبليس و حزبه ، فأنا لم آتي بطرح جديد .

فطوم
فطوم
7 سنوات

فعلاً هما ما يزالان حيين و قد نلتقي بأحدهما دون أن نعرفه
عند بعض الطوائف فإن الخضر سيكون له دور ظاهر في آخر الزمان في معركة الصراع بين الخير و الشر

بالنسبة للكونت سان جيرمين هذا احتمال أنه نفسه السامري .
و احتمال آخر بأنه من المعمرين الذين يحافظون على شكلهم .
و احتمال ثالث بما أنه عضو في الماسونية فربما صنعوا دعاية له باستخدام عدد من الأشخاص ، و تزوير التاريخ .

الله أعلم من هو ، هذا الكونت لوحده في حاجة لمقال في قسم ألغاز تاريخية .

سحر
سحر
7 سنوات

أشاطر الأخ صاحب التعليق عدد 13 رأيه حيث لا يجوز أن تتحدث عن صراع بين “الخالق و المارق” و بين “الكريم و الرجيم”؛ فلا توجد أية قوة يمكن أن تضاهي القوة الإلهية و لا أحد مؤهل للدخول في صراعات مع الله عز و جل و لكن هذا الكلام يضع لله أندادا ( حاشى لله).فالرجاء حذف هذه العبارات

منى
منى
7 سنوات

انا لا علم لي بالغيبيات لكن أظن والله اعلم ان الخضر ملاك لأنه اختفى ولم يعد له ذكر أو إثر والسامري لعله شيطان متلبس في جسد انسان وهذه مجرد احتمالات وحتى القصص اللتي ذكرت عنهم الصحيح منها فقط ما ذكر في القرآن اما غيره فلا أحد يعلم مقدار مصداقيتها

کریمه...
کریمه...
7 سنوات

مقال جميل ومشوق جدا وكم الموضوع مناسب للموقع ابو ميثم العنسي شكرا لك على الموضوع الاكثر من رائع

المسكين
المسكين
7 سنوات

أظن يااخي الكريم انك لم توفق في كلمه ولد الصراع بين الخالق والمارق وبين الكريم والرجيم
وباقي الكلمات صحيحه
فلا ينبغي القول الصراع بين الله سبحانه وبين خلقه

نور
نور
7 سنوات

السلام عليكم
مقال مشوق ومختصر
السامري عندما قال له سيدنا موسى عليه السلام لامساس فالقصد كان الدعاء عليه وهاذا مماقرأته في كتاب قد ابتعته من احدى المكتبات فااصيب السامري بمرض جلدي يسقط بسببه لحمه اذا لمسه اي شئ وليس بشرا فقط وهناك قصة اخرى تقول ان السامري هو الاعور الدجال والله اعلم
اما الخضر عليه السلام فيقال انه عاش لزمن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وشهد انه رسول الله ومات وهناك قصة اخرى تحكي انه شرب من نهر الحياة ولايزال حيا الى يومنا هاذا

مها
مها
7 سنوات

مقال رائع لكن قصة الكونت اول مره اسمع بها شي مرعب .

بيري الجميلة ❤
بيري الجميلة ❤
7 سنوات

مقال رائع من أحب المواضيع بالنسبة لي ، تمنيته طويلا غنيا متشبعا بالمعلومات عن الخضر والسامري ، لأني بصراحة لم أقرأ عنهما كثيرا من قبل ، بل كنت أسمع بهما فقط منذ طفولتي

أشك أيضا أن السامري ظهر بالشخصية المحيرة والمثيرة للجدل “راسبوتين”
وقد يكون هو الدجال الأعور كما وصفه أحد الصحابة ولم ينفي النبي صلى الله عليه وسلم ذلك

عجوز صغيرة
عجوز صغيرة
7 سنوات

احب هكذا مقالات لها طابع ديني احب ان اقرأ عن الصراع بين الخير والشر من هوة مسير لخدمه الله ومن هوة مسير لخدمة ابليس حسنا في المقال قد تكون هذه الامور ربما صحيحة او العكس فهي تبقى مجرد توقعات والعلم عند الله استمر اخي انتضرك بمقال اخر

واحدة
واحدة
7 سنوات

ملاحظة الموقع كافية بكتم أي آراء !
لا أدري ما حالة الرعب التي أصبحت تنتاب أي موقع بخصوص أي موضوع ديني بل ويتم وضعه في خانة خرافات وأساطير !!!

Sam6
Sam6
7 سنوات

اعتقد ان البحث في موضوع سيدنا الخضر ياتي تحت عنوان “علم لا ينفع و جهل لا يضر” .. مثله مثل البحث في نشأه الكون !!

ام سعيد
ام سعيد
7 سنوات

الموضوع موجز ووافي بارك الله فيك وصدقا الحديث والبحث في تشعباته وتفاصيله يثير حفيظة الفكر البشري أنا أوئمن وأعتقد وأصدق وأثق بحدوث هذه الأمور والعلم عند الله … حقا تشدني الاحاديث حول الغرائب والخفايا 0___0

WyReX
WyReX
7 سنوات

ياليت لو لن الموقع يبتعد عن مشاركة المقالات من هذا النوع، فالمخرفين والخرافات تملأ واقعنا فنهرب منهم و منها لتجمعنا بهم مره بداخلى هنا.

عمر العمودي
عمر العمودي
7 سنوات

• تحياتي لكم ولصاحب الموضوع : على أي أساس أفترضت أن السامري هو الكونت سان جيرمان قد يكون مسافر عبر الزمن يظهر في أوقات معينة أو أماكن مختلفة أو شبح شخص ما ؟!

الغريب
الغريب
7 سنوات

تحياتي صاحب المقال
هناك بعض الأخطاء في المقال ولا أقصد ها إنا الأخطاء الإملائية على كل
سأترك غيري يشير إليها

مثل الناقد الذهبي عبدالله المغيصيب إن تواجد في المقال كما أرجو
والموضوع الذي كتبت عنه أخشى أن يثير جدل
على كل كل القراء محترمين راقين في اسلوبهم
تقبل مروري تحياتي

عمر
عمر
7 سنوات

مقال جميل و يفتح شهية العقل للتفكير, كالكاتب احب التفكير في تاثير الخضر عليه السلام على التاريخ, تخيلوا قيمة الحكمة التي قد نستطيع اخذها من شخص عاش للالاف السنين, شخصيا قد ابيع الغالي و النفيس من اجل جلسة في مكان هاديء مع الخضر.

ريم الريمات
ريم الريمات
7 سنوات

حقيقة لم أفهم!!!! كنت أظن حتى هذه اللحظة أن الخضر والسامري قد ماتا في وقت سيدنا موسى عليه السلام، يعني ما يزالان حيّان لهذا الوقت؟؟؟ معقول؟؟ أرجوا الإجابة

زر الذهاب إلى الأعلى