الدمية البشرية: تعرف على أغرب 3 أشخاص مهووسين بالدمى
شذوذ فكري

قبل الحديث عن الدمية أو بالأحرى الدمى البشرية، لنأخذ لمحة عن تاريخ التجميل والذي هو فرع من فروع الطب، ولعله واحد من أكثر فروع الطب المدرة للمال.
لقد تم اختراع عمليات التجميل بالقرن السادس عشر، لكنها لم تلقى رواجاً في ذلك الوقت نظرا لعدم تطورها.. فكان تطورها بطيئاً للغاية لأن الأطباء والعلماء كانوا يركزون على تطوير الطب الأهم منها مثل طب الجراحة.
في خمسينيات القرن المنصرم مرت أوروبا (وبعض الدول غير الأوروبية) بحربين عالميتين. وقد انتهت الحربان بسلام إلا أن آثارهما لم تنته.. فحتى الجنود الذين نجوا من الموت قِطعة واحدة خرجوا منها بوجوه وأجساد مشوهة نتيجة النار والغازات السامة التي تعرضوا لها.
تعساء الحظ هؤلاء لم ترض امرأة بالحديث معهم أو حتى النظر لوجوههم.. ومات بعضهم من الاكتئاب وحيدين بمنازلهم وكان هذا أجرهم لأنهم دافعوا عن بلادهم.. بل حتى الذين كانوا متزوجين بدأت زوجاتهم بالنفور منهم.
نتيجة لمعاناتهم تم تطوير طب التجميل لمحاولة تحسين صورة بائسي الحظ هؤلاء.. ويوما بعد يوم دخلت الشركات التجارية فيه ووضعته بخط الإنتاج ليتحول هذا الطب إلى عبارة عن شيء استهلاكي يستخدمه الكثيرون ممن ليسوا بحاجته.
وحيث أصبحت عمليات التجميل شيئاً متاحاً للجميع، فلا عجب أن ترى الكثير من النساء يقمن بها.. ولعلك سترى بعض الرجال كذلك، لكن التسابق عليها أصبح معروفا لدى الأثرياء، والذين قام بعضهم بعمليات كثيرة لدرجة ظهور المصطلح “Human doll” أو “الدمية البشرية” وأصبح يطلق على أولئك الذين أصبحت أجسادهم كأجساد الدمى نتيجة عشرات العمليات التجميلية، والتي كلفتهم الملايين رغم أنهم ليسوا بحاجتها. والمقصد الأساسي منها هو لفت الانتباه لهم فقط لا غير.
إقرأ أيضا: سجين خلف قضبان الجسد
الدمية البشرية .. جاستن جيدليكا
عرف هذا الشخص نفسه باسم “الدمية كين” وهو عشيق الدمية “باربي” الشهيرة. ولد بمدينة نيويورك الأمريكية بالعام 1980 لعائلة فاحشة الثراء، والتحق بأفضل مدرسة وعاش حياة لا مثيل لها. لكن جاستن كان مهووساً بالدمية “كين” لدرجة كبيرة، فقرر أن يشبهها فقام بأول عملية جراحية بعمر السابعة عشر.
قام أهله بردعه بل والتهديد بمقاضاة الطبيب الذي قام بهذه العملية، ولذلك لم يجد جاستن أي خيار سوى الانتظار لسنة قبل بدء حلمه الكبير.

وبمجرد بلوغه بدأت رحلته الطويلة إلى جسد الدمية كين.. وحينما أصبح بعمر 32 سنة كان قد قام بإجراء أكثر من 190 عملية تجميلية مختلفة!
شملت تلك العمليات: تجميل الأنف، تكبير الصدر، تصغير الأكتاف، تصغير العضلات المفصلية، تكبير الشفاه، نفخ الخدود.
لقد قام بعمليات جراحية وتعرض للكثير من الحَقن الكيميائي لدرجة أن جسده لم يعد يستطيع إنتاج شعر الوجه. في الواقع أن المواد الكيميائية قد أثرت على فروة رأسه لدرجة أنه اضطر للتعرض لحقن أخرى لأجل إنبات شعر الرأس.

أنفق جاستن ما يقارب المليون دولار على العمليات التجميلية في سنة 2012 وحدها.. ولا يعرف المبلغ الذي دفعه لأجل باقي العمليات التجميلية.
واليوم وفي عمر 42 سنة كان قد أجرى ما يقارب 1000 عملية جراحية مختلفة هذا غير الحقن الكيميائية التي حُقن بها! ليأخذ رسمياً لقب الدمية البشرية وبجدارة!

لا يوجد تقديرات دقيقة عن كمية المال التي أنفقها ليشبه الدمية كين، قالت مصادر معينة انها بلغت 4.6 مليون دولار أمريكي!
وبشكل غير مفاجئ أعلن جاستن أنه شاذ جنسياً.. ورغم أن عائلته مسيحية متحفظة إلا أن الزواج تم بالعام 2014 وقد سأل جاستن عن موقفه من الدين فقال “أنا شخص روحاني”
إقرأ أيضا: بيدرو الأول : الملك الذي حوله الحب إلى وحش
ولكن على حال معظم زيجات الشواذ فقد انتهى الزواج بالطلاق بعد سنتين. وقد حظي جاستن باهتمام إعلامي كبير رغم قبح شكله، وظهر بشكل جزئي بعدة أفلام كما ظهر على عدة لقاءات تلفزيونية.
جيسيكا ألفيس.. باربي المتحولة
بالطبع فإنه لا يمكننا أن نملك “كين” بدون “باربي” فحيث وجد كين وجدت باربي. ولأن هناك الكثير والكثير من “الباربيات” حول العالم إلا أني قد أحسنت اختيار واحدة تليق بصديقنا “كين”
ولد رودريغو ألفيس بالبرازيل بالعام 1983 لأب بريطاني وأم برازيلية، كانت عائلته مثل أي عائلة فلاحين برازيلية.
إلا أنه ومع تطور البرازيل اغتنت عائلته. ولقد أعلنت الحكومة البرازيلية حينها عن عدة قرارت لإنشاء نهضة زراعية بالبرازيل. كان من بينها افتتاح مراكز تجارية لبيع المحاصيل، وقد أصبح الفلاحون يملكون القدرة لبيع محاصليهم بشكل أسهل وأسرع وأكثر ربحاً.
اغتنت عائلته يوما بعد يوم حتى أصبحوا مليونيرات يعدون المال حتى يملون من عده. وانتقلوا للمدينة وعملوا بمجال العقارات وافتتحوا متاجر ومحلات، وبكل بساطة فقد تحولت هذه العائلة من عائلة مزارعين فقيرة إلى عائلة مليونيرة.. فقررت أن تمنح الصبي الذي رزقت به حديثاً حياة أفضل من التي عاشوها بالسابق وانهمروا عليه بالدلال.
في عيد ميلاده الرابع قام الجد بإهداء الصبي دمى باربي مع اكسسوارتها.. ظناً منه أنها هدية باهظة الثمن دون أن يعرف الجد المسكين أن هذه الهدية ليست إلا لعبة فتيات. وعلى ما يبدو فإن الجد دخل محل ألعاب وطلب من البائع أن يعطيه أغلى الألعاب لديه، فاشترى له دمى باربي نظراً لسعرها.
لم يملك الصبي رودريغو أي لعبة غير تلك الدمى فبدأ باللعب بها، ومع الأخذ بعين الاعتبار حياته السهلة والدلال الذي كان يأخذه من عائلته فقد بدأ الصبي بالنعومة أكثر وأكثر.. فأصبح يشتري المزيد والمزيد من الدمى وكبرت لديه فكرة الملابس والأزياء وأصبح يشتري المزيد من ألعاب الفتيات.. بل ويلبس ملابسهن أحيانا كما كان يضع مساحيق التجميل.
في أثناء دراسته تعرض الصبي للتنمر نظراً لضعف جسمه ولأنه كان جباناً للغاية عكس الصبية الآخرين كما وأنه كان خجولاً ويقضي معظم وقته مع الفتيات بالمدرسة لا مع الصبيان.
وفي عمر 14 سنة بدأ سراً بأخذ هرمونات أنثوية وبدأ بالتحول الجنسي. ولا يعرف على وجه التحديد إن كانت عائلته تعلم بذلك أم لا.. لكن المؤكد أنها قد قطعت عنه المصروف في العام 2018 حتى يغير تصرفاته.

إقرأ أيضا: أغرب قصص العشق والزواج
لكن وحينما تكون ابن عائلة ثرية فلا يوجد شيء يسمى بقطع المصروف.. سيكون لديك الكثير من الطرق للحصول على المال. فحصل الأخير على المال وسافر إلى بريطانيا للدراسة. وبعد أن مات جده حصل على حصة من الإرث، فما كان منه إلا أن بدأ رحلته الطويلة في العمليات التجميلية.
قام حينها بتغيير اسمه إلى جيسيكا، وقام بعدة عمليات تجميلية ليشبه الشخصية “كين”.. حيث أنه عرف أن عائلته لن تسمح له بالتحول الجنسي، فكان يعشق باربي ويتمنى أن يصبح مثلها إلى أنه اكتفى بالبداية بشخصية كين كونها الأقرب لباربي.
عموماً فإن أول عملية جراحية قام بها هي عملية تجميل الأنف، والتي أفقدته حاسة الشم للأبد.. ولعل الإنسان العاقل سيبدي الندم على فقدان حاسة من حواسه مقابل عملية جراحية لا يحتاجها.
الا أن جيسيكا لم يهتم، فقام بعملية تعريض الكتف ففقد القدرة على استخدام يديه لبعض الوقت، ثم قام بعمليات أخرى وأخرى واستمر حتى أصبح بالعام 2018 نسخة من “كين” بعد أن أنفق أكثر من 624 ألف دولار أمريكي على 103 عملية مختلفة!
وحيث أنه كان يحلم أن يكون شبيه باربي، فإن حلمه لم يمت، وقد تخطت عائلته صدمة عمليات تجميله التي قام بها وأصبح لديهم مناعة.
فقرر بالعام 2020 أن يجري عملية التحول الجنسي وقد نجحت بالفعل، لكن هذه العملية لم تجعله شبيها بالدمية باربي، فقد جعلته شبيها بالنساء لا بالدمية باربي.. لذلك قام بأكثر من 60 عملية جراحية جديدة حتى يصبح نسخة من باربي.. وفي النهاية قد أصبح نسخة قبيحة من الدمية الشهيرة وبعد أن قام بأكثر من 163 عملية ودفع أكثر من 1.434 مليون دولار أمريكي على عمليات جراحية!

وقد استحق كذلك لقب الدمية البشرية وعن جدارة.. وللذكر فإن جيسيكا أول ذكر متحول لأنثى يقوم بزرع رحم ويحلم بالإنجاب!
أولي لندن.. الدمية البشرية الكورية
في العام 2007 وما بعده بدأت الثقافة الكورية الجنوبية بالانتشار عالمياً.. وقد ساهمت الدولة الكورية بهذا الأمر لزيادة السياحة ولأجل الحصول على قاعدة دعم ضد الصراع الثقافي الكوري-الياباني
ولعل أكثر من أعجب بتلك الثقافة هن الفتيات ما بين 11-16 سنة، إلا أن هناك شخصا بريطانيا بالغا أعجب بالثقافة الكورية، وأخذ إعجابه إلى مستوى آخر.
إقرأ أيضا: أغرب أنواع الشذوذ (1)
فقد دفع الشاب البريطاني “أولي لندن” اكثر من 2 مليون دولار أمريكي على 18 عملية تجميلية حتى يشبه المغني الكوري Park jimin.. ولأن المغني من العرق الآسيوي فقد كانت العمليات مؤقتة خاصة عملية شد العيون.. فكان على أولي القيام بعملية جديدة كل فترة حتى يُثَبت المنظر الجديد له.
كما وخرج وأعلن بفيديو على قناته على اليوتيوب أنه كوري من الداخل، وأن أصوله كورية وهو يحلم بزيارة كوريا موطنه الأصلي وسيطلب الهجرة إليها.
كذلك قام أولي ببدء طائفة دينية جديدة، ماهي تلك الطائفة برأيك؟ كانت طائفة تعبد park jimn مغني فرقة BTS!

لقد كان يسجد للوحة كرتونية عليها صورة المغني ويصلي لها، كما ولاحقاً أعلن أنه شاذ جنسيا وقد تزوج بصورة ربه (لوحة المغني) وتم زفافهم بشكل تقليدي بحضور بعض أبناء الطائفة!
وبعد أن تم الزواج بنجاح أولي قرر الذهاب بشهر العسل إلى كوريا الجنوبية ليكون شهر عسل أبديا لهم.. كونه من أصول كورية وسيعيش في أرض أجداده.

وحينما وصل إلى كوريا تفاجأ أن كوريا لا تقبل المهاجرين.. كما أنه لا يوجد لديها ما يسمى “وزارة الهجرة” حيث أنها دولة تسعى لأن تكون بعرقية واحدة، فتم طرده بعد انتهاء تأشيرته السياحية وعاد إلى بريطانيا بالقوة.
عموماً وبعد أن طُرد من كوريا أفاق أولي من صدمته وأعلن الطلاق من لوحة المغني، كما وذهب للكنيسة وطلب التوبة للعودة للمذهب الكاثوليكي.
أولي أنفق 300 ألف دولار على أربعة عشرة عملية جراحية مختلفة للعودة لمظهره القديم.. كما وأنه قد قام بعملية تغيير الجنس إلا أن هذه العملية دائمة ولا يمكن عكسها وهو نادم أشد الندم عليها ليكون حينها قد قام بثلاثة وثلاثين عملية جراحية كلفته أكثر من 2.3 مليون دولار! ليستحق هو الآخر لقب الدمية البشرية.
إقرأ أيضا: التحول الجنسي : قضايا شهيرة وجدل مستمر
ختاماً
إن المقصد من هذا المقال عن الدمية البشرية ليس السخرية، في الواقع لقد كتبت هذا المقال وأنا اضحك ليس سخريةً وإنما لشدة الاشمئزاز من الواقع.
فقبل عدة سنوات كانت عمتي مضطرة لإجراء جراحة بأسرع وقت ممكن. ونتيجة الحرب الدموية كانت المستشفيات مليئة ولم يكن هناك أي موعد متاح عند أي طبيب جراح إلا بعد عدة شهور، وكانت المسكينة بحاجة للجراحة بأسرع وقت ممكن. فما كان من ابنها الوحيد إلا وأن باع أرضه ومنزله وسيارته وكل ممتلكاته.. ومن ثم استدان المال من كل من يعرفهم في سبيل إخراج والدته للعلاج في أقرب دولة، إلا أنه لم يتمكن من جمع المال الكافي في الوقت المناسب. وماتت والدته في فراشها. وأصبح يبكي ويلطم كالنساء لأنه لم يكن غنياً حتى يتمكن من علاج أمه، بل وأصبح يجلس كل يوم عند سرير والدته ويبكي عنده قائلاً لها أن تسامحه لأنه لم يكن باراً بها ولم يستطع علاجها.
وربما سوريا بلد آخر، ولا علاقة لنا بالغرب ولا علاقة لهم بنا ولا يوجد أمة تضطر لمساعدة أمة أجنبية.. لكن القصة لم تتوقف في بلادي.
ففي العام 2018 كان البروفيسور الأمريكي الحائز على جائزة نوبل بالفيزياء “ليون لودرمان” قد أُصيب بأمراض الذاكرة.. وعدة وعكات صحية. و باع كل مالديه لأجل العلاج، وحينما أفلس هددته المشفى بالطرد منها فقام بعرض جائزة نوبل الخاصة به للبيع في مزاد علني. وبيعت ب 765 ألف دولار لمليونير فاشل رغب أن يعلقها على حائط قصره ليشعر أنه فاز بها بجدارة. وفي النهاية لم يتمكن البروفيسور من دفع ثمن الأدوية ومات بدار رعاية حكومية للمسنين نتيجة المرض.
العجيب أن هذا البروفيسور الذي مات لأنه لم يستطع تحمل كلفة العلاج قد ولد بذات الدولة وبذات الولاية وبذات المدينة التي ولد فيها جاستن جيدليكا.. الرجل الذي أنفق ملايين الدولارات لأجل أن يشبه دمية!
إن الحياة قاسية بشكل كبير، وإن هذا العالم الذي نعيش فيه إنما هو عالم مهرجين، فهو عالم مضحك للغاية.. مضحك بشكل مقزز وسخيف.
ملاحظة : جميع حقوق المقال محفوظة لموقع كابوس . لا يحق لأي شخص كان النقل الحرفي أو المرئي للمقال المنشور دون إذن مكتوب من إدارة الموقع . وتترتب المسائلة القانونية المنصوص عليها على كل مخالف للتنبيه المذكور .
فعلا عالم عجيبة غريبة
فعلاً .. عالم مهرجين
نقطة ، مقال حلو لكن لماذا ذكرت ان معجبين كيبوب عمرهم 15 و 16 انت متأكد من هذي معلومه بما انك كاتب مقال و تعرف بيعرض علي الالاف لهذا يجب عليك تأكد من معلوماتك
كنت اتصفح قسم غرائب العشق والغرام وصادفني هذا المقال هناك على رأس القائمة أعتقد ان هذا ليس مكانه الصحيح فهم يعشقون التشبه بالدمي فقط ..
انا من المهووسين بملامح الدمى حتى أني انجح نحت الوجه بمستحضرات التجميل ليشبه الدمية تماما ..لكن يستحيل أن أجرى أية عملية لتبديل خلق الله..ولو بجنيه
مرحباً.. علا
بمناسبة مستحضرات التجميل.. في اليابان مثلاً الإناث تضعن بودرة بيضاء على وجوههن أثناء تأدية العروض الفنية فتضيع ملامح العارضة.. هل تعلمي شيئاً عن هذا المسحوق الأبيض؟
الذي كان يستخدم قديما هو دقيق الارز
اما حاليا فالعلم عند الله ربما طلاء جدران او كوريكت
مرحباً وشكراً يا نونّة 🙂
هل البودرة مستخدمة في الصين أيضاً؟
حسب معرفتي لا
مكياج بياض الجثث ذاك لم يكن دارجا عند عامة الشعب ، عكس اليابانيين الذين ركزت معاير جمالهم على الاسنان السوداء الشفاه الحمراء و البشرة الشاحبة
حسب علمي استخدم في فترة ما مسحوق اللولو كبودرة وجه لكن ذلك كان في مراحل متاخرة
مكياجهم كان يركز على احمر الخدود و الشفاة و مكياج العون ، هذا طبعا بالنسبة للمراة في حياتها الطبيعية
اما في الاوبيرا فستجدين عنها مقال في ويكيبيديا بعنوان اوبيرا بيكين
و لها عدة انواع في المسرحيا التي تظهر الشخصيات بملامح طبيعية تكون خالية من مسحوق الوجه الشاحب و تكتفي باحمر الشفاة واحمر الخدود الذي يوضع فوق الجفن ايضا و مكياج العين
اما الذي يبدو كما لو ان الشخصيات ترتدي قناع فعادة ما يوضع دهان شاحب قوامه كالحبر و ترسم تعابير الوجه بالوان اخرى لكل واحد مدلولها الذي يناسب شخصيتها ، ستجدين مزيد من التفاصيل في مقال ويكيبيديا
و عفوا و مرحبا بك دوما
مرحباً.. نونّة
معايير الجمال التي جننت الناس 🙂 وفي الجد الجميع يجري ويلهث وراء المال والمال فقط
غالباً.. هو الدهان الذي ذكرتيه في نهاية الرد لأنه يبدو كدهان الحائط سميك ومتماسك.. شكراً لك عزيزتي
أهلا سارة .. بما انك مصرية هشرحلك بالعامية تعرفي الفاونديشن؟ كنت اضيف عليه (اللوس باودر)لان لها إضاءة افضل لأن الفاونديشن بيأكسد وبيتغير لونه وبيغمق ومش عارفه إذا كان هذا هو المسحوق المقصود او لأ ..
نعم مصرية.. والأخت من أين؟
المسحوق يبدو كالدهان الأبيض ويضعوه في العروض الفنية الرقصات الشعبية اليابانية.. يعني تشوفيه تقولي دهان حائط 🙂
وطني وطنك مصرية😃
انه الفاونديشن اذا قوامه يشبه” الطحينة ” وغالي
لا استطيع الاستغناء عنه مطلقًا ..🥰
أهلاً وسهلاً بنت بلادي الغالية مصر أم الدنيا وأم العالم وأم الأرض هههههه
أنا لا أفقه الكثير في موضوع منتجات التجميل.. لكن جذبني الدهان الأبيض على وجوه المؤديات اليابانيات بالكيمون
تذكرته الفاونديشن.. يمكن في اليابان في درجة منه لونها أبيض خالص لون الثلج.
اولي لندن تغير وتاب
قال إنه خائف، فهو رجل بالغ وقد تعرض للخداع من طرف الحركة الداعمة للشواذ فما بالك بالأطفال؟
وقال إنه يشعر بالأسف كون الزمن تغير، ففي صغره كان قدوته هو واصدقاءه هو سوبرمان، أما خاليا فإن سأل أطفال المدارس فسيقولون أنه هاري ستايلز الذي يرتدي الفساتين الأنثوية
كما أنه دافع عن المسلمين وانتقد المغني هوانغ جاكسون بعد دعم دولته الصين التي تقتل مسلمي الايغور
الجيد أنه أدرك خطأه وندم عليه وهو يحاول إصلاح ذاته
هو حضرتك صيني الجنسية؟
لا
مرحبا جميعا…
عجيب أمر بعض البشر…لا حول ولا قوة إلا بالله…أتعجب أم أسخر..أو ربما أتأسف أو أشمت بهم…صدقا لا أعلم…
عالم مريض…وفقط.
شكرااا لك أخي آريو..
إذا أردت أن تعرف عقل شخص فأنظر ماذا يفعل بما يملك
https://www.facebook.com/groups/309332500841014/permalink/769707511470175/?app=fbl
نفس الموضوع قام شخص بنقله حرفيا على فيسبوك
الحمدلله الذي عافانا مما ابتلاهم به وفضلنا على كثير من خلقه تفضيلا
مرحباً.. آريو
شكراً على المشاركة
من رأيي يجب محاكمة الأطباء الذين يبيعون عقولهم مقابل الأموال.. ويجب سن قانون بمنع عمليات التحويل وعقوبة المخالف تكون الإعدام لأنه شخص مفسد يضر بالمجتمع بأكمله.
أما هؤلاء الدمى، فهم ضحية للثراء الفاحش، وضحية للطبيب الجشع.
ورأيي الشخصي أن الناس لا يجب أن تبيع ما تملك من أجل العلاج.. ويرضوا بقضاء الله.. فكلنا سنموت على أي حال.. وكل فرد يتصرف حسب استطاعته ولا يحملها ما لا تطيق.
هاذه الدنیا لیست فیها عداله الاثریاء تزید اکثر و اکثر ثراء و الفقراء یکثر فقرهم وخصوص هاذه السنین و ارتفاع الاسعار وفوق های الاثریاء یذهبون الی الجنه و الفقراء الی جهنم والسبب واضح الفقراء اکثرهم اذا انجبر یسرق و یصیر زانی لیطفی احتیاجاته بسبب لا یقدر علی الزواج حشه البعض ولاکن الاثریاء اربع یقدر یتزوج و یدوس دوس علی النعمه و تزید و تزید وتزید النعمه عندهم اعرف بعض الاثریاء ظالمین اشد الظلم بحق العمال العندهم یعملون وانا عربی افتخر و ساکن فی الاحواز ولاکن بسبب العنصریه فارس احنا العرب محرومین من جمیع حقوقنا
يا أخ ما ظلمت نفسك بهذا الكلام أعظم مما ظلمك غيرك وإن كنت عربيا!!
سبحانك ربنا ما أعظمك وأحلمك!!
انصحكم بمتابعة وثائقي للصحفي مات والش اسمه “ما هي المرأه ” حيث يتحدث عن مخاطر عمليات التحول الجنسي وهرمونات البلوغ ستصدمون بكميه الجهل لدى الغرب و ابتعادهم عن الفطره
اهلا اريو كيف حالك يا صديقي العزيز
وها قد التقينا من جديد بعد غياب 15 ساعه !!😅
سلمت يداك على كتابة المقال
حقا استغربت من تصرفهم !!
برأيي لا احب الاشخاص اللذين يدفعون اموالهم لعمليات التجميل خصوصا ان لم يكن به شيء .اي يعني لم يتشوه بسبب ضروف الحياة .كالاميره مريم التي شوه وجهها ذلك الرجل فهي تستحق عمليات التجميل لكن كبار السن وايضا الذي خلقهم الله بشكل قبيح ليس لهم الحق بتتغير ملامحهم فليبقوا هكذا حتى لو لم يفلحوا بالحياة فلكل قدر سبب اي يعني لو خلق الله شخص قبيح سيكون ذلك لسبب وهكذا
اخشى ان يأتي دوري بالموت ايضا بأمراضي بسبب الفقر كم هذا صعب ولا اتمنى ان يحصل ابدا 💔
اعان الله ابن عمتك ورزقه الصبر فراق الام متعب وصعب ولا يشعر به فقط الذي فقدها اعان الله الجميع
شكرا على المقال ننتظرك بمقال آخر بأذن الله
تحياتي لك 🌺☺
المشكلة يا علاوي انهم لم يكونوا بحاجة المال، بنسبة للرجل الذي حول نفسه لباربي فالخطا من الأهل الذين دللوه كثيرا
لكن الباقي كانوا بحاجة لطبيب نفسي وليس لعمليات جراحية.
صديقي لا يموت احد قبل يومه فلا تقلق على نفسك ولا تفكر كثيرا، اعرف شخصا قال له الطبيب انه لن يعيش لأكثر من عام…بعد 12 تقريبا مات الطبيب وحضر الشخص العزاء فلا تقلق…لن يموت احد قبل يومه
ابن عمتي تخطى صدمته صديقي وهو الأن بخير فلا تقلق عليه.
فعلا انه عالم من المهرجين، عالم قاسي وظالم ولا يوجد به عدل على الاطلاق
المال بدون العقل نقمه ، شكرا جزيلا على المقال .
هذا هو حال الدنيا
في شهر يوليو الماضي الم تتعاون الشركات الكبرى مع الشواذ و خصصت لهم ارباحها لذلك الشهر ، السوال الان هو لماذا ؟
ما حاجتهم للمال ؟
هل احوج بالمال من مرضى السرطان و المشردين و ضحايا الحرروب و المجاعات ، و الايتام ؟
حسبنا الله و نعم الوكيل
الشواذ الجنسين بحاجة للمال أكثر من غيرهم.
الأمراض التي يصابون بها كثيرة، في الواقع فإنهم ساهموا بنشر أمراض لم يعرفها البشر، الإيدز قد ظهر بعد أن مارس رجل شاذ الجنس مع قرد ذكر.
ونفس الحال مع جدري القردة وغيره من الأمراض الأخرى التي لم تعرف ولم تنتشر إلا بسببهم.
فطبيعي ان الشواذ بحاجة للمال أكثر من غيرهم أيتها الجدة لأنهم بكل بساطة بحاجة لزيارة المستشفى بشكل شهري غير الأدوية والمراهم.
اتعلمين أيتها الجدة ان عملية “التصحيح الجنسي” التي قام بها أولي لندن البريطاني قد كلفته 230 الف دولار؟
وعلى ماذا؟ هو لم يصبح امرأة فلا يلد ولا تلد فلماذا دفع هذا المبلغ الضخم؟
هل تعلمين معلومة أخرى؟
5-6٪ من المشردين بمدينة لندن لوحدها هم جنود سابقين قد أنهوا الخدمة!
والكثير منهم جرحى وبحاجة لعمليات جراحية طارئة لكن الشعب والحكومة البريطانية لا تهتم لهم.
تخيلي ان جنديا تطوع بالجيش وقاتل لأجل بلاده في أماكن تقع بأخر العالم لأجل ان يعود وينام بالشوراع، بينما شخص مثل اولي لندن يدفع 230 الف دولار لأجل عملية جراحية لم تفعل اي شئ سوى تشويه أعضائه التناسلية
بالفعل هم يحتاجون المال و لا يستحقونه
لا استغرب تعاون الحكومات و الشركات الكبرى معهم ، فهم المجتمع الراس مالي هو ماله
لكني استغربه من العامه اشد الاستغراب ، ما الغشاوة التي انزلت على ابصارهم ؟
و لو كان اعتمادهم المعرفي الكلي على القنوات الاخبارية التي تحجب و تظهر ما يعجبها ، لما لا يبحثون و نحن في عصر محركات البحث ؟
في الثمانينات حين ابشق الايدز في اميريكا كانت كل الحالات الاولى المكتشفة لرجال شواذ ، و الا الان هذا المرض معروف بينهم
و الحادثة الاخيرة مع جذري القرود
سبحان الله ، كلاهما من الامراض المنتقل من القردة
اميريكا و كندا و بعض الدول الاخرى يمنعون الشواذ من الرجال التبرع بدم الا بعد بضع اشهر من التوقف عن قرفهم ، رغم المخاطر الطبية احتج العامة و اميريكا قررت الاخذ بمطالبهم !
طبعا هذا الخبر كان من العام الماضي ، لا اعلم ان نفذ ام لا
يرمون بانفسهم للتهلكه ….. ياحظ الامؤسسات الطبية بهم
بصراحة لا اشفق على هؤلاء الجنود بريطانيا لم تكن تحمي نفسها اكثر مما كانت تحتل اوطان غيرها
كفانا الله شرهم و ابعدهم عنا
و الله يثبتنا على دينه و لا يخزينا في انفسنا و لا في ذرياتنا
مجتمعهم مجتمع منحط وحقير أيتها الجدة، الحضارة الغربية منذ موت المسيحية ونهاية حكم الكنيسة قد تمحورت حول المال فقط ولا شيء أخر.
كما انها تحولت لإنحطاط غير طبيعي، والأمر لا يتعلق بالنساء وملابسهن بل بالشذوذ الجنسي.
الشواذ يشكلون 2٪ من السكان الأمريكين، ومع ذلك فهم يشكلون 38٪ من مرضى الإيدز.
اي انه واحد من كل 3 مريض بالإيدز ومع ذلك يسمحون لهم بتبني الأطفال.
إذا كان العالم الأول بهذا الشكل فأنا حقا سعيد لاني اعيش بالعالم الثالث.
الصين أيتها الجدة بدأت مؤخرا بالسير لأتجاهاتهم خاصة بعد انخفاض التوازن الجنسي بين الذكور والإناث وبعد أن اكتشفت الحكومة ان عشرات الملايين من الصينين لن يستطيعوا الزواج مستقبلاً…انتبهي أيتها الجدة على مستقبل احفادك هناك…
الصينيون متحفظون اكثر ، لا تزال لديهم بعض مبادء الفطرة السليمة ، حتى ان بدات الحكومة بتشييع الامر فهو لن ينتشر بين الشعب بسرعة خطوطا و نهم مازالواا يحتفظون بمبدا ” احترام الكبير”
طيلة السنوات التي عشتها في الصين لم ارى رجلا واحدا بمظهر مقرف ، بعض من اهلي راوهم لكن لمرات لا تتجاوز فيها اصابع اليد الواحد ، و كلهم كانت تتم السخرية منهم في الشارع
لكن لم يسبق لي ان رايت رجلين معا قط
سبق و ان رايت فتيات ، لمرتان كانوا يجلسون في مطعم امامنا مباشرة و كانوا طالبات مدرسة ، هذا صدمني نوعا ما
ما لاحظته هو ان الشعب الصيني يتقبل وجود المسترجلات اكثر من المخنثين
الله يستر و يعدنا لبلدنا امنين
اعوذبلله من أُناس كهولاء
شكرا اخ آريو مقالاتك دائما مميزه ..
اعتقد أنه كان يجب أن تذكر أن البروفيسور عمره عند وفاته ٩٦ عاما ومصاب بالخرف ولا سبيل لعلاجه 😅
اصيب بالخرف وبوعكات صحية مخلتفة ومات بدار رعابو حكومي مع العلم ان دار الرعاية الحكومي بأمريكا حتى الحيوانات لا ترضى بالعيش به.
الأمر يتعلق بالمبدأ وليس الفكرة، جاستن الذي أنفق ملايين لعمليات لا يحتاجها لأجل ان يشبه دمية بينما بروفسور خدم البشرية قد مات بدار رعاية حكومي.
الفكرة أن البروفسور لم يهتم احد به لدرجة انهم باعوا جائزة نوبل خاصته ليجلس بمستشفى محترم لعلاجه.
والإعلام لم ينتبه لقصته بل انتبه لقصة جاستن وغيرها من القصص التافهة…هذا المقصد يا صوفي.
كيف حالك آريو
حسنا .. بصراحة شديدة .. كل انسان يغير خلق الله بالنسبة لي يعتبر مختل في جانب ما من مخه او زاوية ما من مخيخه او ان احد تلافيف الدماغ عنده فيه عطل ما
لقد تشابهت النساء علينا .. لم نعد نميز بين واحدة واخرى وكذلك الرجال
لا اتكلم هنا عن عالم الممثلين والمطربين بل حتى في الحياة الواقعية كمية المخيفين اصبحت في ازدياد كبير
ماهذه الوجوه .. ماهذه العيون .. ماهذه الافواه .. والله بعضهم وكأنه آت من كوكب آخر .. حتى الضحكة لايستطيعون الاستمتاع بها فقد ينقطع الجلد من هنا او هناك او تتمزق الوصلة فيهبط الحاجب الى الوادي ببنما الحاجب الآخر لابزال على قمة الجبل
ماهذا يا اخي .. النفس تشمئز منهم .. وكل هذا من اجل ماذا وما الفائدة ؟؟؟؟ كيف سيقابلون وجه رب كريم كيف
فما بالك بالمسوخ الذين جئت بهم في هذا المقال
صبرك الله وصبرنا يا اريو
سلمت يدك .. كالعادة رائع
هناك 4 اشياء من المستحيل ان تتغير بالعمليات.
حجم اليد حيث أن الرجال يملكون يدا اكبر من النساء
حجم الأكتاف، اكتاف الرجال أعرض من النساء
تفاحة أدم والتي تقع بعنق الشخص، يملكها الرجال ولا تملكها النساء.
وطبعا الصوت.
كل هذه الأمور يمكن أن تخفى ولا يمكن أن تتغير، فإذا رأيت ممثلة اجنبية وراودك الشك انه متحول جنسي فركزي بالأمور الثلاثة، قد يستطيعون تغيير حجم الكتف بإيجاد وزن مناسب، قد يستطيعون إخفاء تفاحة أدم وحتى صوتهم يكون ناعماً…لكن من المستحيل تغيير حجم الكتف فركزي فيه جيدا.
بالنسبة للنساء التي قامن بعمليات تجميل فلا اعلم حقا كيف يتم رصدهم، من الأكيد ان 90٪ من الممثلات قامن بها.
صحيح كلامك مئة بالمئة يا اريو ..
هل تعرف .. سبحان الله .. تظهر امامك فجأة امرأة خارقة الجمال على التلفاز .. جمال ساحر مبهر .. مقاييس اكثر من مثالية بكثير .. ولكن فجأة تجد في قلبك دائما شائبة ما لاتعرف كنهها ولا سببها .. دقق اكثر .. ستجد ان اشارة او اكثر من اشاراتك الاربعة قد كانت شرارة هذا الشك الاولى بحيث شغلت مفاتيح اللاوعي واضعة يده على الخطأ
اما بالنسبة للنساء فصدقني احساسنا سيخبرنا لان اي شيء غير طبيعي له انعكاس غير طبيعي مثله
كلامك غير صحيح ابدآ فانا مثلآ فتاه ولكني امتلك كتوف عريضه وابنه خالتي فتاه وتملك يدين كبيره وحتئ تفاحه ادم وكثير من الفتيات اللواتي اعرفهم يمتلكن نفس الشي وحتئ بعضهم يمتلكن اصوات خشنه .. لذلك كلامك غلط بغلط وماله اساس من الصحه
لا لا لا .. هذا خطأ
مستحيل .. مهما كانت اكتاف الفتاة عريضة ومهما كانت يدها كبيرة فهي في حجمها وتكوينها تختلف تماما عن ايدي واكتاف الرجل
وتفاحة آدم لاتمتلكها امرأة واحدة على سطح الارض الا ان كانت متحولة جنسيا
فما هذه المعلومات وما هذا الكلام ؟؟؟
تفاحه ادام تمتلكها ابنه خالتي ولا أظن أنها متحوله هي بنت طبيعيه ولكن هي ليست بارزه بشكل كبير مثل بعض الرجال ولكنها بالفعل لديها أما بالنسبه للأيدي بعض الفتيات يمتلكن ايدي اكبر من ايدي الرجال وبالفعل هناك بعض من الرجال يمتلكو ايدي صغيره وناعمه وهم رجال وأما بالنسبه للكتوف ف بعضها يمتلكن كتوف عريضه وظهور متقوسه وهن فتيات طبيعيات جدآ لذلك اقول لك أن كل هذي المعلومات خاطئه جدآ بناء ع ما أراه
نعم نعم تماما .. هناك رجال ابديهم صغيرة وهناك نساء ايديهم كبيرة جدا لكن اقصد ان التكوين يختلف والشكل العام لليد .. اما تفاحة ادم فقد صدمتني المعلومة بشدة .. اول مرة اسمع بها
بما انك على تماس مع ابنة خالتك والامر واقع فربما
(ولآمُرَنَّهُم فلَيُغَيُّرُنَّ خَلْقَ اللّٰه)
انهم اتباع الشيطان
ياااللقهر الخاتمة مؤثرة حقًا
الدنيا مافيها عدل
اشكر الكاتب
العباره الاخيره من اصدق ما قرأت 👏 مقال موفق