الرجل الذي انجب اكثر من الف طفل !
لكن كيف ستكون ردّة فعلك عزيزي القارئ ان انا همست في اذنك , ان التاريخ وثّق لرجلٍ انجابه لأكثر من 1000 طفل.. و بذلك يكون قد سجّل نفسه في كتاب غينيس للأرقام القياسية : كصاحب الرقم القياسي العالمي من حيث عدد الأبناء الذين انجبهم ..
و لن يكون هذا الشخص من عامّة الناس و لا افقرهم , بل هو ملك اسمه : اسماعيل بن مولاي عليّ الشريف العلوي , و المعروف بمولايّ إسماعيل (1645 – 1727) سلطان المغرب القويّ , الذي حكم المغرب الأقصى ما بين سنتيّ 1672 و 1726م .
![]() |
| زيونا شانا انجب 94 |
و رغم ان موسوعة غينيس اشارت الى انجابه ل888 طفلاً فقط , الاّ ان كتابات الدبلوماسي الفرنسي (دومينيك بيسنو) الذي عاصر السلطان , و كان يتردّد على المغرب في مناسباتٍ عديدة ، تشير إلى أن الرقم الحقيقي لأبناء السلطان يتجاوز ذلك الرقم بكثير ، و بلغ بالضبط 1171 طفلاً : من 4 زوجات و500 جارية بحلول العام 1704 , حين كان قد بلغ من العمر 57 سنة !
و الأسئلة التي يمكن ان تدور في خلد ايّ واحدٍ منا : هو كيف امكنه انجاب هذا العدد الهائل من الأطفال ؟! و كم كان عدد نسائه ؟ و اين نشأ ابناءه و كيف ؟ و هل كان يتذكّر وجوه ابنائه الأكثر من الف , او حتى اسماءهم ؟ و كيف كانت حياة الأخوة الأمراء فيما بينهم ؟!
السلطان مولايّ اسماعيل , امبراطور المغرب القويّ :
حكم المغرب بيدٍ من حديد , منذ سنة 1672 للميلاد الى غاية 1726م ..و دشّن فترة حكمه بقطع 400 رأس , علّقها في مدينة فاس ، و أكثرها تعود لزعماء مناوئي لسلطته .. بينما انتهت مدّة حكمه الطويلة , بقتل ما يزيد عن 30 ألف شخصاً..
كان سياسياً محنّكاً , و في ذات الوقت ديكتاتوراً طاغياً متعطّشاً للدماء , و متفنّناً في اساليب تعذيب خصومه و مناوئيه…عُرِفَ بقوته و صلابته و هيبته بين الملوك , فهو الذي حصّن المغرب من المدّ العثماني التركي..فكان بذلك المغرب , هو البلد العربي الوحيد الذي لم يكن خاضعاً للاتراك العثمانيين ..
و امتدّت إمبراطوريته من الجزائر حتى موريتانيا ..الاّ انه في نفس الوقت عُرِفَ بعلاقاته الجنسية المتعدّدة , و التي لم تكن تُخفى على احد ..
ففي رواية الرهبان الفرنسيين الأربعة الذين زاروا مكناس سنة 1704، سعياً منهم إلى إطلاق سراح الأسرى النصارى اشاروا الى : أنه في خلال الثلاثة شهور التي سبقت وفادتهم على مكناس ، ولد للسلطان إسماعيل أربعون ولداً !
![]() |
| المولي اسماعيل |
المولى اسماعيل اب لألف طفل :
تزوج الملك المغربي اربع زوجات و500 جارية , منهم المغربية و التركية و الأسبانية و الأنجليزية .. و انجب عدداً ضخماً من الأبناء.. كانوا لكثرة عددهم و تعدّد أمهاتهم مسجّلين في دفترٍ سلطانيٍّ خاص ، في حين أفرَدَ لهم المولى إسماعيل ما يقارب 105 من الدور بمنطقة تسمى (سجلماسة) ..
و كان يبعث إليهم من يُوزّع عليهم العطايا , فيهبّ لهم النخيل و أراضي للفلاحة و الزراعة , كما العبيد المماليك لخدمتهم و حرث أرضهم .. كما كان لكل واحد من أولاده مرتبة عند أبيه السلطان , يحدّدها هذا الأخير بأصله و منزلة أمه عنده..
و عندما نقل العاصمة من مراكش الى مدينة مكناس , بنى بهذه الأخيرة قصراً ضخماً , علّه بذلك يضمّ داخل جنباته ما تبقى من نسائه و جواريه و ابنائه..فأمر الملك ببناء قصرٍ فخمٍ و ضخم , مستغلاً في ذلك ما كانت تمتلكه الدولة من عبيد افارقة و اوربيين ..
فقد كانت في تلك الفترة ظاهرة القرصنة البحرية ، حيث كان الأوروبيون يصطادون المغاربة , و المغاربة يصطادون الأوروبيين .. و كان القراصنة المغاربة يبيعون العبيد الذين يصطادونهم في الأسواق ، و تحصل الدولة على 10 في المائة .. و هكذا ملكَ مولايّ إسماعيل 50 ألفاً من الأسرى الأوروبيين ، استخدمهم في بناء قصر مكناس .. و كان القصر يضمّ مئات الخدم و الحشم و الجواري , اللواتي
اعتنينَ بأبناء السلطان و بناته و نسائه و افراد عائلته
![]() |
| قصر اسماعيل الذي ضم فيه حاشيته واولاده |
و من الأحداث الطريفة و الغريبة التي وثّقتها المصادر الفرنسية الخاصة , نجد ان المولى اسماعيل (زيادة على نسائه و جواريه اللواتي ملأنَ قصوره) .. فقد تقدّم لخطبة ابنة ملك فرنسا “لويس الرابع عشر” و اسمها الأميرة ” Marie-Anne de Bourbon ” لكن الملك الفرنسي رفض و اعتذر لأعتباراتٍ دينية و عقائدية ..
لكن الحقيقة ان الملك (الشمس) كما كان يلقب , لم يكن يملك الجرأة ليخبره بأن السبب وراء الرفض : يعود إلى تعدّد زوجات سلطان المغرب و كثرة ذريته , التي بلغ صداها الآفاق .
الغريب في الأمر ان الملك المغربي لم يرى الأميرة الفرنسية يوماً في حياته , بل انه افتتن بجمالها عن طريق ما حكاه له سفيره عند لويس الرابع عشر، السفير المغربي ابن عائشة ، حين استُقبل هذا الأخير من قبل الإمبراطور الفرنسي بقصر فيرساي يوم 16 فبراير 1698م ، و شاهد يومها الأميرة (آن ماري دو بوربون) ..ثم روى للسلطان عن حسنها و رقتها ..فما كان من الملك المغربي الفحل الاّ ان ارسل سفيره ابن عائشة مرة اخرى لخطبة الأميرة , و اضافتها الى حريمه في القصر
و قد تحوّل موضوع طلب سلطان المغرب يدَ ابنة الملك الفرنسي إلى فكاهة , ردّدت صداها ردهات قصر فيرسايّ .. فنظّم فيه الشاعر (جان بابتيست روسو) الأبيات التالية :
جمالك أيتها الأميرة العظيمة
يحمل ملامحك التي تجرح
حتى ربوع أفريقيا الأكثر توحشاً [يقصد المغرب]
أما غزوات عينيكِ
فقد بلغت أبعد من غزوات هرقل.
***
لم يكن حنان الأب ليطال ابناء السلطان في مناسباتٍ عدّة , فهو الملك الديكتاتور الذي بمجرد ذكر اسمه ترتعد فرائص الآخرين ..فهو عندما امسك بإبنه محمد الذي تمرّد عليه , لم يلِن أمام توسلاته الملحّة في أن يغفر له.. بل استمر في تعذيبه ببشاعة لأيام إلى أن أسلم الروح !
و لم تكن شهادات الأسرى المسيحيين المحرّرين من سجون المغرب , اقل رعباً من شهادات رعيّته و ابناء شعبه..و تكفي شهادة السفير الفرنسي (بيدو دو سانت أولون) الذي أوفده لويس الرابع عشر للتفاوض معه ، و الصادرة في كتاب نشر في 1695..و التي تتحدّث عن قسوته و مزاجيته , و عن فنون التعذيب و القسوة التي كان يذيقها للأسرى الأوربيين , و السجناء المغاربة على حدٍ سواء , و لكل من سوّلت له نفسه المساسّ بهيبة السلطان او التمرّد عليه.
![]() |
| الاميرة الفرنسية التي خطبها المولي اسماعيل |
السلطان مولايّ اسماعيل حيّر علماء امريكا و النمسا ! :
لم يكن خبر انجاب الأمبراطور المغربي لأكثر من الف طفل في مدّة لم تتجاوز 32 سنة , ان يمرّ مرور الكرام على الباحثين و العلماء المعاصرين.. لذلك قامت العالمة النمساوية (إليزابيث أوبرزوشر) الباحثة في جامعة فيينا ، و التي أبهرتها قصّة الأمبراطور المغربي مولايّ اسماعيل , بإجراء دراسة علمية كيّ تتأكّد من صحّة هذه الرواية , اعتماداً على استخدام برنامج محاكاة حاسوبي ، و قد ساعدها في ذلك زميلها العالم الألماني (كارل كرامر).
استند الباحثان في برامج المحاكاة إلى عدّة نماذج : في واحدٍ منها اعتبروا فيها الدورة الشهرية لدى النساء غير متزامة ..و في أخرى اعتبروها متزامنة , بالإضافة إلى جودة السائل المنوي مع تقدّم اسماعيل في السنّ .
و بحسب برامج المحاكاة , تعيّن على اسماعيل ممارسة الجنس بمعدل 0.83 و1.43 مرّة في اليوم , كيّ ينجب 1171 طفلاً في 32 سنة .. كما أنه لم يحتج إلى 4 زوجات و500 جارية ليسجّل هذا الرقم ، بل يكفيه ما بين 65 و110 نساء..
و نقل موقع “لايف سيانس” عن الباحثة (إليزابيث أوبيرزوشير) قولها :
-كنّا متحفظين قدر الإمكان في حساباتنا ..وعلى الرغم من ذلك ، تمكّن اسماعيل من تحقيق الرقم
الجميل في الأمر ان هذه الدراسة عن القدرة الجنسية للأمبراطور المغربي , حازت من خلالها العالمة النمساوية و زميلها (كرامر) على جائزة نوبل , للدراسات العلمية الأكثر غرابة .
اكثر من الف طفل ..و ماذا بعد ؟ :
لم تعدّ كثرة انجاب الملك لأكثر من الف طفلٍ نعمة و فخراً كما كانت من قبل , بقدر ما اصبحت نقمة على عموم الشعب في بلاد المغرب ككلّ .. فبعد وفاة الملك الأب , استبدّ الجيش بالحكم , و اصبح يتدخل في تنصيب و عزل ابناء المولى اسماعيل ..فقامت النزاعات المسلّحة و الثورات في مختلف ارجاء البلاد..
و لهذا نرى ان كثرة الأبناء لم تؤثّر كثيراً على ديمومة حكم و قوانين الملك الأب , الذي ظلّ الى يومنا هذا : الرجل الأكثر انجاباً على مرّ العصور !
المصادر :
-مولايّ اسماعيل (ويكيبيديا)
-المغرب عبر التاريخ : للأستاذ ابراهيم حركات
-السفير ابن عائشة (ويكيبيديا)
-مقال نشر في الأتحاد الأشتراكي يوم (27 / 2 / 2014)
-مقالات متفرّقة من الأنترنت

لدي تصحيح ليس فقط المغرب لم يخضع للحكم العثماني أواسط نجد وجزء كبير من ساحل الخليج العربي لم يخضع للأتراك يوما
هناك تعليق يقول صاحبه العرب فالحين بالجنس أحب أرد على صاحب التعليق الرجال كلهم عجمهم وعربهم هذه طبيعة اغلب الرجال ولذلك شرع الله التعدد لهم واباح الاسلام لهم امتلاك الجواري ووعدهم الله بحور العين بالجنه عادي هذا ليس عيب او انه مقتصر على العرب هذي طبيعة الرجال وبطبيعة الحال هي غريزه متفاوتة بينهم منهم من يعزف عن الزواج وهو طبيعي هناك الشره
لكن قاتل الله برمجة العقل التي قام بها الغرب الذي جعل كثير من العرب يكرر كلامهم كالببغاء هناك من الصين والفرس وروما وخاصة حضارة. روما وهي حضاره جنسيه بامتياز عرف عنهم امتلاك الآلاف الحظايا والجواري ورما وما ادراك ما روما أجداد الآروبيين وصل فيهم الشبق الجنسي لممارسة الجنس مع الوحوش غير ان تهمة الجنس ألصقت ظلما بالعرب لان اغلب العرب يعترفون باولادهم لان اغلبهم يكون شرعي اما من زوجة او ملك يمين جاريه ونظفوا عقولكم من تكرار كلام المستشرقين والغربيين لا يوجد من يثني على خصمه أبد يا عرب
السمين يريد ان يصبح رفيعا .. و الرفيع يريد ان يصبح سمينا .. هههه سبحان الله … مشكور علي مقالك المدهش و الرائع اخي مغربي اندلسي .. و ايضا علي تعبك و تنسيقك له .
لو كنت ملكا. لحرصت ان اتزوج الاف النساء وانجب .وانجب جيش من الاولاد
عفواً الآن انتبهت على تعليقك يا مغربي اندلسي , و قمت بتلوين العناوين ..
مقالة جيدة , و لم تحتج للكثير من التنقيح
تحياتي لك
مقالة رائعة ومعلومات جديدة ومفيدة أحسنت اخي مغربي اندلسي
عادي جدا هذا الشي حتى بزمنا هذا قسم من الملوك والامراء العرب يكون عندهم زوجات وجواري كثيرة لذلك ينجبون اطفال بالمئات
مقاله رائعه اخي مغربي اندلسي
نفسي اعرف كيف عم يحفظ اسمائهم
الى اختي نور صحيح ماقلته.لكني لاكون منصفا المغرب ف عهده كان من اقوى الامم ويحسب له الف حساب وبوفاته ضعف المغرب ومر بفترات عصيبة.والمولى اسماعيل مثل العهد الذهبي للدولة المغربية في عهد العلويين وهي السلالة نفسها التي تحكمنا لحد الان.
وكيف يتذكر اسمائهم وكيف يتذكر اسماء امهاتهم وكيف يعول الف طفل و٥٠٠ جاريه واؤبع زوجات ماذا وكيف يتذكر كل واحد فيهم اخوته ال 116 غيره !!
وتخيلو ان احب رجل فتاه وتزوجها و فوجىء بعد فتره انها. اخته !! يالهى معتوه
هذا ما فلح فيه العرب قديما و حديثا الجنس ثم الجنس وكأن الأمور المهمة الأخرى في حياة الأنسان لا تعنيهم أشمئز من مثل هذه المعلومات
كان تعليقي:
كيف يتذكر أسمائهم ؟غريب والله○_○..
سيد أحدهم؟
كتبت تعليق لكنه تم حذفه:)
..
>_
(سيدة فايروس)
ألن تكفي عن تلك الحركات ؟.. >_
بصراحة موضوع اكثر من رائع تسلم اخي مغربي على ابداعك الجميل هذا وننتظر بقية مقالاتك الرائعة لكي تبهرنا بها..
شكرا لك
>_
هو فقط زارع لذريه وليس مستحق للقب اب؟!!
واعتذر لكاتب المقال ولكن مايثبت انهم ابنائه حقا؟!!انا هنا لا اتكلم عن نسائه حتى لايعتبر قذف انما جواريه وكما كتب هنا اختلفت الامهات عرقيا ودينيا واقليميا؟….لا اظن ان هناك رجل بهذه الطاقه مجرد شائعه لغرض التفاخر بفحولته ورمزا لشجاعته ورجولته والله اعلم.
مقال جميل..
كنت قد عزمت على إجراء حسابات سريعة فور الانتهاء من قراءة المقال، إلا أن فقرة العالمة النمساوية وبرنامج المحاكاة لها أثبط عزيمتي.. لكن عدد الألف طفل عدد مهول حقاً..
تصحيح تاريخي صغير فقط.. عُمان أيضاً لم تكن خاضعة للحكم العثماني كذلك وليس المغرب الوحيد في ذلك..
لك شكري .. 🙂
سبحان الله يارب ..
اولا اشكر الجميع
ثانيا حبذا لو كانت العناوين باحرف بارزة وبلون احمر حتى لا تظهر انها جزء من النص .لا ادري ان كان في اسطاعتكم فعل ذلك .
والشكر موصول جدا للانسة امل وتوتو وجميع المشرفين والمحررين.
ياإلهي كيف استطاع ذلك ؟!!!.. سبحان الله_
موضوع رائع وجميل كعادتك أخي مغربي أندلسي
أحسنت …
كيف يتذكر اسماءهم
كان رجلا ظالما ، قتل الآلاف ، ولم يتوان عن تعذيب ولده محمد حتى أسلم الروح لأنه لم يربيهم يبدو انه يعرفهم بالأسماء فقط ، فلو فعل ذلك لكانوا نعمة له ولبلده ، ولكنه لا يهتم سوى بمجونه وظلمه للعباد .
سمعت عن رجل ميسور الحال جالسا بصحبة ولده الكبير في محل عمله وكان مزواجا كثير العيال ، إذ أقبل طفل سائلا إياه مبلغ من المال لأمه فإلتفت لولده الكبير قائلا أعطي هذا السائل المسكين ما يكفي طعامه ، فرد عليه الولد الكبير :– أبي إنه ولدك …
رائعه جدا اخي مغربي اندلسي لله في خلقه شؤون سبحان الله الرجل ينجب ثلاثة اطفال فيجن جنونه من صراخهم كيف تحمل هذا الكم الهائل من الاطفال بصراخم وازعاجهم ههههههههه
المقال رائع جدا استمر
بالتاكيد تربيتهم امر صعب جدا !
واااااااااه ، ما هذا الرجل ؟ لقد ربى أمة كاملة في قصر واحد O_o
شكراً على المقال ^^
لنضع يدنا في ايدي بعض ونصرخ بصوت واحد.
“”كلنا مولاي اسماعيل””
نياهاهاها يا الهي كم انا شرير.
مقال جميل … وشكرا على المعلومات استمر
سبحان الله تظل الدنيا ممتلأتا بالعجائب فإنك كل فتحت بابا
من أبواب العلم والمعرفة رأيت خلفه عشرات الأبواب فكل ما علمت ،
أيقنت انك جاهل ولذلك ربما كان أهل العلم حقا هم أكثر الناس توأضعا .
لله فـي الآفـاق آيـات لعلّ أقلَّها هـو ماإليـه هداكـا
ولعلّ مـا في النفس من آياتـه عجب عجاب لو ترى عيناكـا
والكـون مشحـون بأسـرار إذا حاولت تفسـيرًا لهـا أعياكـا
وانت بدورك يا جاري ستتحصل على جائزة نوبل لأغرب مقالة ههه
امزح لكن هدا فعلا غريب وشكرا على المعلومة الظريفة
سلمت اناملك على هذا المقال الاكثر من رائع ..
اول مرة اسمع عن هذا الشخص واول ماطراء في بالي هذه الآيه الكريمه (( المال والبنون زينة الحياة الدنيا ))