الرجل الفيل .. معاناة إنسان حوله المجتمع إلى مسخ مخيف‏

كثير منّا يتمنّون لو خلقهم الله بشكل أجمل من شكلهم الحالي، و العديد يتدافعون على عيادات ‏التجميل و يدفعون الألوف المؤلفة من أجل تحسين مظهرهم و الحصول على الجمال ‏الزائف…العديد من النساء يشتكين ليل نهار من “قبحهن” و “معاناتهن” لوجود بضعة تجاعيد في ‏الوجه، أو خانة صغيرة تكاد لا تُرى، أو لبضعة بثور هنا و هناك.‏ و لكن لو قدّر لهؤلاء الاطّلاع على قصّة (جوزيف ميريك ‏Joseph Merrick‏) أو “الرجل الفيل” ‏كما يُلقّب، لعرفوا ما هي المعاناة الحقيقية، و لعرفوا ما هي بشاعة الخلقة و قبح المنظر (و جمال ‏الروح أيضاً)…‏

أصابه مرض غريب ترك اثارا رهيبة و عجيبة على جسده

لقد اعتبر الكثيرون أن “جوزيف ميريك” هو واحد من أقبح و أبشع المخلوقات و أكثرها اشمئزازاً على الإطلاق، لقد عانت هذه الروح المعذّبة من تشوّهات خلقية منذ الولادة جعلت شكله أشبه بالفيل و جعلت الناس يعجزون عن التصديق بأنّه إنسان، فراحت الشائعات و الأقاويل تزعم بأنّه ليس إنساناً و بأن والدته اغتصبها فيل في السيرك لهذا فهو ابن فيل أي أنّه أقرب للحيوانات منه للبشر…و المسكين صدّق تلك الأقاويل و بقي طوال حياته مقتنعاً بأنه نصف فيل و نصف إنسان، طوال سنواته الستّة و العشرين التي أمضاها في هذه الدنيا الظالمة، طوال ستّة و عشرين سنة من العذاب المتواصل و السخرية و الاستعباد و الاستغلال رغم انه إنسان بمعنى الكلمة وحساس جدا وغاية في الثقافة والرقي (حيث كان يجيد القراءة و الكتابة في حين كان أغلب سكان بريطانيا أميين) إلا ان الناس لا تنظر إلا للمظاهر كالعادة وتبتعد عن الجوهر الفعلي للشخص…حلّت عليه لعنة الغربة عن البشرية , فهو يعيش في عالم غير عالمي و عالمك عزيزي القارئ , يقف على مسرح السيرك ليكشف عيوبه الخلقية أمام المشاهدين فيستمتعون في وقتهم و يبكي هو في داخله , لا يسمع أنينه أحد….اعتبره الناس مسخاً و وحشاً غريباًـ تخلّى عنه الجميع بمن فيهم عائلته و رفض الجميع مجرد الاقتراب منه فلم يجد من مكان للاسترزاق غير السيرك ليعرض فيه نفسه أضحوكة للناس الذي يأتوا من أماكن بعيدة ليتفرّجوا على هذا “المسخ” و يستهزئوا به، الكثير من الأمّهات تأتين بأطفالهن للسيرك لتخويفهّن به في حالة ما إذا كانوا أشقياء، العديد من الشبّان يقذفونه بالطماطم الفاسدة و حتّى الأحجار على وجهه المشوّه ليستمتعوا به و هو يبكي بصمت…..
و لكن من هو هذا “الرجل الفيل” و ما قصّته ؟؟ دعونا نتعّرّف في هذه السطور على مأساة إنسانية خلّدها إصرار هذا الشاب على  حبّ الحياة، ذاته الداخلية الفطنة المرهفة الواعية، رغبته الفياضة في أن يحب، وأن يعانق الجمال والحياة كانسان سوي لا كاستثناء، وكيف انه واجه وحده، بكل كيانه العاجز، حقيقة الحياة التي تنطوي على قسوة ضارية، حتى أن موته كان برأي كثيرين، انتحاراً مقصوداً .

ولد (جوزيف ميريك) بمدينة “ليستر” ببريطانيا سنة 1862، وُلد بتشوّهات بدت بسيطة في حينها رغم أن والديه طبيعيان تماماً…عاش سنواته الأولى مع أمّه و أخيه آرثر و أخته ماريون، عندما أصبح في عامه الثاني لاحظت أمه – ماري جين ميريك – تغيّرات تحدث في جسده فقد بدأت كتل بالنمو تحت الجلد عند منطقة الرقبة والصدر وبشكل أكثر خلف رأسه ..
وشعرت بالقلق على ابنها .. فالذي يحدث له .. أمر غريب وغير مألوف !؟….ومع مرور الزمن بدأ يصبح شكله أكثر غرابة تدريجياً، الجهة اليمنى من رأسه و ذراعه و يده بدأت تتضخّم بشكل كبير حتى أصبح لا يستطيع تحريك ذراعه وأضحت دون فائدة وبدأت الكتل على رأسه وظهره .. تكبر بشكل مخيف ومقـزز ! عند سن الخامسة. أصبحت استدارة رأسه عظيمة الكبر بنتوءين ضخمين من الخلف و أصبحت ضخامة الفكين تمنعاه من النطق الواضح فأصبح أضحوكة الحيّ و كلّما رآه زملائه تجمّعوا حوله للاستهزاء به و إلقاء النكت عنه و لكن قلب أمّه الحنون ساعده على الصمود و علّمه مواجه قسوة الحياة منذ الصغر.
عندما بلغ الحادية عشرة من العمر توفّيت أمّه التي كانت سنده الوحيد في هذه الحياة تاركة إيّاه في عهدة أب سكّير لا يأبه له و لا يكترث لأمره و زاد الطين بلّة عندما تزوّج أبوه من زوجة ثانية، و التي كانت قاسية جداً معه حيث طردته من المنزل و هو لا يزال ابن الثانية عشر، مما أجبره على البحث عن عمل هنا و هناك…و لكن هيهات، أينما حلّ كانت السخرية و الاستهزاء يلاحقانه، وضع ميريك في دار للفقراء وهو في سن السابعة عشرة، لكنه هرب منها بعد سنوات بعدما أصبحت الحياة هناك لا تطاق، بعدها لم يجد من ملجأ سوى في “سيرك المسوخ” و هو نوع من السيرك يقوم بعرض الناس ذوي الأشكال الغريبة و التشوّهات الخلقية ليأتي الناس و يتفرجّوا عليهم و يتسلّوا بهم….قد أستغله صاحب السيرك السيّئ المدعو (بيرتس) الذي أخذه و وضعه في قفص حقير في إحدى دور السيرك و أستغل شكله الغريب المُشوه ليقوم بعرضه أمام الناس على أساس أنه شبيه بالفيل و أطلق عليه أسم ( الرجـــل الفيـــــــــــل ) .. مما يجعله يجنى الكثير من المال من الطامعين في رؤية شكل هذا الرجل المسكين .
وأثناء عذابه مع صاحب السيرك الجشع رآه (الدكتور تريفيس Dr. Frederick Treves ) و هالته الحالة التي هو عليها فعطف عليه و أراد تقديم يد العون له، لكن نخوة (جوزيف) لم تسمح له بقبول ما اعتبره صدقة حيث أجابه :”أنا لستُ شحّاذاً” و رفض عرض الدكتور تريفيس، بعد ذلك بفترة قصيرة أصدرت الحكومة البريطانية قانوناً يحظر “سيرك المسوخ” لما فيه من استغلال وحشي لذوي الإعاقات و التشوّهات مما قطع عليه مصدر رزقه الوحيد، مما اضطره للذهاب إلى بلجيكا لعلّه يجد فرصة عمل في السيرك هناك لكنّه لم يجد غير السخرية و الضحك و الاستهزاء فقفل راجعاً إلى لندن و لجأ مضطراً إلى الدكتور تريفيس الذي أدخله مستشفى لندن حيث استطاع أن يوفر له حجرة صغيرة بالمستشفى بمساعدة ملكة بريطانيا العظمى بنفسها ليعيش بها ما تبقى له من العمر .
تغيّرت حياة (جوزيف ميريك) تدريجيا بعد دخوله للمستشفى حيث توفرت له غرفة مريحة، رعاية يومية، طعام ساخن…أمور لم يكن يحلم بها حتّى!! و تدريجياً بدأت الممرضات و الأطباء يتعودون عليه و يحبّونه، و أصبحوا يتعاملون مع (جوزيف) الإنسان…كان له العديد من المواهب التي لم تتوفر للأصحاء، فقد كان يكتب الشعر و النثر و يناقش في الفن و الثقافة و ينقد مؤلفات شكسبير، و كان يصنع بيوتاً و كنائس مصغّرة غاية في الدقة و الإتقان باستعمال ألواح خشبية صغيرة
انتشر أمره بين الناس و بلغ مسامع الأميرة “ألكسندرا” أميرة ويلز التي أمرت بأن يُنقل إلى المستشفى الملكي حيث سيحاط بالرعاية الكاملة.
حتّى أن إحدى نجمات ذلك الوقت و تُدعى السيدة كاندل قابلت (جوزيف ميريك) و تحدثت معه حول المسرح…شكسبير…الاتجاه الواقعي و الرومانسي في الفنّ….فأظهر ما بداخله من أحاسيس و أفكار و رؤى تجاه الفنّ و أصبح معها “روميو” بعد أن كان “الرجل الفيل”…
وبدأت تتوافد عليه الزيارات من العـائلات الإنجليزية الراقية .. والجلوس معه وتبادل الحديث ..
وأصبحت من أمور الوجاهة .. أن تقابل السيد – مــيريـك -.

و لأول مرة يشعر جوزيف ميريك بأنه إنسان حيث اكتشف الدكتور فريدريك المواهب والثقافة الراقية لديه وذاع صيته في المجتمع الراقي والجرائد بلندن بل و بدئت كبار الشخصيات المثقفة تأتي لزيارته وترددت عليه الأميرة اليكس وعرفت كم هو في منتهى الرقة والثقافة بل وبكت عليه كل مرة.

كان طوال حياته يردد :”أنا لست حيواناً !! أنا إنسان !! “….و رغم أنّه لم يعش حياته كإنسان، إلا أنه قرر أن يموت كإنسان….فقد كان يتعيّن عليه أن ينام مستلقيا على جنبه، لأن الاستلقاء على الظهر كان يمنعه من التنفس بصورة طبيعية بسبب حجم رأسه الكبير جدا…إلاّ أنّه ذات يوم قرر أن ينام كالناس العاديين و إن كلّفه ذلك حياته، و ذلك ما حدث إذ قرر النوم مستلقياً على ظهره فأدى ذلك إلى اختناقه و مات مختنقاً….رحل عن هذا العالم يوم 11 أبريل 1890 تاركاً وراءه حب جميع من قابلوه لأدبه الشديد و ثقافته العالية، مات متعطشا إلى الحب و هو في السابعة و العشرين من العمر، فقد ذكر أكثر من مرة بأنه يتمنى لو تقع في غرامه امرأة ضريرة على الأقل، حتى لا تفزع من شكله المخيف.

الرجل الفيل .. معاناة إنسان حوله المجتمع إلى مسخ مخيف‏
صورة لأحد الافلام السينمائية التي تروي قصة حياة الرجل الفيل

تفسير تشوهه:

كانت أولى الفرضيات التي حاولت تفسير سبب تشوهه المريع، هي الفرضية التي روّجها العامّة من أن أمّه اغتصبها فيل و بذلك يكون تشوّهه راجعاً لأنه ابن فيل !! ، الفرضية الثانية كانت إصابته بمرض Éléphantiasis و لكن هذه الفرضية أقصيت هي الأخرى لأنها تصيب سكان البلدان المدارية فقط، أما الفرضية الثالثة و التي استمر قبولها لعدة سنوات فهي أنه مصاب بمرض Recklinghausen حسب التحاليل التي قام بها الدكتور تريفيس، و لكن أخر الاحتمالات و التي استنبطها العلماء من تحليل عظامه هي أنه كان مصابا بمرض Protée .

إضافات:

– احتفظ العلماء بهيكله العظمي في كلية الأطباء بلندن، و منعت في الوقت الحالي من العرض أمام الزوار.
– ألف Bernard Pomerance مسرحية تحمل اسم الرجل الفيل سنة 1970 لاقت نجاحا كبيرا في مسرح برودواي الشهير
– أخرج David Lynch سنة 1980 فيلما مقتبسا عن كتاب الدكتور تريفيس بعنوان “The Elephant Man ” حصد عدة جوائز.
– لحن الموسيقي الفرنسي Laurent Petitgirard أوبرا سمّاها باسمه
– انتشرت في الثمانينات إشاعة تقول أن المغني الشهير مايكل جاكسون قد دفع مبلغا فادحا لشراء الهيكل العظمي للرجل الفيل، بعد أن أحس أنه قريب منه إثر مشاهدته لفيلم David Lynch .

هذه كانت قصّة (جوزيف ميريك) و ما أكثر أمثاله بيننا، أناس ظلمهم المجتمع و نبذهم الناس لا لشيء سوى لأن الله خلقهم بتشوّه خلقي…كأن قسوة الحياة و تعاسة قدرهم لم تكفيهم حتّى نزيدهم نحن عذابا بتصرّفاتنا تجاههم، و كم من ضحكة غير مقصودة كانت كالسهم القاسي يصيب ذوي العيوب الخلقية في مقتل، و كم من نظرات و إيماءات ، مقصودة كانت أم غير مقصودة، تجعل ذوي العيوب يتمنّون الموت ألف مرّة على أن يروا تلك النظرات مجدداً…أتمنّى فعلا أن نحترم ذوي العيوب أو التشوّهات أو الإعاقات و نعاملهم تماماً كما نُحبّ أن يُعاملنا الناس .

هذا المقال بقلم : عماد
the.black.eye2008@gmail.com

0 0 الأصوات
Article Rating
بواسطة
Joseph Merrick

مقالات ذات صلة

88 تعليقات
زينوووووووو
زينوووووووو
11 سنوات

للاسف هذا دليل على ثقافة الناس العالية .. بدل ما ينظرون بعين العطف ويقدمون المساعدة يستهزؤون بالمشوه ويصيرون ويه الدنيا ضد الانسان المحروم واللي لا حول ولا قوة .. وعلى مر الاجيال يبقى هذا الامر موروث بين الناس حتى المسلمين اللي المفروض يطبقون تعاليم الدين ما يتغيرون ويبقون بنفس اللسان وبنفس القلوب العاتمة وينسون كلام الله .. قال تعالى : (( لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم )) ، قال تعالى : (( لا تنابزوا بالالقاب بئس الاسم الفسوق )) ..

aiman
aiman
11 سنوات

ياحرام والله مسكين

جنوبيهّ
جنوبيهّ
11 سنوات

تطور العلم والطب،.من لقي نفسه ذا تشوهات يذهب لعمليات التجميل تعيده افضل مما كان ….وسلمت انامل عماد خط لنا قصص جميله جداً

رشيد من الجزائر
رشيد من الجزائر
11 سنوات

الأمر صعب جدا. نظرات الناس تقتلني و ترعبني. وساوس تحاصرني. أنا مسجون في كومة من الأمراض النفسية. اكتئاب،قلق،كرب،ملل،اضطراب شخصية،فصام،انطواء،عزلة،اضطراب وجداني،اضطراب ثنائي،…. الخ و ايضا لدي
أمراض حساسية و قلبية و جلدية.
احاول ان احسن الظن بالله و ان اتفاؤل و أن أرضى بما قدره لي لكن دائما يسيطر علي الفشل و الندم و تأنيب الضمير و التشاؤم القهري و سوء الظن و الهواجس الخطيرة و التفكير بالانتحار. لدي خوف شديد من كل ما هو قادم و لو بعد لحظات. مشاعري مضطربة بل احيانا احس اني بلا مشاعر و بلا شخصية. اريد الالتزام و التوبة الصادقة لكن كلما احاول انتكس بعد ايام فقط. انا في جحييييم و عذاب. لن اعرف طريقا للسعادة و الإطمئنان ابدا. الرجل الفيل أفضل مني بكثير، على الأقل هو يحبه الناس و يتكلم معهم بينما أنا لدي صعوبات بليغة و عندما اتكلم مع شخص ما اشعر بالخوف و الارتباك و الخفقان و التعرق. أما ان كنت في مجموعة فتلك كارثة بالنسبة لي و اضطر للانسحاب سريعا بسبب وجهي القبيح و المفزع و لان الوساوس تكون في أوج نشاطها. حتى مع عائلتي لا أتكلم كثيرا و لا أجلس كثيرا معهم و لا أتناقش معهم في اي شيء، أشعر أني غريب عن البيت. احيانا أقول ربما أنا من أهل النار و من أهل الشقاء و استحق كل هذا و اكثر. فقط الذي مر أو يمر بما أعانيه هو من سيفهم. و مهما وصفت و كتبت فالباقي أعظم

lora
lora
11 سنوات

الاخ رشيد لا تحزن افرح بالدنيا احمد ربك عاى انه لم يخلقك بشكل اسوء ,,, وان الله سبحانه وتعالى يختبر صبرك على بلائك فاحمد ربك واشكره فنصيبك اكبر منا … نحن نحبك المهم شخصيتك الحقيقه النقيه الباقيه وليس ظاهرك الذي سيزول بمرور الزمن … ابتسم

المهندسة الحسناء
المهندسة الحسناء
11 سنوات

ان الله لاينظر الى صوركم ولاالى اجسامكم ولكن ينظر الى قلوبكم
سلمت اناملك الذهبيه بما تخط من ابداع
وتقبل مروري

ola
ola
11 سنوات

“فقد ذكر أكثر من مرة بأنه يتمنى لو تقع في غرامه امرأة ضريرة على الأقل”

والله شي بحزن

حاتم توي لي
حاتم توي لي
11 سنوات

الأخ رشيد من الجزاءر
لقد ابتلاك الله كما ابتلى جوزيف ميريك، لكنك مقارنة به أحسن بكثير، فاحمد الله واشكره على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، وتعلم درسا من جوزيف الذي واجه الحياة في الوقت الذي توفرت له جميع شروط الموت، لا تهتم بالاخرين، وتذكر أن الله ابتلاك في شيء فسيعوضه لك في شيء آخر ان شاء الله، من يدري ربما فيه خير، ابقى قويا، اجعل هذا التشوه حافزا لك للانطلاق لاسكات الاصوات الساخرة، وتذكر أنه لو انقلب العالم ضدك فالله معك والله ولي التوفيق. وشكرا.

رشيد من الجزائر
رشيد من الجزائر
11 سنوات

يمتلك شخصية قوية ليتني أصبح مثله فأنا مصاب بتشوه في العين حيث سقطت في صغري من علو مرتفع فتكسر العظم المحيط بعيني اليمنى و أصبح الجفن متدليا و تغير شكل عيني و انحرف أنفي قليلا إلى اليسار و تغيرت طريقة مشيي و أنا الآن مصاب بعدة أمراض نفسية و عقلية و لست راض أبدا عن شكل وجهي و هناك العديد من الأشخاص ينظرون إلي بتعجب و اندهاش و خوف و شك لأن وجهي يبدو غاضب لكن في داخلي لست كذلك و هذا ما يدمرني و يحزنني

نهله
نهله
11 سنوات

هما فضلو يضحكو عليه براحتهم بس هما مفكروش ولا لحظه لو كانو مكانو وهما اللى عندهم التشوه ده كامو هيعملو اه
وهما فعلا عندهم تشوه ايوه
تشوه فى الرحمه والانسانيه

محمد قاسم الشريف
محمد قاسم الشريف
11 سنوات

على ما يبدو أن رواية أحدب نوتردام مقتبسة من هذا الرجل في أن نوتردام حاول أن يجد له مكانا بين عامة الناس لكن بالطبع لم يقبله أحد سوى الغجر

أسامة
أسامة
12 سنوات

مسكين

مارسلين
مارسلين
12 سنوات

ياعينى صعب
عليا والله حرام
انهم يعزبوه با الطريقة دى

yuuyrtot
yuuyrtot
12 سنوات

Can you add a Blackberry template? This web page is tricky to read otherwise for those of us browsing with cell phones. Otherwise, in the event you can place a RSS link up, that would be good also. ebgbfbf

yuuyrtot
yuuyrtot
12 سنوات

Aw, this was a very nice post. In thought I want to put in writing like this moreover taking time and actual effort to make an excellent article but what can I say I procrastinate alot and not at all seem to get something done. ackedae

رشا
رشا
12 سنوات

سبحان الله أنا لما اشوف ناس حلوه بعد فتره من المعرفة جوهره هو اللي يحليه او يقبحه بعيني وهذا اللي حصل

الكابوس
الكابوس
12 سنوات

سبحان الله
لقد شاهدت برنامج للدكتور مصطفى محمود يقول فيه على ما اتذكر ان هذة النوادر من التشوهات الخلقيه دليل لاثبات عظمه الخالق فى خلق الاغلبيه بدون تشوهات .
كيف لشخص رقيق المشاعر كهذاان يتحمل ضحك المتطفلين والمستهزئين كل يوم فى المسرح والغريب انه حزن عندما اغلقوه لانه لا يجد مصدر رزق اخر . سبحان الله
نعم من حق هائولاءان يجدو من الجميع الاحترام .
ننتظر على امل ان تعود الينا من جديد استاذ عماد بمواضيع رائعه كتلك
ولك منى خالص تحياتى ..

قصي
قصي
12 سنوات

قصة مؤثرة بالفعل.. سأقوم بمشاهدة الفيلم بأقرب فرصة..
وأريد أن أنوه إلى تعليق بعض الأعضاء بقولهم “هذا هو الغرب.. وما ألعنهم و و و”… الحادثة وقعت في نصف القرن الثامن عشر وهذه الفترة من الزمن كانت مواثيق حقوق وإحترام الإنسان شبه معدومة وليس لها أي وجود.. لهذا السبب كانت منتشرة التجارة والسخرية بكرامات ونفوس البشر بغياب أي قوانين تمنع حدوث ذلك.. ولكن اليوم دول الغرب من أكثرهم في العالم تقديساً للحياة الإنسانية وحفظ كافة حقوقها.

أما الآن فحال بلداننا العربية أصبح مزري أكثر من حال الغرب منذ 200 سنة وما يزيد عن ذلك.

تحياتي للمبدع إياد

ورد الشام
ورد الشام
12 سنوات

فعلا هناك اشخاص وجوههم غير جميلة لكن قلوبهم مفعمة بالانسانية والحب
واشخاص يمتلكون وجوه في غاية الجمال لكن من العار ان يوصفوا بأنهم بشر بالنهاية الجمال جمال الروح النفوس الطيبة تمتلك وجوه جميلة حتى عندما لا تكون تلك الوجوه جميلة بالفعل رحم الله اناس يتألمون ولا يتكلمون

محمود
محمود
12 سنوات

أعتقد أن الموضوع مكرر !!هناك تفاصيل مثيرة حول إستغلاله من قبل سيمون سيليكوك وأكتشاف الدكتور تريفس له بالصدفه ومساعتده له ليتقبل ذاته حيث أهتم بأحضار المشاهير له لدعم ثقته بنفسة وزيارة ملكة بريطانيا لها وبداية شعورة بإنسانيته .. جوزف ميريك كان يعيش بعقل طفل بريء فهو يفكر كالأطفال إلا أنه كان مثقف ومرهف الإحساس بحسب بعض الكتب الإنجليزية

هاجر اشرف
هاجر اشرف
13 سنوات

جميعنا نعتبر الغرب عالم متحضر وصاحب قيم لكن انهم العكس تماما ليس معنى تقدمهم فى الصناعه والاقتصاد انهم متحضرين واصحاب قيم فا القسم الاكبر منهم من غرباء الاطوار ومعظم اشهر السفاحين والقتلة والمختلين ينتسبون اليهم وما اوجع قلبى حقا ذلك المسمى بسيرك المسوخ ما الممتع فى ذلك حقا ما الممتع فى مشاهدة عيوب خلقية وتشوهات لاناس يعانون حقا ويبدون فى حالة مزرية ما المضحك اصلا فى ذلك وكان تلك المصابين بالتشوهات فعلو شيئا يستحق ما يتلقونة من سخريةواستهزاء لا اصدق ان اسرة او عائلةعندما تخرج للترفية او للتنزه فانها تذهب لتلك السيرك لتسخر من مرضى فمن الافضل لهم ان يذهبوا الى مستشفى فهو الامر نفسة انا بكيت لمجردقراءة هذا الموضوع فكيف لهم بفعل هذا اخيرا احب ان اشكر الكاتب الرائع اياد العطار على اسلوبة الاكثر من رائع فى سرد القصص وارجومنة نشر قصص ومواضيع جديدة شكرا

زياد
زياد
13 سنوات

اللى كاتب المنشور ده بصراحة اثر فيا جداا

مايا عصام
مايا عصام
13 سنوات

يا لوحشية العالم الذي نعيش فيه

حسام
حسام
13 سنوات

صعبان عليا خالص

crowngold
crowngold
13 سنوات

الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاه غيري ولا نقول الا ما يرضي الله
ويخلق ملا تعلمون

امة الاسلام
امة الاسلام
13 سنوات

بسم الله الرحمن الرحيم اولا اشكرك اخى اياد على هذا المقال الرائع لقد اعجبنى كثيرا واحب ان اقول ان الجمال ليس جمال الشكل بل جمال الروح اما الناس الذين يسخرون من غيرهم لاعاقة اصابتهم او لقبحهم هم اقبح ولن تزيدهم سخريتهم من غيرهم جمالا والله سيحاسبهم على ذلك ان ديننا الاسلام حذرنا من السخرية من الناس لان هذا ليس من الاخلاقوهو عمل شنيع فالحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة اتمنى لك التوفيق استاذ اياد

دريد
دريد
13 سنوات

نشكر الله على نعمة الصحه والعافيه واتمنى ان تكون هذه الروايه قد ألانت قلب من قرأها واخذ العبره منها

ENZO
ENZO
13 سنوات

الحمدالله الذي عافنا مما ابتلى به كثير من خلقه
موضوع أثر فيي فعلاً الواحد ما بحس بنعم الله عليه إلا لما يشوف هيك شغلات ..
الحمد لله دائماً وأبداً

نونة محبه القران
نونة محبه القران
14 سنوات

الحمد لله الذى عافانا مما ابتلى به غيرنا وجعلنا مسلمين
فى فترة سابقه شاهدت فيلما-للاسف لا اذكر اسمه– يروى نفس القصه ولكن بصورة مختلفه بعض الشىء
لان البطل كان شكله الخارجى يميل الى شكل الاسد براسه الكبير الذى كان مثارا للسخريه من كل اصحابه
وتولت الام رعايته ولكنه توفى فى عمر السادسه عشر
توفى وهو يبحث عن فتاه تحبه
مااشد قسوة البشر ………………

ياصبية محرومة
ياصبية محرومة
14 سنوات

الحمدالله الذي عافنا مما ابتلى به كثير من خلقه
هؤلا الغرب الذين نبجلهم يستهزؤن به

زر الذهاب إلى الأعلى