الرجل المعذب
كمعظم الأطفال ، شون روبنسون كان طفلا فضوليا ، يود معرفة واكتشاف كل شيء ، كثيرا ما حملته قدماه الصغيرتان إلى علية منزل جدته ، كان يتسلق السلم الخشبي المؤدي إلى هناك بخفة وحماس كأنه مقبل على عالم سحري يعج بالغرائب والعجائب ، وقد كان كذلك فعلا بالنسبة لطفل بعمر شون ، ففي إرجاءه وزواياه تكدست أشياء وحاجيات قديمة يغطيها الغبار كأنها من بقايا مقبرة فرعونية ضائعة .. حتى الرائحة كانت تعطي أحساسا بالعودة إلى الماضي .
![]() |
|
كانت علية الجدة بمثابة الكنز الضائع .. |
شون أمضى وقتا طويلا في اكتشاف “الكنوز الضائعة” لعلية جدته .. كان هناك أثاث قديم وأغراض منزلية لم يرى مثيلا لها سابقا ولم يعد أحد يستعملها ، صناديق وعلب تغص بأشياء صغيرة وتذكارات ، رفوف تنوء بكتب ذات أوراق صفراء باهتة .. وألبومات مليئة بصور باللونين الأبيض والأسود لجدته في شبابها ولأشخاص لا يعرفهم .. ربما ماتوا منذ زمن طويل .
في واحدة من رحلاته الاستكشافية للعلية ، وتحت كومة من الستائر والفرش القديمة ، عثر شون على لوحة غريبة لرجل فاغر فمه كأنه يصرخ من شدة الألم ، كانت لوحة موحشة تبعث على الكآبة ، حتى ألوانها مزعجة ، لا عجب بعد ذلك أنها كانت منبوذة هناك في العلية بعيدا عن أنظار الجميع .
صورة لوحة ذلك الرجل المعذب انطبعت في ذهن شون وأثارت فضوله كثيرا فسئل جدته عنها . الجدة لم تبدو سعيدة بالحديث عنها ، كأنها كانت ذكرى سيئة منسية بالنسبة لها . قالت بأن إحدى صديقاتها أهدتها اللوحة قبل سنوات طويلة ، وبأنها شعرت بعدم الراحة والانقباض لدى رؤيتها للمرة الأولى ، وزاد نفورها منها بعد أن علمت بقصتها المأساوية . فصديقتها أخبرتها بأن الرسام الذي رسم اللوحة أصيب بلوثة عقلية في أواخر حياته ، كان كئيبا ويائسا إلى درجة أنه مزج دمه مع الأصباغ التي أستعملها في رسم اللوحة ، وما لبث أن مات منتحرا بعد فترة قصيرة على انتهائه من رسم اللوحة .
الجدة قالت بأنها حاولت إعادة اللوحة إلى صديقتها ، لكن صديقتها رفضت إرجاعها ! ، كأنها أهدتها لها لتتخلص منها .
وجود اللوحة في المنزل أرتبط بأحداث مريبة ومخيفة لم ترد الجدة الحديث عنها ، لكنها أخبرت شون بأنها حاولت حرق اللوحة عدة مرات ، لكن في كل مرة كان يراودها أحساس بالخوف الشديد فتحجم عن حرقها ، وبالنهاية قررت التخلص منها بوضعها في العلية .
![]() |
|
لوحة الرجل المعذب .. رسمت بالدم ! .. |
كانت تلك من أغرب القصص التي سمعها شون في طفولته ، لكنه لم يشعر بالخوف ، بالعكس سحرته اللوحة وراح يتخيل رسامها وهو يغمس فرشاته في دمه ثم يمررها بهدوء على القماش القطني الأبيض ليصنع خطوطا ومنحنيات تصرخ ألما وتقطر أسى . وما لبث شون أن نسي أمر اللوحة ثم مرت الأيام والسنين ودار الزمان دورته فماتت الجدة العجوز وتم بيع منزلها من قبل الورثة .
قبل أن يتم تسليم المنزل للمشتري الجديد قرر شون زيارته للمرة الأخيرة لاستعادة ذكريات الماضي ، وقد حملته قدماه إلى العلية حيث عالمه السحري القديم ، فطفق يقلب الأغراض والحاجيات المغبرة ، وفجأة وقعت عيناه على لوحة الرجل المعذب ، فتذكر قصتها التي روتها له جدته قبل سنوات طويلة ، وشعر بانجذاب غريب نحوها لدرجة أنه حملها معه إلى منزله وأراد أن يعلقها في حجرة الجلوس ، لكن زوجته اعترضت بشدة ، قالت بأن اللوحة توترها بشدة ، وأعترض أولاده أيضا ، قالوا بأنها تخيفهم ، فلم يجد شون بدا من أن يحملها ويضعها في القبو مع الحاجيات والأغراض القديمة الأخرى ، كأنما كان مقدرا لهذه اللوحة أن لا يراها أحد .
بعد أيام على وضع اللوحة في القبو بدأ شون وأفراد عائلته يسمعون آهات وصرخات مكتومة قادمة من مكان ما ، لكن العائلة لم تهتم لذلك كثيرا ، ظنوا بأنها أصوات القطط وهي تلعب في الحديقة . لكن شون لاحظ أمرا آخر , فكلبه لم يعد يقترب من القبو ، كان ذلك غريبا بحق ، فكلبه كان دوما يتبعه بحماس عند نزوله للقبو لجلب غرض أو حاجة ما ، فما باله الآن يفر مذعورا ما أن يفتح باب القبو .
بعد عدة أسابيع هطلت أمطار غزيرة فتسربت المياه إلى القبو وأغرقت الأرضية ، مما اضطر شون لنقل بعض الحاجيات ، ومنها تلك اللوحة الكئيبة ، إلى حجرة غير مستعملة في الطابق العلوي من منزله . ولم يطل الوقت على خروج اللوحة من القبو حتى بدأت بعض الأمور الغريبة والغامضة تطل برأسها في أرجاء المنزل .
![]() |
|
صورة شون مع اللوحة .. |
صار سماع الصرخات والآهات الغامضة يحدث كل يوم ، أصبحت تلك الأصوات أوضح وأقوى من ذي قبل كأنها تصدر من داخل المنزل ، وكان أفراد العائلة يستيقظون أحيانا في ساعة متأخرة من الليل على صوت شخص ينتحب ، لكنهم لم يهتدوا أبدا لمصدر الصوت . ليس هذا فحسب ، فجميع من بالمنزل قالوا بأنهم يشعرون كأن عيونا خفية تراقبهم وتترصد حركاتهم . وسرعان ما تحول هذا الشعور إلى رؤى حقيقية ، شون قال بأنه يشاهد خيالا أو ظلا أسود يتجول في أرجاء المنزل ، يراه بطرف عينه , لكن حين يلتفت لا يرى احد . حتى زوجته وأولاده بدؤوا يتحدثون عن ذلك الظل الغامض ، لكنهم أقنعوا أنفسهم بأنها مجرد خيالات كاذبة .. هلوسة جماعية أصابتهم كونهم يعلمون جميعا بقصة اللوحة .
لكن الأمور لم تتوقف عند هذا الحد ، لاحظ شون بأن كلبه بدأ يرفض الصعود إلى الطوابق العليا من المنزل ولم يعد يخشى النزول إلى القبو ! ..
وفي إحدى الليالي استيقظ شون من نومه ليشاهد ظلا داكنا لرجل يقف عند حافة السرير ، بدا كأنه ظل رجل في منتصف العمر لكنه لم يكن واضح الملامح .
ومرة أخرى أقنع شون نفسه بأنها مجرد تخيلات .. ربما كان يحلم .
بعد فترة بدأ أفراد العائلة يتحدثون عن وجود بقع باردة في المنزل ، كانت أجسادهم ترتجف من شدة البرودة حين يمرون بتلك البقع رغم أن الجو لم يكن باردا .
وفي إحدى الليالي ذهبت زوجة شون إلى الفراش باكرا ، بعد فترة على استلقاءها في السرير شعرت بأن شخصا ما ينام إلى جانبها ، ظنت في بادئ الأمر بأن زوجها شون قد أوى إلى الفراش ، لكن حين استدارت رأت ظلا أسود يتمدد إلى جانبها وهو يحدق إليها بعيون تشع حقدا ولؤما . من شدة الرعب قفزت الزوجة من السرير وأخذت تصرخ بهستيرية فهرع شون إليها وحاول أن يهدئ من روعها بالقول بأن ما رأته لم يكن سوى كابوس ، لكنها لم تقتنع بهذا الكلام وأصبحت الكوابيس المخيفة تلاحقها في منامها .
![]() |
|
الكلب يخشى النزول إلى القبو .. |
زوجة شون أصرت على أن يعيد اللوحة إلى القبو ، وما أن فعل ذلك حتى عاد الهدوء للمنزل ، لكن شون لاحظ بأن كلبه أصبح يخشى النزول إلى القبو مجددا .
شون نشر صورة اللوحة في صفحته على أحد مواقع التواصل الاجتماعي وتحدث عن الأحداث الغريبة المرتبطة بها . فنصحه البعض بأن يراقب اللوحة عن كثب بواسطة كاميرا ، أخبروه بأنها أفضل طريقة لمعرفة ما إذا كانت اللوحة مسكونة أم لا . وبالفعل استجاب شون لتلك النصيحة فأخرج اللوحة من القبو ووضعها في غرفة معزولة بالطابق العلوي ووضع معها كاميرا تقوم بالتصوير لمدة ثمان ساعات كل ليلة .
في الصباح كان شون يمضي وقتا طويلا في تدقيق الشريط الذي بالكاميرا ، كان يبحث عن أي شيء غريب أو خارج نطاق المألوف ، ولم يطل الوقت حتى لاحظ فعلا وجود بعض الأمور التي لا يمكن تفسيرها .
كان يمكن سماع بعض الآهات والصرخات المكتومة ، ورؤية باب الغرفة وهو يغلق ويفتح من تلقاء نفسه ، وهناك أيضا صوت طرق قوي .
شون جمع اللقطات الغريبة التي عثر عليها في أشرطة التسجيل ونشرها في مقطع واحد على اليوتيوب :
|
الفيديو الذي نشره شون .. |
وخلال الأيام التي خرجت فيها اللوحة من القبو لغرض مراقبتها عادت الأحدث الغريبة إلى المنزل ، من جديد أخذ أفراد العائلة يشاهدون ذلك الظل الغامض يتجول في أرجاء المنزل ، واشتكت زوجة شون من شعورها لعدة مرات بأن هناك شخصا ما يعبث بخصلات شعرها خلال مكوثها في الحمام . شون نفسه قال بأنه شعر مرارا بوجود شخصا ما يقف خلفه مباشرة وينفث أنفاسه على كتفه ، لكن حين يستدير لا يرى أحد .
أصبحت الكوابيس تطارد شون في منامه ، وجميعها تكاد تكون متشابهة ، يرى فيها ظل داكن لرجل في منتصف العمر ، لكنه لا يستطيع رؤية ملامح وجهه أبدا .
وفي ذات مساء بينما شون جالس يتابع التلفاز في غرفة الجلوس سمع صوت ارتطام قوي بالأرض كأنما احدهم سقط من علو ، فركض ليتبين الأمر ، وشاهد ابنه الصغير يستلقي أرضا أسفل السلم مباشرة ، لحسن الحظ لم يصب الولد بأي أذى ، أخبر أباه بأن كان يروم النزول من الطابق الثاني وقبل أن يصل الأرض بأربع أو خمس درجات فقد توازنه وسقط .
في الأيام التالية لاحظ شون بأن أبنه أصبح شاحب الوجه وشارد الذهن ، أقلقه الأمر كثيرا فراح يسأل ابنه عن سبب تغيره ، الفتى نظر لوالده ثم أنخرط بالبكاء كأنه ينوء بحمل ثقيل يخفيه في قلبه . فزاد قلق الأب وأصر على معرفة ما يجري ، فأخبره أبنه بأن شعورا طاغيا بالخوف يلازمه منذ لحظة سقوطه من على السلم ، والسبب هو أن سقوطه لم يكن عرضيا كما أعتقد الجميع ، بل كانت هناك يد خفية مجهولة دفعته بقوة أثناء نزوله السلم مما أفقده توازنه وأسقطه أرضا .
شون شعر بالخوف بعد سماع ما قاله أبنه ، في الحقيقة هو لم يكن يشعر بالخوف أبدا من اللوحة منذ أن أتى بها إلى منزله ، كان يساوره الفضول في معرفة إسرارها ، لكنه لم يخف منها .. أما الآن وبعد ما حدث لأبنه فقد أختلف الأمر . كان ما حدث كفيلا بحمله على إعادة اللوحة مجددا إلى القبو . وكما في المرة السابقة اختفت الأحداث الغريبة على الفور وعاد الكلب يخشى النزول إلى القبو .
خلال الأسابيع والشهور التالية سعى شون لمعرفة أي معلومة عن تاريخ اللوحة أو هوية رسامها . نشر صورها على العديد من المواقع والمنتديات وطلب ممن يمتلك معلومات عنها أن يتصل به . لكن الاتصالات الوحيدة التي تلقاها هي تلك التي تعرض شراء اللوحة بمبالغ مغرية ، إلا أنه رفض بيعها .
البعض نصحوا شون بأن يقوم بحرق اللوحة ، قالوا بأنها ربما تكون بوابة لعالم آخر ، لكن احد المتخصصين بالروحانيات حذره كثيرا من حرق أو تمزيق اللوحة وأخبره بأن الأمور قد تصبح أسوأ إذا ما أقدم على ذلك ، فأيا ما كان من يقف وراء الأمور الغريبة المرتبطة باللوحة فأن ذلك الشيء ملتصق ومقيد بها ، لكن متى ما تم حرق اللوحة فأنه سيصبح حرا لفعل ما يشاء وستصبح مهمة السيطرة عليه مستحيلة .
قسم من الناس قالوا بأن اللوحة مسكونة من قبل شبح الرسام لأنه استعمل دمه في رسمها . قسم آخر قالوا بأن اللوحة مسحورة أو ملعونة ، وهناك من قال بأن مسكونة من قبل كائنات أثيرية شريرة (Demon ) وهي قريبة في فكرتها من الجن في تراثنا الشرقي ، هذه الكائنات التصقت باللوحة مستغلة الكآبة والوحشة التي تسببها رؤيتها في النفوس من اجل أن تتلبس بأجساد البشر .
على العموم ، أيا ما كان لغز أو سر اللوحة فقد نالت شهرة واسعة ، أطلق الناس عليها أسم لوحة الرجل المعذب أو المكروب (The Anguished Man ) ، وكتبت عنها الجرائد والصحف وتم التطرق إليها في حلقة من برنامج (غريب أم ماذا – Weird or What ? – ) الذي عرضته قناة دسكفري .
أخيرا ما رأيك أنت عزيزي القارئ .. هل تصدق بأن اللوحة يمكن أن تكون مسكونة حقا ؟ ..
المصادر :
– The Torturous Cries of “The Anguished Man” Painting
– The Art Edge with Brian Sherwin
والله محد مرعب الا شون نفسه واتوقع انها كذب ودجل خصوصا قصة الرسام..انا من منطقي كرسامه اللوحه عاديه ومعبره لالم فقط .
اما مايحدث اما تلاعب شيطاني او ان شون يسعى لبعض الانتباه وربما بعض النقود.
مقال مشوق كلعادة استاذ اياد.. ولكنى اتفق كليا مع كثير من الاراء بان مع فعله شون ماهو الاطلب للشهره وان لم يكن فلا مانع من اثاره الغموض لبعض مواقف حياتنا لاضافة المتعة لها لا اكثر .. سلمت يمناك.
الله يعطيك العافية سيد أياد على المقال الرائع
اسنمتعت كثيرا بالقصة لكن ما أظنه فعلا انها طريقة فقط للشهرة استخدمها شون بتقنيات بسيطة استطاعت ان توصله لهدفه بسرعة
لكن اعترف الصورة فعلا كئيبة وغير محببة تحمل ذلك الالم البغيض المثخن بالآه
أشك بمصداقية مالك اللوحة
انا في رأيي أن الكائنات الاثيرية و هم (الجن) تلبسوا اللوحة لأنهم علموا بخوف الناس منها و الجن كما هو معلوم يعلمون متى ما يكون الانسان خائفا منهم
لذلك كل الحكايات التي قيلت عن اللوحة و عن تاريخها يحاول الجن ان يجعل منها حقيقة لبث الرعب في نفوس الناس
اخي العزيز hamada .. نعم اللوحة مازالت عنده .. ولا اظنه سيفرط بها خصوصا وقد حققت له الشهرة .. ومن يدري .. ربما يوما ما سيبيعها بسعر خيالي .. مع التحية والتقدير ..
صﻻح العولقي .
يا ويلك من بنات حواء
اعتقد ان عليك الهرب بعييييدا انجو بنفسك ياصﻻح
سلام” اکید مسکونةبالشیاطین اعوذ بالله لأنها نجسه والشیاطین تحب القذارة والنجاسة وشون هذا لایرید انو یبیعها ولایبعدها مع ان زوجته وابنه اضررو منها الله یهدیه،
تسلم استاذ أیاد سلمت یمناک
الشئ الذي يثير الشكوك حول مصداقية شون هو عدم تخلصه من اللوحه رغم انها تسببت في اذيته هو وعائلته حسب قوله..شبح او شيطان او اي كان يعبث بشعر زوجته وينام بجوارها ويعتدي على طفله وهو يصر عن عدم التخلص من اللوحه ..ربما يبحث عن الشهرة او ربما ينتظر ان يعرض عليه سعر خيالي من قبل احد الحمقى لشرائها …
اؤمن بأن اي رجل عاقل تتعرض عائلته للأذى من قبل اي كان او اي شئ سيحارب الدنيا من اجل حمايتهم وليس اصراره على اثبات الشبح المعذب او البحث عن تاريخه بين المواقع وشوشرة الاعلام ..
تسلم ايديك استاذ اياد..
اعتقد انها مسحورة
شي طبيعي لوحه مرسومه بالنجاسه بالدم اكيد يلتصق بها الجن النجاسه جاذبه لهم لذلك فرض علينا الاسلام التطهر الدائم من النجاسات اتخيل ريحة اللوحه مقرفة لدرجة التقزز لانها مرسومه بدماء منتنه قديمه
مقال جميل شكرا استاذ اياد.
اما اللوحة فهي جميلة جدا ويكفي انها تبث الرعب بالنفس )لبنات حواء طبعا(و اتمنى لو كانت ملكي_لو مسكونة فعلا_لكي أمتع ناظري برؤيتها واعيش حياتي على صوت آهاتها ونحيبها وعذاباتها اللتي لا تنتهي وكل الأمور الغريبة التي تسببها.
يالها من دراما!
ويا لصبر العائلة على كل الكوابيس والاحداث من اجل تلك اللوحة!
فتاة البئر:
اسمك يوحي بانك شجاعة ومن مقاتلات الأمازون !
خفتي من مشاهدة مقطع الفيديو؟
السلام عليكم جميعآ أحبـــتي :
الأخ الاستاذ اياد العطار تحية طيبة تمنياتي لك بالموفقية ودوام الاستمرار بأبداعاتك المتكررة ..
استاذ اياد وشو صار بالنهاية لسا اللوحة عندو والله هي اللوحة شدتني كتير حلوة
اصلن شؤون نفسه يشبه للرجال اللي في اللوحه واللوحة دي ماطمنت لها ومافتحت الفديو ماني ناقصه وجع قلب
قويت قلبي وشاهدت الفيديو بعد تردد . شكل الجن ماخذ راحته في البيت على الاخر انا لو مكانهم لا اختم سورة البقرة فقط ولكني سأختم القرآن كلة في هذا البيت المرعب. تصبحون على خير.احلاما مرعبة .
شكرا أخي أياد على القصة،و لكن القصة كلها كذب لغرض الشهرة،والدليل الفيديو الذي نشره شون ففيه نجد إن تصوير الباب تصوير جانبي و ليس من الأمام، فبالإمكان بسهولة غلق الباب عبر ربط مقبضها بخيط و جره أو حتى سحب المقبض بواسطة إنسان ففي الحالتين لن تلتقط الكاميرا شيء، و صوت الاه و سقوط غرض فواضح إنه صوت شون نفسه و هوالذي أسقط الغرض، و في النهاية سلامي لك
بعد مشاهدتي لصورة الرجل المعذب أظنها ستكون ليلة طووويلة و كبيسة و لا يسعنا إلا أن نقول( تبا لك يا بوص)!
علي الرغم من بشاعة الصورة و الأحداث بشكل عام إلا أنها بعثت في نفسي من جديد ذكريات دفينة بداخلي ، فعندما توفيت جدتي كنت أجلس بالساعات دون أن أشعر وأنا أقلب في كل ما يمت لها بصلة .. تفاصيل صورها .. جمال عقدها ..شكل قرطها .. ألبس هذا .. وأخلع هذا .. أشم هذا .. وأقبل هذا .
كانت جدتي تمتلك دولاب نطلق عليه(الدولاب الصيني) رصته هي بعناية فائقة ، أقف أمامه مشدوهة و كأني أشاهده للمرة الأولي ولا يجرؤ أحدنا علي العبث أو المساس بترتيبها .
لا أجد من يطفئ لهيب شوقي لها أكثر من أحتضان متعلقاتها ، عندها فقط أشعر بروحها تهدهدني كما كانت تفعل في حياتها .
يا آلهي كم أشتاق إليها عندما كانت تقرص أذني ، حتي نظرتها الغاصبة الثائرة المستهجنة لي عندما لا يروق لها ما أرتدي ، أشتقت إلي توبيحها لو أسأت الأدب إلي أحدهم فكثيرا ما أسأته.
أشتقت إليك جدتي حد الوجع!
القصة رائعة جدا ومرعبة ايضا شكرا استاد اياد على القصة الرااااائعة
هذا كله زيف وكذب. لماذا غير موضع الكاميرة لتكون بواجهة الباب. هولاء الناس فقط يبحثون عن الشهرة مهما قالوا او فعلو من الاشياء الغبية.
موضوع رائع جدا و مخيف في نفس الوقت
الموضوع جدا رائع يا ريت بقدر اشتري اللوحة شوقتوني اعرف ششو قصتها بس اكثر شي نفسي اعرفو االي رسم اللوحة شو كان بتهيألو
تحية للأستاذ العطار :
تجاذبني في التعليق حول مقالك شخصان خياليان
( مكذب ومصدق ) فكان الحديث بينهما كالآتي :
المكذب :
1] صوت الشبح مفتعل أو مدمج مع الفيديو
2] بالنسبة لحركة الباب ربما ربط خيط متين وتم سحب الباب بخفة ثم دفعه بهدوء من الجهة المقابلة وبطريقة توحي أن المتسبب
شبح أو لنقل جني أو شيطان
3] سقوط الوعاء أو الكأس أو أيا ما يكن مفتعل وخلف الكاميرا
أي في كواليس المشهد
4] الأسرة مغمورة وتريد أن تصنع لنفسها قدرا من الشهرة
عن طريق هذه التمثيلية المحبوكة التفاصيل
المصدق :
1] اللوحة رسمت بالدم ، والشياطين والجن والأشباح تغزو أي مكان يعج أو يتلوث بالقذارة ( معنوية أو مادية )
2] الرسام رسم الدم بلوحته وجن في آخر زمانه ، وهذا شبحه أو قرينه المعذب الذي ألتصق مكانيا مع هذه
اللوحة الغريبة والإستثنائية
على العموم أستمتعت بإثارة وتشويق المقال بغض النظر
عن حقيقته من عدمها ، وأظنه سيظل راسخا في ذاكرتي
لفترة زمنية معينة
دائما مميز أستاذنا وهذا الموقع الرائع
يكفيك فخراً أن عرفك للقراء الكرام
تحياتي للقائمين على موقع كابوس
و دائما محلقاً بالعلا فوق الرؤوس
اخيرا وليس اخرا مقال للاخ العزيز اياد العطار . كم اتمنى ان تكتب لنا قصة كل يوم ولكن مشاغل الحياة لا تحقق لي هذه الامنية. طبعا لن امدح واشكر باسلوبك في الكتابة لان مقالك يثبت نفسه لا يحتاج لشهادة من احد فأنت كاتب بالفطرة . لقد ارعبتني هذه القصة وخفت حتى من الرسم وتخيلت ان اصوات التآوهات المكتومة تخرج من احداها خصوصا هذه الفترة ارسم وجوه باكية . ولكن لماذا قام راسمها برسمها بالدم ولماذا مات بعد ما انتهى من رسم اللوحة ، اعتقد انه رسم نفسه ولكن لماذا هو مرعوب لهذه الدرجة . اريد ان اسرح بخيالي بعيدا ربما يكون تلبسه الجن واراد ان يخرج منه بهذه الطريقة المأساوية ولكنه سكن هذه اللوحة حتى يتحرك حولها بحرية ليؤذي الاخرين . وصاحب الصورة كان يخفيها في القبو انا لو مكانه لاخفيتها تحت سابع ارض .
اظن ان الامر ليس له علاقة بالاشباح حيث انه لا يوجد ما يسمى بالاشباح من يموت تصعد روحه الى السماء فى سلام مهما كانت ظروف موته ..
وان كان بعض تلك الاشياء بمحض الصدفة لا اكثر .. او هلوسات عقلية بسبب الخوف والتفكير الدائم ف تلك اللوحة ..
فلو كان يوجد شبح لما كان سيسجن ف البدروم ويقتصر وجودة هناك فقط .. لما لاينتشر تاثير اللوحه الا عند خروجها فقط .. افليس الاشباح اجسام اثيرية تستطيع الذهاب والتجوال كما يحلو لها
واخيرا احب عزيزى اياد ان اشكرك ع هذا المقال الرائع ..
أشكرك ع طريقة الكتابة الجميلة والممتعة
من محبيها. جديدة _اميرة المكلا _
القصة مررررررعبة انا لو زيهم يمكن احرقها من اول لحظة,,,,
الصورة كئيبة ومليئة بالألم لا أحد يعلم سرها..إستمتعت بقراءة القصة شكرا أستاذ إياد
ياألهي .
اللذي لم يشااهد الفيديو فااته نصف عمره ههه
انا اعتقد ان تلك اللوحه مسكووونه