الرجل المعذب
كمعظم الأطفال ، شون روبنسون كان طفلا فضوليا ، يود معرفة واكتشاف كل شيء ، كثيرا ما حملته قدماه الصغيرتان إلى علية منزل جدته ، كان يتسلق السلم الخشبي المؤدي إلى هناك بخفة وحماس كأنه مقبل على عالم سحري يعج بالغرائب والعجائب ، وقد كان كذلك فعلا بالنسبة لطفل بعمر شون ، ففي إرجاءه وزواياه تكدست أشياء وحاجيات قديمة يغطيها الغبار كأنها من بقايا مقبرة فرعونية ضائعة .. حتى الرائحة كانت تعطي أحساسا بالعودة إلى الماضي .
![]() |
|
كانت علية الجدة بمثابة الكنز الضائع .. |
شون أمضى وقتا طويلا في اكتشاف “الكنوز الضائعة” لعلية جدته .. كان هناك أثاث قديم وأغراض منزلية لم يرى مثيلا لها سابقا ولم يعد أحد يستعملها ، صناديق وعلب تغص بأشياء صغيرة وتذكارات ، رفوف تنوء بكتب ذات أوراق صفراء باهتة .. وألبومات مليئة بصور باللونين الأبيض والأسود لجدته في شبابها ولأشخاص لا يعرفهم .. ربما ماتوا منذ زمن طويل .
في واحدة من رحلاته الاستكشافية للعلية ، وتحت كومة من الستائر والفرش القديمة ، عثر شون على لوحة غريبة لرجل فاغر فمه كأنه يصرخ من شدة الألم ، كانت لوحة موحشة تبعث على الكآبة ، حتى ألوانها مزعجة ، لا عجب بعد ذلك أنها كانت منبوذة هناك في العلية بعيدا عن أنظار الجميع .
صورة لوحة ذلك الرجل المعذب انطبعت في ذهن شون وأثارت فضوله كثيرا فسئل جدته عنها . الجدة لم تبدو سعيدة بالحديث عنها ، كأنها كانت ذكرى سيئة منسية بالنسبة لها . قالت بأن إحدى صديقاتها أهدتها اللوحة قبل سنوات طويلة ، وبأنها شعرت بعدم الراحة والانقباض لدى رؤيتها للمرة الأولى ، وزاد نفورها منها بعد أن علمت بقصتها المأساوية . فصديقتها أخبرتها بأن الرسام الذي رسم اللوحة أصيب بلوثة عقلية في أواخر حياته ، كان كئيبا ويائسا إلى درجة أنه مزج دمه مع الأصباغ التي أستعملها في رسم اللوحة ، وما لبث أن مات منتحرا بعد فترة قصيرة على انتهائه من رسم اللوحة .
الجدة قالت بأنها حاولت إعادة اللوحة إلى صديقتها ، لكن صديقتها رفضت إرجاعها ! ، كأنها أهدتها لها لتتخلص منها .
وجود اللوحة في المنزل أرتبط بأحداث مريبة ومخيفة لم ترد الجدة الحديث عنها ، لكنها أخبرت شون بأنها حاولت حرق اللوحة عدة مرات ، لكن في كل مرة كان يراودها أحساس بالخوف الشديد فتحجم عن حرقها ، وبالنهاية قررت التخلص منها بوضعها في العلية .
![]() |
|
لوحة الرجل المعذب .. رسمت بالدم ! .. |
كانت تلك من أغرب القصص التي سمعها شون في طفولته ، لكنه لم يشعر بالخوف ، بالعكس سحرته اللوحة وراح يتخيل رسامها وهو يغمس فرشاته في دمه ثم يمررها بهدوء على القماش القطني الأبيض ليصنع خطوطا ومنحنيات تصرخ ألما وتقطر أسى . وما لبث شون أن نسي أمر اللوحة ثم مرت الأيام والسنين ودار الزمان دورته فماتت الجدة العجوز وتم بيع منزلها من قبل الورثة .
قبل أن يتم تسليم المنزل للمشتري الجديد قرر شون زيارته للمرة الأخيرة لاستعادة ذكريات الماضي ، وقد حملته قدماه إلى العلية حيث عالمه السحري القديم ، فطفق يقلب الأغراض والحاجيات المغبرة ، وفجأة وقعت عيناه على لوحة الرجل المعذب ، فتذكر قصتها التي روتها له جدته قبل سنوات طويلة ، وشعر بانجذاب غريب نحوها لدرجة أنه حملها معه إلى منزله وأراد أن يعلقها في حجرة الجلوس ، لكن زوجته اعترضت بشدة ، قالت بأن اللوحة توترها بشدة ، وأعترض أولاده أيضا ، قالوا بأنها تخيفهم ، فلم يجد شون بدا من أن يحملها ويضعها في القبو مع الحاجيات والأغراض القديمة الأخرى ، كأنما كان مقدرا لهذه اللوحة أن لا يراها أحد .
بعد أيام على وضع اللوحة في القبو بدأ شون وأفراد عائلته يسمعون آهات وصرخات مكتومة قادمة من مكان ما ، لكن العائلة لم تهتم لذلك كثيرا ، ظنوا بأنها أصوات القطط وهي تلعب في الحديقة . لكن شون لاحظ أمرا آخر , فكلبه لم يعد يقترب من القبو ، كان ذلك غريبا بحق ، فكلبه كان دوما يتبعه بحماس عند نزوله للقبو لجلب غرض أو حاجة ما ، فما باله الآن يفر مذعورا ما أن يفتح باب القبو .
بعد عدة أسابيع هطلت أمطار غزيرة فتسربت المياه إلى القبو وأغرقت الأرضية ، مما اضطر شون لنقل بعض الحاجيات ، ومنها تلك اللوحة الكئيبة ، إلى حجرة غير مستعملة في الطابق العلوي من منزله . ولم يطل الوقت على خروج اللوحة من القبو حتى بدأت بعض الأمور الغريبة والغامضة تطل برأسها في أرجاء المنزل .
![]() |
|
صورة شون مع اللوحة .. |
صار سماع الصرخات والآهات الغامضة يحدث كل يوم ، أصبحت تلك الأصوات أوضح وأقوى من ذي قبل كأنها تصدر من داخل المنزل ، وكان أفراد العائلة يستيقظون أحيانا في ساعة متأخرة من الليل على صوت شخص ينتحب ، لكنهم لم يهتدوا أبدا لمصدر الصوت . ليس هذا فحسب ، فجميع من بالمنزل قالوا بأنهم يشعرون كأن عيونا خفية تراقبهم وتترصد حركاتهم . وسرعان ما تحول هذا الشعور إلى رؤى حقيقية ، شون قال بأنه يشاهد خيالا أو ظلا أسود يتجول في أرجاء المنزل ، يراه بطرف عينه , لكن حين يلتفت لا يرى احد . حتى زوجته وأولاده بدؤوا يتحدثون عن ذلك الظل الغامض ، لكنهم أقنعوا أنفسهم بأنها مجرد خيالات كاذبة .. هلوسة جماعية أصابتهم كونهم يعلمون جميعا بقصة اللوحة .
لكن الأمور لم تتوقف عند هذا الحد ، لاحظ شون بأن كلبه بدأ يرفض الصعود إلى الطوابق العليا من المنزل ولم يعد يخشى النزول إلى القبو ! ..
وفي إحدى الليالي استيقظ شون من نومه ليشاهد ظلا داكنا لرجل يقف عند حافة السرير ، بدا كأنه ظل رجل في منتصف العمر لكنه لم يكن واضح الملامح .
ومرة أخرى أقنع شون نفسه بأنها مجرد تخيلات .. ربما كان يحلم .
بعد فترة بدأ أفراد العائلة يتحدثون عن وجود بقع باردة في المنزل ، كانت أجسادهم ترتجف من شدة البرودة حين يمرون بتلك البقع رغم أن الجو لم يكن باردا .
وفي إحدى الليالي ذهبت زوجة شون إلى الفراش باكرا ، بعد فترة على استلقاءها في السرير شعرت بأن شخصا ما ينام إلى جانبها ، ظنت في بادئ الأمر بأن زوجها شون قد أوى إلى الفراش ، لكن حين استدارت رأت ظلا أسود يتمدد إلى جانبها وهو يحدق إليها بعيون تشع حقدا ولؤما . من شدة الرعب قفزت الزوجة من السرير وأخذت تصرخ بهستيرية فهرع شون إليها وحاول أن يهدئ من روعها بالقول بأن ما رأته لم يكن سوى كابوس ، لكنها لم تقتنع بهذا الكلام وأصبحت الكوابيس المخيفة تلاحقها في منامها .
![]() |
|
الكلب يخشى النزول إلى القبو .. |
زوجة شون أصرت على أن يعيد اللوحة إلى القبو ، وما أن فعل ذلك حتى عاد الهدوء للمنزل ، لكن شون لاحظ بأن كلبه أصبح يخشى النزول إلى القبو مجددا .
شون نشر صورة اللوحة في صفحته على أحد مواقع التواصل الاجتماعي وتحدث عن الأحداث الغريبة المرتبطة بها . فنصحه البعض بأن يراقب اللوحة عن كثب بواسطة كاميرا ، أخبروه بأنها أفضل طريقة لمعرفة ما إذا كانت اللوحة مسكونة أم لا . وبالفعل استجاب شون لتلك النصيحة فأخرج اللوحة من القبو ووضعها في غرفة معزولة بالطابق العلوي ووضع معها كاميرا تقوم بالتصوير لمدة ثمان ساعات كل ليلة .
في الصباح كان شون يمضي وقتا طويلا في تدقيق الشريط الذي بالكاميرا ، كان يبحث عن أي شيء غريب أو خارج نطاق المألوف ، ولم يطل الوقت حتى لاحظ فعلا وجود بعض الأمور التي لا يمكن تفسيرها .
كان يمكن سماع بعض الآهات والصرخات المكتومة ، ورؤية باب الغرفة وهو يغلق ويفتح من تلقاء نفسه ، وهناك أيضا صوت طرق قوي .
شون جمع اللقطات الغريبة التي عثر عليها في أشرطة التسجيل ونشرها في مقطع واحد على اليوتيوب :
|
الفيديو الذي نشره شون .. |
وخلال الأيام التي خرجت فيها اللوحة من القبو لغرض مراقبتها عادت الأحدث الغريبة إلى المنزل ، من جديد أخذ أفراد العائلة يشاهدون ذلك الظل الغامض يتجول في أرجاء المنزل ، واشتكت زوجة شون من شعورها لعدة مرات بأن هناك شخصا ما يعبث بخصلات شعرها خلال مكوثها في الحمام . شون نفسه قال بأنه شعر مرارا بوجود شخصا ما يقف خلفه مباشرة وينفث أنفاسه على كتفه ، لكن حين يستدير لا يرى أحد .
أصبحت الكوابيس تطارد شون في منامه ، وجميعها تكاد تكون متشابهة ، يرى فيها ظل داكن لرجل في منتصف العمر ، لكنه لا يستطيع رؤية ملامح وجهه أبدا .
وفي ذات مساء بينما شون جالس يتابع التلفاز في غرفة الجلوس سمع صوت ارتطام قوي بالأرض كأنما احدهم سقط من علو ، فركض ليتبين الأمر ، وشاهد ابنه الصغير يستلقي أرضا أسفل السلم مباشرة ، لحسن الحظ لم يصب الولد بأي أذى ، أخبر أباه بأن كان يروم النزول من الطابق الثاني وقبل أن يصل الأرض بأربع أو خمس درجات فقد توازنه وسقط .
في الأيام التالية لاحظ شون بأن أبنه أصبح شاحب الوجه وشارد الذهن ، أقلقه الأمر كثيرا فراح يسأل ابنه عن سبب تغيره ، الفتى نظر لوالده ثم أنخرط بالبكاء كأنه ينوء بحمل ثقيل يخفيه في قلبه . فزاد قلق الأب وأصر على معرفة ما يجري ، فأخبره أبنه بأن شعورا طاغيا بالخوف يلازمه منذ لحظة سقوطه من على السلم ، والسبب هو أن سقوطه لم يكن عرضيا كما أعتقد الجميع ، بل كانت هناك يد خفية مجهولة دفعته بقوة أثناء نزوله السلم مما أفقده توازنه وأسقطه أرضا .
شون شعر بالخوف بعد سماع ما قاله أبنه ، في الحقيقة هو لم يكن يشعر بالخوف أبدا من اللوحة منذ أن أتى بها إلى منزله ، كان يساوره الفضول في معرفة إسرارها ، لكنه لم يخف منها .. أما الآن وبعد ما حدث لأبنه فقد أختلف الأمر . كان ما حدث كفيلا بحمله على إعادة اللوحة مجددا إلى القبو . وكما في المرة السابقة اختفت الأحداث الغريبة على الفور وعاد الكلب يخشى النزول إلى القبو .
خلال الأسابيع والشهور التالية سعى شون لمعرفة أي معلومة عن تاريخ اللوحة أو هوية رسامها . نشر صورها على العديد من المواقع والمنتديات وطلب ممن يمتلك معلومات عنها أن يتصل به . لكن الاتصالات الوحيدة التي تلقاها هي تلك التي تعرض شراء اللوحة بمبالغ مغرية ، إلا أنه رفض بيعها .
البعض نصحوا شون بأن يقوم بحرق اللوحة ، قالوا بأنها ربما تكون بوابة لعالم آخر ، لكن احد المتخصصين بالروحانيات حذره كثيرا من حرق أو تمزيق اللوحة وأخبره بأن الأمور قد تصبح أسوأ إذا ما أقدم على ذلك ، فأيا ما كان من يقف وراء الأمور الغريبة المرتبطة باللوحة فأن ذلك الشيء ملتصق ومقيد بها ، لكن متى ما تم حرق اللوحة فأنه سيصبح حرا لفعل ما يشاء وستصبح مهمة السيطرة عليه مستحيلة .
قسم من الناس قالوا بأن اللوحة مسكونة من قبل شبح الرسام لأنه استعمل دمه في رسمها . قسم آخر قالوا بأن اللوحة مسحورة أو ملعونة ، وهناك من قال بأن مسكونة من قبل كائنات أثيرية شريرة (Demon ) وهي قريبة في فكرتها من الجن في تراثنا الشرقي ، هذه الكائنات التصقت باللوحة مستغلة الكآبة والوحشة التي تسببها رؤيتها في النفوس من اجل أن تتلبس بأجساد البشر .
على العموم ، أيا ما كان لغز أو سر اللوحة فقد نالت شهرة واسعة ، أطلق الناس عليها أسم لوحة الرجل المعذب أو المكروب (The Anguished Man ) ، وكتبت عنها الجرائد والصحف وتم التطرق إليها في حلقة من برنامج (غريب أم ماذا – Weird or What ? – ) الذي عرضته قناة دسكفري .
أخيرا ما رأيك أنت عزيزي القارئ .. هل تصدق بأن اللوحة يمكن أن تكون مسكونة حقا ؟ ..
المصادر :
– The Torturous Cries of “The Anguished Man” Painting
– The Art Edge with Brian Sherwin

رأي أن شون نصاب و اللوحة مفهاش حاجة 😀
(ويخلق ما لا تعلمون) حسب الحسابات المجهرية والدينية فأن كانت فعلا اللوحة مرسومة بدم الرسام
فأن
1-روح الرسام كانت كأيبة لذلك ممكن انه عندما مات كان حزينا وكأيبا جدا فكانت اللوحة ايضا كأيبة فهاذا يعني انه شبح -قرين الرسام قد لبس في اللوحة او
2- ممكن انه عندما فارق الحياه دخل جن – شبح لا يهم دخل في اللوحة عندما اعطتها صديقة الجدة للجدة فأن الجن هددها فخافت جدا فلم ترد- رفضت قبولها
مع تحياتي للأخوات – الاخوة الكرام وانت ايضا سيد(*اياد العطار*)
وشكرا على الموضوع
مع تحياتي
ربما تكون مسكونة لا ندري ..
قصة جميلة سلمت أخي
النبي عليه افضل الصلوات وتسليم ..قال لليجوز وضع صور اشخاص ع حائط المنزل لنه تسكن من قبل الجن
فمبالكم انه رسمت عن طريق دم انسان فبتاكيد به جن …
،منطقي يتحدث،
شكرا لاجتهادك
لكن عالم الماوراءيات هو عالم به ظواهر غريبة لن نتمكن من تفسيرها لانها فوق ادراكنا . فلا يصح ان يقول احدهم انها اكاذيب او تهيؤات . بل حقاءق حدثت لا يمكن تفسيرها لانها ببساطة من عالم اخر غير عالمنا
و بالنسبة لروح الميت ..فليس شرطا ان تصاحب صاحبها بالقبر . فالذي يموت بالقتل او الحرق تظل روحه بالارض و قد تم تسجيل مئات من الابلاغات حول العالم عن ارواح ابشر قتلو او تعرضو للحرق . هذا شئ معروف عالميا
عالم الروح ايضا عالم فوق ادراكنا لا يمكننا كبشر فهمه .
و لذلك قال تعالى : يسألونك عن الروح قل الروح من امر ربي و ما اوتيتم من العلم الا قليلا
الغريب أن اللوحة تبدو كشخص محترق الجلد ولحمه ظاهر أتعتقدون؟؟؟؟ أرجو الإجابة
اهلا وسهلا
أولا أود شكر السيد اياد العطار على هذه القصص الممتعة وعلى مشاركته في نشرها.
وأود شكر جميع المسؤولين عن هذا الموقع لما فيه من اهتمام و رعاية ملحوظة.
وأخيرا أود شكر كل المستمعين الي أثناء قراءة هذا التعليق.
الان لندخل في صلب الموضوع ……
بالنسبة لسؤالك أستاذ اياد في نهاية المقال فاجابتي هي :
لا أؤمن بالأشباح وهي ليست موجودة ولا أقول انها غير موجودة خوفا منها أو أنني أميل الى العلم زيادة عن اللزوم لا.
بل أقول أنها غير موجودة لسبب معين واحد مقنع ومنطقي ألا وهو أن الأشباح حسب تعريف الأغلبية لهم” أرواح الناس المعذبة بعد موتهم أو أرواح بقيت لها أمر عالقة مثل الديون وما شابه” وهذا خطأ لأن روح الانسان عندما يموت تذهب الى القبر معه و المقصود بالأشباح هو أن هذه الأرواح تخرج وتعيش مع البشر وهذا الكلام خاطئ.
ثم ألم يسمع أحدكم بعذاب القبر “أبعده الله عنا وعنكم” فاذا كانت هذه الأرواح تخرج وتتمشى فهل نضع مصطلح “عذاب القبر” جانبا و نحذفه من قاموسنا؟ لا لن يصح هذا لأنه جزء من ديننا وهو مؤكد بالأحاديث النبوية لا أريد أن أتعمق كثيرا داخل موضوع الدين.
الأمر الاخر والذي كنت أريد التحدث عنه لأجيب عن السؤال بالكامل هو إمكانية حمل هذه اللوحة بعض الرموز السحرية والشعوذة والدجل فبما أن الرسام قد جن جنونه للدرجة التي ذكرتها أستاذ إياد فلا يستبعد أنه قد فكر بفكرة أن يضع صورة ملعونة فقط لإيذاء الآخرين ويستبعد نفسه من الموضوع فيكون بذلك بريئا.
و أخيرا أريد أن أنبه على موضوع مهم آخر ألا وهو أن الشياطين مخلوقات ضعيفة الآن البعض سيتسائل اذن كيف تؤذي الناس مثل ضربهم أو دفعهم…..الخ.
فأقول لكم ان الشيطان ضعيف الى أن يقوم أحد البشر بتقويته اذن الانسان هو آلة قوية اذا سقطت بيد الشيطان اصبع عظيما بقوته أما اللوحة فهي بالتأكيد تحتوي على دماء الرسام و أي طلاسم أو كلمات شعوذة مخفية ربما بالألوان أو بالقماش و من الصعب اظهارها و بفعلة الرسام هذه فانه قد تعاون مع شيطان معين ومن يعلم فربما سمح له بالاستحواذ عليه لأنه عندما تنخرط مع شيطان سيطلب منك بالتأكيد تدريجيا أن تسلمه جسمك لأنه بالنسبة اليه أداة قوية مثل ما ذكرنا سابقا وهو أيضا مدخل الى عالمنا.
وبهذا أعزائي تكون اللوحة غير مسكونة بل يرافقها جني أو شيطان وهو نفس الشيء ولا يختلف الجن عندنا والجن في أماكن مثل الغرب الا باللغة والثقافة نفس المخلوق نفس النوع ولكن لغته مختلفة.
أختم تعليقي “الذي أصبح مقالا هههه” بأنه عند حرق هذه اللوحة فسيكون الوضع خطيرا جدا بل أخطر مما تتخيلون لأن هذه الكلمات المخفية التي تبقي الجني ملتصقا باللوحة عند حرقها ستنتشر في أرجاء المكان التي هي فيه ومثلما تفضلت أخي يصبح الكيان المظلم حرا طليقا بل أقوى و يصبح له القدرة على دخول أي كائن كان من دون سؤاله عن اذا كان لديه مانع أم لا.
شكرا لاستماعكم وآسف للإطالة عليكم بهذا الشكل كنت فقط أود أن أطلق ما في صدري من كلام اذا أراد أحد التواصل معي فليتواصل على الإيميل التالي: andrew_katie@yahoo.co.uk
كالعادة يبدع الغرب في تاليف القصص الخرافية التي تقتصر على عائلاتهم فقط و تقريبا جميعها متشابهة من حيث السرد و التدقيق في الاحداث حتى و سرد حتى ما يجول في الانفس و هذا ما يجعل مثل هذه القصص مشكوك في مصداقيتها و بالنسبة للقصة الاجدر بصاحب اللوحة ان يحاول التخلص منها ان كانت بالفعل قد جلبت له تلك المتاعب لكنه بدل ذلك قام بمشاركة قصته و التشهير بنفسه اما الفيديو فهو عبارة عن احداث صبيانية مصطنعة سبق ان قام بنشرها غيره لهذا اقول ان قصصهم متشابهة و لا اعلم ما علاقة اشباحهم بالابواب هل يرون الابواب قاعة ملاهي ام ماذا يمكن للمرء ان يصادف احداث غريبة في حياته و غالبا لا يحب احد تذكرها او التحدث عنها عموما اللوحة تبدو نخيفة حقا لكن القصة تبدو مصطنعة
من اجمل ما قرات بكابوس
تحية لك
شكرا استاذ اياد على المقال الرائع والمشوق والمخيف حقا اللوحة تثير الرعب في النفس كل من ينظر اليها
كالعادة الغرائب والمتعة والفائدة والتساؤلات والشخصيات العجيبة والحياة المحيّرة ,, كله تتحفنا به منوعات مواضيعك ,
ربما هي تهيؤات نفسية صاحبت قصة الصورة فأصبح تفسير كل صوت أو حركة على أن مصدرها اللوحة وقد تكون آتية من آخر الحي !,,
بالنسبة للفيديو لا يثبت شيء لأن ظاوية التصوير تفسح مجال لأية خدعة والأصوات قد تكون مركبة
لكن اللوحة غريبة و , أعجبتني حقاً !
تحية
لنفرض أن شون استغل منظر اللوحة القبيح و أراد يلفت اليه الأنظار فاختلق قصة الظل وبعض الظواهر الغريبة المرتبطة بها، وشهادة أسرته مشكوك فيها. ذكرنى بفيلم ” paranormal activity ”
بما انه سجل هذا الفيديو بنفسه وأدخل عليه بعض المؤثرات الصوتية و البصرية اثباتا لما يدعى.
والا لماذا لايريد أن يبيعها بالسعر الذى يريده، معقول لانها من ريحة الحبايب “جدته”؟!، أم هو ذلك المعتوه الذى رسمهاواختلق هذه الشكوك حولها!!ولماذا لم يسمح لأحد الروحانين بفحص اللوحة فى المنزل أوحتى عرضها فى معرض أو متخف دون بيعها للتأكد من أنها كذبة أم حقيقة؟
طبعا لايريد أن يفتضح أمره وينكشف كذبه.
منظر اللوحة المخصب بالدماء كرجل يتمزق فى أعماق الجحيم وبالرغم من ذلك لاتبعث فى نفس الكآبة،بالعكس رأيت أبشع منها.
“أن على استعداد أن أجلس يوم كامل فى القبو بمفردى أحدق فى هذه اللوحة المريبة وربنا يستر.
رائع كالعادة استاذ اياد 🙂
والموضوع مشوق لكن اعتقد انها محض خيال لجلب الانتباه لصاحب الوحة
وان كانت حقيقة فربما روح الرسام تسكن اللوحة لانه رسمها بدمه
انها اول مرة اشارك فيها بالتعليق رغم قرائتي لكافة مواضيع “كابوس”
تقبلو مشاركتي
كل التقدير
الصوره فعلا تسبب توتر ومرعبه لأبعد حد .واظن الكلام الذي قيل عنها بأنها مسكونه او ما شابه حقيقي وبالذات انه استعمل الدم في رسمها..شكرا على المقالات المشوقه في هذا الموقع التي بمجرد ان ابدأ قراءتها لا استطيع التوقف الى ان اقرأ كل جديد.
أفضل وأروع شخص ممكن يكتب
أنا أي قصة عليها اسمك لااااااااازم أقرأها
كم انت رائع أستاذ اياد
مع خاااالص ودي…
Shahd Alsaqqaf
لا أستطيع وصف طريقتك في الكتابة أكثر من المعجبين بك غيري لماذا لا نراك على التلفاز ههههههه
نشكرك على مجهودك
تقبل أطيب امنياتي
موضوع شيق وجميل وبنفس الوقت مخيف
يعطيك العافيه أخوي إياد.
لقد اعجبتنى التعليقات كثيرا و لكن عند معاودة تصفح الموضوع والصور بشكل سريع لاحظت وجود شبببببببببببه كبير جدا بين شون واللوحة فربما يكون شون نفسه هو راسم اللوحة ولكن الفرق ان الرجل فى الصورة فاغر فاه وربما لا وربما رغب فى ان يثير البلبة حولها حتى تاخذ لوحته نصيبا من الشهرة و ها قد فعل فقد قرات من حوالى السنتان عن لوحة الطفل الحزين المشئومة التى تصيب كل من امتلكها بمصيبة فمنهم من يحترق و من ينتحر حتى ان صاحب اللوحة نفسه مات موته غير طبيعية…استاذ اياد العطار اطلب من سيادتك و ارجوك ان تكتب مقالة باسلوبك الشيق و الجذاب…الخ، صراحة اعجز عن وصف الاسلوب بلشكل الذى يستحقه ولكننى اكرر وللمرة الثالثة و ارجو كتابه مقاله عن الرفاعين الذين يسخرون الضوارى و الوحوش كلثعابين و الافاعى لضمان عدم اذينهم و قد سمعت ان هؤلاء يكثرون فى بلاد اليمن ارغب فى معرفه المزيد عنهم ..وشكرا.
تسلم ايدك استاذ اياد انا برايي ممكن الجن يسكن اللوحة والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ما كان يحب وجود الصور.
موضوع حلو جدا،
تسلم ايدك استاذ اياد انا برايي ممكن الجن يسكن اللوحة والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ما كان يحب وجود الصور.
موضوع حلو جدا،
اخي العزيز ..
اياد العطار .. موضوع شيق و رائع والاروع انه بقلمك استاذي ..
اتمنئ ان تلبي طلبي بالكتابه عن موضوع المخدرات الرقميه ..
دمت بألف خير .. شكراا لعطائك كن بخير
اختك منار
الاستاذ اياد اخيرا موضوع لك.. كالعادة موضوع شيق وملفت وغريب
راى المتواضع جدا ان الموضوع كله ملفق ولا علاقه له بالجن او الارواح وماشابه تكفيها بشاعه لا تحتاج للجن لاثارة الفضول
اللوحه مقززة مرعبه تكئب الناظر عينى فسرتها بان رجل اكلت النار منه وتركت على وجهه صرخه ترسل بها مقدار معاناته من الالم لمن يراها وما ابشعها من رساله حيث ان الرسم مقصده الاساسى اقتباص الجمال و تصويره و راحه للعين والنفس على عكس صورة موضوعنا
ثمة امر واحد غريب بهذه الصورة و هى انى قد رايتها من قبل اين؟ ومتى؟ هذا هوالامر الذى لا اتذكره ولكنى متاكدة من رؤيتها سابقا
تحياتى
الصورة تشعرني بالتوتر حقاً
انها مخيفه كيف ينظر لها بحق السماء؟؟
يراودني الفضول لمعرفة ما وراءها
استاذ اياد مقالك ممتاز وفريد من نوعه كالعادة
دمت بود
لا اظن ان اللوحة مسكونة او اي شئ من هذا القبيل ، غالبا اراد هذا الشخص نيل الشهرة والمال فاختلق تلك الاكاذيب مع افراد عائلتة ،،
واشكر الاخ أياد على الموضوع .
واخيراً موضوع بقلم استاذ اياد ! الحمد لله
بالنسبة لللوحة فهي لوحة قبيحة اما بخصوص قصتها فلم لا انا أُصدق شون وربما اراد الاحتفاظ باللوحة لمزيد من الشهرة وربما ينتظر ارتفاع سعرها اكثر وثم يبيعها.
عند قرائتي للقصه اعادتني الى طفولتي ذكرتني بقصه طريفه مررت بها اتذكر ان جدتي طلبت منا ان ننظف سطح المنزل وكان ذلك امرا مشوقا بالنسبه لنا وبينما كنا نجمع الاغراض اتذكر اننا وجدنا بعض العظام البشريه القديمه كانت تعود لخالي الذي كان يدرس الطب اخواتي تقززن ولم يستطعن امساكها ولانني كنت صغيرة اعجبتني تلك العظام فكنت اجمعها بكل حماس حتى انني حزنت عندما قاموا برميها….. وهكذا مرت السنوات حتى كبرت والتحقت بكليه الطب والتقيت برفقاء الطفوله ^العظام^ ولكنني صرت صديقه لهم ^_^اما بالنسبه للصورة اظن ان عليه بيعها والاستفاده منها فهي مجرد جماد غامض لم تجلب له الا الاضطراب وشكرا على القصه الرائعه التي اعادت لي جزءا من طفولتي المندثرة^^ا
اللوحة تعبر عن شيئ ما موجود في الرسام واظن ان احساس غريب اعتراه لكي يرسم لوحة كهذه بالشكل المرعب والمنفر والا ما الدافع ليخط بفرشاته لوحة كهذه خصوصا ان الرسم فن يحمل فكرا وجمالا وثقافة وابداع خلاب …..فقصة الصورة لايعلمها الا من رسمها من خلال الغرض الذي حمله على رسمها ايا كان ماعدا ذلك فهي صورة عادية حتى وان كانت تعبر عن الم وعذاب ….وربما تكون مسكونه وهذا شيئ ممكن حدوثه فالجن خلق موجود ومعروف تلبسهم بالبشر وغير البشر واذا كانت قصة شون صادقه لكان تخلص منها باقصى سرعة خصوصا بانه تلقى عروض مغريه لشرائها الا ان ابقائها معه وعدم التخلص منها يثير الشك بمصداقية قصته
جسمي قشعر
صورة الرجل تبعث في النفس شعور غريب بالكآبة..والتوجع..هو متوجع فتشعر انك تتوجع معه..خاصة ان اللوحة توحي انه مجروق..والمعروف ان آلام الحرق لا يوازيها آلام..
بصراحة لم أستطع ادامة النظر الى اللوحة..
كما لم استطع ان اشاهد الفيديو..(هذه الأمور تخيفني جدا”)
اما عن رأيي باللوحة..فقد تكون مسكونة..لكن لماذا لا ادري ربما لانها مخيفة او ربما لان الوانها ممزوجة بدماء..
لكن ما يحيرني هو الآتي:من الذي قد يرسم لوحة تحمل هذا الكم الهائل من الالم..لماذا رسمها صاحبها..!!
اعجبني اسم اللوحة كثيرا …الرجل المعذب… تأملتها كثيرا ووجدتها عاديه لا شي مخيف فيها … ممكن قصتها تشبه قصة لوحة الطفل الباكي