الشخصية السامة ” Toxic character “

تمر على حياة الإنسان الكثير من التجارب والعلاقات حيث تكون له الظروف علاقات اجتماعية في محيطة ، فالمرء منا يأنس بصاحبه حيث قد جبلنا “نحن أبناء وبنات آدم” على فطرة الحاجة إلى الآخر..

يقولون أن آدم سكن الجنة قبل حواء وعندما شعر بالوحدة خلق الله له حواء لتؤنسه فيها.. لا أعرف صحة هذه المقولة لكنها كافية لشرح معني الاحتياج العاطفي والنفسي لوجود الآخر مهما أغرقتك الملذات..

لتوضيح ذلك انظر ماذا يقول لوط في قوله تعالى :

” لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد ” رغم أن الله بكامل عزته معه إلا أنه احتاج إلى أن يشعر بدعم بشري من محيطه ينال قوته منهم ويستجمع شجاعته بهم وكان يتمنى لو يكونوا أشداء ليهابهم قومه.. وهنا نلمس احتياج لوط النفسي لعلاقات داعمة ومعينة رغم أنه محاط بالحماية الإلهية!

وهذا هو حالنا جميعًا أحبتي فمعظم العلاقات الوطيدة في حياتنا كانت نوايانا أن نأنس بها وتعدمنا وتمنحنا الحب ، ولكن الخيبة كل الخيبة أن تكون تلك العلاقات هي السبب الوحيد في انتكاساتك النفسية وأن تكون السبب الرئيسي في هلكة روحك واستنزاف حماستك وإيجابيتك. والأسوأ على الإطلاق أن تكون تلك الشخصية السامة في علاقة حب وارتباط وليس صداقة عابرة بل قد تصل للزواج!


إقرأ أيضا: اختبار نفسي : اعرف بعض جوانب شخصيتك

فكيف للمرء منا أن ينجو منها إذا ويتخلص من الألم النفسي العميق الذي تتركه تلك الشخصية السامة مع الوقت! حينها يتحول احتياجك وإقبالك إلى ارتياع ونفور وتقديس للوحدة على معاشرتها ..

فالعلاقة بالشخصية السامة سواء كانت صداقة أو حبا خطيرة على نفسيتك اذا جعلتها ذات أهمية فهي تودي بك في الاكتئاب كما أودي بيوسف في البئر!

أحبتي ..

ماهي إذا الشخصية السامة؟ وما هي مواصفاتها؟ وكيف ننهى العلاقة مع هذه الشخصية؟

أتفضل الانتقام منها أم بطردها من حياتك فقط؟

هل الأصدقاء سعداء بك معهم أم أنهم كثيرًا ما يتصادمون معك؟

هل التأقلم مع هكذا شخصية سامة يشكل خطورة على الضحية؟

السؤال بقلم: عُلا النصراب

المزيد من المواضيع المرعبة والمثيرة؟ أنقر هنا
0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

14 تعليقات
عدنان اليمن
عدنان اليمن
1 سنة

الشخصية السامة هو ذلك الشخص الذي يضربك ويضحك في وجهك يمزح مافيش حاجة
لازم من توقيفة عند حده بكلام حازم ووضع حدود للكلام معه

Rose
Rose
2 سنوات

الشخصية السامة في نظري هي تلك التي تعلم كيف تقلب الطاولة لصالحها بشكل خبيث لغايات سيئة ومضرة بالطرف الآخر كما انها تجيد اظهارك بمظهر الشخص السئ والأناني كثيراً المهم هذه الشخصيات يتم التعامل معها بالطرد واراحة دماغك قبل يقلب الأمر ااى عقد وامراض نفسية تصيبك بسببها

بنت الأردن
بنت الأردن
3 سنوات

اعرف هذه الشخصية حق المعرفة و اتعامل معها يوميا
اهم النقاط التي تساعد على التعايش:
-الاكتفاء بنفسك و عدم اظهار الاحتياج للشخص المؤذي
-عدم تضخيمه و اظهار اهميته
-عدم اظهار الضعف امامه او الالم من تصرفاته لأن هذا ما يريده

-كلما نجحت في الاحتفاظ بالبرود كلما كنت انجح بالتعامل معه

-اشعره دائما بأنك ناجح و مستقل به او بدونه و ان غيابه من حياتك لن يسبب فرقا بها

-لا تترك له فرصة للهجوم عليك.. اسبقه بخطوة و كن حاضرا دائما

للأسف هكذا اتعامل مع اقرب شخص لي و المفروض ان يكون كاتم سري و اماني لكني اعرف ان لا حظ لي منه و بالتالي صنعت بيننا مسافة امان تحميني من الضرر النفسي و تحافظ على توازني حتى اتمكن من الاستمرار في هذي الحياة معه

Groot
Groot
3 سنوات

صاحب الشخصيه السامه قد يكون حتى هو لا يعرف انه ذو شخصيه سامه ، قد يكون مجرد شخص غبي فقط ، وينشر غباءه او كسله او فشله على الآخرين وهو لا يعرف ذلك .

كرمل
كرمل
3 سنوات

– هو شخص يمتلك صفة أو أكثر من الصفات الدنيئة التي تجعله لا يطاق ، كالحسد أو النرجسية أو التلاعب أو التفنن في إحباط الغير وغيرها من الصفات

أفضل شيء هو الإبتعاد عنه لكن قد يكون هذا صعب عندما يكون شخص قريب منك كأحد أفراد أسرتك

– طردها

– التأقلم مع شخصية سامة يحتاج صلابة نفسية كي لا تسمح له أو لها بالتأثير عليك

أهلا بعودتك علا

رمال الثلج
رمال الثلج
3 سنوات

الشخصية السامة شخصية خبيثة للغاية اجتمع فيها المكر والخداع والحسد والغل والحقد، وجهه اسود كقلبه ولا يحب الخير لأحد ، اما عن الطريقة المناسبة لإنهاء العلاقة بالنسبة لي لا يوجد في قاموسي يا أمي ارحميني، في حال اكتشفت ان صحبته تشكل ضررا علي اطرده من حياتي مهما بلغت أهميته عندي ، بل قد تدفعك تلك الشخصية لإخراج أسوأ ما فيك فتعاملهم بالمثل

أبوراشد
أبوراشد
3 سنوات

ــ الشخصية السامة بالنسبة لي هي شخصيتين
الشخص الحسود
( ومن شر حاسد إذا حسد )
«لله در الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله»
فهذا أقطع علاقتي معه فوراً وبشكلٍ كلي .

الشخص سيئ الخُلُق أخلاقه منفره وبسبب المشاكل . ومن مواصفاته سنجد أن سلبياته تغلب إيجابياته .
لاأنهي علاقتي معه بشكل كامل وإنما أعامله بالحسنىٰ بطريقة مدروسة لربما يوماً يلاحظ الفرق فيخجل . أو ربما في داخلة نبته حسنة أزرع منها بستان .

ــ لأ لن أنتقم .. فـ الإنتقام مرض سرطاني خطير أعاذنا الله منه . الإنتقام يأكل الأخضر واليابس فماذنب زوجته وأبنائه عندما يصلهم أثر الإنتقام ؟ وحينها سأصبح أنا الظالم وأه‍له وأبنائه هم المظلومين والدنيا سلف ودين ؟
لن أطرده ولكن المعاملة بالحسنى وإن دعت
الضرورة سأعطيه ظهري لربما بوماً يراجع نفسه ،

ــ هناك أصدقاء مقربين يسعدون بي معهم والعكس أيضاً وهذه طبيعة الحياة .
ولكن الحمدلله لايوجد أي مصادمات إلاَّ ماندر .

ــ الحسود يشكل خطورة على الضحية بل وعلى نفسه أيضاً لهذا فلايمكن التأقلم معاه ؟
أما سيئ الخُلُق إذا كان التأقلم معه بحذر وبطريقة مدروسة فلابأس .

شكراً ،،

حلومة حلومة
حلومة حلومة
3 سنوات
ردّ على  أبوراشد

مرحبا أخي أبو راشد..كيف الحال..
كلامك جميل وعقلاني..
أنا أتفق معك..
دمت بخير أخي..

أبو راشد
أبو راشد
3 سنوات
ردّ على  حلومة حلومة

أهلين ومرحبا ألف الأخت العزيزة حلومة .
دامك بخير إحنا بخير الله يحفظك .
الكلام الجميل العقلاني تعلمته منكم ومن قلوبكم الطيبة ،
دمتِ بصحة وسعادة يارب ،،

‏عبدالله المغيصيب‏
‏عبدالله المغيصيب‏
3 سنوات

‏السلام عليكم مساء الخير على الجميع

هههه ‏ما على أساس احنا كلنا ملائكة وما خرب علينا غير هالكم ‏واحد او وحده اللي حضرتك اسميتهم مسم اواي ماكانت صفته
‏الواقعة في هذه الحياة طالما ‏العلاقات الإنسانية مختلطة المشاعر والأحاسيس والتوجهات والاعتبارات والفروقات والقدرات ناهيك ‏عن الجذور و الخلفيات والانتماءات الخ ‏وبالتالي ‏يتحول جزء كبير من هذه العلاقات والروابط إلى مصالح و منافسة فرديه اوجماعيه وعلىاغلب الصعد واوجه الحياه ونشاطاتها

‏وهذه مع الإنسان من الفطرة تجد حتى الطفل الأول في العائلة له دلال ‏والاهتمام في البداية وبس يأتي مولود آخر بعده ‏ويسرق جزء من هذا الاهتمام الذي كان له لاشعوريا ‏وهو الطفل الصغير الذي بالكاد يدرك ما حوله هذه تجدها ‏جدا تؤثر فيه ووتخرج له وجه اخر ‏في التعامل مع هذا القادم الجديد بشكل لا يصدق وهو في هذا العمر وبكل حديه قدتصل احيانا ‏إلى الإفراط في الاذيه

‏ما أريد قوله في ‏ربما نحن على أرض الواقع كلنا مسمين لبعض ‏أو هكذا النظر لبعضنا او ربما نضمر ‏في دواخلنا هكذا
‏حتى لو كنا اخوة في بيت واحد او زملاء في دراسة ولا وظيفة أو حتى لو كنا في ترفيه مثل مشجعي فرق متنافسه
‏ولو أنا على سبيل المثال حصلت على منصب معين حتى لو كنت استحق سيبقى جزء من الزملاء ينظر لي على اني ‏مجرد متسلق وصولي ‏عرفت من وين تؤكل الكتف وليس صاحب كفاءه في نظرهم ‏لانه العديد منهم سوف يرى في نفسه أحق مني في هذا ‏وحتى لو ما كان الأحق على الاقل ‏لو من باب الحظ والنصيب ماعنده مانع
‏كذلك لو تقدمت مثلا إلى إنسانة ‏غيري كان يتمناها لا و تمت الموافقة سوف يبقى ينظر لي على إني ‏سرقت فرحه ‏حياته ولا يمكن يعتبر في يوم من الأيام إني كنت الأولى بها ‏وإنما فقط ‏محظوظ أكثر منه بشكل من الأشكال
‏وعلى هذا القياس حتى نرى في العائلة الواحدة وقت الخلاف على الميراث مثلا ‏كيف تتحول كل روابط الأخوة والدم إلى قضايا ومحاكمة وأحيانا ثارات ‏فقط لانه كلا منهم سوف ‏يرىفي اخيه ‏داك المسم ‏الذي لم يقدر الأخوة والعشره

‏ولذلك نصيحتي ‏كل واحد يصلح سيارته وش الفايده أعطي نصائح وممكن الآن احد يقرأ تعليقي ويقول أنت اكبر سم ‏دخل الموقع وخاصة في الأدب والتجارب مثلا متى نفتك منك ونخلص هههه
‏شكرا تحياتي للجميع

علا النصراب
علا النصراب
3 سنوات

فعلا ..تحية

سارة فايز
سارة فايز
3 سنوات

مرحباً.. علا حبيبتي
– الشخصية السامة شخصية لئيمة وأنانية وتبث سمومها في الغير عن طريق تعكير صفوهم وخلق المشاكل من العدم.
– أفضل طردها من حياتي.. وإذا أتت فرصة للانتقام سأنتقم.
– طالما وصلوا لمرحلة الأصدقاء فكل منا يعرف ما يضايق الآخر ويحاول تجنبه.. لكن من الحين والآخر تحدث بعض المشاجرات.
– التأقلم مع الشخصية السامة ممكن.. عن طريق التعامل بطريقة الحرباية.. وتنفيذ رغباتها بغرض المصلحة.. وكل شخص له طاقته الخاصة به.

؟!!
؟!!
3 سنوات

أجمل ما في العلاقات الشخصية هو الوضوح والشفافية، بحيث يكون الظاهر والباطن سواء، سواء كانت العلاقة سلبية أم إيجابية، فإذا اختلف الظاهر والباطن فهنا المصيبة لأنك قد تأمن لمن لا أمان له، وقد تأتيك المفاجآت الصادمة فتزلزل في داخلك؛ لاأنها انتهكت سياجات الأمان، عدو ظاهر واضح خير من صديق ذي أوجه عدة.

علا النصراب
علا النصراب
3 سنوات
ردّ على  ؟!!

تحية لمرورك 🧡

زر الذهاب إلى الأعلى