الشر
منذ أربع سنواتٍ تعرضت لتجربةٍ لم أفهمها ، و قد نشرت قصةً من قبل عن هذا الموضوع بعنوان “شبيه زوجي” .. و قد أجابني العم “أبو سلطان” عليها مشكوراً ، أشعر أنني تحولت إلى شخصٍ آخر .. أحس بالشر يسري فى جسدي ، أجلس لساعاتٍ و ساعات أكلم نفسي .. نعم أتكلم مع الحائط و الخزانة! ، أفعل هذا دائماً لدرجة أن ابنى البالغ من العمر ست سنوات أصبح ينتبه .. و يسألنى “مع من تتحدثين يا أمي؟” ، فأكذب و أقول له أننى ألعب .. لأنني أرتاح حين أتكلم مع نفسي ، فأنا أفرغ الطاقة السلبية لأتجنب الشجار مع زوجي .. أو التصادم معه و عندما أتكلم أرد على نفسي أسألها ، و أهاجمها و أعاتبها و أحياناً أسبها ..
لا تسخروا منى فلقد اعتدت على الكلام بكل صراحةٍ هنا معكم ، هذا غير شعوري بأننى أريد أن أتشاجر مع الناس .. و هذا ما أفعله حقاً فلقد تشاجرت مع الجيران ، و كانت مشكلةً كبيرةً جداً فقمت بسبهم من الشرفة .. و كانوا أربعة أشخاص ولد و ثلاث نساء ، و هن أمه و أختيه كأننى كنت أريد أن يشاهدني الناس! .. أو أن أجعلهم يهابوننى و هذا ما حدث ، فقد أصبحوا يخافونني حقاً .. مع العلم أنني لا أعاني من أي ضغطٍ نفسي ، أو عصبي و على العكس من ذلك لا نتشجار أنا و زوجي إلا قليلاً ..
و دائماً ما أضع مساحيق التجميل و أرتدي ملابس جديدة ، و رائعة و أسمع الموسيقى و الأغانى و لديَّ طفلٌ واحد .. و متفقين على ألا ننجب الآن ، و هذا خياري أيضاً كل هذا عادي .. ستقولون مكانكِ ليس هنا بل فى قسم “تجارب الحياة” ، و ليس “تجارب غريبة” فأرد عليكم بأن عقلي لا يخلو من الكوابيس التى أكون فيها أمارس الجنس مع امرأة .. و دائماً ما تكون أحلامي شهوانية ، حتى أننى أصبحت أتقزز أو أمارسه مع ذلك الشبيه .. و رغم كل ذلك و رغم معاملة زوجي الحسنة لي ، أحيانا أكرهه و أكره ابنى و أريد الهروب من المنزل .. و أحياناً أريد قتلهم ..
و أصبحت حينما أتضايق من أحد أشعر أننى أريد بالفعل قتله ، و أيضاً لا أستطيع النوم فى النهار كلما وضعت رأسي على الوسادة .. يصبح رأسي كأنه موتور سيارة ، لا يتوقف عن التفكير فى الموت و الحياة .. و الخسارة و الربح و يأتينى اكتئابٌ غريب ، صرت مزاجيةً جداً جداً .. حتى أن مزاجي يتغير باستمرار دون تفسيرٍ أو سبب ، و لا تقولوا لى صلي فمنذ أربع سنوات كنت ملتزمةً دينياً .. و كنت لا أفوت الصلاة و كنت أستيقظ من النوم لصلاة الفجر فى الشتاء ، و أسخن الماء لأنه لم يكن لديَّ سخان مياه .. و أتوضأ و أصلى و أقرأ القرآن و أسبح الله ، و أنام على وضوء و أقرأ آية الكرسي .. و المعوذتين و الإخلاص و خواتيم سورة البقرة ..
أكتب لكم الآن لأنني أشعر باختناقٍ و ندمٍ حادين جداً ، و أحياناً أشعر بالخوف و الرعب و الذعر على زوجي .. هنالك شيءٌ يهمس لي بأفكارٍ سيئةٍ للغاية ، أنه سوف يموت و يتركني كما حدث مع والدتي .. أرجوكم ساعدوني أريد أن أصلي لكننى خائفة ، لقد أصبحت شخصاً غريباً أشعر بالإثارة الجنسية أثناء الدورة الشهرية .. و سوف أخبركم بشيءٍ سيءٍ قد فعلته ذات مرة ، فلقد مارست العادة السرية .. اعذرونى على هذا لكن يجب أن أعلمكم بكل شيءٍ يحدث معي ، و هنالك قصةٌ لم أذكرها من قبل هنا .. و هي عندما كنت بعمر التسعة أعوام ، كنا نسكن فى منزل و كان والداي على خلافٍ مع أصحاب المنزل ..
و يريدون طردنا منه و رفض والداي الأمر ، فقام أصحاب المنزل بعمل سحرٍ لنا .. و فى يومٍ من الأيام كان أبي يسقي الزرع ، و وجد قطاً مسلوخاً فيما عدا رأسه الذي يكسوه الشعر .. فعرفت والدتي على الفور أنه سحر ، ثم طلبت من والدي أن يتبول عليه .. حتى يبطل ذلك السحر لكن والداي بدآ يشتكون من رؤية أشياء ، و سماع أصوات فأمى كانت تتحدث مع أحدهم .. و سمعتها تقول أنها كانت تسمع صوت حذاء الحمام يتحرك وحده -أعزكم الله- ، و أبى قال أيضاً أنه كان سهراناً ذات ليلة يشاهد التلفاز .. و قد وجد شخصاً يجري عند الشرفة ذهاباً و إياباً ، و عندما أحضر السكين و ركض وراءه لم يجد أحداً ..
أما أنا فلم أسمع أو أَرَ سوى شيءٍ واحد فقط ، و هو أن أبى دائماً ما كان يستيقظ مبكراً ليذهب إلى العمل .. و أنا كنت استيقظ أيضاً أما أمى فكانت تنام بعد ذهاب أبى إلى العمل ، و أنا أبقى مستيقظةً أشاهد الكارتون .. و لكي تتجنب أمي أن أحرق نفسي أو أن أفعل أي شيءٍ أبله ، كانت تحضر لي الترمس(الكظيمة) .. و به الشاي و هو يشبه المرجل(الغلاية) قليلاً و اللبن و الكعك ، حتى إذا شعرت بالجوع تحضر لي طعاماً و تضعهم لي فى صينية الشاي .. و عندما ذهبت إلى غرفتها لكي تنام ، و لا أعلم كيف حدث هذا لكن فجأة أدرت وجهى .. لأرى رجلاً يجلس فى الصالة على الأريكة ، و ينظر لي و كان يشبه صاحب المنزل الذي كان لدينا مشاكل معه ..
و كان يرتدي مثله أنا لا أتذكر ما حدث بعدها ، هل صرخت؟ هل هرعت إلى أمي؟ لا أعلم و ليس لديَّ أحد كي أسأله .. فلقد توفيَ الاثنين لكنني أتذكر أننى كنت حينها أمارس العادة السرية كثيراً ، و ربما قبلها أيضاً .. أنا آسفة على الإطالة لكنكم تفيدونني حقاً ، أريد فقط أن أعرف هل المشكلة لديَّ أنا فقط .. أم زوجي يعاني من شيءٍ أيضاً ، فهو لم يحكِ لي أنه قد رأى أيَّ شيءٍ غريبٍ من قبل .. أنا فقط من يشعر بذلك هل هذا سحرٌ أم مس أم ماذا؟ و شكراً ..
اختي قومي برقية نفسك الرفيه الشرعيه وحافظي على اءكار الصباح والمساء وكوني طاهره عند النوم وتوجهي الى الله بالدعاء له ان يفرج كربتك ويزيل همك وغمك اعتقد ان هذه اعراض روحانيه اومس عاشق ابتعدي عن كل مايثيرك وضعي المسك الاسود وامسحيه على الاماكن الحساسه لان هذا يعذب المس العاشق وتصدقي كثيرا وضعي سماعات في اذنك ليلا واستمعي الى رقية المس العاشق كل يوم قبل النوم حتى تتحسن حالتك وتشفي اتمنى لكي الشفاء العاجل
شكرا لك حبيبتى على نصيحتك حقا كلامك رائع واستفت منه جدا وسأعمل به طبعا لكى جزيل الشكر
وما اخافني اكثر عليك هم انك انتقلت من فكرة الانتحار سابقا الى فكرة قتل زوجك وابنك،اياك اياك أن تعيدي التفكير في هذا،انت تدمرين نفسك ،سينتهي بك الأمر اما في ظلمات السجن أو في مصحة المجانين،ناهيك عن عذاب الضمير والندم الذي يقتلك .
إلى أين ستهربين ،اول مرة هربت من بيتك والدك الى بيت زوجك،هذه المرة لن تجدي بيتا يؤيك غير الشوارع أو أوكار العصابات وانت ادرى ماذا سيحصل لك.
اتمنى ان ترجعي إلى عقلك فانت إنسانة فاهمة،ولست بجاهلة لاتفقه شيئا،عليك البدء بخطة علاج فورا ،وعليك أن امكنكي مصارحة زوجك بأن الأمر خطير وبما تفكرين ولازم تقولي له انك اصبحت تفكرين بالقتل حتى يعرف خطورة الأمر،لاتنسي زيارة طبيب أمراض نفسية وعصبية فاظن أن في هذه المرحلة يستلزم أخذك لدواء ما إما مضادات الاكتئاب أو أدوية الفصام حسب تشخيص حالتك .
والهروب الوحيد الذي أنصحك به هو هروبك إلى الله ،ناديه ناجيه أبكي في صلواتك تضرعي له تذللي له ناديه باسمه الاعظم …وباسمائه الحسنى أن يخفف عنك ويشفيك ويهديك وينصرك على الشر إنه سبحانه احن علينا من أمهاتنا ،وقبل ذلك اغتسلي أو توضأي و أعلني توبتك واطلبي منه الثبات وضعي كتاب المصحف دائما عند رأسك….
واتمنى كذلك أن تتقبلي كلامي بصدر رحب لو قسوت عليك قليلا فانا حقا خائفة عليك ،ولا تتوقفي عن الفضفصة لنا فهذا حتماً سيريحك.
تكملة تعليقي
وإذا استسلمنا الوساوس الشيطان وتخيلات الجان لابتعدنا عن ربنا وتملكنا الخوف وهذا مايزيدهم قوة وربما صرنا من شياطين الانس لاقدر الله.
غالبيتنا شعر في مرحلة خلال حياته أن لديه جميع اعراض السحر،لكن لايجب الاستسلام للفكرة نفسها ،نعم خذي بالأسباب توجهي لراق أو طبيب نفسي مختص ،لكن تاكدي أن الشفاء والحل هو بيد الله ،فماعليك الا التوجه لله والهروب إليه .فالسحر قد يكون مفعوله زائل وعامله أكيد فان ،لكن الذي بيده الشفاء لايفنى ولا يموت.
آمني واعملي بالآيات التالية وهي قوله تعالى 🙁 وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ) وقوله ايضا: ( قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا ) فأخطر من السحر أن يظن الإنسان أن غير الله يمكن أن يفعل له شيئاً لم يقدره الله، فيخاف عند ذلك من الساحر ومن الشياطين، ومن خاف غير الله أخافه الله من كل شيء، وقد كان العرب في جاهليتهم يخافون من الجن وكانوا إذا نزلوا وادياً تعوذوا بكبير الشياطين من أجناده، فاتخذهم الشيطان ألعوبة، وتصديق ذلك في كتاب الله: ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) اي مازادهم ذلك غير إرهاق لهم . فعلى المؤمن أن يردد دائما
( قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ )،ويتذكر حديث رسوله الأمين: (لو اجتمعت الانس والجن على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، ولو اجتمعت الإنس والجن على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، رفعت الأقلام وجفت الصحف.ومع ذلك
فإن أخذ الحذر والحيطة لا ينافي الإيمان، والمؤمن يفعل الأسباب ثم يتوكل على الكريم الوهاب، بضرورة المواظبة على الأذكار التي علمنا إياها رسولنا صلى الله عليه وسلم إذا خرجنا وإذا دخلنا وإذا أكلنا وإذا شربنا وهكذا؛ لما فيها من عصمة من الشرور والأضرار بفضل الواحد القهار،إضافة لقراءة القرآن.
وقال العلماء انه اذا خاف المسلم ربه حقاً أخاف الله منه كل شيء، وإن خاف غير الله أخافه الله من كل شيء.
وكان زوجي دائما يقول لي :من خاف من شيء سلط عليه،وينصحني في عدم الخوض في مواضيع الجن وقراءة حكاياتهم أو قصصهم.
عزيزتي ملاك مر وقت طويل لم تكتبي لنا ،كنت أتساءل دائما ياترى ماهي اخبارها،وفرحت انك تصالحت مع زوجك وتحسنت احوالكم ،لكن حزنت لانك انتكست مرة أخرى،أظن انك ابتعدت عن الله كثيرا،فقد كنت تحكي لنا انك تنامين على وضوء وتصلين الفجر،ماذا حدث لك لماذا استسلمت لوساوسك أو لا أعرف أهذا وسواس ام سحر ام انفصام ،حتى المسحور لو استسلم لفكرة أنه مسحور وأنهم نالوا منه ودمروا حياته فسوف ينجح هذا السحر على أساس ضعفه هو،نعم اعملي رقية أو اذهبي الى طبيب نفسي لكن اعلمي انها ليست سوى اسباب للشفاء والشفاء من عند الله سبحانه وعليك بالتوجه إليه والتوبة قبل كل شيء من المعاصي
انا لا اعظك ولا ادعي انني كاملة ،فانا ايضا اتعرض أحيانا لنوبات كآبة وقلق أما التكلم مع النفس فهذا شيء شبه يومي بالنسبة لي،حتى اني قرأت مرة أن العباقرة نفسهم كانوا يكلمون انفسهم،ههه،فلا تجزعي ربما انت عبقرية،وطبعا الواحد اكلم نفسه من الضغوطات التي يتعرض لها ،خاصة اذا لم يكن له مقرب أو صديق يفضفض له،عليك أن تحسني علاقتك مع الناس لتكسبي اصدقاء وخاصة الجيران اذهبي واعتذري لهم فانت في غنى عن المزيد من العداوات والضغوطات ،وتاكدي أن الاعتذار لا ينقص من قدرك .
لا تستسلمي للوحدة حتى لا يتمكن منك المرض أو السحر او المس.
انقصي من سماع الاغاني شيئا فشيئا فعن نفسي عندما اكون مكتئبة واسمع اغاني لا يزيدني الأمر إلا اكتئابا .
لا اقول لك على طول ابدئي بقراءة سورة البقرة والاوراد ووو،اعرف حالتك وماانتي فيه ابدئي بسماع القرآن خاصة في خلوتك أو قبل نومك ،وابدئي بسماع الاناشيد الدينية والابتهالات وماشاء الله عندكم في مصر منشدون روعة كالنقشينبدي وغيره …شغليهم على طول وانت تعملين شغل البيت وكرري معهم تلك التسابيح والابتهالات والصلاة على النبي ،يعني عوضي تدريجيا الاغاني بالاناشيد والقرآن،ولا اقول لك لا تسمعي اغاني أبدا فهذا مستحيل .ولا تنسي الاستغفار والأذكار.
واذا استطعت أن تسمعي المحاضرات خاصة فيما يخص مواضيع التوبة والابتلاءات وجزاء ترك الصلاة وعذاب القبر واهوال القيامة فافعلي .
املئي فراغك باي شيء خياطة تطريز تعلم حرفة كالخلاقة والجميل ولما لا العمل في أحد هذه المجالات،لانك لو عملت كتكتسبين اصدقاء ومعارف وتشغلين وقتك وتنهكين جسدك بالعمل حتى لابقى له وقت للوساوس .
اعجبني تعليق أحد الإخوة أن تصلي ولو بالفاتحة عندما تجدين مشقة في أدائها وهذا من فعل الشيطان هو من يكرهنا ويصورها لنا مشقة أحيانا ،لكن بالمثابرة وجهاد النفس يتغلب عليه الإنسان ان شاء الله.وكلنا مررنا على هكذا فترة لكن نحاهد ولا نستسلم،فتارك الصلاة هناك من كفره،انا كانت تأتيني مثل هذه الوساوس عن الصلاة فأصارعها فان فوت فرضا كنت أعاقب نفسي بقضاءه وهكذا اقنع نفسي أنه دين في رقبتي ،وحتى في الصلاة كانت تأتيني وساوس فانسى ماذا قرأت وكم صليت من ركعة وعندما بحثت وجدت أن هناك شيطانا مخصص لوسوسة الإنسان داخل الصلاة نفسها فينسيه كم صلى وماذا قرأ ليفسد صلاته فييأس الإنسان من كثرة إعادة الصلاة فيتركها، ووجدت ان الحل هو بقول كلمات :أعوذ بالله من خنزب، ثلاثا،وخنزب هو اسم هذا الشيطان،يعني الشياطين يمكن أن تخترقنا حتى في الصلاة لكن الواجب هو المثابرة والدعاء وجهاد النفس.
يعني نحن محاطين بالشياطين والجن من كل ناحية ولو استسلمنا…
ربما مس قديم ام شجارك مع الجيران و كرهك لزوجك وابنك احيانا هو عادي ناتج عن العصبية وتوتر وكثرة التفكير لكن يلزمك المصالحة مع جيرانك وان كانوا هم المخطءين هذا سيريحك و يكثر المحبة والود في محيطك وينعكس على حياتك وبالتالي على حياتك الاسرية يمكنك التعايش مع مشاكلك في ناس اكثر منك مشاكل مع العالم الاخر ووسواس وقلاقل لا يهم كل شيء يفوت لا تفرطين في زوجك وابنك و اعطيهم كل وقتك اجعليهم هدفك و ياريت تنجبوا ابن او ابنة كله و رزقه يتولد معاه ولاجل الصبي يؤنسه و يكون له سند في الحياة ماتعرفين المستقبل شي مخبي انشاء الله تجي مع المولود او المولودة البركة والهناء ويمكن الله يفرجها عليكم بمجيء فرد اخر الى حياتكم وعودي الى صلاتك واذكرى ربك كثيرا وادعيه كثيرا كل ما ضاقت بك الدنيا و همومها واقرى القران في بيتك تنفر منه الشياطين و تحرسه الملاءكة و خافي من الله اكثر من السحر في ناس تجد السحر امام عتبة البيت تاخد منديل او ثوب او اي شيء وتجمعه وترميه في حاوية الازبال كاي نفايات اخرى وتستمر بعيش حياتها مثل هؤلاء لا يؤثر عليهم السحر بل على اللي يحاولون اذية الناس والله عليم بكل شيء وهو مدبر هذا الكون الذي خلقه ولله في خلقه شؤون اللهم ارضى عنا واكفينا شر خلقك
و أخيرا أقول لكي أنكي لستي مصابة بأي سحر و لا شيء ، و لكن أصارحكي حسب خبرتي الطويلة أن العالم الآخر و العياذ منه يتغذون بمخاوفنا بالدرجة الأولى ، و كلما زادت شكوكك ومخاوفكي زادت تأثيرهم عليكي . يجب أن تكوني قوية لحياتك و زوجك و أولادك ، كذلك ما يحدث لزوجك من إختناق و زهق و غيره للأسف ما هو إلا إنعكاس لتصرفاتك و مخاوفكي التي تؤثر سلبا عليه و سيكون له تأثير خطير جدا على إبنك ما لم تبدأي بجعل نفسك مصدر للفرحة لا مصدر للشقاء .
ابتسمي و قولي و كرري بشكل دائم ( الله يحبني ، نعم أنه يحبني )
ثقي أن الشك و التخبط و الحقد و كل ما يختلج في نفسك ليس لأن الله لا يحبك ، بل لأنكي أنتي لا تحبيه ، فهو لم يتركك بل أنتي من تركتيه ، نقول بيننا و بين أنفسنا لماذا فعل الله بنا هذا و هذا ؟ و لماذا لم يقسم الله لنا من هذا و هذا ؟ و لا ندري أنه سبحانه لا يتركنا أبدا ، و يقسم لنا من الخير بقدر ما يلزمنا . عندي يقين يا أختي أن الله يحبكي جدا أكثر مما تتصورين و لن يترككي أبدا ، و أنه مهما بلغ بنا من السوء و الشدة ففي ذلك خير ، تذكري و كل الشدائد التي نجاكي الله منها و ساعدكي على تجاوزها . و تذكري أن رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة .