الطفل .. و أين حقوقه
أنا أتابع موقع كابوس منذ فترة .. قرأت الكثير من القصص الموجودة هنا ، كان القاسم المشترك الأعظم لها أن الذين يعانون هم ما دون سن المراهقة .. و معاناتهم واضحة للعيان من خلال كتاباتهم .
ما أود قوله أن هذه المعاناة هل ستبقى ملازمة لأطفالنا حين يتقدم بهم العمر ..؟ أم سوف تنتهي
هل معاناة أطفالنا نتيجة من نتائج جهل الأهل أم هي نتيجة حتمية واقعية بسبب المجتمع و ما يحويه من أفكار موروثة
موضوع يستحق النقاس للارتقاء بمستوى التعامل مع أطفالنا
طبعاً هنا في هذا الموقع أرى النضج و الوعي هو الرائد بين المتواجدين ..
ما هي سبل العلاج لهذه الآفة ؟
هل العلم وحده يكفي ؟
و كيف ممكن أن نرتقي بمستوى تفكرينا بأطفالنا ؟
في النهاية أتمنى من المشاركين كتابة آرائهم و بعضاً من معاناتهم و سبب هذه المعاناة برأيهم ..
“” أطفالنا ..أكبادنا.. تمشي على الأرض
لو هبت الريح على بعضهم لامتنعت عيني عن الغمض “”
الأطفال هم نواة المستقبل
السلام عليكم أنا أتابع موقع كابوس منذ ١٠ سنوات تقريبا وتعلمت منه الكثير في حياتي وهو يعتبر المقهي الخاص بي لأنني أحب الهدوء اشكر أيضا أستاذة الفاضل اياد العطار وجميع المتطوعين بالموقع علي جهودهم وكان لدي سؤال ارجو من الموقع نقاشه كلنا نعرف ونقدر قيمة الاب في حياتنا فمن دون اب لا حياه من يعول من أجلنا من يشقي ويتعب ويحرم من أجلنا جميعا سواه من يتألم ولا يتكلم حتي نشعر بأننا عبا عليه غيره وهنا السؤال الذي قد طرق لفكر اكثرنا لما ذا لا يوجد عيد للأب هل سئلت نفسك هذا السؤال يوما لماذا المجتمع الذي جعل للام عيد وهي تستحقه فعلا وانا اقدر هذا ايضا ولكن لماذا نسيا الاب السند الظهر وشكرا واعتذر علي الايطاله.
اللي في الصور جميلة كم أحب الأطفال كيوت *_
سأقول لكم عن حقى انا شخصيا لقد نزعت من حضن امى فى عمر شهرين لان جدتى أم ابي كانت تريد ولد وليس بنت وكانت امى تأتى كل يوم لارضاعى وظللت لسن خمس سًنوات عند جدتى لانى مطروده بحكم جدتى لأبى وعدت للمنزل فقط لانها ماتت اعتقد انى لم أكن لأعود أبدا لولا موتها لكن جدتى لامى كانت تحبنى جدا انا يعيده ان جدتى أم ابى لم تدفنى حيه واكتفت بطردى عموما لقد سامحتها بقيه حياتى كتبت جزء منها فى وسأله عقده الطفوله لمن أراد معرفت ما حدث بعد ذلك