العوالم المتوازية .. بين أساطير الماضي وواقعية العلم في الحاضر(1)

بقلم : د. محمد زهير

من المؤكد أن كثير منا قد سمع أو قرأ عن حكايات ألف ليلة وليلة تلك الحكايات التي تصورها لنا شهرزاد في أبدع توصيف لعوالم ساحرة يملأها الخيال وكان من بين تلك الحكايات البديعة قصة ماندو الفتى الذي عاش حياة تعسة في كونه فقيرا أحب بنت السلطان وعندما فرج الله همه بإيجاده ثلاث تفاحات ذهبية كي يقدمها مهرا للأميرة مكر به الوزير ووضع جوهرة تاج السلطان في خزانة ملابس ماندو كي يتهمه الملك بالسرقة فهرب من سجنه وأخذ في النواح والبكاء على حظه العاثر، عندها صادف كائنين غريبين أخذاه عنوة إلى كوكب بعيد في أطراف المجرة وقدموه إلى ملكهم بادعاء أنه يتكلم بحكمتهم وقد يكون توصل إلى علومهم فلما شرح للملك مصيبته تبصر الملك حاله ووعده بمساعدته عن طريق إرساله إلى عالم مواز لعالمه سيجد فيه ماندو آخر قد حل مشكلته بالفعل وأصبح هو فيما بعد وفاة الملك ملكا فيتعلم منه كيف يحل مشكلته هو.

قصة قد يظنها البعض منا مجرد أسطورة من الأساطير ليس لها أي ارتباط بالواقع، ولكن هل هذا فعلا صحيح؟

هل نحن وحدنا في هذا الكون؟.. هل مر عليك هذا السؤال من قبل؟!!

سؤال تكرر مراراً وتكراراً لدرجة أنه أصبح سؤالاً عادياً، لكن إجابته غالباً ما تكون : نعم أو لا… “الموضوع لم يحل بعد”!!

ولكن هل فكرت يوماً بإجابة هذا السؤال :

إذا كنا لسنا وحدنا فهل نحن في كون واحد ؟ .. ربما يبدو سؤالاً سخيفاً أو غريباً للبعض، لكن الغريب أكثر أن هذا السؤال له نصيبه من العلم والحقيقة والنظريات العلمية بل والنصوص الدينية أيضا !!

إذا نظرنا إلى القرآن الكريم سنجد أكثر من موضع يتحدث عن وجود عوالم أخرى غير عالمنا الذي نعيش عليه، يقول الحق سبحانه : "أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ" سورة يس الآية 81

وقد يكون هذا دليل على أن الله تعالى خلق سبع سماوات وسبع أراضين بشكل متكرر ومتعدد قد يكون لا نهائي .

نظرية تعدد الأكوان (Multiverse ):

العوالم المتوازية .. بين أساطير الماضي وواقعية العلم في الحاضر(1)
هناك الكثير من الاسئلة المبهمة حول الكون ..

تلسكوباتنا قادرة على رؤیة ما أقصاه أقل من 14 ملیار سنة ضوئیة… لكن ماذا یوجد بعد ذلك؟ نعرف من كل ما توصل إلیه العلماء بأن الكون نشأ من الانفجار العظیم… لكن ماذا كان هناك قبل ذلك؟ أسئلة حاول الفلاسفة ورجال الدین والمفكرون في مختلف العصور الإجابة علیھا : ماذا یوجد فیما وراء كوننا الذي نراه؟ وكیف جاء الكون؟ ومن أین؟ یعتقد العلماء أننا الیوم قادرون على إعطاء تفسیرات منطقیة ومتوازنة وبعیدة كل البعد عن الأفكار التي كانت سائدة في الماضي.

حتى وقت قصیر مضى، كان كل ما یشغل العلماء هو دراسة الكون بما یحتویه وبما یحكمه من قوانین فیزیائیة، وبما حدث بعد الانفجار العظیم قبل 13.7 ملیار عام… أما الآن فقد بدأ العلم في اقتحام مجال كان حكراً على الفلسفة والأدیان : ماذا كان هناك قبل ولادة الكون ؟ وماذا یوجد خارج نطاق حدوده المعروفة؟ .

هل هناك أكثر من كون ؟

– فلنفرض أن هناك أكوان أو كون غير كوننا الذي نعيش فيه:

تخيل أن يكون هناك نسخة منك في أكثر من كون وأكثر من أرض..” عمر غير عمر وعلي غير علي الذي تعرفه “.. إنهم في كونهم الخاص بهم فأنت في كون تعمل مهندساً ولكنك في الكون الآخر تعمل محامياً أو ربما في محطة بنزين أو غير ذلك!!.. أكوان متعددة ولكنك أكثر من نسخة مختلفة!!

هذا ما تقوله نظريات الكون المتعدد : هناك أكثر من نسخة “أكثر من كون واحد” .

كيف بدأت النظرية؟

العوالم المتوازية .. بين أساطير الماضي وواقعية العلم في الحاضر(1)
العالم هيو إيفيرت ..

في عام 1954، مرشح للدكتوراه من جامعة برنسيتون اسمه "هيو إيفيرت" جاء بفكرة جذرية : أنه يوجد أكوان متوازية، بالضبط شبه كوننا. كل هذه الأكوان على علاقة بنا، في الواقع هم متفرعين منا وكوننا متفرع أيضاً من آخرين.

خلال هذه الأكوان المتوازية، حروبنا لها نهايات مختلفة عن ما نعرف الأنواع المنقرضة في كوننا تطورت وتكيفت في الآخرين. في أكوان أخرى ربما نحن البشر أصبحنا في عداد المنقرضين.

هذا التفكير يذهل العقل ولحد الآن ما يزال يصعب فهمه. الأفكار العامة عن الأكوان أو الأبعاد المتوازية التي تشبهنا ظهرت في أعمال الخيال العلمي. لكن لماذا يقوم فيزيائي شاب ذو مستقبل بالمخاطرة بمستقبله المهني عن طريق تقديم نظرية عن الأكوان المتوازية؟ .

بنظريته عن الأكوان المتوازية، إيفريت كان يحاول الإجابة عن سؤال صعب متعلق بفيزياء الكم: لماذا الأجسام الكمية تتصرف بشكل غير منضبط ؟ .. إن المستوى الكمي هو أصغر ما اكتشفه العلم حتى الآن. دراسة فيزياء الكم بدأت في عام 1900، حينما قدم العالم ماكس بلانك هذا المفهوم لأول مرة على المجتمع العلمي. دراسات بلانك للإشعاع دفعت نحو بعض الاكتشافات التي تتعارض مع قوانين الفيزياء التقليدية. هذه الاكتشافات اقترحت وجود قوانين مختلفة في هذا الكون، تعمل على المستويات العميقة غير تلك القوانين التي نعرفها.

العوالم المتوازية .. بين أساطير الماضي وواقعية العلم في الحاضر(1)
لاحظوا سلوكا غريبا تأخذه الجزيئات على مستوى الكم

في المدى القصير، الفيزيائيين الذين قاموا بدراسة مستوى الكم لاحظوا أشياء غريبة عن هذا العالم. أولا ، الجزيئات الموجودة في هذا المستوى تأخذ أشكالاً مختلفة بشكل اعتباطي. على سبيل المثال، العلماء لاحظوا أن الفوتونات (رزم صغيرة من الضوء) تتصرف كجسيمات وكأمواج! حتى الفوتون المفرد يقوم بهذا التناوب في نفس اللحظة. تخيل أنك ظاهر وتتصرف كإنسان صلب حينما ينظر إليك صديق، لكن حينما يلتفت إليك ثانية تكون تحولت إلى غاز! .

عُرفت هذه الحالة بمبدأ عدم اليقين لهايزنبرج Heisenberg Uncertainty Principle . الفيزيائي "ورنر هايزنبرج" اقترح أنه بمجرد ملاحظة المادة الكمية، فنحن نؤثر في سلوكها. وبالتالي، فنحن لا يمكن أن نتأكد تماماً من طبيعة الشيء الكمي ولا صفاته المميزة، مثل السرعة والموقع.

هذه الفكرة تم دعمها بتفسير كوبنهاجن لميكانيكا الكم. هذا التفسير طرحه الفيزيائي الدنماركي "نيلز بور"، أن الجسيمات الكمية لا تتواجد على حالة واحدة معينة أو على حالة أخرى، لكن في كل هذه الحالات المحتملة في نفس الوقت. إجمالي مجموع الحالات للشيء الكمي يسمى بدالة الموجة wave function وحالة الشيء الموجود في كل حالاته الممكنة في نفس الوقت، تسمى بالوضع الفائق superposition .

طبقا لبور، حينما نقوم بملاحظة شيء كمي، فنحن نؤثر في سلوكه. الملاحظة تقوم بكسر حالة الوضع الفائق للشيء وتجبره على اختيار حالة واحدة من دالة الموجة الخاصة به. تفسر هذه النظرية لماذا يحصل الفيزيائيين على قياسات متضاربة من نفس الشيء الكمي : فالشيء الكمي يختار حالات مختلفة أثناء عمليات القياس المتتالية.

على قدر الإثارة التي قد تبدو عليها, فنظرية العوالم المتعددة لإيفريت لها معاني ضمنية بعد المستوى الكمي. فلو هناك حدث له أكثر من نتيجة محتملة, إذن – لو نظرية إيفيرت صحيحة – الكون سيتفرع حينما يتم هذا الحدث. وهذا يحدث حقيقة حتى لو اختار الفرد أن لا يقوم بأي فعل.

العوالم المتوازية .. بين أساطير الماضي وواقعية العلم في الحاضر(1)
ربما تكون حيا في كون .. وميتا في كون آخر ! ..

وهذا يعنى أنك لو تعرضت لموقف يكون فيه الموت نتيجة محتملة, إذن ففي كون موازى لنا, أنت ميت. هذا مجرد سبب واحد يجعل البعض يشعر بالانزعاج تجاه نظرية العوالم المتعددة.

الوجه الآخر المزعج أيضاً في تفسير العوالم المتوازية أنه يهدم مفهومنا الخطي عن الزمن. تخيل أن خط الزمن يعرض تاريخ حرب فيتنام. فبدلا من خط زمني مستقيم يعرض أحداث جديرة بالملاحظة تتقدم للأمام, فخط الزمن حسب نظرية العوالم المتعددة يتفرع ليعرض كل نتيجة محتملة لكل حدث تم. كمثال أنك قابلت شريكة حياتك المستقبلية في عالمك ثم تزوجتما وأنجبتما أطفالا بعد حين أما في عالم آخر فقد تفترقان ولا يحدث الزواج، ومن هنا كل نتيجة محتملة لحدث تم ستؤرخ.

لكن الشخص لا يستطيع أن يكون مدرك لتوائمه الآخرين – أو حتى موته شخصياً – الموجودين في أكوان موازية. إذن فمن الصعب التنبؤ بأن أحد الأكوان يؤثر في الآخر الموازي له أو حتى اختبار ذلك.

لكن نظرية العوالم المتعددة ليست النظرية الوحيدة التي تريد أن تشرح الكون. وأيضاً ليست الوحيدة التي تقترح وجود أكوان موازية لنا.

نظرية الأوتار

العوالم المتوازية .. بين أساطير الماضي وواقعية العلم في الحاضر(1)
نظرية الاوتار .. محاولة للأجابة على كل ما في الحياة ..

منذ أن تطور علمهم, انشغل الفيزيائيين بعكس هندسة الكون reverse engineering درسوا ماذا يمكن أن يلاحظوا وعملوا من الخلف تجاه مستويات أصغر وأصغر في العالم الفيزيائي. بهذا العمل يحاول الفيزيائيون أن يصلوا للمستوى النهائي والأكثر أولية. هذا هو المستوى الذي يأملون أن يساعد على تأسيس فهم كل شيء آخر.

بعد نظريته الشهيرة عن النسبية قضى ألبرت أينشتين بقية حياته باحثاً عن المستوى النهائي الذي سيجيب على كل الأسئلة الفيزيائية. أشار الفيزيائيون إلى هذه النظرية الشبحية بإسم نظرية كل شئ Theory of Everything
فيزيائيو الكم يعتقدون أنهم على طريق اكتشاف هذه النظرية النهائية. لكن مجال آخر من الفيزياء يعتقد أن المستوى الكمي ليس هو المستوى الأصغر, ولذلك هو لا يمكن أن يمدنا بنظرية كل شيء.

بدلا من ذلك, تحول هؤلاء الفيزيائيون إلى مستوى نظري تحت الكم يسمى نظرية الأوتار, من أجل الإجابة على كل ما في الحياة.

الشيء المدهش أن هؤلاء الفيزيائيون خلال أبحاثهم النظرية أيضاً استنتجوا – مثل إيفيرت- وجود الأكوان المتوازية!

نظرية الأوتار تطورت بواسطة الفيزيائي الياباني-الأمريكي ميشيو كاكو. نظريته تقول أن كتل البناء الأساسية لكل المواد وأيضاً لكل القوى الفيزيائية في الكون – مثل الجاذبية – موجودة في مستوى تحت الكم. هذه الكتل البنائية تشبه أربطة مطاطية صغيرة جداً – أو أوتار- وهى التي تصنع الكواركات (جسيمات كمية), وتباعاً الإلكترونات, والذرات, والخلايا وهكذا. ويتحدد بالضبط أي نوع من المادة ينتج بواسطة الأوتار وكذلك سلوك هذه المادة, حسب تذبذب هذه الأوتار. وتتذبذب الأوتار فتؤدي إلى نشوء القوى المختلفة الحاكمة للكون. بهذه الطريقة فإن كوننا بأكلمه عبارة عن عزف موسيقى. ووفقاً لنظرية الأوتار فهذا العزف يحدث عبر 11 بُعد منفصل.

مثل نظرية العوالم المتعددة، فنظرية الأوتار تـُظهر وجود الأكوان المتوازية.

العوالم المتوازية .. بين أساطير الماضي وواقعية العلم في الحاضر(1)
الابعاد تلتف حول نفسها بحيث لا ندركها في عالمنا ..

فهذه الأبعاد تلتف حول نفسها بحيث لا ندركها في عالمنا. وبما أن الكون يحتوي على هذه الأبعاد المختلفة بهندساتها العديدة والمتنوعة، وعلماً بأن قوانين الطبيعة تعتمد على هندسة الطبيعة، فمن المتوقع أن تُشكِّل هذه الأبعاد العديدة أكواناً مختلفة في قوانينها وحقائقها. هكذا تؤدي نظرية الأوتار إلى نتيجة أنه توجد أكوان عديدة ومختلفة. بالإضافة إلى ذلك، يشير كاكو إلى حقيقة أنه تم اكتشاف بلايين من الحلول لمعادلات نظرية الأوتار، وكل حلّ من هذه الحلول يصف كوناً متناسقاً رياضياً ومختلفاً عن الأكوان الأخرى التي تصفها الحلول الأخرى للنظرية. هكذا، تدل نظرية الأوتار على وجود أكوان عدة.

وفقاً للنظرية، فكوننا يشبه فقاعة بجانب أكوان موازية شبيهة. وعلى نقيض نظرية العوالم المتعددة، فنظرية الأوتار تفترض أن هذه الأكوان يمكنها أن تكون على اتصال مع بعضها البعض. نظرية الأوتار تقول أن الجاذبية يمكنها التدفق بين هذه الأكوان المتوازية. وحينما تتفاعل هذه الأكوان فإنه ينشأ انفجار كبير مثل الذي خلق كوننا.

هناك بعض التفسيرات النظرية لبعض التجارب تثبت أنه يوجد ما لا يقل عن 8 × 6710 كون متوازي آخر غير كوننا وعالمنا يتجاور بل ويختلط معنا في نفس الفضاء الذي نعيش فيه ومنها عدد من اللحظات الزمنية التي ينشأ عنها عالم مواز تمثل رقم 2*4010 وهي العوالم التي فيها الحاضر والماضي لكل شخص منا، فإذا أراد أحدنا مثلا التعرف على ماضيه في لحظة معينة من حياته فما سيفعله هو الانتقال إلى بعد زمني آخر في عالم موازي لعالمنا يجد فيه شبيهه ولكن في الماضي.

.. كان لي اقتراح لدى مؤسسة "سيرن" لأبحاث الجسيمات يقضي بأنه إذا أردنا الانتقال من عالمنا إلى عالم آخر مواز لنا يشاركنا نفس الفضاء فإن مفتاح ذلك في الجاذبية حيث أنه إذا تمت دراسة جسيمات "الجرافيتون" (وهي أجسام صغيرة جدا من ضمن مكونات الذرة تحمل قوى الجاذبية) فبالتأكيد سنصل إلى طريقة نستخدم فيها قوى تلك الجسيمات للعبور إلى عوالم موازية أخرى.
اسمحوا لي أن أطرح تفسيرا علميا (بعد مراجعته مع بعض العلماء الأزهريين) للآيتان الكريمتان 14،15 من سورة الحجر واللتان أجد فيهما وصفا دقيقا لتلك الفرضية ونصهما " وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ (14) لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ (15)

لننظر إلى الكلمات ونراجعها سويا :

يخبرنا الحق سبحانه بأنه إذا قدر للكافرين في عهد رسول الله (ص) أن فتح عليهم (أي من فوقهم) بقدرة الله عز وجل بابا من السماء (أي معبر كان مسدودا ومغلقا كالباب يفتح وهو من بنية السماء والتي تمسكها حزم الجاذبية) فظلوا فيه يعرجون (أي حين يدخلون ويعبرون من خلاله يعرجون) والعروج في اللغة هو الصعود بميل ولا يحدث الصعود بميل – كصعود الصواريخ في الفضاء – إلا إذا كان يؤثر على عملية الصعود قوى الجاذبية (وهي التي تستخدم مع تلك الفرضية في العبور بين العوالم)، انظر إلى لفظة "فظلوا" تدلنا على أنه سيصف انفعالهم وردود أفعالهم أثناء عملية العبور وذلك في الآية التي تليها، فكان رد فعلهم أن قالوا "إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون" لأنهم يروا أشياء غربية تحدث حولهم من اندفاع تيارات من جسيمات مختلفة تعطي ألوان باهرة علاوة على أنهم يروا أجسامهم وقد تشتت أجزاؤها من غير أن تخرج منهم أرواحهم فهذا أمر بالنسبة لأي إنسان وليس لكفار قريش فقط هو أشبه بالسحر يعطي انطباعا لدى النفس البشرية بالرهبة الشديدة. والله تعالى أعلى وأعلم.

إلى اللقاء بإذن الله تعالى مع الحلقة الثانية من سلسة العوالم المتوازية والتي سنتطرق فيها إلى فكرة العوالم الكونية المتعددة عبر التاريخ وكيف كانت لدى العديد من الثقافات.

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

102 تعليقات
سيف
سيف
11 سنوات

مقال جيد وأسلوب مبسّط.. قد قال أحدهم (أشك الآن في أن الكون ليس فقط غريب مما قد نظن، بل هو أغرب مما يمكن أن نظن)، الكون غريب فعلا لكن موضوع الأكوان المتوازية يظل في إطار الفرضيات العلمية، وكحال كل الفرضيات يحاول علماء الطبيعة تجميع قطع المعلومات الناقصة لتكوين النماذج الرياضية المحتملة للظواهر الطبيعية المدروسة، من المعلوم أن من شأن صنع نماذج رياضية للظواهر الطبيعية أن تفسر ميكانيتها من جهة وتوقع نتائجها وإسقاطاتها المستقبلية وفق المعطيات والمدخلات من جهة أخرى، لكن هذا لا يعني أن النماذج الرياضية التي تفسر ظاهرة ما وتعطي نتائج وتوقعات دقيقة، هذا لا يعني بأنها نماذج صحيحة أو أنها تمثيل رياضي واقعي لحقيقة ما يجري فعليا، نعم قد تصمد بعض النظريات والفروض العلمية لقرون قبل أن تأتي نظريات ونماذج رياضية تبين النقص في النماذج القديمة بل قد تنقضها جملة.

نموذج بطليموس الذي جعل فيه الأرض مركزاً للكون ظل صامدا لقرون عديدة وكانت توقعاته ونتائجه صحيحة بدرجة مذهلة، إلى أن جاء كوبرنيكوس وهدم نموذج بطليموس بنموذج جديد جعل الشمس فيه مركز الكون، وكذلك الحال مع فيزياء نيوتن الذي فرض بأن الزمان والمكان خلفية ثابتة في مسرح الظواهر الكونية قبل أن يأتي أنشتاين ليبرهن بأن الزمان والمكان المجردين ليسا ثابتين وأنما هما جزءان متغيران ومتغايران في مسرح الكون، بل حتى إنشتاين كان مخطئا في بعض نظرياته، ومن المشهور عنه قوله بـ (أن الله لا يلعب النرد) وذلك في رفضه إقحام نماذج الإحتمال الرياضية في فيزياء الجسيمات الدقيقة، وقد كان مخطئا، وخذ على ذلك نماذج كثيرة تم دحضها لاحقا من قبل نظريات أحدث التي هي الأخرى قد لا تصمد طويلا.

الذي أريد قوله بأن حقيقة الظواهر الطبيعية قابعة هناك، ونحن كبشر ،ممثلين بعلماء الطبيعة، بقدراتنا القاصرة نحاول سبر ماهية الحقيقة من خلال التجارب العلمية والتجارب الذهنية الرياضية، إلا أنه من الإجحاف أن نقصر مصادر المعرفة كبشر على العلم الطبيعي وحده، ما يقوم به علماء الطبيعة هو فقط محاولة تجميع القطع المبعثرة للصورة الكاملة كما نفعل في لعبة (الجيكسو) مع فارق بأننا مسبقا لا ندري ماهي الصورة الفعلية النهائية المتكاملة للظواهر المدروسة أو قد لا نستوعبها، ولذا كانت الفلسفة والأديان والفنون محاور معرفية مكملة. معارفنا في شتى محاور المعرفة المختلفة يجب أن تخضع للنقد المستمر، حيث أنه من السخف التسليم بكل ما يُطرح، ومن السذاجة التصديق بكل ما يٌقرأ بغض النظر عن مكانة صاحب النظرية هذه أو تلك مع احترام مكانة العالم المجتهد، المعارف الصحيحة قادرة على البقاء وسط الغربلة المستمرة بعقلية مرنة وحذرة ومنصفة.

ولذا من الإجحاف لوي أعناق الأدلة الدينية والفلسفية بما يتناسب مع ما يطرح في المجالات العلمية والعكس صحيح، صحيح أن مصادرنا الدينية تحوي أدلة دامغة وواضحة على توافق تام مع كثير من النظريات العلمية، إلا أن مايزعجني فعلا هو الإسقاطات القصرية الواهية بين الحين والآخر وكأنها صارت سُنة البعض في التدليل على صدق ما يُطرح أو إضفاء قدسية المقدس قصرا.. ولكي تفهم ما أرمي إليه في هذا الجانب، هب أننا سلّمنا بصحة نظرية الأكوان المتوازية بالمنطق الذي نفهمه الآن وحسب معطيات ما تنص عليه النظرية حتى كتابة هذه السطور، فإننا سوف نخلق تناقضا معرفيا دينيا وفلسفيا لا داعي له أساسا، تناقضا وتخبطا في مفهوم القضاء والقدر والغيب والحكاية الكبرى للحياة كما صورتها الأديان السماوية، فلو قُدر لك أن تدخل الجنة فأنت سترى النسخة المسلمة لفرعون والنمرود وأبو جهل ومسيلمة وغيرهم، وبما أن الأكوان المتوازية تتفجر في إطراد هائل في كل لحظة وبحسب فضاء الإحتمالات للأحداث المختلفة، فإن لكل كون تاريخه البشري أو/و الكوني، فإذا كان قد قُدر للمسلمون أن ينتصروا في غزوة بدر في كون معين فإنهم ربما هُزموا في كون موازٍ آخر، وستكون لك أنت شخصيا نسخ كونية متعددة وبأوضاع مختلفة، وقد تكون مخلوق في أكوان معينة وفي أكوان أخرى لا تكون، وبناءا عليه فإنه ليس مستغربا بأن أحدهم ستكون الجنة والنار مصيره معا في آن واحد.. أم أن علينا أن نفترض وجود جنان ونيران متعددة في أكوان متوازية هي الأخرى في العالم الآخر.. هل نواصل في التساؤل؟.. من الناحية الدينية، تفجر النسخ الكونية نظرية عسيرة الهضم بشكل مقزز لأن ما تحمله هراء بعينه.. على الأقل من وجهة نظري الشخصية الحالية.

يبقى أن أقول بأن علماء الفيزياء وجدوا أنفسهم مضطرين لخلق نظرية الأكوان المتعددة لأنها كانت فكرة ملحة تظهر لهم في أكثر من جانب من جوانب الفيزياء الدقيقة، ولأنها ستكون الحلقة الناقصة التي ستحل كثير من الغموض أصبحت فكرة رائجة كحال النظرية النسبية لأنشتاين التي فتحت بابا نظريا لإمكانية السفر عبر الزمن، والتي هي الأخرى قٌوبلت بهجوم عنيف لما تحمله من تبعات وتناقضات العبث بمجرى التاريخ فيما لو قُدر لنا السفر إلى الماضي، إلى أن جاءت نظرية الأكوان المتعددة التي تدعي أنها حلت معضلة هذا التناقض بافتراض تفرع مجريات الأحداث لأكوان متعددة.. نظرية جريئة بالفعل لا ندري لمتى سوف تصمد؟.. فيزياء مجنونة لها معجبون كثر وأنا شخصيا من بينهم، ليس من صدقها أو كذبها، بل بسبب ذلك التدافع والصراع الفكري الرياضي لسبر ماهية حقيقة الواقع … آسف للإطالة.

ان الله علي كل شيء قدير
ان الله علي كل شيء قدير
11 سنوات

انا لا اعترض علي فكرة العوالم المتوازية وان احتمال يوجد اكثر من كوكب وعالم شبيه بنا وان هناك اقوام اخرون غيرنا
ولكن استغرابي لماذا يصرون علي فكرة النسخ المتكرره من البشر يعني شنو الفائدة يكون كل منا نسخه شبيها في عالم موازي تعيش احداث مختلفه عنا؟
يعني لو تم توقع او افتراضيه وجود اقوام غيرنا مختلفين شكلا عننا هذاا اقرب للمنطقية.
ولكن فكرت النسخ المتكرره كيف ولماذا؟وما الهدف مادام نحن لسنا مدركين مايحدث لنسختنا في العالم الموازي الاخر؟
احد عنده تفسير ؟؟

امة الله
امة الله
11 سنوات

موضوع مبهر لا يمكن للعقل ان يتقبله بسهولة
بصراحة يجب علينا العودة الى القران الكريم فلو كنا نحسن قرائته و تدبره لكنا قد توصلنا الى مثل هذه الحقائق منذ امد طويل
تحياتي و احترامي الى صاحب الموضوع و اتحرق لقراءة الجزء الثاني

حسين العراقي
حسين العراقي
11 سنوات

مرحبا شباب.ان اللة سبحانةوتعالى .ذكر في كتابة للكريم فقط الملائكة.والانس.وللجن.ولميذكرغيرهم.وللة العلم

نصر أمير
نصر أمير
11 سنوات

اثبات الوجود,بكل المسلمات والقواعد التي صنعها الانسان ويسميها علما في العالم الذي يعيش فيه, يعرفها هو فقط , سأحاول قدر المستطاع توضيح ذلك

المساحة والزمان والمكان ,موجودين في تصورنا مختلفين بالنسبةلغيرنا من الكائنات , كل الكائنات موجودة في نفس الزمان والمكان والمساحة , مثلا الفزياء من صنع الانسان في الوجود الذي هو به وهو من يحدد الأبعاد ويصنع الزمان والمكان , لذا هو داخل قوقعة من صنعه

اذا نظرنا الى كيفية الحصول على الطاقة نجد الانسان يعتبر في نظر كائنات أخرى قبيح الشكل ويتشكل في شكل وحش يتغذى على غيره من الكائنات , الانسان أيضا لا تطيق كائنات أخرى رأيته في الشكل الذي هو عليه بالنسبة

القليل من البشر بحواسهم وعقولهم يتمكنون من ادراك جزء ضئيل جدا من العوالم الأخرى , بالعقل الانسان لا يستطيع العيش في عالمين بسبب عدم القدرة على ادراك الحقيقة في العالمين معا

كوثر
كوثر
11 سنوات

موضوع جد رائع

صدود
صدود
11 سنوات

موضوع علمي معقد فهمت بعض منه لكن الاكيد ان جميله اشكر الكاتب وانتظر الجزء الثاني منه
مع اني مو من محبي الفزياء خاصه لكن طريقة الطرح مقنعه خلتني اتخيل في عالم ثاني وش بكون

حسن العامري
حسن العامري
11 سنوات

قبل دخولي بموضوع مقارب لماطرحتموه واعتقد انه موضع للتساؤل من قبل كل الذين تسألوا عن كيفية الحساب وكيفية احصاء اعمال البشر من حسنات وسيأت ، ارجو تقبل شكري وتقديري عن كل موضوع استثار لدينا ماقرأناه وتركناه على رفوف الذاكرة كونه بعيد عن ادراكنا.في كتاب (على حافة العالم الاثيري)ذكر في فقرة من فقراته
ان عملية اراءة الانسان المتوفي لذنوبه واحصائها تتم كالآتي ؛ بعد انتقال روح الانسان الى العالم الاخر يقوم ملك بحمله الى كوكب بعيد من البعد بحيث ان صورته التي تركها في العالم الاثيري تبدامن طفولته الى يوم وفاته يبدأ برؤيتها من على ذلك الكوكب الذى يبعد كذا من السنين الضوئية عن كوكب الارض فيتابع المتوفي بنفسه حركاته وسكناته وتفاعلاته وو في الحياة الدنيا من الولادة الى الوفاة عن طريق تتابع الصور التي تبدا بالوصول اليه حين استقراره على ذلك الكوكب ؛ نعم عسى ان يكون ذلك شىء من حكمة الله في مسألة الاكوان المتوازية وان الغاية من جعل بصر الانسان عند الموت (حديدا) وجعلنا اليوم بصرك حديدا الآية .. لربما هذه المسألة احدى الدواعي لذلك والعلم كل العلم عند الله .

د. محمد زهير
د. محمد زهير
11 سنوات

بالنسبة للأخوة المعترضين على إضفاء صبغة دينية على الموضوع فلقد طقمت بطرحها من خلال وجهة نظري “أنا فقط” ولست لأجبر أحدا على الاعتقاد برأيي، ولكني أردت طرح الموضوع بصيغة منهجية يتم التطرق فيها إلى النصوص الدينية كإضافة من لدني وأحسبه (كتفسير مستحدث) للقرآن وحاشاني أن أكون مفسرا له ولكني بعدما راجعت عددا من علماء الأزهر الكرام والذين أفادوني بصحة فرضيتي بعدما قمت بطرحها عليكم.
ثم إن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم قد ثبت كعلم من العلوم لدرجة أنه في جميع بلدان الوطن العربي هناك هيئة متخصصة للإعجاز العلمي للقرآن، إذا فكوني أتطرق إلى تفسير علمي لبعض آياته أرى بأن هذا مجرد رأي وليس بجرم كي يهاجم البعض وينكر ذلك، ولقد قمت بطرح موضوع العوالم المتوازية بأكثر من وجهة نظر وقد كان منها الدينية إذا فاليأخد كل فرد ما يناسبه من الموضوع.

أشكر السادة زوار الموقع على ردودهم البناءة والتي قد أفادتني في كيفية تنسيق مواضيعي القادمة بإذن الله

دمتم في رعاية الله وأمنه

Aya
Aya
11 سنوات

انا اشكر العلم لسبب بسيط إلا و هو مساعدتي في اطلاق العنان
لمخيلتي و هذه المواضيع لطالما حركت فضولي
و نظرية العوالم المتوازية رائعة!
فقط عند التفكير عن كبر كوننا و صغر حجمنا نسبيا
يثير العقل ماذا عن اكوان اخرى ، الكثير منها
اشعر انني بنشوة كوكايين مع كافيين :d
شكرا على هذا المقال
لكني فقط اتمنى فصل التفسيرات العلمية و الدينية بمقالين مختلفين لانها نوعا ما مزعجة سويا.

د. محمد زهير
د. محمد زهير
11 سنوات

إلى الأستاذ “إياد” (أكرمه الله)
أرجو في نهايات المقالة تعديل الأرقام التالية:
8*6810 إلى 8*10^68
وكذلك 2*4010 إلى 2*10^40

ولسيادتكم جزيل الشكر والتحية

نصر
نصر
11 سنوات

نستطيع معرفة وجود العوالم الأخرى فزيائيا ,الكترونات وفتونات ومجال الطاقة بكل الأحجام توازي كل عالم من العوالم والتوازي في بعض مانسميه مكان وزمان بحدث تقارب بين عالمين أو أكثر , بعض الكائنات تتشكل باعادة التشكل قي مكان وزمان ما وهذه احدى وسائل التنقل والاتصال فالجسم والحجم هما نتائج لتشكل الذرات والطاق والفتونات والصلابة هي نتيجة قوة الحركة

فقيرة علم
فقيرة علم
11 سنوات

بليزز بندول ههههههههه راسي فر يسلموو معلومات رائعه احب هذا الجانب من العلم الكوني اشكركم ارجوو كتابة مواضيع مماثله عن ناسا

حيدر الكاكئي
حيدر الكاكئي
11 سنوات

موضوع شيق جدا
انا بصراحة اؤمن نوع ما لهذة النظرية

هالة العزاوي "Al_Iraqia"
هالة العزاوي "Al_Iraqia"
11 سنوات

رأسي كاد ينفجر هههه
تباً كم اكره موضوع ميكانيكا الكم -_-
موضوع ملفت حقاً
وغريب من نوعه
بانتظار المزيد
تحياتي

نضال
نضال
11 سنوات

ربما سيأتي يوم بعد حياتنا او أثناءها ، ان يتطور علم الفيزياء الى وضع حد وتفسير كل ما بحثه لنا أخونا أياد العطار في هذا الموقع بمواضيعه الشيقة المختصة بالمشاعر المبهمة والمهملة بالكون ، الجن الأشباح، الاحلام، الصدف ، الحدس، تكرار الحدث ، الشعور بأنك كنت هنا في زمن ما ، مرورنا باناس قد رأينا هم قبل ، شعور وكأننا عشنا مئات السنين، مواقف غريبة ، أمراض غريبة، موت مبهم ، الخ الخ سنجد حلولا من كواكبنا الاخرى ، لكن ياخواني القراء يا حلوين خلينا نعيش و نلتهي وتتمتع بهذه الاتجاهات والأفكار خليها تأخذنا بعيدا عن واقعنا فقد مللنا من النقاشات العقيمة مابين الدين او السياسة او تخلف عقل الرجل، هههههه نعم هذا واقعنا ، تمتعوا وبطلوا عناد وكفاح وهي حقيقة كل واحد مريض بأيدولوجيا خاصة به ويتفنن بجدالات القناعة للآخرين ، ملينا، عليكم ال ال ال بركة سلام حب وتقدير لأخي أياد العطار.

طارق جهاد
طارق جهاد
11 سنوات

المشكلة في اختلاف القياسات. ان الضوء المستخدم بعملية الرصد يصر فوتونات تصطدم بالجسم المرصود فتشهم ذراته. لذلك يصعب رصده بدقة. وهو سبب عم معرفة شكل الذرة الحقيقي حتى اللحظة. وما هو موجود عبارة عن نماذج تجريبية.

syrian.boy
syrian.boy
11 سنوات

جميل …. تخيلو ان هناك اشخاص مثلنا في عالم اخر ………رائع.. واتمنى ان تكون هذه الفرضية صحيحة وليست مجرد خيال علمي.

سوكاينا
سوكاينا
11 سنوات

بصفتي عاشقة للفيزياء و دراسة النظريات اعجبني الموضوع ولا اتفق مع الذين يقولون أن التطرق لهذه الأمور شرك بالله عز وجل و لا أرى أي غلط باستشهاد الكاتب بٱية قرٱنية او اية من كتاب سماوي اخر لتدعيم النظرية ولا تنسوا أن هناك الكثير من الأشياء التي توصل لها العلم حاليا سبق و ذكرت في القرٱن .و يبقى موضوع العوالم المتوازية نظرية قيد الدراسة قد تتبث صحتها او عدمها ولا تنسوا قوله تعالى تعالى و ما اوتيتم من العلم الا قليلا.
و شكرا

La Fille Royale
La Fille Royale
11 سنوات

فتاة البئر انت حتما توافقينني الراي عندما نقول لا يجب ادخال الدين في مواضيع علمية لانها تؤدي بنا الى الاشراك بالله اانا على خطأ؟

صلاح العولقي
صلاح العولقي
11 سنوات

اختي فتاة البئر:
شكراً لك.
و حسناً انا أعرف إن ردي كان لاذع وخشن بعض الشيء. لكن كما قلتي يجب ان نغلق باب الجدال.
تقبلي خالص تحياتي.

محمد الشرمان
محمد الشرمان
11 سنوات

خلق الله سبع سماوات ما بدها عالم غربي ملحد عندك دين الإسلام وروح على القرآن الكريم وسيوجد كل شكوكك

ماهر محمد
ماهر محمد
11 سنوات

ربما يكون هذا صحيح أو غير صحيح

صلاح العولقي
صلاح العولقي
11 سنوات

يا فتاة البئر
يا مديرة التحرير
يا بنت الأكرمين
أين تعليقي؟
هل أخطئت ام قلت كلاما مفترى؟
ام ليس من حقي التعبير عن رأيي الشخصي وفقا لمعتقدي وقناعتي تماما كم فعل احدهم وعبر عن اعتقاده الخارج عن المألوف؟
ارجو منك الرد ولو بشتيمة إن شئت!

محمد العتبى
محمد العتبى
11 سنوات

مقال رائع لكن لماذا تفحم الدين والايات القرانية فى المقال !!!!!

mohammadمحمد
mohammadمحمد
11 سنوات

من واحد عنده جواريب حمر وراد يرهم ملابسه كولها علئ الجوارب؟ شيء غير منطقي مثل جاب معجرة ويريد يركبها علئ الاية ماكو اي ربط نهائي

sawsan
sawsan
11 سنوات

المقال جميل ومشوق جدا ..
استغربت جدا ممن انتقدوا تمثل الكاتب بايات قرآنية … وتبريرهم ان لا تقحم النظريات بالدين …واحدهم برر بانه ملحد طيب يا استاذ انت ملحد يعني انك اخترت لنفسك توجه ….والذي يستشهد بالقرآن او الكتاب المقدس لا اقول انه متدين ولكن هوايضا له توجه…اذن لماذا تعطي لنفسك حرية ان يكون لك توجه وعلى اساسه لك شروط في النقاش ان لايقحم الدين …لعلمك الالحاد ايضا بنظرية الاعتناق ايضا دين يعني اعتقاد وهو اعتقادك بعدم وجود دين من اساسه ..الخلاصة لماذا تحجر الاخرين حق توضيح افكارهم بناءا على توجهاتهم ….وتعطي نفسك هذا الحق بناءا على توجهك انت …. هذا ليس عدلا….

ردينة العتيبي
ردينة العتيبي
11 سنوات

هل نظرية العوالم المتوازية تقول انني أتواجد في اكثر من كون بأحداث مختلفة ام انني أعيش مراحل متسلسلة من الاحداث؟
موضوع جميل و ملهم وبالنسبة للذين يقولون بان الدكتور أقحم الدين في المقال فهو لم يتطرق الى ذلك الا في اخر مقطع و ذكر ذلك كتدعيم للنظرية فمن كان منكم مقتنع بالنظرية فالدين يدعمه و من كان غير مقتنع اساسا فمالذي اثار غضبه من ذكر الدين في الموضوع
مع العلم ان الاستاذ أياد العطار يتطرق احيانا الى الاستشهاد بذلك وهذا لا يعني ان الموضوع ديني
شكر لكاتب المقال

مينا /:
مينا /:
11 سنوات

الموضوع مشوق .. لكن حسيت بالملل

الباحث
الباحث
11 سنوات

مشكور يادكتور على هذا المقال واذا بتسمح لي راح اضيف رابط فيديو يوكد على هذي النضرية من كلام ابن عباس في تفسير الاية وخلقا سبع سماوت ومن الارض مثلهن واتمنى من الكل عدم الطعن في شي حتى يثبت

وهذا رابط الفديو للي يحب يتكئد

https://www.youtube.com/watch?v=WpubMoahCqw

تحياتي للك

زر الذهاب إلى الأعلى