القضية المحيرة لعدنان سيد

يحلم الجميع أو معظم عظم من يملكون عائلة بمستقبل أفضل لأطفالهم، حيث يحققون الاستقرار المادي بدون تنافس مميت على الفرص، وبدون عناء طويل. لذلك، يقرر البعض سحب أطفالهم الصغار عبر جوازات السفر وأخذهم إلى مكان آخر يسهل لهم أن يعيشوا حياة أفضل. وفي العادة، ينجح هؤلاء الآباء في سعيهم، ويصبح أطفالهم ذوي شأن بالخارج. ولكن، وفي حالة أخرى، تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، وهذه القصة من هذا النوع.

البداية

كانت البداية بقرار السيدة يون كيم الهجرة من كوريا الجنوبية إلى الولايات المتحدة لتأمين تعليم أفضل ومعيشة أفضل لأطفالها. وقد عرضت الفكرة على زوجها، الذي عارض الأمر معارضة مطلقة، رافضًا النزوح إلى أي مكان، مفضلًا البقاء في وطنه الأم.

هنا، اتخذت السيدة يون القرار، وأخذت أطفالها وسافرت، مما تسبب في مقاطعة الأب للأسرة بأكملها.

أما السيدة يون، فقد نجحت في مسعاها، حيث درس أطفالها بجد حتى أصبحوا من المتفوقين دراسيًا، وخصوصًا هاي مين لي، التي كان عمرها في الثانية عشرة عندما هاجرت، وعندما بلغت الثامنة عشرة استطاعت أن تتأقلم مع الظروف المحيطة بها بسهولة، وأتقنت اللغة الإنجليزية بطلاقة، بالإضافة إلى اهتمامها بممارسة الألعاب الرياضية مثل لعبة الهوكي على الجليد، بجانب كونها اجتماعية ولديها العديد من الصداقات.

ولكن الأم لم تعرف سوى هذا الجانب من حياة ابنتها فقط، أما الجانب الآخر فقد عرفه أصدقاء هاي مين لي، فقد وقعت في حب شاب مسلم من أصول باكستانية يُدعى عدنان سيد، يبلغ من العمر سبعة عشر عامًا.

blank

كان عدنان شابًا اجتماعيًا للغاية، لكنه على عكس لي، لم يكن متفوقًا دراسيًا، وقد أخفيا الاثنان علاقتهما عن عائلتيهما بسبب معرفتهما السابقة برفض موضوع الارتباط بسبب الاختلاف الثقافي والديني والاجتماعي. وقد ظلت العلاقة بين شد وجذب بسبب غيرة عدنان الشديدة على لي، مما تسبب في انفصالهما عن بعضهما البعض في ديسمبر عام 1998.

ومع بداية السنة الجديدة، في الأول من يناير، بدأت هاي مين لي بالارتباط عاطفيًا بشاب يُدعى دون كليندينست، وهو ابن صاحبة متجر حيث تعمل لي هناك… بل كانت تحلم أن تكون أخصائية عيون في المستقبل.

وفي الثالث عشر من يناير 1999، ذهبت لي لإحضار ابنة عمها البالغة من العمر ست سنوات، ثم التوجه إلى مقر عملها، ولكنها لم تظهر في أي من المكانين، فبدأت عائلتها تشعر بالقلق، واتجهت إلى الشرطة لتقديم بلاغ بتغيبها. وقد بدأت الشرطة بسؤال الجميع عن معرفة أي شيء عنها، ومن ضمن من تم سؤالهم كان عدنان، الذي قال إنه اتفق معها أن تأتي وتوصله من المدرسة إلى منزله، لكنه تأخر لذلك ربما سئمت الانتظار ورحلت.

وقد عرفت الشرطة أن آخر مرة شوهدت فيها لي كانت أمام المدرسة في الساعة الثانية والربع.

وهكذا ظلت الشرطة تبحث عن هاي مين لي لمدة شهر كامل.

العثور عليها

blank
مكان العثور على الجثة

في التاسعة من فبراير عام 1999، أبلغ عامل صيانة يُدعى ألونزو سيلرز، أنه كان يشرب أثناء القيادة، وحين شعر بأنه عليه التبول، أوقف السيارة بجانب الطريق، وتوغل في غابة حتى لا يراه أحد. وحين وقف ليقضي حاجته، تفاجأ بشيء يشبه الشعر مغطى بالتراب. ثم لمح قدمًا بين النباتات. هنا، ركض على الفور لإبلاغ الشرطة، التي وضعتَه على الفور في دائرة الاتهامات، لأنه سار حوالي 127 قدمًا داخل الغابة لقضاء حاجته، كما أن السجل الجنائي أظهر سوابق جنائية في التعري في الأماكن العامة.

ولكن تم إطلاق سراحه بعد أن اجتاز اختبار كشف الكذب.

وقد تم ربط هذه الجريمة بمقتل فتاة أخرى تبلغ من العمر 18 عامًا تُدعى جادا دينيتا لامبرت، والتي عُثر عليها مخنوقة هي الأخرى.

المكالمة

blank

لكن، في الثاني عشر من فبراير عام 1999، أي بعد ثلاثة أيام من تاريخ العثور على الجثة، تلقت إدارة شرطة بالتيمور مكالمة هاتفية، يقول فيها المتصل إن عدنان سيد هو قاتل هاي مين لي.

هنا، تجاهلت الشرطة كل ظنونها السابقة، وذهبت للبحث عن عدنان سيد لمعرفة أين كان في ذلك اليوم، فقال إنه ذهب إلى درس التصوير الفوتوغرافي واللغة الإنجليزية، ثم اتصل بصديقه جاي وايلدز ليعرض عليه إقراضه سيارته خلال فترة الغداء. ثم أوصله وايلدز إلى المدرسة، ليحضر فصل علم النفس.

وقد قال معلمه إنه حضر الصف متأخرًا، حيث يبدأ في الساعة 12:50 ظهرًا، لكن عدنان وصل في الساعة 1:27.

ثم عند انتهاء الصف، ذهب عدنان إلى مكتبة وودلون العامة للتحقق من بريده الإلكتروني والتحدث مع صديقته آسيا ماكلين.

ثم تركها لاحقًا وذهب إلى فصل الرياضيات للتدريب على الملاكمة، حيث كانت لي هي رئيسة هذا الصف بجانب الرياضيات الأخرى.

ثم خرج من المدرسة، حيث اصطحبه صديقه جاي وايلدز إلى المطعم، ثم ذهبوا إلى منزل أحد أصدقائهم، وبعده تركهم عدنان وذهب لشراء بعض الطعام، وذهب إلى والده في المسجد لصلاة العشاء.

ومع ذلك، تم توجيه تهمة رسمية لسيد بالقتل، مع تجاهل متعمد لدون كليندينست، ابن صاحبة متجر LensCrafter، والذي كانت تواعده هاي مين لي، حيث كانت حجة غيابه مدعومة من قبل أمه، ناهيك عن كونه أبدى اهتمامًا بمواعدة فتاة أخرى بعد فترة اختفاء حبيبته.

المحكمة

blank
دون كليندينست

في 28 فبراير من عام 1999، تم توجيه تهمة رسمية لعدنان سيد بالقتل من الدرجة الأولى لحبيبته السابقة هاي مين لي، ورفضت محاكمته على أنه قاصر، وتمت محاكمته على أساس أنه في السن القانوني.

وبرغم أن عدنان ليس عليه أي دليل مادي أو حمض نووي أو أي شيء، فقد تم الاعتماد كليًا على الأدلة الظرفية في بناء الأدلة ضده، وأنه كان لديه حساسية من رفض الفتاة له بسبب خلفيتها الثقافية والدينية.

هذا بالإضافة إلى وجود سجلات برج الهاتف المحمول التي تحدد أن سيد كان موجودًا في المكان الذي تم العثور فيه على جثة لي.

وبينما كان يتم استجواب اثنين من أصدقاء سيد أثناء المحكمة، وهما جاي وايلدز وجنيفر بوساتيري، قالت جنيفر للمحققين إنها تلقت مكالمة من وايلدز في يوم اختفاء لي، 13 يناير، من هاتف سيد. وفي البداية أنكر وايلدز أنه اتصل بها من هاتف سيد، ثم عاد لتغيير أقواله بشهادة مختلفة تمامًا، تقول:

إنه قاد السيارة بجوار سيد إلى مركز تسوق سيكيورتي سكوير، حيث زعم أن سيد أخبره أنه ينوي التخلص من لي وقتلها، ثم افترقا، وعندما حل المساء طلب منه سيد أن يقله إلى متجر يُدعى “بيست باي”، حيث ترجل سيد من السيارة وتوجه نحو سيارة القتيلة، وفتح صندوق السيارة، حيث كانت جثة هاي مين لي مستلقية هناك، ثم أغلق باب صندوق السيارة وطلب منه أن يساعده على دفنها. وقد أخذ السيارة إلى ساحة انتظار العربات، وفي منتصف الليل عاد ليأخذ الجثة إلى غابة لينكن، ثم دفنها.

كما استطاع تحديد مكان السيارة… بدقة.

وبعد أن انتهى وايلدز من الإدلاء بشهادته، وصفه سيد بأنه شخص مثير للشفقة، وقد أُخذت هذه الجملة ضده، حيث تساءل البعض: لو كان وايلدز يكذب، أليس من المفترض أن يقول سيد “أنت كاذب” بدلًا من استخدام مقولة “مثير للشفقة” تلك؟

هذا بالإضافة إلى قراءة بعض من مذكرات لي أثناء المحكمة، حيث أشارت إلى طبع سيد المتملك، وقالت:

“إنه غير قادر على التخلي عني”.

وقد قال مساعد المدعي العام كيفين عن سيد: “لقد اختار القتل بسبب كرامته المجروحة فقط. لا يوجد هنا ما يبرر أو يفسر”.

الدفاع

blank

في هذه الأثناء، ومع تربص المحكمة وهيئة المحلفين بسيد، كانت عائلته تعتمد على محاميته الخاصة، والتي تُدعى كريستينا جوتيريز، والتي كانت أسوأ شيء يمكن أن يحدث لأحد..

حيث تشاجرت مع القاضي، وصرخت في وجهه، وقد نعتته هو بالكاذب، قبل أن يلغي جلسة الاستماع في ذلك اليوم، 15 ديسمبر عام 1999.

حتى المحاكمة الثانية، في شهر يناير عام 2000.

ولم تطعن في دليل برج الهاتف، ناهيك عن ظهور دليل أن أبراج الهاتف لشركة AT&T لا تستطيع تحديد المواقع بدقة، وأنها ليست دقيقة إلا في أغراض محددة.

وقد ذهبت فتاة تُدعى آسيا ماكلاين، وهي زميلة سيد في الدراسة، وأخبرتهم أنها رأته في مكتبة وودلون في وقت قريب من وقوع جريمة القتل، ومع ذلك لم تُضمّ شهادتها إلى أدلة الدفاع الخاصة بسيد.

برغم أن شهادة آسيا ماكلاين بأنها رأت سيد في المكتبة حتى الساعة الثانية وأربعين دقيقة، تتناقض مع تصريحات المدير المشارك مع هاي مين لي في فريق المصارعة، بأن سيد كان يتحدث مع لي حتى الساعة 3 مساءً تقريبًا للانضمام إليها في مباراة مصارعة في ذلك المساء.

بل وتتناقض مع فكرة أن لي تمت مشاهدتها آخر مرة أمام المدرسة في الساعة الثانية والربع.

وقد تم التحقق لاحقًا أنه لم تكن هناك مباراة مصارعة في تلك الليلة، أي أنه كان يكذب.

هذا بالإضافة إلى تقرير التشريح، الذي يقول إن عدنان سيد قام بقتل لي في الساعة 2:36 مساءً، ووضع جثتها في صندوق سيارتها، وقد تركها هناك من أربع إلى خمس ساعات حتى قام بدفنها في الساعة 7 مساءً.

ولكن تقرير المعامل الجنائي أظهر:

“إن شحوب لي يشير إلى أنها كانت موضوعة على وجهها لأسفل، وممددة بعد وفاتها بفترة وجيزة، ثم بقي جسدها في هذا الوضع لمدة لا تقل عن ثماني إلى اثنتي عشرة ساعة قبل دفنها في حديقة ليكين”، وهو ما يتنافى تمامًا مع قصة السيارة.

وفي النهاية، تم استدعاء أم هاي مين لي المكلومة إلى منصة الشهود، حيث قالت وهي تبكي:

“إن المصاعب التي واجهتها في الهجرة من كوريا كانت ضرورية لتوفير حياة أفضل لأسرتها، ومنح أطفالها تعليمًا لائقًا ومستقبلًا لائقًا”، ثم أردفت قائلة:

“أود أن أسامح عدنان سيد، ولكن حتى الآن، لا أعرف كيف يمكنني أن أفعل ذلك. عندما أموت، ستموت ابنتي معي. طالما أنا على قيد الحياة، ستظل ابنتي مدفونة في قلبي”.

ثم غادرت المنصة وهي بالكاد تستطيع المشي.

وقد تمت إدانة سيد في 25 فبراير 2000، بقتل هاي مين لي، وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة.

وعندما سمع عدنان الحكم، قال:

“سأكون بخير. لدي إيمان بالرب. أعلم أنني لم أقتلها. الرب يعلم أنني لم أقتلها”.

الاستئناف

وقد استأنف عدنان الحكم لاحقًا مع فريق دفاع جديد.

وقد كتب القاضي باتريك ل. وودوارد، في دعمه لإعادة المحاكمة: “من المنطقي أن نفترض أن شهادة ماكلاين كانت ستثير شكًا معقولاً في ذهن أحد المحلفين على الأقل”، وكان من الضروري الاستماع إليها.

أما القاضي المتقاعد مارتن ويلش، الذي رفض طلب سيد في البداية بإعادة المحاكمة عام 2003، قام بإلغاء إدانته في 30 يونيو 2016، وأصدر أمرًا بإعادة المحاكمة، وقال إن بعض الأسئلة العالقة حول أدلة برج الهاتف المحمول كان ينبغي أن يثيرها دفاع سيد الأصلي.

هذا بخلاف بعض الأقاويل التي أشارت إلى أن الشرطة كانت تضع مكافأة قدرها 3075 دولارًا لمن يساعد في القبض على من قتل المراهقة هاي مين لي، وقد حصل جاي وايلدز، صديق سيد، على هذه الجائزة التي كان يرغب في الحصول عليها لشراء دراجة نارية، وأنه ربما تم تلقينه ما يقول من قبل الشرطة، ومن ضمنها مكان سيارة لي.

وقد شعر عدنان ببعض الأمل جراء هذه الأحداث، ولكن سرعان ما خاب أمله حين رفضت المحكمة العليا استئنافه.

وفي 19 سبتمبر عام 2022، ألغت قاضية محكمة دائرة مدينة بالتيمور ميليسا إم. فين إدانة عدنان، في ضوء الأدلة الجديدة والانتهاكات في تسليم الحكومة للأدلة.

لكن في 28 مارس 2023، تمت إعادة إدانة عدنان، حيث قالت محكمة الاستئناف في ماريلاند إن محكمة أدنى درجة انتهكت حق أسرة هاي مين لي في حضور جلسة الاستماع، بعد أن قال شقيقها “يونج لي” إنه تلقى إشعارًا قبل أقل من يوم واحد من جلسة الاستماع التي أُطلق سراح سيد فيها.

blank

وفي عام 2025، تقدم عدنان بطلب لتخفيف الحكم بدلاً من الإدانة، وهو الآن خارج السجن يحاول الحصول على البراءة.

قالت والدة لي في بيان بعد أن علمت بخروجه من السجن:

“لم تكن لديّ رغبة في الحياة، ولم أكن أعرف حتى لماذا عليّ أن أعيش، بعد أن رأيت ما حدث. شعرتُ بخيبة أمل كبيرة. أنا عاجزة، ضعيفة، ولا أجيد التحدث بالإنجليزية. كل ما أعرفه هو الالتزام بالقانون الأمريكي. كيف يُعقل أن تُبلّغ لي أخبارٌ مروعة كهذه، كالصاعقة؟ هل هذه حقًا أمريكا؟ أليس من المفترض أن تكون هذه هي العدالة حيث يُعاقب المجرمون على خطاياهم؟”

وقد صرّح المدعي العام “بيتس” قائلًا:

إن المشتبه به كان على بعد بضعة أشهر من عيد ميلاده الثامن عشر، بحجة أن المحكمة يجب أن تأخذ هذا في الاعتبار عند اتخاذ قرار إعادة الحكم.

أي أن عدنان تعمّد القتل قبل إتمام السن القانوني ليفلت من العقاب.

وأنه لم يُبدِ حتى يومنا هذا ندمه قط. ولم يتقبل حتى يومنا هذا مسؤولية الجريمة التي أُدين بها، ولا يذكر أي شخص، ولا أي ذكر لمحادثة ربما أجراها مع عدنان سيد، حيث عبّر عدنان سيد عن حزنه أو أي ندم أو أي ألم مرتبط بوفاة أو مقتل أحد أحبائه، أو شخص كان يواعده، أو شخص يُزعم أنه كان على علاقة حميمة جسدية معه، أو شخص يُفترض أنه أحبه.

وفي النهاية، برغم وجود الكثير من المقالات التي تتحدث عن هذه القضية، فقد كتبت عنها لأنها من أكثر القضايا المعقدة والمبهمة التي قابلتها على الإطلاق.

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

20 تعليقات
أسعد بن عبدالله البدراني
أسعد بن عبدالله البدراني
11 شهور

يبدو أنه برئ من هذه التهمة
رغم قوة الأدلة ضده !!!
شكرا جزيلا للكاتبة الكريمة على
طرح هذه القضية الغامضة !!!

طارق الليل
طارق الليل
11 شهور

تحياتي للكاتبة العزيزة
كارميلا لوفانو . ولكل رواد ومتابعي موقع كابوس الكرام
هذه القضية ليست القضية الاولى من نوعها والتي تركها القضاء الامريكي قضية مبهمة واصدار احكام قضائية بدون ادلة واضحة وكافية لاصدار هذه الحكم الجائر متجاهلا كل الادلة التي تثبت براءة عدنان سيد فهنالك قضايا عدة تم تبرئة اصحابها بعد قضاء سنوات خلف القضبان ظلما وجورا ففي العام 2023 تم تبرئة رجلا يبلغ من العمر 57 عاما بعد 37 عاما قضاها داخل السجون الامريكية بولاية فلوريدا الامريكية بتهمة السرقة والسطو المسلح كل هذا الظلم لانه رجلا من ذوي البشرة السمراء فالعنصرية متأصلة داخل المحاكم والقضاء الامريكي منذ تاسيس القضاء الامريكي فكثيرا من الاحكام الصادرة من القضاء الامريكي صدرت حسب لون البشرة والدين والعرق والانتماء كما ان الرشوة خلف الكواليس لها دور في اصدار القرارات والاحكام والتلاعب بالتحريات والتحقيقات سواء من الشرطة الفيدرالية او من القضاء الفيدرالي الامريكي
ولكن لو قارنا القضاء الامريكي بالقضاء والمحاكم العربية لوجدنا ان القضاء الامريكي ارءف والين من محاكم هي اشد ظلما وقهرا وجورا فبعض البلدان العربية القضاء فيها عبارة عن محاكم تفتيش وليس قضاء او قضايا يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق
فذلك اليوم اين سيذهب قاضي الارض من قاض السماء
وتقبلوا خالص تحياتي

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
11 شهور
ردّ على  طارق الليل

‏يا حبيبي يا أخي طارق القلوب فديتك اتفق معاك في كل حرف عن القضاء عندنا في العالم العربي تقول قضاء على العدالة مش قضاء لأجلها هههه ‏نورت يا أمير القلوب والعقول 🌼🌼🌼💐

طارق الليل
طارق الليل
11 شهور

حياك يابن المغيصيب
النور نورك صديقي الصدوق
كما يسعدني انك متفق معي يا سفير السعادة

كارميللا لوفانو
كارميللا لوفانو
11 شهور
ردّ على  طارق الليل

أخي طارق الليل:
اتفق مع كل ما قلته عن لعب العرق وحتى الطبقة دورا محوريا في نظام العدالة الأمريكي، وغالبا ما تكون الفئات الأضعف والافقر، لقمة سائغة للشركات المتعاونة مع السجون. ويتم تدويرهم في أنواع كثيرة من القضايا بعضها تافه و بسيط بهدف الربح منهم وتسخير قوة عملهم داخل السجن . أما هنا، فللأسف الشديد الوضع أشد كابوسبة وعبثية بحيث لا ينجو منه أي أحد حقا غير القلة المحظوظين بالمال والنفوذ و السطوة و القدرة على النفاذ بجرائمهم وانتهاكهم للقوانين، ولا عزاء للأبرياء كيفما كانوا !

Last edited 11 شهور by كارميللا لوفانو
أمـــجـــد
أمـــجـــد
11 شهور

هلا ومرحب بالاخت كارميلا عاشقة الدماء
ههههه
هلا بمن صار صدى اسمها يتردد بقسم القتله
هلا بمن صار قسم القتلة لها وعليها تصول فيه وتجول دون منافس

تدرين
قسم القتله بدون اسمك مثل القبر بدون جثة
قسم القتلة بدون اسمك مثل الكفن بدون جثة
قسم القتلة بدون اسمك مثل البيت بدون أشباح
قسم القتلة بدونك مثل أي مقال هون بدون تعليق اخويا عبدالله المغيصب
ولو تطلبين رأسـ ابن المغيصب والزرافه لأتيتك بهم قبل ان يرتد إليك طرفك ..
بالمختصر قسم القتله بدون اسمك مثل الطعام بدون بهارات”
عموما اعتذر اختي فمن شوقي لقالاتك القتله نسيت ان اعلق ع الموظوع وعبرت لك عن اشتياقي ” لذا ارجوك اريد كل اسبوع جثتين ع الاقل اختي

عموما ارى ان الادله ليست كافيه لإدانة سيد ولأنه اجنبي وكذالك الضحية اجنبية لم تتحرى الشرطة الحقيقة ..بل اشعر انها سجنت سيد لكي تُسكت افواه الناس وتغلق القضية”
حتا ان الثبات والهدوء الذي بدى عليه السيد اثناء المحاكمة يوحي إلي بأنه بريء “والله اعلم

ختاما اشكرك اختي كارميلا علا هذا المقال بعدد حروف تعليقات اخونا عبدالله المغيصب التي علق بكابوس منذ اول تعليق حتا اليوم”” ههههه
بسهل لك المهمه لكي تعرفي عدد الحروف التي علق بها!! هل تعرفين صحراء الربع الخالي اذا بتقدري تعدي ذرات رمالها راح تعرفي عدد حروف تعليقات عبدالله هههه

تحياتي

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
11 شهور
ردّ على  أمـــجـــد

🤣🤣🤣🤣🤣
‏حرام عليك يا أخي امجد أنت هكذا تقلل من جرايدي الامنتهيه ههه بس الربع الخالي بس ‏لا لا لا لو أنا قبلت جرايدي مش حتقبلشي يافضحتشي هههه
فاتك ‏قبل كم يوم اتصلو علي ‏جمعية علماء الرياضيات لصحه ‏النفسية والامومه بلاكيل بمكيالين ههههه
‏المهم قالوا شو رأيك نستخدم معامل جرايد بدال معامل فاي ‏في علوم الرياضيات أن شارة إلى الأعداد غير المنتهيه هههه
‏قلت حلوة هذه أنا فهمت الأعداد غير المنتهيه عشان افهم فاي هذه هههه
‏قلت لهم خلاص اهم شي ما فيها يعني شتيمه فيني ولاحاجه هه ‏قالوا لا لا بالعكس أمورك طيبة قلت خلاص خلوا جمعيه ‏الي ماله حبيب يشرب حليب يتصلون علي يفهموني ‏الوضع وبعدها أرد عليكم هههههههه

‏حياك الله أخي الحبيب امجد لو ما طلعنا بهذه الجرائد غير في اخوتك ومحبتك كفاية 🥰😘
‏بالمناسبة اعتذر عن الخطأ الذي حصل في رسائل WhatsApp وقد عدلت الموضوع التقنية وراح أعاود الإرسال لك يا حبيب تحياتي 🤩🌹

كارميللا لوفانو
كارميللا لوفانو
11 شهور
ردّ على  أمـــجـــد

أخي أمجد:
أسعدتني كلماتك الطريفة و جعلتني ابتسم رغم أنه لا يوجد ما يدعو للإبتسام والسرور، وأنت تغوص في قاع شرور النفس البشرية؛ كما عودنا موقع كابوس بكل قصصه الغرائيبة و المخيفة عن البشر منذ سنوات.
و إن شاء الله تجد أسمى على مقالات تنتمي لقسم “القتلة والمجرمين “، متى ما وجدت القصة المناسبة للتأمل والتفكير في أبعادها الإنسانية والنفسية والاجتماعية لي وللقراء الاعزاء
شكرا على مرورك الكريم و دمت بكل ود

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
11 شهور

‏عبدالله المغيصيب اخ اخ ياكرميلا لوفانو دافنشي دوناتيلو ال ميدتشي هعههههههههه
‏في الواقع كنت أقول أخ لأني لا أتحمل القضايا غير المحلوله ‏حتى على YouTube أول ما اقرأ قضية غير محلولة أو محلولة ولكن ‏لا استطيع فتحها لأني اخاف اتعلق هههه ‏يعني أصير معلق ما بين شكل النهاية وبالتالي يضيع مجهود ‏المشاعر الفياضة مني الذي انتفخ ‏خلال أحداث الحكاية ثم يقال النهاية والله عذرنا حتى الآن ما ندري لااااااااا🥹
‏هو بصراحة ممكن توجيه الاتهامات السهلة مثل العنصرية والانحياز والكيل بمكيالين ونصبح اسوء من اللذين ادانوا ‏الشاب الباكستاني وقتها أن كان بالفعل هو بريء
‏من ناحية لو حصلت هذه الحكاية أول واقعة مع نفس هذا الشاب الباكستاني في بلده او في أي بلد من البلدان العربية في العموم فلا أعتقد انه ميزان العدالة لدينا ‏هو أفضل بكثير من الذي يتعرض له عندنا من الظلم والاستعجال في الاحكام ‏وفي بعض الأحيان شيء من العنصرية ومشتقاتها عندنا ما يكفي ويزيد عن غيرنا ولذلك نحن لا نحتاج إلى التنظير ‏على ‏الآخرين ونحن عندنا ثغرات وعيوب ‏في العدالة والقضاء ما الله به عليم ‏وكما ذكرت منها بلد هذا الباكستاني نفسه الأصلي
‏ولكن على كل الأحوال هذا ليس مبرر إذا كانت العدالة مفقودة في مرجع معين يخص اي ‏متهم هذا لا يعني أنه لا يستحقها او أنها التساهل في أمرها يعتبر إنجاز بال مقياس مع المرجع والمكان الذي ينتمي له هو أصلا
‏هذا لا يعني أن العدالة في أمريكا أو مثلها مثل ‏الكثير من الدول الغربية والتي تعتبر نفسها الامثال فيها هذا لا يعني انه عندهم من الشوائب ‏العبيد وفي أحيان الفادح ‏وربما آخرها كما تابعنا قصة الشبان الثلاثه ‏الذين تم سجنهم 36 سنة لي يكتشفون بعد ذلك أن ليس ‏لهم أي علاقة في التهم التي كانت موجهه ‏لهم طبعا هذه وقعت في أمريكا

‏كنت أتمنى والله الدفاع وأقول كيف حصل هذا ولماذا وهم يقصدون وماذا سوف يعوض هذا على فرض أن شاب كان بريء ولكن بصراحة أعرف انه ما عندنا أسوأ ‏ولذلك مهما حصل مع هذا الشاب سيكون أفضل من أماكن أخرى بما فيها بلده والعالم العربي وغيرها من بلدان مختلفه
‏أعتقد والله اعلم انه مجرد السماح له بالخروج من السجن هو شبها اعتراف انه الأدلة على الاقل غير كافية ‏وهي بالفعل كما يبدو غير كافية ‏ومعروف هذا في القوانين هو يكون من صالح المتهم
‏لكن شخصيا عندي إحساس انه كان هنالك شيء من ذلك الشاب لكن من دون ما اضع احد في ذمتي ‏أقول والله اعلم طبعا
‏لذلك ربما لو تطرق المقال إلى بعض التفاصيل الشخصية والاجتماعية عن بعض من كانوا محور ‏الواقعة ربما كان بالإمكان تكوين فكرة أفضل عنهم وبالتالي ترجيح رأيي عن آخر فيهم اسهل
‏بالتأكيد يبقى مجرد رأيي ولا يمكن توجيه اتهام فعليا لأي مخلوق على هذه الأرض وانت تجلس خلف شاشة مرتاح ومكيف ‏كما يقولون وغيرك يعاني الامرين من حكم جائر اوبراءه مجحفه لضحيه ‏ولكن نحن هنا فقط لأننا متأكدين انه ليس لنا أي تاثير على الحكم لا من قريب ولا من بعيد ولذلك ناخذها فقط من باب الفائدة ودردشة والنقاش المثري
‏شكرا تحياتي الأخت كارميلا ‏الرجاء قصص مكتملة في المرة القادمة😉😂 ‏لا مداعبة هو مجرد تفضيل شخصية ولكم بالتأكيد كامل الحرية والخيارات ‏شكرا لكم والجميع

كارميللا لوفانو
كارميللا لوفانو
11 شهور

أخي عبدالله الكريم:
أشكرك على قوة ملاحظتك. بالفعل هذه القضية رغم انتشارها بالمواقع الإ أن المعلومات الشخصية عن أبطالها كانت شحيحة، وتتمثل أهميتها في طرح مسألة العدالة و النزاهة فيما يتعلق بالآخر/ الأجنبي/ الغريب. و إذا ما كان القضاء الأمريكي ينظر بنفس العين الموضوعية لكل مواطنيه أم بعض البشر أقل مساواة من البشر الاخير، بحيث لا يستحقوا عناء التأكد من براءتهم قبل الحكم الحاسم الذي سيغير مصيرهم ومصير عائلاتهم إلى اخر حياتهم ؟
وهو ما يذكرني تلقائيا بالفليم البديع 12Angery men. الذي بين لنا كمشاهدين كيف أن أحكام المحلفين تستند أكثر مما تستند إلى انحيازانهم المسبقة و امزجتهم النفسية أكثر من الوقائع و القرائن. و المشتبه به في الفليم كان على الأغلب شاب لاتيني فقير يعلب دور الغريب/ الآخر الذي يشكل التهديد بطبيعة الحال!

اما في بلداننا سعيدة الحظ، وبلده السعيد مثل بلادنا؛ فحدث ولا حرج يا اخي العزيز ، أن العدالة فيها ترف فيها يصبح بعيد المنال أكثر فأكثر!

وسام
وسام
11 شهور

العدالة ليست مجانية بأمريكا كما أن الشكل والاصل العرقي يلعب دور بارز في سير المحاكمة

كارميللا لوفانو
كارميللا لوفانو
11 شهور
ردّ على  وسام

بالضبط بكل أسف، ونحن هنا نتكلم عن البلد الذي اشبع بقية بلدان العالم دروسا ووعظات عن الحرية وحقوق الإنسان والعدالة والمساواة وهو يعاني خلل واضح، وإرث اجتماعي ثقيل قابل للإنفجار في لحظات بعينها كما حدث عقب مقتل جورج فلويد

ابو عمر
ابو عمر
11 شهور

تم تجاهل معظم الدلائل التي تشير لبراءة عدنان السيد فقط لانه مسلم

كارميللا لوفانو
كارميللا لوفانو
11 شهور
ردّ على  ابو عمر

وراد جدا، حيث أن التمايز الثقافي و العرقي والديني يلعب دورا في هذه القضايا الشائكة بالفعل في أغلب المجتمعات

ريري
ريري
11 شهور

ربما كان القاتل وربما لا غير الا انني اعتقد أن المحققين أردو إلصاق التهمة به لأنه مسلم

كارميللا لوفانو
كارميللا لوفانو
11 شهور
ردّ على  ريري

القضية محيرة، رغم أن ركاكة الأدلة وسرعة الحكم ترجح ذلك!

باسم الصعيدي
باسم الصعيدي
11 شهور

الاخت كارميللا ..

تحية من القلب

في عالمٍ يحاول فيه البشر ترتيب الفوضى تحت مسمّى “العدالة”.. تأتي قضية عدنان سيد كضربة موجعة على صدر المنطق.. وكأنها تقول لنا إن الحقيقة ليست دائمًا ما يقال في قاعة المحكمة .. بل ما يسكن صمت الضحية..ونظرة الأم .. وتناقضات الرواية.

هذه المقالة ليست سردًا صحفيًا لملف جنائي بارد .. بل وثيقة إنسانية كتبت بمداد الشك والأسى .. فلامست شيئًا عميقًا في وجدان القارئ.. شيء يشبه العجز حين تتراكم الأدلة ولا تقود إلى يقين ..وحين يقف الضمير مذهولًا أمام أمٍ تنزف كلماتها كأنها تتحدث من تحت التراب ..من حيث دُفنت ابنتها قبل أن تُدفن حقًا.

عدنان سيد..بشبابه وهدوئه وكلماته المتماسكة..يقف في مواجهة روايات مهترئة..وأدلة مرتعشة..وذاكرة قانونية لا تتذكر إلا حين تُحرَك.. ليس بريئًا تمامًا..ولا مدانًا تمامًا.. لكنه مثال صارخ على هشاشة الحقيقة حين تغيب العدالة أو تتأخر.

كل فقرة في هذا المقال كانت ضربة على حائط الصمت.. وكل جملة نطقت بها والدة هاي مين لي كانت مرآة للقلب المحطّم.. “سأموت وابنتي في قلبي” ليست جملة عابرة..بل خنجر مغروس في ضمير مجتمع لم يعرف كيف يواسيها.. ولا كيف ينصفها.

تحية كبيرة لكاتبة المقال.. لأنه لم يحاول أن يقدّم لنا حكمًا.. بل قدّم الإنسان نفسه في هشاشته..في انكساره ..في نحيبه..في خوفه من ألا تُسمع صرخته..
لقد كتب الحقيقة الوحيدة التي لم يشكّ فيها أحد: أن هناك جرحًا مفتوحًا ..لا الزمن رتّقه.. ولا القضاء خاطه.. وأن هناك أمًا لن ترتاح. مهما تبدّلت الأحكام.. لأنها ببساطة…
دُفنت يوم دُفنت ابنتها.

تحياتي ونرفع القبعة للجميع .. باسم

بدر
بدر
11 شهور

حين تتراكم الادلة ولا تقود الى شي.

عدنان سيد..بشبابه وهدوئه وكلماته المتماسكة..يقف في مواجهة روايات مهترئة..وأدلة مرتعشة..وذاكرة قانونية لا تتذكر إلا حين تُحرَك.. ليس بريئًا تمامًا..ولا مدانًا تمامًا.

كلمات صورت فكر وشعور متابع متألم وقد ابدعت ولكنك بالغت وتكلفت في النهاية وبحثت عن تكميل ماجاء عفوي في البداية

باسم الصعيدي
باسم الصعيدي
11 شهور
ردّ على  بدر

اهلا اخ بدر

ردي عليك أيها الصديق.. لا من باب الجدال بل من باب احترام الكلمة:

حين يخرج الحرف من الألم.. لا يبحث عن الإتقان بل عن التنفّس
وإن بدت كلماتي في نهايتها “متكلفة” كما رأيت.. فربما لأن الوجع أحيانًا لا يعرف كيف يُغلق الجملة بسكون.. فينتهي بعلامة تعجّب من فرط الحيرة
أما عن التكميل.. فذاك ليس تجميلًا متعمدًا.. بل محاولة خجولة لرصف شتات شعور انكسر في منتصف الطريق

شكري لك على قراءتك وتعليقك.. فرأيك لا يُزعجني.. بل يُنضج نصي.. وما كان صادقًا في البدء.. سيبقى صادقًا وإن اتهموه بالزينة

كارميللا لوفانو
كارميللا لوفانو
11 شهور

أستاذنا العزيز باسم :

أنني لا أجد أي رد يضاهي جمال وسلاسة سردك للقصة في أقل السطور، وأكثر تكثيفا و إحاطة للمأساة من كل نواحيها وزواياها، الإنسانية قبل أن تكون مجتمعية أو ثقافية حتى .

اسعدني كثيراً مرورك الكريم، كما أسعدتني دائما كل مقالاتك البديعة و الملهمة التي دأبت على قرأتها منذ سنوات ، حين كنت مجرد قارئة فضولية لهذا الوجه الغرائبي و القاتم للعالم حيث لا شئ أبدا مطلق أو أبيض أو أسود كما تعلمنا. و اتمنى أن أصل ذات يوم لهذا المستوى الرفيع في فهم المآسي التي ترتبط بالوجود الإنساني عموماً، حين أكتب عن مثل هذه القضايا المحيرة و المؤسفة. سلمت أناملك، و دمت لنا بألف خير

زر الذهاب إلى الأعلى