القلب قد أضناه عشق الجمال

بقلم : مصطفي جمال – مصر
للتواصل : ​​​​​​​ https://www.facebook.com/profile.php?id=100012779294789

متفردة بالجمال بينما يتجمع الباقون بالقبح ، قد كتب عليها الموت بينما قد ملكوا هم الخلود

***

قد امتد الجمال حتى بلغ الكمال ، قد حُجِب القمر قد فني الجمال في قريتها و لم يبقَ إلا هي ، حتى سماؤهم ملأتها السحب و غابت عنها الشمس و ما عادت تسطع ، فصار صيفهم صقيعاً كالشتاء و صار الشتاء أشد صقيعاً ، فما عادت وجوههم تعرف للدفء معنى ، حتى احتكاك أيديهم لم يعد يحدث حتى أقل حرارة

عم عليهم القبح و البلاء و زاد عليهم فناء الأطفال و قلة الرجال و كبر النساء و موت الكهلان و كثرة الضباب حول معمورتهم المقدر لها الزوال ، حتى لون دمائهم الأحمر الجميل صار أسوداً و لزجا كالقطمير بل أشد سواداً و لزوجة .. هكذا صار حالهم بعد أن ضُرِب بهم المثل بالجمال .

قيل يوماً قبل نصف قرن أن الجمال عم أهل القرية حتى بلغ الجماد ، و تفاخرت أكثرهم جمالاً بنضارة بشرتها و جمال قوامها ، و رأت نفسها تعلو على الشمس شأناً حتى تحدت الشمس قائلةً أنها وحدها كافية ، فما كانت القرية لتحتاج شمسان على حد قولها ، و هلل لها الجميع لم يظنوا أنها ستختفي يوماً ما و سيختفي معها جمال قريتها و مدينتها ، و صار رجالها كالذباب ، بل أكثر قذارة و دمامة ، و صارت ماري الجميلة مجرد أسطورة يتداولها الناس متحسرين على ماضي صار كالرمال تتقاذفه الرياح حتى يتلاشى تماماً .

صارت ماري أسطورة و ظنوا أن البؤس حل عليهم لرحيلها ، ظنوها مصدر جمالهم و سعادتهم و هنائهم ، لم يظنوا يوماً أنها من جلبت عليهم البؤس بتحديها الشمس ، فوقع عليهم البلاء جزاءً لهم لتكبرهم و وقع عليهم عقاب الشمس .. هذا ما قالته الكاهنات عبدة الشمس و القبح ، و قد صدقهن الناس لانعدام الأسباب و غموض الأحداث و قدمها ، و قلة معاصريها ، فقلما ترى شيخاً قد عاصرها و لم يتبقَ غير العجائز و كبار الكاهنات ممن عرفنها شخصياً و لم يذكرنها يوماً إلا بالسوء ، و الكهنة الرجال ممن عشقوها و يذكرونها دائماً بالحسن .

ما عاد في الدولة أطفال بعد إيجاد آخر الرضع مشنوقاً على إحدى الأشجار القريبة من البحيرة ، و لم يتبقَّ في قريتهم إلا دميمات الوجه و العجائز ، و ما عادت تسمع أو تفقه للحسناء معنى إلا قليل من الجميلات نجون ..

اتفق الرجال على تزويج من تبقى من صغار الفتيات المليحات ، كن في ربيع أعمارهن أو في الثلاثين أم صغيرات في الأعمار “تزوجوا من تبقى ما دمن يلدن” هذا ما اتفقوا عليه و فرضوا قانون إجبار العذارى على الزواج ، فلم يعد يوجد مجال للهرب و الزواج من الخارج ، فقد صارت قريتهم محاصرة بضباب مميت يقتل كل من يريد الخروج ، بعدما وقع عليهم غضب الشمس ، فاتفقوا على بدء الخطة في اليوم التالي ..

لم يمسو ليلةً واحدة حتى وجدوا أجساد من تبقى من النساء تطفو على سطح البحيرة منتحرات غرقاً و ورقة معلقة على إحدى الأشجار كتب عليها :

” لقد وسوس لنا لفعل هذا ، لقد رأينا كل شيء ، سنحبل و نلد ستفرح القرية و تقيم الاحتفالات التي افتقدتها المدينة لكننا سنلد مسوخاً مشوهة السحنة ، ستفزعون و تدعون أننا عاشرنا الشيطان لنلد ، و ما كنا لنعاشر شياطيناً فنحن نملك كثيراً منهم ، ستقتلون أطفالنا و نحن نأبى أن نلد مسوخاً و أنتم سترفضون مسوخنا ، نأبى أن نتركهم يعانون الكراهية فقتلنا أنفسنا لنبتعد عن هذا المصير ، فقتلنا أطفالنا قبل وجودهم “

قد صارت الولادة مستحيلة كما النجاة ، فجميع النساء عجائز و هل من عجوز تلد ؟ و هل من رجل ليتزوج ذات الستين و هو مايزال فتياً في العشرين ، فما كان ليهدر ربيع العمر بجانب عجوز أخرى في بيته .. فظلوا ينتظرون الموت و الزوال حتى ظهرت (هي) ..

كانت جميلة تختلف عن كل ما يحيط بها من قبح و دمار و قذارة ، لم يروها من قبل في قريتهم إن لم يعرفوا سبب غياب الشمس لقالوا أنهم لا حاجة لهم لشمسين ، فشمس على أرضهم تكفي ، تناسوا ما حل بهم من بلاء و عقاب ، تناسوا غياب الشمس ، تناسوا كل شيء في سبيل إرضاء معبودهم الجديد تلك التي كانت في نظرهم إلهة ..

جميلة في نظرهم تتفرد هي بالجمال بينما يجمعون هم على القبح ، عيون الرجال تبعتها تراقبها يتمنى الواحد منهم أن يمتلكها ، أن يستطيع مغازلتها ، فقد مضى من الوقت الكثير منذ استطاعوا مغازلة إحداهن ، فمن يتغزل في جمال العجائز !
أين تسكن؟ من أين جاءت؟ ما اسمها؟ كم عمرها ؟
لا يعرفون عنها إلا أنها فاقت القمر جمالاً ، القمر ؛ متى كانت آخر مرة رؤوا فيها قرصه الفضي الجميل ليقارنوه بها ؟ لا يفقهون عن القمر شيئاً إلا أنه مقياس لمقارنة الجمال ، ناسين أنه يعكس نور الشمس تلك التي عاقبتهم أشد العقاب ، لم يكن أحدهم ليجرؤ على سؤالها خوفاً من سخرية على هيئته أو لتجاهل يضعه تحت وطأة الإحراج التي ما كان ليتحملها أحدهم .. كلما استطاعوا فعله متابتعها بأعينهم حتى تجرأ كبيرهم ليسألها إنهاءها لهذا العبث الذي يترامى أمامه ، فقد تعرف طريقاً للخروج من تلك الخرائب التي كانت يوماً منازل تتفاخر بالجمال كما أهلها ..

سُئِلت فقالت هاربة من مجهول ، و ما وجدت ملجأ تأتي إليه من سخرية الأقدار أن تهرب من مجهولها إلى مجهولهم ، سُئِلت عن المجهول و كيف أتت فبكت ، بكت بحرقة ، بكت دموعاً صادقة كأن ذكر المجهول وحده يؤلمها ، كأنه سبب الدماء التي في قدميها ..ثم عادت إلى مضجعها محمرة العينين إثر دمعها ، يتبعها نفر من الرجال لحمايتها أو هكذا أدعو ، قائلين أنها آخر آمالهم للنجاة لكن للنساء آراء أخرى و شكوكهن تتطاير لتبدأ رائحة الشك تفوح و انشقاق في القرية يظهر .

حزب النساء اجتمع ، كبار عجائزهن يرين في وجود تلك مجهولة الاسم خطراً كأنها تذكرهن بما فعلته ماري و بما قد تجلبه من دمار فوق دمارهم الذي يعيشوه ، لكن خلف ستار خوفهن على وطنهن كانت تقبع الغيرة ، فداخلهن صرخات تدعو لقتلها حاسدةً لها .. أتمتلك هي الجمال بينما نجبر نحن على التعايش بالقبح و الكبر ؟! فلماذا منحت هي ما لم يعدن يمتلكنه ؟ بل و كيف لم يتبدد بعد اختلاطها بأجواء مدينتهم الفاسدة !

في الجانب الآخر كان حزب الرجال مرابطاً حول بيت جميلتهم و منفذهم للنجاة بدون أسلحة أو دروع ، فما حاجتهم للدروع و عدوهم عجائز ملكهن الكبر و أحاط بهن الوهن ، قد أحسو عصياناً من النساء وأحسوا برائحة الغيرة و رغبتهن في الخلاص من إلهة الجمال خاصتهم ، و خلف أستار الحظر و رغبتهم في النجاة كانت تقبع شهوتهم الدنيئة في انتظار الفرصة لاستمالتها و إرجاع أمجاد ماري الجميلة عاهرتهم الكبرى كما يسميها النساء و العجائز ممن عاصرنها ، و إلهة الجمال أفروديت كما أحب الشيوخ تسميتها ممن عاصروها كذلك ، و الشباب مغيب العينين معدوم البصيرة يتبع أهواء العجائز و أمانيهم المغطاة بالغبار مصدقاً ما يقال له من قصص تلاعبت بها الأقاويل و زاد عليها تلقيح الكهنة و الكاهنات لتحقيق أطماع و إضافةً لأتباع قد أعمتهم الشهوة و الغيرة كما الحزبين الآخران 

ظن حزب الكهنة أنها ماري قد بُعِثت لهم و هبطت من الفردوس بعد أن أرضت الشمس لإنهاء العقاب ، لكن حزب الكاهنات ممن اختلقن قصة الشمس مع ماري أصررن على العصيان و تلقيبها بالشيطانة مبعوثة من عند ليليث لإكمال العذاب و اختبار الإيمان .

و في وادٍ آخر ظل نفر من الشباب و بالأحرى آخر من تبقى من الشباب بعيداً عن الصراعات الحزبية التي يرونها أسخف من السخافة ، فما كانت لامرأة مهما فاق جمالها القمر كما يدعون لتغير في أمر القرية من شيء في نظرهم ، كانت جميلة و شيئاً يتمنون الحصول عليه لإمتاع شهوتهم ، بل و ربما استمالتها و الزواج منها و الإنجاب ليكون من يتزوجه محط الأنظار و منقذهم من مصير الزوال المعلوم .

تسللوا للوصول إلى منزلها لمشاهدة وجهها الجميل ، فقد ظن اغلبهم أن مصيرهم الزواج من القبيحات ممن تبقى من النساء اليافعات ، فآخر الجميلات متن غرقاً في حادثة الانتحار الشهيرة

انتظروا خروجها عند باب منزلها ما عدا واحداً ظل يراقبها من النافذة ، كانت تجلس أمام المرآة تتلاعب بخصيلات شعرها المتدلي على كتفها و على وجهها شبه ابتسامة ، و بدا وجهها على المرآة كأنها تهمس ببضع كلمات لأحدهم ثم قامت ترقص و تتغنى بكلمات أرعبت الشاب الذي لم يبدأ بالهرب حتى سمع صرخات الرجال :
“إنهن لا يمتن”

الكثير من العجائز يجرين و يهرولن إلى بيت الجميلة ماريا كما سموها تيمناً بماري ، اختبأ الشاب يراقب الكثير من العجائز و البشعات و الكاهنات خلفهن تعلو صرخات الرجال المحذرة و دعوات الكهنة الراجية ، كل هذا وسط ذهول الشاب مما رآه ، فكيف لمجموعة من العجائز و النساء هزيمة الرجال و إن كانوا قليلي العدد !!

“نحن نعرف أنك تستخدمين (مورفيس) أيتها اللعينة اخرجي لنا و واجهينا بدلاً من ألاعيبك الرخيصة ، نحن نعرف أنك ماري”

“امازلتن تتذكرن وجهي بعد كل هذه السنون ؟ خمسين عاماً كانت كافية لتنسين هيئتي لكن غيرتكن انستكن كل شيء بغرض الانتقام ، ألم يكفيكن طردي لتقمن بتشويه سيرتي حمداً لأمون أن بقى بعض العجائز ليحسنوا ذكري”

ثم خرجت تتراقص ، خلفها شبيه الملاك عاري الصدر يمتلك جناحان أبيضان ، ثم قالت ناظرة إلى الملاك :
“رحب بهم يا مورفيس ، هؤلاء صديقاتي و بناتهن الدميمات ، أخبرتك عنهن من قبل”

“أمازلت تملكين كبرياءً بأن تقومي بإغواء مورفيس بل و شكر آمون بعدما كنت سبباً في إغضابه”

“أتصدقن ما اختلقتن حقاً ! على كل حال لم يعد لي عمل هنا لقد انتقمت لنفسي و لأبي ، أتعرفون ماذا حدث لي بعد طردي ؟ لقد ظللت وحيدة في هذا الظلام بعد تعرضي للظلم منكن ، حتى انتقمت لي الشمس و جاءني مورفيس مخبراً إياي بأن آمون قد انتقم لي و استجاب لصلواتي وسط الظلام و أنار لي الدرب لأعود إليكن ، و يريدني لإكمال العقاب عليكن ، بل وعدني بالزواج عندما أرتقي إلى النعيم لم أكن أعلم أن أحد الملائكة قد يقع في عشقي ، بل و ينقل أمانيَّ إلى آمون مترجياً فوق سموي إلى النعيم عقابكن و الانتقام منكن ، فشكراً لك يا مورفيس “

“و ما ذنب النساء و القرية ما ذنب أطفالنا و أحفادنا ؟ لماذا قتلتهن ؟ “

“و ما ذنبي أنا لتطردنني إلى الظلام ؟ و ما ذنب أبي لتذبحوه أمامي ؟ تقتلون عائلتي و تشردون أطفالها و تتكلمن عن الذنب و الظلم و كل هذا لحماية رجالكن مني .. أخوفكم على رجالكم و غيرتكم يدفعكم إلى قتل عائلتي و طردي و ظلمي و تشويه سيرتي ؟ فشكراً لمن استجاب لصلواتي و أقام العدل عليكن بعدما نشرتم الظلم و الفساد ، كان هذا خير عقاب لكن”

قالت إحداهن باكية :
” لكن كيف حافظت على هيئتك حتى بعد مرور نصف قرن من الزمان منذ طردناك ؟ “

” ألم تلاحظن جمالي و نضارة بشرتي مقارنة بكبركن و عجزكن ؟ أعرف أنكم قمتن بالتضحية بشبابكن لأحد الشياطين مقابل الخلود لانتظاري ، فقمت بالعكس لكن مع مورفيس ، لعودة هيئتي كما كانت مقابل موتي بعد الانتهاء منكن”

ثم نظرت إلى الملاك الطافي خلفها و قالت :
” ألا يتطلب الاتفاق معك هذا يا مورفيس ؟ “

ثم أعادت النظر إلى النساء ثانية و قالت :

” عليكن شكر مورفيس فهو من دفع النساء للانتحار و أراهن الكوابيس و خلطها بالواقع ، و هو من دفع هذا الشاب المختبئ في الغابة إلى سماع كلمات أغنيتي ، فكيف لا يستيطع و هو إله الأحلام و أحد ملائكة السماء و ابن إله النوم “

ثم رفعت يديها إلى السماء و قالت ضاحكة أهذه هي النهاية يا مورفيس ؟ استرسلني إلى الفردوس و تعيدني تراباً ؟استسلمني إلى من يستحق جمالي ؟

ركع مورفيس على قدميه بخضوع قائلاً :

“ستعودين تراباً و ستبعثين لنا في السماء جميلة كما كنت و ستظلين هناك ، سيمكنني احتضانك و ملامستك ، قد حققت أحلامك كما تمنيت فلمَ لا تنالين فخر تحقيق حلم إله الأحلام و تعودين إلى حيث تنتمين يا من ولدت خطأ في الأرض يا ماري”

ثم رفع يديه ليلتقط التراب المقدس الذي بدأت تتحول ماريا إليه وسط بكاء الرجال و صراخ و لعنات النساء ، فستبقى النساء عجائز لا يحق لهن طلب الموت حتى ، و سيموت رجالهن واحداً واحداً ناقمين عليهن ، سعداءً للخلاص منهن ، يغنين تلك الأغنية اسعتداداً لملاقاة ماري في الفردوس الذي لن يدركنه باقي النساء ، في النهاية سيخلدن في الأرض بينما يفنى من حاولن حمايته ، و تمرح من كرهنها في السماء مع الملائكة .

النهاية <<

ملاحظة : 
مورفيس هو إله الأحلام في الميثولوجيا الإغريقية لكنني جعلته ملاكاً للأحلام ليتناسب مع سياق القصة .. معلومات اخرى على ويكيبيديا

* صدر لي من دار لمحة كتاب سبل الضياع ، سيكون متوفراً في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2018 في صالة اتنين ، أي معلومات أخرى تابعوا صفحة الدار
 

القلب قد أضناه عشق الجمال
 
0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

53 تعليقات
اياد العطار
اياد العطار
8 سنوات

تحية طيبة للجميع .. الرجاء الالتزام بقوانين الموقع وعدم التجاوز بالكلام .. الانتقاد يكون بأسلوب موضوعي وبدون تجريح .. وكذلك التعليقات .. يمنع التلاسن والجدل والانتقاد الشخصي .. اي تعليق مخالف لن انشره .. مع التقدير والاحترام

☆MEM☆
☆MEM☆
8 سنوات

السلام عليكم سيد مصطفى جمال
نصيحة لا اكثر
( قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد)
هداك الله على تسمية اله النوم واله واله الخ..
غفر الله ذنوبنا جميعا

ميرال ma petite
ميرال ma petite
8 سنوات

نورماجين
يا صغيرة اولا لا تلعبي دور محامي البؤساء لانك تلعبيه مع الشخص الخطئ اما ثانيا فلو كان تعليقي غير لائق فما كان لينشر ثالثا انا لا اعلق بهذا الاسم من قبل و لو اخبرته باسمي الذي عرفت فيه بالموقع لما احتاج اصلا للرد لاننا تحدثتا مطولا من قبل في التعليقات و لست انا من تتحدث جزافا رابعا خالتك في عمر الرابعة و العشرين لذا ان كنت صغيرة الى هذا الحد فلا تلعبي معي و اهتمي بتمشيط دميتك و تحضير فراشك و نامي باكرا حتى لا تزورك الغولة ، اه تذكرت ابنتي ساعلمها الا تتدخل فيما لا يعنيها قبل ان اعلمها عدم الاعتداء على الغير !!!

عابر سبيل
عابر سبيل
8 سنوات

الفكرة جيدة لكنها لم تكتمل حيث شعرت بالملل في معظم فصول القصة وهذا الملل يتجلى في التكرار والزخرفة المبالغ فيها.. أرجو أن تقبل رأيي وبتوفيق في المرة القادمة

نورما.جين
نورما.جين
8 سنوات

ميرال يا خالتي وربما اكبر!
الك ان تلتزمي حدودك؟!!! كلامك فيه اهانه للكاتب وربما لم يكن نفس الشخص في بالك!!!!!
اتعرفي انها المره الاولى التي يستفزني بها احد انك تنعتيه بالكذب ومادمتي تملكين ابنه بعمر السنتين بلا شك تعرفي اهمية تربية الابناء على عدم الاعتداء على الغير!!!!

سوزيه كايزر
سوزيه كايزر
8 سنوات

ميرال ههههههه

مصطفى جمال
مصطفى جمال
8 سنوات

نورما جين انقليها على ملف ورد و ارسليها الى أي دار نشر تثقين بها بعد معرفة التفاصيل منها و انصحك باختيار دار نشر مجانية في دولتك كي يسهل هذا عليك التعامل و بالطبع يمكن لأي دار نشر حتى إن لم تكن عربية فقط الأمر لتسهيل التعامل تحياتي

لا اتذكر انني سبق و قلت عمري يوما في الموقع تحياتي

ميرال ma petite
ميرال ma petite
8 سنوات

حسنا انت لم تجبني على سؤالي لكن استنتج انك نفس المصطفى مع ملاحظة بسيطة عمر 15 كنت تقوله منذ ان كنت متابعة يومية للموقع يعني قبل حوالي اربع سنوات ، لا باس لا بد ان خيالك الخصب يصور لك الزمن قصييييرا ، قصيرا جدا ، امل ان يعيش الموقع لاراك في نفس عمر ابنتي التي لا تتجاوز الان السنتين !!! عموما عمرااا مديييدا ، مديدااا جداااا ايها الvampire سلملي على بيلا !!!!

نورما.جين
نورما.جين
8 سنوات

اخي العزيز قمت بتاليف روايه على الورق واريد ان اسالك وارجو ان تتفضل باجابتي الان بعدما كتبتها كيف يمكنني نشر هذا الكتاب اعني هل اخذه للمطبعه او لدار النشر ام ما هي خطوتي التاليه؟؟ ان كنت تعتبر هذه اسرار للكاتبين فلا باس قول لي انك لا تريد الاجابه وساتفهمك…تحياتي لك ايها الكاتب العظيم

°•هدوء الغدير•°…راية الاسلام
°•هدوء الغدير•°…راية الاسلام
8 سنوات

قصة رائعة حقا وليس من الغريب عليك اخ مصطفى منذ ان قرات لك ابن الشجرة تنبأت بانك ستزودنا بوجبات دسمة من القصص الرائعة والافكار الغريبة ؛؛لكن استغرب الطبيعة السوداوية التي رسمت بها لوحة القصة ؛؛
وبخصوص الكتاب فأنا اتطلع لقراءته لذا امل ان تقوم بتنزيله على النت حتى يصبح بمتناول الجميع؛؛؛
تحياتي لك أخ مصطفى 🙂

meme
meme
8 سنوات

مملة
لم أستطع اكمالها

مصطفي جمال
مصطفي جمال
8 سنوات

نورما جين تفضلي بالسؤال في اي وقت

نورما.جين
نورما.جين
8 سنوات

مبارك امل ان ارى اسمك من العظماء يوما ما المهم استمر ولا تتوقف ..لكن لدي بضعة اسئلة لو اجبتني عليها ساكون ممتنه لك…

Arwa
Arwa
8 سنوات

روووعه ♥

مصطفي جمال
مصطفي جمال
8 سنوات

البراء شكرا صديقي فقد زين اسمك تعليقات لقصة اتمنى ان تنال قصتي القادمة على اعجابك

مصطفي جمال
مصطفي جمال
8 سنوات

زيدان انا ايضا احب رباعيات الخيام احس بشعور مختلف عندما اقراها هي عزيزة علي صراحة تحياتي لك و شكرا لقرأتك القصة

مصطفي جمال
مصطفي جمال
8 سنوات

شكرا لكل من علق و من سيعلق انا عمري الان 16 عاما و الكتاب حاليا متوفر في مصر فقط و قد يتوفر في بقية الدول العربية قريبا لا اعلم يمكنكم التحدث مع دار النشر عبر صفحتها لمعرفة التفاصيل الكتاب ورقي من كتابتي يجمع 7 قصص سيتوفر في المكتبات قريبا اذا توفر بشكل رقمي سأضع رابطه في الموقع تحياتي لكم

azainall2020@
azainall2020@
8 سنوات

لم أفهم شيء من القصة -_-
..
..
ملاحظة: سيتم تغيير الاسم قريبًا -إن شاء الله- إلى (Azainall2020)
ودمتم بخير 🙂

L.A
L.A
8 سنوات

اﻷن علمت لما يصعب إرضائك
قصة أقل ما يقال عنها تحفة فنية فلم أقرأ لك قبلا غير قصة مسرحية اﻷقدار التي لن أنساها ما حييت.. واﻷن هذه القصة المذهلة.. قصة غير مسبوقة و التي ضننتها الشريرة بالبداية هي الطيبة بالنهاية هذا من غير ذكر قوتك في إختيار اﻷسماء واﻷسلوب في الحقيقة تلاعبت بأفكاري تماما قصتك لا يمكنني وصف كم أعجبتني
أفرودايتي.. إلهة الجمال بالميثولوجيا اﻹغريقية يبدو أنك من المطلعين عليها ههههه توقعت بأن تسمي الشمس هيليوس.

البراء
البراء
8 سنوات

قصة أخری تأكد بها أسلوبك مجدداً، بالطبع ليست أفضلهم لكنها جيدة وفكرتها جديدة، أعتقد أن هذه القصة أعطتني فكرة واضحة عما يمكن أن تكون عليه قصصك مستقبلاً.. ما أنت قادر فعله من مجرد فكرة وكيف تطورها برؤيتك للأمور، إستمر للأمام.

تحياتي

تيمو(تامر محمد سابقاً)
تيمو(تامر محمد سابقاً)
8 سنوات

ألف شكر على القصة يا مصطفى و منتظر كتابك بفارغ الصبر.

هديل
هديل
8 سنوات

قصة جميلة سلمت يداك

"مروه"
"مروه"
8 سنوات

اكثر من رائعه.اخذتني لعالم آخر لم اتوقف للحظه واحده من بدايتها الي نهايتها:)
قمه إفرست في الابداع.
شكرآآآ

نورما.جين
نورما.جين
8 سنوات

ااكتب عن الاسلوب ام السرد ام الوصف ام عن ماذا بالضبط؟!! حيرتني بابداعك وروعة ما سطرته اناملك الذهبيه اريد فقط ان اعرف هل الكتاب الموجود بالملاحظات اخر شئ هو لك؟! وهل هو كتاب الكتروني ام ورقي؟؟

انستازيا
انستازيا
8 سنوات

بتعقد واو

رغد
رغد
8 سنوات

لا اعلم لما كل قصة تتحدث عن فتاة من ناحية الجمال،الحب او غيرها يكتبها فتى!!بالنسبة للقصة ورغم الكلمات المتكررة فلأسلوب جيد!لكن من الصعب فهمها!!بالنسبة للمعلومات فسأبحثها في وكيبيديا الموسوعة الحرة!!!

آيات
آيات
8 سنوات

روعة قصة لها طابع مميز O: ,, مشكور ^___^

ميرال ma petite
ميرال ma petite
8 سنوات

امممممممممم

هل انت نفس مصطفى جمال الذي كان في الموقع ، عموما نفس الاسلوب مع تحسن ملحوظ لكن ذاك المصطفى الاخر كان يدعي انه فتى مراهق لا يعدو سنه الخامسة عشرة مع انه لا اسلوبه و لا كتاباته كانت توحي بذلك ، كم عمرك !!!!
بالنسبة لقصتك هي وجبة دسمة لمن يحب الاسلوب و الكلمات المشبعة بدهون التعبير ، انا للاسف في فترة وحم لا احب هكذا وجبات ، حظا اوفر !!!
تحياتي

ام ريم
ام ريم
8 سنوات

قصة جميله قمت بقرائتها مرتان احداها مشوقه ومبارك لك صدور كتابك فاانت كاتب موهوب وتستحق الثناء والنجاح

زيدان
زيدان
8 سنوات

شكرا لك اخي الكاتب
العنوان اول ماجذبني لانه من اكثر قصيدة اعشقها: رباعيات الخيام.

زر الذهاب إلى الأعلى