الكلام عن الفضيلة
وسمعته يتكلم عن الفضيلة بشكل مبالغ فيه والموضوع لا يستحق هذه المبالغة بل
يمكن الإختصار في كلمتين وفي الغالب أن هذا الحوار يكون عن، الأمانة، الخير، الشرف، التدين، مكارم الأخلاق، السلام، صلة الرحم، البر بالوالدين، العفة، الصدقة،
الصلاة، إلخ إلخ.
والمقصود هنا أنه يتكلم وكأنه على منبر الخطابة أو في محاضرة دينية مثال على ذالك، ذهبت إلى أحد المحلات التجارية ورأيت البائع الذي يعمل هناك هذا الرجل الخلوق المحترم والإبتسامه لا تفارق وجهه
ويدور بيني وبينه حوار بسيط وأسمعه يتكلم عن الأمانة بكل صفاتها ومميزاتها الجميلة بل ويروي حديث نبوي عن ثواب الأمانة من هنا يراودني شعور بأن هذا الرجل الشريف يستحق العمل هنا وهو مثل أعلي لكل العاملين!
وبعد فترة سمعت أن هذا المحل قد تعرض للسرقة وبعد مجهود مكثف من رجال الشرطة تبين أن السارق هو هذا الرجل الذي يعمل بالمحل ويتحدث عن الأمانة والشرف،
هذه القصة تعبيراً عن قصص أخرى مشابهة لذلك، هذا النوع من البشر يكون حديثهم عن الفضيلة ستاراََ لجرائم كبيرة والخيانة بجميع انواعها، وصدق من قال : عندما يكون الكلام عن الفضيلة مبالغ فيه أعلم أنه تغطية على جرم ما .
السؤال هنا عزيزي القارئ :
هل تحدثت مع شخص تكلم عن الفضيلة
وبعد ذلك تبين لك أنه خائن أو مجرم ؟
هل إقتنعت بهذا الكلام وتم خداعك به ؟
هل كشفت هذه الحيلة من الوهلة الأولى؟
في إنتظار تعليقاتكم ..
قالوا خذ الحكمة من افواه المجانين اذا قال شخص كلام قيم هو لا يطبقه هذا شأنه المفروض ان تأخذ الشئ اللي ينفعك من الكلام وهو كلامه عليه اذا قدرت انك تنصحه افعل واذا لم تستطع دعه واذا عرفت انه يدعي شئ هو غير وراح يضر احد نبه الشخص الذي يتعامل معه او كان ضرره كبير بلغ عنه احيانا الواحد يقول كلام هو صادق لما قاله لكن مرت عليه ظروف او صدمات غيرته ماكان الشخص اللي انت خابره فلما تلتقيه مرة ثانيه تعتقد انه كذاب على طول الخط
بعدين الكلام على الفضائل سهل وتطبيقها يحتاج مجاهدة للنفس الغالبية العظمى من الناس في الدردشات والمجالس تتكلم عن الفضائل وتمدح نفسها ونصف الكلام لا يطبق هذا اللي اشوفه وسلامتكم
يجب الانسان أن يحذر من كل شخص فحتا ابليس كان يوم من ايام مع الملائكة لذا خذ نصيحة ولكن لا تصدق من يقولها وبالطبع ليس الكل هكذا
فهذ النصيحة حجة عليه لا اعرف ما هو موقفه وهو يقف امام الله و يستهزأ بأوامره ولا يطبقها
اهلا بكم في زمن الغدر والكذب
الصراحه لم اعرف شخص بهذه المواصفات وكما انني اتذكر جيدا ان حسن الظن بالناس من مكارم الاخلاق والنوايا مانتدخل فيها..
في هذا الزمن كثرت الفضائل وخف وزنها وكثر البشر الصالحون وهم طالحون سبحان الله
للأسف هناك أناس كثر يرتدون ثوب الفضيلة بكل معنى الكلمة وهم أقرب للوحوش من البشر.
أجل أنخدعت بشخص كان مثال للأخلاق والطيبة والصدق وكان أول نموذج يمر في حياتي متلبس الفضيلة. لأكتشف بعدها أنه مجرم كاذب مخادع تماما” مثل الثعلب تسمع كلامه كأنه نبي منزه عن الخطأ كل الناس تنخدع به لدرجة لا يتصوره عقل.
ومن بعد هذا الشخص بت اعرف المخادع من الصادق. من النظرة الأولى.
نعم ..لقت تعرفت على شيخ مصري مشهور لديه قناةةعلى الانترنت لقد اعجبت كثير بشخصيته واخلاقه .ولا انكر بأنه بالغ في الوسامة ..فكان يدرسني على لانترنت لاننا لسنا من نفس الدولة وبعد فترة ..طلب مني ان اعامله بحقارة وان اسبه وكأنه يحتاج لذالك بشدة ليهرب من كل ذالك القدر من الهتمام والرفعة التي يعطيها له الناس كان يريدني ان اعامله بشكل يراه انه يستحقه لانه فعلا كان شخصا يصارع شيطانه فيغلبه كثيرا للاسف
تحيآتي آلطـيبة لأخي آلعزيز فؤآد آلسـقآ أبن بلدي آلغآلية، گمـ أگرھ هذھ آلفئة مـن آلأشـخآص، يقولون قآل آلله وقآل آلرسـول وهمـ بعيدين گل آلبعد، حتى قآل عنهمـ آلله تعآلى ( أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتَب أفلا تعقلون )
1/ نعمـ تحدثت مـع گثير مـن آلأشـخآص يتحدثون عن آلفضـيلة لگن بحدود دون مـبآلغة ومـعظـمـهمـ مـدرسـين
مـحترمـين جدآآ يخرج مـن تحت أيديهمـ أجيآل (لآ أدري مـآ خلف آلگوآليس ربمـآ أنصـدمـ في أحدهمـ في يومـ مـن آلأيآمـ فأنآ أصـبحت أتوقع گل شـيء في هذآ آلزمـن آلعجيب !) ، ومـع ذلگ هنآگ بآلفعل رجل تحدثت معھ وگآن يحدثني عن آلفضـيلة وفي آلنهآية أگتشـفت أنھ نصـآب ونصـب على بعض آلنآس مـن قريتنآ وهرب ، بآلرغمـ مـن أنني لمـ أشـگ في خيآنتھ قطـ !!
2/ للأسـف نعمـ ، آلنصـآب آلذي تحدثت عنھ مـنذ قليل خدعني بگلآمـھ وظـننت أنھ رجل أمـين وشـريف، طـلع نصـآب درجة أولى
3/ لآ لمـ أگتشـف إلآ بعد هروبھ ( لدرجة أنني أشـگ أنھ يسـحر بگلآمـھ آللين )
لگن هذآ لآ يمـنع مـن أن هنآگ أشـخآص مـحترمـين ويخآفون آلله ويتحدثون عن آلفضـيلة بشـرف ، فبآلطـبع ليس لأنگ أنصـدمـت في هذآ آلرجل آلذي تحدثت عنھ في آلسـؤآل فهذآ يعني أن جمـيعهمـ مـنآفقون ومـخآدعون ، فهنآگ آلگثير مـن آلأشـخآص وآلشـيوخ وآلعلمـآء على مـر آلتآريخ يسـتحقون مـنآ گل آلإحترآمـ وآلتقدير ..
سـؤآلگ ذگرني أيضـآ بعدة أفلآمـ مـصـرية گآنت تحآگي آلوآقع مـثل جوآب إعتقآل .. آلخلية .. آلإرهآبي .. يتشـددون في آلدين وهمـ في آلحقيقة يقتلون ويسـفقون آلدمـآء دون رحمـة ويسـعون في آلأرض فسـآدآ، ولگن أين سـيذهبون مـن يومـ آلحسـآب
آلمـمـثل مـحمـد رمـضـآن قآل للرئيسـھ في نهآية آلفيلمـ قبل قتلھ ” آلله بريء مـني ومـنگ ومـن أمـثآلنآ “..
أخي الكريم شهاب أسعد الله أيامك بكل خير وشكراً جزيلاً
سمعت أناسا يدافعون عن الفضيلة بشراسة و حين يكون مصابهم في جيوبهم تجدهم أقبح البشر ، و من تكرار هذا الموقف صرت أميز بشكل جيد بين الأصلي النادر و المقلد الشائع و المنتشر .
اولا سؤال جميل
ان هذه المشكلة منتشرة بشكل كبير في مجتمعاتنا
نعم لدي شخص مقرب يتحدث يوميا عن الفضائل بكل اشكالها لكن تبين انه عكس ذلك
في كل مرة كنت اكشف كذبته ولا اتفوه بكلمة الي ان حان الوقت الذي تكلمت فيه عن كل كذبة قالها وكيف اكتشفتها من البداية وكان مصدوما
النفاق و الكذب منتشر حاليا أكثر من كورونا
رأيت وجالست نوعيات تنهي عن خُلق وتأتي بمثله
وردي المعتاد كثر الله من أمثالك لحد ماتكاثروا ف حياتي?
ونصيحتهم او كلامهم لا التفت له لأني مؤمنة ان ابن آدم خطاء ف ليه الواحد ينزّه نفسه وممكن يكفّر شخص ويدخل ف اعراض آخرين وجايز يتحط ف موقف ويكذب فيه .. لسنا ف المدينة الفاضلة
يكفينا فقط ان تمسك لسانك وتستر عيوبك وتنشغل ف نفسك وتسيب الناس ف حالها
للاسف هذه الأنواع يوجد منهم كثر .
نعم وللاسف بعض معارفي في الوظيفة كنت اظنهم خلوقين جدا لكثر ما كانوا يتحدثون عن مكارم الاخلاق والفضيلة لدرجة انهم كانوا يحاسبون زملاؤهم الذين يكون مظهرهم غير لائق نوعا ما ويرونه لا يتفق مع اللبس الشرعي او اللائق بالحرم الجامعي، ومع هذا سمعت بأنه يدفعون نقوداً لاحد لكي يكتب لهم تقاريراً او ينسخون تقارير جاهزة ويغيروا فيها ويقدموها بأسمائهم لكي يحصلوا على ترقية.
مع الاسف انا بطبيعتي لا افترض سوء النية في احد ولهذا انخدع بسهولة بمن يتحدث عن الفضيلة ، ولكني الان تعلمت الدرس ولكن بثمن غالي جداً.
رأيته في بعض الفتيات لذلك انصدمت بداية ثم اخذت دروس ثم اصبحت عالم بذلك ومكتسب لحكمة،،قلبي مغلق لا محاضرات انثوية ولا حتى غزل،،.
،،ثلاثة لاتخبر بها فتاة غريبة،مالك وحبك ومستقبلك،فادعي امامها الفقر وادعي بحضورها برودة عواطفك ،وادعي عندها عن ظلمة مستقبلك،،عصام
هذا طبع لدى الانسان حاله حال بقية الطباع مثل الانانية والحقد موجود لدى الجنسين لايقتصر على النساء دون الرجال لذلك تجد بعض الرجال يدعي التدين والوقار والحكمة والمسبحة لاتفارق يديه تجده يتكلم في شرف هذه ويطعن بعرض هذا ويغتاب ويسرق وينصب
الله اعلم لم اصادف هكذا اناس ولا احب،،قالوا،،فانا احكم بما اعاينه بنفسي فتجاربي كانت مع اناث
أكثرهم مخادعون وانا لم اخدع وكشفتهم من البديلية
تحية لك فؤاد السقا وحفظ الله مصر
خالص الشكر والتقدير والاحترام
لجنابك الكريم
البارحة بالذات تم اعتقال نائب رئيسي في أحد الأحزاب الحاكمة في المجر (وهو حزب معروف بأن أهم مبادئه محاربة المثليين ومحاربة أي قرار لمساندتهم او الإعتراف بهم ك أفراد)اثناء وجوده في حفلة جنس جماعي للمثليين …لذلك صديقي المبالغة في التشدد بأي مجال في الحياة هو مرادف للتطرف في ذلك المجال والزائد أخو الناقص…
ونعم اثناء تعاملي مع بعض الفئات المتشددة
دينيا المعروفة في سوريا كنت اتفاجأ من كثرة حديثهم بالدين والواجبات الدينية والحرام قبل الحلال ولكن بعد التعمق في مجتمعاتم ترى ان بائعيهم من اشد البائعين غشا في الاسواق ونسبة الخيانة الزوجية لديهم هي الأعلى…طبعا لم اخدع بهم لان صاحب الفضيلة والدين والاخلاق لا يحتاج ان يتغنى بها طوال الوقت..كشفتهم وكشفتهن اكيد لأن النفاق يلمع في عيونهم…تحياتي
حفظك الله من كل سؤ
وأسعد الله أيامك بكل خير
خالص تحياتى
شكرا جزيلا صديقي لهذا الدعاء الجميل..حقيقة سؤالك ذكرني بقصة رجل دخل على زوجته فرأها تبكي وعندما استفسر منها قالت له أنها تستحي من العصافير التي تقف على شجرتهم وتطل على نافذتها ان تراها بلا حجاب ..فرح الرجل لحشمة زوجته وقام بقطع الشجرة وبعد فترة عاد الى منزله ليرى ان زوجته واقفة على النافذة تحادث عشيقها حيث كانت الشجرة تمنعهما من الرؤية..وهنا خرج الرجل مقهورا بسبب الخديعة ووصل قرية سرق فيها تاج الملك وراح الناس يسألونه الحكم بينهم وبينما هو يمشي ورأى عجوزا يحبو فسال عنه فقالو هو شيخ القرية ولشدة ورعه وتواضعه لا يمشي على الارض بقدميه فقال والله هو اللص ولكن الكل انكر عليه ذلك وعندما فتشو الرجل اذا بالتاج بين طيات ثوبه..عندما سألوه عن ظنه الذي كان صائبا أجابهم(إن المبالغة بالورع والفضيلة دليل على الكذب والخديعة الأكيدة)..تحياتي
نعم قبل أشهر تقريبا سقط قناع فتاة كانت صديقتي
نعم كثير ما يحدث معي لكن الآن لم أعد اصدق ما يقولونه فقط المقربين مني اصدق
نعم