اللعبة السرية
من منا لم يخترع في طفولته لعبة خاصة به ، سوف أروي لكم قصتي أنا و مجموعتي التي تتكون من أخي و بنات عمتي .
كنا نحب المبيت معآ والمرح لا يكمل إلا في منزلنا ، لا أعلم لماذا لكن أظن لأنه كان كبيراً و نلهوا فيه كما نشاء . كثيراً ما كنا نخترع ألعاباً للتسلية ، مثلا نصنع أقنعة بالمناديل الورقية لنخيف بعضنا ، و صنعنا طقوسآ تخصنا لا أتذكر ماذا كنا ننوي بها لكن كنا نبدو كالمشعوذين والعياذ بالله . في إحدى الليالي فكرنا في لعبة جديدة أتت بها إحدى بنات عمتي ، كانت الفكرة جهنمية بمعنى الكلمة . أخذنا عصى مكنسة و عباءة والدتي ثم وضعناها على المكنسة حتى تصبح على هيئة أمرأة طويلة جدا ، لا أكذب عليكم لقد خفت منها لكن براءة الطفولة تطغى على الخوف . استمتعنا بهذه اللعبة حتى اننا كررناها أكثر من مرة .
و في أحد الايام لعبنا الغميضة و لكن بطريقتنا الخاصة ، كان دوري لأبحث عن البقية ، وضعت على رأسي كيسآ شفافاً كي لا أراهم بوضوح و ناديت بأساميهم . فجأة سمعت صراخهم فأزلت الكيس عن وجهي و رأيتهم يركضون نحوي ، سئلتهم مابكم قالوا : (رأيناها كانت طويلة تصل إلى سقف الحائط) ، قلت من هي ؟ و شرحوا لي بالتفصيل . قالوا بأنهم رأوها طويلة وعيناها حمراء و ترتدي عباءة سوداء ولديها مخالب طويلة .. و لم نلعب تلك الألعاب من بعدها أبدا .
خزعبلات اطفال
بصراحه يمكن توهم ﻻ اكثر وﻻ اقل
خدعة او مقلب طبعاّ بس برضوا خليكي عاقلة هه
بسسسسسسسسسسسسسس انا اعتقد انى الحكايه عاديه بنسبه لى لاكنها جميله ومخيفه لانى اذا كنا صغار سوف نتخيل اشياء كثيره مثلى تخيلت انى القطة عفريت يحبى نحوى
اللعب مفيد لكن في حدود
مرح طفولة لا اكثر فقد كنا نفععل ما هو اكثر عندما كنا صغار فلقد كنا نسكن بشقة كبيرة جدا قبل ان نعزل و كان هناك شقة خالية فى نفس الدور و كان بابها يففل بلشد لا بمفتاح او قفل و كنا انا و جيرانى نخيف بعضنا بان تلك الشقة مسكونة بلجن و العفاريت و اصبحنا ندبر لبعضنا المكائد داخل الشقة و ننقنع بعضنا بعض من ان تلك الاشياء من صنع العفاريت و ما زاد الطين بله ان كانت بداخل الشقة قطة والدة حديثا و كانت تترك الشقة من شباك خلفى لتحضر لهم الطعام و كنا عندما ندخل الشقة ليلا على ضوء لمبة ضعيفة كنا نرى عيون مضيئة فى اخر الشقة و انقلب السحر على الساحر حتى خفنا جميعا و حتى ان هناك من بلل نفسه ايضا و عندما اقسمنا لاهلينا بما راينا الى جانب ما افتعلناه من روايات كاذبة وصدقنها فتحققوا بانفسهم وكان النتيجة علقة سخنة الى جانب غلق الشقة بلقفل .. عقول الصغار الفارغة تملئها الخيالات.
خدعة دبروها لكي وبما انك كنتي طفلة صغيرة كان سهلآٓ أن تصدقي مثل هذه الأكاذيب ، أرى انها قصة عادية جدآٓ
بما انك قلتي بأنكم كُنتُم صِغَارًا عندما رايتم تلك المرأة فاظن بأنكم كُنتُم تتخيلوا لا اكثر
انتي اكيد كنت متاثرة بالعباية لذلك خفت و زرعت في ذهنك افكارا سيئة….و ممكن ايضا هي خدعة او مقلب…يعني لو كنت انتي شفتيها عاادي بس هو شافوها و جو حكولك…الصراحة…هاي الحكاية ما بتتصدق
كله كدب وانا شخصيا طبيبة نفسانية ااكد انا هدا لم يكن سوى بعض الدكريات رسخت في ادهانكم سلام
هههههه العباءة زرعت في قلوبكم الرعب اخ ايام جميلة ومرعبة
لا تقلقي عزيزتي ربما حاولو إخافتك فحسب
لا داعي للقلق عزيزتي ولا تأخذي الأمر على محمل الجد ربما كانت مجرد مزحة أرادوا من خلالها ترويعك وحسب ………مع تحياتي
ما اطعم أيام الطفولة و الشقاوة ، كل ما خطر في بالنا فعلناه ، كل مصيبة قمنا بها و برأة الأطفال في عيوننا ، لم يشغل بالنا هم و لا غم ، اللعب فقط و لا شئ يعلو فوق اللعب، و كانت اللعبة المفضلة لدينا ” بنك الحظ” و اللحظة المفضلة هي تلك اللحظة التي تستلم فيها الحاليح “النقود” من مدير البنك و كأنها نقود حقيقية و دائما ما كنت أطلب أخذها فكة حتي تكون كثيرة في يدي ، و دائما ما كان هذا المدير هو الفائز ( الفساد في دمنا منذ الصغر).
عزيزتي لا تقلقي الأمر في الغالب مزحة أو كما نطلق عليه الأن “كاميرا خفية” . . سلام.
فات الأوان على القلق منذ أمد بعيد.
أنا حاسة انهم قالو كدا عشان يخوفوكى
ربما كانت خدعة دبروها لكي !
بما انكم كنتم اطفال مشاغبين وتخيفون بعضكم بارتداء الاقنعة المخيفة ربما اخترعو هذه القصة لإخافتك يا عزيزتي.