الماركيز دي ساد .. الرجل الذي اشتقت السادية اسمها منه

بقلم : اياد العطار

كلنا سمعنا بمصطلح السادية , و التي يمكن تعريفها ببساطة بأنها اللذة المتولدة لدى البعض من إلحاق الألم و ‏الأذى الجسدي و النفسي بالآخرين و غالبا ما ترتبط بالعلاقات الجنسية , و قد يظن اغلبنا بأن هذا المصطلح ‏عربي , لكنه ليس كذلك , فهو مشتق من اسم ماركيز فرنسي كانت حياته حافلة بالمغامرات و الفضائح التي جعلته ‏يقضي سنوات طويلة من عمره في السجن , ألف خلالها عدة روايات إباحية تدور حول السادية و العنف ‏المصاحب للجنس و نادت بالإلحاد و نبذ الأخلاق , لذلك كتبه ممنوعة في اغلب بلدان العالم.‏

امضى 27 سنة من عمره في السجن قضاها في تأليف الروايات الاباحية!

مستبد , غاضب , متطرف في كل شيء مع خيال فاجر فاسق و الحاد الى حد التعصب , هكذا يصف الماركيز دي ساد (Marquis de Sade ) نفسه في إحدى رسائله الأخيرة ,  وصف مختصر لحياة جامحة و عاصفة  تمردت على كل شيء فأصبحت لدى البعض رديفا للرذيلة و الانحراف , و لدى آخرين عنوانا للتحرر من القيود التي تكبل النفس البشرية , حياة كانت تجليا للرغبات الجامحة و الشاذة التي تعتمل في عقل و خيال  اغلب الناس الا انها عادة تكبح بسوط التقاليد و الأخلاق و الدين , اما الماركيز دي ساد و أمثاله فيطلقون لها العنان لتفعل ما تشاء.

ولد الفونس فرانسوا دي ساد في 2 حزيران / يونيو 1740 في احد القصور الملكية الفرنسية , كانت عائلته تعود في أصولها الى إحدى اعرق و أقدم العوائل الارستقراطية الفرنسية , درس في طفولته على يد عمه آبي دي ساد , الذي كان مثقفا ماجنا , ثم التحق بإحدى المدارس الخاصة بأبناء الطبقة النبيلة لإكمال دراسته , و في سن الخامسة عشر التحق بالجيش في صنف الخيالة الملكية الخفيفة و شارك في القتال أثناء حرب السنوات السبع التي نشبت بين القوى العظمى في أوربا آنذاك , و قد اثبت بسالته في ساحة الحرب فكان فارسا جريئا يقتحم صفوف الأعداء بلا خوف و تمت ترقيته الى رتبة عقيد و هو في سن التاسعة عشر من العمر.
في عام 1763 ترك الماركيز ديي ساد الجيش و عاد الى باريس شابا وسيما يبحث عن المتعة و اللذة , و باريس آنذاك لم تكن المدينة الفاضلة بل كانت قصورها تزخر بأخبار الحفلات الجنسية الماجنة و خيانة الأزواج و الزوجات , و كان البلاط نفسه مرتعا للفساد الأخلاقي إذ كان الملك ينتزع النساء الجميلات من أيدي أزواجهن ليصبحن محظياته و خليلات فراشه و أشهرهن في هذا المجال هي مدام دي بومبادور‏, و كانت نساء البلاط يتخذن العشاق لإشباع نزواتهن حتى أصبح الصراع على الرجال أشبه بالرهان و التحدي , و رغم ان عقوبة الشذوذ الجنسي كانت تصل حد الإعدام الا ان علاقات اللواط و السحاق كانت متفشية بين أفراد المجتمع الراقي , و كانت المنشطات الجنسية و أدوات اللهو الجنسي معروفة و رائجة , و كخلاصة فأن الدولة الفرنسية كانت منخورة بالفساد المالي و الأخلاقي و الذي طال حتى الكنيسة و كان سببا رئيسيا لتصاعد حقد الشعب على الطبقة الارستقراطية إذ بينما كان هؤلاء يلهون و يلعبون كان الناس يرزحون تحت وطأة الجوع و الفقر , و نتيجة لذلك تفشت الأفكار الثورية و عقائد الكفر و الإلحاد و انتشرت الحانات و مواخير الدعارة و الانحلال الأخلاقي , و في هذا المجتمع عاش الماركيز دي ساد و كانت رواياته الماجنة و الخليعة هي انعكاس لنوع حياة و ثقافة كانت رائجة في باريس , مزجها هو بالخيال و عبقها برائحة الدم.

و لأبعاده عن حياة الليل و أحضان بغايا باريس فقد خططت عائلته لتزويجه من رينيه دي مينتري و هي ابنة إحدى العوائل البرجوازية الغنية التي أعجبت بالماركيز الشاب و الوسيم فوافقت عليه في الحال , و قد سكن الزوجان في احد القصور بالقرب من باريس , الا ان الزواج لم يغير شيئا من طباع الماركيز فسرعان ما بدئت أخبار فضائحه الجنسية تنتشر و تصبح على كل لسان , كان يقضي جل وقته في بيوت الدعارة , و لم تقتصر علاقاته الجنسية على النساء بل شملت الرجال أيضا ,  و قد اشتكت الكثير من المومسات من معاملته السيئة لهن اذ كان يتمتع بإلحاق الأذى بهن و تعذيبهن لذلك تعرض للاحتجاز و السجن لفترات قصيرة و قد حذرت الشرطة جميع بيوت الدعارة في باريس من خطر التعامل معه.
في عام 1768 قام بدعوة فتاة فقيرة اسمها روز كيلر الى قصره بحجة مساعدتها , هناك قام بحبسها و جلدها و اغتصابها ثم سكب الشمع المصهور على جسدها و قد تمكنت الفتاة من التخلص من قبضة الماركيز بإلقاء نفسها من نافذة في الطابق الثاني للقصر و هربت مذعورة لتخبر الشرطة , و رغم ان دي ساد أقنعها بواسطة المال لتتنازل عن دعواها ضده الا ان الحكومة قررت إبعاد الماركيز عن باريس و إقصائه ليعيش بعيدا في قلعته في دي لاكوست الواقعة جنوب فرنسا.
في القلعة عاش الماركيز مع زوجته التي كانت تحبه لذلك كانت تحميه و تغطي عليه رغم علمها بأفعاله , و في عام 1771 حضرت شقيقة زوجته لزيارتهم , كانت شابة و عذراء تعيش في الدير من اجل ان تصبح راهبة , و سرعان ما أوقعها دي ساد في حبائله و أقام معها علاقة كان غرضه الأول منها هو إغضاب حماته التي كانت علاقته بها سيئة ,  و استمر دي ساد في مجونه و خلاعته و في عام 1772 اقام حفلة جنسية صاخبة ضمت أربعة بغايا بالإضافة الى خادمه لاتور الذي كان على علاقة جنسية شاذة به , و قد قام الماركيز باستعمال بعض المساحيق القوية كمنشطات جنسية مما أدى الى تسمم إحدى الفتيات لذلك صدر عليه حكم بالإعدام بتهمة استعمال السم إضافة الى ممارسة اللواط , لكن الماركيز تمكن من الفرار الى ايطاليا قبل إلقاء القبض عليه و اصطحب معه أخت زوجته و خادمه لاتور , و قد القي القبض عليه في ايطاليا بعد فترة و تم سجنه مع خادمه في احد الحصون , اما شقيقة زوجته فقد التجأت الى احد الأديرة و بقيت هناك لما تبقى من حياتها.
لم يمضي الماركيز دي ساد فترة طويلة في سجنه اذ سرعان ما تمكن هو و خادمه من الهرب من الحصن تاركا رسالة في زنزانته موجهة الى سجانيه يشكرهم فيها على معاملتهم الجيدة و يتمنى ان لا يعاقبوا بسبب فراره , و عاد الى قلعته في لاكوست ليعيش متخفيا و ليستمر في حياته الماجنة بمساعدة زوجته التي كانت تعشقه الى درجة انها مستعدة لتغفر له كل شيء , حتى علاقته ألاثمة مع أختها , و قد قامت بتوظيف عدد من الخدم الوسيمين و الخادمات الحسناوات لتوفر اللذة التي ينشدها زوجها و الذي كان لا يمل و لا يكل من حفلات الجنس الجماعي الماجنة و التي تشمل الفتيات و الفتيان و تمارس خلالها كل أنواع الشذوذ الجنسي من لواط و سحاق و جنس جماعي و سادية مصحوبة بضرب السياط و وضع اللجام على الأفواه و تكبيل الأيدي و الأقدام و غيرها من الطرق التي برع الماركيز فيها و كتب عنها في قصصه و رواياته الإباحية , و بسبب هذا المجون المصحوب بالجنون , كان اغلب من يوظفهم الماركيز و زوجته يفرون سريعا بسبب التحرش بهم و اغتصابهم أحيانا , و كانت بعض أفعال الماركيز شنيعة الى درجة انه في عام 1777 أتى والد إحدى الفتيات اللواتي يعملن في القلعة و حاول اغتيال الماركيز لكن لحسن حظ هذا الأخير فأن المسدس لم يطلق النار.

في عام 1778 وصلت رسالة الى القلعة تخبر الماركيز بأن والدته مريضة و تحتضر و عندما ذهب لزيارتها في باريس اكتشف انها قد ماتت و القي القبض عليه , كان كمينا دبرته له حماته التي لم تغفر له أبدا إغوائه لأبنتها الصغرى و اصطحابه إياها معه الى ايطاليا , و قد سجن الماركيز في قلعة فينسن و استطاع الهرب منها لكنه سرعان ما قبض عليه مرة أخرى و أعيد الى سجنه ليقضي فيه عدة سنوات أمضاها في تأليف رواياته الإباحية , و في عام 1784 تم نقله الى سجن الباستيل الشهير , و هناك كتب دي سادي بعض أشهر رواياته و منها  “120 يوم في سادوم او مدرسة الفجور” و “جستين” و “جوليت” , و يقال ان الماركيز كان احد الأسباب في انطلاق الشرارة الأولى للثورة الفرنسية ضد الملكية عام 1789 , اذ بينما كانت باريس تغلي بالغضب , صرخ دي ساد من زنزانته للجموع الهادرة في الخارج قائلا : “انهم يقتلون السجناء هنا!” , و لم تمضي سوى أيام حتى قامت الثورة و سقط الباستيل.

أطلق سراح الماركيز دي ساد من السجن عام 1790 , ليجد كل شيء حوله قد تغيير , أبنائه الاثنين و ابنته أصبحوا شباب يافعين بالكاد يعرفونه , و زوجته طلبت الطلاق و حصلت عليه , فأصبح وحيدا لكنه لم يشعر بالحزن بل بالعكس أحس بالراحة للتخلص من قيد العائلة , و تحول الى ثوري حد العظم رغم خلفيته الارستقراطية فأطلق على نفسه اسم “المواطن ساد” و سكن في باريس لأن قلعته في لاكوست دمرتها الجموع الغاضبة أثناء الثورة , و قد التقى بممثلة مغمورة اسمها ماري كويستانس كيسنه , كان زوجها قد هجرها تاركا إياها مع طفل صغير في السادسة من العمر , و قد عاش الاثنان معا و لم يفرقهما سوى الموت , و بدء الماركيز يخوض في الحياة السياسية و انضم الى اللجان الثورية ثم انتخب عضوا في الجمعية الوطنية الفرنسية , و رغم موقفه من الثورة و تأييده لها الا أن الكثيرين كانوا ينظرون اليه على اعتبار انه ارستقراطي سابق , و ساء وضعه مع التحاق ابنه بصفوف المعارضين للثورة , و في عام 1793 فصل من منصبه و اتهم بمعاداة الثورة ليزج به في السجن أثناء فترة الرعب (Reign of Terror ) التي اعدم خلالها الآلاف من الفرنسيين بجرة قلم من رئيس لجنة السلامة العامة , السفاح ماكسميليان روبسبير ,  لكن يبدو ان عنق الماركيز قد نجت من المقصلة بسبب خطأ حدث في السجلات , و في عام 1794 قتل روبسبير و انتهت فترة الرعب و أطلق سراح الماركيز الذي بدئت أموره المادية تسوء فأجبر عام 1796 على بيع أطلال قلعته و ممتلكاته في لاكوست بسعر زهيد , و استمر خلال السنوات التي تلت الثورة بتأليف رواياته الإباحية إضافة الى بعض الروايات السياسية كما قدم عدة عروضا لبعض مسرحياته و قد لاقى بعضها نجاحا و قبولا جيدا بين الجمهور الفرنسي.

في عام 1801 أمر نابليون بونابرت بإلقاء القبض على الشخص الذي ألف روايتي جوستين و جوليت و إيداعه السجن ايا كان و بدون محاكمة , لذلك القي القبض على الماركيز دي ساد و أودع احد السجون في باريس لكنه سرعان ما نقل الى سجن آخر بسبب محاولته إغواء احد المساجين الشباب.
في عام 1803 قامت عائلته بإعلانه مجنونا و دبرت لإخراجه من السجن و أودع في احد المصحات العقلية و قد سمح لعشيقته ماري كيسنه ان تعيش معه حيث ادعت انها ابنته , و في المصحة استمر الماركيز بتأليف رواياته و قدم بعض مسرحياته كما انه لم يتوقف أبدا من البحث عن اللذة الجنسية رغم بلوغه سن السبعين فأقام علاقة مع ابنة احد الموظفين في المصحة و تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاما و قد استمرت هذه العلاقة لأربعة سنوات حتى وفاته عام 1814.
في وصيته أمر دي ساد بأن تترك جثته في الغرفة التي يموت فيها لمدة 48 ساعة دون ان تمس ثم تنقل بعدها الى إحدى ضياعه لتدفن فيها , و رغم إلحاده و رفضه لأي مظهر ديني في جنازته الا ان عائلته جلبت كاهنا ليصلي عليه و وضعت صليبا على قبره , و قد تم فتح القبر بعد عدة عقود و أخذت جمجمته من اجل دراستها في علم قراءة الجماجم (نظرية قديمة يرفضها العلم الحديث بالكامل تقوم على أساس ان شكل جمجمة الإنسان يؤثر في تصرفاته و سلوكه) , و بعد وفاة الماركيز قام ابنه البكر بإحراق جميع أوراقه و التي احتوت على الكثير من الروايات و المسرحيات التي لم تطبع , كما قامت العائلة بتغيير لقبها , و الى اليوم يتحاشى اغلب أحفاد دي ساد ذكر أي صلة لهم به.

رغم ضياع اغلب أعماله و كتاباته بعد وفاته الا ان بعضها استطاعت البقاء و خصوصا تلك التي طبعت في حياة الماركيز و من أشهرها  :

– 120 يوما في السادوم او مدرسة الفجور : و هي اعز رواية على قلب الماركيز كتبها أثناء سجنه في الباستيل و أخفاها في قوائم احد الأسرة خوفا من ان يصادرها السجانون , و بعد الثورة اقتحمت الجماهير الغاضبة سجن الباستيل و نهبته فحزن الماركيز بشدة لظنه بأن روايته قد ضاعت مع بقية اعماله التي انتهبها الرعاع , لكن في سنة 1904 تم النسخة التي اخفاها الماركيز عن طريق الصدفة و طبعت و حولت الى فلم ايضا , و تدور قصتها حول أربعة رجال أغنياء يحبسون أنفسهم مع 42 فتى و فتاة في قلعة معزولة فوق الجبال و يدعون إليها أربعة قوادات ليقصصن ما صادفنه في حياتهن من مغامرات جنسية و تصبح قصصهن ملهما للرجال الأربعة لإنزال شتى أنواع العذاب و الإيذاء الجنسي للفتية و الفتيات و التي تنتهي بقتلهم جميعا.

– جستين : و هي عن امرأة شابة ترتكب عدة جرائم فيحكم عليها بالموت و تقوم برواية قصة حياتها الى سيدة أخرى , تخبرها عن تعرضها للاغتصاب في سن الثالثة عشر و عن سوء الحظ الذي رافقها طول حياتها فاغتصبت و اعتدي عليها جنسيا و جسديا أينما ذهبت و حلت , تروي كل ذلك بالتفصيل.

– الفلسفة في المخدع : تدور حول فتاة في الخامسة عشر من العمر اسمها يوجين أرسلها أهلها لتتعلم على يد ثلاثة مدرسين , امرأة و أخيها و خنثي , و يقوم هؤلاء بإقناع الفتاة بان الأخلاق و التقاليد مجرد أكاذيب و يعلموها شتى فنون الجنس و يقيمون حفلات ماجنة يشارك فيها الجميع و عندما تحضر أمها لتخليصها من أيديهم يقومون باغتصاب الأم و تعذيبها و تشترك البنت في ذلك بحماسة و تتمنى قتل أمها فيأتون بعبد مصاب بمرض الزهري ليغتصب الأم و ينقل لها المرض ثم يتركوها لتعود الى بيتها تجر أذيال الخيبة و العار.

و هناك روايات و مسرحيات أخرى كثيرة للماركيز دي ساد تدور جميعها حول نبذ الأخلاق و التقاليد و الدين و ترك الإنسان حرا يفعل ما يشاء بدون أي قيد كما تتضمن جميعها شتى أشكال الإباحية المقرونة عادة بالعنف كالاغتصاب و اللواط و السحاق و زنا المحارم و كل ما يمكن ان يتخيله العقل في مجال الجنس , و رغم ان بعض هذه الروايات نشرت و ترجمة الى لغات أخرى غير الفرنسية , الا أنها في غالبيتها ممنوعة من التداول في اغلب دول العالم لما تحويه من عنف و أفكار سادية , و ربما يكون المجال الوحيد الذي أمكن عرض روايات الماركيز فيه هو الأفلام الإباحية حيث اقتبست اغلبها في هذا المجال.

يبقى ان نذكر ان الماركيز دي ساد , رغم ممارسته للعنف الجسدي و احتواء اغلب قصصه و رواياته على القتل و إراقة الدماء الا ان الرجل لم يعرف عنه بأنه قتل أنسانا سوى ربما في ساحة المعركة , و قد كتب هو عن نفسه قائلا : “لقد تخيلت جميع أنواع المعاصي , لكني بالتأكيد لم اقترفها كلها و لن اقترفها”.

ملاحظة : هناك فرق بين السادية و المازوكية (نسبة الى ليوبولد مازوخ كاتب نمساوي) , فالسادي يشعر باللذة و  النشوة لإيقاع الألم على الغير اما المازوخي او المازوكي فهو يشعر باللذة لوقوع الألم عليه , فالماركيز دي ساد كان يتمتع بإيذاء من يمارس الجنس معه اما مازوخ فكان يطلب من عشيقته ان تعذبه و تغتصبه و يشعر بالنشوة لذلك.

تحذير : هذه القصة تتحدث عن السادية و الجنس لذلك ارجوا الانتباه عند النقل الى المواقع و المنتديات.

0 0 الأصوات
Article Rating

اياد العطار

كاتب ، مؤسس موقع كابوس ، محب للغموض ، عاشق للتاريخ ، مولع بالقراءة ، يميل للآراء المنطقية رغم ان موقعه بعيد كل البعد عن المنطق ويدعو للمحبة والتسامح رغم انه يكتب عن الجريمة والرعب!.

مقالات ذات صلة

145 تعليقات
أنين
أنين
9 سنوات

سؤال للمعرفه هل الساديه مرض نفسى هو مفيش حد اثبت ده بس انا حبه افهم وهل ده ناتج عن خطاء ف التربيه
او ده مجرد ميول الانسان يكتسبه .وف ناس ف الواقع كده وهل من الجه الاخرى ف بنات سليف كما يطلقون عليهم فعلا ولا لا عالم الساديه محير جدا واسألته كتير حبه افهم ..

Ranousha
Ranousha
9 سنوات

يطول الحديث عن دي ساد ولكن،
اشد مالفت انتباهي هو حظه هههه فقد سجن عشرات المرات واستطاع الفرار وحكم عليه بالموت ولم يمت
يالحظه!!

سيف الله
سيف الله
9 سنوات

حيوان ،خنزير ،شيطان لا أدري كيف أصف هذا المخلوق الوضيع حقا فأمثاله لا يستحقون الإنتماء إلى الشياطين حتى ليحترق في نيران الجحيم.

The die
The die
10 سنوات

صدمت يوم دريت انه كذا طلع وصخ وكذا من نفسه يعني هو بالأصل وصخ مادري كيف اقوله شكراً على المقال و المعلومات ….

الكسندرا
الكسندرا
10 سنوات

غريب مريض نفسيا

،،،،،
،،،،،
10 سنوات

this is an empty comment

hind hanoo
hind hanoo
10 سنوات

ﻷ اكرهه لانه حرر رغباته المكبوته عند اي شخص فينا واغلبيه الاوربين في ذلك العصر كانو مثله بس هو كان واضح وخلي الناس تعرف ميوله لانه م كان يحس انو يعمل شئ علط

❤شهوده❤
❤شهوده❤
10 سنوات

استغفر الله واتوب اليه هذا الشخص مو بشر هذا حيوان حشاكم

nana
nana
10 سنوات

لا اعرف مما يعانيه مثل هاؤلاء البشر ، ان كانو ما يعانوه هو مرض نفسي او اضطرابات او مجرد شعور طبيعي لا يستطيعون منع انفسهم من الانجذاب الى شتى انواع التعذيب لكي يشعرو بالاثارة

lolo
lolo
10 سنوات

العرب يعترفون باخطائهم فهم ينقدون انفسهم طول اليوم اما الغرب فهم من يتسترون على فضائحهم و من اكبر دلائلي الامم الارهابية

GOD
GOD
10 سنوات

# اقتبس من المقال : (( وصف مختصر لحياة جامحة و عاصفة تمردت على كل شيء فأصبحت لدى البعض رديفا للرذيلة و الانحراف , و لدى آخرين عنوانا للتحرر من القيود التي تكبل النفس البشرية , حياة كانت تجليا للرغبات الجامحة و الشاذة التي تعتمل في عقل و خيال اغلب الناس الا انها عادة تكبح بسوط التقاليد و الأخلاق و الدين , اما الماركيز دي ساد و أمثاله فيطلقون لها العنان لتفعل ما تشاء. ))

هذا الاقتباس كافي جدا لوصف العقل العربي حاليا في جميع نواحيه. !!!؟

ان تحدثنا عن التقاليد والاخلاق فهي في تلاشي ولااحد مستثني مهما كان وان تحدثا عن الدين فقل ماتستطيع ان تشاء وان تحدثنا عن التطور الاجتماعي من ناحية الثقافة والعلوم فلك ماتشتاء قوله ايضا يكفي دخول محور واحد من السابق مع الآخر تراه في حالة يرثى لها ويجد نفسه الكائن الصحيح

او مجموعته المنتمي لها بنفس خط الاقلام ويروون انهم لايستحقون حتى وجودهم في مجتمعات مثلنا!!!

الكل يختلف في عالمنا العربي وللاسف لايختلف على حسابه الخاص بل يزعج غيره بذالك .

العالم الغربي مشابه تماما للعالم العربي في جميع فساده بانواعها لكن هم يعترفون بذالك اما نحن فنرى انفسنا فضلاء ونحن لسنا كذالك مهما كانت طبقتك الاجتماعية وان اختلفنا عن العالم الغربي فقط هو ( العلوم بجميع انواعها )

حتى المسائل الدينية اصبحنا ننطق وننشر فكر استنتاجي لاشخاص لطالما نراهم قدوة وهو قد يكون مثل الماركس او اقل قدرا منه كمثال!!.

سلطان البلوي
سلطان البلوي
10 سنوات

ما لا يعلمه الكثير أن المؤرخون قامو بتلميع صورته ، لقد كان يكره أمه ويكره جميع نساء الارض ، لقد كان مجنون ، وتقوم الأن الشركات الأحبايه بي تطبيق روياته بحذافيرها ، من بصق ع وجه الامرأة الي أكل البراز أكرمكم الله كما صورها في روايته ١٢٠ في سدوم والمقصود بي سدوم هي قرية نبي الله لوط علية السلام ، كما أن قوم لوط اشتذهم الله من الوجود من هذة الارض الا أن شذوذهم موجود الي زماننا هذا كذلك ماركيز دي ساد اقضي بقية حياته بمستشفى الأمراض العقلية في المكان الذي يستحقه الا ان أمراضه لم تحبس معه .

مجهوله
مجهوله
11 سنوات

بالله عليكم هذا رجل هذا ليس رجل او حيوان هذا لايعرف من اي صنف اتي لا اتعجب لانهم مستعمرين اولا كفار ثانيه ليس لديهم احساس بشري ثالثا يكفي لاني سوف اقول واضل اقول الى ابد الابدين(وعلى الدنيا السلام)

حنين
حنين
11 سنوات

استغفر الله العظيم شيء يدعو للإشمئزاز ربي يثبت علينا العقل والدين

رقية
رقية
11 سنوات

لا غرابة في الامر ابدا للانه يوجد مثله اليوم الكثير خاصة في المجتمع الفرنسي

البلويه
البلويه
11 سنوات

الحمد لله. على نعمة الاسلام لولا الدين. لاصبح بعض الناس كالانعام بل اضل سبيلا وشكرا

رحمة الله علينا مقدما
رحمة الله علينا مقدما
11 سنوات

دائما الشخص البعيد عن الله والدين يكون بعيد عن الإنسانية وهذا الرجل. …….. أحد هؤﻷء الأشخاص. اللهم تبتنا علي ديننا

مؤمن بالله و برسوله صلى الله عليه و سلم
مؤمن بالله و برسوله صلى الله عليه و سلم
11 سنوات

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم

^تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا من بعدي : كتاب الله و سنتي^

البعد عن الدين يولد مثل هذه التراهات و المواضيع الغرائزية

البهيمية في الإنسان و التي هي وليدة طاعة الشيطان و معصية

المولى عز و جل فما كان هم الرسول صلى الله عليه و سلم الحديث في

هذه المواضيع الساذجة بل كان همه نشر الإسلام و تعليم الصحابة

مبادئ هذا الدين المطهر و العقيدة السليمة من كل شرك فأين أنتم

يا مسلمون لقد أصبحت عقيدة المسلمين اليوم بطونهم والتلذذ

بالنساء في الفرش أفيقوا فقد تكالبت عليكم الأمم كما أخبر

رسول الله صلى الله عليه و سلم عندماقال#تكاد تتداعى عليكم الأمم كما

تتداعى الأكلة على قصعتها قيل أو من قلتنا يا رسول الله؟ قال أنتم

يومئذ ولكنكم غثاء كغثاء السيل# حديث الناس اليوم إلا على

الدنيا وملذاتها و مجالس المسلمين اليوم حتى على الأنترنيت

كلها لغط و لغو فنسأل الله العفو و العافية

احمد
احمد
11 سنوات

هذا الرجل استحق عن جدارة .. اكثر الرجال الملعونين عبر التاريخ ..

الانسة انا
الانسة انا
11 سنوات

والله الحمد لله على نعمة القعل ونعمة الاسلام كل مافي الامر الماركيز كان يحس بالنقص الكامل والا الانسان الي بمثل مركزة وبمثل حياتة لازم ينظر للناس الاقل منة ويفكر اشون ايساعدهم كم حياة الانسان يعيشها حتى يقضيها بهيج امور؟واذا فضل ينكتب اسمة بالتاريخ اكو مليون طريقة تخلي الناس بدل ماتتكلم عنة بسؤ تذكره بالخير.والنساء لسنا ادوات لتجربة جنون الرجال هن بشر حي ويتنفس لهن حقوق وعليهن واجبات ونحمد الله على ابسط امر هوة التفريق بين الخطأ والصح

المغربي ابو مصعب
المغربي ابو مصعب
11 سنوات

و اذا دققنا النظر في مثل هذه الامور نجد السبب الرئيسي في حياة ماركيز دي ساد و كرهه الشديد للتدين هو النظام الاستبدادي للكنائس و جور المسيحية ما دعاه الى الالحاد لا لانه دين انما نتيجة لسلوكيات الكنيسة و جورها ما ادى لى تمرد و اطلاق العنان لشهواته المتمثلة في اشفاء غليله و غيظه من خلال هذه الممارسات ذات الطابع الجنوني احيانا للتعبير عن حالة نفسية مضطربة تعبيرا عن ما يعينه في مجتمعه سادي ربما سميت هذه التصرفات بالسادية لكن هذا لا يعني انه من اخترعها انما هي نتيجة لتراكم الازمان …

وب وب
وب وب
11 سنوات

ههههههههههههههههههه مستحيل

الرجولة ااتامة
الرجولة ااتامة
11 سنوات

عندما يصبح الانسان بلا دين لاتستغرب مايقوم به فهذا بنسبة له ابسط مايكون

Tota
Tota
11 سنوات

أتوقع انو فيه حالة نفسيه

محمد خميس
محمد خميس
11 سنوات

انا احب هذا الشخص احسه يشبهني

وهل يوجد من يهتم
وهل يوجد من يهتم
12 سنوات

ياربى ايه الناس المجانين ديه الحمد لله على نعمه الاسلام وكفى بها نعمه

يارا
يارا
12 سنوات

هذا ليس بشري هذا وحش يحب تعذيب الناس ، بمجرد سماع اسمة اشعر بالأشمئزاز

K. S. a
K. S. a
12 سنوات

ساااامجه

fozahmad
fozahmad
12 سنوات

أخيرا عرفت معنى السادية
وبالنسبة للماركيز .. لاتعليق !
شكرا أخ اياد

Qusai Snake
Qusai Snake
12 سنوات

السادية مرض واضطراب نفسي يجب علاجه في حال تعدى سياج الخيالات والرغبات الشخصية الدفينة وتحول لحيز التطبيق والفعل وإلحاق الأذى بالآخرين أو إرغامهم على ممارسات بغير محض إرادتهم.. المازوخية نفس الشيء.

لا أرى الرجل مجرم دموي أبداً.. بل أراه متمرد وصادق في التعبير عن ما يعترم بصدره وصدر أغلب البشر بعالمنا من خلال كتاباته الروائية التي لا تخلو من الفلسفة الأدبية والرؤية الشهوانية الجامحة التي تتمثل بما يعرف بالـ”Erotica” وهي أحد الفنون الجنسانية الضاربة في القدم بالحضارات الإنسانية بغابر الزمان ليومنا هذا.

طبعاً الماركيز تخطى الخطوط الحمراء للقيم والأخلاق والحقوق الفردية بتعديه على النساء وإغتصابهن وهو أمر مشين ومرفوض قطعاً.. وهوسه بتطبيق خيالاته على أرض الواقع بالشكل الجارف هذا إنما يدل على عدم توازن شخصيته وإتزانه العقلي بكبح جماح نفسه.

تحياتي للجميع

زر الذهاب إلى الأعلى