المتصل الغامض
دورثي أخبرت أمها بأن الصوت ليس غريبا عنها ، وهي متأكدة من أنه سمعته سابقا ، لكن لا تتذكر أين ومتى ومن هو صاحبه.
مع مرور الأيام أصبحت المكالمات الهاتفية مخيفة أكثر ، في إحدى المرات أخبرها ذلك المتصل الغامض أنه سيقتلها ويقسم جسدها إلى اجزاء كي لا يعثر عليها أحد .. وهنا بدأ الرعب الحقيقي يدب في قلب دورثي ، بدأت تستشعر بالخطر على حياتها من ذلك الشخص المهووس الذي يتتبعها دون أن تعرف من هو ولماذا يريد إيذاءها !.. وقررت دورثي أن تتلقى بعض الدروس في فنون الكاراتيه والدفاع عن النفس تحسبا لأي هجوم محتمل من ذلك الشخص ، وخطر على بالها أيضا أن تقتني مسدسا للدفاع عن نفسها لكنها عدلت عن الفكرة خشية أن يقوم طفلها الصغير شون بإيذاء نفسه عن طريق الخطأ ..
![]() |
| صورة دورثي مع ابنها |
ذات يوم ، تحديدا 28 مايو 1980 ، كانت دورثي في مقر عملها عندما تعرض زميل لها إلى قرصة عنكبوت سامة ، فقررت دورثي أخذه فورا للطوارئ ، ورافقهما زميل آخر. واثناء الطريق توقفت دوروثي عند منزل اهلها للإطمئنان على ابنها شون الذي كان يمكث عندهم ، كما قامت بإستبدال وشاحها الأسود الذي كانت ترتديه بآخر أحمر اللون .
بعد الوصول الى المستشفى قام الاطباء بمعالجة الزميل المصاب بأعطاء العلاج اللازم ، وقد طال مكوثه للتأكد من استقرار حالته ، كل هذا ودورثي والزميل الآخر ملازمين له لم يفارقاه. أخيرا ، عند الساحة الحادية عشر ليلا سمح الاطباء للمصاب بمغادرة المستشفى ، واثناء خروجهم طلبت دورثي من زميلاها أن ينتظرا قليلا ريثما تحظر سيارتها التي كانت موجودة في موقف المستشفى.
الزميلان انتظرا عند باب الخروج عدة دقائق ، وفجأة ظهرت لهما سيارة دورثي وكانت متجهة نحوهما ، في الحقيقة هما لم يستطيعا رؤية من يقود لأن الأضواء الأمامية كانت مشتعلة مما جعل رؤية السائق امرا مستحيلا ، لكنها استغربا السرعة الجنونية للسيارة ، والأغرب أنها تجاوزتهما من دون أن تتوقف لهما ثم مضت بعيدا! .. الأمر الذي اصاب الرجلان بالدهشة وجعلهما في حيرة من أمرهما .. ما الذي حدث يا ترى ؟ .. ربما وقع امر طارئ لأبنها مما استدعى ذهاب دورثي بسرعة ؟ .. هذا ما قالاه لبعضهما ..
![]() |
| انطلقت السيارة بسرعة جنونية ولم تتوقف لهما |
عندما عاد الزميلان الى منزلهما ، اتصلا بدورثي للاطمئنان عليها ، لكن دورثي لم تكن قد عادت للمنزل ، الأمر الذي اثار استغرابهما وجعل عائلتها تشعر بالقلق الشيد فقاموا بإبلاغ الشرطة.
بعد ساعات من البحث عثروا أخيرا على السيارة .. وهنا كانت المفاجأة واللغز المحير .. حيث وجدت الشرطة السيارة على بعد اميال وقد كانت محترقة والنيران مشتعلة بها ولا يوجد أي اثر لدورثي ! كما انه لايوجد أي علامات على أن السيارة تعرضت لحادث! .. وبما ان الشرطة لم تجد جثتها بالسيارة فقد كان لدى الجميع بعض الآمال في ان دورثي مازالت على قيد الحياة.
استمرار المكالمات الغامضة
بعد مرور اسبوع على الحادثة تلقت ” فيرا ” والدة دوروثي مكالمة هاتفية من رجل مجهول ، كان الرجل يسألها ، :” هل أنتِ قريبة دورثي ؟ . فتجيبه بنعم فيرد عليها بجملة واحدة فقط “: لقد حصلت عليها” ثم يقفل الخط ! ..
استمر هذا المتصل بنفس الطريقة كل يوم اربعاء لمدة اربع سنوات ، وكانت الإتصالات ترد حين تكون فيرا وحدها بالمنزل.
في يوم 12 يونيو عام 1980 نشرت إحدى الصحف المحلية خبرا عن قضية إختفاء دوروثي ، وفي نفس اليوم اتصل رجل مجهول بالصحيفة وأخبرهم انه هو من قام بقتل دوروثي وقال: “لقد قتلتها ، لقد قتلت دوروثي سكوت ، كانت حب حياتي لكنني ضبطتها تخونني مع رجل آخر”. وللتأكيد على كلامه أخبر الرجل المجهول المحررين بالصحيفة بالتفاصيل التي حدثت ليلة إختفاء دوروثي حين أخذت زميلها لتلقي العلاج وحين قامت بتغيير وشاحها ، وأخبرهم عن الملابس التي كانت ترتديها تلك الليلة وكأنه كان يراقب كل تحركاتها ، وزعم المتصل أيضا أن دوروثي اجرت معه مكالمة هاتفية من المستشفى في تلك الليلة ، لكن زملاء دوروثي الذين كانوا بصحبتها أنكروا وقالوا انهم كانوا معها طوال الوقت ولم تقم بإجراء أي مكالمة هاتفية.
![]() |
| لا احد يعلم ما الذي حدث لدورثي فعلا .. لكن المعلوم انها رحلت تاركة ورائها طفلا يتيما |
طبعا قد يقول قائل أين الشرطة من كل هذه المكالمات ؟ .. لماذا لم يتم تعقبها ؟ ..
في الحقيقة الشرطة راقبت هاتف منزل دورثي وعائلتها على مدار الساعة ، وقامت بتسجيل جميع المكالمات ، لكن المشكلة أن القاتل كان لا يطيل الكلام ويقفل الخط بسرعة ، مما يجعل مهمة تقفي اثر الاتصال امرا مستحيلا ..
في 6 اغسطس من عام 1984 اكتشف أحد عمال البناء بالصدفة ، على بعد امتار من طريق سانتا آنا كانيون ، عظاما بشرية بالإضافة إلى عظام كلب. كانت العظام متفحمة ، ورجحت الشرطة أنها كانت موجودة في نفس المكان منذ عامين ، حيث اكتسحت حرائق الغابات الموقع في عام 1982 . وقد تم تحديد العظام وانها تعود لدورثي من خلال سجلات الأسنان ، كما تعرف اهل دورثي على ساعتها المحطمة التي كانت مرمية قرب العظام والتي كانت عقاربها تشير إلى الثانية عشر ونصف بعد منتصف الليل ، أي ان دورثي قتلت بعد ساعة تقريبا من اختفاءها من المستشفى ، لكن لم يتم تحديد سبب الوفاة .. وبقي القاتل مجهولا طليقا لم يتم التعرف أو القبض عليه أبدا.
ما رأيك بهذه الحادثة عزيزي القارئ ؟ .. هل تظن ان هناك اناس مهووسون فعلا بمراقبة الناس ومطاردتهم وارعابهم ، وهل تلقيت انت او احد معارفك اتصالا هاتفيا مزعجا او مرعبا ؟ او هل تعرضت لمطاردة أو ازعاج من قبل شخص غامض مزعج ؟ ..
المصادر :
– The Mind Boggling Murder of Dorothy Jane Scott
– The Deeply Unsettling And Unsolved Murder Of Dorothy Jane Scott

قصة عجيبة!!!!، حقيقة أؤمن كل يوم أكثر بأن الإنسان كائن وحشي جدًا
يااااه اخي الغالي اشتقنا لتعليقاتك هههه
أنا أيضا نرفزتني عندما قالت انها عرجت على البيت لتطمأن على ابنها كيف تفعل ذلك و هي تقل مريض على جناح السرعة
يبدو ان الشرطه كانت عائمه في مياه البطيخ هههههههههههه
كانت ذهبت للإقامه عند اهلها وطلب حمايه من الشرطه مادامت مهدده:
لعنه الله علي هذا الدنئ هو من علي شاكلته.
قصه حزينه ومستفزه للغايه°~°
شكرا للاخت سوسو على المقال الرائع
انا فعلا استغربت لماذا لم تبلغ عن هذه المكالمات خصوصا أنها كانت تحمل تهديد صريح عندها تستطيع الشرطة مراقبتها و التعرف على صاحبها
هاذ القاتل رهيب
فقد استخدم الاعذيب الفكري و النفسي للمغدورة لم يتركها تعش حياتها بسلام بل و عذب نفسيتها و اقلق نومها و نوم امها و اخيرا ذبحها
هذه تسمى « لا دنيا ولا اخرة» على قولة ستي
لتعليق رقم واحد
هي مانشرت قصة حياتها عشان تقلك عمرها
وايش اللي طاعنه بسن
سوسو بالله عليك هاذا اسم جده عشان تقول طاعنه بسن
وكيف تقول عشان تعرف معا من تتكلم
كل سن وله اسلوب كلام ولاايييييش?!?!
اعجبتيني ياسوسو لانك مارديتي
تحياتي ، اخي اناا اعتقد و ٱرجح ان يكون عمر الانسه سوسو علي ما بين ٢٠ و ٢٥ مش اكثر ، ولا ايه رٱى الاصدقاء !!!، واختي سوسو مشكوره على هذا المقال الهادف ، وجهودك تستوجب الاحترام.
أنا أيضا توقعت مثل “روح طاهره” ، أن يكون هذا القاتل هو طليقها مثلا أو أحد من أقربائه أو شخص كان قريب من العائلة فترة زواجها في حال كان زوجها متوفى ، لأنه لم يذكر في المقال إذا كانت مطلقة أو أرملة ، طالما أن الصوت مألوف لها فقد يكون شخص قريب من العائلة أو ربما “جار” ، لكن يبدو أنها لم تكن تكترث لتهديداته لأنها لم تقدم بلاغا في الشرطة ولم تتحرى وتهتم باكتشاف هوية صاحب الصوت المألوف
مرعب جدا وغريب هذا التفرغ الذي يعيشه هذا الرجل المهووس بمراقبة إنسان آخر ، إنه مريض للغاية ليس طبيعيا على الإطلاق ، تكثر مثل هذه الحالات عند الغرب أما العرب فلا أعتقد بوجود حالات معتوهة كهذا الرجل غريب الأطوار ، فعلا هو غريب لأنه قتلها على الفور وفي نفس الوقت يدعي حبها ، يعني لا استفاد منها ولا تركها بحالها ، وهي لا تعنيه اصلا فهي ليست زوجته ولا حتى عشيقته ، حياة تفتقد الأمان !
قد سمعت بأن الشخص طويل المراقبة قد يلجأ للقتل لأنه ليس سويا ومضطربا نفسيا وعقليا ، هذه النماذج البشرية قليلة لكنها خطرة ، ويجب سجن كل شخص يلجأ للتهديد خاصة في بلاد الغرب لكثرة هذا النوع من الحالات ، أرى من العدل أن يُسجن كل شخص يلجأ للتهديد لأنه يتسبب في قلق الغير
اظن هذي المسكينه من النوع الهادئ المسالم تريد تربيه ولدها ولا تريد شي سواه
ولأنها بيوتية قليلة الاختلاط بالناس ومتدينه
المجرم واحد من اثنين
اما طليقها ابو ابنها حب الانتقام منها
أو أحد زملائها عرض عليها حبه وصدته
لأنها قالت أن صوته مألوف لديها وشكلها تم قتلها مباشره بعد خطفها من مواقف المستشفى وظل المجرم يلعب بأعصاب أمها المسكينة للتضليل والمراوغه إلى أن تم اكتشاف الجثه
هناك نقطة غامضة تخص والد ابنهالم تذكر عنه شىء لابالسلب او الايجاب اما موضوع الاتصال فهو الاغرب لانه استمر اربع سنوات كل يوم اربعاء والشرطة لاتحرك ساكن ومال عاوزين ايه تانى ان يغير يوم الاربعاء الى يوم الخميس
أغلب القضايا التي لا تحل بسبب تقصير الشرطة وليس براعة المجرم خصوصاً هذا يهددها على إمتداد سنوات مش قتل وهرب
وعندالله تجتمع الخصوم.
مايروح فيها غير الطيبين…الحرمة ملتزمة وما تشرب ولا تدخن ويالسة ف بيتها ماتطلع ومع كذا تعرضت للإختطاف والقتل شي يعور القلب والله …ترا كل يوم تزيد قناعاتي ان امريكا مو بس بلد الغرائب ولكن بلد العنف الاول ضد النساء…..احمد ربي رحتها وانا صغيرة احين مستحيل اروحها لو امووووت مكان مرعب جداً جداً
اذا كانت ساعة ذات عقارب فكيف عرفت انها كانت تشير الى الثانية عشر والنصف “بعد منتصف الليل”؟؟
لا اعتقد ان هذه القصة ليس لها حل لو كانت الشرطة مجدة بالبحث لعثروا على القاتل فلا يعقل ان ينمحي كل أثز للجريمة فعلى ما يبدو ان الشرطة متورطة بهذه الجريمة والله واعلم.
بالنسبة لي اذكر ايام مراهقتي كان يحصل اتصالات على الهاتف الثابت وكنت اكتشف من المتصل واذكر مرة قدمت شكوى بأحدهم فعوقب على ذلك.
القاتل كان يسكن قريب جدا منها.
يعني الشرطي اللي ببوابة المستشفى ليش ما اوقف السياره وفتشها مثل ما بيعملوا بكل المستشفيات ..بيستهبل يعني والا بيستهبل!?
وبعدين هذا االمستشفى ما عندوش بوابه..والا يعني صاحب الورشه ما ركبهاش!?
وليش زملائها ما بلغوش الشرطه لما شافوها خارجه مسرعه والا يعني العنكبوت بيجيب الهبل لما يلسع!?
وبعدين كيف يعني لما يتصل فيها وبيقول انه بيحبها ويموت فيها وراح يقطعها إربا”اربا”ما بلغتش الشرطه لييش!?
والشرطه ليش ماعرضتش التسجيل الصوتي للمكالمه علي اصدقائها ومعارفها واقاربها مش يمكن كان حد ح يتعرف على الصوت!?
وكيف يعني خطفها داخل المستشفى من غير ما حد شاف او سمع حاجه ?ومين اللي ساق السياره ? وليش زملائها ما بلغوا الشرطه لما شافوا السياره خارجه بسرعه وكانت ح تدوسهم?وما هو نوع العنكبوت اللي لسع زميلها ?ومين الراجل اللي كانت بتخون المعتوه معاه?وكيف يعني واحده بتسعف زميلها تقوم توقف السياره قدام بيتها وتنزل علشان تغير الوشاح الاحمر!!-لا حد يقول لي كانت بتتطمن على ابنها كان ممكن تطمن بالهاتف-!?وما هي العظام المتفحمه عظام ديرثي والا عظام الكلب !?وهل احترقت بفعل الحريق اللي حصل بالغابه والا حريق السياره !? وليش ما تجاوبي على صاحب التعليق رقم واحد? هعهعهعهع بقية الاسئله بتعليق آخر وضروري تجاوبي الاسئله طالما انك صاحبة المقال واخيرا لم يعجبني المقال..ويا ليت ما في حبة اسبرين عندك
وتحياتي للجميع
والله يا سوسو قلبي متقطع علي تعليقي الظريف اللي حجبتيه
ويا عالم ممكن اقابلك يوم القيامه علي الصراط المستقيم واقولك فاكره لما حجبتي تعليقي الظريف ويرد الحق للمظلوم اللي هوا انا طبعا هههههه
لقد اصبح الموضوع جدي الان هههههههههههههههههخخخخهههههه
امزح معك فقط هههههههههههه
ورغم ذلك اعجبني الموضوع حقا
مقال رائع جدا ومازاد من روعته هو بقلم أختي الأمییرة المحترمة سوسو علي شكرا لكِ واتمنی دائماً تشاركینا بالقصص
وبالتعلیقات علی المواضیع .
إلى haifaa:
أريد أن أنبهك يا أختي فقط من باب العلم فقط.
أن صاحبة القصة هي المديرة سوسو علي و ليس أياد العطار.
و دمت في رعاية الله.
آه وأخيرا سأعلق على موضوع لمديرتنا الحبيبة سوسو .. إحم لنبدأ الفلسفة خخخ .. في الحقيقة لا أستطيع أن أتفلسف حاليا لأنه ليست لدي أي فكرة حاليا هههه .. حسنا لنرى أنا قد تلقيت الكثير من الإتصالات الغامضة والتي لا أعرف من أين أتوا برقم هاتفي فأنا عادة نادرا ما أعطي لشخص رقم هاتفي وأنا لا أرد على المكالمات المجهولة أبدا لكنهم كانوا يراسلونني ويكتبون لي أشياء مخلة وأنا كنت أتشاجر معهم في بعض الأحيان وفي أحيان أخرى كنت أنصحهم هههههه وطبعا هذا عبر الرسائل فأنا أعشق الرسائل وأكره المكالمات .. المهم ذات مرة راسلني شاب غريب وكتب أنه يعرف إسمي واسم أختين من أخواتي وكان يقول أنه قد مارس الفاحشة مع أختي ويريد أن يمارسها معي أيضا وهو كان يكذب بالطبع فأختي صحيح أنها كانت على علاقة بأكثر من شاب لكن لم يصل معها الأمر إلى الممارسة الفعلية هو فقط كان يقوم بإستفزازي وأنا كنت أقول له إذهب ومارس كل شيء مع أمثالك أو مع الغجر هههه حقا أثار استغرابي فمن أين عرف إسمي ورقم هاتفي واسم اختاي ؟! . وباقي الإتصالات المجهولة كان نيتهم التحرش وإقامة العلاقات فقط .. هل تعلمون أنني أسبب السكتة القلبية لأصحاب الأرقام المجهولة لأنهم يتصلون بي ألف مرة وأنا لا أرد عليهم أبدا وأصلا أنا لا أهاتف أحدا ولا أريد أن يهاتفني أحد وهاتفي 24 على الصامت هههههه موضوع جميل آنسة سوسو وأنا بإنتظار جديدك دائما ♡
مقال رائع
وهذا غير مستغرب وصاحبته الرائعة سوسو علي
تحياتي لك فعلا استمتعت بالقراءة
حفظك الله يا جوهرة كابوس
مشكور اخي اياد العطار على السرد الشيق للقصة الجزينة والمخيفة في ان واحد… وفعلا مراقبة الناس واهتماهم الزائد عن الحد المعقول مخيف ومقلق
تعليقك ..مقال رائع جدا سلمت اناملك لقد جعلنني اشعر بالخوف ربنا يكفينا شر المجانين
يا لها من قصة غامضة واصل فانت ممتاز
انا من وجهي نظري اشوف اهمل من شرطة المفروض يتم تعين شرطي سري
يحمي دورثي من بعيد في حالة اقترب منها يستطيع القبض عليه او يعين حراسة
ع منزل دورثي كل يعلم في امريكا منتشر القتلة المتسلسين ونفسين كان المفروض يتم حمايتها
او اوسلها الى مدينة اخرى
المهووسين كثر في كل العالم ولكن في امريكا بالاخص مهوس وقاتل خطر مزدوج
وصراحه دايم اسال نفسي لماذا اغلب القتلة النفسين موجدين في امريكا بكثرة
وقليل في الدول اخرى
لم اقرأ المقال كله لكن المقال ﻻ بأس به …
صعبت علي دورثي تبدوا انسانه طيبه تحب الناس، أظن أن هناك الكثير من الناس بهذه الصفات يعشقون إرعاب الناس واللعب باعصابهم وانا منذ قرأت بداية القصه ظننته يرعبها فقط لكنه قتلها بكل سهوله ودون سبب مقنع
رائع أيتها المديرة العبقرية بالرغم من أنني لا أعرفك جيدا إلى أنني أحترمك جدا بسبب أفكارك المبدعة و مقالتك هذه الأكثر من رائعة لقد إستمتعت حقا بالقراءة و شكرا لك جزيلا.
سؤال و آسف على فضولي:
هل أنت شابة أو طاعنة في السن؟
أعرف أنه سؤال محرج جدا و لكنني فقط أردت أن أعلم لكي أتخد معايير الإحترام الازمة لك و أعرف مع من أتكلم.
ودمت في رعاية الله.