المحتاجين أو "المتسولين"؟!

صادفت اليوم رجلاً محتاجاً فأعطيته مما رزقني به ربي ولكنه نظر للمبلغ البسيط وطلب زيادة ، فاستحييت وزدته بقدر ما أستطيع ، فعاد ونظر إليه باستخفاف واستحقار ثم استدار ذاهباً ، وكان يلتفت لي لعلي أفتح حقيبتي وأخرج المزيد ، هذا مجرد ظن وتحليل مني لسلوكه والله أعلم بالحقائق و المقاصد.
المهم أنه خطر على بالي أن أسألكم أعزائي عن مواقفكم مع المحتاجين وتعاملكم معهم ، و وجهة نظركم تجاههم ؟.
و اعترف ان وجود كثير من المحتالين الذين يتظاهرون انهم محتاجين و ليسو كذلك قد قطعوا طريق الخير للذين هم بالفعل محتاجين , فأصبحنا عندما نصادف متسولا في الطريق اول ما يخطر على البال ” هل هو فعلا محتاج ؟ أليس رجلا غنيا ” لكن ماذا نفعل حيال هذا الامر ؟ ألا نعطيهم .. لا بل ” هل جزاء الاحسان الا الاحسان ” صدق الله العظيم , احسن و ما عليك من حسابهم من شيء , احسن فقط لعباد الله و ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء .
اقل ما نستطيع فعله دمعة نذرفها لهم , انا شخصيا اشعر بالألم , اتخيل ماذا لو كنت انا في مكانها او كان ابي في مكانه , ان كان عندي مال اعطيهم منه عن طيب خاطر و مع ذلك لا اشعر بالسعادة أبدا
والله نحن في العراق لسانهم طويل اذكر مرة اخي اعطى لمتسوله ورقه نقديه قديمه فقالت له لااريدها اريدها جديده ههههه
البعض منهم فقير و محتاج فعلا و هذا الذي اعطيه ، و لكن الكثير منهم أشبه بالعصابات المنظمة و كل منطقة يسيطر عليها مجموعة من المتسولين و لا يسمحون لمتسول غريب عن المنطقة ان يمارس التسول فيها و رأيت شجارات كثيرة تحدث بينهم ، و اذكر في سنة من السنين في رمضان بعد صلاة التراويح في منتصف الشهر أعلن امام المسجد ان صلاة التهجد ستبدأ بدءا من ليلة الغد بعد منتصف الليل ، ففي الليلة التالية رأيت مجموعة من المتسولين قد اصطفوا أمام باحة المسجد في ميعاد صلاة التهجد و قد بدأ الشجار بينهم على من وصل أولا ، فهناك متخصصين منهم من يتفنون التسول و الاحتيال بعد الصلوات و خروج الناس من المساجد خاصة صلاة الجمعة استغلالا للشعور الروحاني الجميل الذي يشعر به الناس بعد اداء الصلاة و هناك نوع منهم من يوقفك في الطريق و يسلم عليك كأنه يعرفك ثم يحكي لك قصة درامية مأساوية و يختمها باحتياجه لمبلغ من المال و هناك من يتصيدون الاطفال و الشباب الصغير السن الذين يبدو عليهم الثراء و يتعمدون احراجهم لاعطائهم اى مبلغ لأنهم يعرفون انهم قليلو الخبرة و يسهل الضحك عليهم و لن يريدوا الدخول في جدال و نقاش ، و هناك صنف منهم مضحك و كذبه مكشوف و معظمهن من النساء ، فأحيانا ترى الواحدة منهن تتسول و اذا نظرت الى يديها و قدميها تراها واضعة طلاء الأظافر و بعض المكياج ، فاذا كان عندك مال لشراء أدوات التجميل هذه فلماذا تتسولين ؟؟
افضل شىء هو اعطاء زكاة المال و الصدقات الى مؤسسات خيرية فهم يدرسون حالة كل واحد بدقة ثم يقررون ان كان يستحق ام لا .
تعاملي معهم أنني اتجاهلهم ولا انظر اليهم.
أعطي فقط من يبيع سلعه ويتسول في آن لكن بكرامه.اي يبيع مناديل ورد او عقد من الفل او حزمه نعناع هكذا.هذا اعطيه بعد اخذ العقد او المناديل فوق قيمه السلعه أضعاف أضعاف.اما ما يمد يده هكذا ويهدر طاقته في الشحاته احتقره.يذهب يعمل مادام بصحته اي عمل.الشغل شرف.بدل ماهو جالس يتسول.
لا أعلم أنا عني أشعر بوجع لحالهم لهذا لن أظن في أي شخص سوء فربما هو محتاج حقا من يعلم
بنت الضباب
لاحظت هذا.
ولا شى يضيع مع الله كما قلتى,ولو جبر خاطر بكلمة طيبة.
وهذا كل ما اريده بل اكثر,ان يكون اجرى على الله.
تحياااااااااااااتى
السلام عليكم
بصراحة تعرضت لعملية تحيل من احد المتسولين بالشارع التي جعلتني اندم على فعل الخير .فعادة ماارى
متسول يدعي بانه مريض بسرطان في القولون.ويظهر عمليته .فكنت اصدقه وكلما اراه اعطيه مبلغا محترما صدقة على امي المتوفية فيشكرني فانصرف وانا داعي له بالشفاء العاجل .وصادف ان ذهبت مع ابن خالي الى السوق ورايت ذاك المتسول فاعطيته المبلغ المعتاد وانصرفت وعندما رجعت لابن خالي وجدته يضحك فسالته فاجاب بانه ذاك صديقه وهذه خدعة يستعملها لتدبير ثمن خمرته.وبذلك استطاع التحيل عليا.
اتفق مع من يقول اننا لاننظر لحالهم فالأجر أهم ولكن المتسول لايراك تعطيه لوجه الله بل حضرته يظنك مسؤولا عن نفقته الخاصة! لدرجة انهم يغضبون ويطالبونك بالمزيد أحيانا! قبل فترة طلب شاب منا -بعد ان اعطيناه- انه لايريد هذا المبلغ بل يريدنا ان نشتري له ولأمه العشاء من المطعم الفلاني..ولا اخفيكم سرا بأننا في حياتنا لم نشتري من ذاك المطعم لكونه فخما وغاليا!
إن أكثر مايخيفني هو أن تدور الأيام فأصبح بطريقة أو أخرى مكانهم، اسأل الله ان يحفظنا ويعيننا على العمل والكد..فكل شيء يهون عند الكرامة، حالهم يؤلم قلبي ليس لفقرهم بل لكونهم يهينون انفسهم واقصد الكاذبين منهم
فراس: تقصد ان متسولا اعتدى عليك بالضرب والعض؟!
ظاهرة للاسف تفشت بشكل مبالغ بسبب الحرب في بلدي.فيزعجني جدا رؤية متسول يجوب الطرقات الواسعة بكامل نشاطه وهو الذي كان باستطاعته تصريف طاقته المهدرة هذه في مجالات يدر منها دخلا.حقيقة بنفسي لااستطيع رفض اعطاء اي متسول امامي رغم علمي احيانا بخداعه واتعاطف اكثر مع من هو مصاب بعاهة خلقية.
أشفق كثيرا على المتسولين ، ومهما صدر منهم من سوء تعامل أعذرهم ، أما المخادع الذي يتسول دون حاجة فعلمه وحسابه على الله ، لكنني لا أظن بالمتسولين هذا الأمر لأنني لا اتصور أن يقضي الإنسان يومه في هذا النصب والتعب وهو غير محتاج ، والله أعلم
سبحان الله قبل يومين حدث لي موقف أربكني كثيرا ولأول مرة أندم فيه على صدقة استغفر الله ، وهو أنني كنت أتسوق واقتربت مني متسولة فأعطيتها جزء ليس بقليل مما أملك ، لأنني في الحقيقة أفضل أن أساعد شخصا واحد بمال كاف على أن أساعد مجموعة بالقليل الذي لا يكفيهم ، لذا أدخر ما أملك لأحدهم ، فتفاجأت أثناء ذلك بمجموعة كبيرة من المتسولين لا أدري من أين خرجوا أحاطوني ، فاضطررت أن أعطيهم مثلما أعطيتها ، أصابني الإرتباك حتى أن البائع طلب مني أن أخبئ نقودي وأنصرف بسرعة ، لكنني شعرت بالحزن وأكملت وأعطيتهم حتى لم يتبقى من مالي إلا القليل ، وأساسا أنا محتاجة للمال ولا أدري إن كان تصرفي صحيح أم خاطئ ، لكن يجب أن لا أندم على معروف فمهما كانت حاجتي لن تصل لحاجة متسول يقضي وقته في الشوارع طيلة الوقت
فراس<br /> باختصار البطلة كانت لها قدرة على قراءة أفكار كلّ الشبّان و عندما تمرّ في الشارع كلّ يوم يعترضها أحد المتسولين يجلس على كرسي متحرّك و يدّعي أنّه مشلول و النّأس تساعده و هو ينعتهم بالأغبياء في داخله <br /> فاقتربت منه في يوم من الايام و قالت له إذا كنت فعلا مشلول فهذا يعني أنّك لا تشعر في قدماك أنا الآن سأضربك بقوّة لنرى إذا كنت فعلا مشلول فوقف هذا المتسوّل على قدماه و فرّ هاربا هههههه<br /><br />
Strawberry
للأسف ما تابعتو..
إذا كان رجل مسن أو عجوز أو طفل أو أحدا عاجز وبة إعاقة حركية فالبطبع أعطية بقدر ماأستطيع وأما البقية فاأنا أستحقرهم لأنني أرى أن هم بمقدورهم للشغل وخااااصة إذا قام أحدهم بالتسول وكانت ملابسة نظيفة وجسمة صحيح. تفكر لْـۆ كانت حالتة سيئة لما هو بهذا الشكل النظيف والأنيق. أقسم أنني أرى بعض الفتيات المتسولات يرتدين عباءة أجمل م̷ـــِْن عبائتي وأندهش ماهذة الدنيا المعكوووسة في إحدى المرات أذكر أنني كنت أنا ووالدتي نركب الحافلة وبينما هي متوقفة لطلوع الناس إذا برجل بالثلاثينات م̷ـــِْن عمرة يتسول ولم يعطية أحد لأنة واااضح أن هو يستطيع الشقاء لمدينة باأكملها وكان يقول:•اللّـہ̣̥ يرزقكم •اللّـہ̣̥ يعطيكم أنا مّرَيَـضّ عِنـ.̷̷̸̷̐ـديّ عملية و زوجتي كفيفة ووإلخ..وكان يدعي والأخرين يرددون:الله يعطيك إذهب للشغل وعندما يأس قال:•اللّـہ̣̥ لايوفقكم هههه كم ضحكت م̷ـــِْن تلك الدعوة هههه •اللّـہ̣̥ يهديهم جميعا
<div>في .., ظاهرة التسول صارت مستفحلة للغاية خصوصا في المدن الكبرى, المتسولون يستغلون كرم البسطاء الفطري و حبهم لفعل الخير من اجل الحصول على دراهم بدون اي مجهود, شخصيا لا اكن اي احترام لاي متسول لانني و بحكم عيشي في حي شعبي فانا اعرف متسولين منذ قرابة العشر سنوات, لو كانوا محتاجا لما احتاجوا لسؤال الناس لاكثر من ساعة.<br /> <br /> الطريقة الوحيدة للقضاء على هذه الظاهرة هي بعدم اعطائهم اموالا لا يستحقونها خصوصا و انهم لا يمتنون لك بقدر ما يضحكون على سذاجتك من وراء ظهرك, المحتاج الحقيقي يطلب عملا لا مالا.</div>
الى جدع بلا جاه….اراءنا متشابهة
كما يقال..المعاملة مع الله وليس مع العباد…وكيف اعرف ان كان هذا المتسول صاحب حاجة ام انه كاذب? في كثير من الاحيان تختلط الامور علينا…لذلك انا اعطي من يسألني..فهو قد ذل نفسه وسأل…ولن يضيع شيئ مع الله
البعض يستحق ان تعطيه والبعض لا
لذا احيانا اعطي الفكة التي في جيبي عادة للعجائز او من بهم عاهة جسدية واحيانا امر في طريقي دون ان اعطي شيئا
اذكر انني وشاب زميلي قبل اكثر من عامين ..كنا نتجول في السوق لشراء ادوات تخصه ..فقابلتنا فتاتان احداهما تتكأ على الاخرى فاخرجت مبلغا اكثر من الفكة المعتادة واعطيته لها ..وبعد عدة دقايق علق لي بانه كان اولى تشرب عصير في الكافتريا معا بدل اعطيه للفتاة فهي مخادعة ولم يرد ان يمنعني حينها ..
واذكر ايضا اخريات كن يخدعن الناس بمن فيهم انا ..فيدعين انهن لا يملكن نقودا للرجوع لمنازلهم او انهم محترمون وفي حوجة وتعطيها نقودا وتلتفت تراها تمارس نفس الخدعة على الذي بعدك
لكن هذا لا يعني ان هناك اشخاص هم فعلا محتاجون وتصح فيهم الصدقة وفي النهاية الاجر واصل بالنية
فراس<br /> هههه هذا الموقف ذكرني بلقطة في مسلسل كارميل اللبناني هههه <br /><br />
أنا إذاأحد أتى لعندي ويقلي سبيل الله فإني أحزن عليه و أعطيه النقود إذا عندي فإني أعطيه النقود الذي يتوفر عندي
موقف مستحيل انسا ابدا..
بيوم كان قدام مدرستنا واحد مقعد وبيعرض علينا فحوصاتو وانو لازمو عمليه ومن هالحكي ومعو طفل صغير بيبيع مناديل،فالكل بالمدرسه اشفق عليه حتى..
وبيوم كنا طالعين انا واخوتي ع مطعم وبالصدفه نفس الرجل والطفل… لا مقعد ولا بدو عمليات متل لحصان والملابس لا مقطعه ولا مبهدله!!
عنا بالأردن ازا بدك صرافه مبلغ كبير اطلب منهم…
انجي الموقف يلي بالمقال طبيعي جدا لكن هل من الطبيعي ان يقوم بضربك او عضك ؟؟
كلامك صحيح
إنهم أشخاص بكامل صحتهم و يفضلون إهانة أنفسهم و العيش على شفقة الآخرين عوضا عن البحث عن عمل
أنا لا أهتم لهم لأن أغلبهم يملكون أيدي و أرجل و هم بكامل صحتهم لكنهم لا يريدون العثور على عمل و يعيشون من عطف و شفقة الناس عليهم و هناك من يملكون ثروات جمعوها من التسول لكنهم لا ينفقون منها فلسا واحدا و يستمرون بالتسول
بإختصار أنا لا أهتم
يؤلمنى قلبى عليهم كثيرا,واعطيهم ما استطيعه.
عدة مرات تحدث لى مشاكل مع اهلى بسببهم,وانهم يستغلونى وكذا وكذا وكذا.
ولكن لا يهمنى كل هذا ولن اتغير ولا اريد ان اتغير.
صراحة لا استطيع ان ارد يد مدت الى,حقا لا استطيع.
وبالنسبة لنقطة محتالين وكذابين وكذا وكذا,تلك لا تهمنى ايضا.
عندما اقدم شيئا اولا واخيرا اقدمه لوجه الله لا غير واقول يارب تقبل.
يارب اجعله فى ميزان حسنات فلان.
لعلها تكون حسنة لى او لغيرى تنفع يوم لا ينفع فيه كنوز الدنيا مجتمعة.
ايضا كل النعم تلك التى لدى او لدى اى شخص اولا واخيرا هى نعمة ورزق من المولى,فهل ابخل بالقليل او بالكثير حتى لمن يمد يده ويقول لله.
المتسولون كثر ولكن المحتاجيين قليلون بصراحة انا كنت اعظي الجميع دون أستثناء حتى عرفت ان متسول لديه بناية من 5 طوابق بناها من التسول. ومن يومها لا اعطي الا للذي لديه عاهة او عجوز.
لقد كنت أعطيهم لأنني كنت أحسبهم فقراء إلا أن عرفت حقيقتهم فقد ذهبت أنا وعمتي إلى السوق لشراء بعض الأغراض وفي طريق عودتنا إلى المنزل صادفنا متسولا فأعطته عمتي مبلغا لبأس به فأتى إلينا شاب يجري قال لنا أن ذلك ليس بمتسول بل شخص لديه الكثير من النقود لأنه جاره وكسب الةثير من النقود بالتسول فهناك الكثير من الناس من يدعي المرض لكي يتسول ويسرق النقود من الناس باﻻضافة إلى نهي الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم عن التسول فقال (والذي نفسي بيده لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره فيتصدق به على الناس خير له من ان يأتي رجلا فيسأله أعطاه أو منعه ) لأن المحتاج الحقيقي لا يذل نفسه للناس
أراهم يوميا و لا يرون منّي قرش واحد هذا هو مبدئي لأنّ أغلبهم محتالين و كاذبين و مرضى و أنا أكرههم و يزعجوني بشدة.. لأنّ الإنسان الطبيعي مستحيل أن يرضى بالذلّ و أن يستعطف الآخرين..المحتاجين بحق يفضلون الموت جوعا على أن يستعطفو الآخرين و يثيرون شفقتهم.. الانسان الطبيعي يضع كرامته فوق كل اعتبار<br /> إذا فكرت يوما ما في التصدّق على المحتاجين فسأبحث عنهم بنفسي و أساعد المحتاجين بحق لا المحتالين المتواكلين البراغيث التي تعيش على ظهور غيرها<br /> إذا كان هذا الإنسان سليم و لا يشكو شيء فلم لا يبحث عن وظيفة ؟ كعامل نظافة, كحمّال, كبائع متجوّل, كجنّان, معين منزلي, أي شيء لينفع به نفسه و بلده <br /> كم أكره من المتسولين ذلك الرجل الذي طوله طولين و عرضه عرضين و يأتي ليتوسّل إليّ و يحرجني أنا.. أنا الفتاة التي يلدها مائة مّرة أعمل و أشقى ليحرجني و يحتال عليّ و يبتز أموالي بل و بعضهم يستغل الفرصة ليرمي يداه و يتحرّش<br /> إنقرضواا وهف يهزكم <br /><br />
بسم الله الرحمن الرحيم
برأئيي ليس هناك أي مبرر للتسول
الجميع يستطيع العمل
مهما كان
بصراحة أنا لا أشفق على احد منهم
هذا سلوك انتهازي من طرف ذلك السيد أولى به شكرك على ذلك المبلغ الذي قدمت له في الأول و يحمد الله ، لكن نظر
الى المبلغ باستخفاف هذا سلوك سيء ، صراحة لن أتعاطف مع هكذا نوع.
في موقف حصل لي كانت سيدة تسعى رفقة ابنتها المريضة كنت راجعة من عند البقال الى البيت ولم يتبقى مع مبلغ مالي فاشفقت على الطفلة الصغيرة و قدمت لها من المشتريات التي اشتريتها قالت لي ماذا افعل بها ارغب بالنقوذ لشراء الدواء ، شعرت بالغضب وقتها و لم أعط أعطي للمتسولين في الخارج لو رغبت في التصدق أساعد طالب في علمه أو جمعية أو شخص لا يمد يده
موضوع جيد شكرا على الطرح