المرأة المتجمدة

بقلم : سارة زهور – الجزائر

 

الكثير من الأشخاص يتمنون أن تجمد أجسادهم حتى يروا المستقبل و كيف سيكون , فهم متأكدون أن التكنولوجيا ستصبح أكثر تطورا مستقبلا بحيث يمكن إعادتهم للحياة من جديد , تماما كما حدث مع جان هيليارد التي تجمدت ثم عادت للحياة من جديد وتعد قصتها من أكثر القصص المحيرة بالنسبة للعلماء  …

المرأة المتجمدة
تعطلت سيارتها وسط الثلوج ..

في ليلة مثلجة من عام  1980 , في مدينة لينغبي – مينيتسوتا بالولايات المتحدة الأمريكية , كانت جان هيليارد (19 عاما ) تقود سيارتها إلى منزل والديها على طريق تغطيه الثلوج , وكانت درجة حرارة قد انخفضت إلى 22 درجة تحت الصفر , فجأة انزلقت سيارتها وانحرفت عن الطريق , لقد تعطل المحرك , وحاولت جان إعادة تشغيله لكن لا فائدة , كانت تعلم انه في هذا الوقت لن يمر احد من على هذا الطريق , خاصة وانه مغطى بالثلوج والجليد , فقررت مغادرة السيارة و الذهاب إلى منزل صديقها على بعد ميلين من مكان تعطل سيارتها , كانت جان تفكر انه إذا بقيت في سيارتها فتتجمد من البرد حتى الموت , فأفضل قرار بالنسبة لها هو المشي .

جان مشت مسافة طويلة في جو شديد البردة , و كانت كلما اقتربت من وجهتها انخفضت درجة حرارة جسمها , لم تكن ملابسها ملائمة لذلك الطقس , وحين وصلت أخيرا بالقرب من منزل صديقها عند الساعة الواحدة بعد منتصف الليل كانت قد استنزفت تماما , لم يعد جسمها قادرا على المقاومة أكثر فانهارت … و كان آخر شيء شاهدته قبل أن تفقد الوعي هو منزل صديقها القريب جدا منها .

المرأة المتجمدة
بقيت متجمدة حتى الصباح ..

بقيت الفتاة المسكينة مستلقية على الثلج لمدة  6 ساعات كاملة في درجة حرارة 22 درجة تحت الصفر , ولم يلاحظ احد وجودها في الخارج , فمن كان سيغادر فراشه الدافئ في ذلك الصقيع ! .

وفي صباح اليوم التالي على الساعة السابعة خرج صديقها ( ويلي نيلسون ) ليجدها أمام عتبة داره وهي متجمدة تماما .

وحين حاول ويلي اخذ صديقته إلى المستشفى وجد صعوبة كبيرة في وضعها بالسيارة بسبب تجمدها . وقال عن ذلك : ” ظننتها ميتة .. كان وجهها مثل شبح ” .

وعند وصولها إلى المستشفى كانت مفاجأة كبيرة للأطباء حيث لم يسبق لهم أن شاهدوا حالة كهذه , أصيبوا بالدهشة لأنها كانت مجمدة تماما و باردة كما لو أنها أخرجت للتو من فريزر ! , وبدا وجهها أبيضا تماما كشخص ميت , ولم يكن بالإمكان تحريك أطرافها لأنها بقيت على تلك الحال لمدة طويلة .

المرأة المتجمدة
تم نقلها للعناية المركزة ..

أخبر الأطباء أهل جان انه لم يتبقى لها سوى الدعاء لتنجو . كانت الممرضات يضعن كمادات ساخنة على جسمها لإذابته و تم قص ملابسها بصعوبة شديدة .

الدكتور جورج ساثر وصف حالتها قائلا : ” لم أتمكن من اخذ درجة حرارتها لأنه لا يوجد مكان يمكن ان أضع ميزان الحرارة فيه , لم استطع فتح فمها , و لم أتمكن من رفع ذراعها , كانت مجمدة وقاسية ….. مفاصلها لم تكن تتحرك و حتى جفونها مجمدة و صلبة و عيناها لم تستجب للضوء . بشرتها كانت صعبة الاختراق بالإبرة , لاحقا عندما استطعنا قياس نبضات قلبها كانت 8 دقات في الدقيقة ” .

بعد ساعتين بدأت جان تعاني من تشنجات عنيفة , وكانت هذه علامة جيدة بالنسبة للأطباء , لكن الخطر مازال قائما , فكانوا قلقين على حالتها بعد استيقاظها , كان هناك احتمال كبير في أن يتلف جزء من دماغها , وقد يضطرون لبتر ساقيها لإبقائها على قيد الحياة.

” أمسكت بيدها , و بدأت أناديها باسمها بانتظار استجابتها ….” – قالت أمها .

المرأة المتجمدة
جان تتحدث عن قصتها ..

وعند الساعة الواحدة بعد الظهر بدأت جان تصدر أصواتا … طلبت ماء …

لقد كانت معجزة طبية بكل المقاييس , ولاحقا في تلك الليلة بدأت يدا جين بالذوبان , و في اليوم الثالث استطاعت أن تحرك قدميها .

جان قالت : ” استيقظت في المستشفى وكانت الرؤيا ضبابية وكان الناس يسألونني حول من أكون و أشياء من هذا القبيل ولم استطع أن اعرف لماذا كانوا يتحدثون معي بهذه الطريقة , أو لماذا يعاملونني هكذا بالطبع كنت اعرف هؤلاء الناس , و اعرف من أنا , لكني لم أعرف ما المشكلة ؟؟ ” .

ساندرا شقيقة جان التي كانت تعتني بها قالت : ” كنت اعرف أن جان ستعيش , لكن أكثر معجزة بالنسبة لي كانت ساقيها فقد بدأت تتعافى و في كل مرة أقوم برفع الغطاء عنها أجد أن السواد بدأ يزول شيئا فشيئا , مازلت أعتقد انه أمر لا يصدق ” .

غادرت جان هيليارد المستشفى بعد 49 يوما بعد أن تعافت تماما دون أن تفقد أي من أعضائها وهي تعيش حياة طبيعية تماما .

المرأة المتجمدة
هل سبات البشر لأعوام طويلة ممكن ؟ ..

كانت جان هيليارد تمثلا تحديا بالنسبة للأطباء لإنقاذها , ووصفت الدكتورة رين كيلي نجاحهم في إنقاذها قائلة : ” كان يكفينا أنها على قيد الحياة ,كان ذلك رائعا بما فيه الكفاية بالنسبة لحالتها ولكن المكسب الأهم هو عدم فقدان أي من أصابع القدمين أو اليدين , فقط بعض الندوب الخفيفة و هذا أمر رائع ” .

لكن السؤال المطروح هو : كيف بقيت جين هيليارد على قيد الحياة ؟ ..

العلم دائما ما يبحث عن تفسيرات منطقية للحوادث و الأشياء الغريبة التي تحدث , و هناك تفسير واحد علمي يشرح لنا ذلك :

في مقال عنوانه ” هل سبات البشر ممكن ؟” , نشر عام 2008 في التقرير السنوي للطب بقلم الدكتور شانج شي لي من جامعة تكساس قسم الكيمياء الحيوية و البيولوجيا الجزيئية . يقول فيه : ” يمكن لبعض الثدييات الدخول في حالة انخفاض حرارة شديدة أثناء السبات , حيث أن النشاط الأيضي  منخفض للغاية , و بعدها تستعيد حيويتها الكاملة عندما استيقاظها ” .

المرأة المتجمدة
في الغرب يدفع الاثرياء مبالغ طائلة لحفظ اجسادهم في ثلاجات كهذه على امل اعادتهم للحياة في المستقبل ..

وفي بحث عن العلاج المستخدم لانخفاض درجة الحرارة وجد الدكتور لي : ” أن الجزيء الحيوي الطبيعي ( 5 AMP ) يتيح البدء السريع لنقص الاستقلاب لدى الثدييات . وربما في نهاية المطاف قد تظهر نتائج التطبيقات و التجارب التي تجرى في المختبرات حول انخفاض درجة حرارة الجسم وتبين لنا أن هناك إمكانيات هائلة لإنقاذ الحياة , مثل الصدمات و النوبات القلبية و السكتات الدماغية و العديد من العمليات الجراحية الكبرى ” .

حسب هذه البحوث ما حدث مع جين هيليارد هو أنها تجمدت بسرعة بحيث تخطى جسمها تلف الأنسجة و دخلت في حالة سبات , و هذا ما سمح لوظائف الحياة الأساسية أن تستمر حتى تمت إذابتها من جديد بنجاح .

ومن يدري .. ربما يوما ما في المستقبل سيتم تجميد البشر لإنعاشهم وأعادتهم للحياة في زمن آخر .

هوامش :

* بروتين كيناز النشط أي أم بي AMP-activatedprotein kinase اختصارا* (AMPK ).هو انزيم ينتمي لعائلة بروتينات الكيناز ويلعب دورا هاما في توازن الطاقة الخلوية ويتألف من ثلاثة بروتينات تجعل هذا الانزيم يقوم بوظيفته .

*  نقص استقلاب : حدوث انخفاض غير طبيعي في معدل الإستقلاب وتصبح العمليات الكيميائية الحيوية في الجسم أبطأ من الطبيعي وينتج نقص الاستقلاب انخفاض حرارة الجسم .

المصادر :

She Was Frozen Solid. Then Something Unexplainable Happened

0 0 الأصوات
Article Rating

سارة زهور

الجزائر

مقالات ذات صلة

75 تعليقات
سيرينيتي
سيرينيتي
11 سنوات

استاذ اياد سلامتك ماتشوف شر وطهور ان شاء الله
سلامات ايش عندك؟

الموضوع حلو اخت ساره تسلم يدك ع الجهد المبذول

سيف.
سيف.
11 سنوات

لم يحن اجلها وربما ..بهروها قليلاً .. فهم قوم يحبون تضخيم الامور وخصوصا انها من فتره او جيل الثمانينات وماادراكم ما الثمانينات

إيمان
إيمان
11 سنوات

شكرا سارة على المقال الرائع فانت دائما صاحبة المقالات المحيرة الغريبة لكنها ممتعة وشيقة فى انتظار جديدك ياسارة لا تغيبي علينا وتحية لك اختى من مصر ام الدنيا

احمد السيد
احمد السيد
11 سنوات

اظن السبات الشتوي في إمكانه ان يطيل من عمر الجسد لانه سيحافظ على صحة الاعضاء من و تثبيت عملها و استرخاءها مؤقتا مما يزيد في العمر

لكن لا اعتقد انه في امكان السبات ان يحفظ الجسد لسنين ثم يستيقظ الشخص و لم يمت بعد ! هذا خيال مستحيل

رنين - مديرة -
رنين - مديرة -
11 سنوات

مقالة جميلة جدا .. شكرا لك عزيزتي سارة .. حقا فكرة التجمد مثيرة جدا للاهتمام .. يمكن ان نستفيد منها بالاستيقاظ في المستقبل .. كما يمكنها ان تفيد ايضا في تجربة البحث عن كائنات عاقلة في كواكب اخرى .. مشكلة السفر عبر الفضاء تتعلق خاصة بالوقت .. لان المسافات طويلة جدا .. لهذا فكرة التجمد ستكون مفيدة جدا في هذا الصدد ..

تقبلوا مروري مع خالص احترامي و تقديري للجميع و مع تمنياتي بالشفاء العاجل للاستاذ اياد و دوام الصحة و العافية ..

رنا محاميد
رنا محاميد
11 سنوات

موضوع جميل ويدعو إلى التفكر .. وانا برأيي أنها فقط لم ينتهي عمرها وكان لها بقية فيه لهذا نجت
وتحياتي للعطار وألف سلامة عليك ما تشوف شر يا رب ..

قيصر الرعب
قيصر الرعب
11 سنوات

شكرا يا سارة علي المقال الرائع واتمنى ان تستمري في نشر مقالات رائعة مثل هذه علي الموقع
وتحياتي لك ولرواد موقع كابوس

قيصر الرعب
قيصر الرعب
11 سنوات

التجمد حتى يمر الوقت ولا تشعر بالوقت وتصبح في المستقبل ،لا اظن ان هذا ممكن لان الشخص بكل بساطة سيموت و اعتقد ان سبب نجاة هذه الفتاة هو انها لم تقضي وقت كثيرا متجمدة والا لوجودها ميتة.
أ.ن
ننتظر جديدك في أدب الرعب يا (ابو حميد)
رز كار
سرني انك لم تتركي الموقع ومن يستطيع ،ان هذا الموقع تنطبق عليه مقولة دانتي عن الجحيم:
“يا من تدخلون الي هذا العالم الرهيب(كابوس)
اتركو ورائكم كل امل(امل الابتعاد عنه طبعا)”
فنحن في ضيافة العطار اعطاه الله طول العمر
وتحياتي لرواد موقع كابوس

مہۣۗجنۅۅنة ﱟجزﺄئڒۑة روسہۧة ﺄﱟﱟﱟون'بپۼصہۧون.
مہۣۗجنۅۅنة ﱟجزﺄئڒۑة روسہۧة ﺄﱟﱟﱟون'بپۼصہۧون.
11 سنوات

قصة رائعة جدا

الشبح
الشبح
11 سنوات

بعد التحية والسلام للجميع
أقدم كل شكري وامتناني للكاتبة علي جهدها في الكتابة وجمع المعلومات قصة غريبة وأكاد لا أصدقها فهل من الممكن أن يتجمد إنسان بالكامل ويبقي متجمد لعدة ساعات لدرجة لا يستطيعون فتح فمه أوتحريك أطرافه وبعد كل ذلك يرجع للحياة وفوق ذلك بكامل صحته بدون إصابات أوعاهات ليس لدي ما أقول إلا سبحان الله القادر علي كل شئ لم يحن أجلها بعد يا ريت أتجمد لمدة 1000سنة وبعدين ارجع للحياة فيا تري كيف ستكون حياتهم في ذلك الوقت أكيد تختلف كتير عن حياتنا محدش عنده رسالة أوصلها لأحد أحفاده في المستقبل
وبالنسبة لك أخي أياد ألف سلامة وأدعو لك بالشفاء العاجل أدامك الله لنا أخ وأستاذ ربنا يشفيك ويعافيك

‏*ودمتم بود وسلام

السمآء تحبني
السمآء تحبني
11 سنوات

مرحباً بالجميع ..

التجربة ستكون على فأر او ضفدع .. اما المسكينة رزكار فلا اعتقد انها تصلح لتجربة فهي رقيقة لن تتحمل درجة البرودة لذا امسحي إسمها من قائمتك .. اما انتٍ فلا يجوز المساس بكٍ ..

اما انا سأقوم بالتجربة بعد الفأر تخيلوا السمآء تحبني أول شخص قام بتجربة التجميد ياه سيكتب إسمي على لوح من ذهب والأهم أول عربي قام بتجربة التجميد ونجح فيها عندها سأكون أسعد شخصاً في العالم ..

أسف بشأن الكهرباء وانقطاعه المستمر خصوصاً في وقت الصيف كان الله في عونكم أهل الشرق ..

“/السمآء تحبني/”

رزگار
رزگار
11 سنوات

وهنا اقول لكي ردا على تعليقكي الرائع…((ماتت قلوب الناس ..ماتت بنا النخوه ..يمكن نسينا في يوم ان العرب اخوه )) والدليل اني اقول لكي حين تثلج السماء فعقلي يتجمد وانتي ترشحيني لتجربه التجميد ههه…ولكن من اجل العلم وفي سبيل المعرفه مستعده ﻷن اكون فأر التجارب وعندما استيقظ سأقول لكم شوفتوني وانا ميت..

عبير شعبان
عبير شعبان
11 سنوات

قصة جميلة وغريبة لم أتصور أبدا أنه بإمكان البشر الإستمرار في الحياة بعد أن يتجمدوا. شكرا على المجهود سارة زهور وتحية لأهلنا في الجزائر. أستاذ إياد إن شاء الله ألف سلامة ننظر العودة بقوة ونشر مقلاتنا.

بنت بحري
بنت بحري
11 سنوات

السمآء تحبني
نعم التجربة خير طريقة لنعرف أكثر عن التجمد و أقترح أن تكون بطلة التجربة صديقتي رزكار فأنا أعلم حبها للعلم و المعرفة ..لذلك أقترح علي البوص جلب مجمد مركزي لأجراء التجربة و تسجيل الملاحظات.

ملحوظة(كنت أود أن أكون أنا بطلة التجربة لكن الكهرباء عندنا بتقطع و تفصل دوما و ستفشل التجربة بالتأكيد)
سلام

بنت بحري
بنت بحري
11 سنوات

في برنامج (‏take hom chef‏) وضع الطاهي الشهير السلطعون (الكابوريا ‏crap‏ )داخل المجمد حتي تدخل في حالة سبات و لا تشعر بآلام أثناء الطهي (ياحنين) ! بينما نحن نطهو بعضنا البعض علي نار هادية بمزاج !
تروق لي كثيرا فكرة السبات في مملكة الحيوان ..حينما تقسو الطبيعة و تصبح الموارد الغذائية شحيحة خاصة في فصل الشتاء فتلجأ بعد الحيوانات لهذه الطريقة حتي تتحسن تلك المهالك مع قدوم الربيع .
كم تمنيت لو أستطيع اللجوء للسبات كحل أخير عندما تتلبد سمائي بالغيوم بسبب أزمة ما و لن أصحو بالطبع إلا بعد أن يصبح الجو صحوا و تزول تلك الأزمة ..عملا بالحكمة المصرية القائلة: (لو خايف من بكرة نام و أصحي بعد بكرة)و لكن هيهات فمصائبنا و أزماتنا من النوع الإجتماعي العشري ! تفضل دائما أن تلتصق بنا لفترة طويلة! لذلك عندما نصحو من سباتنا سنجدها في أنتظارنا و يمكن تأخدنا بالأحضان!

و لكن و الحق يقال أصبحنا نعاني من نوع آخر غير سبات الجسد ألا و هو سبات المشاعر !تجمدت أحاسيسنا و تبلدت مشاعرنا حتي صارت كالواح الثلج ! أصبحنا نري الدماء و الأشلاء و نحن نتناول طعامنا و كأن شيئا لم يكن !
ماتت قلوبنا و نافست الصخور في صلابتها و قسوتها !
ماتت العيون و أصبحت خالية التعابير و المشاعر و كأنك تنظر إلي عيون زجاجية صناعية أو عيون جثة بشرية !
هذا هو السبات الذي أمقته و الذي أصبحت أري ظلاله في كل مكان!

سلمت يداك عزيزتي سارة زهور..في انتظار جديدك.

للبوص أقول(سلامتك من الأأأأة) ‏‎ ‎
سلام.

رزگار
رزگار
11 سنوات

اخي العزيز والكبير والمتألق اياد …مابيك غير العافيه ..سﻻمتك من اﻻمراض وارجو لك الشفاء العاجل …وتعود لنا بأحسن حال
دااحنه معندناش غيرك يابوص…..فائق اﻻحترام والتقدير…

رافعة حاجبها محد عاجبها
رافعة حاجبها محد عاجبها
11 سنوات

عتقد ان المواضيع والمقالات تكتب وبدون ان تعلق عليها فتاة تدعى رافعة حاجبها يكون لاطعم ولا رائحة ولا لون للمقال لذا …تشاو^_^

سارة زهور
سارة زهور
11 سنوات

طهور إن شاء الله استاذي اياد العطار صحتك هي الاهم

ان شاء الله مزيدا من التألق للموقع

تحياتي

بدون اسم
بدون اسم
11 سنوات

مقال جميل

قلب نجمه
قلب نجمه
11 سنوات

مقال رائع استمتعت به
..لو ان الإنسان لم يحن يومه بعد لن يموت حتى لو رمى نفسه في النار لكل إنسان أجل يموت فيه ولن يعود مثلما عادت جان
وما اضحكني في المقال أولئك الأغنياء جعلوني أتساءل لأي درجه قد يصل الإنسان بحبه للدنيا يتمسك به وهو بقايا انسان بالفعل ابن آدم لن يملأ جوفه
إلا التراب ….أو ثلاجه

رزگار
رزگار
11 سنوات

عزيزتي كاتبة المقال شكرا لكي على المقال الرائع ..اعتقد فعﻻ ان اجلها لم يحين بعد فسبحان الله …. في ايام الشتاء حين يهبط الثلج اكاد اقسم ان روحي بلحظه او بأخرى ستخرج من جسدي …فكيف بهذه الفتاة تستيقظ بكامل ادراكها بعدما تجمدت ….سبحان الله …

اما بالنسبه للتجارب العلميه فيكفي ان نذكر كلمات رب العالمين بقوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم.. ((وعلمنا اﻻنسان مالم يعلم))..ولكي جزيل الشكر والتقدير..

مغربية
مغربية
11 سنوات

مقال رائع، تسلم ايدك،

مثل هده القصة صارت زمان مع ست بنعرفها، توفت شويا، و حطوها ف ثلاجة عبال ما يجي ابنها الي في الخارج، لما جاو يستلموها من المستشفى، الي كان معهم ممرضة فرنسية راهبة، اخدتهم على غرفة الثلاجات، و هي بتطلع الجثة، عجبها الوشم الي ف وجه المراة، و و لمستو ف حست بشي غريب فيه، انو فيه دم او نبض او ما ادري، طلبت الدكتور وودوها مرة ثانية للانعاش و لقو الست حية ترزق، عاشت بعدها بفترة و ماتت مؤخرا،
انا ما فهمت كيف فدرجة حرارة منخفظة ممكن الممرضة تلاحض شي، غريب بخصوص الوشم، لكن اكيد هي عارفة الفرق بين دم ميت و دم حي، القصة مشهورة عندنا،

كنت حكتب القصة هدي مرة ف احد التعاليق بخصوص الرجوع من الموت، خفت تضحكو عليا و تقولو ازاي انسان يتجمد و يرجع للحياة،

السمآء تحبني
السمآء تحبني
11 سنوات

مرحباً بالجميع ..

مقال جميل ولكن قصير بشدة تمنيت لو قمتي بأدخالنا في عالم التجمد ومابعده ولكن للأسف هناك إختصار شديد للمقال..

الحالة غريبة جداً كيف لم يتجمد قلبها؟ مع العلم ان القلب إذا توقف إلى عدة ثواني فأن الأنسان سيموت لا محالة ..

اما بخصوص التجميد فكان حلمي ان أرى تلك السيارات الطائرة التي نراها في الأفلام والبشر الآليون والمدن المختلطة بجميع الأجناس من كل مكان في الفضاء ولكن للأسف لن استطيع ان اراهم ..

مارأيكم في عمل تجربة بسيطة لكي نعرف اكثر عن التجميد

“/السمآء تحبني/”

سوسو
سوسو
11 سنوات

سلامة قلبك سيد اياد ماتشوف شر يارب ❤

الورده السوداء
الورده السوداء
11 سنوات

مقال رائع جدا 🙂

سوسو
سوسو
11 سنوات

المقال ممتع جدا شكرا سارة زهور دائما تعجبني مقالاتك ..

اياد العطار
اياد العطار
11 سنوات

تحياتي للاخت العزيزة سارة وشكرا جزيلا على الجهد المبذول في رفد الموقع بالمزيد من المقالات الجميلة والمشوقة .. واعتذر للقراء الاعزاء عن الفتور الذي اصاب الموقع في الايام الاخيرة بسبب وعكة صحية المت بي .. سنعاود التحديث قريبا خصوصا وان قصص كثيرة جدا وصلت الموقع وجميعها تنتظر النشر ..

بالنسبة لكيفية بقاء جان على قيد الحياة فأعتقد ان السبب الرئيسي هو ان اوانها لم يحن بعد .. لازال في عمرها بقية .. انها الاقدار والآجال والحكمة الالهية .. هناك اشخاص ليس بهم اي علة وفي منتهى النشاط تراهم يسقطون فجأة موتى لسكتة او جلطة وهم يتمشون في وسط الطريق في نهار يوم مشمس جميل .. وهناك من يخوضون في وسط العواصف العاتية ويقطعون البحار والصحارى ويلقون بأنفسهم في قلب الخطر ومع هذا يبقون على قيد الحياة .. انها الآجال كما قلت ..

علميا فأن الجليد والبرودة الشديدة تحافظ على انسجة الجسم سليمة .. لكن ذلك لا يعني عدم الموت .. فالانخفاض الشديد في درجة الحرارة الجسم (Hypothermia) لفترة طويلة يؤدي إلى الموت لا محالة وخلال فترة قصيرة .. كما ان الاطراف التي تتجمد – خصوصا اصابع اليد والقدمين – نادرا ما تنجو من الغنغرينا والقطع ..

على العموم .. في بلداننا لا نعاني من التجمد حتى الموت .. بل من الاحتراق حتى الموت بفعل شمسنا الساطعة التي لا ترحم في الصيف ..

تحياتي للجميع وتقبلوا فائق التقدير والاحترام.

العنقاء
العنقاء
11 سنوات

بعض الناس يموتون من التجمد لكن حاله جان معجزه قد يتمكن البشر من وضع انفسم في سبات لكن لا اظن هذه الطريقه ستفيد قد يدركهم الموت وهم في حاله السبات

رعب المحروسة
رعب المحروسة
11 سنوات

سارة زهور

مبدعة كالعادة في اختيار المواضيع و طريقة طرحها

اما حادثة جان اعتقد انها معجزة الهية لا ناقة للعلم و الانسان فيها و لا جمل

شكرا للابداع حبيبتي

أ.ن
أ.ن
11 سنوات

مقال رائع للغاية ..فكرة التجمد والعودة مرة اخرى للحياة منتشرة بين رواد و محبي الخيال العلمي و لكن في نظري نسبة نجاح هذا مع الانسان ضئيلة جدا قد تصل ل 20% . الاعمار بيد الله لا ننكن ذلك لاكن يمكن للأنخفاض الشديد ان يؤدي للموت المحتم والله اعلم 🙂

زر الذهاب إلى الأعلى