المياه السوداء .. قصة لا تصدق لكنها حقيقية
هل قتلت اليسا لام أم انتحرت؟ لغز محير في ظل ملابسات اغرب من الخيال أحاطت بالقضية

لسنوات طويلة كتبت عن الجن والأشباح والبيوت المسكونة وغيرها من الأمور الغيبية التي تعجز الحواس عن إدراكها . وأنا بصراحة لا آخذ الكثير من هذه القصص على محمل الجد , هي بالنسبة لي لا تعدو عن كونها ضربا من ضروب التسلية والترفيه . غير أني ومن باب احترام الذات , أحاول دوما أن أذيل مقالاتي بتفسير منطقي للقضايا التي أكتب عنها , أو أن أعرض آراء المشككين , تاركا القرار النهائي في تصديق وتكذيب القصة لحصافة وحكمة القارئ الكريم . لكني وعلى غير العادة أجد نفسي في حيرة كبيرة من أمري فيما يخص القصة التي أروم الكتابة عنها الآن , لأنها ببساطة لا تخضع لأي منطق . هي من نوع القصص التي تزيد من حيرتك وإرباكك كلما تعمقت في تفاصيلها أكثر . ولعلني اليوم أحوج ما أكون إلى رأيك عزيزي القارئ .. لعلنا معا نتوصل لرأي معقول يفسر ملابسات قصتنا الغريبة التي تنطلق أحداثها من غرف النزلاء في فندق ضخم وقديم ينتصب كديناصور محتضر على جانب أحد الشوارع العريضة في لوس انجلوس الأمريكية . أسمه فندق سيسل , ويمكن تمييزه بسهولة من خلال إعلان أحمر عملاق يعلو جانبه الأيسر . كان يعد واحدا من أرقى وأجمل فنادق المدينة في غابر الأيام , لكن تعاقب الملمات والسنين , وتراكم المشاكل المالية , وزيادة المنافسين , كل ذلك حول الفندق ذو الواجهة الكلاسيكية إلى مبنى منسي يؤجر غرفه السبعمائة لأولئك الباحثين عن سكن رخيص لا يخلو من بعض الأبهة .
المياه السوداء
![]() |
|
سيسل .. فندق ضخم وقديم .. |
في شهر شباط / فبراير 2013 , لاحظ بعض نزلاء فندق سيسل بأن مياه الحنفيات في غرفهم أصبحت ذات لون أسود وطعم غريب ورائحة نفاذة . أحد النزلاء وصف تلك المياه قائلا : ” كان طعمها في غاية الغرابة .. طعم تعجز الكلمات عن وصفه ” . فيما قالت نزيلة أخرى : ” الاستحمام كان تجربة مروعة , عند فتح الصنبور كانت المياه تأتي سوداء لحوالي ثانيتين ثم تعود بالتدريج إلى لونها الطبيعي ” .
الغريب في الأمر , أن هؤلاء النزلاء لم يشتكوا فورا لإدارة الفندق واستمروا باستعمال تلك المياه السوداء لحوالي أسبوعين ظنا منهم بأن الأمر طبيعي . لكن أخيرا في 21 شباط / فبراير أتصل احدهم بإدارة الفندق وتذمر من طعم المياه الذي أصبح لا يطاق , فأرسلت الإدارة أحد عمالها لتحري المشكلة , وقاد هذا الأمر سريعا إلى اكتشاف مروع جعل النزلاء يتقيئون ما في بطونهم من شدة التقزز , ففي أحد خزانات المياه الأربعة الضخمة التي تعلو سطح الفندق تم اكتشاف جثة متحللة تعود لنزيلة شابة تدعى إليسا لام – 21 عاما – كانت قد اختفت عن الأنظار منذ حوالي ثلاثة أسابيع .
![]() |
|
رجال الاطفاء واجهوا صعوبة كبيرة في اخراج الجثة .. |
تصور عزيزي القارئ .. ثلاثة أسابيع والنزلاء يشربون ويغسلون وجوههم وأسنانهم ويستحمون بـ “حساء” جثة متحللة بالخزان ! .. أحد هؤلاء النزلاء تحدث عن صدمته قائلا : ” في اللحظة التي اكتشفنا فيها الأمر شعرنا فورا بالغثيان وبعدم راحة في المعدة , خصوصا ونحن كنا قد شربنا من ذلك الماء . حاليا نحن نمر بحالة نفسية سيئة ” .
القصة أثارت استغراب الناس عندما نشرت الصحف تفاصيلها لأول مرة , وراح الجميع يتساءلون : ما الذي تفعله جثة هذه الفتاة الشابة في خزان المياه بحق السماء ؟! .
محققو الشرطة وضعوا فرضيتين للإجابة على هذا السؤال , الأولى ترى أن إليسا لام تعرضت للقتل في مكان ما من الفندق ثم حملت جثتها للسطح وألقيت في الخزان . أما الفرضية الثانية فتميل إلى كون إليسا ماتت منتحرة , وهي الفرضية التي رجحت كفتها بالنهاية خصوصا وأن تقرير الطبيب الشرعي لم يظهر وجود أي آثار للعنف على الجثة . وساهم تاريخ إليسا الطبي في تقبل فرضية الانتحار , فهي بحسب السجلات كانت تعاني مما يعرف باختلال ثنائي القطب , وهو مرض نفسي يتميز بفترات من الكآبة الشديدة تتخللها نوبات من الابتهاج غير الطبيعي الذي يمكن أن يؤدي بالمريض للقيام بأعمال تتسم بالتهور والطيش والخطورة .
![]() |
|
اليسا لام مع والدتها وشقيقتها في كندا .. |
لكن فرضية الشرطة حول انتحار إليسا لام أثارت امتعاض الكثيرين لأن هناك العديد من العيوب والثغرات التي تشوبها . فمن أجل الوصول لسطح الفندق كان على إليسا أن تجتاز باب مزود بجرس ونظام إنذار , وحتى لو افترضنا بأنها تجاوزت ذلك الباب من دون أن ينتبه لها أحد فأن الوصول إلى الخزانات بحد ذاته ليس بالأمر السهل , فهي تقع في مكان قصي من السطح , يتطلب التسلق نزولا وصعودا , وفوق هذا كله يوجد قفل على غطاء كل واحد من تلك الخزانات الأربعة الضخمة . كما إن الجثة كانت عارية ساعة العثور عليها , ولم يتم العثور على أي ملابس بالقرب من الخزانات , فهل صعدت إليسا إلى السطح وهي عارية ؟ .
مقطع الفيديو
![]() |
|
ما الذي اتى بها للوس انجلوس ؟ .. |
ملابسات القضية تزداد غرابة حين نعلم بأن إليسا لام هي طالبة جامعية من أصل صيني تدرس في إحدى الجامعات الكندية , ومن غير المعلوم ما الذي أتى بها لوحدها إلى مدينة لوس انجلوس الأمريكية , ولماذا اختارت فندق سيسيل لإقامتها ؟ .. فالفندق يقع بالقرب من أسوأ حي في المدينة .. حي سكيد رو الذي يعيش أغلب سكانه في فقر مدقع ويغص بالمشردين والمجرمين . كما أن مقطع الفيديو الذي سجلته إحدى كاميرات المراقبة بالفندق في الليلة التي سبقت اختفاء إليسا وضع المزيد من علامات الاستفهام حول اختفائها وموتها , فهذا المقطع الذي لا تتجاوز مدته الأربع دقائق يصور اللحظات الأخيرة في حياة إليسا لام , وفيه نشاهدها وهي تدخل إلى أحد مصاعد الفندق وتبدأ بالنقر على أزراره لكنه لا يتحرك , ثم فجأة تبدأ بالتصرف بغرابة شديدة , كأنها تحاول الاختباء من شخص خفي يلاحقها من دون أن نراه , ثم نراها تخرج وتقف عند باب المصعد وتقوم بحركات تثير الدهشة والاستغراب , كأنها تكلم أحدا , لكننا لا نرى سواها , وأخيرا تبتعد عن المصعد فيبدأ بالعمل من تلقاء نفسه بطرز غامض ومرموز .
أتمنى أن تشاهد المقطع عزيزي القارئ .. لا تخف فهو لا يحتوي على أي شيء يمكن أن يثير الذعر , لكنه بصراحة قد يصبح مرعبا حد الفزع عندما تبدأ بالتفكير فيه بعد إتمامك لقراءة هذا المقال .
|
مقطع الفيديو المثير للريبة .. ما ستفعله اليسا لام في هذا المقطع محير فعلا .. |
هذا المقطع دفع الكثير من الناس للاعتقاد بأن ما حدث لم يكن مجرد حادث عرضي كما تقول الشرطة , وأن وراء موت إليس لام لغز كبير يسعى البعض إلى إخفاءه وطمس خباياه وأسراره . فالفتاة على الأرجح ماتت مقتولة , ويذهب البعض أبعد من ذلك فيربطون بين موتها وبين أمور هي أبعد من إدراكنا نحن البشر , إذ يقسم العديد ممن شاهدوا المقطع على أنهم شعروا بالدماء تتجمد في عروقهم حين غادرت إليسا المصعد واخذ الباب يفتح ويغلق من تلقاء نفسها , يقول هؤلاء بأن المصعد لم يكن فارغا كما يبدو , كان هناك شيء شرير وشيطاني داخله .. شيء لا يمكن للكلمات أن تصفه .
فندق سيسل .. تاريخ أسود
![]() |
|
العديد من النزلاء انتحروا .. |
هناك شيء لا يعرفه الكثير من النزلاء الذين تقودهم خطاهم للسكن في فندق سيسل , فهذا الفندق الضخم كان مسرحا للكثير من الأمور الشريرة والملعونة منذ تأسيسه وافتتاحه عام 1927 . العديد من نزلاءه ماتوا منتحرين لأسباب مجهولة , فتحوا نوافذ غرفهم وألقوا بأنفسهم إلى الأسفل .. وإليكم عينة من تلك الحوادث الغريبة :
هيلين جيرني ماتت منتحرة بعد أن قفزت من نافذة غرفتها بالطابق السابع عام 1954 .
جوليا مور ماتت منتحرة بعد أن قفزت من حجرتها بالطابق الثامن عام 1962 .
بولين اوتون قفزت من نافذة حجرتها بالطابق التاسع , سقطت فوق رأس رجل كان يمشى في الشارع فقتلته معها ! .
![]() |
|
الداليا السوداء .. شوهدت في الفتدق قبل مقتلها .. |
فندق سيسل شهد أيضا وقوع بعض الجرائم الغامضة , إذ يربط البعض بينه وبين الجريمة الأشهر في تاريخ لوس أنجلوس , أي مقتل إليزابيث شورت المعروفة بأسم الداليا السوداء , والتي لم يتم التوصل إلى قاتلها أبدا . الشرطة عثرت على جسدها الممزق أربا في مكان قريب من الفندق , وبحسب بعض الشهود فإنها شوهدت لآخر مرة وهي تخرج من إحدى غرف فندق سيسل .
فندق سيسل كان أيضا مسكنا لبعض أكثر القتلة المتسلسلين غرابة في الأطوار , أحدهم هو النمساوي جاك انترويغر , الذي ولد في النمسا لأم عاهرة وأب مجهول الهوية وأرتكب أولى جرائمه عام 1974 عندما خنق شابة ألمانية حتى الموت بواسطة حمالة صدرها , ثم توالت جرائمه فقتل ستة نساء خلال عام واحد فقط , حتى ألقي القبض عليه عام 1976 ونال حكما بالسجن المؤبد.
![]() |
|
القاتل الذي تحول الى نجم من نجوم الادب ! .. |
في السجن طرأ تحول عجيب على جاك , بدأ يكتب ببراعة وموهبة كبيرة , وأخذت كبريات الصحف تنشر قصصه وقصائده , لا بل أن إحدى تلك القصص تحولت إلى لفيلم سينمائي . وخرجت مظاهرات حاشدة يقودها بعض أشهر مثقفي النمسا تطالب بالعفو عنه , وبالفعل أطلق سراحه مبكرا عام 1990 , وسرعان ما تعاقدت معه صحيفة نمساوية مشهورة ليعد لها تقريرا عن الدعارة والجريمة في مدينة لوس انجلوس , فسافر إلى الولايات المتحدة وحل نزيلا في فندق سيسل , وأنهمك فورا في إعداد تقريره , فراح يقابل رجال الشرطة , ويتردد على المناطق التي تكثر فيها العاهرات . وخلال تلك الفترة عثرت الشرطة على جثث ثلاث عاهرات جرى قتلهن بأسلوب واحد , حيث تعرضن للضرب المبرح ثم خنقن بواسطة حمالات صدورهن , فبدأت الشكوك تحوم حول جاك , لكنه فر هاربا حين حاولت الشرطة إلقاء القبض عليه في الفندق , ولم يقع بيد العدالة إلا بعد عامين , وانتحر مشنوقا بخيط حذاءه قبل تقديمه للمحاكمة .
![]() |
|
راميريز .. السفاح الذي هامت به النساء عشقا! .. كان يستعمل سكين كبيرة كتلك التي يحملها الممثل داني تريجو في الصورة .. |
القاتل المتسلسل الثاني الذي عرفه فندق سيسل هو السفاح الرهيب ريتشارد راميريز .. الرجل الذي أشاع الرعب في مدينة لوس انجلوس الأمريكية بشكل غير مسبوق . كان يقتحم البيوت عشوائيا , فيغتصب النساء ويقطع أوصال ضحاياه مستخدما سكينا طويلة , كان لا يتورع عن اغتصاب حتى العجائز , في إحدى المرات قام باغتصاب شقيقتين في الثمانين من العمر وكانت إحداهما عمياء .
جرائم راميريز أفظع وأشنع من أن نتطرق لها في هذه العجالة وقد نعود لحياته وجرائمه بمقال مستقل . لكن الجدير بالذكر هو أن راميريز كان نزيلا في حجرة على سطح فندق سيسل مقابل 14 دولار في الليلة . كان من عبدة الشيطان , وأشتهر بجعل ضحاياه يقسمون بالشيطان , ويقال بأنه جرائمه كانت جزءا من طقوس شيطانية سرية .
![]() |
|
راميريز .. يلوح بشعار عبدة الشيطان .. |
الرعب الذي أثاره راميريز في النفوس أمتد حتى إلى محاكمته , إذ هدد بقتل جميع من في المحكمة , وحدث فعلا خلال الجلسات الأولى أن ماتت إحدى المحلفات مقتولة بالرصاص على يد صديقها الذي انتحر هو أيضا . الأمر الذي جعل أعضاء هيئة المحلفين يرتعدون رعبا من راميريز ظنا منهم بأن له يدا بمقتل زميلتهم .
العجيب والطريف في قصة راميريز هو حصوله على العديد من المعجبات خلال وبعد محاكمته , وقد تزوج بإحداهن عام 1996 . وبالرغم من نيله حكما بالإعدام , إلا أنه لم يعدم أبدا , ومات بسرطان الورم اللمفي في 7 حزيران / يونيو 2013 , أي بعد شهور قليلة من حادثة موت إليسا لام .
الأمور الفظيعة التي وقعت في الفندق والتي ذكرنا قسما منها أعلاه دفعت بالبعض للاعتقاد بأن الفندق مسكون , وبأن موت إليسا يرتبط بشكل أو بآخر بهذه الحقيقة . وهناك بالفعل صورة محيرة ألتقطها أحد الأشخاص عن طريق الصدفة تظهر وجود ما يشبه الشبح على أحد نوافذ الفندق .. شبح رجل أو امرأة يتدلى من النافذة .. ربما ليلقي بنفسه إلى الأسفل منتحرا .
صدفة لا تصدق
![]() |
|
ملصق فيلم الرعب المياه السوداء من انتاج عام 2005 .. |
قصة إليسا لام تأبى أن تتوقف عن إدهاشنا , ففي عام 2005 تم عرض فيلم رعب بعنوان “المياه السوداء” في صالات العرض بأمريكا. الفيلم لاقى نجاحا جيدا في شباك التذاكر , وهو يتحدث عن سيدة تدعى داليا تنتقل مع ابنتها سيسليا للسكن في شقة بعمارة يشرف عليها رجل يدعى مستر فيك . بعد فترة قصيرة من انتقالها يبدأ سقف الشقة يرشح ماءا أسود . ومن خلال البحث عن مصدر الماء الأسود تصل داليا إلى خزان المياه أعلى المبنى لتكتشف وجود جثة داخله تعود لفتاة تدعى نتاشا كان والديها قد هجراها , وكان صاحب المبنى على علم بوجود جثة الفتاة لكنه لم يفعل شيء .
هذا الفيلم عرض قبل موت إليسا لام بثمانية أعوام , لكن هناك تشابه عجيب بين أحداث الفيلم وبعض تفاصيل القضية تصل إلى درجة النبوءة , ففي الفيلم هناك جثة في مياه الخزان , وهناك ماء أسود ينزل إلى غرف وحمامات النزلاء . والمحير أكثر هو أسماء أبطال الفيلم , فالبطلة الرئيسية أسمها داليا , وهو نفس الاسم الذي كان يطلق على إليزابيث شورت التي قتلت بصورة غامضة وكانت قد شوهدت في فندق سيسل مباشرة قبل اختفاءها ومقتلها , والمدهش أكثر هو أسم الابنة .. سيسليا .. أنه تحريف بسيط لأسم فندق سيسل ! .
![]() |
|
صورة محيرة التقطها احدهم .. هل هو شبح يتدلى من النافذة ؟! .. |
طبعا قد يقول البعض بأن الأمر لا يعدو عن كونه مصادفة .. لكن دعني أذهلك بمصادفة أخرى يصعب تصديقها .. فبعد موت أليسا لام بفترة قصيرة تفشى وباء السل في حي سكيد رو القريب من فندق سيسل , وأدى هذا الوباء إلى موت العشرات وإصابة الألوف , مما أدخل المدينة بأسرها في حالة طوارئ ..
هل تعلم عزيزي القارئ ما أسم الجرثومة المسببة لذلك الوباء ؟ .. صدق أو لا تصدق .. أسمها لام إليسا (LAM-ELISA ) , أي نفس أسم بطلة قصتنا إليسا لام (Elisa Lam ) لكن بالمقلوب !!! ..
فرضيات
قضية إليسا لام أثارت الكثير من الجدل وتم وضع العديد من الفرضيات والنظريات التي حاولت تفسير ما حدث . إليك بعضها عزيزي القارئ :
![]() |
|
وحده الله هو الذي يعلم ما الذي حدث لهذه الفتاة الجميلة .. |
– إليسا لام كانت فتاة مريضة تعاني من اضطرابات نفسية وعقلية , والفيديو في المصعد يظهر بجلاء مدى اضطرابها , ولهذا فأن تفسير الشرطة لموتها هو الأقرب إلى المنطق في ظل عدم وجود أي دليل على تعرضها للعنف .
– إليسا لام قتلت على يد أحد العاملين في الفندق , وهذا يفسر كيفية وصول جثتها للخزان من دون أن يدق جرس الإنذار الموصول إلى الباب المؤدي للسطح .
– الفتاة كانت ممسوسة , ومقطع الفيديو في المصعد هو أكبر دليل على ذلك , لأنها في الحقيقة كانت تتكلم مع شخص غير مرئي , وهذا الشخص , أو بالأحرى الكيان الماورائي هو الذي قادها إلى الخزان أعلى الفندق .
– مقتل الفتاة كان جزءا من طقوس سرية لعبدة الشيطان , تم خلاله استخدام السحر الأسود , وهذا يفسر جميع الأحداث الغريبة المرتبطة بالقضية , فالفتاة اختيرت بعناية كبيرة , وتم التحضير للتضحية بها قبل مقتلها بعدة سنوات .
ما رأيك أنت عزيزي القارئ .. أي من هذه الفرضيات يبدو أكثر إقناعا لديك ؟ .
المصادر :
– Cecil Hotel (Los Angeles)
– Body of missing tourist found in hotel water tank
– Disgust at plan to turn Elisa Lam’s water tank death into horror movie
– Jack Unterweger – Wikipedia
– Richard Ramirez – Wikipedia
– Dark Water (2005) – IMDb

من المؤسف ما حدث لشابة جميلة مثل اليسا لام اعتقد انها جريمة قتل بلا شك ارجو كتابة المزيد من المعلومات حول السفاح ريتشارد راميريز
شفت الفيلم قبل كده
روايه روعه , ابداع قليله عليه , من الصعب انك تلاقي فيلم غريب الفكره ,الفكره مخيف التاليف , غايه الجمال
وفى كل مره انتظر في تهايته كلمه مستوحي من قصه حقيقيه .مش للاسف هيستوحي منه قصه حقيقيه
ومقطع الفيديو هيعرضني ايه ده
Guest كلام سليم يعني من جد جريمة قتل وتقولون شياطين ؟ فكرو شوي
كلما أردت السهر ليلا لظرفا ما أدخل الى الموقع لأتصفح موضوع واحد كفيل بإيقاظى عدة ليال محدقة الى سقف حجرتى ومنصتة لأقل الأصوات مع تعليلات وتبريرات حتى أهدئ نفسى المتكومة داخل العديد من الأغطية لعلها تنقذنى من المجهول لو شاء وأراد الظهور .
اكيد ممسوسه مافي شك
كل رجل باستطاعته عبر سن الخمسين ان يتمثل بكل الصفات السلبية والايجابيه وعلى مزاجه , يعني الرجل هو شخص واحد, وحين يريد الاساءه لاحد يفكر ويدبر ولوقت ربما طويل, ولا يدري به احد, وياتي وقت التنفيذ, وهو متفرغ تماما له وبشكل مضبوط ومدروس,,,
انا اظن هذه القصة لفتاة ممسوسة او مجنونه , اصطادها احد الخبثاء , وهي متروكة ربما ومهملة من اهلهاو مجتمعها بعد ان ملوا منها , وجاءت فرصة من يبحث عن حثة لغرضه, والغرض اظن هو لينكل وينافس سمعة هذا الفندق او الانتقام من صاحب الفندق , وايضا لنفس الغرض ممكن ان يكون ماجور ايضا لابعاد الشبهات عن الغايات المعروفة بين الناس.
بصراحة انا مازلت في طور الصدمة فلم اجد تفسير منطقي لذا لهذه القصة
السلام عليكم
ملاحظة بخصوص الفيديو،،،
البنت ما فيها شي وهي صاحية ودخلت المصعد بشقاوة ولعبت بالأزرار وما سكر المصعد فطلعت راسها بسرعة للخارج عشان تتأكد إنه محد موقف المصعد بعدين انزوت بزاوية المصعد عشان تترقب الشخص الي تعتقد انه يضغط على زر المصعد من الخاراج.. وبعدين وقفت خارج المصعد تنتظر الشخص يرجع والي تفكر إنه موجود ويمازحها وربما يكون هو شخض جا معاها من كندا وتتوقع إنه هو الي يمازحها.. وكل الحركات الي سوتها بإيدها عبارة عن حركات وحدة مرحة متمللة وشقاوة لا أكثر ولا أقل..
بعدين تكلمت مع المصعد نفسه كأن تقول له مثلا شفيك ليش ما تسكر تبي تخبلني وإلا تستعبط.. وخلاص تركته في حاله..
وايد منا يكلم الجماد وممكن يسبه إذا كان معصب أو متملل.. يضرب الكرسي وإلا اللاب توب أو حتى يسب موبيله بحركة لا شعورية نسويها.. أنا مرة سبيت المنبه مالي لمن رن، ولمن رن للمرة الثانية شلته ورميته من الشباك وقلت له يالله انبح لين باجر..
الموضوع في القصة هو جريمة قذرة ومخططة ومدبرة صارت للفتاة ويمكن الي جا معاها هو ينتمي لجماعة عبدة الشياطين في كندا ولمن تعرف عليها وطابقت مواصفاتها بمواصفات خاصة بالضحية الي تريدها الجماعة جاه الأمر وقام هو بالتنفيذ..
سافر معاها وجابها لهذا المكان وبهذا الفندق وقدمها هو وجماعته قربان للشيطان وأكيد مسوي هو وجماعته تحريات كاملة بخصوص الفندق والكاميرات المنصبة فيه وكل هالأمور وبمساعدة أحد أفراد الطاقم أو رشوته وسرقة مفاتيح الخزان ومع مساعدة جماعته رمى جثتها بخزان الماي..
المهم إنهم يطبقون أفلام على الواقع والناس يروح تفكيرها للماورائيات لأنه البشر ينجذب بطبيعته لأمور الخزعبلات وممكن يصدقها لمن تفقد المواضيع واقعيتها وتنقص الكثير من أطراف خيوط القضية..
اللي يشوف رأيي وتفسيري صحيحين يرفع إيده..
السلام عليكم.
أنا عندي رأي في اللي صار اذكر لما رحت أشوف فرح صديقي في الهند قابلنا أنا وصديقي الآخر شخص اسمه لانسر من نيوزيلندا إذا ما خانتني الذاكرة واتعرفنا عليه وتبادلنا الايميلات وثاني يوم اتفقنا نجتمع ونشرب قهوة بنفس المكان طبعا صديقنا ما أجا وبعث ايميل يعتذر فيه وحدد موعد يوم آخر المهم في وقت الموعد الثاني تقابلنا وأخبرنا عن سبب عدم حظوره في الموعد الأول فقال أن أم صاحبه الهندي توفيت وراح مع صاحبه يواسيه واللي قاله بصراحة صدمني واعتقد أن له علاقة بقصة الجثة في خزان الفندق ( قال أن صاحبه واخوته أخذوا جثة والدتهم وخطرها عضفاف النهر وبعد شي ساعة أو أكثر صاروا يشربوا من الماء حول الجثة ويتسبحوا فيه طبعا صاحبنا لانسر انصدم من اللي صار وتماسك وهو مروح مع صاحبه سأله ليش عملتوا هيك قال له هاذي طقوس عندنا طبعا أنا ما اعرف شو ديانتهم صاحبي قاله هذي الماء مؤذية ليش تشربها رد عليه هاذي ماء من أمي ولا يمكن تؤذيني والحين هي روحها بتعيش في كل اللي شربوا من الماء وطبعا كان مقتنع في اللي يقوله ولانسر المسكين قعدنا نواسي فيه في المطعم كان مصدوم عالاخر. ولوا لاحظتم أن هذه المتوفية في قصة الفندق أصولها صينية وطبعا في ديانات مشتركة بين الصين والهند وبعظ الدول الآسيوية واعتقادهم أن روحهم راح تعيش للي يشرب من هذه المياه ( استغفر الله العظيم) طبعا يمكن أصحابها ساعدوها توصل للخزان اللي بالفندق ويمكن هي أصلا كانت مريضة وبها تموت بها لطريقة عشان روحها تظل عايشة مع ناس ثانيين( نزلاء الفندق). أتمنى الرد على تحليلي لأي شخص يقرأه
عندما اشاهد بعض افلام الرعب ” ابلشعة في تصوير جريمة قتل او تعذيب” اتسائل كيف لشخص طبيعي ان يؤلفها او يصورها لع عقله لابد ان يكون مجرما او نقلها من ملف جريمة
و فعلا معظم الافلام تنقل هكذا
ولكن
ذكرت نظريات غريبة عن القتلو المتسلسلين الذين يقتلون ضمن مخطط او طقوس
ان تم القبض عليهم قبل تنفيذ اخر مخطط
يستطيعون التواصل ” بالتخاطر بالعقل” مع مجرم آخر يكمل جريمتهم او يدربون شخصا على هذا
و هناك جرائم اخرى : كانت بالاتفاق مع كاتب يكتب الاحداث ولكن ام تتم محاسبتهم ولكن تم فرض على الكابت تغيير النهائية
– و هناك جرائم لم يتسطع كشفها سوى امره الاطباء النفسيين
هناك نظرية اخرى غريبة: هناكمؤلفين قصص لا يستطيعون الكتابة الا باسلوب الوحي و تقمص الشخصيات ( سجل لبعض هؤلاء المؤلفين ، انه قصصهم كانت تتحقق ، ربما سيقول البعص : بعد قرائتها ولكن يحدث هذا قبل النشر، اذا المؤلف متنبئ ام استطاع التخاطر بالعقل من خلال كتابته ام ختلق هذه التركيبة النفسية الغريبةكزرع تدريجي؟!” الله اعلم
قصة محزنه فهي فتاة ف عمر الزهور ومحيره لأن القاتل ابدع ف تخليص نفسه من جريمته دون ان يترك أثر ساعده ف ذلك حب التضخيم و الاعتقادات التي ضيعت الحقيقة اما بخصوص مقطع الفيديو ف المؤكد ان هناك شي ما اصاب عقلها ربما كانت نوبه بسبب مرضها المذكور او شيئا آخر واشعر ان وجودها ف ذلك المكان كان لغرض تريده يستحق قطع المسافات الطويلة واختيار هذا الفندق الذي هو قريب من الحي المظلم والمعدم له صلة وتفشي المرض ف ذلك الحي يعود للصفات المذكوره عنه واخيرا اقول وجود شياطين الانس تغني شياطين الجن عن العمل …
هذا اعتقادي والله اعلم
الفتاة لاشك اغتصبت ورميت في الخزان من قبل مشردين او الذين يمارسون طقوس شيطانية امثال ريتشارد راميزر وخصوصا انه مات بعدها بمرض لام اليسا لا ادري فيما اذا لروح الفتاة علاقة بموت ريتشارد .
لكنها قصة في غاية الغموض والتعقيد
أولاً..اعتقد ان أليسا لام ليست طبيعية !
ثانياً..إدارة فندق”سيسل” هي ورأءه كل ما حدث لأليسا لام!
ثالثاً..شكراً لك يا إياد على هذا الموضوع الجميل(:
بشان الفيديو لاارى اي شيئ مريب البته هي عبثت في الازارار المصعد طبيعا يحدث له كذلك اما بشان تصرفاته غير طبيعيه ابدا وذلك بسبب مرضها وذلك واضح جددا
في شي غريب في سالفه ولكن شكرا ع الموضوع
قصة عجيبة ومثيرة للغاية ..
في ظني أنه طقس شيطاني ولا أستبعد أن الفندق نقسه هو محفل شيطاني , تصرف الفتاة في الفيديو غريب ويوحي بمرض عقلي ونفسي وخاصة ضغطها على أزرار المصعد وتكلمها مع لا أحد ولكن في ظني أن هناك كان أحد ..
أما فتح وإغلاق المصعد التلقائي بعد رحيلها فهو بكل بساطة بسبب ضغطها على عدة أزرار قبل خروجها , ويمكن ملاحظة لون الجدار خارج الباب بعد كل فتح وإغلاق للمصعد .
لكن توقف المصعد الطويل بدون حتى محاولة الإغلاق إن كان التفسير هو مجس الليزر , مجس الليزر يتوقف للحظة ثم يفلق وإن وقفت أمام المجس فيبق الباب مفتوحا وبعد ابتعادك يغلق لكن في هذه الحالة ابتعدت عن الباب ولم يحرك ساكنا وهذا الغريب ..
شكرا لك أستاذ اياد ..
اردت ان اقول ريتشارد راميرز و ليس داهمر.أتمنى دكتور ان يكون موضوع خاص عن حياته الشيطانية و شكرا جزيلا على هذا الموقع.
يسلموا
موضوع شيق شكرا,
المرجو درج موضوع عن القاتل داهمر,
دكتور اياد مواضيعك غاية في الروعة و البلاغة.
السلام عليكم
تفسيري عاديه لاحظ معي انها ضغطت على اربع ازرار اي اربع طوابق لم تضغط على زر الاقفال فهي تريد للمصعد ان يمر على الطوابق الاربعه وقد اقفل المصعد ذاتياً وتقف عند الطوابق الاربعه (لاحظ ضوء كل زر ينطفئ بعد كل توقف)يمكن يكون هذا التصرف عن مرض او بالاتفاق مع شخص لغرض معين الله تعالى اعلم
اخى الاستاذ اياد اين صفحتك على الفيس لنتابعك من هناك
أولا وقبل أن أبدأ التعليق على المقال ..
أريد أن أقول أنني عضوة جديدة لم يدم على تسجيلي ربما 3 دقائق . و بكل صراحة وأمانة أجد موقعكم هذا مبهر جدا لما يحتويه من حقائق و مقالات تحير العقل البشري و تجعله يتخبط في دهاليز مظلمة بحثا عن الحقيقة . أنا هنا لتشجيعكم و التوسل إليكم على الإستمرار في طرح المقالات الرائعة ونحن هنا لدعمكم .
نرجع الآن للمقال ..
أعتقد أنها من أكثر و أرعب المقالات التي رأيتها ، خاصة مقطع الفيديو المصاحب للمقال .. شاهدته وحدي في المرة الأولى وأصبت بحيرة كبيرة لدرجة أنني أحضرت العائلةكاملة لمشاهدته لأدرس إنفعالاتهم هم الآخرون .
أعتقد أنه بالفعل هناك شيء مظلم و غامض يجري بين غرف هذا الفندق ، فكرت أنا أيضا في فرضية صعودها إلى الخزان وحدها ولكن مستحيل مادام الطريق صعب مثلما قلتم و أيضا .. الجثة كانت عارية .
بما أنني مؤمنة بوجود الجن مئة بالمئة لذكر الله لهم في القرآن ، فاعتقد أن هذه واحدة من جرائمهم.
والله أعلم
في الاخير ، أشكركم مجددا على إصراركم بوضع كل جديد و حصري هنا
دمتم في حفظ الرحمان
سلام
بتي امي
السلام عليكم
اود بشددة الاشراف على هذا الموقع الرائع مع الاخت زينب واتمنى منك يا اختي زينب ان تحادثي الاستاذ اياد بشان هذا الموضوع
تحياتي لك ^_^
مقال ممتع مره استاذ اياد بس لو ممكن مقال عن الفندق بتفصيل
بالنسبة لمريض اضطراب ثنائي القطب فان نوبات المرض قد تؤدي الى هلوسات سمعية وفي بعض الاحيان الشديدة الهلوسة البصرية مما يجعل المريض مشوشا جدا كما يؤدي الى تصرفات مثل النوم الاشبه بالغيبوبة بين الحين والاخر
احلى مقال بالموقع مشكور استاذ اياد …..اتمنى وياليت تكتب اكثر عن غرف الفنادق المسكونه
يا ما ما
بسم الله الرحمن الرحيم
الفديو حيرني بعض الشيء فحركاتها حقاً عجيبة ! ولكن اشعر ان حركاتها عاديه نوعاً ما !
اعني: ان الفتاه دخلت المصعد واخذت تلعب بالازرار ولكن المصعد لم يستجب لها فالقت نظره
ربما ظناً منها ان احداً ما يعبث معها لكنني شعرت وكانها تلعب لعبه الاختباء ولكن بعد كل مشهد
من الفديو اغير وجهة نظري اما بالنسبه لحركاتها الغريبه فاضن انه بسبب اضطرابات نفسيه او شيء من هذا القبيل ولكن بالنسبه لخروجها من المصعد ربما لمللها من المصعد وانه لم يتجاوب معها او لان احداً ما اخذ يناديها فخرجت له بالنسبه لفتح المصعد وانغلاقه ربما بسبب عبثها بالازرار مما ادا الى ذلك واضن ان اللذي قتلها يعرف الفندق وكل ثقبٍ فيه جيداً والا كيف ذهب للخزان ولم تكشفه اجهزة الانذار ربما كان احد العاملين بالفندق وربما كان مختلاً او شيءُ من هذا القبيل فقتلها واخذ ملابسها واخفاها
ولكن ماقصة المرض هذا .. ولكن هل سألوا هن تاريخ الفندق وتاريخ الفلم ؟
لانها قضيه معقده جداً
تحياتي لكم
مممممممم جميل جدا