المياه السوداء .. قصة لا تصدق لكنها حقيقية
هل قتلت اليسا لام أم انتحرت؟ لغز محير في ظل ملابسات اغرب من الخيال أحاطت بالقضية

لسنوات طويلة كتبت عن الجن والأشباح والبيوت المسكونة وغيرها من الأمور الغيبية التي تعجز الحواس عن إدراكها . وأنا بصراحة لا آخذ الكثير من هذه القصص على محمل الجد , هي بالنسبة لي لا تعدو عن كونها ضربا من ضروب التسلية والترفيه . غير أني ومن باب احترام الذات , أحاول دوما أن أذيل مقالاتي بتفسير منطقي للقضايا التي أكتب عنها , أو أن أعرض آراء المشككين , تاركا القرار النهائي في تصديق وتكذيب القصة لحصافة وحكمة القارئ الكريم . لكني وعلى غير العادة أجد نفسي في حيرة كبيرة من أمري فيما يخص القصة التي أروم الكتابة عنها الآن , لأنها ببساطة لا تخضع لأي منطق . هي من نوع القصص التي تزيد من حيرتك وإرباكك كلما تعمقت في تفاصيلها أكثر . ولعلني اليوم أحوج ما أكون إلى رأيك عزيزي القارئ .. لعلنا معا نتوصل لرأي معقول يفسر ملابسات قصتنا الغريبة التي تنطلق أحداثها من غرف النزلاء في فندق ضخم وقديم ينتصب كديناصور محتضر على جانب أحد الشوارع العريضة في لوس انجلوس الأمريكية . أسمه فندق سيسل , ويمكن تمييزه بسهولة من خلال إعلان أحمر عملاق يعلو جانبه الأيسر . كان يعد واحدا من أرقى وأجمل فنادق المدينة في غابر الأيام , لكن تعاقب الملمات والسنين , وتراكم المشاكل المالية , وزيادة المنافسين , كل ذلك حول الفندق ذو الواجهة الكلاسيكية إلى مبنى منسي يؤجر غرفه السبعمائة لأولئك الباحثين عن سكن رخيص لا يخلو من بعض الأبهة .
المياه السوداء
![]() |
|
سيسل .. فندق ضخم وقديم .. |
في شهر شباط / فبراير 2013 , لاحظ بعض نزلاء فندق سيسل بأن مياه الحنفيات في غرفهم أصبحت ذات لون أسود وطعم غريب ورائحة نفاذة . أحد النزلاء وصف تلك المياه قائلا : ” كان طعمها في غاية الغرابة .. طعم تعجز الكلمات عن وصفه ” . فيما قالت نزيلة أخرى : ” الاستحمام كان تجربة مروعة , عند فتح الصنبور كانت المياه تأتي سوداء لحوالي ثانيتين ثم تعود بالتدريج إلى لونها الطبيعي ” .
الغريب في الأمر , أن هؤلاء النزلاء لم يشتكوا فورا لإدارة الفندق واستمروا باستعمال تلك المياه السوداء لحوالي أسبوعين ظنا منهم بأن الأمر طبيعي . لكن أخيرا في 21 شباط / فبراير أتصل احدهم بإدارة الفندق وتذمر من طعم المياه الذي أصبح لا يطاق , فأرسلت الإدارة أحد عمالها لتحري المشكلة , وقاد هذا الأمر سريعا إلى اكتشاف مروع جعل النزلاء يتقيئون ما في بطونهم من شدة التقزز , ففي أحد خزانات المياه الأربعة الضخمة التي تعلو سطح الفندق تم اكتشاف جثة متحللة تعود لنزيلة شابة تدعى إليسا لام – 21 عاما – كانت قد اختفت عن الأنظار منذ حوالي ثلاثة أسابيع .
![]() |
|
رجال الاطفاء واجهوا صعوبة كبيرة في اخراج الجثة .. |
تصور عزيزي القارئ .. ثلاثة أسابيع والنزلاء يشربون ويغسلون وجوههم وأسنانهم ويستحمون بـ “حساء” جثة متحللة بالخزان ! .. أحد هؤلاء النزلاء تحدث عن صدمته قائلا : ” في اللحظة التي اكتشفنا فيها الأمر شعرنا فورا بالغثيان وبعدم راحة في المعدة , خصوصا ونحن كنا قد شربنا من ذلك الماء . حاليا نحن نمر بحالة نفسية سيئة ” .
القصة أثارت استغراب الناس عندما نشرت الصحف تفاصيلها لأول مرة , وراح الجميع يتساءلون : ما الذي تفعله جثة هذه الفتاة الشابة في خزان المياه بحق السماء ؟! .
محققو الشرطة وضعوا فرضيتين للإجابة على هذا السؤال , الأولى ترى أن إليسا لام تعرضت للقتل في مكان ما من الفندق ثم حملت جثتها للسطح وألقيت في الخزان . أما الفرضية الثانية فتميل إلى كون إليسا ماتت منتحرة , وهي الفرضية التي رجحت كفتها بالنهاية خصوصا وأن تقرير الطبيب الشرعي لم يظهر وجود أي آثار للعنف على الجثة . وساهم تاريخ إليسا الطبي في تقبل فرضية الانتحار , فهي بحسب السجلات كانت تعاني مما يعرف باختلال ثنائي القطب , وهو مرض نفسي يتميز بفترات من الكآبة الشديدة تتخللها نوبات من الابتهاج غير الطبيعي الذي يمكن أن يؤدي بالمريض للقيام بأعمال تتسم بالتهور والطيش والخطورة .
![]() |
|
اليسا لام مع والدتها وشقيقتها في كندا .. |
لكن فرضية الشرطة حول انتحار إليسا لام أثارت امتعاض الكثيرين لأن هناك العديد من العيوب والثغرات التي تشوبها . فمن أجل الوصول لسطح الفندق كان على إليسا أن تجتاز باب مزود بجرس ونظام إنذار , وحتى لو افترضنا بأنها تجاوزت ذلك الباب من دون أن ينتبه لها أحد فأن الوصول إلى الخزانات بحد ذاته ليس بالأمر السهل , فهي تقع في مكان قصي من السطح , يتطلب التسلق نزولا وصعودا , وفوق هذا كله يوجد قفل على غطاء كل واحد من تلك الخزانات الأربعة الضخمة . كما إن الجثة كانت عارية ساعة العثور عليها , ولم يتم العثور على أي ملابس بالقرب من الخزانات , فهل صعدت إليسا إلى السطح وهي عارية ؟ .
مقطع الفيديو
![]() |
|
ما الذي اتى بها للوس انجلوس ؟ .. |
ملابسات القضية تزداد غرابة حين نعلم بأن إليسا لام هي طالبة جامعية من أصل صيني تدرس في إحدى الجامعات الكندية , ومن غير المعلوم ما الذي أتى بها لوحدها إلى مدينة لوس انجلوس الأمريكية , ولماذا اختارت فندق سيسيل لإقامتها ؟ .. فالفندق يقع بالقرب من أسوأ حي في المدينة .. حي سكيد رو الذي يعيش أغلب سكانه في فقر مدقع ويغص بالمشردين والمجرمين . كما أن مقطع الفيديو الذي سجلته إحدى كاميرات المراقبة بالفندق في الليلة التي سبقت اختفاء إليسا وضع المزيد من علامات الاستفهام حول اختفائها وموتها , فهذا المقطع الذي لا تتجاوز مدته الأربع دقائق يصور اللحظات الأخيرة في حياة إليسا لام , وفيه نشاهدها وهي تدخل إلى أحد مصاعد الفندق وتبدأ بالنقر على أزراره لكنه لا يتحرك , ثم فجأة تبدأ بالتصرف بغرابة شديدة , كأنها تحاول الاختباء من شخص خفي يلاحقها من دون أن نراه , ثم نراها تخرج وتقف عند باب المصعد وتقوم بحركات تثير الدهشة والاستغراب , كأنها تكلم أحدا , لكننا لا نرى سواها , وأخيرا تبتعد عن المصعد فيبدأ بالعمل من تلقاء نفسه بطرز غامض ومرموز .
أتمنى أن تشاهد المقطع عزيزي القارئ .. لا تخف فهو لا يحتوي على أي شيء يمكن أن يثير الذعر , لكنه بصراحة قد يصبح مرعبا حد الفزع عندما تبدأ بالتفكير فيه بعد إتمامك لقراءة هذا المقال .
|
مقطع الفيديو المثير للريبة .. ما ستفعله اليسا لام في هذا المقطع محير فعلا .. |
هذا المقطع دفع الكثير من الناس للاعتقاد بأن ما حدث لم يكن مجرد حادث عرضي كما تقول الشرطة , وأن وراء موت إليس لام لغز كبير يسعى البعض إلى إخفاءه وطمس خباياه وأسراره . فالفتاة على الأرجح ماتت مقتولة , ويذهب البعض أبعد من ذلك فيربطون بين موتها وبين أمور هي أبعد من إدراكنا نحن البشر , إذ يقسم العديد ممن شاهدوا المقطع على أنهم شعروا بالدماء تتجمد في عروقهم حين غادرت إليسا المصعد واخذ الباب يفتح ويغلق من تلقاء نفسها , يقول هؤلاء بأن المصعد لم يكن فارغا كما يبدو , كان هناك شيء شرير وشيطاني داخله .. شيء لا يمكن للكلمات أن تصفه .
فندق سيسل .. تاريخ أسود
![]() |
|
العديد من النزلاء انتحروا .. |
هناك شيء لا يعرفه الكثير من النزلاء الذين تقودهم خطاهم للسكن في فندق سيسل , فهذا الفندق الضخم كان مسرحا للكثير من الأمور الشريرة والملعونة منذ تأسيسه وافتتاحه عام 1927 . العديد من نزلاءه ماتوا منتحرين لأسباب مجهولة , فتحوا نوافذ غرفهم وألقوا بأنفسهم إلى الأسفل .. وإليكم عينة من تلك الحوادث الغريبة :
هيلين جيرني ماتت منتحرة بعد أن قفزت من نافذة غرفتها بالطابق السابع عام 1954 .
جوليا مور ماتت منتحرة بعد أن قفزت من حجرتها بالطابق الثامن عام 1962 .
بولين اوتون قفزت من نافذة حجرتها بالطابق التاسع , سقطت فوق رأس رجل كان يمشى في الشارع فقتلته معها ! .
![]() |
|
الداليا السوداء .. شوهدت في الفتدق قبل مقتلها .. |
فندق سيسل شهد أيضا وقوع بعض الجرائم الغامضة , إذ يربط البعض بينه وبين الجريمة الأشهر في تاريخ لوس أنجلوس , أي مقتل إليزابيث شورت المعروفة بأسم الداليا السوداء , والتي لم يتم التوصل إلى قاتلها أبدا . الشرطة عثرت على جسدها الممزق أربا في مكان قريب من الفندق , وبحسب بعض الشهود فإنها شوهدت لآخر مرة وهي تخرج من إحدى غرف فندق سيسل .
فندق سيسل كان أيضا مسكنا لبعض أكثر القتلة المتسلسلين غرابة في الأطوار , أحدهم هو النمساوي جاك انترويغر , الذي ولد في النمسا لأم عاهرة وأب مجهول الهوية وأرتكب أولى جرائمه عام 1974 عندما خنق شابة ألمانية حتى الموت بواسطة حمالة صدرها , ثم توالت جرائمه فقتل ستة نساء خلال عام واحد فقط , حتى ألقي القبض عليه عام 1976 ونال حكما بالسجن المؤبد.
![]() |
|
القاتل الذي تحول الى نجم من نجوم الادب ! .. |
في السجن طرأ تحول عجيب على جاك , بدأ يكتب ببراعة وموهبة كبيرة , وأخذت كبريات الصحف تنشر قصصه وقصائده , لا بل أن إحدى تلك القصص تحولت إلى لفيلم سينمائي . وخرجت مظاهرات حاشدة يقودها بعض أشهر مثقفي النمسا تطالب بالعفو عنه , وبالفعل أطلق سراحه مبكرا عام 1990 , وسرعان ما تعاقدت معه صحيفة نمساوية مشهورة ليعد لها تقريرا عن الدعارة والجريمة في مدينة لوس انجلوس , فسافر إلى الولايات المتحدة وحل نزيلا في فندق سيسل , وأنهمك فورا في إعداد تقريره , فراح يقابل رجال الشرطة , ويتردد على المناطق التي تكثر فيها العاهرات . وخلال تلك الفترة عثرت الشرطة على جثث ثلاث عاهرات جرى قتلهن بأسلوب واحد , حيث تعرضن للضرب المبرح ثم خنقن بواسطة حمالات صدورهن , فبدأت الشكوك تحوم حول جاك , لكنه فر هاربا حين حاولت الشرطة إلقاء القبض عليه في الفندق , ولم يقع بيد العدالة إلا بعد عامين , وانتحر مشنوقا بخيط حذاءه قبل تقديمه للمحاكمة .
![]() |
|
راميريز .. السفاح الذي هامت به النساء عشقا! .. كان يستعمل سكين كبيرة كتلك التي يحملها الممثل داني تريجو في الصورة .. |
القاتل المتسلسل الثاني الذي عرفه فندق سيسل هو السفاح الرهيب ريتشارد راميريز .. الرجل الذي أشاع الرعب في مدينة لوس انجلوس الأمريكية بشكل غير مسبوق . كان يقتحم البيوت عشوائيا , فيغتصب النساء ويقطع أوصال ضحاياه مستخدما سكينا طويلة , كان لا يتورع عن اغتصاب حتى العجائز , في إحدى المرات قام باغتصاب شقيقتين في الثمانين من العمر وكانت إحداهما عمياء .
جرائم راميريز أفظع وأشنع من أن نتطرق لها في هذه العجالة وقد نعود لحياته وجرائمه بمقال مستقل . لكن الجدير بالذكر هو أن راميريز كان نزيلا في حجرة على سطح فندق سيسل مقابل 14 دولار في الليلة . كان من عبدة الشيطان , وأشتهر بجعل ضحاياه يقسمون بالشيطان , ويقال بأنه جرائمه كانت جزءا من طقوس شيطانية سرية .
![]() |
|
راميريز .. يلوح بشعار عبدة الشيطان .. |
الرعب الذي أثاره راميريز في النفوس أمتد حتى إلى محاكمته , إذ هدد بقتل جميع من في المحكمة , وحدث فعلا خلال الجلسات الأولى أن ماتت إحدى المحلفات مقتولة بالرصاص على يد صديقها الذي انتحر هو أيضا . الأمر الذي جعل أعضاء هيئة المحلفين يرتعدون رعبا من راميريز ظنا منهم بأن له يدا بمقتل زميلتهم .
العجيب والطريف في قصة راميريز هو حصوله على العديد من المعجبات خلال وبعد محاكمته , وقد تزوج بإحداهن عام 1996 . وبالرغم من نيله حكما بالإعدام , إلا أنه لم يعدم أبدا , ومات بسرطان الورم اللمفي في 7 حزيران / يونيو 2013 , أي بعد شهور قليلة من حادثة موت إليسا لام .
الأمور الفظيعة التي وقعت في الفندق والتي ذكرنا قسما منها أعلاه دفعت بالبعض للاعتقاد بأن الفندق مسكون , وبأن موت إليسا يرتبط بشكل أو بآخر بهذه الحقيقة . وهناك بالفعل صورة محيرة ألتقطها أحد الأشخاص عن طريق الصدفة تظهر وجود ما يشبه الشبح على أحد نوافذ الفندق .. شبح رجل أو امرأة يتدلى من النافذة .. ربما ليلقي بنفسه إلى الأسفل منتحرا .
صدفة لا تصدق
![]() |
|
ملصق فيلم الرعب المياه السوداء من انتاج عام 2005 .. |
قصة إليسا لام تأبى أن تتوقف عن إدهاشنا , ففي عام 2005 تم عرض فيلم رعب بعنوان “المياه السوداء” في صالات العرض بأمريكا. الفيلم لاقى نجاحا جيدا في شباك التذاكر , وهو يتحدث عن سيدة تدعى داليا تنتقل مع ابنتها سيسليا للسكن في شقة بعمارة يشرف عليها رجل يدعى مستر فيك . بعد فترة قصيرة من انتقالها يبدأ سقف الشقة يرشح ماءا أسود . ومن خلال البحث عن مصدر الماء الأسود تصل داليا إلى خزان المياه أعلى المبنى لتكتشف وجود جثة داخله تعود لفتاة تدعى نتاشا كان والديها قد هجراها , وكان صاحب المبنى على علم بوجود جثة الفتاة لكنه لم يفعل شيء .
هذا الفيلم عرض قبل موت إليسا لام بثمانية أعوام , لكن هناك تشابه عجيب بين أحداث الفيلم وبعض تفاصيل القضية تصل إلى درجة النبوءة , ففي الفيلم هناك جثة في مياه الخزان , وهناك ماء أسود ينزل إلى غرف وحمامات النزلاء . والمحير أكثر هو أسماء أبطال الفيلم , فالبطلة الرئيسية أسمها داليا , وهو نفس الاسم الذي كان يطلق على إليزابيث شورت التي قتلت بصورة غامضة وكانت قد شوهدت في فندق سيسل مباشرة قبل اختفاءها ومقتلها , والمدهش أكثر هو أسم الابنة .. سيسليا .. أنه تحريف بسيط لأسم فندق سيسل ! .
![]() |
|
صورة محيرة التقطها احدهم .. هل هو شبح يتدلى من النافذة ؟! .. |
طبعا قد يقول البعض بأن الأمر لا يعدو عن كونه مصادفة .. لكن دعني أذهلك بمصادفة أخرى يصعب تصديقها .. فبعد موت أليسا لام بفترة قصيرة تفشى وباء السل في حي سكيد رو القريب من فندق سيسل , وأدى هذا الوباء إلى موت العشرات وإصابة الألوف , مما أدخل المدينة بأسرها في حالة طوارئ ..
هل تعلم عزيزي القارئ ما أسم الجرثومة المسببة لذلك الوباء ؟ .. صدق أو لا تصدق .. أسمها لام إليسا (LAM-ELISA ) , أي نفس أسم بطلة قصتنا إليسا لام (Elisa Lam ) لكن بالمقلوب !!! ..
فرضيات
قضية إليسا لام أثارت الكثير من الجدل وتم وضع العديد من الفرضيات والنظريات التي حاولت تفسير ما حدث . إليك بعضها عزيزي القارئ :
![]() |
|
وحده الله هو الذي يعلم ما الذي حدث لهذه الفتاة الجميلة .. |
– إليسا لام كانت فتاة مريضة تعاني من اضطرابات نفسية وعقلية , والفيديو في المصعد يظهر بجلاء مدى اضطرابها , ولهذا فأن تفسير الشرطة لموتها هو الأقرب إلى المنطق في ظل عدم وجود أي دليل على تعرضها للعنف .
– إليسا لام قتلت على يد أحد العاملين في الفندق , وهذا يفسر كيفية وصول جثتها للخزان من دون أن يدق جرس الإنذار الموصول إلى الباب المؤدي للسطح .
– الفتاة كانت ممسوسة , ومقطع الفيديو في المصعد هو أكبر دليل على ذلك , لأنها في الحقيقة كانت تتكلم مع شخص غير مرئي , وهذا الشخص , أو بالأحرى الكيان الماورائي هو الذي قادها إلى الخزان أعلى الفندق .
– مقتل الفتاة كان جزءا من طقوس سرية لعبدة الشيطان , تم خلاله استخدام السحر الأسود , وهذا يفسر جميع الأحداث الغريبة المرتبطة بالقضية , فالفتاة اختيرت بعناية كبيرة , وتم التحضير للتضحية بها قبل مقتلها بعدة سنوات .
ما رأيك أنت عزيزي القارئ .. أي من هذه الفرضيات يبدو أكثر إقناعا لديك ؟ .
المصادر :
– Cecil Hotel (Los Angeles)
– Body of missing tourist found in hotel water tank
– Disgust at plan to turn Elisa Lam’s water tank death into horror movie
– Jack Unterweger – Wikipedia
– Richard Ramirez – Wikipedia
– Dark Water (2005) – IMDb

القصه تخوف حيل اول مره مكدرت اكملهه بس بعدين دخلت عليهه مره ثانيه وكملتهه واعتقد ماالهه دخل بالجن والشياطين وهيجي شغلات لان اصلا ماكو هيجي شفلات ومااومن بيهه اعتقد هيه عمليه قتل مدبره ولكن بذكاء ومن شخص داخل الفندق يعني يعرف كل شي بالفندق ومنفذهه اكثر من شخص
ان حركة المصعد وفتح واغلاق الباب ناتجة عن ان المصعد يتحرك بين الطوابق ويفتح الباب عند الطوابق التي ضغطت عليها من قبل ويصعب تميز ذلك بسبب تطابق الطوابق الى انه في احد الطوابق نرى الحائط مضاء.
انا اقول انه كانت نايمة وشافت كابوس
البنت كانت خايفه وباين انها تحاول تهرب اظن ان احد
عاملين الفندق له علاقه بالموضوع لانه يعرف النقاط العمياء
لكاميرات المراقبه والخزان بعد اما الباقي اظنها خطه مدروسه من ناس اذكياء واللي يقول ورائيات وجن وعبدة شياطين هذي كلها حجج الجاهل والانسان يخاف مايجهله
بنت قتلت .. وفندق مسكون فنادق مافيها سحر ماسلمت من الجن أذكر من سكنت فندق رمادا في ايطاليا كان اربع نجوم بس كنا نس مع أصوات مرات طق باب قمنا شغلنا قرآن ولله حمد مأ قام يجينا شي كنا نبي نخلص بسرعه 5 ايام ونرجع للديره
هى فى مقطع الفديو لما خرجت من الاسنسير كانت بتكلم مين باظبط
قصه فيها اشياء ناقصه بيش توضح رؤيا ولكن جميع مقتلين من نساء السفحين عشقين لعنف والاغتصاب اول عمليت قتل دور سابع بعدها دور ثامن والتاسع الي سطح بي نظري قصه غريبه لان جميع مواضيع متصله مع بعضها بعض بطريقه معينه ولكن غريب في الامر شرطه لم تدقق في الامر لكن اكيد يوجد كميرات مراقبه عند سطح لذا في نظري امر غريب لا استطيع اخد بالامور في القصه لي اعطيك الفرضيات ( ولكن ان مقتنع باالامور مافوق طبيعه ولي السحر الاسود وجود لانه ذكر في قرأن )
اكيد تكون ممسوسة لتصرفاتها الغريبة
يااه لا استطيع التعليق اكثر من هذا 🙁
شكرا استاذ
صراحة اول مرة اكون عاجزا عن الرد لا اعرف مادا اقول قصة غريبة عجيبة لااعرف مادا اصدق ومادا اقول وبمادا افسر ما حصل لكن هل رايتم حركة يديها في الفيديو بعد ماخرجت من المصعد كما لو احد يحرك يديها او يشدها
الاكثر اقناعا هو ان اليسا لام مات مقتولة
باستخدام السحر الاسود و كان احد عاملين في الفندق سيسل
يتعاون مع اشخاص غريبي الاطوار من العبدة الشيطان
والدليل هذا الفيديو الذي يحوي على 4 دقائق و التي كانت اليسا لام تكلم شخصا غير مرئي يستعمل طريقة السحر الاسود.
ممسوسه مؤكد
هذه القصه مسيره للغايه وانا قد صدقت ذلك
حسنا هذا فعلا موقع متميز لكن بالنسبة لجريمة قتل اليسا لام فحسب ما رأيت في مقطع الفيديو فهذه الفتاة خائفة و لا ليس من ما هو وراء الطبيعة فهذا ما يقال عندما يعجز العلم عن حل احدى الجرائم هذه الفتاة خائفة من شخص ما لقد بدا و كانها تحاول الاختباء من شخص ما او تتوقع وجوده ربما لم يتحرك المصعد لانها لم تضغط الزر الصحيح كانت متوترة فلم تنتبه ماذا تضغط يا جماعة في النهاية خرجت لانها لم ترى من كانت تنتظره بل ويمكن انها ضغطت الزر الصحيح عدة مرات و تاخر المصعد لخطا تقني هذا الشخص امسكها في اليوم التالي
واضح انه البنت كانت تشوف اشياء نحن لانبصرها
وانه هناك قوة خفية عطلت المصعد بقصد ونلاحظ انه عند ذهابها
عاد المصعد للعمل
لانستبعد انه عبدة الشياطين لهم يد بذلك فكثير من الافلام صورت
احداث حدثت بعدها بسنين مطابقة للفلم
احداث سياسية او كارثية على صعيد قومي وعالمي
قصه جميله وتستحق القراءه وممكن تتعمل فيلم بطوله النجم الكبير شروخان والنجمه برينكا شبرا مع بعض الاستعراض البنت عندها مرض نفسي وإلعملين فى الفندق استغلو ضعفها وقتلوها وأرعبوها يجب هدم الفندق والقاء القبض على المجرمين ومفيش عفريت ولا حاجه اخطر عفريت هو الانسان ومكره
قصة محيرة و غريبة من نوعها، شكرا اخ اياد على مواضيعك المثيرة للفضول و اسلوبك الشيق
ملاحضاتي: هي فتاة متخرجة من الجامعة يعني متعلمة، الحركات لي كانت تسويها بالمصعد عبط و استهبال، و هي تعرف جيدا انو فيه كاميرا، لا ندري هل ضغطت الزر الصحيح اصلا لكي يصعد او لا يصعد، و حين خرجت من المصعد كانت تفتحو من برا و تقفلو بدون ان تلاجضها الكاميرا،
سفرها من كندا ل لوس انجليس و النزول بدلك الفندق بالضبط ليس صدفة، هي اختارته، ممكن البنت مدام انها صينية جاية ف مهمة لنشر المرض في منطقة متشردين تقل فيها الرقابة و هوما ينقلوه لباقي المدينة،
كثرة الحوادث بدلك الفندق يعني انو متساهل مع الزبناء و يتعاون مع المجرمين و غريبي الاطوار، ليصبح مشهورا، و طبيعة البشر كلما يكون غموض في شيء ما كلما الناس تحب تيجي تشوف و تستطلع، خصوصا انو نفس الاوطيل لا يستطيع ان ينافس الاوطيلات الحديثة،
و رايي ايضاالبنت هي من شافت الفيلم و راحت تنفد الخطة، موتها فيه احتمالين اما جاية مع ناس ينفدو مخطط و بعد نشر المرض قررو يتخلصو منها برشوة عمال الفندق، اما هي انتحرت تكملة لطقوس شيطانية كانت تؤمن بها، هي نشر الامراض و الانتحار و تخلي الناس تشرب مياه فاسدة، ممكن ف اعتقادها هادا الشيء يحقق لها خلود مثلا على حسب اعتقادها،
و هدا رايي في الموضوع حبيت اشارككم فيه
بمناسبه وصولها الغريب لخزان المياه فهو طبيعي بالنسبه لشخص عنده اضطراب نفسي باللي هي تعاني منه ، تكون مثل اللي يمشي و هو نايم ما يكون مدرك اللي هو يسويه و يمر بواقف صعبه تكون سهله عليه لانه نايم و ما يعرف شو يسوي ،، انا اللي خوفني ف القصه سالفه الوباء او المرض اللي انشرت باسمها لكن كيف و ليش سمو المرض بها الاسم
اول مرة قرات القصة خفت فخرجت بس اختى قراتها كلها فشوقتنى لقراته اوى
ليبيه جميلا جداً في شخص في المصعد ع فكره مو واحد بس كل ما انفتح المصعد خرجه شخص هذه بيش في كل دور انتحر شخص و شكرًا يا استاذ اياد ع الموضوع
رااااااااائع مواضيعك مذهلة
ممكن اعرف هذة القصة حقيقية بصراحة ام لا وشكرا
قصة رائعة مليئة بالتشويق و الالغاز سلمت يداك
بالنسبة لفيلم dark water فأنا شاهدته و هو فعلا شبيه جدا بالقصة لدرجة لا تصدق بحيث تموت البطلة ايضا و تترك ابنتها الصغيرة
اما بالنسبة للتفسير فأظن ان فرضية مقتلها على يد احد العاملين هي التي ترجح الكفة و بالنسبة للفيديو فتصرفاتها تظهر اضطرابها النفسي
يمكن الي كانت تكلمه بالمصعد شيطان اعوذ بالله وهو الي وصلها للخزان ورماها داخل الخزان الصراحه كيف صارت عاريه هاذا شي محيرني مره وهي اساسآ تعاني من هلوسه وتصرفاتها غريبه انا اقول ان اليسا لام و جاك انترويغر و ريتشارد راميريز كلهم في سر غامض بينهم وبين الفلم وبين الوباء كلهم في شي مشترك بينهم
قضية عجيبة فعلاً.. أميل إلى التفسير الأول الذي يقول بأنها انتحرت.. فمن مقطع كاميرا المراقبة واضح جداً بأنها تعاني من هلوسات شديدة – رغم أنه مشهد مرعب حقيقة – وتفسيري لإغلاق باب المصعد وفتحه عدة مرات هو بسبب ضغطها على الأزرار بشكل عشوائي ومكرر.
أما كيف صعدت إلى السطح وعبرت جهاز الإنذار فأعتقد بأنه كان يعاني من عطل أو تسلقت للأعلى من الخارج ليلاً من على حواف النوافذ وسلالم طوارئ الحرائق.
والقفل على خزان المياه قامت بكسره ثم رمت بنفسها وهي عارية مسبقاً قبل مجيئها إليه.
هذا ما أتصوره وأنا على يقين بأني مخطئ ببعض التحليلات.. أنت أخي اياد ما رأيك بالذي حصل معها؟
تحياتي للجميع
تحية طيبة و بعد لكاتب المقال .
انوه ان بعض ما اوضحة القراء صحيح تماماً الا ان حركة فتح وغلق باب المصعد ” فى لها تفسير ” بسبب الازرا رالكثيرة التى ضغطت عليه الضحية عند عدم استجابة المصعد ….. و الثانى ..ارد على زميلى الذى قال انه اذا كانت خرجت لترى من من يشاغبها وهى فى المصعد ولم تجد احد لماذا لم تدخل المصعد بعد ذلك …و الثالث لم تقتل الفتاه نفسها .وان كانت قد القت بنفسها لما لم بكن فى جسدها شئ من الخدوش البسيطة لنقل فى كتفها و قو عها ولما لم نجد شئ اسفل ظهرها قبل الرقية ..الم نسئل انفسنا كيف صعدت الى ذلك الخزان كيف فتحت القفل كيف نزلت … لمل لا تنتحر مثل الثالث السابق ذكرهم فى القصة ..لما تم بتعريه نفسها .. اين هى الكميرات و اشرطة الفديو الموضوعة فى الادوار ..سوف ايحث
ارى ان قاتل اليسا احد العمال في الفندق
عنيت روائعك
” مستوحى من فيلم خيالي ”
ربما هذا ما يجب أن نكتبه عنوانا لقصة إليسا! وربما هذا هو التفسير بعد كل شيء!!
كلنا نؤمن بالجن وكثير منا يؤمن بالأشباح .. ومهما عرفنا من معلومات عنهم يبقى ما خفي منهم أعظم .. ولكن أظن بأننا جميعا نتفق على كون كلاهيما _الجن والأشباح_ لا تهوى الظهورات في الكاميرات !!
رائعة من روائعة أخي إياد ..
سلمت يمناك ..
أعتقد أن حركتها في المصعد أعراض فصام فالفصام يأتي معه هلاس بصرية + سمعية لكن لا أجد تفسيرآ لفتح المصعد و غلقه أكثر من مرة مع وجود بعض الظلات أو شيء مثل وجه شيء ما لايرى بالعين المجردة لكن إذا أمعنت النظر في الفيديو بعض خروج الفتاة من المصعد سوف تلمح ما أتكلم عنه !
ارجح انها كانت بتهرب من حد في الفديو لانها لوطلحظو مكنتش عيزا حد يشفها