المياه السوداء .. قصة لا تصدق لكنها حقيقية
هل قتلت اليسا لام أم انتحرت؟ لغز محير في ظل ملابسات اغرب من الخيال أحاطت بالقضية

لسنوات طويلة كتبت عن الجن والأشباح والبيوت المسكونة وغيرها من الأمور الغيبية التي تعجز الحواس عن إدراكها . وأنا بصراحة لا آخذ الكثير من هذه القصص على محمل الجد , هي بالنسبة لي لا تعدو عن كونها ضربا من ضروب التسلية والترفيه . غير أني ومن باب احترام الذات , أحاول دوما أن أذيل مقالاتي بتفسير منطقي للقضايا التي أكتب عنها , أو أن أعرض آراء المشككين , تاركا القرار النهائي في تصديق وتكذيب القصة لحصافة وحكمة القارئ الكريم . لكني وعلى غير العادة أجد نفسي في حيرة كبيرة من أمري فيما يخص القصة التي أروم الكتابة عنها الآن , لأنها ببساطة لا تخضع لأي منطق . هي من نوع القصص التي تزيد من حيرتك وإرباكك كلما تعمقت في تفاصيلها أكثر . ولعلني اليوم أحوج ما أكون إلى رأيك عزيزي القارئ .. لعلنا معا نتوصل لرأي معقول يفسر ملابسات قصتنا الغريبة التي تنطلق أحداثها من غرف النزلاء في فندق ضخم وقديم ينتصب كديناصور محتضر على جانب أحد الشوارع العريضة في لوس انجلوس الأمريكية . أسمه فندق سيسل , ويمكن تمييزه بسهولة من خلال إعلان أحمر عملاق يعلو جانبه الأيسر . كان يعد واحدا من أرقى وأجمل فنادق المدينة في غابر الأيام , لكن تعاقب الملمات والسنين , وتراكم المشاكل المالية , وزيادة المنافسين , كل ذلك حول الفندق ذو الواجهة الكلاسيكية إلى مبنى منسي يؤجر غرفه السبعمائة لأولئك الباحثين عن سكن رخيص لا يخلو من بعض الأبهة .
المياه السوداء
![]() |
|
سيسل .. فندق ضخم وقديم .. |
في شهر شباط / فبراير 2013 , لاحظ بعض نزلاء فندق سيسل بأن مياه الحنفيات في غرفهم أصبحت ذات لون أسود وطعم غريب ورائحة نفاذة . أحد النزلاء وصف تلك المياه قائلا : ” كان طعمها في غاية الغرابة .. طعم تعجز الكلمات عن وصفه ” . فيما قالت نزيلة أخرى : ” الاستحمام كان تجربة مروعة , عند فتح الصنبور كانت المياه تأتي سوداء لحوالي ثانيتين ثم تعود بالتدريج إلى لونها الطبيعي ” .
الغريب في الأمر , أن هؤلاء النزلاء لم يشتكوا فورا لإدارة الفندق واستمروا باستعمال تلك المياه السوداء لحوالي أسبوعين ظنا منهم بأن الأمر طبيعي . لكن أخيرا في 21 شباط / فبراير أتصل احدهم بإدارة الفندق وتذمر من طعم المياه الذي أصبح لا يطاق , فأرسلت الإدارة أحد عمالها لتحري المشكلة , وقاد هذا الأمر سريعا إلى اكتشاف مروع جعل النزلاء يتقيئون ما في بطونهم من شدة التقزز , ففي أحد خزانات المياه الأربعة الضخمة التي تعلو سطح الفندق تم اكتشاف جثة متحللة تعود لنزيلة شابة تدعى إليسا لام – 21 عاما – كانت قد اختفت عن الأنظار منذ حوالي ثلاثة أسابيع .
![]() |
|
رجال الاطفاء واجهوا صعوبة كبيرة في اخراج الجثة .. |
تصور عزيزي القارئ .. ثلاثة أسابيع والنزلاء يشربون ويغسلون وجوههم وأسنانهم ويستحمون بـ “حساء” جثة متحللة بالخزان ! .. أحد هؤلاء النزلاء تحدث عن صدمته قائلا : ” في اللحظة التي اكتشفنا فيها الأمر شعرنا فورا بالغثيان وبعدم راحة في المعدة , خصوصا ونحن كنا قد شربنا من ذلك الماء . حاليا نحن نمر بحالة نفسية سيئة ” .
القصة أثارت استغراب الناس عندما نشرت الصحف تفاصيلها لأول مرة , وراح الجميع يتساءلون : ما الذي تفعله جثة هذه الفتاة الشابة في خزان المياه بحق السماء ؟! .
محققو الشرطة وضعوا فرضيتين للإجابة على هذا السؤال , الأولى ترى أن إليسا لام تعرضت للقتل في مكان ما من الفندق ثم حملت جثتها للسطح وألقيت في الخزان . أما الفرضية الثانية فتميل إلى كون إليسا ماتت منتحرة , وهي الفرضية التي رجحت كفتها بالنهاية خصوصا وأن تقرير الطبيب الشرعي لم يظهر وجود أي آثار للعنف على الجثة . وساهم تاريخ إليسا الطبي في تقبل فرضية الانتحار , فهي بحسب السجلات كانت تعاني مما يعرف باختلال ثنائي القطب , وهو مرض نفسي يتميز بفترات من الكآبة الشديدة تتخللها نوبات من الابتهاج غير الطبيعي الذي يمكن أن يؤدي بالمريض للقيام بأعمال تتسم بالتهور والطيش والخطورة .
![]() |
|
اليسا لام مع والدتها وشقيقتها في كندا .. |
لكن فرضية الشرطة حول انتحار إليسا لام أثارت امتعاض الكثيرين لأن هناك العديد من العيوب والثغرات التي تشوبها . فمن أجل الوصول لسطح الفندق كان على إليسا أن تجتاز باب مزود بجرس ونظام إنذار , وحتى لو افترضنا بأنها تجاوزت ذلك الباب من دون أن ينتبه لها أحد فأن الوصول إلى الخزانات بحد ذاته ليس بالأمر السهل , فهي تقع في مكان قصي من السطح , يتطلب التسلق نزولا وصعودا , وفوق هذا كله يوجد قفل على غطاء كل واحد من تلك الخزانات الأربعة الضخمة . كما إن الجثة كانت عارية ساعة العثور عليها , ولم يتم العثور على أي ملابس بالقرب من الخزانات , فهل صعدت إليسا إلى السطح وهي عارية ؟ .
مقطع الفيديو
![]() |
|
ما الذي اتى بها للوس انجلوس ؟ .. |
ملابسات القضية تزداد غرابة حين نعلم بأن إليسا لام هي طالبة جامعية من أصل صيني تدرس في إحدى الجامعات الكندية , ومن غير المعلوم ما الذي أتى بها لوحدها إلى مدينة لوس انجلوس الأمريكية , ولماذا اختارت فندق سيسيل لإقامتها ؟ .. فالفندق يقع بالقرب من أسوأ حي في المدينة .. حي سكيد رو الذي يعيش أغلب سكانه في فقر مدقع ويغص بالمشردين والمجرمين . كما أن مقطع الفيديو الذي سجلته إحدى كاميرات المراقبة بالفندق في الليلة التي سبقت اختفاء إليسا وضع المزيد من علامات الاستفهام حول اختفائها وموتها , فهذا المقطع الذي لا تتجاوز مدته الأربع دقائق يصور اللحظات الأخيرة في حياة إليسا لام , وفيه نشاهدها وهي تدخل إلى أحد مصاعد الفندق وتبدأ بالنقر على أزراره لكنه لا يتحرك , ثم فجأة تبدأ بالتصرف بغرابة شديدة , كأنها تحاول الاختباء من شخص خفي يلاحقها من دون أن نراه , ثم نراها تخرج وتقف عند باب المصعد وتقوم بحركات تثير الدهشة والاستغراب , كأنها تكلم أحدا , لكننا لا نرى سواها , وأخيرا تبتعد عن المصعد فيبدأ بالعمل من تلقاء نفسه بطرز غامض ومرموز .
أتمنى أن تشاهد المقطع عزيزي القارئ .. لا تخف فهو لا يحتوي على أي شيء يمكن أن يثير الذعر , لكنه بصراحة قد يصبح مرعبا حد الفزع عندما تبدأ بالتفكير فيه بعد إتمامك لقراءة هذا المقال .
|
مقطع الفيديو المثير للريبة .. ما ستفعله اليسا لام في هذا المقطع محير فعلا .. |
هذا المقطع دفع الكثير من الناس للاعتقاد بأن ما حدث لم يكن مجرد حادث عرضي كما تقول الشرطة , وأن وراء موت إليس لام لغز كبير يسعى البعض إلى إخفاءه وطمس خباياه وأسراره . فالفتاة على الأرجح ماتت مقتولة , ويذهب البعض أبعد من ذلك فيربطون بين موتها وبين أمور هي أبعد من إدراكنا نحن البشر , إذ يقسم العديد ممن شاهدوا المقطع على أنهم شعروا بالدماء تتجمد في عروقهم حين غادرت إليسا المصعد واخذ الباب يفتح ويغلق من تلقاء نفسها , يقول هؤلاء بأن المصعد لم يكن فارغا كما يبدو , كان هناك شيء شرير وشيطاني داخله .. شيء لا يمكن للكلمات أن تصفه .
فندق سيسل .. تاريخ أسود
![]() |
|
العديد من النزلاء انتحروا .. |
هناك شيء لا يعرفه الكثير من النزلاء الذين تقودهم خطاهم للسكن في فندق سيسل , فهذا الفندق الضخم كان مسرحا للكثير من الأمور الشريرة والملعونة منذ تأسيسه وافتتاحه عام 1927 . العديد من نزلاءه ماتوا منتحرين لأسباب مجهولة , فتحوا نوافذ غرفهم وألقوا بأنفسهم إلى الأسفل .. وإليكم عينة من تلك الحوادث الغريبة :
هيلين جيرني ماتت منتحرة بعد أن قفزت من نافذة غرفتها بالطابق السابع عام 1954 .
جوليا مور ماتت منتحرة بعد أن قفزت من حجرتها بالطابق الثامن عام 1962 .
بولين اوتون قفزت من نافذة حجرتها بالطابق التاسع , سقطت فوق رأس رجل كان يمشى في الشارع فقتلته معها ! .
![]() |
|
الداليا السوداء .. شوهدت في الفتدق قبل مقتلها .. |
فندق سيسل شهد أيضا وقوع بعض الجرائم الغامضة , إذ يربط البعض بينه وبين الجريمة الأشهر في تاريخ لوس أنجلوس , أي مقتل إليزابيث شورت المعروفة بأسم الداليا السوداء , والتي لم يتم التوصل إلى قاتلها أبدا . الشرطة عثرت على جسدها الممزق أربا في مكان قريب من الفندق , وبحسب بعض الشهود فإنها شوهدت لآخر مرة وهي تخرج من إحدى غرف فندق سيسل .
فندق سيسل كان أيضا مسكنا لبعض أكثر القتلة المتسلسلين غرابة في الأطوار , أحدهم هو النمساوي جاك انترويغر , الذي ولد في النمسا لأم عاهرة وأب مجهول الهوية وأرتكب أولى جرائمه عام 1974 عندما خنق شابة ألمانية حتى الموت بواسطة حمالة صدرها , ثم توالت جرائمه فقتل ستة نساء خلال عام واحد فقط , حتى ألقي القبض عليه عام 1976 ونال حكما بالسجن المؤبد.
![]() |
|
القاتل الذي تحول الى نجم من نجوم الادب ! .. |
في السجن طرأ تحول عجيب على جاك , بدأ يكتب ببراعة وموهبة كبيرة , وأخذت كبريات الصحف تنشر قصصه وقصائده , لا بل أن إحدى تلك القصص تحولت إلى لفيلم سينمائي . وخرجت مظاهرات حاشدة يقودها بعض أشهر مثقفي النمسا تطالب بالعفو عنه , وبالفعل أطلق سراحه مبكرا عام 1990 , وسرعان ما تعاقدت معه صحيفة نمساوية مشهورة ليعد لها تقريرا عن الدعارة والجريمة في مدينة لوس انجلوس , فسافر إلى الولايات المتحدة وحل نزيلا في فندق سيسل , وأنهمك فورا في إعداد تقريره , فراح يقابل رجال الشرطة , ويتردد على المناطق التي تكثر فيها العاهرات . وخلال تلك الفترة عثرت الشرطة على جثث ثلاث عاهرات جرى قتلهن بأسلوب واحد , حيث تعرضن للضرب المبرح ثم خنقن بواسطة حمالات صدورهن , فبدأت الشكوك تحوم حول جاك , لكنه فر هاربا حين حاولت الشرطة إلقاء القبض عليه في الفندق , ولم يقع بيد العدالة إلا بعد عامين , وانتحر مشنوقا بخيط حذاءه قبل تقديمه للمحاكمة .
![]() |
|
راميريز .. السفاح الذي هامت به النساء عشقا! .. كان يستعمل سكين كبيرة كتلك التي يحملها الممثل داني تريجو في الصورة .. |
القاتل المتسلسل الثاني الذي عرفه فندق سيسل هو السفاح الرهيب ريتشارد راميريز .. الرجل الذي أشاع الرعب في مدينة لوس انجلوس الأمريكية بشكل غير مسبوق . كان يقتحم البيوت عشوائيا , فيغتصب النساء ويقطع أوصال ضحاياه مستخدما سكينا طويلة , كان لا يتورع عن اغتصاب حتى العجائز , في إحدى المرات قام باغتصاب شقيقتين في الثمانين من العمر وكانت إحداهما عمياء .
جرائم راميريز أفظع وأشنع من أن نتطرق لها في هذه العجالة وقد نعود لحياته وجرائمه بمقال مستقل . لكن الجدير بالذكر هو أن راميريز كان نزيلا في حجرة على سطح فندق سيسل مقابل 14 دولار في الليلة . كان من عبدة الشيطان , وأشتهر بجعل ضحاياه يقسمون بالشيطان , ويقال بأنه جرائمه كانت جزءا من طقوس شيطانية سرية .
![]() |
|
راميريز .. يلوح بشعار عبدة الشيطان .. |
الرعب الذي أثاره راميريز في النفوس أمتد حتى إلى محاكمته , إذ هدد بقتل جميع من في المحكمة , وحدث فعلا خلال الجلسات الأولى أن ماتت إحدى المحلفات مقتولة بالرصاص على يد صديقها الذي انتحر هو أيضا . الأمر الذي جعل أعضاء هيئة المحلفين يرتعدون رعبا من راميريز ظنا منهم بأن له يدا بمقتل زميلتهم .
العجيب والطريف في قصة راميريز هو حصوله على العديد من المعجبات خلال وبعد محاكمته , وقد تزوج بإحداهن عام 1996 . وبالرغم من نيله حكما بالإعدام , إلا أنه لم يعدم أبدا , ومات بسرطان الورم اللمفي في 7 حزيران / يونيو 2013 , أي بعد شهور قليلة من حادثة موت إليسا لام .
الأمور الفظيعة التي وقعت في الفندق والتي ذكرنا قسما منها أعلاه دفعت بالبعض للاعتقاد بأن الفندق مسكون , وبأن موت إليسا يرتبط بشكل أو بآخر بهذه الحقيقة . وهناك بالفعل صورة محيرة ألتقطها أحد الأشخاص عن طريق الصدفة تظهر وجود ما يشبه الشبح على أحد نوافذ الفندق .. شبح رجل أو امرأة يتدلى من النافذة .. ربما ليلقي بنفسه إلى الأسفل منتحرا .
صدفة لا تصدق
![]() |
|
ملصق فيلم الرعب المياه السوداء من انتاج عام 2005 .. |
قصة إليسا لام تأبى أن تتوقف عن إدهاشنا , ففي عام 2005 تم عرض فيلم رعب بعنوان “المياه السوداء” في صالات العرض بأمريكا. الفيلم لاقى نجاحا جيدا في شباك التذاكر , وهو يتحدث عن سيدة تدعى داليا تنتقل مع ابنتها سيسليا للسكن في شقة بعمارة يشرف عليها رجل يدعى مستر فيك . بعد فترة قصيرة من انتقالها يبدأ سقف الشقة يرشح ماءا أسود . ومن خلال البحث عن مصدر الماء الأسود تصل داليا إلى خزان المياه أعلى المبنى لتكتشف وجود جثة داخله تعود لفتاة تدعى نتاشا كان والديها قد هجراها , وكان صاحب المبنى على علم بوجود جثة الفتاة لكنه لم يفعل شيء .
هذا الفيلم عرض قبل موت إليسا لام بثمانية أعوام , لكن هناك تشابه عجيب بين أحداث الفيلم وبعض تفاصيل القضية تصل إلى درجة النبوءة , ففي الفيلم هناك جثة في مياه الخزان , وهناك ماء أسود ينزل إلى غرف وحمامات النزلاء . والمحير أكثر هو أسماء أبطال الفيلم , فالبطلة الرئيسية أسمها داليا , وهو نفس الاسم الذي كان يطلق على إليزابيث شورت التي قتلت بصورة غامضة وكانت قد شوهدت في فندق سيسل مباشرة قبل اختفاءها ومقتلها , والمدهش أكثر هو أسم الابنة .. سيسليا .. أنه تحريف بسيط لأسم فندق سيسل ! .
![]() |
|
صورة محيرة التقطها احدهم .. هل هو شبح يتدلى من النافذة ؟! .. |
طبعا قد يقول البعض بأن الأمر لا يعدو عن كونه مصادفة .. لكن دعني أذهلك بمصادفة أخرى يصعب تصديقها .. فبعد موت أليسا لام بفترة قصيرة تفشى وباء السل في حي سكيد رو القريب من فندق سيسل , وأدى هذا الوباء إلى موت العشرات وإصابة الألوف , مما أدخل المدينة بأسرها في حالة طوارئ ..
هل تعلم عزيزي القارئ ما أسم الجرثومة المسببة لذلك الوباء ؟ .. صدق أو لا تصدق .. أسمها لام إليسا (LAM-ELISA ) , أي نفس أسم بطلة قصتنا إليسا لام (Elisa Lam ) لكن بالمقلوب !!! ..
فرضيات
قضية إليسا لام أثارت الكثير من الجدل وتم وضع العديد من الفرضيات والنظريات التي حاولت تفسير ما حدث . إليك بعضها عزيزي القارئ :
![]() |
|
وحده الله هو الذي يعلم ما الذي حدث لهذه الفتاة الجميلة .. |
– إليسا لام كانت فتاة مريضة تعاني من اضطرابات نفسية وعقلية , والفيديو في المصعد يظهر بجلاء مدى اضطرابها , ولهذا فأن تفسير الشرطة لموتها هو الأقرب إلى المنطق في ظل عدم وجود أي دليل على تعرضها للعنف .
– إليسا لام قتلت على يد أحد العاملين في الفندق , وهذا يفسر كيفية وصول جثتها للخزان من دون أن يدق جرس الإنذار الموصول إلى الباب المؤدي للسطح .
– الفتاة كانت ممسوسة , ومقطع الفيديو في المصعد هو أكبر دليل على ذلك , لأنها في الحقيقة كانت تتكلم مع شخص غير مرئي , وهذا الشخص , أو بالأحرى الكيان الماورائي هو الذي قادها إلى الخزان أعلى الفندق .
– مقتل الفتاة كان جزءا من طقوس سرية لعبدة الشيطان , تم خلاله استخدام السحر الأسود , وهذا يفسر جميع الأحداث الغريبة المرتبطة بالقضية , فالفتاة اختيرت بعناية كبيرة , وتم التحضير للتضحية بها قبل مقتلها بعدة سنوات .
ما رأيك أنت عزيزي القارئ .. أي من هذه الفرضيات يبدو أكثر إقناعا لديك ؟ .
المصادر :
– Cecil Hotel (Los Angeles)
– Body of missing tourist found in hotel water tank
– Disgust at plan to turn Elisa Lam’s water tank death into horror movie
– Jack Unterweger – Wikipedia
– Richard Ramirez – Wikipedia
– Dark Water (2005) – IMDb

اظن ان موتها مزيج بين الفرضية الثالثة و الرابعة
باركك الله أستاذ اياد
الفتاة ماتت مقتوله وبيد قاتل من داخل الفندق انظر الفيديو وركز فيها عندما خرجت من المصعد كانت هنالك رجل لشخص توارى عن كاميرات لكل لا يظهر واغلب الظن انه من عمال الفندق فسر كيف استطاعت عبور الى السطح دون اصدار انذار او اي شئ
الفتاة ماتت مقتولة عملية قتل مدبرة جيدا مفبركة بطريقة مذهلة وتصرف الفتاة كان طبيعي جدا
شكرا سيد أياد لعنه ألله على الشيطان على قتل هذه الفتات المسكينه
الصراحه مرا تخوف قصتها بس مرا مرا مخيفه لادرجا انا صرت ارجف المهم كنت قصه جداً جداً مخيفه كمان لقو في مذكرتها ارجو من الرجلاً ان يتركاني وشاني ولقو شبح فغرفتها بسم الله الرحمن الرحيم
من المؤكد أن هناك يد للجن لأنه أمور غريبة حدثت بعد موت السا
مثل المرض الذي أشتاح القرية وهذا لا يأتي من طلقاء نفسه
الاحتمال البعيد هو الأنتحار لأن لو أرادت الانتحار لكانت لترمي نفسه
من النافذة أو شنقت نفسها لم تكن لتتعب نفسها وتموت في الخزان
أمر آخر لفت انتباهي وهو عدد الضحايا في الفندق والصورة الغريبة
أما في المصعد فأنا على يقين أمها كانت تتحدث مع شيئ لا موجود
وهذا ليس دليل على مرضها النفسي بل كانت تخاطب شخصا ما
على العموم يبقى موتها غامض وجواب الامثل للقضية
هو وجود الشياطين ونحن نعلم أن الشيطان لا يحتاج لخرق جهاز أنظار
الله يرحم الشابة اليسا لام وتبقى مواضيع قصص الخارقة عن الطبيعة
غريبة
من المؤكد أن هناك يد للجن لأنه أمور غريبة حدثت بعد موت السا
مثل المرض الذي أشتاح القرية وهذا لا يأتي من طلقاء نفسه
الاحتمال البعيد هو الأنتحار لأن لو أرادت الانتحار لكانت لترمي نفسه
من النافذة أو شنقت نفسها لم تكن لتتعب نفسها وتموت في الخزان
أمر آخر لفت انتباهي وهو عدد الضحايا في الفندق والصورة الغريبة
أما في المصعد فأنا على يقين أمها كانت تتحدث مع شيئ لا موجود
وهذا ليس دليل على مرضها النفسي بل كانت تخاطب شخصا ما
على العموم يبقى موتها غامض وجواب الامثل للقضية
هو وجود الشياطين ونحن نعلم أن الشيطان لا يحتاج لخرق جهاز أنظار
الله يرحم الشابة اليسا لام وتبقى مواضيع قصص الخارقة عن الطبيعة
غريبة
حركات الفتاه عندما تلقي برأسها خارج المصعد غريبه وكأنها تلقي نظره سريعه هل يوجد احد ام لا وعندما انزوت بزاوية المصعد وكأنها تختبئ وبعدها القت نظره يوحي بأنها تشعر مجرد شعور ان احد يلاحقها والدليل انها خرجت مباشره من المصعد عن طريق القفز امام وخلف وكأنها تلعب . اعتقد ان الموضوع فيه جن وشياطين يبدوا انها دهست قطه وقتلتها غير قاصده وكان القط متلبس به جن فقتل وجاء اهله ينتقمون منها
هذه القصة كلها فيلم وهذا كله تمثيل و الكميرا تستطيع ان تظهر كل شيئ مث الاشباح
في شي غريب بإدارة الفندق ممكن تكون جماعة شيطانية هي التي تمتلك الفندق
أمر آخر أريد التنويه له و هو لما تكثر الجرائم في هذا الفندق؟
الأمر بسيط ممكن أنه مكان رفعت منه البركة نحن نعلم ان أدت فيه طقوس شيطانية أو فواحش قد يرفع الله منه البركة و بهذا يصير مكانا من الطبيعي أن تحدث فيه الموبقات و تكثر فيه الشياطين
هي ألف بالمائة جريمة قتل
و ممكن القاتل استغل مرضها النفسي و جعلها تبدو في التسجيل كمقدمة على الانتحار
يعني كل شي في هاي القضية عحيب ولا يصدق , بس ليش بنتحروا واكثرهم بنات ؟؟ صحيح هاي مصادفه (الاسماء ةالفيلم والخ) بس في اشي متأكده منو انو كل شي بصير الو سبب …يمكن يكون مس شيطاني او له علاقه بالماورائيات ويمكن يكون من عاملين الفندق بس ليش ما بين ظلوا بالفيديو .. كيف هيفتح الخزان لحالو ؟؟ وين ملابسها ؟؟ ليش ضل المصعد يفتح و يسكر حتى بعد ماراحت … طب اذا هو راح معها اذا هيكون في شخص تاني بغرفه التحكم
غريب
وييه يخوف
القصه غريبه ومرعبة لكن أتوقع انه من عمل عبده الشياطين لأنهم يقدرو يتحولون شياطين والقصه واضح انها حقيقه مرعبه و الله يرحم أليسا ي رب
يمكن السحر الاسود اصلا كان ممسوسه مش حايسمح الجن الي ساكنها انا يموت هوا وياهاا
احمد من ليبيا
سؤال يطرح نفسه …………. لسه السؤال ما طرح نفسه ؟ طيب انا اطرحه
يعني الممر اللي كانت واقفه فيه خارج المصعد مافيه أي كاميرا ؟ فقط كاميرا المصعد ؟ شئ غريب
الأمر الآخر أن المصعد توقف عن العمل وهذا بحد ذاته يقود اغلب الأشخاص الى التوتر والخوف والقلق اذا اضفنا الى ذلك وجود اضطراب نفسي لدى الفتاة من الممكن ان يقودها الى تصرف سريع ومتهور قد يكون الأنتحار.
يا اخواني بالنسبه للاسانسير اعتقد انه هنج و هي فضلت تضغط كثير وبعد فتره راحت التهنيج واستجاب للاوامر مره واحده كما يحدث للاب توب لما يهنج اما هي فاكيد كانت تتكلم مع احد لان مدي تصوير كاميرا الاساسنسير ما كانت تجيب المخفي ورا الباب
الظاهر انها عاقده اتفاق مع شياطين و طلبوا منها طلب و ما نفذته و انتقموا منها و المعروف انه الصينيين غالبيتهم عبدة شيطان و فاهمين بأمور الجن و اكثر مقاطع الجن الي باليوتيوب عليها كلام بالصيني
ي اخواني الي انا اشوفه ان البنت مريضة نفسيا وثاني شي الفندق هذا مليان عصاب ات لنه قريب من العصابات عشان كذا شافوها غريبه واقتلوها والي قتلها شخص من نفس الفندق وله علاقة في العصابات لن الفندق احتمال كبير يديرونه العصابات لنه قريب منهم والله اعلم بها
الفتاه الي تم قتلها كانت تحب احد العاملين فتمت بينهما علاقه زوجيه فلما اراد العامل الالنفصال عن الفتاه رفضت هي ذالك فتم شجار بينهما وعندما تكلم احد في المصعد لم يكن الشخص موجود في صور الكامره ﻷنه لم يكن قريب منها عند الحديث معها اما فتح باب المصعد اما تلاعب من قبل العامل في نضام الكامرة او استخدام السحر والشعوذة
ارجوا الانتباه لمن قرأ القصة …
في مقطع فديو يعود للحادثة عبارة عن مراسلة صينية لقناة أخبار صينية شاهدته انا عن طريق اليوتيوب كان المقطع الذي يلي مقطع اياد العطار الموجود في الموضوع .. المقطع يتكلم عن القضية وينقل الحدث حيث ان المراسلة كانت متواجدة في الفندق وعند المصعد بنفسه وهذا المقطع يبين التصميم الداخلي للفندق وقد يساعدنا في التحقيق .. انا بنفسي شفت الممر اللي عند المصعد للمعلومية الجهة اللي أتت منها ليسا لام في بداية الفديو كانت مغلقة يعني نهايتها جدار وكان في مصعد أخر وهي نفس الجهة اللي اتجهت لها في نهاية الفديو يعني اتجهت الى طريق مسدود كما لو أن شخص طلب منها البقاء هناك حتى يقفل المصعد وحتى أن هناك مصعد أخر ربما طلب منها الصعود عبره المصعد الأخر يكون يسار وانت تنظر للفديو نفس الجهه التي ذهبت لها في نهاية الفديو اما بالنسبة للجهه التي نظرت اليها كما لو انها تتحدث مع شخص الجهه اليمين .. فقد كانت مدخل للفندق بما أنني شاهدت الفديو لاحضت ان المدخل كان كأنه مدخل جانبي أو خلفي ولم يكن رئيسي لانه كان صغير وضيق
أعتذر لعدم وضع رابط المقطع لانه بالجوال لم استكع نسخ الرابط لكن المقطع مدته 7 دقائق تقريبا وهو بالصيني . وشكرا
لو أرادت الأنتحار وكانت في حالة نفسية سيئة
لما خلعت ملابسها وأنتحرت عارية .؟
هل قدراتها الذهنية لحظة اقدامها على الأنتحار كانت صافية لدرجة أنها خلعت ملابسها لتنتحر وماذا سيفيدها هذا الشيئ .؟
إدارة الفندق نزيلة مدة 3 اسابيع ولم تدفع لهم أجرة باقي أقامتها ولم تسجل خروجها من الفندق .؟ ماذا عن إدارة الفندق وحرصها على جلب المال من زبائنها
لما لم يدخلوا غرفتها لتفقدها .؟ 3 اسابيع لم تخرج ولم تدفع المال لإقامتها وأدارة الفندق تتجاهل وجودها أصلآ .؟
في هكذا حالات غالبآ ماتستدعي أدارة الفنادق الشرطة لتحصيل أموالهم من النزلاء الفارين أن فرضنا أنهم أعتقدوها قد هربت ..!
اعتقادي بأنها جريمة قتل من الدرجة الأولى وعن تخطيط مسبق
أين باقي التسجيلات هل لايوجد كاميرات سوى في المصاعد.؟
نأتي للخزان أغطية الخزانات بمجملها تكون مغلقة وخزانات بهذا الحجم الضخم يهدد سلامة الأفراد وحتى سلامة البناء نفسه
أن فرضنا جدلآ أن الفتاة أرادت الأنتحار من أين لها مفتاح قفل الخزان .؟ كيف أستطاعت الوصول الى السطح أصلآ .؟
أدارة الفندق تتحمل الجريمة وتتحمل ماحصل لهذه الفتاة أذآ هناك جريمة قتل بأمتياز .
هناك من قتل هذه المسكينة ومن تصرفاتها في المصعد واضح أن هناك من يلاحقها وهي تتحاشى رؤيته . وبالنسبة لوقوف المصعد وتحركه فهو بسبب كثرة ضغط الفتاة على أزرار المصعد فيصعد ألى كل رقم ضغطت عليه ويفتح بابه والمسكينة ظنت أن أحدهم طلب المصعد فأختبأت تارة وتصرفت بغرابة تارة أخرى لم تنتبه إلى نفسها أنها هي اللتي عبثت بازرار المصعد والواضح أنها لم تكن على وجهة معينة أرادت الخروج من الطابق اللتي هي فيه إلى أي مكان .. أحدهم أستغل ظروفها النفسية السيئة أذا فرضنا جدلأ أنها فعلا تعاني من أضطراب نفسي فهذا الفيديو ليس دليلآ على مرض نفسي فيها . في حالات الهلع او الهرب يتصرف الانسان بتسرع ودون أنضباط لايحتاج لمرض نفسي ليكون غير متوازن
نأتي على الطب الشرعي . هل تم تشريح جثة الفتاة أصلآ لنفرض جدلأ بأن ليس هناك أثار عنف على الفتاة ماذا عن التحاليل . بعد الوفاة والتحلل يصعب معرفة أن كان هناك من سحبها أو حملها ورفعها ورماها في الخزان لان الجلد والعضلات تحللت تقريبآ . الحكم على الوفاة كان نظريآ ولم تؤخذ عينات وتحلل في المخابر ربما هناك سم ربما مخدر ربما مكسنات قوية ربما مهدءات .. هل تاكدو انها لم تتعرض للأغتصاب .؟ لا أعتقد أهملت الشرطة ماحل بالفتاة ربما لاسباب عنصرية واقنعوا الناس انها مريضة نفسيى وأجتزئوا مقاطع من الفيديو ليثبتوا انها مريضة وتحادث نفسها ونلاحظ ان الكاميرا موجود في زاوية ضيقة اذا يصعب رؤية أن كانت الفتاة حادثت احد في الزاوية المواجهة لزاويتها تلك الزاوية غير مغطاة بالتصوير . ونأتي على ذوي الفتاة لم يسأل عنها أحد لم يفتقدها أحد ماذا عن صديقاتها …!!
أسئلة كثيرة تحتاج لضمير من الشرطة والادلة الجنائية في البحث بمقتل هذه الفتاة وأن أفترضنا نزاهتهم كان عليهم التدقيق في اشرطة الفيديو والحديث مع باقي النزلاه والبحث في اغراضها الشخصية ومع من كانت تخرج مستحيل أن تكون لوحدها هنا وليس من احد معها او يخرج معها
أسئلة كثيرة تدور في رأسي وأنا متأكدة من مقتل الفتاة ولم تنتحر
هي جريمة قتل, لا جنون لا عفاريت و لا أشباح ولا شياطين…
و حتّى سلوكها الصبياني أو المتوتّر في المصعد عادي بالنسبة لفتاة في سنها و تعيش في دولة متقدّمة لأنّهم كلّهم يعانون من الضغط النفسي و التفكك الأسري و الإجتماعي…
الذي كان يتعقّبها شخص تعرفه و ربما زارته في غرفته و ربما أغراها ببعض المال لأنّ الطالبات في ذاك السن يحاولن الحصول على مداخيل جانبية أو مصروف جيب أو هدايا من هنا و هناك..بالأصحّ طمّاعات يمكن حتّى تبحث من يدفع لها ثمن مشروباتها في إحدى العلب الليلية أو يدفع لها عشاء.
لأنّها في المصعد لم تكن في حالة ذعر شديد و إنما كانت تتهرب من شخص في شكل مزاح أو متردّدة في إتخاذ قرار في خارج المصعد كانت بما يكفي من القوّة لتفاوضه أو لتناقشه.
القاتل تعمّد عدم الظهور أمام الكاميرا. القاتل تعمّد تعطيل غلق الباب من الزر الموجود خارج المصعد…
أجهزة الأمن قديمة جدّا و المساحات المجتاحة بالكاميرا محدودة و غير مدروسة بشكل علمي و الوقاية و غلق سطح العمارة و حتّى غلق خزان المياه يتعاملون معه بإهمال هذا نزل رخيص ليس لديه الأمكانيات لتوظيف شركة أمن قوية و غالية و متقدّمة تكنولوجيا و معلوماتيا و حتّى بشريا…
شركة أمن محترمة لن تضع كاميرا في المصعد و تترك باب السطح بلا رقابة و الأروقة و بهو الإستقبال و مدخل العملة بدون رقابة…
باب السطح كان مفتوح أو يفتح من الداخل…
من السهل جدّا معرفة ما إذا قتلت خارج الخزّان أو مختنقة بالمياه داخل خزّان المياه…
الحكاية الكل تلك المنطقة مشبوهة بنشاط عصابات و رشوة شغّالة و التحقيق لم يسر كما يجب و صاحب النزل رشا عائلتها… و هي ماشية تتشرمط…
لو كانت فعلا هدفها السياحة لكانت ذهبت صحبة زميلتين أو ثلاثة من نفس الكلّية أو صديقات أو صديق من نفس حيّها في فانكوفر أو كانت ذهبت مع عائلتها أو بعض القريبات أو المقرّبين للعائلة
ممكن تكون صعدت للخزان بالليل الفجر وكان في يديها شي لتكسر بيه باب الخزان بملابسها وعندما وصلت خلعت ملابسها والقت بها في الشارع او اشعلت بها النار واحرقتها !!! في اكثر من خمس احتمالات للجريمة !
القصة في محتواها مقتبسة عن فيلمي الرعبdark water و1408 وكلاهما عرضوا قبل الحادثة بسنوات،ولكن في محتواها المادي بالنسبة للأليسا لام يعني وضعت فرضيات كثيرة ،وصولها ومرورها لسطح الفندق يحتاج ان تجتاز ابواب مقفلة ومحصنة بأجهزة انذار وكاميرات مراقبة هذا لوحده يوضع له فرضيات عدة منها واحتمال كبير ان احد العاملين في الفندق الذي تسبب بمقتلها اما عن الفيديو المصور وهي تتكلم فهم اظهروا لنا المقطع من زاوية واحدة وهي المصعد ولم يظهروا لنا الزاوية من ممر الفندق فربما حقا لم تكن مضطربة وكانت تتحدث لأحدهم ولكنه لم يظهر بالكاميرة،اما النقطة الأخرى هو كيف وجدوها عارية فالخزان وبأنما اظهر التسجيل انها كانت محتشمة فهذا يعني انه احدهم قد عراها من ملابسها ورماها في الخزان وبذلك قد توفت لأنه احتمال ضعيف ان تمر بكل هذه الممرات وصولاً للسطح عارية دون ان يراها احد ولكن اذا هي حاولت الهروب منه فكيف حملها إلى سطح الخزان ورماها داخله ذلك مستحيل ستهرب منه بالتأكيد،هددها حتى تتعرى ثم تلقي بنفسها بالخزان مستحيل إيضا ستموت في كِلا الحالتين،وبأنما اظهرت التحقيقات والأدلة الجنائية انه لم تتعرض لأي عنف جسدي فهذا يلغي فرضية القتل ويدعم فرضية الأنتحار ولكن اين ذهبت الملابس التي كانت عليها ومن فتح لها هذه الأبواب وقفل الخزان واعاد كل شيء لمكانه واخفى الملابس،او ان احدهم ساعدها على الأنتحار، لذا القضية ليست شبه كاملة بل هي حتى ليست كاملة وارجوا التعمق فيها حتى يصلوا لحل منطقي وإلا سنظل نتهم في كل قضية غامضة لا نجد فيها حل واقعي “الجن”
لقد شاهدت فيلم dark water قبل سنوات إنه مرعب حقاً !