اماندا نوكس هل هي بريئة ام خدعت الجميع؟
لكن اين هي ميرديث؟؟
لنرجع قليلا لنتعرف علي اماندا – 21 عاما – و ميرديث – 21 عاما – وهما ابطال قصتنا.
ميرديث من بريطانيا ، و اماندا من أمريكا ، تقابلا في ايطاليا بعد حصولهما على منحة دراسية هناك ، وقررتا المشاركة في مسكن واحد ..
بالطبع كان هذا خيارا منطقيا ، فأنت في بلد آخر يتحدث لغة أخرى ، فليس هناك افضل من ان تتشارك السكن على الاقل مع من يتحدث نفس لغتك.. وتم اختيار منزل السكن في مدينة بيروجيا التي تقع في وسط ايطاليا.
![]() |
| المنزل الذي استأجرت الفتاتان طابقه الأرضي |
سرعان ما اتجهت الفتاتان للتعرف علي المدينة واثناء حضورهن احدى الحفلات الموسيقيه تقابلت اماندا مع طالب هندسة الكومبيوتر رافييل سوليستو صاحب الثلاث والعشرين ربيعا و بدءا المواعدة.
لنعود مرة أخرى إلى ليلة مقتل ميرديث.. في 21 نوفمبر 2007 كان لدى أماندا نوبة عمل في احدى الحانات حيث كانت تعمل بدوام جزئي من اجل الحصول على بعض المال للمساعدة في مصاريف دراستها واقامتها .. لكن اتصل بها صاحب العمل باتريك لومبابا ليخبرها بعدم حاجته إليها تلك الليلة .. فأتجهت اماندا الي منزل صديقها رافييل لقضاء الليلة عنده.
في تمام 12 ظهرا عادت اماندا بصحة رفيقها رافييل الى منزلها لتجد الباب الامامي مفتوح على مصراعيه والزجاج مهشم والكثير من الدماء في الحمام.
وبدلا من ان تتجه لغرفة صديقتها المغلقة قامت بالاتصال بها ، لكن لم تجب ، وايضا لم تتجه للغرفة بل قامت بالاتصال بوالدتها بأمريكا واخبرتها بالامر فطلبت منها والدتها الاتصال بالشرطة …
![]() |
| صورة الضحية ميرديث وحجرتها حيث وقعت اجريمة |
قامت اماندا بالاتصال بالشرطة ليحضر شخصين من الشرطة غير مكلفين بالتحقيق بالجرائم ليقوما باقتحام باب غرفة مريديث عنوة ويجدا الفتاة ميتة جراء اصابتها بعدة طعنات وغارقة في دمائها
تم اصطحاب اماندا و صديقها الي مركز الشرطة والتحقيق معهما لمدة خمسة ايام دون التوصل لشيء .. وطلبت والدة اماندا منها ترك ايطاليا و العودة فورا الي امريكا لكن اماندا رفضت العودة وقالت انها في انتظار اهل ميرديث و أن الامور بخير على الرغم من انها قالت لاحقا انها تعرضت لمضايقات كثيرة اثناء التحقيق معها.
وفجر رافييل مفاجأة اثناء التحقيق معه قائلا ان اماندا ربما غادرت منزله ليلا اثناء نومه ، وبمواجهة اماندا قامت باخبارهم بأغرب قصة .. قائلة انها عادت الي منزلها ليلا واثناء تواجدها في غرفتها سمعت صوت صاحب الحانة التي تعمل بها في غرفة مريديث وتطورت الامور بينهم لتسمع لاموبابا يقوم بقتل مريديث !!
لكن لم يكن في حسبان اماندا ان لاموبابا كان قد قضي ليلته بالعمل في الحانه ولديه الكثير من الشهود على ذلك. وليأتي تقرير المعمل الجنائي ليفجر مفاجأة أخرى وهي أن الحمض النووي في حجرة القتيلة لا يعود لأي من المتهمين الثلاثة بل لشخص آخر تماما هو رودي جيدي.
لكن من هو رودي جيدي؟؟..
![]() |
| المتهمون الثلاثة |
رودي كان احد اصدقاء اماندا وميرديث ، وجارهما أيضا، وتم التأكد من وجوده ليلة مقتل ميرديث ، وبعد فحص ماضيه تم العثور على صحيفة سوابق تتضمن اقتحام العديد من الشقق بغرض السرقة ولكن لم يتم اثبات اي منها عليه.
سريعا قبضت الشرطة على القاتل وفي محاكمة عاجلة تم الحكم عليه بثلاثين عاما سجن بتهمة قتل و الاعتداء علي ميرديث.
لكن ادانة جيدي لم تعني براءة اماندا ورافائيل، حيث اعتبرا شركاء في الجريمة والاعتداء الجنسي ، وانها ربما كانت مغامرة غير محسوبة دفعت ثمنها مريديث ، و تم الحكم على كليهما بخمس وعشرين عاما سجن.
لم يتوقف محامي اماندا و رافييل عن محاولات تبرأتهما، وفي عام 2010 اثبت المحامي ان عينة الحمض النووي كانت فاسدة ، بالاضافة لشهادة احد زملاء جيدي في السجن الذي قال ان جيدي أعلن مسئوليته الكاملة عن الجريمة وان اماندا و رفيقها أبرياء.
ليتم الافراج عن اماندا و رافييل وتعود اماندا سريعا الي امريكا دون اي تبريرات لاتهام رافييل لها بترك شقته في ليلة وقوع الجريمة ، او اتهامها الكاذب لصاحب عملها لاموبابا.
كان ذلك عام 2011 ، وعادت اماندا لممارسة حياتها الطبيعية واكمال دراستها الجامعية، لكن لم يمض وقت طويل حتي فوجئت بأمر مثولها مرة اخرى امام القضاء الايطالي في جريمة مقتل مريديث ، وذلك علم 2013
لتعرب اماندا عن حزنها لفتح القضية مره اخرى وان بدلا من العمل جديا على تصحيح اخطاء التحقيق وسد ثغرات القضية فأن السلطات الايطالية تستمر في لومها على جريمة مقتل ميرديث.
![]() |
| والدة ميرديث وشقيقها .. عائبة ميرديث مازالت تؤمن بأن العدالة لم تتحقق بالنسبة لمقتل ابنتهم |
في المرافعة الجديدة تم عرض دليل جديد عبارة عن خيوط دقيقة تم العثور عليها على السكين المعتقد انه المستخدم في الجريمة ، لم يتم العثور على اي من الحمض النووي للقتيلة ، ولكن تم العثور على اثار من حمض اماندا التي اتهمت هذه المرة بأنها هي التي طعنت ميرديث بينما كانت مثبتة أرضا وتتعرض للاعتداء الجنسي على يد جيدي ورافاييل، ليقوم الدفاع بالاعتراض قائلا انه سكين منزلي و بالتأكيد تستخدمه اماندا للطهي.
وكانت المفاجأة باتهام اماندا و رافييل مجددا بالقتل مرة اخرى و الحكم على رافييل بـ 25 عاما واماندا بـ 28 عاما وسط ذهول الجميع.
وقامت اماندا، التي كانت ماتزال في امريكا، بمخاطبة الجهات السيادية و القضاة في ايطاليا عن مدي قسوة الحكم و الاتهامات الظالمة لها . لتعاد المحلكمة مرة اخرى في 2014 ويتم اخلاء سبيل كلا من اماندا و رافييل وتبرئتهما من جميع التهم.
![]() |
| اماندا تعيش بسعادة مع زوجها واصبحت شخصية معروفة |
عند عودنها لامربكا قامت اماندا بإكمال دراستها وبنشرت كتاب عن قصتها بعنوان بأنتظار أن يسمع : مذكرات “waiting to be heard a memoir
وتعمل اماندا حاليا كاتبة حرة وهي مخطوبة لاحد الكتاب وتشارك في حملات تبرئة المتهمين خطأ والابرياء الذي تم الحكم عليهم دون ادلة.
قامت شبكة Netflix باخراج عمل عن قصة حياة امندا في عام 2018.
أخيرا .. ما رأيك عزيزي القارئ .. هل تعتقد أن اماندا لها علاقة بالجريمة وان مريديث تعرضت فعلا لاعتداء جسدي وجنسي جماعي كما يزعم بعض المحققين الايطاليين .. خصوصا في ضوء التناقضات في الادلة والاقوال .. ام أن اماندا فعلا بريئة وان تضارب اقوالها ناتج عن ارتباكها والضغوط التي تزعم انها مورست عليها اثناء التحقيق الاولي معها .. يا ترى أين الحقيقة ؟
المصادر :
– Amanda Knox – Wikipedia
– Amanda Knox Biography
– Amanda Knox cries for Meredith Kercher

اخي الكريم..لا اعتقد ان هناك من داع لختام قصتك بتوجيه تساؤل لنا..لاننا لا نعرفهم او نراهم او حتى لم نطلع على التحقيقات لنقوم بربط الادله بالاحداث..
اخي الكريم..لا اعتقد ان هناك من داع لختام قصتك بتوجيه تساؤل لنا..لاننا لا نعرفهم او نراهم او حتى لم نطلع على التحقيقات لنقوم بربط الادله بالاحداث..
كنت وقتها أعمل في إيطاليا وتابعت التحقيقات، الكل كان متأكدا أنها مذنبة إلا القضاء الإيطالي المهم مرة أخرى االرجل الأسود من ساحل العاج له سوابق في السرقة والأتجار في الكوكايين دفع ثمن جريمة إرتكبها هو وأماندا ورافييل ليقضي ما تبقى له من العمر وراء القضبان لا أريد أن أطيل عليكم طمست القضية بتدخلات خارجية فالإيطاليون يعبدون المسيح وبعده أمريكا.
اتفق معك صديقي المحقيين الايطاليين ليسو حمقى والقضية تدخلت فيها واشنطن بكل تاكيد ومن دفع الثمن هو الافريقي تعيس الحظ
كنت وقتها أعمل في إيطاليا وتابعت التحقيقات، الكل كان متأكدا أنها مذنبة إلا القضاء الإيطالي المهم مرة أخرى االرجل الأسود من ساحل العاج له سوابق في السرقة والأتجار في الكوكايين دفع ثمن جريمة إرتكبها هو وأماندا ورافييل ليقضي ما تبقى له من العمر وراء القضبان لا أريد أن أطيل عليكم طمست القضية بتدخلات خارجية فالإيطاليون يعبدون المسيح وبعده أمريكا.
اتفق معك صديقي المحقيين الايطاليين ليسو حمقى والقضية تدخلت فيها واشنطن بكل تاكيد ومن دفع الثمن هو الافريقي تعيس الحظ
تذكرت شي قديم مهم جدا رايته بمقطع عن القضيه
هو اظن هروبهم الثلاث في اتجاهات مختلفه
خارج المنزل بعد انطلاق صرخه مخيفه
مدويه اذكر هاذا الشئ بعض الشئ
ياليتك ذكرته بالتفصيل حتى
نفهمه لانه كان غامض جدا
كان المقطع وثائقي وكانهم
ال٣ كانو يقومون بطقوس
شيطانية
تذكرت شي قديم مهم جدا رايته بمقطع عن القضيه
هو اظن هروبهم الثلاث في اتجاهات مختلفه
خارج المنزل بعد انطلاق صرخه مخيفه
مدويه اذكر هاذا الشئ بعض الشئ
ياليتك ذكرته بالتفصيل حتى
نفهمه لانه كان غامض جدا
كان المقطع وثائقي وكانهم
ال٣ كانو يقومون بطقوس
شيطانية
ما اتوقع انها بريئة …تذكرون الكاتب الهولندي الي ذبح حرمتة والف كتاب عنه؟؟!!..وصار نجم ومشهور وافضل المبيعات ؟؟!!..احس نفس السيناريو يتكرر ف القصة ذي والله اعلم
ما اتوقع انها بريئة …تذكرون الكاتب الهولندي الي ذبح حرمتة والف كتاب عنه؟؟!!..وصار نجم ومشهور وافضل المبيعات ؟؟!!..احس نفس السيناريو يتكرر ف القصة ذي والله اعلم
لا اعتقد انها مذنبة
لو لاحظتم معي الفت كتاب وتشارك بحملات تبرئة ومساعده للأبرياء والمسجونين بدون ادله وغيره …
احداث تعطي انطباع حسنٌ وطيب نحوها ” لا يشعر بالآلم الاّ من به آلم ” فعلاً لا يأتي هذا الكلام من فراغ
غالباً المجرمين ومن لهم سوابق لابد ما تؤثر حياتهم علي شخصيتهم وسلوكهم على عكس أماندا ماحدث معها جعل منها شخص بنّاء مثمر ، بغض النظر عن كذبها ورمي التهم على الغير ، انا اعتبره رد فعل طبيعي لشخص غير ناضج ليس له تجارب بالحياة بالتالي سيتعلق بأي قشه لينقذ نفسه وهكذااا حتى تعلمه الحياة ،،
وتظل وجهة نظر ولا يعلم بالحقيقة الاّ الله .
لا اعتقد انها مذنبة
لو لاحظتم معي الفت كتاب وتشارك بحملات تبرئة ومساعده للأبرياء والمسجونين بدون ادله وغيره …
احداث تعطي انطباع حسنٌ وطيب نحوها ” لا يشعر بالآلم الاّ من به آلم ” فعلاً لا يأتي هذا الكلام من فراغ
غالباً المجرمين ومن لهم سوابق لابد ما تؤثر حياتهم علي شخصيتهم وسلوكهم على عكس أماندا ماحدث معها جعل منها شخص بنّاء مثمر ، بغض النظر عن كذبها ورمي التهم على الغير ، انا اعتبره رد فعل طبيعي لشخص غير ناضج ليس له تجارب بالحياة بالتالي سيتعلق بأي قشه لينقذ نفسه وهكذااا حتى تعلمه الحياة ،،
وتظل وجهة نظر ولا يعلم بالحقيقة الاّ الله .
نعم اعلم انها مقالة و ليست رواية 🙂 وانا لم اقصد المعلومات الشخصية بل تفاصيل خاصة بالقضية مثلا اماندا عندما وصلت الى المنزل ووجدت الباب مفتوحا دخلت الى المنزل بشكل عادي و لم تهتم بل و استحمت و اثناء استحمامها وجدت بقع دم على الارض و لم تهتم و بعد مرور فترة و عندما لم تظهر رفيقتها في السكن ذهبت الى غرفتها فوجدتها مغلقة و اماندا لم تتصل بالشرطة ابدا الشرطة جاءت الى هناك صدفة لتوصل هاتفا وقع لاحد قاطني ذلك المنزل كما و هناك مقطع فديو على يوتيوب يوضح وصول الشرطة و اكتشاف الجثة كما وجدو بصمات اصابع اماندا على ملابس الضحية اقصد القضية عرضت هنا بشكل مقتضب و هذه تبقى وجهة نظري تقبلي مروري
نعم اعلم انها مقالة و ليست رواية 🙂 وانا لم اقصد المعلومات الشخصية بل تفاصيل خاصة بالقضية مثلا اماندا عندما وصلت الى المنزل ووجدت الباب مفتوحا دخلت الى المنزل بشكل عادي و لم تهتم بل و استحمت و اثناء استحمامها وجدت بقع دم على الارض و لم تهتم و بعد مرور فترة و عندما لم تظهر رفيقتها في السكن ذهبت الى غرفتها فوجدتها مغلقة و اماندا لم تتصل بالشرطة ابدا الشرطة جاءت الى هناك صدفة لتوصل هاتفا وقع لاحد قاطني ذلك المنزل كما و هناك مقطع فديو على يوتيوب يوضح وصول الشرطة و اكتشاف الجثة كما وجدو بصمات اصابع اماندا على ملابس الضحية اقصد القضية عرضت هنا بشكل مقتضب و هذه تبقى وجهة نظري تقبلي مروري
اظن أنها مشاركة في الجريمة هي و صديقها و الدليل هو محاولة اتهامها لصاحب الحانة
اظن أنها مشاركة في الجريمة هي و صديقها و الدليل هو محاولة اتهامها لصاحب الحانة
لا اظنها بريئة وأظنها استحقت العقوبة .. طالما أنها سمعت كما ادعت صوت شخص في الغرفة لم لم تتصل بالشرطة تلك اللحظة !!! .
إنها ليست بريئة واستحقت العقاب هذا رأيي .
الانسان بطبعه يحب لعب دور الضحية واغلب المذنبين ينكروون جرمهم حتى آخر لحظة .
لا اظنها بريئة وأظنها استحقت العقوبة .. طالما أنها سمعت كما ادعت صوت شخص في الغرفة لم لم تتصل بالشرطة تلك اللحظة !!! .
إنها ليست بريئة واستحقت العقاب هذا رأيي .
الانسان بطبعه يحب لعب دور الضحية واغلب المذنبين ينكروون جرمهم حتى آخر لحظة .
اعتقد انها استغلت من قبل الرجلين وهي لم تفهم الا متاخراً ،ولم تستطيع ان تدافع عن نفسها او تثبت الجريمة على الرجلين ، الدليل الذي ربما يؤكد هذا الكلام اتهام رافييل لها بأنها هي القاتلة ،فهو كان يريد ابعاد الشبهة عنه ويجعل اماندا هي المتهمة الاقوى.
اعتقد انها استغلت من قبل الرجلين وهي لم تفهم الا متاخراً ،ولم تستطيع ان تدافع عن نفسها او تثبت الجريمة على الرجلين ، الدليل الذي ربما يؤكد هذا الكلام اتهام رافييل لها بأنها هي القاتلة ،فهو كان يريد ابعاد الشبهة عنه ويجعل اماندا هي المتهمة الاقوى.
قد تكون اماندا مشاركة بهذا الجرم ، لكن ما الدافع الذي جعلها تفعل هذا ؟!!
قد تكون اماندا مشاركة بهذا الجرم ، لكن ما الدافع الذي جعلها تفعل هذا ؟!!
@dark bloom
هذه مقالة وليست كتاب او روايه لذلك هي تتضمن اهم الاحداث
اما الاعمال الوثائقية فتتضمن الخلفيات للشخصيات بجانب العمل الفني
@dark bloom
هذه مقالة وليست كتاب او روايه لذلك هي تتضمن اهم الاحداث
اما الاعمال الوثائقية فتتضمن الخلفيات للشخصيات بجانب العمل الفني
اعتقد انها فقط شاهده علي حدوث ووقوع الجريمه ولم تقم بارتكابها فمرتكب الجريمه دائما ما يحوم حول جريمته اما هي فحاولت الابتعاد عن الجريمه بقدر الامكان
كما انها تساند الابرياء في الوقت الحالي اي انها ذاقت طعم الظلم
اعتقد انها فقط شاهده علي حدوث ووقوع الجريمه ولم تقم بارتكابها فمرتكب الجريمه دائما ما يحوم حول جريمته اما هي فحاولت الابتعاد عن الجريمه بقدر الامكان
كما انها تساند الابرياء في الوقت الحالي اي انها ذاقت طعم الظلم
لا اعلم حدسي يخبرني بانها متورطه!
لا اعلم حدسي يخبرني بانها متورطه!
زهراء
لم يُثبت بعد بأنها مُذنبة أو لا ، لذلك لا يمكننا تصنيفها ضمن النساء المخيفات ، ربما ليست مُخيفة ! .
مع أنني أجزم بأنها مخيفة ههههه
زهراء
لم يُثبت بعد بأنها مُذنبة أو لا ، لذلك لا يمكننا تصنيفها ضمن النساء المخيفات ، ربما ليست مُخيفة ! .
مع أنني أجزم بأنها مخيفة ههههه
أحيانا الكُتاب يصبحون مجرمون ، و أحياناً أخرى المجرمون يصبحون كُتاباً ؟ أنعتزل الكتابة قبل الدخول فيها ؟
أراها فقط كاذبة و مؤلفة بارعة .
شكراً على المجهود .
أحيانا الكُتاب يصبحون مجرمون ، و أحياناً أخرى المجرمون يصبحون كُتاباً ؟ أنعتزل الكتابة قبل الدخول فيها ؟
أراها فقط كاذبة و مؤلفة بارعة .
شكراً على المجهود .