ام الديفان

العقل البشري يرفض الظلام بطبيعته ويسعى لبلوغ النور لذا نجد الناس يسعون دائماً لمعرفة حقائق الأمور فإن لم يجدوا تفسيرا منطقيا لما يجري حولهم ابتكروا هم قصصا وأساطير خاصة بهم لتفسير هذه الظواهر العصية على فهمهم وإدراكهم ، من هذا المنطلق ظهرت أم الديفان إلى الوجود .
فما هي أم الديفان وما هي ماهيتها ؟
لتدركوا معناها ومفهومها سأروي لكم ما حدث لي شخصيا وأنا في العاشرة من عمري ، كانت تلك هي تجربتي الأولى مع أم الديفان وهي السبب الرئيسي في تعرفي عليها :
كنت أقضي عطلة الربيع خارج البلاد مع أسرتي وذات يوم خرجت من الشقة التي نقطنها وتوجهت إلى السوق القريب لشراء بعض الحاجيات ، ولم تكن تلك هي المرة الأولى التي أخرج فيها إلى السوق وحدي بل سبقتها العديد من المرات . تبضعت من السوق ما طلبوا مني تبضعه وعدت أسير في دربي باتجاه الشقة كنت واثقا من سيري في الاتجاه الصحيح ، عموما سرت حتى بلغت طريق معين فشعرت أن طريقي خاطئ ، عدت إلى السوق من جديد وبقيت أسير هكذا بين السوق والطريق حتى شعرت بالتعب والعجز عن إيجاد دربي شعرت بالخوف والضياع فبكيت وإذ بأخي الأكبر يخرج من باب الشقة ويقول ما بك : قلت له أبحث عن طريق الشقة إنما دون جدوى لقد ضعت ، استغرب أخي جوابي هذا وقال : كنت أراقبك من نافذة الشقة منذ زمن لقد كنت تذهب وتعود لتقف على باب الشقة ، تنظر إليه ثم تغادر وتعود من جديد ، تكرر الأمر أربع مرات منذ أن شاهدتك ، أنت لم تضيع هذا باب الشقة .
أخبرت والدتي عن ما حدث حال وصولي فقالت ( اسم الله عليك ضربتك أم الديفان ) . فتعجبت مما قيل ! فسألت ما هي أم الديفان ؟
فأخبرتني أمي بأنها السبب في ما حدث لي , فأم الديفان هي السبب في فقد الإنسان إدراكه بالاتجاه الذي يقصده خصوصا إن كان ملما به ومعتاد عليه .
أما الذي لم تخبرني به فهو أن الكثير من الناس ينسبون أم الديفان إلى الجن فيقولون أنها جنية تؤثر على عقول الناس فتكون سببا لضياعهم وتأخذهم في اتجاه مغاير لطريقهم .
فهل أم الديفان هي تلك الجنية الشريرة التي يصفون حقاً ؟
لا أعتقد شخصيا أن أم الديفان جنية كما يزعم البعض بل أخال أن أم الديفان هي محض اضطراب مؤقت يحدث في مواقع الإدراك المكاني في العقل نتيجة لضغوط نفسية أو إجهاد بدني سرعان ما يتلاشى بتلاشي هذه الضغوط .
أما الجنية فهي محض خيال نسجته عقول الناس قديما ليفسروا به ما عجزت عقولهم عن تفسيره .
وهذا ما قادني إلى حقيقة مهمة :
لم أكن ضائعا حقاً من الناحية الجسدية إلا أن عقلي الواعي فقد الإدراك بالناحية المكانية ، بينما عقلي اللاواعي كان يقودني بطريقة تلقائية إلى الطريق .
فعلا قصه راااائعه وجميله جداااا
القصة كانت كتير حلو بس أنا اليوم كانت الكهرباء مقطوعة وأنا كنت أنا وأمي أمي مانت فوق وأنا أنزلت تحت عشان شوف الكهرباء اذا كانت حياة شفت خيال غريب وصوت كتير غريب وحشيت أنواع واحد ورائي وبسرعة صعدت فوق
عن جد القصة بتجنن وأم ديفان احلى
عن جد القصة حلوة
ممكن يكون هذا بسبب الاجهاض النفسى اوقله القدرة على التركيز لان الذى تتكلم عنها هذه ام الديفان ليس لها وجود فى الواقع
أهلًا يابن بلدي .. قصة أم الديفان متداولة كثيرًا في بلادنا البحرين وبين أهلنا البحارنة
والكثير من المواقف تحدث لنا, ربما لها تفسيرات علمية وربما الأمر يتجاوز ذلك لكن لا أحد في أوساطنا ينكر تعرضه لمثل هذه المواقف لذا لا أظن أن الأمر له علاقة بسنّك والكثير من القصص سمعتها أو أحيانا تحدث بيننا فنقول بشكل بديهي انها أم الديفان.
انا هون بتفق معاك انو قصة ام الديفان من وحي الخيال ….وهاذا مجرد رأي والعلم لله
كنت فـي العاشرة !*
أعتقد أنه شـيء طبيعي بأن تضل طريقك ..
::
تفسيرك لما حدث منطقي للغاية !’
يبدو لي صحيحاً ‘ )
شكراً لك صديقي لمشاركتنا ..
تحياآتـي ‘
احسنت التفسير يابن البحرين فعلا اضرابات عقليه ليس اى شئ اخر
أم الديفان هي أسطورة بحرانية (بحرينية) تطلق على جنية تسبب الضايع لبني الإنس على كل شكراً لك يبن بلادي 🙂
الله يحميك
اكثر من قرائة القران و التحصن بايات الله و الصلات و التقرب من الله وخاصتا قراءة اية الكرسي في الصباح عند الاستيقاض و قبل النوم
الله يحميك و يسترك اخي حسن حسن
صديقتكم سلسبيل 🙂
ما بها الصورة ؟؟
بالعكس فتاة جميلة ولديها عينان حمراوتان ايضاً وقرونها وشعرها المنسدل لم ارى امرأة بجمالها ههههههههههههههه
امزح فقط لا اكثر
قصه جميله ومشوقه واحب قرات القصص من هاذااالنوع بس اول مره اسمع اسم ام الديفان تمنياتي لك بي المزيدمن التقدم وتحياتي لي الاستاذايادالعطار
تحية لك ولك شخص يحاول ويسأل ويفكر ويناقش فِ محاولةٍ لتفسير كل شيئ بشكل منطقي 🙂
قصتك ي سيدي لطيفة رقيقة ع القلب والمعدة ،
جعلتني افكر بمثل هذه المواقف التي حصلت لي واتسائل ..
هل كانت ام الديفان التي جعلتني اضيع مراراً بالمدينة ؟
وهل هي ياترى التي جعلتني اقتحم غرف اشخاص آخرين آثناء سفري :/؟!
ع كلٍ قصتك رقيقة وقد اعجبني تفسيرك للغاية 🙂
و سٓ اكون شاكرةً اكثر ان وضحت لي المزيد من اسطورة ام الديفان 🙂
ساكون ب انتظار تفسيراتك ع القصص التي سانشرها مستقبلاً 🙂
اذا ما طلع اخوك من يعرف يمكن رحت بعقلك بمكان بعيد عن بيتك
اوكي ازا حلمت فيها الزنب عليك ههههه والله بتخوف
الاخوات العزيزات غندوره وايمان .. انا لا ارى اي شيء مخيف في الصورة عزيزاتي .. انها مجرد لوحة مرسومة .. لا ادري ما المخيف فيها ؟! ..
تحياتي لكن وتقبلن فائق تقديري واحترامي.
جميل جدا وغريب
أنا أؤيّد ما قالته الانسة غندورة فعلى الرّغم من أنّ المواضيع رائعة جدّاً ومثيرة للاهتمام والصور جميلة ولكن أشعر بالرّعب عندما أنظر إليها مع رغبتي الشّديدة بأنّ أُكمِل القِراءة أرجو أن تجعلها تظهر بالضغط على الصورة عدة مرّات لمن يرغب برؤيتها أو أن لا تضع صور محدّقة تُصيب الإنسان بالهلع فلا يستطيع أن يقرأ براحته
أعتذر عن الانتقاد وأنا من أشدّ المعجبين بهذا الموقع الجّميل وأتابع مواضيعه دوماً
شكراً جزيلاً لك
اخي ، العزيز مرحباً يمكنك التسجيل عبر باب ” التسجيل ” تضيف المعلومات ، لا كن على حسب اعتقادي ان التسجيل مفتوح ليوم السبت فقط
تقبل فائق تحياتي لك
السلام عليكم موقع جميل اريد الاشتراك به لكن لا اعرف كيف المرجو المساعدة
الحمدلله ان أخوك كان يشاهد ما حدث لك وإلا كنت تهت في شوراع بلد غريب أعتقد ان مامررت به ليس له علاقه بالجن من قريب أو بعيد اعتقد لو كان للجن دخل في هذا لكان ظهر على صورة أخوك مثلا يظهر لك ويدعوك ان تسير ورائه ولاسمح الله قد تسير معه ويأخذك خارج العمران مثل كثير من القصص ولكن الشخص معرض للسهو والنسيان حتى للأشياء التي إعتاد الشخص القيام بها بمهارة قد تمر لحظة بالإنسان ويشعر انه نسي بعض التفاصيل التي كانت لاتسبب له أية إشكال وفجأة يحس انه بحاجة إليها وانت كنت صغيرا حين حدث ذلك الإلتباس عليك وذلك أيضا ليس غريبا بل وارد .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شاكر لكم جميعا مشاركتكم وتعقيبكم على الموضوع أخي الفاضل Didovic . Dz للتوضيح فقط لفظ الجنية جاء مفردا ومرتبطا بتاء التأنيث إشارة إلى أم الديفان ولم أقصد أن لا وجود للجان والدليل قلت الجنية ولم أقل الجن أو الجان لبيان أن أم الديفان ليست جنية .
أخي الكريم أنا مسلم وأتلو القرآن الكريم فكيف لي أن أنكر وجودهم ولعلمك أخي أعرف الكثير عنهم من خلال تجارب واقعية ملموسة لم أخض تلك التجارب بل خاضها أقارب لي وما زالوا وقد شهدت معهم موقف واحد فقط إلا أنه ترك أثرا بالغا في نفسي ولعل هذا هو السبب الرئيسي في بحثي الدائم في عالم الماورائيات . وإن لم أذكر تجاربهم المريرة فالسبب هو احترامي لهم ولشخصهم .
شكرًا لك وللجميع .
بالنسبة لي أعجبني وفاجئني تفسير ام الديفان ، مثلما وجدت تفسير ما كان يحصل لي وشرحته لصديقة وإذ هو الجاثوم ومتاكدة منه ان تفسيره ليس علمي رغم اني احب التفسيرات العلمية ، فقد كنت اشعر وانا نائمة ان احد خلفي فينتصب ظهري ويقشعر بدني وأقول بيأس متعب هاهو آت مرة اخرى واستسلم له لأني اعرف انه سيذهب بعد قليل حتى قالت لي صديقتي انك بإمكانك بالحلم ان تقاوميه، الفكرة انه كان يحصل لي ما لم اسمع عنه ابدا من قبل و اذ هو شي معروف. هنا لا اقبل بالتفسير العلمي
وأم الديفان أقبلها كم قبلت تفسير الجاثوم ، لكن شعرت بالشفقة على الصغير وهو يشعر بالضياع ، كما حصل الأسبوع الماضي مع ابني لكن ابني سببه انه صغير فعلا وليس ام الديفان لكن شعوره بالضياع وهو امامي مثير للشفقة حيث كنا في مطعم على البحر فأخذنا غرفة كما هو الوضع هنا بالسعودية وبجانبها غرف عديدة وأمامنا ساحة وأشجار فوقفت لأطمئن عليهم فكان بجانبي رجل بالغرفة الاخرى ينظر اليهم وكان أولادي يبكون فاعتقدت ان ابنه ضرب ابني فقلت لزوجي اجلب الأولاد حيث شعرت بالخجل ان اناديهم رغم انهم كانوا ينظروا الي وهم يبكون وإذ هم يمسكون أيدي بعض وهم يعتقدوا انهم ضائعون ، فلم يميزوا غرفتنا و لم يميزوني لأني هنا البس العباية مثل باقي النساء رغم قربهم مني ، يا حرااااام شو زعلت عليهم
اخ أياد صور الوجوه التي تضعها فعلا مخيفة وانا اقرأ اشعر انها تحدق بي ، فاضطر ان أخفيها بيدي حتى انتهي من القراءة ارجو ان تضع صور مخيفة ولكن غير محدقة بهذه الطريقة حتى اعرف استمتع بالقصة ، وشكرا من كل البي على هالموقع الرائع
التفسير المنطقي والعقلي غالبا ما يكون الأحسن على الاطلاق
لكن نحن لا نعلم كل شئ في هذا الكون الله وحده الذي يعلم كل شئ
لكن للتوضيح فقط وللتعقيب على كلامك
أما الجنية فهي محض خيال نسجته عقول الناس قديما ليفسروا به ما عجزت عقولهم عن تفسيره .
قال الله تعالى :
{ وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون } .
فالجن من مخلوقات الله ولا يمكننا انكار ذلك فهم موجودون بيننا وهذه حقيقة لكن الهوس بهم و نسب كل ما يحدث اليهم لن يفيد في شئ بل سيضر أكثر مما ينفع فالمهووس عالم الجن والماورائيات سوف يفقد صوابه لا محالة على العموم شكرا لك على المشاركة
تحياتي
لا توجد ام الديفان 🙂
اخي كل الذي اصابك هو ظاهرة جامي فو
جامي فو بالفرنسية Jamais vu أي ( لم أراه من قبل ) هي حالة نفسية يكون فيها الإنسان غير قادر على تذكر شيء مألوف بالنسبة له, حيث يشعر بأنه لم يصادف هذا الموقف من قبل على الرغم من أن عقله الباطن يخبره عكس ذلك.مثل أن يكون الإنسان في مكان مألوف له أو يتحدث مع شخص مقرب ثم ينتابه شعور فجائي بأنه لا يعرف هذا المكان أو هذا الشخص, وغالبا ما يكون هذا الشعور لفترة قصيرة. وتوصف هذه الحالة غالبا بأنها عكس ديجا فو
ويجب ان اضيف بأن هذهِ الحالة تحصل نادراً جداً ولكن الناس عندما لا يعرفون السبب وراء شيء ما ينسبوها الى ما وراء الطبيعه
اتمنى ان اكون قد اوضحت مقصدي ^_^
تحياتي لك
القصه مرعبه وانا كتير بحب الموقع وديمآ متابعه
وانا كتير بحترم السيد اياد والجميع.
قصة غريبة ومشوقة ايضا بالرغم من انها اخافتني بعض الشيئ فقد حصل معي هذا الامر لأكثر من مرة لكن انا كنت امشي وامشي وارجع لنفس المكان وكانت جميع الشوارع تشبه الشارع الذي نسكن فيه (نفس العمارات والطرقات وحتى الدواوير (الميدان) ) لكنني لم اكترث لﻷمر فقد ظننت انني ضعت حقا عن البيت .وفي حادثة اخرى كصل نفس الشيئ عند ذهابي للمدرسة صباحا الا انه لم يكن طويلا فقد وجدت نفسي امام المدرسة بسرعة . المهم انك عدت بخير للبيت ولم يصيبك اي مكروه (حمدا لله على سلامتك) .
انا اميل للرأي العلمي والمنطقي اكثر من الرأي الاول القائم على الخرافات .
شكرا لك لمشاركة القصة بالموقع وشكرا لك استاذ اياد لطرحك للموضوع
تحياتي للجميع
انا مع تفسيرك لظاهرة الضياع تلك
بأن العقل الواعي فقد الإدراك للمكان
ربما أيضاً كان بداخلك فكرة تأكيدك لنفسك أنك تحفظ طريقك
خصوصا انك في بلد جديد وبيت ليس بيتك المعتاد
فوافق عقلك الواعي وجعلك لا تلاحظ أنك أمام باب الشقة
الأساطير جميلة ومشوقة
لكن يبقى المنطق نافذة أمام كل أسطورة أو موروث
تحية
امممم مااظن انو (ام ديفان)لها وجود اصلا..
ويمكن الي صار معك بسبب انك تنحت بحاجة وقعدت تفكر فترة
يمكن..